حياتنا عاديه جدا امي بتصحيني لانيك اختى العاهره

احلى صور سكس افلام سكس مترجمه ينيك كس ضيق مثير مقطع نيك كس ساخن افلام نيك جنس ناعم بنات مراهقات مع زنوج sex نيك كس خلفى

مصدق ال انا شايفه بعنيا ببص لقيت امي نايمه علي ارض في الحمام و نايمه علي ضهرها و دي كانت اول مره اشوف اني بالشكل ده و ادقق في تفاصيلها كده بزازها كانوا كبار اوي و كسها لونه وردي و منفوخ شويه و طيزها رغم أنها نايمه علي ضهرها بس اي حد يشوفهم لازم يقول عليهم جوز شلت نفسك تتنط عليهم المهم و لقيت نهي نايمه عليها و بتقفش في بزازها وبتقرص حلمتها و ايديها التانيه على كسها عالشفرتين والزنبور و ماما كل ال عليها اااااااه اااااااه اااااااه كمان يا نهي دخلي صوابعك جوة كس امك اااااااه اااااح اوووووف اوووووف بيحرقني موووووت ونهي قامت

اكس ان سكس - صور سكس - سكس امريكى - مقاطع سكس - صور نيك متحركه

على كس أمها تلحسه وتدخله في بوقها وأحلى آهات و عامله يالهوي كسي بيحرقني موووووت اوووووف اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح اوووووف اااااااه مش قادرة لغاية منزلت عسلها علي وش نهي راحت قامت علي طول من غير كلام و عدلت نفسها و نيمت نهي علي ضهرها علي طول من غير اي كلمه وفتحت رجليها وبان الكس الوردي كس صح الصح بتاع واحدة 26 سنة يعني لسه بخيره وعسله ونزلت عليه مص ولحس فى الزنبور والشفرات ونهي ماسكه بزازها وتقفش فيهم و عامله تقول لماما اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اوووه اوووووف كسي بيحرقني موووووت يا ماما كمان الحسي اااااااه اااااااه اااااااه اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح اوووووف اااااااه مش قادرة هجيب يا ماما هجيب وراحت ماسكة دماغ أمها وحشراها في كسها جامد وفضلت تحرك كسها يمين وشمال وفوق وتحت لغاية منزلت عسلها بردوا بس المره دي بقا لقيت امي قمت فتحت بوقها و قعدت تشرب من ميه نهي و تلحس في كسها جامد لحد ما شربت كل ميتها و طلعت علي نهي و مسكت شفايفها و نزلوا تقطيع في بعض بوس يجي عشر دقايق و بعد كده قاموا و راحوا خدوا دش و كل ده و انا واقف و زبري هينط من البنطلون هموت و انيكهم هما الإتنين بعد ال شوفته ده بس اول لقيتهم خلاص طالعين اتسحبت براحه و روحت علي اوضتي جري و نمت علي السرير عشان لو حد دخل و نزلت تحت الغطا و انا مفيش قدامي غير صورتهم هما الإتنين و انا فوق بعض محستش بنفسي غير و انا ماسك زبري و نطرهم علي صورتهم و انا بتخيل اني بنكهم و اول ما حسيت اني الباب بتاع الاوضه بيتفتح و امي داخله فا طبعا اتفاجت اني موجود و نايم قامت طلعت براحه من غير ما تعمل صوت عشان مصحاش يعني و انا بالي (خايفه من ايه ما انا شوفت كل حاجه خلاص ) و اول ما طلعت بقا بدأت اجمع كل ال حصل و بقا في يجي ميه سوال في دماغي و عمال افكر طب ازاي و ايه ال وصلهم لكده و ازاي ماما توافق انها تعمل كده مع نهي عادي طب و يا تري ليلي كمان عارفه ولا بردوا زي متعرفش حاجه كل ده كوم و اكتر فكره كانت في دماغي و مش عايزه تروح اني بعد ما شوفتهم هما الإتنين كده مش هرتاح غير و انا حشر زبري في كسسهم هما الإتنين بس بردوا ارجع و اقول ازاي دي امي و اختي ازاي اعمل كده و ارجع تاني و اقول ما انا الاتنين نزلين دعك في بعض و محصلش حاجه يعني جت عليا و فضلت علي الحال ده بفكر في كل ده لحد ما روحت في النوم بعد صدمه ال شوفته و تعب اليوم قمت روحت في النوم و مصحتش غير علي صوت ماما بتصحيني عشان نتغدا ……………………..لو الجزء و القصه هتعجبكم اكتبولي في الكومنتات و انا هبدا انزل جزء كل يوم او يومين بالكتيرو في الجزء الجي بقا هنشوف يوسف هيعمل ايه و هيقول ل نهي و زينب علي ال شافه ولا هيعمل ايه و هيقدر يوصل لامه و اخته فعلن و هيعمل ال هو عايزه و لا هيعمل حا

نرجع تاني لما كنت عند عمي في شقته كانت مراته اولا اوصفلكم جسمها هيا اكبر مني بسبع سنوات طولعا حوالي 165 سم ووزنها حوالي 60 كليو عودها جبار تحسها كده نتايه جامده هيا قمحاويه شويه بس معها صدق الي قال السمار نص الجمال بزازها قد الرمانه وطيزها متناسقه مع جسمها مع شويه بروز خفيف للخلف عود جاحد
لقيتها بتعمل حركات انا كنت فاهم مقصدها وكنت بقول في سري
انت اتجوزت واحده شرموطه ياعمي وانت اصلا غلبان وطيب
عمي دا اصغر واحد في اعمامي وهوا اكبر مني بعشر سنين
كنت بقوله في سري يابختك بيها وبصراحه انا كنت اول ما اروح هناك بتاعي يقف اتوماتيك علي طول عليها
عدت سنه وعمي نقل في شقته الي في بيت العيله وكانت شقته دي جنمب شقتنا كنا احنا الاتنين في دور واحد اول ما نقلو كنت مقيم عندهم عشان اتمتع بيها لاننا كان في الصيف وكانت هيا حامل وبتلبس هدوم واسعه وخفيفه كنت شايف كل حاجه اكنها قدامي بزازها وهيا بتوطي وطيزها وكانت بتركز معايا وانا ببص عليها وتقولي انت مش ساهل خالص

