أرشيفات التصنيف: غير مصنف

هو وحماته قصه حقيقيه

هو وحماته قصه حقيقيه

قصص سكس

لم اكن اعلم عندما انتقلت للعمل في القاهره ان تحدث هذه القصه و علي فكره هي قصه حقيقة بدون اطاله انا من الاسكندريه و اسمي عادل و ده مش اسمي طبعا المهم اني سكنت في شقه ايجار شهري و كان المنزل مكون من ثلاثه طوابق كل طابق مكون من شقتان و كنت اسكن في الطابق الاخير و كانت صاحبه المنزل في الشقه المقابله لي و كانت لا تملك من الدنيا الا بنت تسمي دعاءو في الحقيقه انها كانت في قمه الادب و الهدوءو رغم انها كانت علي قدر بسيط من الجمال انما كانت غايه في الادب و الاخلاقو مع الايام ازدادتعلقي بدعاء و قررت خطبتها فاعلمت اهلي بكل شيئ فرحب والدي فتقدمت و تمت خطبتي لدعاءالتي كانت في برائه الاطفال فكنت فرحا بها للغايه و لاني كنت اعيش وحدي كانت ام دعاء قد قررت ان تجعل طعامي و غسل ملابسي و تنظيف الشقه من اختصاصها و مع مرور الايام كانت كل الحواجز قد ازيلت بيننا كنت بالفعل اعيش بينهما كنت الكل في الكل لا تخطو حماتي خطوه بدون استشارتي و كانت ايضا قد بدئت المداعبات المعروفه بين كل المخطوبين من قبل و احضان و غزل جنسي صريح بيني و بين دعاء عما سيحدث يوم الدخله و قد بلغت حد انها عندما طلبت منها ان تجلس معي بدون كلوت حتي اخذ راحتي في البدايه تمنعت ثم وافقت بشرط ان اعمل حساب عزريتها فوافقت و بدئت للمره الاولي في حياتي اري الكس و اتلمسه و يملء فمي عسله و رحيقه كنا نعيش مثل الازواج و لكن بدون نيك يعني كله من بره و عندما حاولت ان انيكها في طيزها تالمت بشده فتراجعت و ظلت علاقتنا في حدود التفريش و اللحس و الرضع فطلبت منها ان تمص فلم تمانع و كانت الايام تمر في انتظار اليوم الموعود يوم الدخله اليوم الذي استطيع اخيرا ان انيك فيه الكس الجميل الذي فعلت فيه كل شئ الا النيك الذي كنت ادخره ليوم الدخله حتي جاء اليوم الذي قررت فيه حماتي ان تدهن شقتها و بالفعل اتفقت مع النقاش و اتي للعمل فكنت اعود من عملي فاجلس مع النقاش حتي ينتهي من عمله فكان هذا في قمه الارهاق حتي كان يوم حضرت من عملي و جلست كاعادتي انتظر انتهاء العمل و لكن في هذا اليوم كنت متعبا بشده فلم ادري بنفسي عندما نمت فوق مكتب موضوع في الغرفه الداخليه للشقه و كانت هذه الغرفه قد انتهي النقاش من دهانها كان جسدي ملقي عليها و ارجلي مدلاه لان المكتب لا تستطيع ان يستوعب جسد الرجل كاملا و قد راودني حلما جميلا كان يدور بيني و بين دعاء و كنت احلم بها عاريه تماما و انا انيك و اقطع الكس باسناني و لكن عندما بدئت في الاستحلام و الاستحلام هو ان يقذف الرحل منيه و هو نائم و عندما يقذف الرجل و هو نائم يصحوا من غفلته قليلا و هذه حقيقه علميه ففتحت عيني قليلا و ان بين النوم و اليقظه رئيت ما جعلني انتفض واقفا حتي كدت اقع من علي المكتب لولا اني استندت الي الحائط لقد و جدت حماتي المحترمه و قد كانت تتلمس زبري بيدها و اليد الاخري داخل الكلوت التي ترتديه و كانت و كانها عاريه تماما من اول وسطها حتي اقدامها و عنما فزعت ارتبكت و كنت انا وكاني في غيبوبه نظرتي ذاهله كل هذا حدث في ثواني فانتفضه هي الخري لتخرج يدها من الكلوت و تنزل ملابسها بسرعه فقلت لها ماذا تفعلين فلم تجيب بل رجتني ان اهدء فغادرت علي الفور الغرفه ابحث عن النقاش فقالت لي اته غادر منذ فتره طويله و هي لم تشا ان توقذني لاني تعب فقلت لها لاني تعب ام لتفعلي هذا فرجتني بكل قوه ان اهدء و اقتربت مني فبعدت عنها و و اطلقت ساقاي للريح لا ادري اين اذهب و كاني سكران و ظلت هي ترن علي هاتفي و انا لا ارد و عنما بدء زهني بالصفاء و ستيعاب ما يحدث قررت عدم اكمال ارتباطي بابنتها التي اعشقها الي ابعد الحدود فقد رئيت منها و للمره الاولي في حياتي بنت عاريه و هذا ليس بالشيء القليل و كانت ماذالت ترن علي هاتفي فالعنها و ابصق علي التليفون حتي قررت الانتقام منها بان انيكها نيك لا رحمه فيه ان كان هذا ما تريده فهو لها و لابنتها فعدت الي المنزل و لم امر عليهم برغم ان الباب كان مفتوحا و بمجرد دخولي الي المنزل وجدتها ترن جرس الباب ففتحت لها و كانت هذه المره لا انظر لها علي انها ام زوجتي المستقبليه فنظرت لها اتفحص جسدها للمره الاولي كنت انظر الي كل تفاصيل جسدها و هي كانت تظن اني انظر لها باحتقار فدفعتني لداخل الشقه تطلب الغفران و انها كانت زله لن تتكرر فقلت لها لماذا فعلت هذا فقالت بلاش كلام في الموضوع ده انساه كان لم يكن فقلت لها انه حدث فمن حقي ان اعرف فانهارت في البكاء فضربتها علي وجهها بالقلم فنظرت لي ترجوني الرحمه فقلت لها لماذا فعلت هذا الشيئ و معي انا جوز بنتك فسكتت فرفعت يدي لاضربها من جديد فخافت و دارت وجهها بيدها و بدئت بالكلام عن زوجها المتوفي من ثمانيه اعوام و قضي معها عشرين عاما لم يكن يمنعه عن جماعها الا في ايام دورتها الشهريه و احيا كثيره كان يدعبها و هي في هذه الايام و فجا مات زوجها في حادث ليترك فراغا قاتلا و لم تشعر برغبتها الا عندما قمت بخطبه ابنتها فكانت تسمع همساتنا و كانت تتلصص علينا مما ايقظ العملاق الذي كان نائما فلم تشعر بنفسها هذا اليوم الذي انتهي فيه النقاش من العمل فاراد الرحيل فوجدتني نائما حاولت ايقاظي فلم اصحو فخرج الرجل و جائت هي لتوقذني فوجدتني نائما فوق المكتب علي ظهري و لاحظت انتفاخ البنطلون مكان هذا و اشارت الي زبري و عند هذا الحد بدء زبري في الانتصاب فاكملت انها لم تشر بنفسها عندما تقدمت لتلمس بيدها هذا الذي حرمت منه لاعوام طويلهو بلغت شهوتها زروتها عندما بدئت بلمسه فلم اصحو فبدئت تداعب جسدها حتي استيقذت و حدث ما حدث و كا ن زبري يا ولداه في هذا الوقت يكاد يفرتك البنطلون فطلبت منها الوقوف فلبت علي الفور فقربتها مني و قلت لها اني لم اري في المره السابقه جيدا و اني اريد ان اري الان فصعقت من طلبي و قالت انا حماتك كيف هذا فقلت لها الم تفكري في هذا عندما عملت الي عملتيه فقالت لا لن افعل فاقتربت منها فرئت زبري و ما اصابه من انتصاب فقالت لا انت مجنون انت جوز بنتي قلت لها لو عايزاني اتجوز بنتك و استر عليكي لو الناس سالوني انت سيبت البنت ليه اعملي الي حقولك عليه فلم تنطق فاقتربت منها فبعدت فامسكنها من وسطها فارادت الابتعاد و لكن كان زبري قد اصبح يضغط علي كسها فوجدتها تقول مش حينفع حرام انت حتتجوزنا احنا الاثنين فلم ارد ووضعت فمي فوق فمها التهم شفاهها الظمئي و كانت يدي تداعب طيزها بشده حاولت التملص و لكن لم تقدر كانت الشهوه قد تحركت بداخلها فتركت بنفسها بين يدي افعل ما اشاء رفعت ملابسها لاجدها عاريه تماما بين يدي فقمت علي الفور بخلع ملابسي و احتضنتها بشده و لم اترك جزء من جسدها الا و اكلته بفمي و دلكته بزبري و انهارت كل دفعاتها و كان يوم لا ينسي و من يومها و انا في فتره خطوبه لا تنتهي منذ العامان انيك البنت و امها كل يوم وقت ما يحلو لي بس المشكله اني عجبني الموضوع ده و بفكر اتجوز البنت و استمر انيك امها اظن ان انتم حتقولو لي ان دي فرصه اثنين بواحده و في الحقيقه ان ده رئي انا كمان و ناوي اتجوز البنت و انيك امها زي ما انا عايز ارجو ان تعجبكم القصه الواقعيه جدا

