نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

اتخيل ان زبي يقذف بقوة كبيرة كتلك القوة حين فكرت في الاحتكاك على طيز تلك السيدة التي كانت قبلي في الباص و انا كنت من شدة الشهوة مستعد ان ادخل زبي بين الصخور و اقذف . كنت ساخنا جدا في ذلك اليوم حيث مرت علي حوالي اسبوع او اكثر من دون ان استمني حتى لا اقول من دون ان انيك فانا لم اكن اعرف طعم النيك او لذته الا من خلال ما اري في الافلام و الفيديوهات الجنسية و ومها صعدت الباص لارى قبلي امراة ذات طيز كبير بارز واقفة و الزحمة كانت شديدة جدا . و بمجرد ان فكرت في الالتصاق بها و حك زبي حتى ان سسن ان الشهوة التهبت و ان زبي يقذف بقوة كبيرة لو اتصقت و بدا قلبي يدق و ينبض بحرارة كبيرة
و زاد شبقي الجنسي اكثر حين توقفت و صعد اشخاص اخرون ليركبوا معنا و تقدمت خطوة الى الامام حتى لم يعد بيني و بين ذلك الطيز المدور المثير الا مقدار عشرة سنتيمترات التي بسرعة اصبحت اقل من سنتيمترين حين انتصب زبي و رفع ثوبي . و انطلقت انفاسي الساخنة و انا اتحين الفرصة للتقدم قليلا للامام حتى يلمس زبي ذلك الطيز و انا اريد ان احس ان زبي يقذف بقوة المني من خلال الحك على الطيز فانا مللت من الاستمناء و حلب الزب و فعلا تحقق لي ما كنت اريد حيث تم دفع المراة من امامها فعادت الى الخلف و لمس طيزها زبي و اشتعلت شهوتي بقوة حين لامس زبي طيزها الطري الكبير الذي هيجني و اشعل شهوتي الحارة
و وصلت الى لحظة حرارة جنسية قياسية في تلك اللحظات و كنت اريد ان اعيش تلك اللحظة الجميلة حين يبدا زبي يقذف بقوة و انا احكه على الطيز و الصقته التصاق كامل و انا من خلف الطيز و احكه و ارجه و اخضه بقوة و استمتع بحرارة الطيز الجميل . و ارتعشت بقوة كبيرة و انا واقف و احس ان شهوتي ستخرج و زدت التصاقي اكثر و لم اعد قادر على الابتعاد قبل ان اخرج شهوتي و تلك المراة واقفة و انا اعتقد انها كانت تحس بانتصاب زبي لانه من غير المعقول الا تشعر بصلابة زبي في طيزها
و ارتعش زبي بقوة كبيرة جدا و انا ملتصق بطيزها فيو ضعية جنسية حامية و انا اتخيل اني ادخلته كله في فتحتها و كان زبي يطلق قذائفه الحارة الساخنة كلها في ثيابي و انا افكر في اللذة و المتعة الجنسية الكبيرة التي كنت فهيا . و بقي زبي يقذف بقوة كبيرة و يخرج الحليب داخل الثياب و انا مازلت ملتصق بها حتى اخرجت كل الشهوة و بدا زبي يرتخي و يصغر حتى صار يسبح في ذلك المني الذي اخرجه في ثيابي وانا اشعر بنشوة كبيرة لاني قذفت و انا احك زبي على الطيز و هذا افضل من الاستمناء بمراحل عديدة و اللذة الجنسية كانت ك

قصص سكس

الارملة الخبرة وتجاربها

 

