امل المصرية ومتعة نار سكس مصرى

امل المصرية ومتعة نار سكس مصرى

بعد أن تخلصت أمل من عذريتها التي كنت تكبلها عن الاستمتاع بكل مباهج الحياة، بدأت البحث عن فريستها التالية والقضيب الذي سيشبع عطش كسها الذي لا يرتوي. وكانت الفريسة معلم في الثالث والعشرين من العمر. أعتاد أن يتبسط مع طلابه في الحصص ويخبرهم قصص لطيفة. في البداية لم تكن لديه أي نوايا خبيثة ناحية أمل الفتاة اللعوب في فصله. لكن الأمور تغيرت ببطء. في أحد الأيام ذهبت إلى غرفته وطلبت منه رقم هاتفه. وعندما سألها عن السبب قالت له أنه قد تحتاج منه أن يشرح لها بعض الأمور. وفي المساء تلقى منها رسالة تعلمه بوجودها. وفي كل يوم كان ترسل لها رسائل تمنيات الصباح والمساء وبما أنه كل الطالبات كنا يرسلن له مثل هذه الرسائل السخيفة تجاهلها. لكن أمل لا تيأس بسرعة. بدأت ترسل له صور وعبارات غرامية. واستمر الأمر لبضعة أيام حتى بدأ يستجيب لها لكن في حدود. وبعد عدة أيام ذهبت إلى غرفته وطلبت منه أن يساعدها في التعلم على الكمبيوتر بعد المدرسة.، وهو وافق وأخذها على المعمل وبما أنه لم يكن هناك غيرهم في هذا الوقت جلس إلى جوارها في نفس الكرسي. وبينما كان يساعدها كان يمسك يدها على الماوس. ولذلك كان يضطر إلى أن يضغط بيده على بزازها. وهي بالطبع لم تكن تمانع. وهو واصل الضغط على بزازها. وبعد ذلك أقتربت هي منه وهو وضع يده حول جسمها ليمسك يدها الأخرى. وهذه المرة كانت يديها تعتصر حرفياً بزازها. وهي استدارت له ولم تبدي إلا ابتسامة خبيثة.
كانت الفتاة اللعوب تضع رائحة مثيرة جداً وجميع هذه اللمسات الجسدية أثارته. وبدأ يشعر بالانتصاب في كيلوت. ولم يعد يستطيع مقاومة رائحتها. وهي لاحظت ذلك ونظرت في عينيه وقالت له “عجبك البيرفيوم؟” قال لها “أكيد جامد.” قالت له بدون تفكير “أنا عارف أنه جامد في بوكسرك.” ونظرت لها بابتسامة شيطانية جعلته يدرك أنه أصبح ملكها. وأقترب منها برأسه وبدأ يمرر شفاهه على وجهها. والتف بيدها حولها وجذب كريها قريباً منه. وهي وضعت شفايفها على شفايفه وبسرعة بدأا يتبادلان القبل ومص الشفايف. ووبدأت يده تستكشف إمكانياتها. وكانت يده تداعب بزازها بنعومة وتدور حولها. ورفع تي شيرتها لأعلى وأمسك بزازها من تحتودفعها بقوة. وهي أطلقت آهة في فمه وقبلته بكل قوة. وأصبحت الفتاة اللعوب في قمة الهيجان. وقلعت التي شيرت وأنتقلت من الكرسي إلى حجره. وعضته من رقبته وبدأت تلحس ذقنه. وكانت يده مشغولة بفك رباط حمالة صدرها وهي تعمل على فتح أزرار قميصه. وبسرعة قلعته القميص ورمته على الأرض وبدأت تقبل صدره. ويدها تداعب صدره نزولاً إلى قضيبه. كانت تقبض عليه من الخارج بينما تمص شفايفه بمنتهى المحنة. ويدها تبحث عن سحابة بنطاله لكنه دفعها من على حجره وجعلها تستلقي على طاولة الكمبيوتر حرفياً على الكيبورد. وبدأ يلحس ويمص حلمات صدرها. وأخذ بزازها المتماسكة بين شفايفه وبدأ يرضع منها كالطفل الجائع. وهي كانت تجذبه من شعره وتتأوه من المتعة. وهو نزل من تقبيل ومص بزازها إلى أن وصل إلى كيلوتها. وفتحه وهي استجابت له بأن رفعت مؤخرتها. نزل لأسفل وبدأ يقبل كسها المبلل.
حاول أن يغريها بأن يقبل فخاذها من الداخل ويللحس الأجزاء الحساسة قريباً من كسها. لكن هذا كان يدفعها إلى الجنون. وهي حرفياً جذبته من رأسه ودفعته في داخل كسها. ورجعت برأسها إلى الخلف وتأوهت بكل حرقة. وبدأ يلحس بظرها بسرعة ويرضعه بشفايفه. وهي ساقيها بدأت تتسع لكي تسهل له الوصول إلى كسها المبلل. كان يلحس عميقاً في كسها، وهي كانت تتأوه بصوت عالي جداً وساقيها ترتجف. فهم أنها على وشك أن تبلغ رعشتها وبدأ يمص كسها بكل قوة. وهي أطلقت آهة عميقة وأفرغت مائها على وجهه. وبعد ذواني عادت إلى الأرض من سماء متعتها ونزلت من على الطاولة محاولة أن تجلس على قضيبي لكن الوضعية لم تكن مريحة. وضعها في وضع الكلبة وأدخل قضيبه في كسها. وهي تأوهت بأعلى صوتها بينما قضيبه يخترق أمعائها. ووضع إحدى يديه على ظهرها والأخرى على فلقتي طيزها وبدأ ينيكها. في البداية كانت سرعته على الهاديء لكنه زاد سرعته مع زيادة تأوهاتها وصرخاتها. وكانت بزازها تعتصر على الطاولة ويمكنه أن يسمع أزيز جسدها المبلل مع الخشب بينما يضاجعها بكل قوته. وهي كانت تتأوه بأسمه بصوت أعلى وأعلى مع كل دفعة وتطلب منه المزيد. وهو حفر بقضيبه عميقاً في كسها ونأكها بأقوى ما يستطيع. شعر بجدران كسها تعتصر قضيبه وجائتها الرعشة الثانية. ضيق كسها ورعشتها جعلته يفرغ كل منيه عميقاً في داخل كسها حتى أمتلأ ووصلا إلى قمة النشوة. وهي استدارت وقبلته قبلة طويلة. ولم ينفصل من القبلة حتى قررا أن يلتقطا الأنفاس. وهي وصلت إلى ملابسها وبدأت ترتديها. قال لها: “إحنا محظوظين إنه ما حدش دخل علينا هنا.” غمزت له الفتاة اللعوب وقالت له: “أنا عارفة إن ما حدش هيدخل هنا. أنا كنت مخططة الموضوع من بدري. ولازم تديني دروس خصوصية على طول.” هزت كلماتها أعماق قضيبه