صور سكس, صور نيك, سكس امهات, سكس مصرى , نيك بنت, قصص سكس,

سكس جارتي الفاجرة

 سكس جارتي الفاجرة

انا شاب من منطقة متوسطة في القاهرة
متزوج من 4 سنوات
هكمل بالعامية :
انا ساكن في الدور السادس البيت اللي قدامي بيت 3 ادوار فبلكونتي بتبص علي بيت بعيد عني شوية بس نقدر نشوف بعض بوضوح
لفت نظري واحده في البيت اللي ببص عليه دايما قاعدة بقميص نوم
بيضة اوي وجسمها مرسوم في البداية مكنتش بشغل بالي بيها عريس جديد بس بعد فترة ابتديت اراقبها واحاول اكلمها بس مكانتش بتبصلي حتي لحد ما في يوم بعد سنتين مش عارف حتي اخليها تضحكلي
لاقيت حد في بيت جمبها الدور اللي قدامها بيشاور لحد مشاورات غريبه لحد مالقيتها بتبصله ورجعت خطوتين لورا علشان محدش يبقي شايفها بس مع الاسف شباك اوضة الصالون عندي اللي دايما مقفول كان يقدر يكشفهم هما الانين ولاقيتها بعريله بزازها انتهزت الفرصه وصورتهم هما الانين .
عرب نار, سكس امهات, سكس محارم, سكس مصرى, سكس ام وابنها, سكس حيوانات, صور سكس متحركة
تاني يوم حطيت الفيديو علي كارت ميموري وبعته في ظرف مع بوكيه ورد وخليت عنوان الفيديو رقم تليفوني
طبعا الكلام ده لما اتاكدت ان جوزها مش في البيت بعد نص ساعه لاقيت التليفون بيرن رديت مع الاسف لاقيت واحده بتتكلم صعيدي ملخص المكالمه قولتلها انا عايزك مهددهاش بحاجه لانها اكيد فهمت اني هفضحها مثلا مع اني مكنتش هعمل كده نهائي وفعلا جه اليوم اللي تبقي فيه بين ايديه جوز بزاز ملهومش حل قعدت امصهم اكتر من ربع ساعه ولحست كل حته في جسمها وهي طلعت شرموطه علي كبير وانا بلحس كسها قعدت تقولي قطع كسي افشخني ولما شافت زوبري انبهرت مع انه حجمه عادي جدا بس اللي عرفته بعدين ان جوزها زوبره صغير قعدت تمص ولا اجدع متناكه وتلحس بيضاني وبعدين فشخت رجلها واقتحمت حصون الكس المنيع اللي جراني وراه سنين ونكت فيها نيك انا منكتوش قي حياتي وجبت لبني في بقها ومن ساعتها وانا بنيكها كل اسبوع :

سكس اغتصاب ,سكس محارم, سكس امهات, صور سكس, سكس مصرى,سكس حيوانات, سكس مترجم,نيك بنت,سكس اخ واخته,

سكس من ذكريات كسي

سكس من ذكريات كسي

انا جيهان ثابت استاذ مساعد اللغة الانجليزية في احدى الجامعات الاجنبية في مصر ..

عمري 44 عام .. غير متزوجة .. ولم اتزوج على الاطلاق .. لست انسه ..

امي المانية ووالدي مصري ..

احب الحياة وطموحة ..

احب الجنس ..

احب الرجال .. احب عطرهم الاخاذ .. احب الشباب منهم على وجه الخصوص ..

عمر 18 وما فوق بسنة او اثنين يرضيني جداً ..

الاندفاع .. عدم القدرة على التحكم في العواطف والشهوة هما ميزة هذه المرحلة العمرية في الرجال ..

لكن يعيبهم انهم ثرثارون .. فضايحيه يعني .. لذا يجب ان انتقي من يضجاعني منهم جيداً بحيث يكون كتوم ويحفظ السر ..

وفوق ذلك يستطيع ان يتفهم معنى انني قد ارغب في انهاء العلاقة بهدوء بحثاً عن تجديد فراشي ..

فانا امرأة مستقلة .. قوية .. احتاج لان اجدد فراشي ..

وعن تجربة اكتشفت ان الشباب في هذا السن يحب المرأة في سني ..
سكس محارم , سكس امهات,سكس ,سكس حيوانات,
لعابهم يسيل لمن بلغت الاربعين ..

يروني ثمرة ناضجة .. ناضجة جداً يسيل منها ماء الحياة وتتفجر به عند اللمس .. خصوصاً عندما يمسنا ذكر تفوح منه رائحة الهرمونات وتتفجر من اعضائه ..

خصوصاً ذلك العضو الشهي .. الشاب .. القوي .. الزوبر ..

وتلك العضلات الذكورية في غير مبالغه ابطال كمال الاجسام التي تعتصرني اعتصاراً في احضانها حتى الذوبان ..

عضلات الذكر العادي التي فيها من القوة بقدر ما فيها من الحنان والاحتواء ..

انا لبؤة ابحث عن اسد شباب لكن بشروطي .. فلا انتظر ان يشيخ اسدي الاصلي .. او ان يقرر اسد شاب منازلته من اجلي ..

انا من اختار اسودي واعلموا جيداً اني ملوله ولا اصبر على اسد واحد اكثر من سنه ..

********************

الدفعه الجديدة من طلاب وطالبات وصلت مع بدء سنة دراسية اخرى ..

انا في المدرج الشرقي .. امامي 30 طالب وطالبه .. اشم خليط من رائحة هرمونات ذكرية وانثوية ..

دخولي اثار شهية الطلاب الذكور .. عيونهم تحملق بنهم في ثنايا جسدي وما تيسر ظهورة من بشرتي ..

الحالمون منهم ينظرون الى وجهي الذي هو خليط من جمال الشرق والغرب .. غابات المانيا وصحارى الشرق معاً ..

والعمليون يحدقون في جسدي ..

احدهم ركز كل جهوده في اثدائي وتنقل بينهما بهدوء مع نظرات سريعه لوجهي .. بالتاكيد سيستعيد كل ذلك في خلوته عندما يعود للمنزل وسيريق ماء زوبره وهو يتخيلني تحته في سرير وثير ..

ولأني عملية انا ايضاً فقد بدأت المحاضرة بعد اخذ الحضور والغياب وبعد ان ركزت في من قد يعجبني من الاسود الشابه ..

انه هاني .. لا يزيد عن 18 عام .. ابيض البشره .. شعره اسود فاحم وناعم .. وجهه وسيم بلطف .. ليست وسامة رجوليه كامله وحادة ولكنها تلك الوسامة التي قد اصفها بالجمال وهي على اي حال كلمة لا تليق بالرجال ..

متوسط الطول .. لا هو بالسمين ولا النحيف .. عضلاته عاديه .. لا مفتوله ولا مترهله ..

ما جذبني لـ هاني هو ليس ذكورته المتفجرة بل شغف اقرب للحب من اول نظرة ..

اللعنه .. هناك من هو اكثر ذكورة منه .. هناك من يفصص جسدي بنظراته .. هناك من ينحت وجهي وجسده في خياله .. لكني او بمعنى اصح قلبي قد امتلىء به وحده ..

المصيبه انه كان ينظر لي ببراءه لا تليق باسد جائع !!

هل لدى هذا الاسد زوبر حقاً ؟!! هل سيستمني وهو يستعيد تفاصيل وجهي وجسدي في الحمام مثلما يفعل المراهقون عندما يعود لبيته ؟!! هل سيقول لاصحابه في النادي او المقهى او الشارع : اوففففف عندنا في الجامعه دكتورة مزه جسمها نار ووشها قمر ؟!!!

