انا زبي على كسها سكس بنات صغار

رحمة 27 سنة تكبرنى بسنتين مش مرتبطة و مش مخطوبة يعنى تقريبا بيفوتها قطر الجواز و اكس ان سكس - صور سكس - سكس امريكى - مقاطع سكس - صور نيك متحركه
احلى حاجة لما تقع فى واحدة بيفوتها قر الجواز عشان هتحبك بجد و هتوهب نفسها ليك بجد … رحمة طولها 173 طويلة شوية نوع ما عن البنات جسمها عود مش مليانه صدرها جميلة و طيزها مدوره جميلة واحلى حاجة تعجبك فيها عقلها كبير و ناصحه
بس على مين ..
على العموم اول مقابلة :-
 
دخلت الشغل جديد و استاذ ياسر المدير سلمنى مكتبي و جاب رحمة و قالى رحمة هى اللى هتعلمك
دخلت انا ورحمة المكتب و اتكلمنا و اتعرفنا
و عملتنى الشغل
و اليوم دا كانت جميلة جدا
شعرها الاسود الجميل سايب و لابسا قميص ابيض و فتحة الزراير بتاعته لحد صدرها و لابسا بنطلون رصاصي اللى هو لابس مكاتب و شركات البنطلون مقفز جامد على طيزها
المهم
علمتنى الشغل و فضلنا هزار و ضحك طول اليوم
وكانت كل ما تقوم ابص على طيزها
المهم تمر الايام و اتصاحبنا جامد انا وهى و اخدت الواتس بتاعها و بقيت بكلمها و خرجنا مع بعض اكتر من مرة
وكانت فى كل موقف مهم فى حياتها بكون جنبها حتى لما بتتعب
ودى حاجة بتعلق البنات جدا .. المهم عرفت منها انها قادة لوحدها فى البيت و مامتها تعبانة مريضة و مخلى امها عند اختها المتزوجة عشان ترعها بينما رحمة بتفضل مشغولة على طول فمش فاضيه و امها محتاجة رعايه
.. المهم كلامنا اطور مع بعض و ابتديت اسئلها فى الخصوصيات
و اا كنت بدخن وانا قلبي حاسس ان رحمة ليها تاريخ قديمة فى الانحراف
المهم سئلتها انتى كنتى بتدخنى قبل كدا
قالتى اه كتير بس بطلت
حكيتلها عن ةانى كنت اعرف بنات كتير جدا و كنا بيحصل بينا حاجات كتير و انى عملت علاقات مع بنات قبل كدا سوا قرايبى او اصدقائي
وهى ضحكت وقالتلى انا مش زيك انا ارتبط بواحد قبل كدا وسيبنا بعض وخلاص عشان كدا دخلت فى مرحلة انتحار و شرب سجاير وكدا
المهم كنت دايما شايفها ةمبسوطة و انا بحكى وكمان كنت بحس ان دماغها عاليا اوى وانها بتتمزج وهى بتشرب السجارة
المهم قولتلها احنا عاوين نقعد قعدة مزاج مع بعض احكيلك على خطيبتى السابقة و تحكيلى وكدا ندردش مع بعض
وهجبلك حاجات لازوم القعدة
طبعا هى دماغها خفيفة مش قد كدا
يعنى اخرها سجارة شيشة فواكه ممكن تدوخها لكن انا قولت هجيب التقيل معايا
المهم وافقت و اختارت يوم وانا جهزت شنطي وكنت جايب معايا ايه بقا ؟!
خد عندك قهوة سجاير حشيش معسل فواكه و الشيشة بتاعتى و يسكي وهى كانت مجهزة اكل وكدا وافلام على الشاشة اللى عندها
افلام عادية لازوم السهر
طبعا الكلام دا كله عادى جدا و مكنش في بينا حاجة لحد قبل القعدة و الشرب
و القعدة عبارة عن اتنين صحاب