افلام سكس مصرى, سكس مصرى ,سكس مصرى جديد, سكس مصرى نار, نيك مصرى

امل المصرية ومتعة نار سكس مصرى

امل المصرية ومتعة نار سكس مصرى

بعد أن تخلصت أمل من عذريتها التي كنت تكبلها عن الاستمتاع بكل مباهج الحياة، بدأت البحث عن فريستها التالية والقضيب الذي سيشبع عطش كسها الذي لا يرتوي. وكانت الفريسة معلم في الثالث والعشرين من العمر. أعتاد أن يتبسط مع طلابه في الحصص ويخبرهم قصص لطيفة. في البداية لم تكن لديه أي نوايا خبيثة ناحية أمل الفتاة اللعوب في فصله. لكن الأمور تغيرت ببطء. في أحد الأيام ذهبت إلى غرفته وطلبت منه رقم هاتفه. وعندما سألها عن السبب قالت له أنه قد تحتاج منه أن يشرح لها بعض الأمور. وفي المساء تلقى منها رسالة تعلمه بوجودها. وفي كل يوم كان ترسل لها رسائل تمنيات الصباح والمساء وبما أنه كل الطالبات كنا يرسلن له مثل هذه الرسائل السخيفة تجاهلها. لكن أمل لا تيأس بسرعة. بدأت ترسل له صور وعبارات غرامية. واستمر الأمر لبضعة أيام حتى بدأ يستجيب لها لكن في حدود. وبعد عدة أيام ذهبت إلى غرفته وطلبت منه أن يساعدها في التعلم على الكمبيوتر بعد المدرسة.، وهو وافق وأخذها على المعمل وبما أنه لم يكن هناك غيرهم في هذا الوقت جلس إلى جوارها في نفس الكرسي. وبينما كان يساعدها كان يمسك يدها على الماوس. ولذلك كان يضطر إلى أن يضغط بيده على بزازها. وهي بالطبع لم تكن تمانع. وهو واصل الضغط على بزازها. وبعد ذلك أقتربت هي منه وهو وضع يده حول جسمها ليمسك يدها الأخرى. وهذه المرة كانت يديها تعتصر حرفياً بزازها. وهي استدارت له ولم تبدي إلا ابتسامة خبيثة.
كانت الفتاة اللعوب تضع رائحة مثيرة جداً وجميع هذه اللمسات الجسدية أثارته. وبدأ يشعر بالانتصاب في كيلوت. ولم يعد يستطيع مقاومة رائحتها. وهي لاحظت ذلك ونظرت في عينيه وقالت له “عجبك البيرفيوم؟” قال لها “أكيد جامد.” قالت له بدون تفكير “أنا عارف أنه جامد في بوكسرك.” ونظرت لها بابتسامة شيطانية جعلته يدرك أنه أصبح ملكها. وأقترب منها برأسه وبدأ يمرر شفاهه على وجهها. والتف بيدها حولها وجذب كريها قريباً منه. وهي وضعت شفايفها على شفايفه وبسرعة بدأا يتبادلان القبل ومص الشفايف. ووبدأت يده تستكشف إمكانياتها. وكانت يده تداعب بزازها بنعومة وتدور حولها. ورفع تي شيرتها لأعلى وأمسك بزازها من تحتودفعها بقوة. وهي أطلقت آهة في فمه وقبلته بكل قوة. وأصبحت الفتاة اللعوب في قمة الهيجان. وقلعت التي شيرت وأنتقلت من الكرسي إلى حجره. وعضته من رقبته وبدأت تلحس ذقنه. وكانت يده مشغولة بفك رباط حمالة صدرها وهي تعمل على فتح أزرار قميصه. وبسرعة قلعته القميص ورمته على الأرض وبدأت تقبل صدره. ويدها تداعب صدره نزولاً إلى قضيبه. كانت تقبض عليه من الخارج بينما تمص شفايفه بمنتهى المحنة. ويدها تبحث عن سحابة بنطاله لكنه دفعها من على حجره وجعلها تستلقي على طاولة الكمبيوتر حرفياً على الكيبورد. وبدأ يلحس ويمص حلمات صدرها. وأخذ بزازها المتماسكة بين شفايفه وبدأ يرضع منها كالطفل الجائع. وهي كانت تجذبه من شعره وتتأوه من المتعة. وهو نزل من تقبيل ومص بزازها إلى أن وصل إلى كيلوتها. وفتحه وهي استجابت له بأن رفعت مؤخرتها. نزل لأسفل وبدأ يقبل كسها المبلل.
حاول أن يغريها بأن يقبل فخاذها من الداخل ويللحس الأجزاء الحساسة قريباً من كسها. لكن هذا كان يدفعها إلى الجنون. وهي حرفياً جذبته من رأسه ودفعته في داخل كسها. ورجعت برأسها إلى الخلف وتأوهت بكل حرقة. وبدأ يلحس بظرها بسرعة ويرضعه بشفايفه. وهي ساقيها بدأت تتسع لكي تسهل له الوصول إلى كسها المبلل. كان يلحس عميقاً في كسها، وهي كانت تتأوه بصوت عالي جداً وساقيها ترتجف. فهم أنها على وشك أن تبلغ رعشتها وبدأ يمص كسها بكل قوة. وهي أطلقت آهة عميقة وأفرغت مائها على وجهه. وبعد ذواني عادت إلى الأرض من سماء متعتها ونزلت من على الطاولة محاولة أن تجلس على قضيبي لكن الوضعية لم تكن مريحة. وضعها في وضع الكلبة وأدخل قضيبه في كسها. وهي تأوهت بأعلى صوتها بينما قضيبه يخترق أمعائها. ووضع إحدى يديه على ظهرها والأخرى على فلقتي طيزها وبدأ ينيكها. في البداية كانت سرعته على الهاديء لكنه زاد سرعته مع زيادة تأوهاتها وصرخاتها. وكانت بزازها تعتصر على الطاولة ويمكنه أن يسمع أزيز جسدها المبلل مع الخشب بينما يضاجعها بكل قوته. وهي كانت تتأوه بأسمه بصوت أعلى وأعلى مع كل دفعة وتطلب منه المزيد. وهو حفر بقضيبه عميقاً في كسها ونأكها بأقوى ما يستطيع. شعر بجدران كسها تعتصر قضيبه وجائتها الرعشة الثانية. ضيق كسها ورعشتها جعلته يفرغ كل منيه عميقاً في داخل كسها حتى أمتلأ ووصلا إلى قمة النشوة. وهي استدارت وقبلته قبلة طويلة. ولم ينفصل من القبلة حتى قررا أن يلتقطا الأنفاس. وهي وصلت إلى ملابسها وبدأت ترتديها. قال لها: “إحنا محظوظين إنه ما حدش دخل علينا هنا.” غمزت له الفتاة اللعوب وقالت له: “أنا عارفة إن ما حدش هيدخل هنا. أنا كنت مخططة الموضوع من بدري. ولازم تديني دروس خصوصية على طول.” هزت كلماتها أعماق قضيبه