روحت كليتي وكانت في القاهره وكان لازم اسكن هناك وكنت بنزل اجازه يوم الخميس بليل واسافر السبت الصبح

سكس سعودى - نيك طيز - افلام نيك طيز - سكس اون لاين - سكس اجنبى ساخن

كان مفيش وقت اني اقعد معاها زي الاول وفي الصيف كنت بطلع الساحل الشمالي مع صاحبي نشتغل هناك كنت باخد شهور الاجازه كلها هناك وبرجع علي الكليه عدي ثلاث سنوات علي الوضع دا وهيا مطلعتش من دماغي لحظه بعد ثلات سنوات قررت اني مش هاسافر الساحل تاني واقعد في البيت ومنها اشوف الي مجننه حالي وخصوصا في الصيف عشان الجو بيبقي حر عندنا ومفيش واحد بيكون طايق هدومه خلصت امتحانات ورجعت البيت قعدت اسبوع نايم كانت خلفت ولد كان يعتبر عايش عندنا عنده 3 سنين كان بيجي يصحيني من النوم كنت ببقي متضايق اوي بس كنت بستحمله عشان خاطر امه

اول ماطلعت من شقتنا بعد اسبوع نوم واكل طلعت من شقتنا دخلت شقتها وابنها كده كده مقيم عندنا وعمي كان فاتح سوبر ماركت كان بيطلع الصبح بيرجع علي 12 بليل
قعدت عندها عملتلي شاي وقالتلي احكيلي عن الكليه بتاعتك وعن البنات الي فيها كنت بقعد احكي حاجات من وحي الخيال بس بكون قاصد اني اجذبها ليا بالطريقه لاني قولت عنف مش نافع
دي عاوزه السياسه وانك تطبخها علي نار هاديه

المهم سرحت شويه كده وسكت بصيت لقتها بتقولي والساحل انا بسمع ان بيحصل فيه مصايب

انا سمعت كلمه الساحل من هنا
وفضلت اقول حاجات كانت بتحصل قدام عيني وحاجات كنت انا بزودها من عندي وكل دا وانا مركز مع تعبير وشها وان قدعدتها مش علي بعضها وكل ما احسن انها ممحونه ادوس علي الكلام الي بيهيج وبحس انها بتضعف منه
لحد ما هيا قامت من مكانها وقالتلي ثواني ودخلت جوه الشقه انا قمت بصيت عليها لقتيها دخلت الحمام قمت راجع قاعد مكاني وقلت الخطه كده ماشيه تمام عشر دقايق لقتها جايه ومعاها كوبايه عصير وشكولاته
شربت العصير واكلت الشكولاته

وجات في دماغي فكره اني عاوز ادخل اشوف هيا عملت ايه في الحمام قمت من مكاني وانا كنت متعود اني ادخل الحمام عندهم عادي قولتلها انا رايح شقتنا وجاي قالتلي ليه قولتها هادخل الحمام قالتلي ما الحمام اهو دخلت الحمام بتعاها وقفلت الباب ودورت علي اي حاجه تكون من لبسها وفعلا لقيت الكلوت بتاعها متغرق مايه شميت ريحته لقيتها وحسست عليه لقيت مايه شهوتها قولت كده تمام خالص

طلعت قعدت معاها تاني وقعدت اتكلم تاني عن الساحل وكل شويه اخلي كلامي علي المفتوح
شويه وقالتي معلش خمسه وجايه
ببص عليها لقيتها دخلت الحمام تاني
شويه وطلعت لقيتها جايه بتقولي انا قولت عليك مصيبه من ساعت ما شوفتك
قولتلها انتي لسه شوفتي حاجه
قولت في نفسي انا هاعمل حاجه وزي ماتيجي تيجي

قولتها انا معلش انا عاوز ادخل الحمام
قالتلي الحمام عندك اهو
دخلت الحمام لقيت الكلوت التاني مبلول هوا كمان جيت ضارب عليه عشره ونزلت لبن كتير لاني اصلا مش متعود اني اعمل كده اصلا

وجيت طالع قولت انا لازم اهيجها عشان تدخل الحمام تاني فضلت اتكلم بقا عن الجنس بصفه عامه والعلاقات وشويه شويه دخلت في الاوضاع وهيا انا حاسس انها خلاص هاتموت مني قامت جري دخلت الحمام شويه وطلعت قمت قايلها انا ماشي بئا عشان اروح انام ومشيت علي طول ما ادتهاش فرصه انها ترد
نكمل في الجزء التاني
تحياتي اليكم