مش زي الكلام اللى قدام
لان البنت بردو دماغها على قدها مش زي و زيك يا سكساوى
تمام وصلت و قعدنا اتكلمنا و عملت قهوة وانا جهزت الشيشة و الفحم و قعدنا نشرب و نتكلم
ونتكلم و كنت دايما بفاجئها قولتلها عارفة الشنطة دى فيها ايه
قالتلى ايه
قولتها ويسكي
ضحكت و قالتى يااه انا كان نفسي اجربها
المهم شربتها الويسكي وقالتلى انت مش هتشرب شييشة معايا قولتلها الشيشة دى ليكي انا دماغي عاليا
انا بشرب الجوان الحشيش دا
المهم قعدت جنبها على الجنب كانت هى لسه مغيرتش لابس الشغل
و شربتها نفس من الجوان بتاعى وقولتلها هدخل الحمام
عشان اسيبها تستفرض بالسجارة وتشربها كلها
المهم دخلت الحمام وهى شربتها و سكرت شوية
رجعت لقيتها سكرت كانت الساعه واحدة باليل و الجو بيمطر اوى والنور قطع و بكرة كان الجمعه اجازة من الشركة احنا الاتنين قالتى انت مش هتعرف تروح كدا ماتخليك معايا عشان انا خايفة و كمان نكمل شرب
قولتلها عشان الناس قالتلى طز فى الناس
انا ميهمنش ودا كان مبدائها الحقيقة
بعد كدا حسيت انها سكرانه قولتلها طب هاتيلى بطانية هنا على الانتريه وانت خشي غير اللبس دا
المهم رجعت لقيتها لبست لبس نوم ترنج النوم بتاعها الحرير و انا جابتلى بطانية
قولتلها احتمال تلاقينى نمت وانتى بتشرب المهم سندت نفسي على الانتريه وهى كملت شرب و خلصت الجوان بتاعها ودخلت نامت
بعد 5 دقائق
لقيتها جاتلى
ايه مالك !
قالتلى خايفه انام وحدة
طبعا انا صحيت من النوم مكنتش شايفها كليا
اتريها خلعت بنطلون الترنج و لابسه سويت شيرت بس و جايه المهم قالتلى هنام جنبك هنا المه دخلت تحت البطانية معايا و انا من كتر ما الكنبة ضيقها وهى ف حضنى واحنا سكرانين اصلا
انتصبت بس هى محستش اوى لانها كانت فى دنيا تانية المهم بعد نص ساعه من الانتصاب بحسس بايدي على طيزها لقيتها مش لابسا بنطلون ولا كيلوت حتى ياااه
معقول .. انا زبي على كسها المهم فورا و ببطئ وحظر شديد روحت قالع بنطلونى و طلعت بتاعى
وابدتيت احكه فى كسها و ايدي التانية نازلها تقفيش فى بزازها و هى حاسه بس سكرانه مش اوى
يعنى حاسة بس مش قادرة تعمل حاجة الا انها تتاؤوه
قعد احك بتاعى بجد و هى اه اااااااه اممممم اووووف
المهم فجاءة حسيت انها بتدفعنى ادخله فيها و بقيت هى بترجع ورا عليا
المهم لفيت وشها ليا وفتحت عيناه ببطئ وروحت انا استغليت الفرصة
كداكله قدامى
بزازها قدامى كسها قدامى
وشفايفها قدامة
روحت بوستها من شفايفها بوسه عميقة اووووى
و فضلت اقطع فى شفيها بوس و عض فى شفيفها
و ايدي شغاله على بزازها تقفيش و بتاعى عمال يحك لحد ما لقيت سئل نزل على بتاعى كانت هى نزلت
ولقيتها فى لحظة واحدة قالتلى كفاية كدا ودخلت نامت فى اوضتها و شكلها خافت وانا كمان نمت