افلام سكس مصرى, سكس مصرى ,سكس مصرى جديد, سكس مصرى نار, نيك مصرى

امل المصرية ومتعة نار سكس مصرى

امل المصرية ومتعة نار سكس مصرى

بعد أن تخلصت أمل من عذريتها التي كنت تكبلها عن الاستمتاع بكل مباهج الحياة، بدأت البحث عن فريستها التالية والقضيب الذي سيشبع عطش كسها الذي لا يرتوي. وكانت الفريسة معلم في الثالث والعشرين من العمر. أعتاد أن يتبسط مع طلابه في الحصص ويخبرهم قصص لطيفة. في البداية لم تكن لديه أي نوايا خبيثة ناحية أمل الفتاة اللعوب في فصله. لكن الأمور تغيرت ببطء. في أحد الأيام ذهبت إلى غرفته وطلبت منه رقم هاتفه. وعندما سألها عن السبب قالت له أنه قد تحتاج منه أن يشرح لها بعض الأمور. وفي المساء تلقى منها رسالة تعلمه بوجودها. وفي كل يوم كان ترسل لها رسائل تمنيات الصباح والمساء وبما أنه كل الطالبات كنا يرسلن له مثل هذه الرسائل السخيفة تجاهلها. لكن أمل لا تيأس بسرعة. بدأت ترسل له صور وعبارات غرامية. واستمر الأمر لبضعة أيام حتى بدأ يستجيب لها لكن في حدود. وبعد عدة أيام ذهبت إلى غرفته وطلبت منه أن يساعدها في التعلم على الكمبيوتر بعد المدرسة.، وهو وافق وأخذها على المعمل وبما أنه لم يكن هناك غيرهم في هذا الوقت جلس إلى جوارها في نفس الكرسي. وبينما كان يساعدها كان يمسك يدها على الماوس. ولذلك كان يضطر إلى أن يضغط بيده على بزازها. وهي بالطبع لم تكن تمانع. وهو واصل الضغط على بزازها. وبعد ذلك أقتربت هي منه وهو وضع يده حول جسمها ليمسك يدها الأخرى. وهذه المرة كانت يديها تعتصر حرفياً بزازها. وهي استدارت له ولم تبدي إلا ابتسامة خبيثة.
كانت الفتاة اللعوب تضع رائحة مثيرة جداً وجميع هذه اللمسات الجسدية أثارته. وبدأ يشعر بالانتصاب في كيلوت. ولم يعد يستطيع مقاومة رائحتها. وهي لاحظت ذلك ونظرت في عينيه وقالت له “عجبك البيرفيوم؟” قال لها “أكيد جامد.” قالت له بدون تفكير “أنا عارف أنه جامد في بوكسرك.” ونظرت لها بابتسامة شيطانية جعلته يدرك أنه أصبح ملكها. وأقترب منها برأسه وبدأ يمرر شفاهه على وجهها. والتف بيدها حولها وجذب كريها قريباً منه. وهي وضعت شفايفها على شفايفه وبسرعة بدأا يتبادلان القبل ومص الشفايف. ووبدأت يده تستكشف إمكانياتها. وكانت يده تداعب بزازها بنعومة وتدور حولها. ورفع تي شيرتها لأعلى وأمسك بزازها من تحتودفعها بقوة. وهي أطلقت آهة في فمه وقبلته بكل قوة. وأصبحت الفتاة اللعوب في قمة الهيجان. وقلعت التي شيرت وأنتقلت من الكرسي إلى حجره. وعضته من رقبته وبدأت تلحس ذقنه. وكانت يده مشغولة بفك رباط حمالة صدرها وهي تعمل على فتح أزرار قميصه. وبسرعة قلعته القميص ورمته على الأرض وبدأت تقبل صدره. ويدها تداعب صدره نزولاً إلى قضيبه. كانت تقبض عليه من الخارج بينما تمص شفايفه بمنتهى المحنة. ويدها تبحث عن سحابة بنطاله لكنه دفعها من على حجره وجعلها تستلقي على طاولة الكمبيوتر حرفياً على الكيبورد. وبدأ يلحس ويمص حلمات صدرها. وأخذ بزازها المتماسكة بين شفايفه وبدأ يرضع منها كالطفل الجائع. وهي كانت تجذبه من شعره وتتأوه من المتعة. وهو نزل من تقبيل ومص بزازها إلى أن وصل إلى كيلوتها. وفتحه وهي استجابت له بأن رفعت مؤخرتها. نزل لأسفل وبدأ يقبل كسها المبلل.
حاول أن يغريها بأن يقبل فخاذها من الداخل ويللحس الأجزاء الحساسة قريباً من كسها. لكن هذا كان يدفعها إلى الجنون. وهي حرفياً جذبته من رأسه ودفعته في داخل كسها. ورجعت برأسها إلى الخلف وتأوهت بكل حرقة. وبدأ يلحس بظرها بسرعة ويرضعه بشفايفه. وهي ساقيها بدأت تتسع لكي تسهل له الوصول إلى كسها المبلل. كان يلحس عميقاً في كسها، وهي كانت تتأوه بصوت عالي جداً وساقيها ترتجف. فهم أنها على وشك أن تبلغ رعشتها وبدأ يمص كسها بكل قوة. وهي أطلقت آهة عميقة وأفرغت مائها على وجهه. وبعد ذواني عادت إلى الأرض من سماء متعتها ونزلت من على الطاولة محاولة أن تجلس على قضيبي لكن الوضعية لم تكن مريحة. وضعها في وضع الكلبة وأدخل قضيبه في كسها. وهي تأوهت بأعلى صوتها بينما قضيبه يخترق أمعائها. ووضع إحدى يديه على ظهرها والأخرى على فلقتي طيزها وبدأ ينيكها. في البداية كانت سرعته على الهاديء لكنه زاد سرعته مع زيادة تأوهاتها وصرخاتها. وكانت بزازها تعتصر على الطاولة ويمكنه أن يسمع أزيز جسدها المبلل مع الخشب بينما يضاجعها بكل قوته. وهي كانت تتأوه بأسمه بصوت أعلى وأعلى مع كل دفعة وتطلب منه المزيد. وهو حفر بقضيبه عميقاً في كسها ونأكها بأقوى ما يستطيع. شعر بجدران كسها تعتصر قضيبه وجائتها الرعشة الثانية. ضيق كسها ورعشتها جعلته يفرغ كل منيه عميقاً في داخل كسها حتى أمتلأ ووصلا إلى قمة النشوة. وهي استدارت وقبلته قبلة طويلة. ولم ينفصل من القبلة حتى قررا أن يلتقطا الأنفاس. وهي وصلت إلى ملابسها وبدأت ترتديها. قال لها: “إحنا محظوظين إنه ما حدش دخل علينا هنا.” غمزت له الفتاة اللعوب وقالت له: “أنا عارفة إن ما حدش هيدخل هنا. أنا كنت مخططة الموضوع من بدري. ولازم تديني دروس خصوصية على طول.” هزت كلماتها أعماق قضيبه

افلام سكس مصرى, سكس مصرى ,سكس مصرى جديد, سكس مصرى نار, نيك مصرى

حبلت من ابن اختى سكس امهات

حبلت من ابن اختى سكس امهات

اسمي هند وعمري 33 سنة ومتزوجة منذ 4 سنوات ولم اتمكن من الحمل بسبب ضعف
زوجي الجنسي فقرت احمل باي ثمن
وفي يوم حطرت ببالي فكرة
اتصلت باختي هناء وطلبت منها تبعث ابنها سعيد عشان يساعدني بغسيل السجادة
وصل سعيد وضيفته قهوة وعصير هريسة جهزتها مخصوص ونص كيلو مكسرات
قال سعيد يلا نغسل السجادة قلت استريح حتى اجيب لك بيجامه حتى لا تخرب
اواعيك لما تغسل السجادة دخل سعيد يغير ملابسه ولحقته خلسة وسفته وهو يشلح
بنطلونه وصرت امص شفايفي من الشهوة حصوصا ان ابن اختي سعيد شاب وسيم وعريض
المنكبين
جبت سطل مي وحطيت فيه مواد تنضيف وبلش يغسل السجادة
وانا دخلت غرفة النوم ولبست قميص نوم احمر فاقع ولبست ستيانة حمرا عشان
تبرز صدري الابيض الممتلي وحطيت احمر على شفايفي ورشيت عطر وصرت كاني عروس
بليلة الدحلة وناديت سعيد سعيد تعال شوي عايزيتك
ولما شافني صار يمص شفايفة قلت تعال حبيبي قرب علي بخجل وتردد قمت سحبته من
ايده للسرير وبسته بوسه من سفايفه وفي هاي اللحظة انفعل ومسكني من رقبتي
وصار يبوسني بشهوة ومتعة وشلح ملابسة وشفت زبه وكان طويل ومنتصب زي الحجر
قلبني على السرير وصار يلحس كسي بسهوة وقام ومسكت زبه وصرت امصه وارضع
بشهوة نمت على ضهري ونام سعيد فوقي حط راس زبه على كسي ما عرف يدخله لانها
اول مرة بينيك فيها مسكت زبه ودخلت راسه في كسي وقلت يلا دخله دخله بقوة
وصار يفوت ويطلع شوي شوي وصار يسرع بالتدريج وااااااو شو لذيد وصار يسرع
وحسيت بمتعة وقلت يلا نينك اسرع اسرع وصار يدخله بقوة وسرعة ونزلت ميه كسي
وصار زبه يسحل في كسي من كتر السائل وصار اكتر مرونة ااااه يعيد زبك يجنن
يهبل بحبك حسيته رح يجيب ضهره قال رح يكب قلت كب في كسي دخل زبك للأخير بدي
حليبك في كسي اه اه آآآآه سعيد نيكني
وبعد شهرين تبين اني حامل وفرحت جدا وزوجي فرح جدا لانه فاكر الولد منه
وضل سعيد ينيكني واستمرت العلاقة حتى بعد ما ولدت وما قطعت علاقتي الجنسية
بابن اختي سعيد الا لما تزوج سعيد
وصرت افكر اجيب لابني اخ بس الاقي بديل لسعيد.

