ست الستات

صور سكس متحركهتحميل سكس امهات - صور سكسصور نيك - قصص سكس

تحميل افلام سكسسكس حيوانات
بداية هذه قصة ربما ستجدها شبهك أو شبه أحد مما تعرفه وأنت تقرأها وربما ستجدها قصة عادية ولكنى متأكد أنها ستلمس واقعك بكل تأكيد فهى قصة واقعية نجدها بين آلاف القصص والحكايات والروايات
بداية القصة على لسان صاحبتها
اسمى أميرة عمرى الان 30 عاما من أسرة متوسطه اجتماعيا ومن بيئه تميل الى البيئة الريفيه عنها المدنيه أنا ربما أكن زوجتك أو أختك أو صديقتك ولكن ما أعلمه جيدا أنى ست الستات وبمنظور من حولى لى فأنا ست بميت راجل أصف لكم نفسى بداية أنا خمريه البشرة مائله إلى البياض صدرى متوسط الحجم واردافى متوسطه الحجم أيضا جسمى متناسق طولى 167 سم وزنى حوالى 70 كجم يطلقون عليى ذات الجسد الفرنساوى الممشوق رغم زيادة وزنى الا انها متناسقه مع جسدى كاملا
أنا الان متزوجة ولدى من الأبناء ولدين أكبرهما 11 عاما والأصغر 7 أعوام تزوجت بعد أن أنهيت دراستى المتوسطه لى أخ هو العالم بأسره هو الحنان والطيبة والرجوله ….. مخك ما يروحش لبعيد يا سيئ النيه مش هيحصل حاجه بينى وبينه ههههههههههه لكنى أذكره لانه طالما كنت أقول لنفسى اننى لن أجد رجل مثله ولا مثل أبى فكلاهما من الطيبة والرجوله ما تتمناه أى أنثى
سأبدأ قصتى معكم منذ أن كنت بالدراسه فأنا شخصية لا تعد شخصية اجتماعيه وأيضا لا تعد انطوائيه لى زملاء لكن داخل المدرسه فقط ليس لى أصدقاء قريبين منى سوى صديقتى سوسن فهى كانت ولا زالت تعتبر صديقتى الوحيدة صديقة الطفولة
كنت بالمدرسة يافعة الطول مقارنة بأ****ى من زميلاتى بالفصل أو بالدروس وأذكر ان حياتى كانت روتينيه عاديه وربما كانت ممله أيضا لا أخرج من منزلى الا مع أمى أو أخى أو ابى فقط سوسن كانت تأتى الى بمنزلنا وأنا لم أكن استطيع أن اذهب اليها وهذه تعليمات والدى والذى كنت أطيعها طاعه عمياء ليس خوفا منه بل عشقا له وكذلك أوامر أخى كنت أطيعها حبا وعشقا له
مرت سنوات الدراسه وأنا لا أعلم من الحياة سوى ما تعلمه لى أمى ولا أعلم عن التعامل مع من حولى سوى المعامله الجادة وهذا ما جعلهم يلقبوننى بالعسكرى الأخضر أحيانا وكنت لا أبالى بتلك الكلمات أو تلك المناوشات التى كانت تدور حولى فأنا أعلم تماما أنى على صواب وليس كل مايفعله الاخرين صحيح حتى وان كان يفعله الجميع تلك هى قناعاتى بالحياة
كانت سوسن دوما ما تحاول أن تحكى لى عن مغامراتها العاطفية الفاشلة وكنت أسمعها ليس من باب الاستمتاع بمغامراتها ولكن من باب النصيحة كى أنصحها بما تفعله ولا تفعله وكنت دائمة اللوم لها على انها تخون ثقة والديها بها
كان من يقترب لى من الشباب يجد منى لا يحمد عقباه فأنا أحيا أكون سليطة اللسان فى الحق وبحكم أننا ببلدة صغيره والجميع يعرف بعضه تقريبا كان الكثير من الشباب يتجنبنى سوى ذلك الشاب الذى كان يراقبنى من بعيد ولم يقترب منى ولو مرة واحده ولو بكلمة صغيره كان مقبولا شكلا كنت أعلم أنه بآخر سنه بكليته وهو من عائلة متوسطه الحال أيضا وكانت نظراته لى غريبه فلم أعدها من قبل فهو ليس متحرشا لكن نظرته لى دوما ما كانت تجعل قلبى يرتجف لا أعلم هل أرتجف خوفا ام أرتجف حبا حقيقة لم أكن أعلم بتلك المشاعر التى كانت تصيبنى حينما ينظر الى وحينما تقع عينى بعينه
مرت اخر سنه لى بدراستى وهو كأنه يراقبنى شبه يوميا ينتظرنى أمام المدرسه تارة وتارة أخرى أمام منزل جدتى الذى كا قريبا من منزلهم وبعد أن أنهيت دراستى وفى احد الأيام التى لا انساها مطلقا كنا عند جدتى فى ذلك اليوم مجتمعين كعادتنا الاسبوعيه وكنت مع بنات خالى وخالتى وكنا نتسامر سويا واذ بأمى تدنو منى وتنادى على أنها تريدينى وتوجهت اليها وأخذتنى الى غرفه جدتى وكانت موجوده بالغرفه وابى ايضا وجلست بجوار جدتى التى احتضنتنى كعادتها حينما اجلس بجوارها
جدتى : حبيبة قلب تيته كبرتى واحلويتى وبدأت خطابك تدق بابك
أنا : مش فاهمه يا تيته ايه الكلام ده
جدتى : جايلك عريس يا قلب تيته
أنا : ومين قالك انى عايزة أتجوز
جدتى : ازاى بقى انتى خلاص خراط البنات خرطك من زمان ولولا انك بتدرسى أبوكى كان جوزك من بدرى
أنا : ياسلام بقى صحيح الكلام ده يا بابا
والدى : اه يا حبيبتى انتى كان فى ناس كتير بتتقدم لك وانا كنت برفض علشان تعليمك
أنا : طيب ماشى انا لسه ما خلصتش تعليمى
جدتى : هههه ازاى بقى مش دى اخر سنه
أنا : ايوة اخر سنه بس انا هكمل جامعه
جدتى : وماله يا حبيبتى اتجوزى وبعدين كملى جامعه
أنا : ده ازاى بقى لا طبعا كده مش هعرف أكمل دراستى خالص وانا جايبه مجموع كويس ممكن أدخل كليه وما اكتفيش بالدبلوم
والدى : العريس لقطه وابن ناس ومحترم وما يتعوضش
أنا : لا يا بابا مهما كان أصلا مش هينفع أتجوز
والدتى بصوت عالى : ليه بقى يا روح أمك
أنا : اهدى بس يا ماما أولا انا ما ينفعش اتجوز علشان عايزة أكمل تعليمى وثانيا علشان انا عايزة اتجوز واحد زى بابا أو زى أحمد أخويا راجل بجد مش عيل توتو
جدتى : هههه شاطرة يا أميرة بس العريس ده راجل بجد وشبه أبوكى فى طباعه وشبه أحمد كمان
أنا : لا يا تيته ما فيش حد شبه بابا ولا شبه أحمد وبعدين لما اتجوز أكيد هبعد عنهم وانا مش عايزه ابعد عنهم ولا عنك
جدتى : مش لما تعرفى هو مين الاول وبعدين ترفضى
أنا : مش عايزة أعرف هو انا يعنى هتجوزه ههههه