افلام سكس اخوات عاهرات نيك جماعى جديد

نفسك وقعت من الدولاب وتخرجي، وتخللي الباقي عليّ. يومتها فرحت كتير بالخطة ديه، وفعلا ديه اللي حصل، ولما خرجت من الدولاب، قام وشالني وقاللي يابنت الشرموطة حخليكي تنيكي أمك علشان ما تتكلميش عليها، وسحبني ووضعني بين افخاذ امي الهايجة المش دارية بروحها من الهيجان، وطلب مني اني الحس كس امي وهو كان بيلعبلي بكسي وأمي كانت بترتعش تحت لساني وتقوللي ايوة يابنتي يا حبيبتي الحسي كسي كويس وبسرعة اكتر. ومن يومتها بقينا اصحاب انا والماما وبنلعب بكساس بعضينا حتى بمصر.كانت اختي تسرد لي هذه الحادثة وكنت انا في قمة الإثارة ألعب بزبري، وما ان انتهت من كلامها حتى بطحنها على السرير ورفعت سيقانها وأدخلت زبري بكسها ورحت انطح به نطحات متسارعة حتى قارب على القذف فسحبته من كسها وقذفت المني على

افلام سكس    سكس حيحان - صور نيك متحرك - سكس اجنبى متحرك - احا سكس

بطنها. مسحت اختى اللبن من على بطنها ولحست ما تبقى على يديها وقالت يا جامد.. كفأتك ميه ميهانت جامد قوي! خليك انا هقوم استحم وهروح انام جوار زوجي. قامت ودخلت الحمام وارتميت على السرير سعيداً وفجأة دخلت ماما مسرعة وقالت: ايه اللى انتو بتعملوه ده يا لهووووىايه اللى بيحصل ده؟ قلت لماما: انت سمعت؟ قالت ايووووه يا عم الجامد وما رضيت ادخل عليكم انتو بتعملو مع بعض من زمان؟ قلت لها: ابدا من وقت قصير! قالت: طيب طيب انا رايحة أوضتي علشان ما تحسش أختك باني عرفت اللي بتعملوه!خرجت اختي من الحمام وقالت انها ستوقظ زوجها ونجلس معاً قليلاً وسيتركوننا لانهم سيخرجون للتسوق ولتفسيح العيال. ثم دخلت انا الحمام وارتديت ملابسي وخرجت لاجد اختي وزوجها يشاهدون التلفاز وكان شيئاً لم يحدث، ثم قامت اختي ترتب أمور عيالها استعدادأ للخروج، وبينما كانت ترفع كيلوت أبنتها ذات السنوات الخمسة، قلت في نفسي: متى سيأتي دورك أيتها الوردة الجميلة، ويصبح كسك تحت تصرف زبر خالك كما كان كس أمك تحت تصرف زبر خالها؟!! ودعتني اختي على باب الشقة وهي تقول:عايزاك تريح ماما على الآخر وتنسيها موضوع الجواز ده خالص! ضحكت وقلت لها: هي خلاص نسيت هههههه وانصرفوا وبقيت انا وماما. مجرد انصرافهم حتى وجدت ماما تخلع ملابسها وجلست على كرسى الانتريه وقالت لي …. بقى انت بتنيك في اختك؟ يا فجركم؟ مش مكفيك كس أمك حتى بتنيك كس اختك كمان؟ وكمان زوجها نايم فى الأوضة اللي جنبكم؟..ده انتو فاجرين بشكل!!!لم أقل لها ان البنت لأمها والواد لخالو، ولكنها بكل تأكيد كانت هي تفكّر بهذا الأمر. كانت ماما لا ترتدي الا الستيان والكلوت وبطنها كانت مثيرة لي جداً، فقلت لها: إنت بتغاري عليّ من أختي؟ قالت: طبعاً أختك عندها اللي بيشبعها أما انا ماليش حدّ غيرك! وقفت واقتربت منها وحضنتها بقوة وقلت لها: ما

سكس العرب - موقع سكس جديد

تخافيش يا ماما، دانا حاشبعك خالص ثم انزلت عنها الستيان واخرجت صدرها الكبير واخذت ارضعهم بهدوء حتى اهتاجت ماما وقالت لي ياللا نخش جوة! قلت لها: لا هنا أنا عاوز أنيكك هنا وفكل حتة بالبيت! قالت: براحتك حبيبي!أجلستني على الكنبة وجلست هي على الارض واخرجت زبري واخذت تمصه مص لذيذ وتلعق بيضاتي وتقول لي: انا مش عايزه حد يشاركنى فيك حبيبي وتلعق بيضاتي وتقول لي: انا مش عايزه حد يشاركنى فيك حبيبى ااااه اه ه ه ه اووووو فزبرك ده بتاعي انا بس، انت فاهم؟ يا خبر لقد غارت ماما من اختي بجد! لكن مش مهم! انا ساتدبر هذا الأمر عندما سأجعلهما تتنايكان أمامي وتركتها تتابع عملها بمص زبري وتدليعه لغاية ما انتصب واصبح يستحق كسها، فقامت تجلس عليه وتنيكني بمهارتها المعهودة. وبينما كنت استمتع بكسها الغارق بإفرازاته اللزجة،