الارملة الخبرة وتجاربها

هناك سيدات ممكن يتزوجون ويتناكون ويخلفون ويموتون وهم لا يعرفون معني النشوه الجنسيه ومعني المتعه الجنسيه. حقيقي قله خبره وتربيه بعض النسوان بتجعلهم يقعون بتجارب ولا يعرفون معني مايقعون فيه الا بالصدفه. فمره سمعت من واحده انها بمجرد الصدفه لم تعرف ان الزب بيكون مستقيم وناشف وبيخش بكس الست وبيحصل لها رعشه لو دخل جوه كسها . فيه ناس ح تقول اني مجنون هل فيه بنات لا يعرفون كده . اقلكم الان معظم البنات الان يعرفوا كل شئ بل اكتر من كل شئ انا بتكلم قبل الانترنت والستاليت. وممكن بنات يكون مستوي تربيتهم واخلاقهم يجهلوهن ولا يتحدثون بالامور الجنسيه
.
حكايه اليوم هي للسيده وفاء الارمله 44 عاما. توفي زوجها من اربع سنوات . كانت ست محترمه بكل شئ باخلاقها وتصرفاتها . كانت عندها بنتين وولد الكبري 22 عاما . كانت دائما تفكر بمستقبل البنات وكانت دائما تتمني ان تري بناتها عرائس وكانت تتمني ان يحضر لبناتها العرسان اللي يشيلوا عنها حمل البنات. فهي الان تسمع عن الزواج العرفي بالجامعات وتسمع ان البنات بيتزوجوا من وراء اهلهم باسم الزواج العرفي .
كان الست وفاء فيها لمسات جمال حتي ان اقاربها وجيرانها بيقولوا انها احلي من بناتها . كانت هناك اشياء بحياتها لا تفهما . عمرها ماتكلمت مع احد بالجنس والغرام . كانت معاملاتها رسمي مع الجميع.
كانت الست وفاء فيها سزاجه وطيابه اهل الريف وكان تعليمها لا يتعدي الاعداديه حين حضر لها الباشمهندس جمال من اسره طيبه وتم الزواج فوق سطوح المنزل اللي بيعيشوا فيه .
كانت لا تعرف اي شئ بالزواج والمتعه الا عندما ابتدا زوجها بلمس جسمها وكانت بالاول ترفض ذلك وتقول عيب . كانت لا تعرف معني الزواج والجنس لان احدا من اسرتها لم يشرح لها زي ماقلتلكم الام والاب محترمين جدا ومتدينين جدا. واي كلام حتي يتعرض لجسم الانثي فهو عوره وهو شئ غير عادي وقله ادب وحياء وعار .
حقيقي هناك اسر لحد الان كده. كانت الست وفاء تراعي بناتها وكل يوم تسالهم عن احوالهم وهي خائفه علي بناتها كالمثل اللي بيقول (يامخلفه البنات ياشيله الهم للممات ) وده متل مصري ولو ان الامثال الان بمصر اختفت وظهرت علي السطح اشياء اخري منها الشاب يقول نفسي اتزوج بنت تكون قد انباست بس .
بيوم دق باب البيت عريس لبنتها الكبيره زينب وكان عريس ابن ناس متدين وله وظيفه باحد الشركات الاستثماريه .وتمت الخطوبه واشطرتت علي الاهل كتب كتاب فقط وعلي العريس انتظار الزفاف حتي تكمل بنتها الليسان او الدراسه.
تم كل شئ حسب ما ارادت الست وفاء وتم كتب الكتاب بنتها وكانت تستقبل عريس بنتها يوم بالاسبوع . وكانت تتركهم بالبلكونه لحالهم يتكلمون . ولا تتركهم لحالهم كانت بتراعي بناتها كتير وكانت دائما تنصحهم . كانت هناك بعض المشاكل بين بنتها وخطيبها وكانت ساعات تتدخل وكان رايها حكيم . وكان خطيب بنتها يعطيها جرعه من المدح في حكمتها ورجاحه عقلها وكان يتمني ان خطيبته تكون برجاحه عقل امها . وكانت امها تصبره وتقول له انتم لسه صغار بكره تتكلمون الكثير من الحياه.
كانت الست وفاء شغلها الشاغل ابنتها الكبري حتي يتم الزفاف .
المهم بيوم كان البنت والولد بالغرفه لحالهم وهي بالخارج وبلحظه عم السكون الغرفه فاستغربت لا يكون هناك مكروه واذا بها تجد خطيب بنتها معبط بالبت والبنت معبطه بالولد والدنيا شايطه وبوسه مولعه نار نار .
استشاطت غضبا واتنرفزت وجري خطيب بنتها الي الشارع واخدت تسب بنتها بافظع الكلمات العصبيه . وانتهي اليوم
ذهبت الست وفاء الي سريرها وهي حزينه علي تصرف بنتها وكانت تدمع عينيها وهي تتزكر ايام خطبتها وان زوجها لم يمسها حتي لمس ايدها .
تزكرت الست وفاء ايام زواجها وابتدا الماضي فلم امام عينيها وهي تتزكر ابو الاولاد باخلاقه وتربيته .
واخيرا سالت نفسها ما معني اللي عملوه كانت بنتها بعالم تاني سايحه ورايحه بقبله خطيب بنتها تزكرت الموقف وحصل عندها شئ من الفكر واحست بالموقف الصعب واتمنت ان لم تراه.
نامت الست وفاء واخدت تحلم بقبله بنتها وهي تبكي بالحلم. ظلت قبله البنت امام عينيها ايام وايام . تاره تغطاظ وتاره اخري تقول مامعني هذا.
مرت الايام وتزوجت البنت وكانت ليله جميله للست وفاء وكانت البنت سعيده بزوجها وانتهي الحمل الاول للست وفاء .
كانت البنت تحضر لزياره امها من حين لاخر . وكانت قد احست بفقدان بنتها وكانت دائما تتمني ان تبيت ليله او ليلتين هي وزوجها عندها بغرفتها الي كانت ملاصقه لغرفه الست وفاء .
بيوم كانت البنت وزوجها بزياره بحكم عطله نهايه الاسبوع وتاخر عليهم الوقت وطلبت منهم المبيت بالبيت وكان خطيب البنت رافض لانها كانت ليله الجمعه وما ادراك ماليله الجمعه عند العرب .
المهم وافق الاتنان ودخلا غرفتهما ودخلت الست وفاء الغرفه بتاعتها المجاوره. وكانت اسعد انسانه ان بنتها وزوج بنتها بالبيت حيث احست بالامان .
اخدت الست وفاء تتزكر ابام زواجها وكانت سعيده بزكرياتها .
وفجاه احست باصوات غريبه افف اح اه اه اه اه واسواط تاوهات وانفاس منقطعه وكلام غريب جدا . افتكرت الست وفاء ان مكروه حدث لبنتها ذهبت لغرفه بنتها وكانت محروجه ان تدق باب الغرفه فقررت استطلاع الامر من خرم الباب.
وهنا وجدت منظر عمرها ماشافته فلم سكس امامها زوج البنت رافع رجل البنت علي اكتافه حاط زبه بكسها ونازل بالبنت حركات غريبه رايح جاي صعقت الست وفاء من المنظر ورجعت الي غرفتها وهي تستغرب .
اخدت الست وفاء تتخيل المنظر وتتخيل زوبر البنت وهو داخل كس البنت.استمرت الاصوات اكتر من نصف ساعه واخيرا سمعت الست وفاء صرخه بناتها وعم السكون غرفه البنت للصباح.
