الشقة المفروشة

الشقة المفروشة

كنت اسكن بشقه مفروشه بمنطقه الشاطبي بالاسكندريه . وعندما ذهبت هناك لاول مره قال البواب لازم نشوف مدام لبني صاحبه الشقه علشان ندفع لها الايجار ووالتامين وكمان نوقع العقد الوقتي . المهم ربيع وهو اسم البواب نادي وهو ينظر لفوق . ياست لبني ياست لبني الساكن الجديد وصل .
بعد شويه سمعت صوت نواعمي بيقول ياييبييييع وهو طبعا اسم ربيع بس الست لبني بتلحنه وهي لدغه بالراء . وقالت الست لبني اطلعوا علشان اجبلكم العقد . كنت تعبان من السفر وكان الجو ممطر بالخارج بيسمونها الاسكندرانيه النوه . وبالشتاء بيكون الشقق المفروسه اكثرها خاليه لا تؤجر الا لطلاب الجامعه . واي صاحب شقه لما بيلاقي

افلام نيك, قصص سكس , افلام سكس حيوانات, افلام سكس محارم , XNXX, افلام سكس عربى,

ساكن جديد بيمسك فيه برجله وسنانه بدلا ما هي مقفله ولا تدر اي دخل .المهم طلعنا للدور التاني . وكان باب شقه مدام لبني مفتوح . وخرجت الست لبني وهي لابسه روب علي قميص نوم . وكنت حاسس انها بردانه جدا من البرد القارس والمطر والرياح العاتيه فقد كانت البنايه بجوار بحر اسكندريه .
كانت الست لبني سمراء وتلف شعرها بايشارب احمر وتضع قليل من المكياج . وكنت اري فيهاالجسم الفلاحي . وفعلا كانت من ارياف مصر وجائت الاسكندريه وتزوجتك مع السيد رجب صاحب المطعم المشهور بالاسكندريه . وكانت هي تدير الشقق المفروشه فهي تمتلك اكتر من 4 شقق بنفس البنايه اللي يمتلكها زوجها الرجل الثري .
كانت لبني صاحبه جسم ملفوف ولا يعكر الصفو الا وجود بطن كبيره نوعا ما وهي لافه جسمها بحزام الروب . وكنت اري تقسيمات طيظها وصدرها البارز بالروب .
وفجاه قالت ياييببببببيع انزل انت وانا ح احضر العقد للاستازز وح اديله المفتاح . اعطيت ربيع البقشيش المفروض علي كل واحد . ونزل ربيع وهو يقول مبروك علي الشقه يابيه ومتشكرين ئو ئوي طبعا بيشكرني علي الخمسه جنيه اللي لطعتهم بكف ايده .

كانت احاسيسي ان الست لبني دي ست قادره وقدره باللغه المصريه يعني عندها قوه وشخصيه بتتحكم بكل شئ وخاصه فيما يمتلكه زوجها . كانت بتتكلم بعيونها ولغه العيون هي التفحص . كانت بتتفحصني من قدمي لشعري .المهم حاولت اتجنب عيونها وفجاه قالت انتظر هنا يا استاززز اجيب العقد واجي وقالت ممكن البطاقه الشخصيه اعطتها وقالت ده مش بطاقه عائليه انتي ايه مش متزوج قلتلها لا . قالت طيب انتظرني دقيقتين . كان الجو بارد علي السلم وكان نفسي بكوب شاي يدفيني . خلصوا الدقيقتين وكمان دقيقتين متلهم وظليت واقف والدقيقتين صاروا عشره . واخيرا تعطفت عليا مدام لبني وفجاه اجد انسانه تانيه غير اللي شفتها من شويه فالشعر السايح نزل علي كتفها والروب انخلع وطلعت بفستان اخر مودرن احمر مشجر وما كنت مصدق انها بالبرد ده تطلع بفستان حرير ظهر معالم ومفاتن جسمها .
كانت انثي حقيقيه جسمها مليان وطويله فخادها كانت تظهرمن الفستان انهم شئ فظيع مليانين وصدرها كان يبرز للامام كالبلدوزر يعني ممكن يشيل اي حد يقف امامه . كانت قد وضعت كتير من المكياج وكنت اشم رائحه البرفان .وهي تنظر لي بعيونها وتتفحصني من ساسي لراسي .