لا يليق بكي يا لبؤة وانتي في هذه الغابة من الازبار الشابه التفكير بهذه الطريقة البلهاء .. عليكي الاقتراب بحذر منه وجس نبضه ثم الانقضاض عليه بلا رحمه فليالي الشتاء طويلة وبارده وفراشك خالي منذ شهور ..

****************************

الساعات المكتبية هي ساعات فراغ في مكتبي مسموح فيها للطلاب والطالبات بزياراتي في غرفتي للاستزادة او استيضاح ما غمض عليهم ..

عادةً ما كان يستغلها معي الطلاب الذكور لاسباب هرمونية وقليل من الطالبات المجتهدات او المنافقات ..

انتظرت هاني طويلاً ولشهر كامل حتى جاء .. هذا الاسد خجول .. قد تظنه غير المجربه مغرور او مستغني ولكني بت اعرف انه خجول ..

انه ذلك النوع من الاسود العذراء .. تتفجر عروقه بالهرمونات ولكنه يخجل من المواجهه .. والاسوء انه يظن ان اللبؤات غير راغبات في النيك والفراش والتمرغ بين احضان الاسود ..

عندما دخل مكتبي انار وجهي بابتسامة مرحبه متلهفه بشكل تلقائي لم استطع ان اخفيه .. رحبت به وطلبت من الجلوس ..

كانت الساعه الرابعه تقريباً ومعظم الناس قد بدأو في مغادرة مبنى الكليه ..

سألني عن نتيجة الكويز (وهو امتحان قصير يجري قبل امتحان منتصف الفصل الدراسي) فاخرجت ورقة امتحانه وقرأت عليه النتيجه ..

كانت جيدة .. فهو مجتهد ..

شكرني وهم بالوقوف فاستبقيته بذعر جاهدت لاخفاءه وانا اثرثر بكلام فارغ المعنى عن محتوى المنهج والامتحانات القادمة فجلس بصبر ..

قمت من مكاني وانا اواصل الحديث متجهه للباب واغلقته من الداخل ..

- علشان محدش يدوشنا .. انت الوحيد اللي مخدتش نصيبك من الساعات المكتبية من اول الترم

- المحاضرة بتكفي وتوفي حضرتك شرحك مش محتاج اي تكمله

قلت بجراءة اكتسبتها من كثرة صيد الاسود الشابه :

قصص سكس, سكس عربى, صور سكس, سكس,

شرموطة كبيرة بعنف

شرموطة كبيرة بعنف
وقف أمام العيادة ينظر إلى اليافطة المعلقة في تردد كبير الألم في خصيتيه شديد للغاية ، إنها المرة الأولى التي يزداد يها الألم بهذا الشكل ، منذ فترة أصبح عندما يلتقي بصديقته في الأماكن العامة و يتبادلون القبلات و بعض اللمسات يشعر بهذا الألم في خصيتيه ، لكن هذه المرة الألم شديد لم يستطع تحمله حتى أنه أنهى لقاءه مع زميلته بسرعة ، واتصل بصديقة المقرب ليخبره بألمه المحرج ، فأشر عليه أن يذهب لطبيب أمراض تناسلية ، لكنه مع الاسف لم يجد سوى هذه العيادة.
نظر إلى اليافطة مجدداً ،و قرأها : دكتورة / شيرين نيازي . ماجستير أمراض جلدية و تناسلية . كان بين أمرين أن يذهب بألمه و يتحمله أو يدخل لأن الألم لا يٌطاق ، لكنه قرر الإقتحام .
دخل العيادة ، وجد مجموعة من المنتظرين على الكراسي و إلى جانب الحائط مكتب صغير تجلس خلفه فتاة في بداية العشرينات تضع كل المساحيق الممكنة على وجهها و تنظر إلى تلفاز معلق على الحائط المواجهة يكاد صوته لا يٌسمع : مساء الخير.
الفتاة : مساء النور ، كشف ولا استشارة؟
هو : كشف ، بس هو الكشف بكام؟
الفتاة : عادي بستين ، ومستعجل مية و عشرة .
هو : طب انا عاوز أدخل دلوقتي .
الفتاة بابتسامة : ماشي يبقا مستعجل ، اللي جوه هايطلع و بعدين واحد مستعجل ، وحضرتك بعديه.
هو : لا أرجوكي ، مش قادر بصي تعبان جداً ، حاولي تعملي أي حاجة.
تفكر الفتاة بعد ان تنظر له ، ثم تشير له أن يقترب : هات مية وخمسين و انا هاتصرف.
يخرج المبلغ من جيبه و يعطيه لها : اتفضلي.
تقوم الفتاة بعد أن تأخذ المال ثم تذهب لتتحدث مع سيدة تجلس وحيدة مدة غير قصيرة ثم تعود : اللي جوه يطلع و خش حضرتك ، تمام.
يلتفت ليبحث عن مكان يجلس فيه ، لكن باب العيادة يٌفتح و يخرج المريض ، فتشير له الفتاة برأسها : تعالى ورايا .
يدخل الغرفة ، ويجلس على كرسي أمام مكتب فخم إلى حد ما بينما تخدل الفتاة خلف الحاجز الذي يفصل سرير الكشف عن بقية الغرفة ، ثم تخرج هي و الطبيبة ( في منتص الثلاثينات تقريباً ، تضع مكياج متناسق جداً ، مع طرحة بوضع الاسبنش تتدلى من تحتها بعض خصلات الشعر ، ترتدي بلوزة بأزرة مفتوحة حتى يظهر بدي أسود من تحتها قصيرة ، حيث بنطلون جينز ضيق يحدد مؤخرتها و يرسم بشيء من التفصيل مقدمتها من الأمام)
تجلس خلف المكتب ، وتخرج الفتاة ، ثم تنظر له و تبتسم: أهلا بيك ، عامل إيه ؟
يبتسم بصعوبة : انا … تعبان جداً يا دكتورة.
تنظر له باهتمام : تعبان إزاي؟ أتفضل أحكيلي عن اللي تعبك.
يحاول الحديث لكنه يشعر بحرج: عندي … ألم في … في …ثم يسكت.
تساعده هي : عندك ألم في الخصية ؟ مش كدا؟
يهز رأسه بالموافقة : ألم جامد يا دكتورة مش قادر أتحمله.

سكس اغتصاب, سكس اونلاين,افلام سكس, xnxx

الشقة المفروشة

الشقة المفروشة

كنت اسكن بشقه مفروشه بمنطقه الشاطبي بالاسكندريه . وعندما ذهبت هناك لاول مره قال البواب لازم نشوف مدام لبني صاحبه الشقه علشان ندفع لها الايجار ووالتامين وكمان نوقع العقد الوقتي . المهم ربيع وهو اسم البواب نادي وهو ينظر لفوق . ياست لبني ياست لبني الساكن الجديد وصل .
بعد شويه سمعت صوت نواعمي بيقول ياييبييييع وهو طبعا اسم ربيع بس الست لبني بتلحنه وهي لدغه بالراء . وقالت الست لبني اطلعوا علشان اجبلكم العقد . كنت تعبان من السفر وكان الجو ممطر بالخارج بيسمونها الاسكندرانيه النوه . وبالشتاء بيكون الشقق المفروسه اكثرها خاليه لا تؤجر الا لطلاب الجامعه . واي صاحب شقه لما بيلاقي

افلام نيك, قصص سكس , افلام سكس حيوانات, افلام سكس محارم , XNXX, افلام سكس عربى,

ساكن جديد بيمسك فيه برجله وسنانه بدلا ما هي مقفله ولا تدر اي دخل .المهم طلعنا للدور التاني . وكان باب شقه مدام لبني مفتوح . وخرجت الست لبني وهي لابسه روب علي قميص نوم . وكنت حاسس انها بردانه جدا من البرد القارس والمطر والرياح العاتيه فقد كانت البنايه بجوار بحر اسكندريه .
كانت الست لبني سمراء وتلف شعرها بايشارب احمر وتضع قليل من المكياج . وكنت اري فيهاالجسم الفلاحي . وفعلا كانت من ارياف مصر وجائت الاسكندريه وتزوجتك مع السيد رجب صاحب المطعم المشهور بالاسكندريه . وكانت هي تدير الشقق المفروشه فهي تمتلك اكتر من 4 شقق بنفس البنايه اللي يمتلكها زوجها الرجل الثري .
كانت لبني صاحبه جسم ملفوف ولا يعكر الصفو الا وجود بطن كبيره نوعا ما وهي لافه جسمها بحزام الروب . وكنت اري تقسيمات طيظها وصدرها البارز بالروب .
وفجاه قالت ياييببببببيع انزل انت وانا ح احضر العقد للاستازز وح اديله المفتاح . اعطيت ربيع البقشيش المفروض علي كل واحد . ونزل ربيع وهو يقول مبروك علي الشقه يابيه ومتشكرين ئو ئوي طبعا بيشكرني علي الخمسه جنيه اللي لطعتهم بكف ايده .