بالصباح كانت الست وفاء مع افراد اهلها علي السفره وكانت عينيها لا تنظران لهمه من شده خجلها مما فعلته .
المهم تعددت زيارات بنتها بعطلات نهايه الاسبوع وكان بنتها وزوجها دائما الجلوس بجانب بعضهما وزوج بنتها يضع ايده علي شعرها وكتافها وكانت تلاحظ الحركات دي من بعيد لبعيد وتستغرب . كيف ان زوج بنتها يفعل ده وليه وليه بنتها بمنتهي السعاده مع العلم ان زوجها كان لا يلمس جسمها الا بالسرير.
كانت الست وفاء تتزكر ان زوجها كان فقط بالفجر يقوم بتقليعها الكيلوت بتاعها ويدخل زبه لمده دقيقه وينطر لبنه داخلها وكانت الدقيقه دي فقط هي متعتها وكانت دائما تنتظر الدقيقه اللي تحس فيها ان شئ سخن يخش كسها.
كانت لا تفهم معني الجنس ومعني الزوج اللي يمتع زوجته.
كان زوج بنتها يسجل افلام من التلفزيون الستاليت ويعطيه لحماته تشاهده نظرا انها لم تكن عندها دش او ستاليت. ومن ضمن الافلام احد الافلام الحديثه اللي بيتطرق للعلاقه الزوجيه وبزات الجنسيه عن طريق دكتوره نفسيه متخصصه بالعلاقات الزوجيه وكان بالفلم مناظر ساخنه وكيفيه ان الزوجه بتشتكي من عم متعته ورعشتها مع زوجها والرجل يقول ان زوجته بارده . الفلم ده فلم حلو لو تحبوا اتفرجوا عليه اسمه (النعامه والطاوس ) .
بعد ماشاهدت الست وفاء الفلم وكانت هناك قصص واشياء تخجل منها وابتدات تفكر الست وفاء بمعني الجنس وايه اللي الناس بتعمله ده وان فيه حاجه اسمها الرعشه الجنسيه وكانت تتمني ان تعرف من ابنتها كل شئ ولكن حيائها دائما يمنعها .
بيوم كانت بنتها مع زوجها بالغرفه وسمعت اشياء غريبه وسمعت زوجها بيقول لها نامي علي وشك وكانت تظن ان زوج بنتها بيطلب من بنتها الحرام وهو نيك الطيظ سمعت من بنتها عدم الرفض وهنا اغتاظت وراحت تبص من خرم الباب وجدت الست وفاء بنتها تنام متل الكلب وزوجها من الخلف يضع زبه بكسها وكان زب زوج البنت كبير وكانت البنت تنتشي وكانت العمليه الجنسيه بتطول وكان زوج البنت بيطول بالنيك.
رجعت الست وفاء لسريرها واحست ان جسمها كله وع نار واتمنت زب زوج بنتها واتمنت تجرب ماتحس بيه بنتها ولاول مره بحياتها وضعت ايدها علي كسها المنسي اللي كان لا يستعمل قبل الزواج وبعده .
اخدت بمسك زنبورها واحست ان هناك حنفيه ميه تخرج من جسمها واحست ان جسمها يرتعش واحست ان عضلاتها تسترخي ولم تدري بعدها الا و ضؤ النهار عليها.
تغيرت حياه الست وفاء بعد ماتعلمت اشياء بجسمها وظهر بجسمها اشياء لم تكاد تعرفها من قبل .
ابتدات الست سعاد تغير الالوان الغامقه بملابسها وابتدات تلبس اشياء اكتر اثاره حتي ان بنتها قالت لها انتي حلوه بالاشياء دي ياماما .
اتمنت الست وفاء ان تحس اكتر بالحياه ولكن تربيتها وادبها يمنعوها من اي شئ.
كانت دائما الجلوس لحالها بالبيت وكان ياتي لها صبي المكوجي وكشاف عداد النور والبواب وانواع كتير من الناس اللي متعلقين بحياتنا اليوميه .
ابتدات الست وفاء كل ليله تحس بغريزتها وطلبت من زوج بنتها ان يركب لها الدش وفعلا ركب لها الدش .
وبليه كانت تبحث بالدش ووجدت مالا تتخيله فلم سكس سكس اصلي احمر وجه الست وفاء ونشف ريقها وهي تنظر هذا الرجل العملاق اللي ماسك بنت ونازل فيها نيك والبنت تصرخ وتتاوه من المتعه .
وهي تشاهد الفلم وضعت رجل علي رجل وابتدات بالضغط علي كسها بفخادها واحست بنقر رهيب بكسها واحست بان الكيلوت بتاعها كان شربه ميه .
وقفلت الدش ورجعت لسريرها وهي خجلانه من نفسهأ كانت كل يوم الست وفاء تتعرف علي انوثتها ورغباتها واحست ان هناك تغييرات جنسيه بحياتها واللي كان بيحصل مع الباشمهندس جمال زوجها كان فقط لعب عيال واحست ان حياتها الزوجيه لم تكن مكتمله.
احست الست بانها كانت مظلومه بحياتها واحست انها تريد التجربه وتريد ان تتمتع بس لا تقدر علي فعل الغلط.
ابتدا جسم الست وفاء بالتعبير عن جوعه بالتعبير عن مطالبه بالتعبير عن شهوته وكانت طريقه لبسها اكتر فكانت تظهر جسمها الممتلئ قليلا وصدرها البارز وكمان اردافها او طيظها اللي خارجه من الخلف .
اذا رايت الست وفاء او الحاجه وفاء كما يدعوها الان تظن انها شرموطه متمرسه ولكن كان فقط احاسيسها الداخليه المعبريه .
طلبت من زوج ابنتها تركيب تلفزيون لها بغرفه نومها حتي لا تزعج البنت والولد بمزاكرتهم وكانت دائما تبحث بالدش عن ما يروي ظمئها وعطشها وحرمانها واشتياقها .
كانت الست وفاء تلبس قمصان النوم القصيره وكان صدرها مغري جدا وكانت كقطعه فاكه تطلب الاكال.
بيوم دخل عندها كاشف عداد النور والغاز وكانت بقميص نومها وكانت لحالها بالبيت . احست ان كاشف عداد النور وهو شاب يافع بالعشرينيات تقريبا عينه لم تنزل من علي صدرها . احست الست وفاء بالخجل ومشي كاشف عداد النور وبعد ذلك ذهبت للمراه اللي بغرفه نومها ونظرت لصدرها بالمراه واخدت تمسك صدرها وتتخيل ان كاشف عداد النور يلعب بيهم وتمنته .
اخدت الست وفاء تتمني ولكن هناك اشياء تمنعها من اي شئ غلط تفعله . كانت تتمني شاب يحسسها باللي شافته بغرفه نوم بنتها وبالستاليت.
كانت محرومه ومشتاقه وعمل عندها كبت وشوق جنسي بيولد الانفجار.
باليوم التالي كانت لحالها ولابسه جلبيه نوم من غير اكمام وقصيره وكان صدرها باين من الماش الشفاف وكان فخادها الممتلئين يعني اي انسان يشفها لازم يركب . فوجئت بكشاف النور امامها ويطلب منها قراءه العداد تانيا لانه امس حدث غلط ويجب مراجعه العدادات. فسمحت له بالدخول ولكنه تنح امامها وعينه ابتدات تركز علي صدرها ومن نظره عينين الشاب احست ان جسمها كله غير قادر علي الحركه واحست بنشوه واحست ان الماء ابتدا ينزل من كسها . احست ان كاشف العداد نفسه فيها وهي تقاوم مابداخلها