قصص سكس, xnxx , سكس امهات, سكس ام وابنها, نيك امهات,

ساكن قصادى

ساكن قصادى

ف البداية كدة احب اعرفكم ب اسمى حسن سنى أيامها كان 14 سنة وجارتى وصحيتى لما كنا عيال صغننة اسمها هى سعاد سنها 12٠.سنة و احنا صغيرين كنت احب العب معاها و كنت اخدها فى مدخل البيت و نستخبى و كنت انا اقف وراها و ساعتها كنا عيال مش فاهمين حاجه بس كنا مبسوطين قوى و كنت الاقى زبرى الصغير واقف كده و يكون ناشف هى تقول اى ده اقولها عادى لحد ما مره قالتلى انا عاوزه اشوف فى اى عمال يخبط فى قولتلها طيب.. بس كده عيب بس احنا مش هنقول لحد قالتلى ماشى طلعت زبرى قالتلى اى ده انا مش عندى واحد زى ده قولتلها طب ورينى انتى عندك اى نزلت الشرت و شوفت كسها الصغير و قالتى انت بتعمل حمام من هنا قولتلها اه استنى اوريكى ورحت عامل حمام من زبرى وقلتلها ورينى انتى بقا بتعملى ازاى قالتلى بس انا دلوقتى مش عاوزه اعمل قولتلها طيب احط ايدى على و العب فى يمكن تعملى قالتلى ماشى و اعد امسك فى كسها و العب فى لحد ما عملت حمام ع ايدى و كنا مصتغربين قوى من بعض و بقينا كل يوم ننزل تحت السلم و نقلع و نتفرج ع بعض وتلعب فى زبرى و العب فى كسها لحد ما كبرنا شوية و فهمنا حبه و بقيت اخدها تحت السلم اهرى فيها و صدرها بداء يكبر و انا اعصر فيها و هى تلعب فى زبرى و كنت احب الحس كسها كان صغير قوى و جميل و كبرنا وبقت عندها ٢٠ وانا ٢٢ وهنا بقى بدائت المرحلة التانية. من محور حكايتى

وكنت كل يوم اقابله وأفضل اهرى فى كسها و تلحس زبرى و انا الحس كسها لحد ما تجبهم على وشى و انا اجبهم على بزازها المدوره لحد ما اتجوزت بس على شان كانت يتيمه اتجوزت فى نفس الشقه برضو مكنش ليها حد غير اخ اكبر منها و متجوز و سابلها الشقه

سكس مترجم, سكس سعودى, سكس ام وابنها, تحميل افلام سكس,
تتجوز فيها كانت قصاد شقتنا و فى يوم شوفت جوزها نازل الشغل و كنت تعبان جداً ولسه متفرج ع فلم سكس انا عارف انها بتخاف جداً ف جاتلى فكره رحت قافل النور بتاع البيت من الحوش و استنيت شويه مفيش حاجه رحت خبت ع البيت و استخبا و اخربش على الباب احد ما خافت و جد خبتت على فتحتلها قالتلى النور قاطع وانا خايفه قولتلها طب تعالى قعدى معايه لحد ما يجى و دخلت تقعد معاى طبعاً كنت لوحدى فى الشقه هى كانت لابسه روب قعد و جبتلها عصير جوافه كانت بتحبة من و احنا صغيرين ضحتك و قالتلى لسه فاكر قولت اه و فاكر تحت السلم كمان كان حته من رجليها باينة هى مش بيضه هى امحويه و جسمها بعد الجواز بقا فاجر جداً حطيط ايدي عليها راحت قالتلى كان زمان بقا و شالت ايدى اعد افكر فيها ع شان تسخن شويه كنا فى الصيف قالتلى انا ممكن اقلع الروب قالتلها طبعاً هو انا غريب و كانت لابسه تحتو قميص ابيض قصير لحد طيظزها بس و كانت لابسه اندر ابيض برضو بتاع القميص طبعاً انا هجت قوى و بصيت عليها بصه كلها نيك قالتلى فى اى قولت لا عادى و قعدد جمبى تانى وقلتلها طيب ما نيجى نريح شويه قالتلى لا مينفعش انا دلوقتى متجوزه قولتلها احسن حاجه نعمل اللى احنا عوزينو قالتلى لا قلتلها طب انا تعبان جدًا و كنت لابس شورت و قط و زبرى واقف جداً و باين من الشورت و هى باصه على رحت حاطط ايدى على بززها قولتلها طب لعب بس…. زى زمان قالتى ماشى بس لعب بس هريحك و تجبهم و خالص قولتلها اوك قلتلى خلى بالك مش هدخلو و فعلاً طلعت زبرى من الشورت و كان كبير جداً وبصت هى علية و مسكتو بايدها السخنه و قالتى ده كبر قوى عن ايام زمان قولتها طب مصى اعد تمص فى و انا ايدي بتلعب فى كسها لحد ما لقيت كسها بداء يسخن ويجيب مايه قعدها على الكنبه و فتحت رجليها و القعتها الاندر كان كسها احمر و كلو مايه قالتلى مص زى زمان و قعد امص فى كسها الاحمر ابن المتناكه اللى كلو عسل و اشرب من عسلها و هى تصرخ اه اه مش قادره الحس و فجاء قالتلى لا خلاص دخلو دخلو بقا هموت اةةة ورحت اقعد العب فى زبري ع شفرات كسها السخنه و هى تقول دخلو ارجوك و رحت مدخلى زبرى فى كسها الاحمر و كان ضيق قوى وانا زبرى كبير على كانها اول مره تتناك و تصرخ اةةة براحه مش قادره كبير قوى براحه وانا نازل فيها نيك مش راحم كسها لحد ما وصلت للرعشه و جابتهم مرتين وانا لسه بنيك فيها و فى كسها الاحمر لمده نص ساعة بدون توقف راحت جاريه ع شقتها وقفلت الباب ومن ساعتها وانا جوزها التانى كل يوم يروح الشغل و هى تيجى افشخا