اكس ان سكس - صور سكس - سكس امريكى - مقاطع سكس - صور نيك متحركه

خطرت ببالي فكرة أن أنيكها بطيزها، فكم أن أتشهون على منظرها وهي تتمايل أمامي، فقد حان موعد أن أضع زبرى فى طيزها الكبيرة المثيرة. قلت لها ماما انت مبسوطة؟ قالت جدا…وانت مبسوط؟ قلت لها: جداً جداً، بس أنا عاوز إتمتع بيكي أكثر ونعمل حاجة مختلفة! قالت وكانها تفهم قصدي: عاوز تنيكني بطيزي؟ قلت لها: ياريت! قالت: عملته مع اختك؟ قلت لها: أيوة، طيزها حلوة قوي بس طيزك أكيد أطيب! قالت: نفسك اوي بكده؟ قلت:أيوة ماما بلييز! قالت: طيب حبيبي! اللي عاوزو زبرك انا بخدمتو، ثواني واجيلك! ثم دخلت غرفتها.وقفت، فرأيت مؤخرتها المتماوجة تنادي البحّار للغوص فيها أو لرمي مرساته في أعماقها، لم استطع تحمل منظر هذه الطيز التي كانت قبل يومين حرثاً لشابين فحلين ينيكونها بكل قوة، ويمتّعونها لدرجة أنها غامرت بكل شيء في سبيل الحصول على متعة النيك معهما، فانتصب زبري الجبار لمجرد هذا الخيال الذي انتابني، ودفعت بي الشهوة للحاق بها فوراً، فسرت خلفها ملتصقاً بطيزها بزبري الذي بادر الى نكزها بين فلقتي طيزها وانا احضنها من الخلف، فتحركت أمامي بغنج ودلال أنثى تستسلم للذكر للمرة الأولى في حياتها، فقالت لي: إعقل يا واد، ما تستعجلش على رزقك، خليك بالسرير انا راجعة. كانت كل أعضاء جسمي وخفقات قلبي ونبضات زبري تقول لها مش قادر أتركك ولو للحظة. ولأنها قحبة شهوانية تفهم جيداً لغة الأزبار، وجدتها تستجيب فوراً لنداء زبري وتتجه أمامي وهي بحضني تحت مداعبات يديّ الإثنتين ولكزات زبري، نحو غرفتها، نحو غرفة العمليات الجنسية المميزة. دخلنا غرفتها، فنامت فورا على السرير على بطنها وطلبت مني إعطائها أنبوب الكريم الذي أشارت لي بوجوده في الدولاب. كان كريم جيل خاص بالنيك …يالها من عاهرة، فكم من زبر سبق له أن استخدم هذا الكريم وعلى هذا السرير ليخترق هذه الطيز النافرة المتحدية!! اخذت قليلاً من الكريم ووضعته على زبري، وأخذت هي وضعية شبيهة بوضعية الكلبة الخبيرة بالفطرة في كيف يجب عليها أن تنحني أمام ذكرها ليخترقها زبره بشكل ممتع، فلا شك أن أمي أمرأة لم تسمح للسنين بأن تغدرها، فهي حتماً كانت قد استفادت من كل لحظة من لحظات حياتها لتستمتع ولتعصر الأزبار حيثما شاءت أن تعتصر، في كسها او في طيزها او في فمها او بين بزازها العامرين، المهم أنها تستمتع بمنظر الأزبار وهي تعتصر في جسدها او عليه بعد أن تنال منهم على ما تبتغيه من متع ومن إطفاء لنيران الشهوة العارمة في جسدها. وبينما كنت أهمّ على دكّ زبري في خرم طيزها، قالت لي: على مهلك! ثم امسكت بيديها فلقتي طيزها لتوسع لي طريقاً وسط هذا اللحم الكثير لم اتحمل منظر طيزها وضعت زبرى على فتحته لاجده يدخل منزلقا بكل سهوله قالت لى دخله كله مرة واحدة واتركه ولا تحركه! فعلت كما طلبت مني، فأخذت هي تحرك طيزها بحركات لولبية محترفة وزبري بداخل طيزها مستمتعاً بحركاتها وبحرارة جوفها وبضغط عضلات طيزها على زبري.لم أكن أتوقع مثل هذه اللذة بإدخال زبري في كومة اللحم هذه، فقد سبق لي أن أدخلته في طيز اختي حبيبتي نوال، إلاّ أن مقدرة أمي وحرفتها وخبرتها الكبيرة في شد عضلات طيزها وفي تحريكها، جعلتني أفقد السيطرة على قصص سكس صينى

دخل في مرحلة القذف السريع، وحتى لا تتفاجأ بسرعة قذفي قلت لها ساقذف!! فكانت هي وكأنها منتظرة بأن أقول لها ذلك، فهي تعرف بأن ما من زبر دخل هذا الخرم ويستطيع الصمود أكثر، فقالت: أقذف يا حبيبي براحتك جوه طفى نارى ااااا افلام سكس بورن - سكس بنات



أهلاً بالعالم !

مرحبا بك في مدونـــــات أميـــــن. هذه هي المقاله الأولى. تستطيع تعديلها أو حذفها, بعد ذلك تستطيع البدء بالتدوين!