وهناك بالمطبخ دخلت معها للكشف علي عداد الغاز واحست بيد كشاف النور تلمس صدرها واحست بهجوم كاشف النور عليها وهي تقاوم واحست بقبلات كاشف النور علي خدودها وهي تقاوم كانت بين نارين تريد ولا تريد. خرجت وفاء من المطبخ ووقفت بعيد بغرفه الصالون وقالت له اخرج والا اصوت والم عليك الجيران وهي من داخلها خلاص علي الاخر .
هجم عليها الولد بعد مارمي مامعه من اوراق وهجم عليها تاني واخد يمسك صدرها ويقبلها واخيرا تملك من كسها ومسكها بقوه وهي تصرخ وتقول اه اه اه حرام عليك. واخدها علي الكنبه ونام عليها وكانت تقاومه واخيرا استسلمت الست وفاء لقبلات الشاب .
وهنا كان الشاب متمكن بتصرفاته الجنسيه وكان زبه زب حقيقي وكان وفاء سايحه وبتنتشي.
احست بكسها يفتح وشفرتيه مشدوداتان واحست انه يطلب زائر يستضيفه لمده طويله . وهنا اخرج الشاب زبه وهنا نظرت لزب الشاب وانهارت وتركته يفعل مابده. لم تقل شئ فكانت من غير قوه وكانت مسيره معه مش مخيره . فكسها وجد ضالته المنشوده . وهنا رفع الشاب رجلها علي كتفه وحط راس به علي باب كسها ودفعه للداخل وهي تشهق و

صور سكس, سكس محارم, سكس امهات, سكس حيوانات,قصص سكس

نكت امى وصديقتها

نكت امى وصديقتها

ابتدت القصة وكان فى شاب عمره 20 عام اسمه ممدوح من حى شعبى وتربى فيه وكان من ضيق الشوارع يقدر أى شخص من البلكونة ينظر فى شقة الآخر .