افلام سكس - نيك طيز - سكس حيوانات
وولفرينمعلش المقدمه هتكون طويله شويه بس عشان يبقا فيها كل التفاصيلانا يوسف من احدي بيوت مدين السويس اعيش انا و امي و اخواتي الاتنينامي(زينب ٤٥ سنه ١٦٨سنتي بتشتغل مديره في بنك )اختي الكبيره (نهي ٢٥ سنه ١٧٠ سنتي مخطوبه و خريجه كليه حقوق بس مش بتشتغل )اختي التانيه ( ليلي٢٣سنه ١٦٥ سنتي خريجه كليه اعلام بتشتغل في جريده لسا مبتدأ)بابا بقا اتطلق هو و ماما و راح اتجوز واحده تانيه و سافروا و منعرفش عنه اي حاجه غير الفلوس ال بيبعتها لينا كل اول شهر و عنده اخين و اختين بس عايشين في اسكندريه تقريبا منقطعين عنهم مش بنشوفهم كتيراحنا زي ما قولت عايشين علي الفلوس ال بابا بيبعتها لينا كل اول شهر و عندنا قطعه ارض بيجلنا منها بردوا فلوس و عندنا عربيه جابتها عشان المظهر العام و يردوا عشان لو حصل حاجه تعرف تتحرك امي اشترتها من فلوسهاو كانت بتحوش من الفلوس التانيهاحنا ساكنين في بيت تالت أدوار كل دور شقتين احنا عايشين في الدور التاني و باقي الشقق فاضيه ليا انا و اخواتي عشان لما نيجي نتجوز في لكل واحد شقه هو حر يعمل فيها ال هو عايزوالمهم حياتنا عاديه جدا امي بتصحيني الصبح عشان انزل اروح المدرسه و بتصحي اخواتي و بيعملوا فطار و بنفطر و بعد كده بننزل انا و امي و اختي ليلي عشان كل واحد فينا يروح الشغل او المدرسه و بتفضل اختي نهي في البيت او بتنزل تجيب طلبات للبيت و بعد كده بنرجع كلنا بتكون نهي حضرت الغدا نتغدا و بعد كده يا بنخرج سوا يا بنقعد كل واحد في اوضته لحد ما ننام و نصحي نبدأ يوم جديدالجزء الأول​بيبدأ اليوم علي صوت امي بتصحيني و بتهزني جامد  سكس بزاز - سكس بنات - سكس محارم - صور جنس - سكس محارم ساخن عشان افوق اروح المدرسهامي : يصحا يا يوسف عشان تفطر تروح المدرسهانا : يا ماما سبيني يا ماما عايز انام مش لازم اروح النهارده يعنيامي : ليه هو ال مش لازم قوم يا ولا متعصبنيشانا : ييي حاضر قايم اهو الواحد ميعرفش ينام في البيت ده خالصكل ده و انا نايم علي بطني و مستغطي و مكنتش شايفها جيت اقوم و بعدل نفسي و (انا بطبيعتي لما اجي انام بنام بالبوكسر بس )بشيل الغطا من عليا و ببص لقيت امي بتبصلي و تضحك فا ببص علي مكان ما هي باصه لقيت زبري واقف زي الحديد و عامل خيمه و باين من البوكسر انا طبعا اتحرجت جامد و وشي جاب الوان فا ببصلها لقيتها لسا بتضحك و بصالي و بتقولي و ال*****و كبرت ياولا و سابتني و مشيت طلعت من الاوضه عشان تصحي اخواتي و تعمل الفطارانا قومت وراها دخلت الحمام غسلت وشي و طلعت روحت الاوضه لبست تيشرت و بنطلون و طلعت من اوضتي ببص ملقتش حد من نهي وليلي صحي قمت دخلت علي امي المطبخ لقيتها لبسه جيبه رمادي لحد الركبه و ضيقه عليها اوي و مبينا طيزها كبيره بغباوه و قميص ابيض و جاكت فوقه و الاتنين أضيق من بعض و مبين بزازها و لا كانها لبسه حاجه و تشوفهم تحسهم



سكس نيك كس سمين من زب زنوج

أنا زوجة محبة وعاشقة مميزة وأحب زوجي الذي يكبرني بثلاث سنوات وأنا أمرآة تحب الإثارة وقد تزوجت منذ 16 عشر عام وكان عمري في حينها 23 عاما وكنت أعشق زوجي لحد الجنون وكما يصيب زواج اغلب الناس بعد سنوات ليست بقليلة ولاهي بأكثر مما بقي تبدأ بفقدان رغبتك بالطرف الأخر ولكن ما هو عجيب تشعر بأنك لا تزال بحاجته وحبه لك ومن المستحيل العيش دونه تبدأ قصتي بعد 16 عشر عام من الزواج و أنا ابلغ من العمر السابعة والثلاثين كنت أشاهداجمل صور سكس نجمات

 

اكس ان سكس - صور سكس - سكس امريكى - مقاطع سكس - صور نيك متحركه - افلام سكس

التلفزيون و أنا سهرانه وحدي بعد أن نام الأولاد بينما زوجي مع اصدقائه . فأثارتني الفيلم العاطفي الذي أشاهده و كم تمنيت أن أكون مكان بطلته في قبلات الحب الساخنة ومن عجيب الصدف أن رن جرس الهاتف فقمت أرد عليه وأنا أفرك فرجي ومتهيجة جدا وبغنج و دلال قلت نعم حبيبي ظانة أن زوجي على الخط وجاءني صوته الدافىء :عفوا روحي يمكن أنا غلطان و بدون شعور قلت له :لا ..لا لست بغلطان و أنا أقصدك أنت كان صوته المثير يفجر في أحشائي بركانا من الرغبة كنت أشعر و كأنني عدت مراهقة من جديد بعد أن غطى عواطفي و أحاسيسي صدأ سنوات الزواج الروتينية التي قاربت العشرين كان يدعى محمد وبدأنا نتبادل حديثا طال عشر دقائق أحسست خلالها بأنه تربطنا معا علاقة حميمة واعتذر ثانية وأغلق الخط متمنيا لي ليلة سعيدة لكن لم تمض 10 دقائق إلا وهو يطلبني من جديد بصوته الدافىء الحنون قائلا : لم أستطع النوم دعينا نتحادث المزيد وبدأنا حديثا أعمق شمل حياتنا الزوجية و ما أعانيه…وطال الحديث وتفرع…وطلب مني أن