جدتى : يابت بطلى شقاوة وهزار فى كل حاجه كده حتى الجد بتقلبيه هزار
أنا : يا تيته ما هو انا لو ما هزرت هموت منكم ومن تفكيركم يالا هوبا احنا فى رحلة
جدتى : طيب العريس يبقى حسام
أنا : حسام مين ده كمان
جدتى : حسام جارنا بيتهم بعدنا بكام بيت كده هو شاب محترم وخلوق وكمان فى اخر سنه السنه دى فى حقوق
أنا : هو ده الواد الأبيضانى الحلويه ابو شعر ناعم كده اللى أبوه عنده محل أدام المدرسه عندنا
جدتى : اه يا صايعه أيوه يا اختى هو
والدى : وانتى عرفتيه منين يا بنت الكلب
أنا : استنى بس يا بوب علشان انا ولا عرفته ولا نيله ده انا بشبه عليه
ماما : نعم يا روح امك بتشبهى عليه وقولتى كل تفاصيله
جدتى : بس يا سعاد ( اسم أمى ) سيبى البنت تتكلم وبعدين ما حدش فيكم يكلمها
أنا : ربنا يخليكى يا تيته يا سانده ضهرى ورافعه راسى وسط العيله دى
جدتى : طيب انطقى يا بنت الكلب وقولى عرفتيه منين
أنا : واطى واطى يا مان ( فى سرى )
جدتى : بنت بتقولى ايه
أنا : هقول ايه يا تيته بقول ربنا يتمم بخير وعريس كويس لك واللـه
جدتى : عارفه لو هزرتى تانى هبطح أمك بالعكاز ده
أنا : طيب خلاص واللـه يا تيته ما اعرفه انا بس من فتره لقيت حد كل ما انا رايحه وجايه يبص عليا وانتى عارفه انا زى القطر بمشى فى وشى وما بحبش حد يبص عليا وكنت ناويه اروح اتخانق معاه لولا سوسن صاحبتى قالتلى انه أسمه حسام وجارنا هنا بس علشان كده عرفته
بابا : خلاص يا اما كده الواد ده ما ينفعش
جدتى : ليه يا موكوس ماهو الودا جاى يدخل من الباب أهو وبعدين يعنى ما يبص ما البت حلوة وألف من هيبص عليها على الأقل ده شاريها وجاى البيت من بابه
ماما : أيوة فعلا يا حماتى عندك حق
جدتى : ما انا عارفه انى عندى حق يا روح أمك
ماما : تعيشى يا خالتى
جدتى : خلاص انا هبلغ أمه تيجى الخميس الجاى وتقرأوا الفاتحة
أنا: خميس جاى ايه ده بعد بكره كده
جدتى : أيوة وخير البر عاجله
أنا : يا نهار اسوح انا عايزه اكمل تعليمى
جدتى : خلاص انا قررت ولا انت ليك رأى تانى يا رشدى ( اسم أبويا )
بابا : لا يا أما هو فى كلام بعد كلامك
ماما : يبقى على خيرة اللـه
أنا : ماشى وربنــا لأطفشهولكم
جدتى : سمعتك يا موكوسه وابقى اعمليها وأنا اطلع عين أبوكى
أنا : حاضر يا وزة يا عسل انتى مش هعمل حاجه
بعدها أتى الخميس وتقدم حسام لخطبتى ورأيته عن قرب وكان هادىء جدا فى كلامه ومتحدث لبق وبدى لى أنه أيضا على قدر من الثقافه حقيقة أعجبت بكلامه ورزانته فهو ليس كباقى الشباب به جاذبيه غريبه لم أشعر بها الا حينما نظرت الى عينيه لأراه ينظر لى مبتسما وهذا ما جعلنى فى حالة يرثى لها وأصبحت أتصبب عرقا من الخجل
مرت الأيام والشهور وكانت فترة الخطوبة ست أشهر فقط لم يأتى بها حسام الى منزلنا سوى مرات معدودة وهى تلك أوامر والدى الصارمه ولكنى فى تلك المرات القليله بدأت أشعر بحنينه وبرجولته ورجاحه عقله بدأت اتعلق به شيئا فشيئا رغم أنه لم تكن هناك أى ملامسات حتى السلام لم أكن امد يدى له وهو كان متفهم خجلى وكذلك كان يشجعنى على ذلك وكان دائم الثناء على جمالى وأخلاقى ومرت الأيام وازداد تعلقى بحسام ودق قلبى له حبا بعد أن كنت أظن أن قلبى سيظل مغلقا ولن يقدر عليه أحد لكنه استطاع أن يخطف قلبى بضحكاته وكلماته وأفكارة وانتهت فترة الخطوبة وأتى اليوم الموعود حلم كل فتاة ليلة الدخله وما تحمل قبلها من أفكار وخزعبلات ومخاوف وكانت صديقتى سوسن لا تفارقنى فى تجهيزات شقتى وترتيب أغراضى بشقتى الجديده والتى لم تكن بعيده عن منزل جدتى مما أشعرنى انى لم أبتعد عن أهلى وعائلتى وهذا ما ولد لدى شعورا بالأمان لتلك الزيجة وقبل ليلة الدخله بالقطع لابد من تجهيز العروس لتستعد لزوجها المستقبلى فلابد من ازالة كافة الشعر من الجسد والذى كنت دوما أحافظ على ازالته لكنها الليلة المشهودة لها ترتيبات أخرى فقد بدأت أمى بتجهيز كريمات ازالة الشعر وكذلك الحلاوة البلدى وجهزت المرطبات والعطور والبخور لتجهزنى لزوجى … ( كم كنت أتعجبب حينها من والدتى التى كانت بسعادة بالغه وهى تجهزنى هكذا وهى التى كانت دوما تعطنى النصائح والأوامر بألا أجعل أحد يلمسنى وهى الان من تجهزنى بيدها وهى سعيده وهى تعلم ان ابنتها بعد يوم ستصبح بين أحضان رجل غريب يفعل بها ما يحلو له لماذا انتى سعيدة يا أماه وابنتك ستصبح … ولا بلاش علشان الرقابه )
دقت طبول ليلة الحنه وتعالت الزغاريد وصحيات الفرح والإغانى والأهازيج السعيدة معلنة أنى على بعد خطوات نحو عالم غريب وعالم لا أعلم منه سوى كلمات أمى لى صونى زوجك يصونك وكونى له أمرأة وأختا وأما كونى له الصدر الحنون … انا مال أمى انا يعنى اشيل هم واحد تانى ليه مش فاهمه بس يالا ما علينا بقى
انتهت ليلة الحنه ونمت وانا متوترة ماذا سأفعل غدا وماذا سيحدث اعرف أن ألم أخذ شرفى فى ليلة الدخله ألم كبير أو هكذا اعتقدت مما سمعته من أقاربى ومن صديقتى سوسن أيضا ولكنى قررت ألا أفكر فى الأمر وأن أترك الأمور تسير مثلما تسير