وكان ممدوح يسكن فى إحدى الشقق يسكن فيها هوه وأمه (المطلقة) وأخوه الأكبر الذى كان يغيب طوال الأسبوع بسبب عمله وكان ممدوح ينظر إلى البلكونة المجاورة باستمرار لينظر على منزل نجاة أم سلمى وهى أرملة من فترة كبيرة وكانت سلمى تبلغ من العمر 19 عاما وأمها نجاة تبلغ من العمر 44 عاما وهى صديقة لأم ممدوح وتزورها باستمرار وهى كانت تلبس بحرية داخل المنزل وكان ممدوح يتلصص بالنظر على جسمها .

وبعد فترة تزوجت سلمى وبقيت نجاة فى المنزل لوحدها وكان ينظر ممدوح إلى سلمى ويشتهيها لكن سلمى غابت عن البيت فبدأ ينظر لنجاة أم سلمى ليشتهى جسمها الممشوق الجميل الذى يحمل أجمل صدر وأطرى طيز وأجمل وجه ولا يظهر عليها السن مثل أمه الذى تبلغ من العمر48 عاما وممدوح ينتظر بفارغ الصبر أن يمتلك جسما هكذا لكى يفرز كل طاقته فيه.

ومرت الأيام وتشاهد أم ممدوح ما يفعله ممدوح من اجل صديقتها وبدأت أمه تغير عليه وتخاف منها لأنها تريده لها وتعشقه وتتمنى أن ينظر إليها ويلمس جسدها الممتلئ وصدرها الكبير وطيزها الجميلة وتتمنى أن ترتمى بين أحضانه و ينيكها كما ينظر لصديقتها . لكن ممدوح كان يفكر فى أن يصل لنجاة بطريقة أو أخرى .

وعدت الأشهر وهو ينظر إليها من غير أن يعبر عن حبه لها ولجسدها الممتع الجذاب الذى يرى فيه كل الأنوثة الطاغية ولا يفكر فى أمه التى تشتهيه ويريد من نجاة أن تحس بنظراته إليها نظرات فيها عشق لجسدها ولاحظت نجاة نظراته بعد فترة واندمجت فى هذه القصة فترة لكى تلفت انتباه ممدوح أكثر فأكثر فقرر أن يصعد إليها ويقول ما فى قلبه وانتهز فرصة خروج أمه لتشترى بعض الأشياء للمنزل وسريعا صعد ممدوح إلى منزل نجاة بحجة أنه خرج ولما عاد إلى المنزل وجد أمه قد خرجت وليس معه مفاتيح أخرى . وطرق الباب.

نجاة: مــــــــين اللى على الباب ؟

ممدوح: أنا ممدوح ممكن أدخل .

نجاة: اه طبعا اتفضل يا حبيبى .

ودخل ممدوح وهو مرتجف الأرجل وجلس على الكرسى ودخلت نجاة تكمل الأشياء التى كانت تفعلها فى المطبخ وانتظر ممدوح أن تأتى وجاءت نجاة وفى يدها صينية شاى وتقدمه له : تفضل .

وجلست بجانبه وهو ينظر إليها نظرات قوية وبدأ ممدوح بالكلام

ممدوح قال لها : أنا معجب بيكى .

نجاة: معجب بيا أنا أنا !!!!!!!! أنا أكبر منك بكثير .

ممدوح: بس أنا بحبك قوى ونفسى أكون معاكى على طول .

نجاة: أنا ما عنديش مانع بس أنا خايفة من الناس .

وفجأة قوى قلب ممدوح وأمسك يدها بقوة وهى بادلته نفس الحركة وبدأ يحضنها بقوة ويقبلها وهى تزيد بقبلاته المجنونة المعشوقة وهو يمص شفايفها ويدخل لسانه و يلمس جسدها الملفوف وبعد حوالى 10 دقائق من القبلات دخل ممدوح هو ونجاة غرفة النوم وخلع لها ملابسها وتفاجأ إن جسمها فى سن العشرين وكأنها بنت وليست فى سن اليأس ويلمس جسمها القمحى وبدأت نجاة بخلع ملابسه وممدوح يلمس كل شئ منها وخلع لها السوتيانة والكولوت ويشم فيهم رائحة عرقها الممتع المثير وأمسكت نجاة زبه القوى الذى ينفجر من كثرة سخونته وتدعكه فى بزازها بقوة وهو يفرك لها كسها الأحمر الذى ينزل منى شهوتها وتركع على ركبتها وتلحس زبه وتدخل زبه داخل فمها بشهوة غريبة ويسحبها من يدها ويرتمى على السرير وهو يطلق زبه الصاروخى داخل كسها الممتع الجميل الضيق الذى لم تنطفىء ناره منذ فترة كبيرة ودخل زبه بقوة وهو يفرك بزازها وينيك فيها بعنف وتقول له : بالراحة بالراحة اه اه اه زبك واجعني اه اه اه اه .

وهى فى شدة النشوة والإحساس بالمتعة

ويقول ممدوح : أنا هنيكك كل يوم بل كل ساعة .

نجاة: طبعا يا حبيبى انت هتنيكنى اه اه اه اه دخله بحبك دخله .