كانت احاسيسي ان الست لبني دي ست قادره وقدره باللغه المصريه يعني عندها قوه وشخصيه بتتحكم بكل شئ وخاصه فيما يمتلكه زوجها . كانت بتتكلم بعيونها ولغه العيون هي التفحص . كانت بتتفحصني من قدمي لشعري .المهم حاولت اتجنب عيونها وفجاه قالت انتظر هنا يا استاززز اجيب العقد واجي وقالت ممكن البطاقه الشخصيه اعطتها وقالت ده مش بطاقه عائليه انتي ايه مش متزوج قلتلها لا . قالت طيب انتظرني دقيقتين . كان الجو بارد علي السلم وكان نفسي بكوب شاي يدفيني . خلصوا الدقيقتين وكمان دقيقتين متلهم وظليت واقف والدقيقتين صاروا عشره . واخيرا تعطفت عليا مدام لبني وفجاه اجد انسانه تانيه غير اللي شفتها من شويه فالشعر السايح نزل علي كتفها والروب انخلع وطلعت بفستان اخر مودرن احمر مشجر وما كنت مصدق انها بالبرد ده تطلع بفستان حرير ظهر معالم ومفاتن جسمها .
كانت انثي حقيقيه جسمها مليان وطويله فخادها كانت تظهرمن الفستان انهم شئ فظيع مليانين وصدرها كان يبرز للامام كالبلدوزر يعني ممكن يشيل اي حد يقف امامه . كانت قد وضعت كتير من المكياج وكنت اشم رائحه البرفان .وهي تنظر لي بعيونها وتتفحصني من ساسي لراسي .

_قالت انا اسفه علي التاخير كنت بدورعلي العقود . بس عقود ايه اللي بتدور عليها دي كانت بتتزوق وبتستعرض امكانياتها امامي .اعطتني العقد وهي تقول طبعا انت مالكش اصحاب ح يجوا يزوروك ؟؟ قلتلها لا انا لا اعرف احد بالاسكندريه انا فقط جاي اخلص اوراق خاصه وح ارجع القاهره . قالت بس انتا باين عليك مش عايش بمصر ملابسك بتقول كده كنت لابس جينز قطيفه بني وفانيله نايك بيج وجاكت بيج بس باين انه مش مصنوع بمصر . قلتلها عندك حق انا اعيش فى القاهره قالت ااااه . وليه ماتزوجتش قلتها النصيب . قالت هو يعني مافي حد عجبك قلتلها لا كلهم حلوات بس انا ليه مزاج خاص . قالت ايه هو . قلتلها مره تانيه لاني تعبان من السفر وبالبحث عن شقه وبردان . قالت اتفضل اعملك شاي قلتلها لالالا انا ح اروح الشقه قالت لا انا ح اعملك شاي ادخل . بصراحه كنت عاوز ادخل بس انكسفت قلتلها لا معلش . قالت خلاص ح اعملك ترموس شاي وساندوتشين جبنه واجبهملك ما انت ح تسكن بالشقه اللي امامي .كان الدور فيه 4 شقق مملوكين للسيد رجب زوجها .وهي المديره للشقق………..
المهم وقعت العقد واعطيتها الفلوس والتامين واعطتني المفتاح . ودخلت شقي ولبست بيجامه شتويه تدفيني . وكنت عاوز اخد دش سخن بس كنت منتظر الست لبني يمكن تيجي باي وقت

الشقة المفروشة

الشقة المفروشة

كنت اسكن بشقه مفروشه بمنطقه الشاطبي بالاسكندريه . وعندما ذهبت هناك لاول مره قال البواب لازم نشوف مدام لبني صاحبه الشقه علشان ندفع لها الايجار ووالتامين وكمان نوقع العقد الوقتي . المهم ربيع وهو اسم البواب نادي وهو ينظر لفوق . ياست لبني ياست لبني الساكن الجديد وصل .
بعد شويه سمعت صوت نواعمي بيقول ياييبييييع وهو طبعا اسم ربيع بس الست لبني بتلحنه وهي لدغه بالراء . وقالت الست لبني اطلعوا علشان اجبلكم العقد . كنت تعبان من السفر وكان الجو ممطر بالخارج بيسمونها الاسكندرانيه النوه . وبالشتاء بيكون الشقق المفروسه اكثرها خاليه لا تؤجر الا لطلاب الجامعه . واي صاحب شقه لما بيلاقي

افلام نيك, قصص سكس , افلام سكس حيوانات, افلام سكس محارم , XNXX, افلام سكس عربى,

ساكن جديد بيمسك فيه برجله وسنانه بدلا ما هي مقفله ولا تدر اي دخل .المهم طلعنا للدور التاني . وكان باب شقه مدام لبني مفتوح . وخرجت الست لبني وهي لابسه روب علي قميص نوم . وكنت حاسس انها بردانه جدا من البرد القارس والمطر والرياح العاتيه فقد كانت البنايه بجوار بحر اسكندريه .
كانت الست لبني سمراء وتلف شعرها بايشارب احمر وتضع قليل من المكياج . وكنت اري فيهاالجسم الفلاحي . وفعلا كانت من ارياف مصر وجائت الاسكندريه وتزوجتك مع السيد رجب صاحب المطعم المشهور بالاسكندريه . وكانت هي تدير الشقق المفروشه فهي تمتلك اكتر من 4 شقق بنفس البنايه اللي يمتلكها زوجها الرجل الثري .
كانت لبني صاحبه جسم ملفوف ولا يعكر الصفو الا وجود بطن كبيره نوعا ما وهي لافه جسمها بحزام الروب . وكنت اري تقسيمات طيظها وصدرها البارز بالروب .
وفجاه قالت ياييببببببيع انزل انت وانا ح احضر العقد للاستازز وح اديله المفتاح . اعطيت ربيع البقشيش المفروض علي كل واحد . ونزل ربيع وهو يقول مبروك علي الشقه يابيه ومتشكرين ئو ئوي طبعا بيشكرني علي الخمسه جنيه اللي لطعتهم بكف ايده .

كانت احاسيسي ان الست لبني دي ست قادره وقدره باللغه المصريه يعني عندها قوه وشخصيه بتتحكم بكل شئ وخاصه فيما يمتلكه زوجها . كانت بتتكلم بعيونها ولغه العيون هي التفحص . كانت بتتفحصني من قدمي لشعري .المهم حاولت اتجنب عيونها وفجاه قالت انتظر هنا يا استاززز اجيب العقد واجي وقالت ممكن البطاقه الشخصيه اعطتها وقالت ده مش بطاقه عائليه انتي ايه مش متزوج قلتلها لا . قالت طيب انتظرني دقيقتين . كان الجو بارد علي السلم وكان نفسي بكوب شاي يدفيني . خلصوا الدقيقتين وكمان دقيقتين متلهم وظليت واقف والدقيقتين صاروا عشره . واخيرا تعطفت عليا مدام لبني وفجاه اجد انسانه تانيه غير اللي شفتها من شويه فالشعر السايح نزل علي كتفها والروب انخلع وطلعت بفستان اخر مودرن احمر مشجر وما كنت مصدق انها بالبرد ده تطلع بفستان حرير ظهر معالم ومفاتن جسمها .
كانت انثي حقيقيه جسمها مليان وطويله فخادها كانت تظهرمن الفستان انهم شئ فظيع مليانين وصدرها كان يبرز للامام كالبلدوزر يعني ممكن يشيل اي حد يقف امامه . كانت قد وضعت كتير من المكياج وكنت اشم رائحه البرفان .وهي تنظر لي بعيونها وتتفحصني من ساسي لراسي .