فى الليلة التاليه ذهبنا الى الكوافير وبدأت بالتجهيز لتلك الليله ثم ذهبت الى القاعه والاستوديو كما هو متعارف عليه بكل الزيجات وظللت أتراقص مع قريباتى وأمى وصديقتى الى ان انتهى العرس بخير وسلام ودقت طبول قلبى ترتعد بقوة فها انا الان قادمة الى المجهول قادمة الى عالم آخر وأنا بكامل قوايا العقلية ماهى الا أقل من دقائق وسأكون بين ذراعى رجل غريب .. يوه كنت حاساه لسه غريب ومكسوفه بقى أعمل ايه يعنى … المهم خلاص دقت طبول الاقتراب من منزل الزوجيه ومشاعرى متضاربه ما بين الخوف والقلق وبين الفرح أنى أصبحت عروسة الجميع يشهد بجمالها وجمال فرحتها وكعادتنا حينما ندخل الى عش الزوجيه تجد أم العروسه قد سبقت بالعشا الى المنزل وحضرت ملابس العروسة وبيجامة العريس الحمرا الحرير أو الستان وكأنها العلامة التجارية للأزواج المصرين أول ما تشوف الراجل لابس البيجامة الحمرا اعرف انه عريس هههه يكونش ده علشان الليلة حمرا .. ما اعرفش ودى برضه من الحاجات اللى مش لاقيه لها تفسير فى حياتنا بصراحه بس مش مهم يالا اللى بعده ندخل على التقيل

صور سكس متحركهتحميل سكس امهات - صور سكسصور نيك - قصص سكس

تحميل افلام سكسسكس حيوانات

اغلق علينا الباب بعد أن رحل الجميع وأصبحت أنا وحسام وحدنا وانا أرتجف خوفا فأعلم ما يريده الان فأنا فريسته التى سينقض عليها حتما لا محالة وبينما أن شاردة فى أفكارى إذ بصوت حنون يطرق آذانى
حسام : حبيبتى أخيرا اتقفل علينا باب واحد
أنا : ( فى محاولة لسحب التوتر منى ) أه يا حبيبى شوفت ازاى الأندال سابونى ومشيوا
حسام : ضاحكا أيوة عارفين انى مشتاق لك فسابونا ومشيوا وهو متجه لى كى يحتضنى
أنا : طيب روستخ كده يا كبير الليلة لسه فى أولها بلاش تكهربنى من دلوقتى وخلينا نغير هدومنا الأول
حسام : ماشيى يا ست الكل .. انا كان نفسى طول عمرى أعمل زى الافلام واشيل عروستى لغرفة النوم
أنا : لا لا اوعى كده ضهرك يطق ويجيلك عرق النسا وبعدها هنقعد نعيط عليك
حسام : مقهقها : ماشى يا لميضه برضه هشيلك ونقعد نعيط سوا
أنا : يا عم أهدى بقى انا تقيله وهتوقعنى انا خايفه على ضهرى انا
حسام : طيب ادينى فرصتى بس
أنا : يعنى انت تاخد فرصتك وانا اتشل لما اقع
حسام : ألف بعد الشر عنك يا حبيبتى .. واقترب منى ليقبل خدى ولكن جسدى كله قد تسربت اليه كهرباء غريبه كانت كافيه لاضاءة المنزل كله والتى شعر بها حسام وأخذ يهدأ من روعى وهو يحاول أن يمر بالأمر سريعا
حسام : تعالى أفرجك على الشقه
أنا : ده على أساس انى مش انا اللى فرشتها يعنى
حسام : اه صحيح طيب تعالى أفرجك على أوضة النوم
أنا : اتلم وربنــا أصوت والم عليك الناس
حسام : تصوتى ايه يابت هو أنا خاطفك يا منيله ده انتى مراتى
أنا : برضه هصوت بص انت تدخل كده زى الشاطر تغير هدومك وانا هدخل اغير هدومى فى الحمام
حسام : بدأنا الجنان الرسمى بس ماشى أمرك يا ستى
أنا : ايون كده رجاله ما تجيش الا بالعين الحمرا
حسام : تصدقى انا أستاهل ضرب الجزمه انى اتجوزت واحده مجنونه زيك
أنا : انت كنت تطول أصلا انت ناسى لما كنت بتقف تتسمر ادامى علشان تشوفنى
حسام : ماشى ياعم العسكرى الأخضر
أنا : وهفضل عسكرى على طول وان كان عاجبك
حسام : انا عاجبنى تبقى عسكرى بس بره انما معايا هتبقى ساميه جمال هههه
أنا : ههه يا خفه ليه هو انت متجوزنى من شارع الهرم … يالا يا حبيبى لم نفسك وعلى أوضتك خلينى أغير هدومى
حسام : طيب يالا اخلصى اتفضلى انتى غيرى فى الاوضه وانا هغير فى الحمام
أنا : ماشي احسن برضه
بعد خمس دقائق طرق حسام على باب الغرفه
أنا : مين
حسام : انا ابن الجيران
أنا: وعايز ايه يا ابن الجيران جوزى لو جه وشافك كده هيقتلك
حسام : ما تخافيش بقى ده انا وهو توأم
أنا : اها ده انت جاى تهزر بقى ماشى طيب انا مش هفتح
حسام : لو ما فتحتيش هكسر الباب
أنا : لا وعلى ايه ده عليه أقساط انا هفتح خلاص
حسام : يانهار أبوكى مش فايت ايه يابت اللى انتى لابساه ده
أنا : ايه يا حبيبى وحش
حسام : انتى مجنونه حد يلبس نقاب ليلة دخلته
أنا : اه انا امال فاكرنى هقعد معاك بشعرى مثلا
حسام : لا العفو وعلى ايه ما نجيب محرم فى النص أحسن
أنا : يالا يا حبيبى استهدى كده وادخل اتوضا وتعالى نصلى
حسام : ماشى يا أختى
أنا : شطور يا روح أختك
حسام : انا اللى جبت الهبل لنفسى
أنا : بتقول حاجه يا حبيبى
حسام : لا يا حبيبتى ولا حاجه بقول هى ليلة عسل من أولها
أنا : ما تقاطعش بس وهى هتبقى قشطات
حسام : باين باين
بعدها بفترة وبعد الصلاة
حسام : يالا يا حبيبتى أقلعى النقاب والعبايه دى يالا
أنا : حاضر يا حبيبى
حسام : قشطه ياقلبى
أنا خلعت العبايه واذ بحسام يصرخ فى وجهى
حسام : يا بنت المجنونه ايه ده حد يلبس بيجامة شتوى فى الصيف
أنا : ايه رأيك بقى بس تجنن عليا صح
حسام : يــارب صبرنى تعالى كلى هو يوم زى الفل
وبعد الانتهاء من الأكل وكان حسام يطعمنى بيده عينيه كلها سعادة وفرحة بوجودى بجواره وهذا ما ازال كثيرا من الخوف بداخلى
حسام : يالا حبيبتى هنشيل الاكل سوا وبعدها ندخل نعمل كوبايتن عصير
أنا : لا يا حبيبى انا هشيل وانا اللى هعمل
حسام : بصى يا حبيبتى ايد على أيد بتساعد وانا أيدى بأيدك على طول
أنا : تسلملى يا حبيبى
دخلنا للمطبخ وبدأت فى وضع باقى الطعام بالثلاجه وأخذت الأطباق المتسخه لكى اغسلها واذ بحسام يحتضنى من خلف ظهرى ومحاوله منى الابتعاد عنه لكنه كان قد احتضننى من ظهرى واصبحت بطنى ملاصقه للحوض وبدأ يقبلنى من أسفل أذنى وهو يمهس فى أذنى بحبك يا ميروو يا ما حلمت بيكى انك تكونى مراتى ويديه تمران بحنين على بطنى
أنا : بصوت متقطع ومتحشرج ربنا يخليك ليا يا حبيبى
حسام : بحبك يا قلبى ومن زمان اتمنيت اللحظة دى