ويخرج زبه من كسها ويبدأ فى دعك خرم طيزها ويغرس أصابعه فى خرم طيزها الضيق ويتسع من كثرة دخول أصابعه وتمسك زبه تمصه بشهوانية ويفتح طيزها برفق ويدخل زبه داخل خرم طيزها وهى تتوجع من التعب والمتعة وبعد أقل من 10 دقائق يتدفق منه لبنه على كسها ويحضنها بدفء ويقبل رقبتها ويدها و

سكس عرب, سكس حيوانات, سكس مصرى, سكس, افلام نيك, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس محارم, سكس عربى

بسمة المراهقة وأبوها

بسمة المراهقة وأبوها

اسمى بسمة..19 سنة وعايشة فى مصر مع مامتى وبابايا.. إحنا عيلة زى مانتو شايفين بسيطة وصغيرة.. وكنت كارهة دايما إنى الوحيدة وماليش لا اخوات بنات ولا ولاد ..المفروض إننا عيلة صغيرة ومحكومة يعنى مفيش مشاكل أو خلافات بس ده مش صح..
أعرفكم بنفسى أنا من صغرى وأنا وحيدة أفكارى .. يعنى دايما بفكر لوحدى من غير تصحيح من أى حد.. وده خلانى دايما أبقى واثقة من نفسى و من آرائى و أفكارى ومن غير ما أعمل حساب لرأى الناس .. وكنت بعتقد دايما إنى الوحيدة من نوعى ما بين صحابى اللى بفكر بالتفكير ده.. بس من بعد مرور أيام وليالى عرفت إنى مش الوحيدة .. يمكن فى المكان اللى أنا فيه بس مش العالم.. أما عن شكلى ..أنا بيضا شعرى اسود طويل وعينى لونها بنى فاتح ومش قصيرة ولا طويلة وجسمى حلو بس كان فيا شىء بيلفت انتباه الناس ليا وبالأخص الشباب وهو حجم الطيز الكبير.

بدأ موضوعى وأنا عندى 18 سنة .. كان أغلب وقتى فى البيت ما بين التلفزيون والمراية والكمبيوتر بتاعى.. وكل يوم كان بيعدى عليا كنت بكتشف فيه حاجة جديدة فيا.. سواء كان فى شكلى أو فى تفكيرى أو أسلوبى.. وزى ما قلت إنى كنت بعتقد إنى الوحيدة اللى بتفكر بالشكل ده .. بس من هنا بدأ كل شىء يفسر نفسه..

بابا عنده مكتب ..شغله ما كانش ليه معاد.. بس كان أغلب الوقت ينام الصبح وينزل بالليل.. وده كان عكس ماما تماما واللى كان سببه مشاكل كتيرة كانوا بيعملوها مع بعض…
ماما عندها محل كانت دايما تنزل الصبح وترجع المغرب .. وفى الوقت ده يكون بيحضر نفسه للنزول..

وفى يوم من الأيام حسيت إن فى شىء غريب فى بابا وانه دايما نظراته ليا كانت غريبة ودايما كان يشدنى ليه.. سواء كانت أناقته أو طريقته فى الكلام أو تعامله مع الناس.. كان دايما بيشدنى ليه يوم بعد يوم.. كنت دايما بحاول أراقبه وهو نايم أو وهو بياكل أو بيتكلم فى التليفون.. أو وهو على الكمبيوتر.. وفى مرة من المرات حبيت أتكلم معاه وأعرف إيه أسباب مشاكله الكتيرة مع ماما بس ما كنتش أتوقع اللى حصل.. كان فى اللحظة دى قاعد على الكمبيوتر وكان تركيزه عالى جدا وبدأت أول لحظة جنس فى حياتى بوقوع نظرى عليه وهو فاتح البنطلون وخارج منه بتاعه وماسكه بأيده وكان كبير و فى آخر هيجانه.

ساعتها قلبى وقف فى مكانه وكان فى نفس الوقت أول مرة أشوف فيها بتاع بابا فى حياتى..
فضلت فى مكانى وما اتحركتش.. ولما أخد بالو إنى شفته.. ساعتها كانت ردة فعله غريبة جدا.. توقعت انه هيزعق وهيقول لى امشى.. ولكنه خاف وفضل فى مكانه لمدة 5 دقايق!!..وبعدها عدل هدومه ونده لى و قال لى : بسمة تعالى..

أنا ما كنتش عارفة أعمل إيه .. ساعتها جالى شعور غريب.. وحسيت إنها كانت لحظة ممتعة و مميزة.. وده خلانى سرحت لدرجة إن بابا افتكر إنى اتصدمت من اللى حصل أو حصل لى حاجة .. بمجرد انه نده لى تانى كنت فقت ورحت له.. كان بيكلمنى وهو متردد و خايف : بسمة إنتى كام سنه دلوقتى ؟..

جاوبته : 18 ..

قال لى : يعنى بقيتى كبيرة وعروسة ..

أنا ما كنتش عارفة أرد.. كمل : بسمة انتى أكيد شوفتينى.. صح؟

جاوبت : أيوه ..

قال لى : انتى فاهمة يا بسمة أنا كنت بعمل إيه؟..

جاوبته بجراءة : أيوه..

ساعتها بابا اتفاجىء وسألنى: وإنتى عرفتى كده منين ؟..

جاوبته: من النت..

فسألنى بسرعة: انتى بتدخلى على مواقع جنسية ؟..

جاوبت: لاء..

وبعدها اترددت. وقاطع كلامى : بسمه انتى عارفه إنى عودتك دايما على الصراحة..

ساعتها كنت خايفة ومكنتش عارفة أقول إيه.. وكان بابا بيكلمنى بخوف شديد وكان ساعتها فى نفس الوقت الكمبيوتر بتاعه مفتوح على اللى كان بيتفرج عليه.. ولما لاحظ إنى عينى كانت سرحانه مع الفيلم قفل الشاشة وقال لى : اللى حصل ده مش هيطلع ما بينى وبينك وبعدين هنقعد مع بعض ونتكلم كتير..

ساعتها وافقته الرأى ورحت أوضتى.. فضلت أفكر فى اللى حصل وتطور تفكيرى كالعادة لحاجات ما كنتش أتصور إنها هتحصل أو إنى أفقد القدرة على التحكم فيها..

عدت أيام ولاقيت نفسى فى قمة السخونة والحاجة لشىء يهدينى .. فكرت إنى أفتح كمبيوتر بابا وأدور على الفيلم اللى كان معلم فى دماغى من آخر مرة لما كنت مع بابا .. وفعلا لاقيته وكانت لحظات ممتعة وأنا بتفرج على الرجالة وهما نايمين مع البنات وشدتنى الفكرة وشدنى أكتر التطبيق.. ولما فكرت لاقيت إنه أقرب شىء ليا هو… بابا.