افلام نيك, سكس حيوانات, سكس عربى, سكس محارم, نيك,

فوزية تمتع ابنها

فوزية تمتع ابنها
سكس امهات, سكس محارم,
في البداية أعرفكم بنفسي أنا ماجد بشتغل مصمم أزياء في احد مصانع المهندسين أعيش في العباسية مع أمي من سنين واخوتى البنات كلهم متجوزين وأنا الأخير بين اخواتى المهم علشان ماطولش عليكم بدأت قصتي مع الجنس في مرحلة الثانوي العام حين كنت اعشق مراقبة أمي وهى في الحمام تستحم وكنت أتفرج عليها وهى بتدعك جسمها وفى بعض الأوقات كنت أشاهدها وهى تثير نفسها بيدها وتعب فى كسها 0وكثيرا ما كنت أتخيلها على السرير وأنا انيكها وأمص كسها وبزازها وجسمها كان دائما يثيرني وزبرى كان دائما يقف كالمسمار عليها في كل مرة أشاهدة خارجة من الحمام يقف زبرى جو البنطلون وأحاول أن ادارية بايدى لاحسن تشوفنى

في احد الأيام أخبرتها أنى ذاهب إلى صديقي عبد لله للمذاكرة معه طوال اليوم كالعادة بعد أن نأخذ درس خصوصي وللصدفة العجيبة ذهبت لأجد عبد لله مريض وتم الاعتذار للأستاذ عن حصة الدرس وبناء عليه رجعت إلى البيت سريعا والغريب أنى حين فتحت بالمفتاح لم اسمع لامي اى صوت كالمعتاد ووقفت ثواني دون أن اصدر اى صوت وسمعت صوت قادم من غرفة نوم امى فذهب إلى الغرفة بهدوء وفتحت باب الغرفة بهدوء لأجد المفاجأة الكبرى التي لم أتوقعها امى في أحضان اختى فوزية المتزوجة منذ سنوات وذهلت من المنظر الذي لم أكن أتوقعه مطلقا امى كانت عاريا بدون اى ملابس وفوزية كذالك وكل منهم جسمها يثير شارع بحاله فوزية صدرها كبير وحلماته لونها وردى وبارزة للأمام وكسها كان احمر بدون شعر وكان أملس ويبدوا أنها كانت تهتم باز اله الشعر منه دائما وطيزها كانت كبيرة ورائعة وأمي كانت بزازها نافرة للأمام وكان كسها مشعر قليلا وطيازها كانت تهتز من كل حركة

وكانت فوزية نائمة على ظهرها على السرير وامى كانت تلعب في كسها بلسانها وكانت بيدها الأخرى تعصر بزازها وكانت تضغط على الحلمات وكانت فوزية تتأوه من شدة الهيجان وكانت تتلوى مثل التعبان وامى كانت تصفها ببعض العبارات والكلمات التي أول مرة اسمها منهم فكانت تقول لها يا شرموطة يا هايجة هو الخول جوزك دة مش بينيكك كويس فيه حد يسيب الكس المر برب دة وينام في الشقة الثانية لوحدة ( كانت عادة جوز فوزية أن ينام في شقة أخرى في نفس البيت حيث أن بيتهم ملك وكان حين يريد أن ينيك فوزيه ينزل أو يخليها تطلع له فوق ) المهم امى لفت نفسها واتخذت وضع 69 وأعطت كسها لفوزية تمصه وتلحسه وهى كانت تلحس كس فوزية وكل واحدة فيهم هايجة على الأخر وأنا من المنظر زبرى كان واقف وكنت بلعب فيه بايدى وبالثانية ماسك الباب أحسن انكشف وكانت فوزية هايجة على الأخر وامى المحترفة في المص خلت فوزية تجيب شهوتها ثلاث مرات في اقل من عشر دقائق وفى احد المرات كانت الشهوة زى النافورة وامى تقول لها يا شرموطة يا متناكة كل دة في كسك هاتى أمصه لك واشربه وشربت امى كل الشهوة اللي نزلت من فوزية وبعد ثالث مرة طلبت فوزية من امى أن تنيكها لأنها تعبت ومش قادرة راحت امى قامت وجابت من جنب السرير خيارة كبيرة طولها حوالي 15 سم وتخينه أنا شفتها قلت أكيد فوزية هاتموت لو دخلت في كسها يا نهار وجابت ازازة زيت وراحت حطت على كس فوزية وعلى الخيارة وراحت تفرش لها على كسها من برة وفوزية في أعلى درجات الهيجان وكانت تتوسل لامي أن تدخل الخيارة في كسها وامى لا تسمع لها كلام وترد عليها اصبري يا متناكة هو انتى عايزاها في كسك بسرعة كده ويبدوا أن امى كانت محترفة وعارفة أن اللذة في الألم بيكون إحساس رائع وجميل ينقلب إلى متعة ولم تدخل امى الخيارة في كس فوزية وكانت تطلع وتنزل على كس فوزية وعلى منطقة البظر وكانت تقربها من فتحة طيزها وتلفها عليها وتطلع مرة أخرى على البظر وفوزية تتلوى وكانت يدها الأخرى على صدر فوزية تعصره وتمسك حلماتها وتلعب فيها وفوزية تتوسل لها وتقول لها يا بنت الخول نيكينى بالخيارة يلا بقى مش قادرة يا بنت الشرموطة وامى ترد عليها أنا بنت شرموطة يا لبوة ماهو صحيح لو جوزك الخول المتناك كان بيكيفك صح كنتى قلتى كده أنا هاكيفك واوريك النيك الصح يا لبووووووووة وفوزية تتأوه اففففففف اححححححح خلاص مش قادرة نيكينى في كسىىىىىىىىىىى أنا كسىىىىى مولع وهايج وامى لا تسمع لها اى كلام وأخيرا قامت امى بلمس كس فوزية بالخيارة ووقفت على باب كسها وبدأت في تحريك الخيارة في حركات دائرية وزاد معها هيجان فوزية لدرجة أنها كانت تدفع كسها للأمام حتى تستقبل الخيارة في كسها لكن امى كان ترجع للخلف وبدأت امى في دفع الخيارة وأنا مستغرب كيف ستستحمل فوزية حجم الخيارة كله في كسها وبدأت امى في دفع الخيارة ببطء وفوزية تتأوه اففففففففف كمان احححححححححححححححح نيكينى في كسى بقوة يلا اىىىىىىىىىىى وامى تدخل الخيارة إلى نصفها وفوزية لا تقدر أن تتحرك من شدة الألم ولكن بعد ثواني كانت تعودت على حجم الخيارة وكسها أصبح واسع وفى ثواني قامت امى بدفع الخيارة مرة واحدة في كس فوزية سمعت معها صرخة من فوزية ممزوج بكلمات تدل على أنها تألمت ولكنها سعيدة اه اه اه اه اف اف كمان يلا نيكى كسى بقوة كمان اكتر ومع هذا كله وامى بدأت في زيادة سرعة الدخول والخروج للخيارة اللعينة التي أحسست أن طيزى في هيجان وتريد أن تستقبلها في خرم طيزى وزبرى واقف نسيت أقول لكم أنى أحب نيك الطيز خصوصا من صديقي عبد لله فقط وقفت أتفرج على منظر امى وفوزية ولم اشعر إلا وصباعى الأوسط داخل فتحة طيزى وكانت هايج جدا وتبادلت امى وفوزية المواقع وقامت فوزية بعد أن قذفت أربع مرات وكانت سعيدة لان أخر مرة كانت كالنافورة ومستمرة لعدة ثواني وبدأت فوزية تلحس كس امى ولكن امى طلبت من فوزية أن تلحس لها خرم طيزها الأول وتنيكها فيه وقامت فوزية بحلس خرم طيزها وقامت وأحضرت خيارة حجمها اكبر من الأولى بكثير وكانت سعيدة وهى تقول لامي تعالى يا شرموطة ورينى بقى هاتهربى منى ازاى دة أنا هافشخ طيزك وافتح لك كسك على الأخر وقامت ودهنت طيزها بالزيت وأنا واقف مندهش من هذه الأحجام الكبيرة للخيارة وكيف كل واحدة فيهم تستقبلها في كسها وفى طيزها وقامت فوزية بالعب بالخيارة على فتحه خرم طيز امى بحركات فوق وتحت ويمين وشمال وفى ثواني قامت بحركة سريعة ودفعت الخيارة داخل طيز امى في مفاجأة توقفت معها انفاسى وسمعت امى تتأوه من الألم وفوزية سعيدة بذلك وتقول لها هو انتى لسه شفتى حاجة دة أنا هافشخ طيزك يا بنت المتناكة وكانت تخرج وتدخل الخيارة في حركات سريعة وامى سعيدة بذلك وتقول لها كمان يا بنت يا شرموطة هو انتى أيدك تعبتك ولا أية ماتشدى حيلك يابت اه اه اه اف ا ف اح على دى خيارة وبعد ذلك قامت فوزية بدفع الخيارة في كس امى بطريقة سريعة ويبدو أن فوزية تعرف أن امى تشعر بالسعادة الإثارة بهذه الطريقة وكانت يدها الأخرى تضرب على طياز امى حتى احمرت وأصبح لونهم احمر مثل الدم وقذفت وأنا واقف مرتين على هذه سمعت فوزية تقول لها يا شرموطة هو هانفضل لحد امتى تنيكى وانيكيك بخيارة مافيش زبر كده يدق في كس كل واحد فيها نحس معه بالمتعة فردت امى طب نعمل أية ماهو مانقدرش نجيب راجل يطلع ابن شرموطة يمسكها علينا زله ويجيب لنا أصحابة طيب انتى على الأقل يا لبوة عندك خول كل فترة زبرة بيجيب لغاية عندك ينيكك لكن يا حسرة علينا أنا مافيش حتى عرص ينيكنى فردت فوزية انتى فاكره جوزي دة راجل دة زبرة ولا زبر عيل في الإعدادية دة بينزل يحطه في كسى ويقولى أنا دخلته جو كله وأنا ولا بحس باى شئ كأنك بتبعبصينى بصباعك الصغير ومافيش ثواني والاقيه نزل لبنه واتقلب نام زى الجحش وأنا جسمي كله بيكون قايد نار هو أنا بطفى نارى غير هنا سكتت امى شوية وردت عليها انتى عارفة الواحد ماجد اخوكى عنده زبر طويل أنا أصلى براقبه وهو بيستحمة كل مرة أنا سمعت الكلام دة ولاقيت زبرى وقف كانه عنتر زمانه وحسيت انه عايز ينط من البنطلون وينيك كل واحد فيهم المهم رجعت أركز مع كلام امى تانى لاقتها بتقولها هو لو نقدر نمسك عليه زله ونخليه ينيكك وينيكنى دة اللي مش هايطلع سرنا أبدا برة أنا سمعت كده قلت بس دى فرصتي بقى أشاركهم النيك وأجرب الخيارة دى المهم فكرت ادخل عليهم واستغل الفرصة رحت عدلت هدومى ورحت فاتح الباب عليهم وهما بيتكلموا وعملت نفسي اتفاجأت بالمنظر طبعا امى من الصدمة ماتحركتش من مكانها لكن فوزية قامت وغطت جسمها بملاية قلت لهم بتعملوا أية وطبعا علشان استغل الموقف هددهم بكشف كل اللي شفت لجوز فوزية واخواتى لكن فوزية سارعت بالتوسل لي وقالت لي بلاش تفضحنا أنا وأمك واللي أنت عايزة هانعمله له ولو عايز فلوس هاديلك اللي أنت عايزة وامى لا تتكلم من الصدمة عملت نفسي أفكر في العرض وقلت لها أنا موافق بس بشرط وهنا تنفست فوزية وامى الصعداء وقالت فوزية اشرط زى ما أنت عايز فقلت لها أشارككم النيك وهنا ابتسمت امى وفوزية وقالت يا خول ماتقول كده من الأول واتفقنا على أنى أكون أنا الراجل الوحيد لهم واعمل لهم كل شئ في النيك وهما كمان يعملوا لي كل اللي أمرهم به وقامت فوزية ودخلت مع امى للحمام حتى يستحموا مع بعض وخرجت من الحمام وهى في نشاط وحيوية وباستنى على خدى وقالت لي استعد بقى للمرة للى جاية هاتنيك اثنين ونزلت وخرجت امى من الحمام بدون ملابس ووقفت قدامى وقالت لي مش عايز تشوف ك
 