_قالت انا اسفه علي التاخير كنت بدورعلي العقود . بس عقود ايه اللي بتدور عليها دي كانت بتتزوق وبتستعرض امكانياتها امامي .اعطتني العقد وهي تقول طبعا انت مالكش اصحاب ح يجوا يزوروك ؟؟ قلتلها لا انا لا اعرف احد بالاسكندريه انا فقط جاي اخلص اوراق خاصه وح ارجع القاهره . قالت بس انتا باين عليك مش عايش بمصر ملابسك بتقول كده كنت لابس جينز قطيفه بني وفانيله نايك بيج وجاكت بيج بس باين انه مش مصنوع بمصر . قلتلها عندك حق انا اعيش فى القاهره قالت ااااه . وليه ماتزوجتش قلتها النصيب . قالت هو يعني مافي حد عجبك قلتلها لا كلهم حلوات بس انا ليه مزاج خاص . قالت ايه هو . قلتلها مره تانيه لاني تعبان من السفر وبالبحث عن شقه وبردان . قالت اتفضل اعملك شاي قلتلها لالالا انا ح اروح الشقه قالت لا انا ح اعملك شاي ادخل . بصراحه كنت عاوز ادخل بس انكسفت قلتلها لا معلش . قالت خلاص ح اعملك ترموس شاي وساندوتشين جبنه واجبهملك ما انت ح تسكن بالشقه اللي امامي .كان الدور فيه 4 شقق مملوكين للسيد رجب زوجها .وهي المديره للشقق………..
المهم وقعت العقد واعطيتها الفلوس والتامين واعطتني المفتاح . ودخلت شقي ولبست بيجامه شتويه تدفيني . وكنت عاوز اخد دش سخن بس كنت منتظر الست لبني يمكن تيجي باي وقت

خطيبتي الجميلة الممحونة

خطيبتي الجميلة الممحونة

سكس امهات
هذه القصة بدأت عندما كنت في أوائل العشرينات. كنت خاطب فتاة اسمها ياسمين من عائلة غنية وكانت أمها كارمن في الثامنة والثلاثين. كانت كارمن طويلة، تقريباً 175 سم، ونوعاً ما ضخمة، تقريباً 90 كيلو. وكان لديه شعر طويل لونه بني خفيف مع خصلات أفتح يبدو أنها بدايات الشيب، ووجه كان مقبول بالنسبة لسنها. لكنها كان لديها بزاز جامدة وكبيرة مقاس D ومؤخرة كبيرة فعلاً ومستديرة جداً. كانت تبدو فلقتي طيزها مثل كرتين قدم جنب بعض تحت فساتينها. وكانت كارمن في معظم الوقت ترتدي سارافانات (ولمن لا يعرفها هي عبارة فساتين تصل إلى الركبة بخيطين على الكتف مما يترك ذراعيها وأكتافها عارية) وكانت تضع فقط شريط مطاط حول جسمها تحت بزازها لتثبت الفساتين لأعلى وفتحات على الجانبين لأعلى الركبة.

على الرغم من إن أم خطيبتي لم تكن ترتدي أحدث موضة وتترك بزازها من غير سوتيانة في ملابس المنزل وترتدي أحذية رياضية، كنت دائماً أتلصص عليها وهي تمشي أمامي وبزازها الكبيرة تهتز ومؤخرتها تتأرجح يمنة ويساراً. وكان زوجها ينظر إلى النساء الأخريات و كانت كارمن تشتكي دائماً من أنها لم تمارس الجنس منذ فترة طويلة. حسناً يمكنكم الآن أن تتخيلوا كارمن..

و في يوم كنا في منزلها نلعب الطاولة و نشرب بعض الكؤوس من حين لآخر بما أنهم عائلة منفتحة.. استمرينا في اللعب لساعات و كنا نجلس حول الطاولة، أنا و ياسمين و كارمن و زوجها. و كانت كارمن تجلس إلى جواري و أنا جالس على شلتة تركي منخفضة بينما هي على كرسي أعلى مني. كنت جالس في مستوى أقل من الجميع و أدركت أنه يمكنني أن أضع يدي على رجل كارمن و لن يلاحظ أحد.فكرت في الموضوع لثواني. ماذا لو اعترضت أم خطيبتي سأقع في مشكلة، لكنني قررت أن أتظاهر بأن الأمر حدث بالخطأ أو شيء من هذا القبيل. بدأت برفق أضع يدي االيمنى على ساقها من الداخل في نصف الطريق إلى ركبتها. و فركت الزهر بيدي اليسري وظللت واضع يدي اليمنى على رجلها اليسرى. لم تقل أي شيء لذلك بدأت ببطء أدلك ساقها لأعلى و لأسفل و من ثم تحركت لأعلى ببطء. ما زالت كارمن لم تعترض لذلك حركت يدي لأعلى ركبتها ودلك وركها من الداخل ببطء وبرفق. وأصبحت يدي في أعلى فستانها بكثير لكنني لم أذهب بعيداً إلى كيلوتها بسبب الطريق التي كانت جالسة بها على الكرسي.

استمريت فقط في المكان الذي أنا فيه، تقريباً في نصف وركها. بعد تقريباً عشر دقائق بين اللعب طلبت مني كارمن أن تتحدث معي على إنفراد حول عيد ميلاد ياسمين.
ذهبنا إلى خارج الفيلا ..
وقالت لي كارمن : لو فضلت تعمل كده هأجيبهم.
قلت لها :“كويس”
وجذبت فستانها لأسفل لأطلق لبزازها العنان. كانت بزازها كبيرة ومترهلة نوعاً ما وعليها حلمات كبيرة جداً. أخذت كل واحدة منهما في يد وبدأت العب فيهم.
قالت لي: “أحنا كده ممكن حد يقفشنا. هأوصلك البيت بالعربية بعد شوية.” وهكذا عند لداخل الفيلا.

وفعلاً بعد ربع ساعة تقريباً عرضت عليّ أنها توصلني للبيت لإنها زوجها كان يريد أن يبقى ويشرب المزيد وهكذا أنطلقنا معاً. النصف ساعة إلى شقتي كانت أطول مسافة في حياتي! بالكاد وصلنا إلى الشقة وجذبت فستانها لأسفل مرة أخرى. وهذه المرة خرجت منه. كنت في عجلة من أمرى.

قلعتها الكيلوت أيضاً و من ثم دفعتها على الأريكة وبدأت أمص حلماتها. بدأت كارمن تتأوه ..
وتقول لي : كم تحب هذا.

دخلت يدي على كسها وكان مبلول جداً. أدخلت أصبعين في كسها وبدأت أبعبصها بيدي بينما أمص بزازها. وبسرعة كانت تريد أن تمص قضيبي. كان قضيبي منتصب مثل الحجر وأكثر من مستعد لذلك. مصت أم خطيبتي قضيبي مثل المحترفين، ـ امرأة واحدة فقط مصت قضيبي أفضل منها (وكانت أمال التي تعرفت عليها بعد سنة). ـ

على أي حال استلقت أخيراً على ظهرها وفشخت ساقيها وترجتني “نيكني”. المضحك أنها عندما فشخت ساقيها أدركت أنها مازالت ترتدي حذائها الرياضي. كنا مستعجلين جداً. دفعت قضيبي في كسها وكان مبلول جداً وزلق. نكتها بكل قوتي فهي كانت بحاجة لنيكة قوية ولم تتظاهر بالحب أو أي شيء. كنا نعلم أن الأمر كله عن النيك. و هي كانت تحتاج لنيكة جامدة. أحببت منظر بزازها وهي تهتز مثل المجنونة وأنا أضاجعها بقوة. وبعد قليل جعلتها تستدير على بطنها لأرى مؤخرتها المذهلة و نكتها في وضعية الكلبة. أحبت هذا جداً وأنا لم استمتع بطيز مثلما استمتعت بطيزها. كانت طيزها مريحة وناعمة ولا يمكن وصفها. جاءت شهوة كارمن بقوة وكذلك جاءت شهوتي. لم نبق معاً طويلاً ..

بعد أن أنتهينا لإننا لم نكن نريد أن نثير الشكوك ..
لكننا تواعدنا على اللقاء مرة أخرى ..
وبالفعل ألتقينا مرات عديدة بعد ذلك حتى انفصلت عن ياسمين بعد عام تقريباً ..
لكن امها ما زالت تتصل بي عدة مرات كل عام لأساعدها ودائماً أكون عند حسن ظنها.