سكس عرب, سكس حيوانات, سكس مصرى, سكس, افلام نيك, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس محارم, سكس عربى

مرات ابويا الهايجه

مرات ابويا الهايجه

مساء الخير او صباح الخير على حسب الوقت اللى انت بتقرأ فيه القصه وزى كل قصه هنبدأ قصتنا بوصف نفسى انا كريم 19 سنه من القاهره طولى 180 سم وزنى 82 كجم عيونى عسلى وشعرى اسود ولون بشرتى قمحى زبرى 20 سم ومتوسط العرض عايش انا و والدى بعد ما والدتى توفت وانا عندى 12 سنه وبعديها بسنه لاقيت والدى جى يقولى انه لازم يتجوز واحده عشان تاخد بالها مننا وانى كبرت وفاهم والكلام دا كله اللى ماكنش فارق معايا فى سنى دا وبعديها بحوالى شهر لاقيته داخل وفى ايده مراته الجديده اسمها

سكس محارم, سكس امهات, سكس مترجم, افلام نيك, صور سكس متحركة, صور سكس,
(منى)(طولها وجسمها متوسط بس عندها بزاز وطياز كبيره لون بشرتها قمحى وعينيها بنى وشعرها اسود عندها 32 سنه) وطبعا روحت قعدت عند جدتى كام يوم ورجعت تانى البيت وبصراحه (منى) كانت طيبه جدا معايا وكنت بدأت فى مرحله البلوغ والفرجه على افلام جنسيه واقرأ قصص جنسيه وكان اول جسم اتفرج عليه واستكشفه هو جسم (منى) مرات ابويا وابتديت الاحظ انها دايما بتلبس قمصان نوم منها الضيق والقصير واللى مبين جسمها وابتدت تقرب منى وتقولى اننا اصحاب متكسفش منها واحكيلها وكل حاجه زى الصحاب وطبعا شاب فى سنى مع الهيجان الجنسى كان مخلينى دايما هايج على جسمها واضرب عليها عشرات وكان اول موقف بينى وبينها كانت بتنشر الغسيل فى البلكونه وواقفه بقميص نوم ازرق بيبى دول (للمعلومه احنا حاطين ستاره قافله البلكونه يعنى محدش يشوف اللى واقف جوا البلكونه) ولما جت تشب عشان تطول اول حبل طيزها والاندر بيتاعها بان انا شوفت المنظر وهيجت اوى عليها وقررت اقوم احك فيها وفعلا قمت دخلت البلكونه كأنى بجيب حاجه وروحت معدى من وراها وحاكك زبرى فيها بس الغريبه انها عملت نفسها كأن مافيش حاجه حصلت وانت شيلت الموضوع من دماغى وخوفت لا تقول لابويا ويحصل مشاكل وقضيتها فرجه على سكس وضرب عشرات لحد اليوم اللى ماكنتش عامله حساب وحصل فيه قصتنا لما كنت راجع من بره و والدى فى الشغل واول ما دخلت مالقتش حد خالص فى الشقه ولفيت فى الشقه عشان اشوف منى فين ولاقيتها فى اوضتها نايمه على السرير لابسه بيبى دول لونه موڤ وشفاف وطيزها باينه والاندر داخل بين فلقه طيزها وشفايف كسها انا شوفت منظرها كده وهيجت عليها نييبك وكنت عاوز انط عليها بس خوفت يحصل مشاكل وقررت انى هقف شويه اتفرج واملى عينى منها وروحت طالع وداخل اوضتى قلعت هدومى ونمت على السرير اضرب عشره واتخيل انها تحت منى وبنيكها بكل الاوضاع ومافوقتش من خيالى غير وهى واقفه على الباب وبتقولى ايه اللى بتعمله دا مش عيب روحت مخضوض ومدخل زبرى فى البوكسر وبداريه بسرعه لاقيتها راحت جت عليا وقعدت جمبى على السرير وبتقولى مش عيب كده يا كريم قولتلها حقك عليا قالتلى يا حبيبى متخافش انا مش زعلانه منك انا عارفه انك راجل دلوقتى وبتحتاج للحاجات دى قولتلها بجد مش زعلانه قالتلى لا يا حبيبى مش زعلانه انا بس خايفه عليك الحاجات دى مضره بالصحه وهتأثر عليك بعد الجواز قولتلها بيبقى غصب عنى ومش بعرف اعمل حاجه غير كده عشان اريح نفسى قالتى يا حبيبى ليه انت معندكش اصحاب بنات وابتدت تحسس على صدرى وهى بتكلمنى قولتلها لا معنديش قالتلى يا واد مش معقول شاب وسيم زيك معندهوش صحاب بنات قولتلها انا معنديش قالتلى عشان كده يا كريم دخلت عليا الاوضه وبصيت عليا ارتبكت ساعتها واتلجلجت فى الكلام ولاقيتها نزلت على بطنى تحسس عليها ودا اللى زود ارتباكى اكتر وقالتلى متخافش انا مش زعلانه منك قولتلها انا اسف ووهى بتحسس على بطنى ايديها خبطت فى زبرى اللى واقف فى البوكسر كأنها مش قاصده من تحسيسها على صدرى وبطنى وايديها الناعمه وجسمها اللى مكشوف ادامى لانها كانت لسه بالقميص الموڤ اللى شوفتها بيه وهى بتقولى مش انا وانت اصحاب خلاص خايف من ايه وراحت ممدده جمبى على السرير ولسه بتحسس على بطنى وبتقولى قولى بقى شوفت ايه لما دخلت عليا الاوضه قولتلها بصراحه شوفتك نايمه والقميص مرفوع لحد وسطك ودا ودى باينين راحت ضاحكه دا ودى اسمهم كسك وطيزك اتكلم عادى متتكسفش مش هزعل وراحت نازله بأيديها تدعك فى فخدى اليمين وبتقولى بص بقى هتفق معاك اتفاق حلو قولتلها ايه هو قالتلى اوعدنى محدش يعرف اللى هيحصل بينى وبينك وانا هدلعك وراحت حاطه ايديها تحسس على زبرى من فوق البوكسر وقالتلى ها قولت ايه لاقيتنى من غير ما احس بقول ااااااااه من ايديها الناعمه اوعدك راحت منزله البوكسر وفضلت تحسس على زبرى وانا مغمض عينيا وفى دنيا تانيه خالص وراحت بيسانى فى شفايفى وهى بتدعك زبرى وراحت نازله واخده زبرى فى بوقها تمصه اوووووف على دا احساس بتمص حلو اوى وتمشى بلسانها على زبرى وتشفط الراس وتدخله كله جوا بوقها وانا هيجت على الاخر واحسيت انى خلاص هاجيب لبنى روحت ماسك راسها وابتديت ازق زبرى فى بوقها وادخله واخرجه بسرعه فى بوقها لحد ما جيبت لبنى كله فى بوقها وهى بلعته كله وفضلن تمص زبرى لحد ما خدت اخر نقطه منه وراحت مطلعه زبرى وحسست عليه بأيديها وراحت نايمه جمبى على السرير وقالتلى ها ايه رأيك بقى قولتلها حلو اوى قالتلى دلوقتى بقى انا هعلمك تعمل ايه عشان تدلع وتمتع الست اللى معاك قولتلها وانا من ايدك دى لايدك دى قالتلى الاول واهم حاجه بوسه الشفايف تعالى وراحت سحبانى عليها و واخده شفايفى تبوسها وتحط لسانها فى بوقى وتاخد شفتى اللى تحت تمص فيها وراحت شايله شفايفها وقالتلى حلو اوى انت بتتعلم بسرعه روحت بايسها فى بوقها وعملت زى ما علمتنى وروحت حاطت ايديا على بزازها ادعك فيهم ونازل على رقبتها ابوسها واعضها بالراحه عضات خفيفه وعلى حلمه ودانها وهى بتقول اااااااااه يخربيتك يا واد دا انت مش محتاج تعليم انت ولعتنى انزل بقى على بزازى ارضعهم روحت نازل بشفايفى ابوس كل حته لحد ما وصلت لبزازها روحت مطلعهم من القميص وابتديت ابوس وارضع فى بزازها واحد فى بوقى والتانى بدعكه بأيديا وبقرص فى الحلمه وهى تشهق وتقول اووووووف ارضع كمان مش قادره روحت نازل بأيديا على كسها ادعكه من فوق الاندر وهى تقول ااااااااااه انت بتعمل فيا ايه انت ولعتنى وروحت سايب بزازها ونازل على كسها وروحت متاخر الاندر بيتاعها على جمب وروحت لاحس كسها بلسانى وادوق اللى اطعم من الشهد فى حياتى من كسها وفضلت اللحس وهى ماسكه دماغى وعماله تشد فيا على كسها وراحت مشورالى على زنبورها وهى بتقول ااااااااااه اللحس الحته دى اوى واول ما لسانى لمس زنبورها راحت شاهقه وقايله اوووووووف حط صباعك فى كسى ونيكنى بصباعك وانت بتلحس ااااااااه متبطلش وانا متوصاش نازل بعبصه ولحس فى كسها لحد ما لاقيتها بتعلى صوتها وبتقول ااااااااااااااااه حلو اوى اوووووووف كمل يا حبيبى كمل ااااااااااااااااااح باجيب باجيب اااااااااااااااااااه وراحت ساكته مره واحده وبعدت دماغى عن كسها وسحبتنى لحد وشها ونزلت بوس ولحس فى وشى كله وراحت منزله ايديها مسكت زبرى وراحت داعكه بيه فى كسها وقالتلى دخله بالراحه فى كسى وروحت فعلا مدخله بالراحه فى كسها لحد ما دخل كله ولاقيتها بتقوا اوووووووووووووف زبرك كبير اوى اااااااااح يلا دخل وخرج بالراحه وابتديت ادخله واخرجه فى كسها بالراحه وهى نايمه على ضهرها وانا بين رجليها وبرضع فى بزازها وهى شغاله سيمفونيه اااااااااه اوووووووف ااااااااااااح نيكنى يا حبيبى وارضع بزازى عوضنى عن ابوك ااااااااااااه زبرك اكبر من زبر ابوك وجوزى الاولانى اووووووووووف يلا دخل وخرج بسرعه وابتديت ادخل واخرج زبرى فى كسها بسرعخ لدرجه ان زبرى خرج بره كسها خالص قالتلى استنى قلعنى الاندر روحت مقلعهولها وراميه على الارض وحطيت زبرى فى كسها تانى واشتغلت بسرعه فى كسها وهى حضنانى وعماله تقول اااااااااااه نيكنى اوى اووووووووووووووف انت من انهارده جوزى مكان ابوك اااااااااااح وانا كنت جيبت اخرى وحسيت انى خلاص هاجيب قولتلها ااااااااااه هاجيب كسك سخن اوى ومهيجنى قالتلى وانا كمان هاجيب ااااااااه هات جوا كسى يا حبيبى ااااااااااه هات معايا زبرك مسخنى اوة يا ولا اااااااااااااه وروحت جايب فى كسها وهى جابت معايا ونمت فى حضنها شويه لحد ما زبرى نام فى كسها وطلع لواحده وروحت بايسها فى بوقها وهى قالتلى ها ايه رأيك قولتلها حلو اوى انا عمرى ما هسيبك قالتلى بس اهم حاجه دا سر بينا محدش يعرفه قولتلها طبعا يا قمر وروحت قايم من عليها ونايم على السرير جمبها ولاقيتها وبتحط ايديها على كسها وبتقولى يخربيتك كل دا لبن وبتضحك وراحت واخده لبنى من كسها وحطاه فى بوقها وجت تبص للساعه وراحت قايمه مخضوضه وبتقولى يخربيتك احنا نسينا نفسنا وابوك قرب ييجى قوم استحمى بسرعه وراحت قايمه و واخده الا