أنا : حسام كده لا علشان خاطرى انا كده هتعب
حسام : يا حبيبتى هتتعبى من ايه انتى بحضنى
أنا: قلبى بيدق بسرعه وحاسه انه يقف
حسام حرك يده على صدرى واذ بى انتفض من لمسته وهذا ما زاد التصاقه بى من الخلف وقد تمكن منى كليا فقد أصبحت لا أقوى على الاستمرار بالوقوف فهو لا ينطق بكلمه فقط يقبل رقبتى ويداعب صدرى بيده ويده الأخرى تداعب بطنى وينزل بها بببطىء شديد بين فخذى ويمرر يده مرة أخرى على كتفى تارة وعلى فخاذى تارة أخرى وقد ذبت من لمساته فهذا أول رجل بحياتى يلمسنى بل تحرق انفاسه اسفل أذنى ولم اشعر الا وانا أميل برأسى للخلف وهو يعتصر شفتى بين شفتيه يقبلهما ويداعب لسانى بلسانه ويحتض شفتى بقوة تارة وبهدوء تارة أخرى وها قد استسلمت استسلاما له وبدأ لمساته تداعب جسدى كله بمهارة واحتراف وكأنه يعرف تفاصيل جسدى كله فكل لمسه منه تذيب روحى فيه وتلهب مشاعرى وقد بدأت انفاسى تعلو ودرجة حرارة جسدى بدأت تزيد ولم أشعر الا وقد نزع عنى ملابسى واصبحت امامه شبه عاريه الا من برا أبيض وأندر ابيض عليه رسمة وردة بيضا وكانها ليلة بيضا متناسقة مع لون بشرتى الذى الهب به نار الشهوة وزاد من قبلاته لكل جسدى وكذلك قبلاته التى بدأت تطبع على ضهرى وهو يلعق ظهرى كاملا بلسانه من رقبتى وحتى مؤخرتى ولم أعد احتمل الوقوف حقيقة
أنا : حسام مش قادرة أقف
حسام : حملنى ولف قدمى حول وسطه وهو يقبلنى فى شفتى وقد بدأت استجيب قليلا له وابادله القبلات وانا احتضن رقبته بيدى وقد دخل بى على غرفة النوم والقى بي على السرير بحنان وخوف على ورأيت بعينيه حنان ورغبه وشوق زاد مشاعرى لهيبا وقد بدأ يقبلنى بشفتى ويلعق رقبتى ويمرر لسانه بين فقلتى صدرى وكذلك بدا يحرك لسانه حول حلماتى دون أن يلمسهما وانا لا انطق بكلمة سوى اننى قد احتضنت رأسه بيدى وبدأت اداعب فى شعره وهو يلعق ثدي برقه وحنين وقد انتصبت حلمتى دون أن يلمسهما فقد كان فنانا بارعا فى لمساته وكان يعرف كيف يثير جسدى نحوه وكذلك كانت احاسيسه تسبقه الى جسدى قبل لمساته فقد كنت اشعر بحبه الجم لى وهذا ما جعل فرجى يبتل بللا لم أعهده من قبل ولكنه لم يتوقف بل ظل مستمرا فى لعق بطنى وتاره أخرى يصعد لثدى وقد بدأ يلتقم حلمتى بين شفتيه بقوة بسيطه مع نهم وأخذ يلعق حلماتى التى اثارتنى بشد وبدأت أضغط بيدى علي رأسه ليأخذ صدرى كله بين شفتيه ولم يخطر ببالى كيف سيفكر بى وهل سوف يعتبرنى ذو خبره سابقه أم لا ولكنى كنت أتصرف معه بدافع حبى له الذى أخذ ينمو من لمساته الحانيه على وكذلك فأنا اتصرف مع بطبيعتى وهو بدأ يحب ذلك منى وقال لى
حسام : حبيبتى اتصرفى بطبيعتك واللى حاسه بيه قوليلى عليه وقوليلى لو وجعتك او حبيتى حاجه معينه عرفينى علشان اقدر امتعك يا قلبى
أنا : انت جميل أوى يا حبيبى انا حاسه انى طايره فوق السحاب
حسام انتى قلبى وحياتى مش قادر اوصفلك انا بحبك قد ايه
أنا : انت اجمل حد قابلته فى حياتى انا حاسه بسعادة جامده جدا
حسام : هو انتى لسه شوفتى حاجه ياقلبى ده انا هجننك وأخلى حياتك كلها فرح وحب وسعادة
وما أن أنهى حسام كلماته حتى فعل فعله جعلتنى انتفض بقوة واسحب بها قدمى والتى ارتطمت بأنفه وكانت أول اصابة ملاعب هههه لقد قبلنى من فرجى من فوق الاندر مما جعلنى انتفض وارتطمت ركبتى بأنفه ففزعت عليه
أنا : حبيبى اسفه و**** انت اللى عملت الحركة دى ما كانتش متوقعاها
حسام ولا يهمك يا حبيبتى انا كمان هعملك حركه تانيه مش متوقعه
أنا : هتعمل ايه يا مجنون
لقد نزع عن حسام ملابسى كلها واصبحت عاريه تماما وانا أحاول ان اخفى موضع عفتى بيدى لكنه لم يبدى أى امتعاض وقد قبل يدي ولحسها بلسانه مما جعل أعصابى تنساب ويديى يبتعدان تلقائيا عن فرجى والذى بدى أمامه جليا مليئا بافرازاته ورائحته الذكيه والذى جعله ينقض على ليقبلنى عدة قبلات على أشفارى وعلى بظرى ولم أستطع التحمل فقد أطلقت اااااه من متعة ما يفعله بى وأخذ حسام يقبل شفتى فرجى ويعتصرهما بشفتيه ويذيبهما بلسانه وهذا جعلنى فى نشوة عارمه وافرازاتى زادت لحد لم يسبق له مثيل وظل على هذا الوضع ما يقرب من دقيقه وانا اتلوى تحت لسانه وكد أن انفجر من لمساته لى وبعدها قد قام وباعد بين قدمى ورفعى ظهرى قليلا لأعلى ووضع أسفل ظهرى وسادة وفعل ما جعلنى اشهق شهقة قوة كادت تخرج من ضلوعى .. لقد خلع ملابسه واصبح عاريا تماما وقضيبه منتصبا وهنا قد اغمضت عينيى واضعه كف يدى على وجهى خجلا مما حدث لكنه لم يعيرنى اهتماما وما هى الا ثوان معدوده حتى شعرت برأس قضيبة تتحسس على شفرتى فرجى وهو ما زال يلتقم حلماتى بين شفتيه وأحسست بكهرباء تسرى بجسدى كله من ملامسة رأس قضيبه لى والذى أخذ يحتك بشفرات فرجى بنعومه وبلين ويسر من سوائلى التى كانت تنهمر من داخلى وانا شبه مغمى على ولكن دقات قلبى وآاهاتى التى تخرج منى تلقائيا هى من كانت مؤشر على أننا ما زالت على قيد الحياة ولكن حقيقة الأمر انا كنت بعالم آخر من المتعه والذوبان كنت كالطير محلقا فى سماء المتعه والعشق ولم أشعر الا بألم خفيف وقد اخترق قضيبه فرجى ببطىء أزال عنى كل مخاوف تلك اللحظة وتلك الاساطير التى سمعت عنها قبل أن أكون بين أحضان زوجى وحبيبى وعشيقى حسام ياله من رجل حانى رقيق ودود لطيف يعرف كيف يعاملنى ويجعلنى انسى كل حياتى معه كل ذلك شعرت به فى تلك اللحظه الحانيه الرقيقه والتى أدخلتنى