شرموطة كبيرة الجزء الاول والثاني

شرموطة كبيرة الجزء الاول والثاني

من صغري وانا بعشق النيك بحبه بكل انواعه هحكي معاكم فترة من حياتي وهستخدم اسماء مستعارة …..
كنت بشتغل في شركة كبيرة ليها فروع وانا كنت مدير مجموعة وكان في موظفات كتير في يوم كان ليا زميلة ليا اسمها نادين سنها ظ£ظ، متجوزه
جسمها مرسوم بزاز متوسطه طرية طيز ملفوفه كنا في البوفيه وبنشرب القهوة سوا وسألتها مالك قالتلي مضايقه حبه وعرفت منها انها متخانقه مع جوزها وعايزة تطلق بسبب انه مبيصرفش علي البيت وانها مبقتش تحبه عيطت وحايلتها وقومنا شغلنا في وسط النهار كنا رايحين انا وهي الفرع الرئيسي قبلها كنا بنهزر وبقولها سيبك منه وانا اتجوزك وهظبطك من باب الهزار لاقيتها بتقولي وهي بتضحك هتظبطني ازاي
قولتلها هبقي اعرفك لما نتجوز وبعدين مش قدام الناس كده وقومنا علشان ننزل الشركة في عمارة ظ¦ ادوار من غير اسانسير مفيش غير شركتنا الدور الخامس وشركة في الارضي وباقي العمارة فاضيه واول ما خرجنا من الباب ووصلنا الدور اللي تحتنا لاقيتها بتقولي مقولتليش هتظبطتني ازاي قولتلها مصممه قالتلي اه روحت ما سكها من دراعها ولاففها وبايسها في شفايفها وقعدت امص فيهم اوي اوي اوي وامسك في بزها وامسك طيازها كل ده من فوق الهدوم لاقيتها بتشد نفسها مني وبتقولي كفايه بقا احسن حد يطلع قولتلها لسه مخلصناش قالتلي مش دلوقتي احسن صوتي هيفضحك ونزلنا وواحنا في الطريق سألتها طب هنكمل امتي قالتلي بكرة نيجي بدري عن المعاد ساعة وفعلا تاني يوم روحت الساعه ظ§ ص وبعدها ب ظ¥ دقايق لاقيتها لابسة فستان احمر مليان ورد طويل وواسع واول ماشوفتها لاقيت نفسي بمسك بزها