_قالت انا اسفه علي التاخير كنت بدورعلي العقود . بس عقود ايه اللي بتدور عليها دي كانت بتتزوق وبتستعرض امكانياتها امامي .اعطتني العقد وهي تقول طبعا انت مالكش اصحاب ح يجوا يزوروك ؟؟ قلتلها لا انا لا اعرف احد بالاسكندريه انا فقط جاي اخلص اوراق خاصه وح ارجع القاهره . قالت بس انتا باين عليك مش عايش بمصر ملابسك بتقول كده كنت لابس جينز قطيفه بني وفانيله نايك بيج وجاكت بيج بس باين انه مش مصنوع بمصر . قلتلها عندك حق انا اعيش فى القاهره قالت ااااه . وليه ماتزوجتش قلتها النصيب . قالت هو يعني مافي حد عجبك قلتلها لا كلهم حلوات بس انا ليه مزاج خاص . قالت ايه هو . قلتلها مره تانيه لاني تعبان من السفر وبالبحث عن شقه وبردان . قالت اتفضل اعملك شاي قلتلها لالالا انا ح اروح الشقه قالت لا انا ح اعملك شاي ادخل . بصراحه كنت عاوز ادخل بس انكسفت قلتلها لا معلش . قالت خلاص ح اعملك ترموس شاي وساندوتشين جبنه واجبهملك ما انت ح تسكن بالشقه اللي امامي .كان الدور فيه 4 شقق مملوكين للسيد رجب زوجها .وهي المديره للشقق………..
المهم وقعت العقد واعطيتها الفلوس والتامين واعطتني المفتاح . ودخلت شقي ولبست بيجامه شتويه تدفيني . وكنت عاوز اخد دش سخن بس كنت منتظر الست لبني يمكن تيجي باي وقت

خطيبتي الجميلة الممحونة

خطيبتي الجميلة الممحونة

سكس امهات
هذه القصة بدأت عندما كنت في أوائل العشرينات. كنت خاطب فتاة اسمها ياسمين من عائلة غنية وكانت أمها كارمن في الثامنة والثلاثين. كانت كارمن طويلة، تقريباً 175 سم، ونوعاً ما ضخمة، تقريباً 90 كيلو. وكان لديه شعر طويل لونه بني خفيف مع خصلات أفتح يبدو أنها بدايات الشيب، ووجه كان مقبول بالنسبة لسنها. لكنها كان لديها بزاز جامدة وكبيرة مقاس D ومؤخرة كبيرة فعلاً ومستديرة جداً. كانت تبدو فلقتي طيزها مثل كرتين قدم جنب بعض تحت فساتينها. وكانت كارمن في معظم الوقت ترتدي سارافانات (ولمن لا يعرفها هي عبارة فساتين تصل إلى الركبة بخيطين على الكتف مما يترك ذراعيها وأكتافها عارية) وكانت تضع فقط شريط مطاط حول جسمها تحت بزازها لتثبت الفساتين لأعلى وفتحات على الجانبين لأعلى الركبة.

على الرغم من إن أم خطيبتي لم تكن ترتدي أحدث موضة وتترك بزازها من غير سوتيانة في ملابس المنزل وترتدي أحذية رياضية، كنت دائماً أتلصص عليها وهي تمشي أمامي وبزازها الكبيرة تهتز ومؤخرتها تتأرجح يمنة ويساراً. وكان زوجها ينظر إلى النساء الأخريات و كانت كارمن تشتكي دائماً من أنها لم تمارس الجنس منذ فترة طويلة. حسناً يمكنكم الآن أن تتخيلوا كارمن..