سكس سعودى - نيك طيز - افلام نيك طيز - سكس اون لاين - سكس اجنبى ساخن

يلقاني…تمنعت قليلا…لكنه تحداني بقوله أني لا أستطيع لقاءه..وأني خائفة منه..وبغروري و دون أن أدري حددنا موعدا في اليوم التالي…وعندما حان الموعد ترددت لكنني حزمت أمري و قررت أن أمضي فيما بدأت كان بداخلي رغبة قوية لأتعرف الى صديقي الجديد و ألتقينا..كان شابا يصغرني بثلاث أو أربع سنوات أسمر نحيل و جذاب ماجذبني فيه هو ملابسه البسيطة الأنيقة التي يلبسها وبدأنا مشوارا طال حوالي ساعتين نتمشى في الشوارع دون أن نشعر بالوقت..كان طبيبا عيادته في بيروت الغربية..لم يحاول أن يستغل اللقاء واكتفينا بالحديث عن كل شيء وعدت إلى منزلي وأنا أشعر بنار في كسي و بسوائله تسيل على أفخاذي دون أن تلمسني يداه فحين رأيته كنت حينها في اوج برودي انا وزوجي وكنت بحاجة لعواطف ولممارسة الجنس مع شخص اخر وذلك من باب التجديد والتمتع وعدم السماح للزمن ان يمر دون تجربتي لشخص اخر غير زوجي في عديد من السنوات ..رغم تجاربي السابقة لكنها أصبحت قديمة ولابد من طعمة جديدة. فقررت بداخلي ان استدرجه لأقيم معه علاقة ولو لمدة قصيرة وبعد عدة أيام إتصل محمد وقام بدعوتي لزيارته في العيادة وكعادتي وافقت وحددنا الوقت اللازم لذلك وهنا تدخل كيد النساء كيف استطيع ان لااستسلم له فورا لأني أعرف حق المعرفة أنني سأرتمي فورا في أحضانه عندما نصبح معا في العيادة.وقبل موعد الزيارة رتبت الأمر مع صديقة لي بحيث ترافقني وكان الوقت يقارب العاشرة صباحا اخبرت زوجي انني ذاهبة للتسوق مع صديقتي ..وبلا مبالاته المعتادة قال :ولا يهمك أذهبي حيث تشائين …وهذا زاد من اصراري على الذهاب … وكي لا اطيل عليكم حضرت صديقتي رانيا وكنت قد تهيأت للذهاب ولكن ليس كما اذهب عادة فقد كنت ارتدي بلوز ضيق يظهر مفاتن جسدي لكن بحشمة تبرز النصف الأعلى من صدري اضافة الى تنورة قصيرة فوق الركبة ولكن ميزتها انها تتحرك بكثرة كونهامن قماش خفيف جدا وحريري وكان جسدي المكتنز يظهر بوضوح لأي ضرير أنه يحتاج لمن يطفىء ناره… ذهبنا ودخلنا ورآني محمد وسأل عن صديقتي فبينهما معرفة سطحية قديمة و جاملنا وهو مبهور بما يراه ولم يستطع اخفاء دهشته كذلك لايستطيع ان يسالني كونه لم يرني بهذه الملابس إلا انني فرحت كوني استطعت إدهاشه واثارته حيث استغليت نظره على الأرض لأسرق نظرة على قضيبه الذي انتصب لما شاهده من جسدي فعرفت بأنني اوقعته . فسالني عن زوجي واخبرته بأنه خرج وسيتأخر حتى المساء … وجلست أحادثه وانا اجلس تارة امامه اخرج جزء من أفخاذي وتارة اقدم له القهوة فيظهر صدري امامه وكان مثار الى درجة انه لايعلم مالذي يجري …وكم تمنيت وقتها لو أني لم اصطحب رانيا معي…التي بدأت تسألني الرحيل ولم تمض ساعة و نصف على وصولنا…وعندما بدأت تلح نهضت متثاقلة متمنية في داخلي أن تذهب و تتركني له يفعل بي ما يشاء و مرة ثانية عدت لمنزلي و كسي كالجمر يفيض بسوائله على ملابسي