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

اتخيل ان زبي يقذف بقوة كبيرة كتلك القوة حين فكرت في الاحتكاك على طيز تلك السيدة التي كانت قبلي في الباص و انا كنت من شدة الشهوة مستعد ان ادخل زبي بين الصخور و اقذف . كنت ساخنا جدا في ذلك اليوم حيث مرت علي حوالي اسبوع او اكثر من دون ان استمني حتى لا اقول من دون ان انيك فانا لم اكن اعرف طعم النيك او لذته الا من خلال ما اري في الافلام و الفيديوهات الجنسية و ومها صعدت الباص لارى قبلي امراة ذات طيز كبير بارز واقفة و الزحمة كانت شديدة جدا . و بمجرد ان فكرت في الالتصاق بها و حك زبي حتى ان سسن ان الشهوة التهبت و ان زبي يقذف بقوة كبيرة لو اتصقت و بدا قلبي يدق و ينبض بحرارة كبيرة
و زاد شبقي الجنسي اكثر حين توقفت و صعد اشخاص اخرون ليركبوا معنا و تقدمت خطوة الى الامام حتى لم يعد بيني و بين ذلك الطيز المدور المثير الا مقدار عشرة سنتيمترات التي بسرعة اصبحت اقل من سنتيمترين حين انتصب زبي و رفع ثوبي . و انطلقت انفاسي الساخنة و انا اتحين الفرصة للتقدم قليلا للامام حتى يلمس زبي ذلك الطيز و انا اريد ان احس ان زبي يقذف بقوة المني من خلال الحك على الطيز فانا مللت من الاستمناء و حلب الزب و فعلا تحقق لي ما كنت اريد حيث تم دفع المراة من امامها فعادت الى الخلف و لمس طيزها زبي و اشتعلت شهوتي بقوة حين لامس زبي طيزها الطري الكبير الذي هيجني و اشعل شهوتي الحارة
و وصلت الى لحظة حرارة جنسية قياسية في تلك اللحظات و كنت اريد ان اعيش تلك اللحظة الجميلة حين يبدا زبي يقذف بقوة و انا احكه على الطيز و الصقته التصاق كامل و انا من خلف الطيز و احكه و ارجه و اخضه بقوة و استمتع بحرارة الطيز الجميل . و ارتعشت بقوة كبيرة و انا واقف و احس ان شهوتي ستخرج و زدت التصاقي اكثر و لم اعد قادر على الابتعاد قبل ان اخرج شهوتي و تلك المراة واقفة و انا اعتقد انها كانت تحس بانتصاب زبي لانه من غير المعقول الا تشعر بصلابة زبي في طيزها
و ارتعش زبي بقوة كبيرة جدا و انا ملتصق بطيزها فيو ضعية جنسية حامية و انا اتخيل اني ادخلته كله في فتحتها و كان زبي يطلق قذائفه الحارة الساخنة كلها في ثيابي و انا افكر في اللذة و المتعة الجنسية الكبيرة التي كنت فهيا . و بقي زبي يقذف بقوة كبيرة و يخرج الحليب داخل الثياب و انا مازلت ملتصق بها حتى اخرجت كل الشهوة و بدا زبي يرتخي و يصغر حتى صار يسبح في ذلك المني الذي اخرجه في ثيابي وانا اشعر بنشوة كبيرة لاني قذفت و انا احك زبي على الطيز و هذا افضل من الاستمناء بمراحل عديدة و اللذة الجنسية كانت ك

قصص سكس

الارملة الخبرة وتجاربها

 