الى عالم النساء ولم ينسى حسام حبيبى أن يمسح قطرتى دم بكارتى بنمديل ابيض كانت أمى قد تركته على مخدتى قبل أن تتركنا كعادتنا فى المناطق الشعبية كتعبيرا عن كون البنت بشرفها ها هو الآن داخل رحمى ينهز فرجى برأس قضيبه هزات متتاليه رقيقه يخترق أعماقى بعضوة الصلب وانا مغمضه عيناى مستمتعه بما يفعل أشعر بلذة رهيبه من دخوله وخروجه ببطء داخلى وها انا اشعر أنفاسه تحترق ثدى وهو يلتهمهم كالرضيع الجائع وبدأ يدخل عضوه بداخلى بسرعه وانا مغمضه عينى واحتضنه بقوة وهو ممسكا بأفخاذى يعتصرها ويداعب جسدى كله بيده وانا ارتعش أسفله واتلوى من شدة ما اشعر به من استمتاع فقد وصلت الى قمة نشوتى بقوة … اوووف انه شعور رائع أن تصلى للأورجازم فى ليلة دخلتك أعتقد انى من النساء المحظوظات للوصول الى تلك الحاله وفى تلك الليلة …. احتضنت حسام بقوة وهو بداخلى يدك حصون فرجى بقوة واهاتى علت أكثر وأكثر وكذلك بدأت احتضنه بقدمى لأقربه منى أكثر وأكثر وانا اقبض عليه بكلتا ذراعى وجسدى كله يحتضنه بقوة وقد بدأ يزيد من وتيرة ضرباته لى بقوة وماهى الا دقيقه واحده حتى اتتنى رعشتى الثانيه وكذلك هو فقد شعرت انه تبول بداخلى ولكنها لم تكون سوى طلقات منيه الساخن والذى شعرت به وكأنه قد اخترقنى بقوة وقد انزل كل مائه بداخلى ثم نام على صدرى لبرهه من الوقت وكأنه يستعيد أنفاسه مره أخرى وأخذ يقبل وجنتى وشفتيى وهو يحتضنى ويمسح بيده على جسدى مسحات حانيه عطوفه شعرت مع كل لمسه منه براحة وكان جسدى يرتخى بعد جلسة مساج قوية فلم أكن أتخيل انى سأقضى أول لحظات حياتى الزوجيه بتلك الروعه وتلك المشاعر القوية وبعدها استغرقت فى النوم فى احضانه ولم افق الا فى الصباح على لمساته الحانيه وهو يوقظنى
حسام : حبيبتى يالا ياقلبى صباح الخير يا عمرى
أنا : وانا اتمطع كأنى نمت سنين طويله براحة لم أشعر بها من قبل .. صباح النور يا حبيبى
حسام : يالا يا قلبى قومى خدى شاور ماما زمانها جايه علشان صباحيتك يا عروسه
أنا: حاضر يا حبيبى هقوم أهو
حسام : يالا يا قلبى بطلى كسل
أنا : حاضر أهو يا قلبى
وبالفعل نهضت وتوجهت الى الحمام لأخذ الدش ولكنى بدأت اشعر بوخز فى فرجى جراء ما حدث فى ليلتى الفائته وبدات استحم وانا امرر الماء الدافىء بين قدمى على فرجى حتى يهدأ قليلا من تلك الوخزات التى كنت سعيدة بها فها انا قد أصبحت إمراة
وماهى الا ساعات قليلة بعد أن اعددت الافطار وقد أتت والدتى والاقارب لتكملة مراسم الصباحية والذى منه وأول ما دخلت والدتى وبعد التحيه والأحضان والقبلات
أمى : هامسة فى أذنى … ايه يا بنتى طمنينى حصل المراد
أنا: مراد ايه يا ماما
أمى : مش وقت استعباط يا بنت الهبلة انطقى
أنا: ايوة خلاص حصل
أمى: طيب انجر ادامى ورينى
أنا : حاضر اهو هنجر
بعد أن دخلنا غرفة النوم
أمى : فين يابت المنديل
أنا : منديل ايه
أمى: هتستعبطى هقلع اللى فى رجلى واضربك بيه
أنا : ما انتى قالعها بره على الباب ما فيش فى رجلك حاجه
أمى : شكلك عايزه تضربى يا أميرة
أنا : خلاص يا ستى اطمنى خدى المنديل أهو وقد سحبت المنديل من أسفل وسادتى واعطيته لأمى والتى ما أن رأت المنديل حتى أطلقت الزغاريد فرحة بشرف بنتها
…….. مرت الأيام والسنين وحياتى مع زجى هادئة ومستقرة يعاملنى بكل حنيه وعطف وأعامله بكل احترام وحب ومودة وقد أثمرت فترة زواجنا عن ولادتى لبنتين مثل القمر …شبهى طبعا … وكعادة أى بيت لم تخلو الحياة من بعض المشاكل والتى كنت دائما احاول تجاوزها بالتهوين على زوجى بالمزاح والضحك فأنا شخصية مرحة وبالطبع كنت أنجح دوما فى تجاوز المشكلات مهما عظم حجمها بتلك الضحكات والسخرية من واقعنا وكان زوجى يستجيب لى فى كذلك وهو أيضا حينما كان يجدنى متعبه أو أشعر بالضيق كان فى فترات كثيرة يحاول أن يغير حالتى بالضحكات والتهريج تمر علينا أيام لا نستطيع فيها تكملة شهرنا وتمر الأيام بالكاد نستطيع أن ندبر قوت يومنا وأضيع يدى على قلبى خوفا من أن يصاب أحدنا بمرض فلا نستطيع أن نذهب الى الطبيب أو نجلب العلاج ولكنى كنت دوما ما أحاول أن اخفى تلك المشاعر عن زوجى حتى لا أحمله عبئا فوق عبئه وكذلك حتى لايحمل هما فوق همه وعلى الرغم من ذلك كان يشعر بى ودوما ما كان يقول لى أعلم أنك تحاولين أن تخففى عنى وعن كاهلى هم الحياة بتلك الضحكات الرقيقه التى أحبها منك فأرد عليه مازحة لا يا حبيبى لو عند هم هشيله لأمك ما تقلقش فيضحك ويقول لى ماشى يا بنت الأصول يا ست الستات وبالطبع جانب حياتنا الجنسى لم يكن فاترا ولم يكن شبقا يمكننا القول أنه كان جيد الى حد ما وكنت دوما احاول أن أبذل قصارى جهدى فى جعله سعيدا وهو كذلك لم يبخل عنى بمشاعره أو لمساته وهمساته
وفى حقيقة الأمر تفهم زوجى لطباعى وحسن نيتى الدائم وتعاملى بالمزاح مع الجميع قد وقانى من مشكلات كثيرة فأذكر موقف من أكثر المواقف لزوجى الذى شعرت خلالها ان ربى قد حبانى برجل هو بكل رجال العالم
كنت معروفه للجميع فى منطقتنا وكذلك فى الاسواق القريبة مننا وكان يعلمنى القاصى والدانى وفى أحد المرات قد أتى الى منطقتنا شاب غريب يدعى وليد يعمل فى أحدى المحلات التجارية وكان يرانى دائمة الهزار والضحك مع كل من أراه واعرفه نساء كن أو رجال وكنت أفعل ذلك على سجيتى ولم يخطر ببالى يوما أن يحدث ما حدث
أنا : ازيك يا وليد عامل ايه وحياتك هاتى … و …. و….