نيك كس,سكس حيوانات, سكس امهات, سكس نار, صور سكس,
وابوسها وبمد ايدي امسك طيزها لاقيتها من غير اندر روحت رافع الفستان ونزلت لحست كسها اوي اوي والعب في زنبورها بلساني واقولها كسك حلو اوي يالبوة لاقيتها هاجت اكتر بقيت الحس في كسها واقولها يا شرموطه يا متناكة يابنت اوسخ لبوة ولفيتها ولحست خرم طيزها وابعبصها وبعدين اول ما قومت لاقيتها فكت سوستة بنطلوني وركعت تمص في زوبري وانا ماسكها من شعرها وبدخله لحد زورها وتلحس بيضاني وانا فاشخها شتيمة وروحت مقومها ولاففها وروحت مدخل زوبري في كسها من ورا وقعدت انيك فيها واضربها علي طيازها وبعدها خليتها تتشعلق في رقبتي وزنقتها في الحيطه ورفعت رجلها علي ايدي وقعدت انيك في كسها لحد ما قربت اجيب سألتها اجيب فين يابنت القحبة قالتلي في بقي ياقلب بنت القحبة وشربت اللبن كله …….. وفضلت علاقتنا علي سلم الشركة مستمرة لحد ما مشيت من الشركة ….
كده الجزء الاول خلص الاجزاء الجاية هحكيلكو علي كل واحدة نمت معاها في الشركة وخصوصا المره اللي عندها ظ¤ظ* سنه اللي خلعت حوزها علشان مبقاش يكيفها ……. مستني الردود

الجزء الثاني

صباح الخيرات .
شكرا لتفاعلاتكم والجزئ ده هحكي فيه قصتي مع اكبر شرموطه قابلتها في حياتي
زي ما حكيت في الجزئ الاول اني كنت رئيس مجموعة في شركة كبيرة ولما كنت بحتاج موظف او موظفة كنت بعمل المقابله معاه بنفسي وفي يوم كنت محتاج موظفة والشركة بعتتلي اكتر من شخص وعملتهم معاهم مقابله واختارت سهام سنها 38 سنه قالت في المقابله انها مطلقه شكلها كلاس جدا طولها 157 تقريبا وزنها 65 قمحاوية محجبة لابسة لينسيز جراي واتفقت معاها علي الشغل ومضت عقدها وابتدت شغل معايا بعد يومين من شغلها وهي جاية جابتلي ورد وسابته علي مكتبي ( معلومه انا شكلي مش جميل شكلي مقبول ومهندم فقط ) اقصد ان مفيش حاجه تخليها تتشدلي مثلا قبلت منها الورد وكملنا يومنا عادي والموظفين روحوا وانا فضلت في المكتب شوية فضولي واحساسي بذاتي خلاني اكلمها وابتديت بالسلامات واتكلمنا عن احوالها وبعدين سألتها انتي ايه اللي خلاكي تجيبيلي ورد . قالتلي انت نسخة طبق الاصل من اول شخص حبيته في حياتي من ظ¢ظ* سنه وابتدينا نتكلم مع بعض ودخلنا في تفاصيل كتير اللي منها انها لسه متطلقتش ورافعه خلع علي جوزها ولما طبعا سالتها قالتلي اجابات كتير غير مقنعه ومع الضغط عرفت منها انه اخر ظ¥ سنين كان ضعيف جنسيا ومن هنا ابتدي كلامنا ياخد مجري تاني وابتديت اسالها عن لبسها في البيت وحاجات عيالي كده لحد ما في مرة قولتلها انا عايز اشوف جسمك بعتتلي صورة بزازها جوز بزاز ملهمش وصف ملبن مش نازلين اوي ومش واقفين اوي كبار حلمة بني وقد عقلتين صباع . واستنيت تاني يوم شغل بفارغ الصبر وقضينا يومنا واليوم ده اديتها شغل كتير وقولتلها متمشيش غير لما تخلصيه وفعلا كل الناس مشيت الا هي ولما الدنيا فضيت قولتلها كفايا كده واحنا عند باب الشركة جيت احضنها لاقيت ملامح وشها خافت وبعدت نفسها عني وحسيتها خايفه اوي حاولت احضنها تاني بعدت ونزلت سيبتها وقولت مقللش من نفسي باني اجري وراها وقعدت حبه في المكتب ولاقيتها بتتصل بيا وبتعتذر فقولتلها مفيش اعتذار ولا حاجه انا مش هحاول المسك تاني لاقيتها بتقولي لا مش قاصدر بس انا خوفت وصالحتني وبععتلي صورة ليها بالاندر والبرا وتاني يوم مشيوا الناس وحصل نفس الموقف وفضلنا علي الحال ده ظ¤ ايام وفي اليوم الخامس جيت المسها بعدت عني واتنرفزت اوي ولاقيت نفسي مسكتها من شعرها وشديته اوي وقولتلها انتي هتستعبطتي عليا يا كس امك لاقيتها مسكت زوبري وبتقولي خدامتك روحت ضاربها بالقلم وقولتلها مصي يا متناكه راحت مطلعه زوبري ومصته ولا اجدع لبوة في سوق الحريم واتاريني انا اللي كنت مش فاهم هي عايزة ايه فضلت تمص زوبري مسابتهوش غير ولبني كله في بقها ومن غير ولا كلمه قامت دخلت زوبري وعدلت هدومها وقالتلي بعد اذنك ياسيدي ومن هنا ابتديت اعاملها بصيغة الامر واعاملها بعنف وشتيمه واهانه ومص ولحس علي سلم الشركة لحد مافي يوم قولتلها انتي هتاخدي يومين اجازة طبعا علشان الجمعه عندي مفيش مكان فاضي وهي علشان ظروفها اهلها مبيسيبوهاش تخرج وحدها الجمعه واخدت يومين وانا اخدت يوم واحد وجاتلي علي البيت ودخلت غيرت هدومها وخرجت لابسه قميص نوم انا مشوفتش في حلاوته اسود مفتوح من ورا لحد اول طيزها مبين كل حته في جسمها ولاقيت نفسي بقطع القميص وبمص بزازها لدرجة اني كنت بقرص عليهم بسناني مللللللبن وهي اهاتها تهيج الخول وكل شوية اضربها قلم واشتمها اقولها يا لبوة تقولي لبوتك ومتناكتك وشرموطك اقولها سيبتي جوزك ليها تقولي علق مبيعرفش يشكمني عايزة تتناكي يالبوة لاقيتها نزلت علي رجلي تبوسها وتلحسها وتقولي ابوس رجلك نيكني طبعا انا كنت في قمة التعجب اول مرة يحصل معايا كده المهم فصصت رجلي حته حته بوس ولحس لحد ما طلعت علي زوبري وماسكاه تلحس راسه وبيضاني وتمصه زي ما قولتلكو هي محترفه مص وطلعت لحست كل حته في جسمي هيجت اوي اوي روحت ماسكه من شعرها ورميتها علي السرير وفشخت رجلها ومصيت ولحس كسها اوي وعضيته وقعدت ادخل صوابعي في طيزها لحد ما لاقيتها بتصوت وتقولي ابوس رجلك نيكني انا بقالي ظ¦ شهور متناكتش وفعلا قومت روحت رازع زوبري في كسهاة وقعد انيك فيها اوي اوي اوي واقولها حلو ياشرموطه تقولي حلو يا قلبي اضربها بالقلم تروح قايلالي حلو يا سيدي نيك شرموطتك ولبوتك وبنت لبوتك احنا كلنها متناكين تحت زوبرك وبعدين طلعتها قعدت علي زوبري تتنطط وانا اضرب بزازها وبالقلم وجه في بالي اني عايز انيكها في طيزها قولتلها قومي ناني علي بطنك وروحت تفيت علي خرم طيزها وزنقته اوي خرمها مكانش ديق بس مدخلش بسهولهوهي صوتها كان جايب اخر الشارع لدرجة اني كتمتهت بمخدتين بس كملت وقعدت انيك فيها لحد ما بقت تترجاني اجيب في طيزها وجبت في طيزها . وبعد ما خلصنا حبيت اسالها انتي ايه كيفك في النيك قالتلي انا او ماتهانتش وكل حته في جسمي لون ابقي ماتناكتش. لو عجبكوا الجزء ده سيبو ردود ونكمل ب