الارملة الخبرة وتجاربها

هناك سيدات ممكن يتزوجون ويتناكون ويخلفون ويموتون وهم لا يعرفون معني النشوه الجنسيه ومعني المتعه الجنسيه. حقيقي قله خبره وتربيه بعض النسوان بتجعلهم يقعون بتجارب ولا يعرفون معني مايقعون فيه الا بالصدفه. فمره سمعت من واحده انها بمجرد الصدفه لم تعرف ان الزب بيكون مستقيم وناشف وبيخش بكس الست وبيحصل لها رعشه لو دخل جوه كسها . فيه ناس ح تقول اني مجنون هل فيه بنات لا يعرفون كده . اقلكم الان معظم البنات الان يعرفوا كل شئ بل اكتر من كل شئ انا بتكلم قبل الانترنت والستاليت. وممكن بنات يكون مستوي تربيتهم واخلاقهم يجهلوهن ولا يتحدثون بالامور الجنسيه
.
حكايه اليوم هي للسيده وفاء الارمله 44 عاما. توفي زوجها من اربع سنوات . كانت ست محترمه بكل شئ باخلاقها وتصرفاتها . كانت عندها بنتين وولد الكبري 22 عاما . كانت دائما تفكر بمستقبل البنات وكانت دائما تتمني ان تري بناتها عرائس وكانت تتمني ان يحضر لبناتها العرسان اللي يشيلوا عنها حمل البنات. فهي الان تسمع عن الزواج العرفي بالجامعات وتسمع ان البنات بيتزوجوا من وراء اهلهم باسم الزواج العرفي .
كان الست وفاء فيها لمسات جمال حتي ان اقاربها وجيرانها بيقولوا انها احلي من بناتها . كانت هناك اشياء بحياتها لا تفهما . عمرها ماتكلمت مع احد بالجنس والغرام . كانت معاملاتها رسمي مع الجميع.
كانت الست وفاء فيها سزاجه وطيابه اهل الريف وكان تعليمها لا يتعدي الاعداديه حين حضر لها الباشمهندس جمال من اسره طيبه وتم الزواج فوق سطوح المنزل اللي بيعيشوا فيه .
كانت لا تعرف اي شئ بالزواج والمتعه الا عندما ابتدا زوجها بلمس جسمها وكانت بالاول ترفض ذلك وتقول عيب . كانت لا تعرف معني الزواج والجنس لان احدا من اسرتها لم يشرح لها زي ماقلتلكم الام والاب محترمين جدا ومتدينين جدا. واي كلام حتي يتعرض لجسم الانثي فهو عوره وهو شئ غير عادي وقله ادب وحياء وعار .
حقيقي هناك اسر لحد الان كده. كانت الست وفاء تراعي بناتها وكل يوم تسالهم عن احوالهم وهي خائفه علي بناتها كالمثل اللي بيقول (يامخلفه البنات ياشيله الهم للممات ) وده متل مصري ولو ان الامثال الان بمصر اختفت وظهرت علي السطح اشياء اخري منها الشاب يقول نفسي اتزوج بنت تكون قد انباست بس .
بيوم دق باب البيت عريس لبنتها الكبيره زينب وكان عريس ابن ناس متدين وله وظيفه باحد الشركات الاستثماريه .وتمت الخطوبه واشطرتت علي الاهل كتب كتاب فقط وعلي العريس انتظار الزفاف حتي تكمل بنتها الليسان او الدراسه.
تم كل شئ حسب ما ارادت الست وفاء وتم كتب الكتاب بنتها وكانت تستقبل عريس بنتها يوم بالاسبوع . وكانت تتركهم بالبلكونه لحالهم يتكلمون . ولا تتركهم لحالهم كانت بتراعي بناتها كتير وكانت دائما تنصحهم . كانت هناك بعض المشاكل بين بنتها وخطيبها وكانت ساعات تتدخل وكان رايها حكيم . وكان خطيب بنتها يعطيها جرعه من المدح في حكمتها ورجاحه عقلها وكان يتمني ان خطيبته تكون برجاحه عقل امها . وكانت امها تصبره وتقول له انتم لسه صغار بكره تتكلمون الكثير من الحياه.
كانت الست وفاء شغلها الشاغل ابنتها الكبري حتي يتم الزفاف .
المهم بيوم كان البنت والولد بالغرفه لحالهم وهي بالخارج وبلحظه عم السكون الغرفه فاستغربت لا يكون هناك مكروه واذا بها تجد خطيب بنتها معبط بالبت والبنت معبطه بالولد والدنيا شايطه وبوسه مولعه نار نار .
استشاطت غضبا واتنرفزت وجري خطيب بنتها الي الشارع واخدت تسب بنتها بافظع الكلمات العصبيه . وانتهي اليوم
ذهبت الست وفاء الي سريرها وهي حزينه علي تصرف بنتها وكانت تدمع عينيها وهي تتزكر ايام خطبتها وان زوجها لم يمسها حتي لمس ايدها .
تزكرت الست وفاء ايام زواجها وابتدا الماضي فلم امام عينيها وهي تتزكر ابو الاولاد باخلاقه وتربيته .
واخيرا سالت نفسها ما معني اللي عملوه كانت بنتها بعالم تاني سايحه ورايحه بقبله خطيب بنتها تزكرت الموقف وحصل عندها شئ من الفكر واحست بالموقف الصعب واتمنت ان لم تراه.
نامت الست وفاء واخدت تحلم بقبله بنتها وهي تبكي بالحلم. ظلت قبله البنت امام عينيها ايام وايام . تاره تغطاظ وتاره اخري تقول مامعني هذا.
مرت الايام وتزوجت البنت وكانت ليله جميله للست وفاء وكانت البنت سعيده بزوجها وانتهي الحمل الاول للست وفاء .
كانت البنت تحضر لزياره امها من حين لاخر . وكانت قد احست بفقدان بنتها وكانت دائما تتمني ان تبيت ليله او ليلتين هي وزوجها عندها بغرفتها الي كانت ملاصقه لغرفه الست وفاء .
بيوم كانت البنت وزوجها بزياره بحكم عطله نهايه الاسبوع وتاخر عليهم الوقت وطلبت منهم المبيت بالبيت وكان خطيب البنت رافض لانها كانت ليله الجمعه وما ادراك ماليله الجمعه عند العرب .
المهم وافق الاتنان ودخلا غرفتهما ودخلت الست وفاء الغرفه بتاعتها المجاوره. وكانت اسعد انسانه ان بنتها وزوج بنتها بالبيت حيث احست بالامان .
اخدت الست وفاء تتزكر ابام زواجها وكانت سعيده بزكرياتها .
وفجاه احست باصوات غريبه افف اح اه اه اه اه واسواط تاوهات وانفاس منقطعه وكلام غريب جدا . افتكرت الست وفاء ان مكروه حدث لبنتها ذهبت لغرفه بنتها وكانت محروجه ان تدق باب الغرفه فقررت استطلاع الامر من خرم الباب.
وهنا وجدت منظر عمرها ماشافته فلم سكس امامها زوج البنت رافع رجل البنت علي اكتافه حاط زبه بكسها ونازل بالبنت حركات غريبه رايح جاي صعقت الست وفاء من المنظر ورجعت الي غرفتها وهي تستغرب .
اخدت الست وفاء تتخيل المنظر وتتخيل زوبر البنت وهو داخل كس البنت.استمرت الاصوات اكتر من نصف ساعه واخيرا سمعت الست وفاء صرخه بناتها وعم السكون غرفه البنت للصباح.
بالصباح كانت الست وفاء مع افراد اهلها علي السفره وكانت عينيها لا تنظران لهمه من شده خجلها مما فعلته .
المهم تعددت زيارات بنتها بعطلات نهايه الاسبوع وكان بنتها وزوجها دائما الجلوس بجانب بعضهما وزوج بنتها يضع ايده علي شعرها وكتافها وكانت تلاحظ الحركات دي من بعيد لبعيد وتستغرب . كيف ان زوج بنتها يفعل ده وليه وليه بنتها بمنتهي السعاده مع العلم ان زوجها كان لا يلمس جسمها الا بالسرير.
كانت الست وفاء تتزكر ان زوجها كان فقط بالفجر يقوم بتقليعها الكيلوت بتاعها ويدخل زبه لمده دقيقه وينطر لبنه داخلها وكانت الدقيقه دي فقط هي متعتها وكانت دائما تنتظر الدقيقه اللي تحس فيها ان شئ سخن يخش كسها.
كانت لا تفهم معني الجنس ومعني الزوج اللي يمتع زوجته.
كان زوج بنتها يسجل افلام من التلفزيون الستاليت ويعطيه لحماته تشاهده نظرا انها لم تكن عندها دش او ستاليت. ومن ضمن الافلام احد الافلام الحديثه اللي بيتطرق للعلاقه الزوجيه وبزات الجنسيه عن طريق دكتوره نفسيه متخصصه بالعلاقات الزوجيه وكان بالفلم مناظر ساخنه وكيفيه ان الزوجه بتشتكي من عم متعته ورعشتها مع زوجها والرجل يقول ان زوجته بارده . الفلم ده فلم حلو لو تحبوا اتفرجوا عليه اسمه (النعامه والطاوس ) .
بعد ماشاهدت الست وفاء الفلم وكانت هناك قصص واشياء تخجل منها وابتدات تفكر الست وفاء بمعني الجنس وايه اللي الناس بتعمله ده وان فيه حاجه اسمها الرعشه الجنسيه وكانت تتمني ان تعرف من ابنتها كل شئ ولكن حيائها دائما يمنعها .
بيوم كانت بنتها مع زوجها بالغرفه وسمعت اشياء غريبه وسمعت زوجها بيقول لها نامي علي وشك وكانت تظن ان زوج بنتها بيطلب من بنتها الحرام وهو نيك الطيظ سمعت من بنتها عدم الرفض وهنا اغتاظت وراحت تبص من خرم الباب وجدت الست وفاء بنتها تنام متل الكلب وزوجها من الخلف يضع زبه بكسها وكان زب زوج البنت كبير وكانت البنت تنتشي وكانت العمليه الجنسيه بتطول وكان زوج البنت بيطول بالنيك.
رجعت الست وفاء لسريرها واحست ان جسمها كله وع نار واتمنت زب زوج بنتها واتمنت تجرب ماتحس بيه بنتها ولاول مره بحياتها وضعت ايدها علي كسها المنسي اللي كان لا يستعمل قبل الزواج وبعده .
اخدت بمسك زنبورها واحست ان هناك حنفيه ميه تخرج من جسمها واحست ان جسمها يرتعش واحست ان عضلاتها تسترخي ولم تدري بعدها الا و ضؤ النهار عليها.
تغيرت حياه الست وفاء بعد ماتعلمت اشياء بجسمها وظهر بجسمها اشياء لم تكاد تعرفها من قبل .
ابتدات الست سعاد تغير الالوان الغامقه بملابسها وابتدات تلبس اشياء اكتر اثاره حتي ان بنتها قالت لها انتي حلوه بالاشياء دي ياماما .
اتمنت الست وفاء ان تحس اكتر بالحياه ولكن تربيتها وادبها يمنعوها من اي شئ.
كانت دائما الجلوس لحالها بالبيت وكان ياتي لها صبي المكوجي وكشاف عداد النور والبواب وانواع كتير من الناس اللي متعلقين بحياتنا اليوميه .
ابتدات الست وفاء كل ليله تحس بغريزتها وطلبت من زوج بنتها ان يركب لها الدش وفعلا ركب لها الدش .
وبليه كانت تبحث بالدش ووجدت مالا تتخيله فلم سكس سكس اصلي احمر وجه الست وفاء ونشف ريقها وهي تنظر هذا الرجل العملاق اللي ماسك بنت ونازل فيها نيك والبنت تصرخ وتتاوه من المتعه .
وهي تشاهد الفلم وضعت رجل علي رجل وابتدات بالضغط علي كسها بفخادها واحست بنقر رهيب بكسها واحست بان الكيلوت بتاعها كان شربه ميه .
وقفلت الدش ورجعت لسريرها وهي خجلانه من نفسهأ كانت كل يوم الست وفاء تتعرف علي انوثتها ورغباتها واحست ان هناك تغييرات جنسيه بحياتها واللي كان بيحصل مع الباشمهندس جمال زوجها كان فقط لعب عيال واحست ان حياتها الزوجيه لم تكن مكتمله.
احست الست بانها كانت مظلومه بحياتها واحست انها تريد التجربه وتريد ان تتمتع بس لا تقدر علي فعل الغلط.
ابتدا جسم الست وفاء بالتعبير عن جوعه بالتعبير عن مطالبه بالتعبير عن شهوته وكانت طريقه لبسها اكتر فكانت تظهر جسمها الممتلئ قليلا وصدرها البارز وكمان اردافها او طيظها اللي خارجه من الخلف .
اذا رايت الست وفاء او الحاجه وفاء كما يدعوها الان تظن انها شرموطه متمرسه ولكن كان فقط احاسيسها الداخليه المعبريه .
طلبت من زوج ابنتها تركيب تلفزيون لها بغرفه نومها حتي لا تزعج البنت والولد بمزاكرتهم وكانت دائما تبحث بالدش عن ما يروي ظمئها وعطشها وحرمانها واشتياقها .
كانت الست وفاء تلبس قمصان النوم القصيره وكان صدرها مغري جدا وكانت كقطعه فاكه تطلب الاكال.
بيوم دخل عندها كاشف عداد النور والغاز وكانت بقميص نومها وكانت لحالها بالبيت . احست ان كاشف عداد النور وهو شاب يافع بالعشرينيات تقريبا عينه لم تنزل من علي صدرها . احست الست وفاء بالخجل ومشي كاشف عداد النور وبعد ذلك ذهبت للمراه اللي بغرفه نومها ونظرت لصدرها بالمراه واخدت تمسك صدرها وتتخيل ان كاشف عداد النور يلعب بيهم وتمنته .
اخدت الست وفاء تتمني ولكن هناك اشياء تمنعها من اي شئ غلط تفعله . كانت تتمني شاب يحسسها باللي شافته بغرفه نوم بنتها وبالستاليت.
كانت محرومه ومشتاقه وعمل عندها كبت وشوق جنسي بيولد الانفجار.
باليوم التالي كانت لحالها ولابسه جلبيه نوم من غير اكمام وقصيره وكان صدرها باين من الماش الشفاف وكان فخادها الممتلئين يعني اي انسان يشفها لازم يركب . فوجئت بكشاف النور امامها ويطلب منها قراءه العداد تانيا لانه امس حدث غلط ويجب مراجعه العدادات. فسمحت له بالدخول ولكنه تنح امامها وعينه ابتدات تركز علي صدرها ومن نظره عينين الشاب احست ان جسمها كله غير قادر علي الحركه واحست بنشوه واحست ان الماء ابتدا ينزل من كسها . احست ان كاشف العداد نفسه فيها وهي تقاوم مابداخلها