وليد : من عينيا يا ست الكل أنتى تؤمى
أنا : تسلم يا وليد ربنا يخليك
وليد : ربنا هيخلينى ما تقلقيش بس المهم أنت تكون مبسوط يا قمر
أنا : مالك يا واد ما تتعدل كده مش على بعضك ليه
وليد : من جمال عينيك يا حنين
أنا : انت شكلك شارب زفت على دماغك .. انت بتتعاطى ايه يا منيل؟
وليد : ولا حاجه انا بس نفسى أقرب
أنا : تقرب فين يا عينيا
وليد : اقرب منك يا جميل أنت
أنا : طيب اتعدل بدل ما اعدلك
وليد : هو يعنى علشان انا على قد حالى تعاملينى كده
أنا: قد حالك ايه واعاملك ايه انت اهبل يا بنى
وليد : ماهو لو انا غنى زى المعلم فوزى ولا المعلم رضا او حتى دكتور احمد كنتى حنيتى عليا وضحكتى معايا ونولنا الرضا
أنا : انت مجنون انت بتتكلم معايا ازاى كده ؟
وليد : بكلمك زى ما انتى عايزة يا لبوة ده انتى كس وداير على الرجاله
أنا : يلعن أبوك لابو اللى خلفتك ابن كلب أنا هربيك يا كلب يا واطى
وليد : ايه حيلك حيلك هو خدوهم بالصوت ولا ايه
أنا : صوت لما يلهف اللى خلفتك يا ندل يا حقير يا زباله
وليد : يعنى انتى عايزه تفهمينى ان المعلم رضا ولا المعلم فوزى ما لمسوش الجسم الجميل ده
أنا : اه يا ابن الكلب يا زباله انا هلم عليك خلق ربنا دلوقتى وهفضح أهلك
وليد : طيب اهدى كده على نفسك
أنا : مطلقة صرخه مدويه فى أرجاء المحل أتى عليها كل رجال المنطقه ولحسن الحظ كان المعلم شحته صاحب المحل على القهوة المجاورة للمحل
المعلم شحته : مالك يا ست الكل فى ايه
أنا : الحيوان الزباله اللى انت مشغله عنك بيتبلى عليا وبيقول كلام وسخ زى اللى خلفوه
وليد : ما قولتش حاجه يا معلم
أنا : لا اوعى تكون فاكر انى لقمة طريه يا روح أمك ده أنا ادفنك هنا
المعلم شحته : اهدى بس يا ست الكل مالك ايه اللى حصل احكيلى وانا اجيبلك حقك كامل ومكمل
أنا : الحيوان الواطى ديل الكلب ده قال ايه انا ماشيه مع المعلم رضا الراجل اللى قد أبويا
المعلم شحته : انت اتجننت يا ابن المتناكه انت ما تعرف الست أميرة دى أهلها وابوها من زينه الناس فى المنطقه وطول عمرها متربيه معانا والكل يشهد بأخلاقها يا رمة يا معفن
وليد : انا مقولتش حاجه يا معلم
المعلم شحته : هى هتتبلى عليك يا نجس يا معفن انت مالكش عيش هنا تانى يالا غور فى ستين داهيه مش عايز اشوف وشك يا بن الكلب
وليد : احا بقى انت هتصدق واحده زى دى
أنا : واحده زى دى مين يا بن الكلب يا زباله
المعلم شحته متهجما على وليد وهو يجره من قميصه : كلمه تانيه مش هتروح لامك سليم ياروح أمك اتلم وغور بدل ما ادفنك والدبان الأزرق مش هيعرف لك طريق جره
غور من هنا
المعلم شحته : روقى يا ست الكل انا اسف ليكى يا بنت الأصول يا ست الستات
أنا : والبكاء قد سيطر على وثوتى لم يعد يخرج من مكانه فقد شعرت انى انكسرت وان كرامتى قد أهينت شكرا يا معلم خلاص حصل خير
وتركته دون ان انطق كلمه أخرى وتوجهت الى منزلى وقد أجهشت فى البكاء ولم أشعر بنفسى الى وقد أتى زوجى من عمله ووجدنى أبكى
حسام : مالك يا حبيبتى فيكى ايه بتعيطى كده ليه
أنا : مافيش حاجه يا حبيبى
حسام : يانهار مافيش ايه ده انتى مقطعه نفسك من العياط
أنا : لا يا حبيبى ما فيش حاجه
حسام : لا فى هو انا مش عارفك طيب وحياة حسام تقولى مالك
أنا : مافيش … وبدأت اسرد له ما حدث
فاشتاط غيظا وصمم أن يأتى بوليد ويعلمه الأدب لكنى قد توسلت اليه الا يضخم الموضوع وبالفعل استجاب لى وهدأ من روعى وقرر النزول للمعلم شحته ليشكره على وقفته معى وبالفعل شكر المعلم شحته الذى اطال الثناء على وعلى عائلتى أمام زوجى وهى عادة من يعرفنى يتحدث عنى وعن عائلتى بكل الخير وقد عاد زوجى وهو باسما
حسام : حبيبتى اللى بميت راجل
أنا: مطأطأة رأسى انا اسفه يا حسام على طول بسبب لك مشاكل بطيبتى وهبلى دة
حسام : بس يا هبله هو انا لسه هعرفك النهاردة انتى ست بميت راجل وانتى عارفه انا بثق فيكى اد ايه
أنا : أد ايه يا حبيبى
حسام : شوف البت لها نفس تهزر
أنا: لو ما كنتش ههزر معاك يعنى أهزر مع مين
حسام هزرى معايا انا يا روحى وادلعى واعملى اللى هواكى فيه
أنا : تسلملى يا عمرى وربنا يخليك ليا
حسام : ربنا يخليكى ليا انتى ويخليكى لعيالنا
… مرت الايام والسنين وبدأت الحياة تستقر أكثر وأكثر ورزق حسام بعمل أدر علينا دخل جيد استطعنا منه توفير مبلغ من المال لعمل مشروع خاص بنا فقد كان حسام دائما يقول أن أفضل العمل هو التجارة لصالح الفرد وليس العمل عند أحد وبدأت تنفرج اسارير حياتنا الماديه ولكن حياتنا العاطفية تراجعت قليلا فقد أصبحت حياة روتينيه الى حد ما وأصبحت على فترات متباعده … أنا اقدر زوجى واحبه ولا أقوى ابتعاده عنى لفترات طويله وظللت أفكر كثيرا ماذا أفعل لأعيد الحياة بيننا لسابق عهدها وكما كانت بيننا الشقلبظات والحركات والهمسات والكلمات وقد شغلت تفكيرى بهذا الأمر الى ان توصلت انه أنا أيضا قد تغيرت لم أعد أنا تلك الزوجة المهتمه بكامل زينتها كالماضى … ( مش معنى كده انى معفنه لالا خالص مالص بس اهتمامى بنفسى قل شويه بحكم الاولاد والبيت والمسئوليه بس انا حلوة ودلوعه ونغشه وأمورة أه زمبئولكم كده ) المهم بقى ما بحبش اتكلم عن نفسى كتير هههه ههههه ههههه ( ضحكة شريرة متقطعه )
بدأت اهتم بنفسى وبملابسى وبدأت أفكر فى كيفية خلق أجواء جديده بيننا فى الفراش وبدأت اتابع مواقع الانترنت وبرامج الزينه والديكور وبدأت بالفعل أغير من نفسى واعيد اهتمامى بنفسى وملابسى وارتدى تلك الملابس التى تعيدنى الى سابق عهدى وكذلك تظهر مفاتنى وانوثتى وأصبحت أتحدث مع زوجى عن أننا لابد أن نغير من روتين حياتنا فبدأ هو الآخر يستشعر ذلك التقصير فى حياتنا وبدا يهتم بمداعبتى اكثر كما كان يفعل سابقا وكذلك بدأ يبحث عن العاب واوضاع جديده ومختلفه لتزيد من اثارتنا وشبقنا وفى مرة وجدته قد اتى للمنزل ومعه بولة آيس كريم بالشيكولاته وأخرى بالمانجو فأنا من عشاق الايس كريم بالشيكولاته وهو من عشاق المانجو