و في يوم كنا في منزلها نلعب الطاولة و نشرب بعض الكؤوس من حين لآخر بما أنهم عائلة منفتحة.. استمرينا في اللعب لساعات و كنا نجلس حول الطاولة، أنا و ياسمين و كارمن و زوجها. و كانت كارمن تجلس إلى جواري و أنا جالس على شلتة تركي منخفضة بينما هي على كرسي أعلى مني. كنت جالس في مستوى أقل من الجميع و أدركت أنه يمكنني أن أضع يدي على رجل كارمن و لن يلاحظ أحد.فكرت في الموضوع لثواني. ماذا لو اعترضت أم خطيبتي سأقع في مشكلة، لكنني قررت أن أتظاهر بأن الأمر حدث بالخطأ أو شيء من هذا القبيل. بدأت برفق أضع يدي االيمنى على ساقها من الداخل في نصف الطريق إلى ركبتها. و فركت الزهر بيدي اليسري وظللت واضع يدي اليمنى على رجلها اليسرى. لم تقل أي شيء لذلك بدأت ببطء أدلك ساقها لأعلى و لأسفل و من ثم تحركت لأعلى ببطء. ما زالت كارمن لم تعترض لذلك حركت يدي لأعلى ركبتها ودلك وركها من الداخل ببطء وبرفق. وأصبحت يدي في أعلى فستانها بكثير لكنني لم أذهب بعيداً إلى كيلوتها بسبب الطريق التي كانت جالسة بها على الكرسي.

استمريت فقط في المكان الذي أنا فيه، تقريباً في نصف وركها. بعد تقريباً عشر دقائق بين اللعب طلبت مني كارمن أن تتحدث معي على إنفراد حول عيد ميلاد ياسمين.
ذهبنا إلى خارج الفيلا ..
وقالت لي كارمن : لو فضلت تعمل كده هأجيبهم.
قلت لها :“كويس”
وجذبت فستانها لأسفل لأطلق لبزازها العنان. كانت بزازها كبيرة ومترهلة نوعاً ما وعليها حلمات كبيرة جداً. أخذت كل واحدة منهما في يد وبدأت العب فيهم.
قالت لي: “أحنا كده ممكن حد يقفشنا. هأوصلك البيت بالعربية بعد شوية.” وهكذا عند لداخل الفيلا.

وفعلاً بعد ربع ساعة تقريباً عرضت عليّ أنها توصلني للبيت لإنها زوجها كان يريد أن يبقى ويشرب المزيد وهكذا أنطلقنا معاً. النصف ساعة إلى شقتي كانت أطول مسافة في حياتي! بالكاد وصلنا إلى الشقة وجذبت فستانها لأسفل مرة أخرى. وهذه المرة خرجت منه. كنت في عجلة من أمرى.

قلعتها الكيلوت أيضاً و من ثم دفعتها على الأريكة وبدأت أمص حلماتها. بدأت كارمن تتأوه ..
وتقول لي : كم تحب هذا.

دخلت يدي على كسها وكان مبلول جداً. أدخلت أصبعين في كسها وبدأت أبعبصها بيدي بينما أمص بزازها. وبسرعة كانت تريد أن تمص قضيبي. كان قضيبي منتصب مثل الحجر وأكثر من مستعد لذلك. مصت أم خطيبتي قضيبي مثل المحترفين، ـ امرأة واحدة فقط مصت قضيبي أفضل منها (وكانت أمال التي تعرفت عليها بعد سنة). ـ

على أي حال استلقت أخيراً على ظهرها وفشخت ساقيها وترجتني “نيكني”. المضحك أنها عندما فشخت ساقيها أدركت أنها مازالت ترتدي حذائها الرياضي. كنا مستعجلين جداً. دفعت قضيبي في كسها وكان مبلول جداً وزلق. نكتها بكل قوتي فهي كانت بحاجة لنيكة قوية ولم تتظاهر بالحب أو أي شيء. كنا نعلم أن الأمر كله عن النيك. و هي كانت تحتاج لنيكة جامدة. أحببت منظر بزازها وهي تهتز مثل المجنونة وأنا أضاجعها بقوة. وبعد قليل جعلتها تستدير على بطنها لأرى مؤخرتها المذهلة و نكتها في وضعية الكلبة. أحبت هذا جداً وأنا لم استمتع بطيز مثلما استمتعت بطيزها. كانت طيزها مريحة وناعمة ولا يمكن وصفها. جاءت شهوة كارمن بقوة وكذلك جاءت شهوتي. لم نبق معاً طويلاً ..

بعد أن أنتهينا لإننا لم نكن نريد أن نثير الشكوك ..
لكننا تواعدنا على اللقاء مرة أخرى ..
وبالفعل ألتقينا مرات عديدة بعد ذلك حتى انفصلت عن ياسمين بعد عام تقريباً ..
لكن امها ما زالت تتصل بي عدة مرات كل عام لأساعدها ودائماً أكون عند حسن ظنها.