وهناك بالمطبخ دخلت معها للكشف علي عداد الغاز واحست بيد كشاف النور تلمس صدرها واحست بهجوم كاشف النور عليها وهي تقاوم واحست بقبلات كاشف النور علي خدودها وهي تقاوم كانت بين نارين تريد ولا تريد. خرجت وفاء من المطبخ ووقفت بعيد بغرفه الصالون وقالت له اخرج والا اصوت والم عليك الجيران وهي من داخلها خلاص علي الاخر .
هجم عليها الولد بعد مارمي مامعه من اوراق وهجم عليها تاني واخد يمسك صدرها ويقبلها واخيرا تملك من كسها ومسكها بقوه وهي تصرخ وتقول اه اه اه حرام عليك. واخدها علي الكنبه ونام عليها وكانت تقاومه واخيرا استسلمت الست وفاء لقبلات الشاب .
وهنا كان الشاب متمكن بتصرفاته الجنسيه وكان زبه زب حقيقي وكان وفاء سايحه وبتنتشي.
احست بكسها يفتح وشفرتيه مشدوداتان واحست انه يطلب زائر يستضيفه لمده طويله . وهنا اخرج الشاب زبه وهنا نظرت لزب الشاب وانهارت وتركته يفعل مابده. لم تقل شئ فكانت من غير قوه وكانت مسيره معه مش مخيره . فكسها وجد ضالته المنشوده . وهنا رفع الشاب رجلها علي كتفه وحط راس به علي باب كسها ودفعه للداخل وهي تشهق و

صور سكس, سكس محارم, سكس امهات, سكس حيوانات,قصص سكس

نكت امى وصديقتها

نكت امى وصديقتها

ابتدت القصة وكان فى شاب عمره 20 عام اسمه ممدوح من حى شعبى وتربى فيه وكان من ضيق الشوارع يقدر أى شخص من البلكونة ينظر فى شقة الآخر .

وكان ممدوح يسكن فى إحدى الشقق يسكن فيها هوه وأمه (المطلقة) وأخوه الأكبر الذى كان يغيب طوال الأسبوع بسبب عمله وكان ممدوح ينظر إلى البلكونة المجاورة باستمرار لينظر على منزل نجاة أم سلمى وهى أرملة من فترة كبيرة وكانت سلمى تبلغ من العمر 19 عاما وأمها نجاة تبلغ من العمر 44 عاما وهى صديقة لأم ممدوح وتزورها باستمرار وهى كانت تلبس بحرية داخل المنزل وكان ممدوح يتلصص بالنظر على جسمها .

وبعد فترة تزوجت سلمى وبقيت نجاة فى المنزل لوحدها وكان ينظر ممدوح إلى سلمى ويشتهيها لكن سلمى غابت عن البيت فبدأ ينظر لنجاة أم سلمى ليشتهى جسمها الممشوق الجميل الذى يحمل أجمل صدر وأطرى طيز وأجمل وجه ولا يظهر عليها السن مثل أمه الذى تبلغ من العمر48 عاما وممدوح ينتظر بفارغ الصبر أن يمتلك جسما هكذا لكى يفرز كل طاقته فيه.

ومرت الأيام وتشاهد أم ممدوح ما يفعله ممدوح من اجل صديقتها وبدأت أمه تغير عليه وتخاف منها لأنها تريده لها وتعشقه وتتمنى أن ينظر إليها ويلمس جسدها الممتلئ وصدرها الكبير وطيزها الجميلة وتتمنى أن ترتمى بين أحضانه و ينيكها كما ينظر لصديقتها . لكن ممدوح كان يفكر فى أن يصل لنجاة بطريقة أو أخرى .

وعدت الأشهر وهو ينظر إليها من غير أن يعبر عن حبه لها ولجسدها الممتع الجذاب الذى يرى فيه كل الأنوثة الطاغية ولا يفكر فى أمه التى تشتهيه ويريد من نجاة أن تحس بنظراته إليها نظرات فيها عشق لجسدها ولاحظت نجاة نظراته بعد فترة واندمجت فى هذه القصة فترة لكى تلفت انتباه ممدوح أكثر فأكثر فقرر أن يصعد إليها ويقول ما فى قلبه وانتهز فرصة خروج أمه لتشترى بعض الأشياء للمنزل وسريعا صعد ممدوح إلى منزل نجاة بحجة أنه خرج ولما عاد إلى المنزل وجد أمه قد خرجت وليس معه مفاتيح أخرى . وطرق الباب.

نجاة: مــــــــين اللى على الباب ؟

ممدوح: أنا ممدوح ممكن أدخل .

نجاة: اه طبعا اتفضل يا حبيبى .

ودخل ممدوح وهو مرتجف الأرجل وجلس على الكرسى ودخلت نجاة تكمل الأشياء التى كانت تفعلها فى المطبخ وانتظر ممدوح أن تأتى وجاءت نجاة وفى يدها صينية شاى وتقدمه له : تفضل .

وجلست بجانبه وهو ينظر إليها نظرات قوية وبدأ ممدوح بالكلام

ممدوح قال لها : أنا معجب بيكى .

نجاة: معجب بيا أنا أنا !!!!!!!! أنا أكبر منك بكثير .

ممدوح: بس أنا بحبك قوى ونفسى أكون معاكى على طول .

نجاة: أنا ما عنديش مانع بس أنا خايفة من الناس .

وفجأة قوى قلب ممدوح وأمسك يدها بقوة وهى بادلته نفس الحركة وبدأ يحضنها بقوة ويقبلها وهى تزيد بقبلاته المجنونة المعشوقة وهو يمص شفايفها ويدخل لسانه و يلمس جسدها الملفوف وبعد حوالى 10 دقائق من القبلات دخل ممدوح هو ونجاة غرفة النوم وخلع لها ملابسها وتفاجأ إن جسمها فى سن العشرين وكأنها بنت وليست فى سن اليأس ويلمس جسمها القمحى وبدأت نجاة بخلع ملابسه وممدوح يلمس كل شئ منها وخلع لها السوتيانة والكولوت ويشم فيهم رائحة عرقها الممتع المثير وأمسكت نجاة زبه القوى الذى ينفجر من كثرة سخونته وتدعكه فى بزازها بقوة وهو يفرك لها كسها الأحمر الذى ينزل منى شهوتها وتركع على ركبتها وتلحس زبه وتدخل زبه داخل فمها بشهوة غريبة ويسحبها من يدها ويرتمى على السرير وهو يطلق زبه الصاروخى داخل كسها الممتع الجميل الضيق الذى لم تنطفىء ناره منذ فترة كبيرة ودخل زبه بقوة وهو يفرك بزازها وينيك فيها بعنف وتقول له : بالراحة بالراحة اه اه اه زبك واجعني اه اه اه اه .

وهى فى شدة النشوة والإحساس بالمتعة

ويقول ممدوح : أنا هنيكك كل يوم بل كل ساعة .

نجاة: طبعا يا حبيبى انت هتنيكنى اه اه اه اه دخله بحبك دخله .

ويخرج زبه من كسها ويبدأ فى دعك خرم طيزها ويغرس أصابعه فى خرم طيزها الضيق ويتسع من كثرة دخول أصابعه وتمسك زبه تمصه بشهوانية ويفتح طيزها برفق ويدخل زبه داخل خرم طيزها وهى تتوجع من التعب والمتعة وبعد أقل من 10 دقائق يتدفق منه لبنه على كسها ويحضنها بدفء ويقبل رقبتها ويدها و

سكس عرب, سكس حيوانات, سكس مصرى, سكس, افلام نيك, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس محارم, سكس عربى