صور نيك متحرك - سكس اجنبى متحرك - احا سكس - سكس العرب - موقع سكس جديد

الداخلية وهنا وبعد الزيارة أيقنت و أيقن محمد أننا على رغبة شديدة ببعضنا وبدأ عقله يتحرك ويفكر وهذا ماكنت انتظره بعد ان مضى نصف ساعة على وصولي المنزل رن جرس الهاتف وإذا بحلمي المثير يخرج صوته ليزيدني اثارة وعنفوان واشتهاء له . اهلا قلتها له وانا اتأوه فشعرت بأنه قد ارتجف ولم اكن اتخيل سهولة ايقاعي به فأجابني انا و**** محتاج الى حديثك ولك أكثر وسألته عما يحتاج من حديثي فأخبرني … اريد ان اسأل سؤال واحد لماذا أحضرت رانيا معك ..ألا تثقين بي؟؟ فقلت له :و ماذا ستفعل حتى أخاف و لا أثق بك …لكنه كان مهذبا و لم يعلق رغم أنه فهمني …و طرح سؤالا آخر حول لباسي المثير ..فقلت بأني لااستمتع بأرتداء هذه الملابس امام اي شخص وانا كنت بحاجة لكي اشعر بأنوثتي التي فقدتها مع زوجي…الرجل الذي لا و لن يهتم ولذلك لم اجد سوى تلك الفرصة التي اتيت بها انت لولعي بك وشغفي كي اشعر بما اشتاق اليه وقال ولما تشتاقين فقلت بجرأة لك وهنا شعرت بأختناق صوته وارتجافه فقال لي حاولي مرة اخرى ان تدبري زيارةللعيادة وظللنا نتحدث حتى ساعات الصباح الأولى وهاني زوجي لم يعد بعد بعد مضي يومين على زيارته كنت اجلس انا وزوجي هاني مساء فبدات اتحدث عن حاجتي لفحص طبي وأن صديقتي رانية ستأخذني إلى طبيب شاطر تعرفه اسمه محمد وبلا مبالاته المعهودة قال خذي مصاري و اذهبي عندما تريدين…وحددت ومحمد موعدنا الخميس …وبلغت رانيا أن تقول إذا سأل زوجي عني أنني عندها…و جاء يوم الخميس وذهبت في الوقت المحدد وكنت اتلهف لذلك اللقاء وجلسنا نشرب القهوة ونتسامر بالأحاديث التي أصبحت مثيرة و عميقة ..وتشابكت أيدينا وبدأت كل منها تتحسس أيدي الآخر…وتمادت فبدأت تتحسس جسد الآخر ..وأحسست بيده تداعب شعري و أذني بلطف و نعومة ونزلت الى رقبتي ..ونظرت الى يدي فوجدت واحدة على رقبته تعانقه و الأخرى قد اتجهت السيقانه صاعدة تطلب لمس أيره الذي بات واضحا أنه يصارع ملابسه ليخرج إلي وبدأنا قبلتنا الأولى ..أكل شفاهي و أكلت شفاه وأحسست بلسانه ينكح فمي…طالت قبلتنا عدة دقائق جعلتني مثارة و متهيجة أشد بيدي على أيره الكبير تحت الملابس…وبدأ يحرك شفتاه مقبلا وجهي و عنقي و ماصا أذني وأنا أبادله القبلات …ولازلنا على الكرسي …فطلب مني ان اقف و أمشى أمامه وهو يتلفظ الكلمات بصعوبة ..وقمت وبدأت بالمشي بغنج و دلع على انغام الموسيقى الهادئة…وشعرت أنه يتحرق لنيكي أكثر مما اتحرق أناواذا به يفاجئني ويقول لي اذهبي وتسطحي على طاولة الفحص ودفعني اليها بنعومة وهنا ايقنت كل اليقيين ان الساعة قد حانت …ففعلت وجاء محمد الى الطاولة وكنت حينها مستلقية على ظهري و تنورتي قدارتفعت الى أعلى فخذي كاشفة كيلوتي المبلل الذي لايخفي شيئا من رغبات كسي وبلوزتي قد انشمرت مظهرة السوتيان وكان جسدي يكاد يخرج منهما من شدة اكتنازه فشاهدني محمد واذابي اسمع منه كلمة يا الهي ماهذا الجسم الرائع و ما هذه الرغبة الشديدة .. واقترب مني وبدأ يمرر يده على عنقي وكتفي وانزلها الى كسي ودك يده الأخرى محتضننا مؤخرتي وأدخل إصبعه من طرف الكيلوت و بدأ يفرك كسي به و يداعب شفراتي بحركات رشيقة مثيرة أما أنا فقد أمتدت يداي جسده الذي كان حينها كالجحيم من شدة حرارته وأخذت يميني موقعها فوق أيره تحاول إخراجه من سجنه وأحسست بأيره يكاد ينفجر وهو يلامس يدي وبدأ يحرك شفتيه بخفة فوق شفتي وهو يكاد يلامسهم فأثارتني قبلاته ولم اعد يهمني زوجي هاني و نسيت أولادي و اي شخص اخر فكل مايهمني وقتها ان يبدأ محمد بنيكي ليمزقني بيديه وبأيره . بقينا على هذا الحال لمدة ليست بقصيرة وانا مستمتعة حيث كنت قد ألاعب أيره من سحاب بنطاله و بدأت ألاعبه بيدي و أتمتع بملمسه الرائع تحت الثياب …ويده تعبث في كسي مثيرة فيه عواصف من اللذة..والحقيقة اننا كنا منتشيان بغاية النشوة لو تعلمون كم كانت لذتي ونشوتي كبيرة وانا شبه بدون ملابسي و محمد يداعب جسدي ويضع شفتيه كماالمرة السابقة على شفتي وبدا يمرر بهما على شفتي بخفة واثارة ثم بدا يدخل لسانه داخل فمي وانا امتصه واتلذ به وهو يمرر يديه على جسدي وصدري ولم اشعر بنفسي إلا وأنا أمد يدي على أيره لأتحسسه وبدات افتح سحابه لأصل الى ماكنت اصبو اليه وعندما لامسته أخرجته من بنطاله وكان طوله كبيرا عريض الحجم متصلب الملمس ويتدفق بالحرارة وبدات اتلمسه واعصره بيدي وانا اكاد اموت من نشوتي فكلما كنت انظر الى محمد وهو يراني هكذا كنت ازداد نشوة وكم تمنيت حينها أن أقوم بوضعه داخل فمي لكني كبحت نفسي خشية ألا يقبل محمد بذلك فهو من وسط متزمت وهو يلعب بفرجي ويدلكه بأصابعه وهنا اراد محمد ان يزيد من اثارتي فبدأ يخرج نهدي ويلحسهما ويمتص الحلمات كأنه *** رضيع و يجلس بين قدمي على ركبتيه يلاعب كسي ويحرك أصابعه عليه ويدخله فيه وانا في اوج نشوة تشهدها أمراة في حياتها وعندما بدات يشتد هيجاني رفع رجلي ووضعهما على كتفيه وبدا يحرك أيره بين شفرتي كسي وانا اكاد اموت من متعتي مع شيء من الخوف فلم يدخل كسي أير بهذا الحجم من قبل ومحمد يتمدد

قصص سكس صينى - افلام سكس بورن - افلام سكس - سكس جديد - سكس محارم - تعليم سكس

فوقي وهو يحرك ذلك الأير العريض على شفرتي كسي وفي شدة نشوتي وبقيت انا ومحمد نلعق بعضنا البعض وكنت بأنتظار ان يدخل أيره فلم اتحمل الأنتظار و نسيت خوفي وبدات اقول له ادخله أدخله دعني احس به في داخلي ارجوك وأدخل أيره في داخل كسي الصغيرو كان اختراقه لي لذيذا ولم أشعر بأي ألم فقد أدخله ببطء شديد وأناأحس أنه يملأوني شيئا فشيئا وهو يتلمس كل جزء من جسدي وبدأ يزيد سرعته وشدة كبسه الآ داخل كسي بالتدريج حتى اصبح سريعا و عنيفا يدخله بكسي و يخرجه بسرعة و عنف واستمر إلا أن شعرت بأنه سيقذف مابداخله وحينها صرخت صرخة فيه لا..لا..بعد بكير.. وهنا بدا يقذف مائه في داخلي وانا اترنح تحته كالطائر المذبوح وعندما انتهى قام عني و دلني الى الحمام لأغتسل اما انا فكنت منتشية لدرجة انني لم ارغب بالتحرك فقد تمكنت من أحصل على رجل غير زوجي واتمتع بأيره وملامسة جسده خرجت من الحمام وأصلحت ملابسي وزينتي وتوجهت الى الباب بعد ان قبلني ووعدني بان تستمر علاقتنا بصمت كامل وحين عدت الى المنزل تزينت وجهزت نفسي لزوجي هاني كي لا أشعر بأنني اهملته وقلت في داخلي علي ان امتعه قليلا كما سمح بأمتاعي وفي المساء وانا في ذروة تفكيري هذا واذا بهاني يأتي مبكرا ليبدأ بمغازلتي و ليجلس بين ساقي ويبدأ بلحس كسي الذي كان لازال يضم بعضا من ماء محمد ويأكله بنهم و عنف شديد و يقول ماذا يحدث ؟ اليوم كسك طعمته لذيذة كتير فوقفت فوقه لأجعل ماء محمد ينزل من كسي الى فمه وبدا هاني يتلقفه من كسي وهو معتقد انه ماء كسي لو  سكس سعودى