حسام : حبيبتى خدى دول حطيهم فى الفريزر وجهزى لنا الغدا يالا علشان انا ميت من الجوع
أنا: حاضر يا حبيبى تسلم مجايبك يا قلبى
حسام : يالا اخلصى بطلى لوك لوك لوك انا جعان
أنا : خلاص يا حبيبى ما سافة ما تاخد الحمام بتاعك وتلبس هتلاقينى سخنت وجهزت الغدا
حسام : ماشى يالا فى الانجاز وحياة ابوكى
أنا: وانا متجه للمطبخ … حاضر يا مفجوع
حسام :سمعتك وهاجى اشدك من شعرك انتى حره
أنا : ولا تقدر يا حبيبى
بعد أقل من دقيقه وجدت من يعانقنى من ظهرى وهو يتحسس صدرى ويهمس فى أذنى انا مفجوع من جمالك يا حبيبتى
أنا : يالهووى يا حسام ارحمن انت عارف اعصابى بتبوظ من بزازى
حسام : انا هبوظ كل اعصابك … ومازال يعتصر ثدى … هبوظك من بزازك ومن كسك هجننك وهلحسك وهاكلك
أنا : طيب ابعد بقى خلينى اسخن الاكل انا كده هسخن ومش هيبقى فى أكل
حسام : ماشى وانا محضرلك مفاجأة بالليل هتجننك
أنا : مفاجأة ايه يا حبيبى قولى
حسام : لا خلى كسك ياكلك كده وبزازك تجننك لحد باليل
أنا : ماشى براحتك … وانا احترق شوقا من لمساته فنحن منذ فترة لما يفعل بى هكذا فهذا الحضن وتلك اللمسات أعادت لى ماحدث ليلة دخلتنا ولكنه فى تلك المرأة أكثر بجاحه ووقاحة فى نطقه لمسميات جسمى
بعد ان انتهينا من الغدا ونهضت لاحضر الايس كريم
أنا : حبيبى هتاكل الايس كريم دلوقتى ولا اعملك شاى الأول
حسام : لا الايس كريم ده هيبقى بالليل مش دلوقتى
أنا : طيب ماشى اعملك شاى بقى
حسام : ماشى يا حبيبتى وحاولى تنيمى العيال بدرى النهاردة انا هنزل بعد ما اشرب الشاى مشوار كده وهرجع على 9 او 10 بالليل
أنا : ماشى يا حبيبى
خرج زوجى وعاد الى فى الساعه الحادية عشر وكنت قد اعددت الفراش لبناتى ونامتا فى غرفتهما وقد توجهت الى الحمام أخذت دشا دافئا وارتديت لانجرى أزرق غامق من اللانجريهات التى يعشقها زوجى وانتظرت على سريرى وانا متزينه له وفى ابهى صورة لى كانى عروس جديد ولكنى قد غفوت ولم استيقظ الا على قبلة مطبوعة على شفتى يعتصر فيها شفتى ويدى تمر على جسدى كله
أنا : حبيبى انت جيت
حسام : لا انا اخويا التوأم اللى جيت
أنا : اضربه على كتفه ماشى يا رخم
حسام يا لا يا حبيبتى قومى هاتلنا الايس كريم لحد ما ادخل اخد شاور سريع كده
أنا: شاور تانى يا حسام ما انت لسه واخد الظهر
حسام : معلهش يا حبيتى شاور سريع سريع
أنا : ماشى خلاص هطلع الايس كريم يفك شويه كده لحد ما تطلع
حسام ماشى يا قلبى
بعدها بخمس دقائق خرج حسام وهو يلف وسطه ببشكير الحمام
حسام : يالا يا حبيبتى تعالى فى حضنى
أنا: ايه يا راجل مستعجل ليه مش هناكل الايس كريم الأول
حسام لا سبيه دلوقتى تعالى بس
أنا: يخيبك راجل اجى فين تعالى انت انا قاعدة على السرير اهو
حسام : اوك ماشى تعالى برضه انا هربط القماشه دى على عينك علشان ما تشوفنيش وانا ببوسك
وبدأ حسام يربط عصابة على عينى فلم أعد أرى ماذا يفعل وقبل أن انطق بكلمة اذ بشفتيه تقبلانى قبلة رومانسيه طويلة تعالت بها أصوات شفتى بحضن شفتيه وكذلك أصوات شفتينا وهى تقبلان بعضها البعض بدأ يعلو ويديه تداعب جسدى كله وقد بدأ فى نزع ملابسى كامله وهو ينزع اللانجرى ويقبلنى من ظهرى ورقبتى ويمرر يده على ثدى وقد بدأ ينزع ذلك البانتى الذى لم يكن يستر شيئا بالأساس وقد أمرنى بالاستلقاء على ظهرى تماما وبالفعل فعلت ما طلب منى لأجد شيئا باردة يقع على بطنى
أنا : احسام انت ايه الساقع ده
حسام : ده الايس كريم بالمانجا يا حبيبتى هلحسه من جسمك وبعد ما جسمك يسيحه بحراراته
أنا : اه يا مجنون لا لا لا
حسام لم يستمع لى وبدأ يلحس فى الايس كريم من فوق بطنى هو يداعبنى بلسانه تارة ويمتص جلدة بطنى تارة أخرى وظل هكذا حتى بدأت اشعر بالهياج بشكل واضح ثم سكب بعضا من الايس كريم على حلمات صدرى وهنا جن جنونى فأخذ يلحس فيهما بقوة وبشغف رهيب وهو يعتصرهما بيديه ويعض بشفتيه على حلماتى وقد بدأت تنتصب بقوة وبدأت حرارة جسدى ترتفع قيلا وشيئا فشيئا حتى ابحت كقطعة جمر ما ان يضع بعض الايس كريم على جسدى حتى يسيح كاملا وهو يلحس فى جسدى كله ويلحس فى حلماتى وويعتصر فيهما بقوة ويعتصرهما بيده ويسكب الايس كريم على فرجى ويشفطه بشفتيه من فوق اشفارى وهو يلعق بنهم فى بظرى ويمرر لسانه بين شفرتى فرجى الذى اشتغل نارا وهو ايضا يمرر اصبعه على فتحة شرجى وبدأ يلحس فى كل كل جسدى كاملا ثم نزع عنى عصابة عينى وطلب منى النهوض ونام هو على ظهرى وطلب منى ان اسكب الايس كريم على عضوة المنتصب وأن العقه بينما جزئى الأسفل امامه فى وضع 69 الشهير وبالفعل سكبت ايس كريم الشيكولاته الذى أعشقه على عضوه وبدأت الحس فيه بشوق وحنين ومتعه فها هو عضو زوجى بالشيكولاته التى اعشقها وبينما انا ارتشف رأس قضيبه وامرر لسانى على رأس قضيبه وممسكة ببيضتيه واشد فيهما وانا ارضع من عضوة ولسانى يلحس فى عضوه كاملا كان هو مازال يلعق فى شفرتى كسى الذى بدأ يسيل من تلك اللعبة اللذيذه وبدأت استجيب معه بجسدى كله وبدأت انزل من رحيق فرجى ما يجعله يلحس لى بنهم وشده اكبر وهو يلعق فى شفراتى ويدخل اصبعه داخل فتحة شرجى واكاد ان اجن من تلك اللمسات واللحسات التى يداعبنى بها وهو يعتصر فلقتى اردافى بقوة مما اثارنى بشدة وشوقى له زاد بقوة وبدأت اعض على رأس قضيبه بقوة ويدى تخنقه وانا اكاد أن أجن عليه وعلى عروقه البارزة وبينما انا كذلك اذ به يسحب نفسى من تحتى قليلا ويطلب من ان اجلس على يدى وعلى قدمى فى الدوجى ستايل واخذ يضربنى على فلقتى اردافى وانا اكاد أن أجن منه ومن حركاته وامسك بقضيبه يمرر رأسه بين شفرتى فرجى بقوة وباحتكاك سريع وانا مغمضه عيناى وهو يميل بصدره على ظهرى ويعتلينى ويقبل رقبتى واسف اذنى ويمسك بقبضته على اردافى وأخذ يعتصر ثدى وحلماتى وانا أجن تحته وارجع بمؤخرتى للخلف حتى يدخل قضيبه بداخلى ولكنه ما زال مصمما على مداعبة شفراتى برأس عضوة وفجأة ادخله كله مرة واحده مما جعلنى اصرخ