افلام نيك , سكس, سكس اجنبى, سكس العرب, سكس محارم,فيلم سكس, نيك امهات,

الشرموطة الهايجة كسها مولع نار

الشرموطة الهايجة كسها مولع نار

تبدأ حكايتي عندما مرضت خالتي وذهبت لكي امرضها اثناء فترة تعبها حيث لها ولد وبنت بنت خالتي متزوجه وتسكن في مدينه اخرى وابنها طالب بكلية الطب انا اسكن بالقرب من خالتي ولى ولد واحد وزوجي يسافر طوال العام للخليج للعمل ولا يعود الا كل سنه لمدة شهر ويعاود السفر كانت خالتي قد تعبت تعبا شديدا واحتاجت من يرعاها في تلك الفتره فتركت ابني عند امي وذهبت لخالتي ومعي بعض الملابس القليله اللتي تلزمني فترة اسبوع على اقصى تقدير كان ابنها شابا وسيما جدا وكنت احبه من قرارة نفسي ولاكني اكبر منه سنا فانا في 33 من عمري وهو لا يزال في 23من عمره
وصلت لبيت خالتي مساءا وبعدما حضرت لها العشاء وتاكد انها قد نامت ذهبت لغرفة بنت خالتي اللتي إعتدت ان ازورها بها وقد حولوها لغرفة جلوس صغيره يجلس بها ابن خالتي عندما يحضر اصدقائه معه لكي لا يزعجو كل من بالبيت ولم يكن ابن خالتي قد عاد من الخارج فهو عادتا يتاخر ليلا ولم يكن يعلم بمجيئي ودخلت الحمام وإستحميت وخرجت وانا ارتدي الفوطه فلم اتوقع مجيئه بهذا الوقت وعندما وصلت الغرفه تفاجأت بشخص يقف بالغرفه فاتحا شنطتي ويخرج منها الملابس وقد وقف يمسك بقطعة من ملابسي الداخليه ويستعجب عندها ارتبكت فنظر لي ولم نتمالك نفسنا من الضحك فقال لي انا اسف معرفش انك هنا قلتله مش تقول احم ولا دستور وهزرنا بالكلام وقلتله ازيك قالي انتي وحشانا يعني كان لازم ماما تمرض عشان نشوفك قلتله انا موجوده اهو المهم انها تبقى بخير قالي ان شاء **** قلتله طب بعد اذنك انت هتفضل ماسك الاندر بتاعي ده كتير وانا جايه نحيته عشان اخده من ايده قلي انا اسف وهوا بيدهوني وقع من ايده على الارض رحت موطيه اجيبه وبعد ما مسكته من على الارض وجيت اقوم الفوطه وقعت
لم اتمالك نفسي من الحرج ووقفت مكاني لا اتحرك ولما وطيت اجيب الفوطه بسرعه كانت بزازي متدليه امامه وانا احوال التقاط الفوطه لالفها حول جسمي وما ان وقفت وبدات الفها

سكس عربى, سكس محجبات, سكس سعودى, عرب نار,حتى اتفكت ووقعت الفوطه من جديد لم اتمالك نفسي من الضحك وهو ايضا ضحك على الموقف انا كنت في هذه الاثناء انظر الى عينه التي لم تبتعد ولم تتوقف عن النظر لبزازي وكسي الذي كان مشعرا كثيفا فانا لا اهتم بذلك تلك الفتره من السنه حيث ان زوجي ليس بموجود ورغم ضحكنا كنت اشعر بالحرج لما حدث واذا به يقترب نحوي وانا اكاد ارتجف وقال لي انتي جميله اوي وخرج من الغرفه وتركني وفي تلك الليله ارتديت بيبي دول قصير كنت قد احضرته معي ولم اهتم لالبس اي شيء تحته فانا معتاده على عدم ارتداء اي ملابس داخليه وانا بالبيت ونمت
واثناء الليل وانا نائمه ايقظني صوت باب الغرفه وهو يفتح واصطنعت النوم لاعرف مين اللي داخل عليا وتفاجئت عندما علمت انه ابن خالتي وانا لا اتحرك كاني نائمه وما هيا الا لحظات ووجدته يقترب مني على السرير وينظر الى كسي بكل شهوه تحت ذلك الضوء السهاري الخافت ورايته وانا ما زلت اصطنع النوم يخلع كل ملابسه وتفاجئت مما رايت حيث اني لم اري شئ كهذا من قبل فزب زوجي ليس بالكبر اللذي اراه في الافلام ولكنه ليس بالصغير انه معقول جدا انما ما رايته من ابن خالتي كان متدليا بين فخذيه يكاد يصل الى منتصف فخذه واكاد ارى خصيته منتفختين جدا تحته وبدا ماء كسي يسل مما اراه امامي وقررت الإستسلام لذلك الشئ الذي تمنيت ان اجربه وإقترب مني وانا اراه يشم كسي ويحاول وضع لسانه على شعر كسي ليفتح طريقا للسانه لوضع لعابه على بظري الذي كان مختفيا بين شفتي كسي ولسانه يحاول الوصول اليه واذا به يرفع ركبتي ويباعد بين فخذاي لينفتح كسي امامه وتتباعد شفتيه وهو يلحس بظري بشهوة ليس لها مثيل وانا مشتهية جدا وبداء ماء كسي يسيل حتى انه لاحظ ذلك وبدا يرشفه بشفتيه ولسانهوما هيا الا لحظات وجاءت شهوتي وهو يلحسني ووجدته يقرب زبه مني بعد ذلك فإشتهيت احساس زبه بداخلي من جديد وانا كسي وفتحة طيزي مبلولتين تماما من ماء شهوتي اللذي افرغته من شهوتي بالمره الاولى ولكنه بداء في حك زبه الكبير بشفتاي كسي وعلى فتحة طيزي وعلى بظري ويحك بطن زبه بكسي وهو يتحرك على بظري الى الاعلى والاسفل حتى اني من شهوتي انهيت شهوتي للمره الثانيه وهو يحكه بكسي فوجدته ياخذ من ماء كسي وهو يسيل خارجا مني ويبلل به زبه حتى بلله كاملا وبداء يضغط براس زبه على بظري وعلى فتحة كسي ويقوم بحكه بشكل مستدير ثم يرفعه لبظري ثم لفتحة طيزي واذا به يمسك بزبه ويضع ظهر كفه على كسي وهو يدلك زبه ويحك بظهر كفه بظري وكسي وكل شويه ينزله

سكس عربى , عرب نار, قصص سكس, XNXX ,  لفتحة طيزي ثم يرفعه لفتحة كسي ثم يدلك زبه بمائي ويحك بظري بظهر كفه وهو يدلك زبه حتى تفاجئت بما حصل حيث بداء يقذف منيه على شعر كسي وكان غزيرا جدا حيث انه في اول قذفه كاد منيه ان يصل لصدري ثم اخذ منيه يقذف ويقذف حتى ابتل شعر كسي تماما من منيه واصبحت شفتاي كسي مغطاه بالمني وهو ما زال يقذف حتى اني شعرت بمنيه يسيل من بين فخذاي وشعرت به يسيل على فتحة كسي وطيزي وبلل سريري وتفاجءت بما حصل لاني اول مره في حياتي اشاهد هذا الكم من المني وهو يخرج دفعة واحده من زب امامي وعلى كسي بهذه الطريقه
سكس امهات, سكس حيوانات, سكس محارم, نيك بنت, تحميل افلام سكس, سكس اخ واخته,