تعلمون انني لم اشعر في حياتي ولن اشعر ابدا بروعة كروعة ماحصلت عليه واجمل مافيه ان زوجي يتذوق ماء من كان ينيك زوجته أنني احبه كونه هكذا . في الصباح التالي استيقظ زوجي ولم يكن يعلم باي شيء حصل بيني وبين محمد وتكررت لقاأتي مع محمد في شقته ولا أزال اتمتع باجمل لحظات يمكن ان تتمتع بها امرأة متزوجة

سكس جميلات - سكس محارم مثير - سكس نيك



انا زبي على كسها سكس بنات صغار

رحمة 27 سنة تكبرنى بسنتين مش مرتبطة و مش مخطوبة يعنى تقريبا بيفوتها قطر الجواز و اكس ان سكس - صور سكس - سكس امريكى - مقاطع سكس - صور نيك متحركه
احلى حاجة لما تقع فى واحدة بيفوتها قر الجواز عشان هتحبك بجد و هتوهب نفسها ليك بجد … رحمة طولها 173 طويلة شوية نوع ما عن البنات جسمها عود مش مليانه صدرها جميلة و طيزها مدوره جميلة واحلى حاجة تعجبك فيها عقلها كبير و ناصحه
بس على مين ..
على العموم اول مقابلة :-
 
دخلت الشغل جديد و استاذ ياسر المدير سلمنى مكتبي و جاب رحمة و قالى رحمة هى اللى هتعلمك
دخلت انا ورحمة المكتب و اتكلمنا و اتعرفنا
و عملتنى الشغل
و اليوم دا كانت جميلة جدا
شعرها الاسود الجميل سايب و لابسا قميص ابيض و فتحة الزراير بتاعته لحد صدرها و لابسا بنطلون رصاصي اللى هو لابس مكاتب و شركات البنطلون مقفز جامد على طيزها
المهم
علمتنى الشغل و فضلنا هزار و ضحك طول اليوم
وكانت كل ما تقوم ابص على طيزها
المهم تمر الايام و اتصاحبنا جامد انا وهى و اخدت الواتس بتاعها و بقيت بكلمها و خرجنا مع بعض اكتر من مرة
وكانت فى كل موقف مهم فى حياتها بكون جنبها حتى لما بتتعب
ودى حاجة بتعلق البنات جدا .. المهم عرفت منها انها قادة لوحدها فى البيت و مامتها تعبانة مريضة و مخلى امها عند اختها المتزوجة عشان ترعها بينما رحمة بتفضل مشغولة على طول فمش فاضيه و امها محتاجة رعايه
.. المهم كلامنا اطور مع بعض و ابتديت اسئلها فى الخصوصيات
و اا كنت بدخن وانا قلبي حاسس ان رحمة ليها تاريخ قديمة فى الانحراف
المهم سئلتها انتى كنتى بتدخنى قبل كدا
قالتى اه كتير بس بطلت
حكيتلها عن ةانى كنت اعرف بنات كتير جدا و كنا بيحصل بينا حاجات كتير و انى عملت علاقات مع بنات قبل كدا سوا قرايبى او اصدقائي
وهى ضحكت وقالتلى انا مش زيك انا ارتبط بواحد قبل كدا وسيبنا بعض وخلاص عشان كدا دخلت فى مرحلة انتحار و شرب سجاير وكدا
المهم كنت دايما شايفها ةمبسوطة و انا بحكى وكمان كنت بحس ان دماغها عاليا اوى وانها بتتمزج وهى بتشرب السجارة
المهم قولتلها احنا عاوين نقعد قعدة مزاج مع بعض احكيلك على خطيبتى السابقة و تحكيلى وكدا ندردش مع بعض
وهجبلك حاجات لازوم القعدة
طبعا هى دماغها خفيفة مش قد كدا
يعنى اخرها سجارة شيشة فواكه ممكن تدوخها لكن انا قولت هجيب التقيل معايا
المهم وافقت و اختارت يوم وانا جهزت شنطي وكنت جايب معايا ايه بقا ؟!
خد عندك قهوة سجاير حشيش معسل فواكه و الشيشة بتاعتى و يسكي وهى كانت مجهزة اكل وكدا وافلام على الشاشة اللى عندها
افلام عادية لازوم السهر
طبعا الكلام دا كله عادى جدا و مكنش في بينا حاجة لحد قبل القعدة و الشرب
و القعدة عبارة عن اتنين صحاب
مش زي الكلام اللى قدام
لان البنت بردو دماغها على قدها مش زي و زيك يا سكساوى
تمام وصلت و قعدنا اتكلمنا و عملت قهوة وانا جهزت الشيشة و الفحم و قعدنا نشرب و نتكلم
ونتكلم و كنت دايما بفاجئها قولتلها عارفة الشنطة دى فيها ايه
قالتلى ايه
قولتها ويسكي
ضحكت و قالتى يااه انا كان نفسي اجربها
المهم شربتها الويسكي وقالتلى انت مش هتشرب شييشة معايا قولتلها الشيشة دى ليكي انا دماغي عاليا
انا بشرب الجوان الحشيش دا
المهم قعدت جنبها على الجنب كانت هى لسه مغيرتش لابس الشغل
و شربتها نفس من الجوان بتاعى وقولتلها هدخل الحمام
عشان اسيبها تستفرض بالسجارة وتشربها كلها
المهم دخلت الحمام وهى شربتها و سكرت شوية
رجعت لقيتها سكرت كانت الساعه واحدة باليل و الجو بيمطر اوى والنور قطع و بكرة كان الجمعه اجازة من الشركة احنا الاتنين قالتى انت مش هتعرف تروح كدا ماتخليك معايا عشان انا خايفة و كمان نكمل شرب
قولتلها عشان الناس قالتلى طز فى الناس
انا ميهمنش ودا كان مبدائها الحقيقة
بعد كدا حسيت انها سكرانه قولتلها طب هاتيلى بطانية هنا على الانتريه وانت خشي غير اللبس دا
المهم رجعت لقيتها لبست لبس نوم ترنج النوم بتاعها الحرير و انا جابتلى بطانية
قولتلها احتمال تلاقينى نمت وانتى بتشرب المهم سندت نفسي على الانتريه وهى كملت شرب و خلصت الجوان بتاعها ودخلت نامت
بعد 5 دقائق
لقيتها جاتلى
ايه مالك !
قالتلى خايفه انام وحدة
طبعا انا صحيت من النوم مكنتش شايفها كليا
اتريها خلعت بنطلون الترنج و لابسه سويت شيرت بس و جايه المهم قالتلى هنام جنبك هنا المه دخلت تحت البطانية معايا و انا من كتر ما الكنبة ضيقها وهى ف حضنى واحنا سكرانين اصلا
انتصبت بس هى محستش اوى لانها كانت فى دنيا تانية المهم بعد نص ساعه من الانتصاب بحسس بايدي على طيزها لقيتها مش لابسا بنطلون ولا كيلوت حتى ياااه
معقول .. انا زبي على كسها المهم فورا و ببطئ وحظر شديد روحت قالع بنطلونى و طلعت بتاعى
وابدتيت احكه فى كسها و ايدي التانية نازلها تقفيش فى بزازها و هى حاسه بس سكرانه مش اوى
يعنى حاسة بس مش قادرة تعمل حاجة الا انها تتاؤوه
قعد احك بتاعى بجد و هى اه اااااااه اممممم اووووف
المهم فجاءة حسيت انها بتدفعنى ادخله فيها و بقيت هى بترجع ورا عليا
المهم لفيت وشها ليا وفتحت عيناه ببطئ وروحت انا استغليت الفرصة
كداكله قدامى
بزازها قدامى كسها قدامى
وشفايفها قدامة
روحت بوستها من شفايفها بوسه عميقة اووووى
و فضلت اقطع فى شفيها بوس و عض فى شفيفها
و ايدي شغاله على بزازها تقفيش و بتاعى عمال يحك لحد ما لقيت سئل نزل على بتاعى كانت هى نزلت
ولقيتها فى لحظة واحدة قالتلى كفاية كدا ودخلت نامت فى اوضتها و شكلها خافت وانا كمان نمت