انا ومرات خالى مريم

 انا ومرات خالى مريم

و البداية انا شاب عمري 18 سنه كنت طالب فى ثانويه عامه وقبل الامتحانات بحوالى شهرين انقطعت عن المدرسه عشان المذاكره زى كل الطلبه فى الوقت ده ..المهم كان الوقت ايامها صيف وكنت اقعد فى غرفتى ببنطلون البيجامه وفانله حمالات.. وفى يوم جدتى اتوفت راح والدى و والدتى و اخواتى على الميتم و قالولى خليك انت عشان المذاكره واحنا هنقولهم دا تعبان شويه ..

غابوا 3 ايام فى البلد حصل فيها الحكايه كلها اول يوم جت جارتى و اسمها مريم وكنا نناديلها بام محمود ..الست دي كانت اكبر منى بحوالى 6 سنين ..اول ما خبطت على الباب قمت فتحتلها بصتلى بصه غريبه حسيت نفسى عريان قدامها ..اعتذرت لأنى زى ما قلتلكم كنت بالفانله د..خلت جوه وسبتها على الباب ..بعد كده رجعتلها..
قالتلى: ممكن استخدم التليفون يا احمد ؟
قلتلها: اتفضلى ..
كلمت اختها و هى كان اخواتها البنات كتار _5 بنات بيها_ كلمت اختها وبعد كده جاتلى ..
وقالتلى :شكرا يا احمد ..
وبصلتلى بصه غريبه ما فهمتش معناها وقتها ومشيت قعدت افكر هى كانت بتبصلى ليه البصه ديه ؟ما اخدتش فى بالى ..بعد حوالى ساعه من الموضوع ده ..
لقيت الباب خبط تانى قمت فتحت لقيتها لابسه قميص نوم وردى وعليه روب بنفس اللون وكانت اول مره تطلع قدامى كده رغم العشره الطويله بين اسرتى وبينها هى و جوزها و اولادها و برضوا رغم انى شفتها كتير لكن دى كان اول مره اشوفها بالشكل ده وكان شكلها مثير جدا و اجمل ما فيه صدرها اللى كان باين حوالى نصه ..ما حسيتشى بنفسى الا وزوبرى بيقوم من تحت البيجامه وحراره جسمى بترتفع اول ما لقيتنى باصص على صدرها ..
قالتلى: معلشى يااحمد نسيت اعزيك ..
قولتلها: شكرا ..
وانا ما نزلتش عينيه من على صدرها ..اخدت هى بالها من الموضوع ده وفجأه ..
قالتلى :تحب اعملك حاجه؟
قولتلها حاجه ايه؟
قالتلى :حاجه تاكلها مثلا؟
قولتلها: اههههه؟
قالتلى: ايه؟
قولتلها: اصلى افتكرت حاجه تانيه؟
قعدت تضحك ..
وقالتلى :افتكرت ايه؟
قولتلها: ابدا والا حاجه شكرا على ذوقك يا مريم ..
وكانت اول مره اقولها يا مريم و ساعتها حسيت حاجه تانيه بصتلى ..
وقالتلى :انت مالك كده ؟مش عاوز اى حاجه ؟..
ما اكدبشى عليكم لقيت نفسى بمسك ايدها من غير ما احس و اشدها لجوه البيت ورحت قافل الباب و بصيت فى عينيها ..
وقالتلى كمالك؟
حسيت ساعتها انها متجاوبه معايا فضلت اقرب شويه بشويه منها بصيت على شفايفها وحطيت شفايفى عليهم وبوستها بوسه صغيره ورجعت وشى لورا لقيتها مغمضه عينيها اول ما فتحت عينيها ..
قالتلى :ياه ه ه ه ه ه ه انت شفايفك حلوه قوى اخدتها فى حضنى وبستها بس المره ديه ما كانتشى بوسه صغيره لا لفيت ايديا حوالين وسطهاواخدتها فى فى جسمها وقربت شفايفى من شفايفها و بوستها بوسه طويله قوى وفجاه طلعت لسانها ودخلته جوه بقى وبدات تشرب من لعابى وديت لسانى ناحيه لسانها وبدات تمص لسانى وامص لسانها فضلنا على الحال ده حوالى 3 دقايق بعد كده ..
قولتلها: انت جميله قوى يا مريم ..
قالتلى :تعالى نخش جوه ..
اخدتها على اوضه نومى وقفلت الباب و امسكت زبرى وبدات تفركه بضغطات من يدها خفيفه ..
وقالت :ياه زبك سخن قوى دا جميل جدا وكبير اكبر من زب جوزى ياه تعرف انا كان نفسى انفرد بيك من زمان ..
قولتلها :ما قولتيش ليه كده تعرفى انا كمان كان نفسى انيكك ولو مره واحده ..
قالتلى :انا كلى ملك ايديك دلوقتى تحب امصوهولك ؟
قلتلها :مصيه ..
قلعتنى بنطلون البيجامه وبعد كده قلعتنى الشورت اللى كنت لابسه ومسكت زبى ياه اول مره واحده تمسك زبى لا وايه وكمان تدخله جوه بقها دى حاجه محصلتش المهم بدات تمصمصه وتلحوسه بلسانها وكان المذى عندى يعمل خيوط على بقها وكانت هى بتصدر اهات حنينه قوى وقعدت تدخله وتطلعه من جوه بقها بشويش وبعد كده بسرعه حسيت ساعتها انى جسمى كله ولع بقى فيه نار اااهههه قايده خفت انزل فى بقها واتحرم من المتعه ديه طلعته من جوه بقها وقلعت البنطلون ونيمتها على الارض وحاولت ادخله ..
يروح كدا ويجى كدا..ما كنتش عارف ..
جت مسكته وحطته على اول كسها وشدتنى ..
وقالت :اضغط ..
ضغت واتحركت..
حسيت بدنيا تانيه وسمعت منها احلى كلام بصيت لقيت السعاده مليا عنيها ..
وقالت فيا كلام حلو اول مره اسمعه ..
وقالت :لما تنزل ..نزل جوه
قلت لها :فين ؟
قالت :نزل وزبك جوه ما تسلتهوش….

سكس امهات,سكس محجبات, صور سكس متحركة, سكس اخ واخته, تحميل افلام سكس,

الجاره الهايجة

الجارة الشرموطة

كان فى بيتنا وكان جنب بيتنا جارة فاتنة الجمال عمرها 22 سنة غير متزوجة وفى البيت لوحدها على طول وكانت تلبس معظم لبسها عاريه شوية وفى يوم كان عائلتى تريد ان تزور جدى وانا مش عاوز اروح معاهم وكان سنى وقتها 12 سنة وراحو لى جارتنا عشان يستاذنوها انى اعد معاها لحد ما ترجع عائلتى من زيارة جدى
وافقت ويوم لما روحت عندها استقبلتنى ودخلتنى عندها لقيتها مشغلة شرايط سكس وبتتفرج وانا مش عاوز اشوف وهيا قالتلى انتا مش بتتفرج ليه قلتلها عيب ضحكت وقالتلى اتفرج انا هدخل الحمام وراجعه على طول وكانت لابسة عريان شوية ودخلت الحمام رجعت ببصلها لقيتها لابسه عريان ما عدا الكلوت الاحمر وحمالة بزازها الكبيرة وقربت منى وبدات تخلى حمالة بزازها جنبى وتقولى الحسهم وانا وقتها كنت صغير ومش فاهم قوى اعدت الحس فيهم وفجأة قلعت الحمالة
وقالتلى اقرب من كسها وقالتلى العب فيه بايدك وافتحه وقعدت العب بكسها الرطب الجميل وفتحتة وسخنته وبعد شوية قلعت الكلوت وقربت منى وقالتلى اقلع وقلعت كل حاجة وبدات تمص ذبى لحد ما وقف زى الحجر وبدات تقلى الحس كسى وانا الحس كسها وعسلة وهى تلحس ذبى وتقلى عاوزة اشبع من عسل ذبك بقالى سنتن ماتناكتش وبدات تقلى قرب ذبك من كسى وانا قربتة وقالتلى دخله جوه ودخلته وبدات اتوجع شوية وهى تصرخ بصوت رقيق عشان الجيران متسمعناش وقامت بعد ما تنكتها تضحكلى وتقولى برافو عليك ولبست كلوتها الاحمر وانا لسبت وبعدها بى نص ساعة جت عائلتى وروحت بيتنا يومها

سكس عربى
سكس مصرى
سكس حيوانات
سكس اجنبى
سكس محارم
صور سكس
صور نيك
صور سكس متحركة
تحميل افلام سكس
افلام نيك