افلام سكس اخوات عاهرات نيك جماعى جديد

نفسك وقعت من الدولاب وتخرجي، وتخللي الباقي عليّ. يومتها فرحت كتير بالخطة ديه، وفعلا ديه اللي حصل، ولما خرجت من الدولاب، قام وشالني وقاللي يابنت الشرموطة حخليكي تنيكي أمك علشان ما تتكلميش عليها، وسحبني ووضعني بين افخاذ امي الهايجة المش دارية بروحها من الهيجان، وطلب مني اني الحس كس امي وهو كان بيلعبلي بكسي وأمي كانت بترتعش تحت لساني وتقوللي ايوة يابنتي يا حبيبتي الحسي كسي كويس وبسرعة اكتر. ومن يومتها بقينا اصحاب انا والماما وبنلعب بكساس بعضينا حتى بمصر.كانت اختي تسرد لي هذه الحادثة وكنت انا في قمة الإثارة ألعب بزبري، وما ان انتهت من كلامها حتى بطحنها على السرير ورفعت سيقانها وأدخلت زبري بكسها ورحت انطح به نطحات متسارعة حتى قارب على القذف فسحبته من كسها وقذفت المني على

افلام سكس    سكس حيحان - صور نيك متحرك - سكس اجنبى متحرك - احا سكس

بطنها. مسحت اختى اللبن من على بطنها ولحست ما تبقى على يديها وقالت يا جامد.. كفأتك ميه ميهانت جامد قوي! خليك انا هقوم استحم وهروح انام جوار زوجي. قامت ودخلت الحمام وارتميت على السرير سعيداً وفجأة دخلت ماما مسرعة وقالت: ايه اللى انتو بتعملوه ده يا لهووووىايه اللى بيحصل ده؟ قلت لماما: انت سمعت؟ قالت ايووووه يا عم الجامد وما رضيت ادخل عليكم انتو بتعملو مع بعض من زمان؟ قلت لها: ابدا من وقت قصير! قالت: طيب طيب انا رايحة أوضتي علشان ما تحسش أختك باني عرفت اللي بتعملوه!خرجت اختي من الحمام وقالت انها ستوقظ زوجها ونجلس معاً قليلاً وسيتركوننا لانهم سيخرجون للتسوق ولتفسيح العيال. ثم دخلت انا الحمام وارتديت ملابسي وخرجت لاجد اختي وزوجها يشاهدون التلفاز وكان شيئاً لم يحدث، ثم قامت اختي ترتب أمور عيالها استعدادأ للخروج، وبينما كانت ترفع كيلوت أبنتها ذات السنوات الخمسة، قلت في نفسي: متى سيأتي دورك أيتها الوردة الجميلة، ويصبح كسك تحت تصرف زبر خالك كما كان كس أمك تحت تصرف زبر خالها؟!! ودعتني اختي على باب الشقة وهي تقول:عايزاك تريح ماما على الآخر وتنسيها موضوع الجواز ده خالص! ضحكت وقلت لها: هي خلاص نسيت هههههه وانصرفوا وبقيت انا وماما. مجرد انصرافهم حتى وجدت ماما تخلع ملابسها وجلست على كرسى الانتريه وقالت لي …. بقى انت بتنيك في اختك؟ يا فجركم؟ مش مكفيك كس أمك حتى بتنيك كس اختك كمان؟ وكمان زوجها نايم فى الأوضة اللي جنبكم؟..ده انتو فاجرين بشكل!!!لم أقل لها ان البنت لأمها والواد لخالو، ولكنها بكل تأكيد كانت هي تفكّر بهذا الأمر. كانت ماما لا ترتدي الا الستيان والكلوت وبطنها كانت مثيرة لي جداً، فقلت لها: إنت بتغاري عليّ من أختي؟ قالت: طبعاً أختك عندها اللي بيشبعها أما انا ماليش حدّ غيرك! وقفت واقتربت منها وحضنتها بقوة وقلت لها: ما

سكس العرب - موقع سكس جديد

تخافيش يا ماما، دانا حاشبعك خالص ثم انزلت عنها الستيان واخرجت صدرها الكبير واخذت ارضعهم بهدوء حتى اهتاجت ماما وقالت لي ياللا نخش جوة! قلت لها: لا هنا أنا عاوز أنيكك هنا وفكل حتة بالبيت! قالت: براحتك حبيبي!أجلستني على الكنبة وجلست هي على الارض واخرجت زبري واخذت تمصه مص لذيذ وتلعق بيضاتي وتقول لي: انا مش عايزه حد يشاركنى فيك حبيبي وتلعق بيضاتي وتقول لي: انا مش عايزه حد يشاركنى فيك حبيبى ااااه اه ه ه ه اووووو فزبرك ده بتاعي انا بس، انت فاهم؟ يا خبر لقد غارت ماما من اختي بجد! لكن مش مهم! انا ساتدبر هذا الأمر عندما سأجعلهما تتنايكان أمامي وتركتها تتابع عملها بمص زبري وتدليعه لغاية ما انتصب واصبح يستحق كسها، فقامت تجلس عليه وتنيكني بمهارتها المعهودة. وبينما كنت استمتع بكسها الغارق بإفرازاته اللزجة،

اكس ان سكس - صور سكس - سكس امريكى - مقاطع سكس - صور نيك متحركه

خطرت ببالي فكرة أن أنيكها بطيزها، فكم أن أتشهون على منظرها وهي تتمايل أمامي، فقد حان موعد أن أضع زبرى فى طيزها الكبيرة المثيرة. قلت لها ماما انت مبسوطة؟ قالت جدا…وانت مبسوط؟ قلت لها: جداً جداً، بس أنا عاوز إتمتع بيكي أكثر ونعمل حاجة مختلفة! قالت وكانها تفهم قصدي: عاوز تنيكني بطيزي؟ قلت لها: ياريت! قالت: عملته مع اختك؟ قلت لها: أيوة، طيزها حلوة قوي بس طيزك أكيد أطيب! قالت: نفسك اوي بكده؟ قلت:أيوة ماما بلييز! قالت: طيب حبيبي! اللي عاوزو زبرك انا بخدمتو، ثواني واجيلك! ثم دخلت غرفتها.وقفت، فرأيت مؤخرتها المتماوجة تنادي البحّار للغوص فيها أو لرمي مرساته في أعماقها، لم استطع تحمل منظر هذه الطيز التي كانت قبل يومين حرثاً لشابين فحلين ينيكونها بكل قوة، ويمتّعونها لدرجة أنها غامرت بكل شيء في سبيل الحصول على متعة النيك معهما، فانتصب زبري الجبار لمجرد هذا الخيال الذي انتابني، ودفعت بي الشهوة للحاق بها فوراً، فسرت خلفها ملتصقاً بطيزها بزبري الذي بادر الى نكزها بين فلقتي طيزها وانا احضنها من الخلف، فتحركت أمامي بغنج ودلال أنثى تستسلم للذكر للمرة الأولى في حياتها، فقالت لي: إعقل يا واد، ما تستعجلش على رزقك، خليك بالسرير انا راجعة. كانت كل أعضاء جسمي وخفقات قلبي ونبضات زبري تقول لها مش قادر أتركك ولو للحظة. ولأنها قحبة شهوانية تفهم جيداً لغة الأزبار، وجدتها تستجيب فوراً لنداء زبري وتتجه أمامي وهي بحضني تحت مداعبات يديّ الإثنتين ولكزات زبري، نحو غرفتها، نحو غرفة العمليات الجنسية المميزة. دخلنا غرفتها، فنامت فورا على السرير على بطنها وطلبت مني إعطائها أنبوب الكريم الذي أشارت لي بوجوده في الدولاب. كان كريم جيل خاص بالنيك …يالها من عاهرة، فكم من زبر سبق له أن استخدم هذا الكريم وعلى هذا السرير ليخترق هذه الطيز النافرة المتحدية!! اخذت قليلاً من الكريم ووضعته على زبري، وأخذت هي وضعية شبيهة بوضعية الكلبة الخبيرة بالفطرة في كيف يجب عليها أن تنحني أمام ذكرها ليخترقها زبره بشكل ممتع، فلا شك أن أمي أمرأة لم تسمح للسنين بأن تغدرها، فهي حتماً كانت قد استفادت من كل لحظة من لحظات حياتها لتستمتع ولتعصر الأزبار حيثما شاءت أن تعتصر، في كسها او في طيزها او في فمها او بين بزازها العامرين، المهم أنها تستمتع بمنظر الأزبار وهي تعتصر في جسدها او عليه بعد أن تنال منهم على ما تبتغيه من متع ومن إطفاء لنيران الشهوة العارمة في جسدها. وبينما كنت أهمّ على دكّ زبري في خرم طيزها، قالت لي: على مهلك! ثم امسكت بيديها فلقتي طيزها لتوسع لي طريقاً وسط هذا اللحم الكثير لم اتحمل منظر طيزها وضعت زبرى على فتحته لاجده يدخل منزلقا بكل سهوله قالت لى دخله كله مرة واحدة واتركه ولا تحركه! فعلت كما طلبت مني، فأخذت هي تحرك طيزها بحركات لولبية محترفة وزبري بداخل طيزها مستمتعاً بحركاتها وبحرارة جوفها وبضغط عضلات طيزها على زبري.لم أكن أتوقع مثل هذه اللذة بإدخال زبري في كومة اللحم هذه، فقد سبق لي أن أدخلته في طيز اختي حبيبتي نوال، إلاّ أن مقدرة أمي وحرفتها وخبرتها الكبيرة في شد عضلات طيزها وفي تحريكها، جعلتني أفقد السيطرة على قصص سكس صينى

دخل في مرحلة القذف السريع، وحتى لا تتفاجأ بسرعة قذفي قلت لها ساقذف!! فكانت هي وكأنها منتظرة بأن أقول لها ذلك، فهي تعرف بأن ما من زبر دخل هذا الخرم ويستطيع الصمود أكثر، فقالت: أقذف يا حبيبي براحتك جوه طفى نارى ااااا افلام سكس بورن - سكس بنات



أهلاً بالعالم !

مرحبا بك في مدونـــــات أميـــــن. هذه هي المقاله الأولى. تستطيع تعديلها أو حذفها, بعد ذلك تستطيع البدء بالتدوين!