صور سكس متحركهتحميل سكس امهات - صور سكسصور نيك - قصص سكس

تحميل افلام سكسسكس حيوانات
أنا : آآآه يا حسام بالراحه
حسام : بالراحه ايه انتى مجنانى بجسمك وجمالك
أنا : وانت مجننى بزوبرك وحنيتك يا حبيبى .. نيكنى بقى بس بالراحة
حسام : مافيش بالراحة فى رزع فى كسك لحد ما افشخه
أنا :اااه طيب افشخنى افشخ لبوتك افشششششخنى
حسام : هفضخك يا لبوتى يا حبيبتى … وهو يضرنى على مؤخرتى ويداعب شرجى باصبعه
أنا: اوووف يا حبيبى يا دكرى نيكنى كمان ما ترحمش كسمى
حسام : انا مش هعتقك يالبوتى الا لما تتفشخى وتنزلى كتير وتغرقينى بعسل كسمك
أانا: ااااه يا حبيبى نينكى اوووى اوووى انا فاشخه كسى لك اهووو بسرعه بقى
حسام : انا برزع زوبرى اهو فى كسك يا لبوتى وصابعى كمان فى خرم طيزك اهووو
أنا : اااااه يا دكرى ارحمنى بقى ارحمنى ونينكنى متعنى كمان وكمان
حسام : انا زوبرى فى كسك اهو لاخره يا لبوة وانتى عارفه زوبرى بيفشخ ازاى
أنا : ااه بيفشخنى اووووووى راسه بترزع فى بطنى وكسى مولع نيك
حسام : ممسكا مؤخرتى بقوة .. انا بنيكك جامد اهوووو يا لبوة
أنا : ااااه يا حبيبى انا لبوتك وشرموطتك وحبيبتك
حسام : اجمل رزع فى كسك واحلى بعبعوص فى خرم طيزك
أنا : ااااااااه مش قادرة بجد مش قاااادرة دخله كماااااان ااااااوى اااااااووووى بسرعه اووووى
حسام : زوبرى كله فى كسك اهووووووو اهووووو وهو يضربنى بقوة على مؤخرتى
أنا :ااااااخ ااااااه مش قادرة خلاااااص هنزل هنزل هنزل
حسام : نزلى يا حبيبتى نزلى
أنا : ااااااااااااااااااااااااااااااااااه يا حبيبى ااااااااااااه مش قاااااادرة خلااااااااااااااااااااص خلاااااااص
فقد أتت رعشتى الأولى ومازال حسام قضيبه منتصبا
حسام : يا لا يا حبيبتى نامى على ضهرك
أنا: اااهو يا قلبى
حسام قد رفع قدمى كاملا على صدرى وامتاط مؤخرتى وجلس عليها وادخل قضيبه بشكل عمودى مرة واحده داخل كسى
أنا : ااااااااااه يا حسام بالراحة يا حبيبى انت كده بتفشخنى اوى
حسام : ااه يا حبيبتى انا بحب افشخك وزوبرى هيخبط كله فى كسك من جوه وهيوصل لاخر كسك
انا : ااااه يا حبيبى راس زوبرك فى بطنى وفاشخانى
حسام : هو انتى شوفتى حاجه لسه انا زوبرى مولع فى كسك وانا برزعه اهووو اجمد يا لبوة ارزعه كمان
انا : ااااااه ااااااااااه مش قااادرة حرام عليك زوبرك ماله النهاردة فاشخنى اووووى
حسام : احا هو النهاردة بس ما انا فاشخك على طول
انا: ااااااااه انا مفشوخه اوووووى ارحمنى بقى
بدأ يداعب صدرى ويعتصر حلماتى وانا العب فى زنبورى بقوة وهو يدك فى كسى بزبره بقوة
انا : اااااه مش قادرة جامد الوضع ده يا حبيبى
حسام : هو انتى لسه شوفتى حاجه انا برزع زوبرى كله اهوووو فى كسك اووووى
انا :اااااااخ مش قااااادرة يلا بقى مش قادرة هنزل التانيه اهوووو ااااااااااااه
حسام ااه يا حبيبتى وانا هغرقك بلبنى اووووى
نطر حسام لبنه كاملا داخل كسى وانا ايضا قذفت شهوتى للمرة الثانية مع حبيبى وزوجى الذى يحتوينى بقوة
احتضننى حسام واحتضنته وانا الف ذراعى حول عنقه وقدمى حول قدميه كانى اشتبك معه وخائفه من هروبه منى
…… تلك هى متعتى مع زوجى حسام عشيقى وحبيبى وأخى وابى وكل ما اشعر به لن تصفها كلماتى وها نحن الان بصدد تجارب حياتيه جديده وتظل كلمة زوجى حسام تهمس دوما بأذنى … انتى بره البيت ست بميت راجل وجوه البيت ست الستات

نيكني زوجي

نيكني زوجي

سكس امهات - صور نيك - افلام سكس عربي  - تحميل سكس سعوديسكس اجنبي

  افلام سكس مثيره  – صور سكس متحركه

نحميل افلام سكس - تحميل سكس

اسمي روني وده اسم الدلع طبعا تزوجت من عشر سنوات وانا الان عندي 31سنه جميله جدا كل من يراني يسقط في سحر جسدي وعيوني وبياض جسمي ولون عيون الأزرق زوجي يحبني جدا لكن عنده مشكله غريبه انه تحدث له اثاره جنسيه فظيعه عندما يري احد ينظر لي بشهوه ولا اخفيكم انني ايضا استمتع بنظرات الرجال لي نسيت ان اقول انني موظفه بمصلحه حكوميه راقيه اري في عيون زملائي الرجال شهوه ورغبه واحيانا في صعودي بالاسانسير يحاول احدهم ان يحتك بي او يلمسني علي ان يبدو الموقف وكأنه غصب عنه وكان هناك زميل اشعر بانه يحبني وينظر لي في نفس الوقت بنظرات كلها رغبه فبدأت اتعمد ان اقترب منه واجعله يشم رائحه عطري الاخاذ وانظر علي قضيبه المسكين وهو يحاول ان يداريه وهو ينتفخ من مجرد رائحتي وصممت علي ان اوقعه في حبائلي مهما كلفني الامر خاصه ان زوجي كان دائما مايقول لي اثناء نياكته لي انه يرغب ان يراني في احضان رجل اخر لان زوجي لديه عيب خلقي في زبه وهو بعض الاعوجاج فكان يقول لي انه يتمني ان يراني في احضان رجل زبه مستقيم وطويل حتي يمتعني وبالفعل كان يصورني احيانا بملابسي الداخليه واحيانا عاريه تماما وفي يوم وانا بالعمل ذهبت لزميلي هذا وقلت له ان موبايلي به بعض المشاكل واني ارجوه ان يحل هذه المشاكل بحكم ان لديه خبره في اصلاح عيوب الموبايل فقال لي ان هذا سيستغرق وقتا فاجبته انه لا توجد مشكله وانني رفعت الخط من الموبايل وان الموبايل امانه معه طبعا كنت اعرف انه بحكم الفضول سوف يحاول ان يري الصور وانا كنت تركت له كل الصور التي صورني اياها زوجي وكنت اراقبه من بعيد وهو يحاول اصلاح الموبايل او هكذا كان يحاول ان يوهمني ورايت عرقه يتصبب من جبينه فعرفت انه يشاهد الصور وآخر اليوم أثناء نزولنا في الاسانسير كان الزحام كبيرا وتعمد هو ان يقف خلفي وشعرت بيده تتحسس مؤخرتي بلطف وهدوء مما اثارني واحسست ان كيلوتي الرقيق قد ابتل بماء شهوتي خاصه انني شهوانيه لابعد الحدود واهلي لم يجروا لي عمليه الختان وشعرت ان قدماي لا تقويان علي حملي وكم تمنيت ان يخرج قضيبه وينيكني بعنف لكن كيف في هذا الزحام المهم انني عدت لبيتي ووجدته يتصل بي وبدون مقدمات وجدته يقول لي ان مؤخرتي جننته واطارت صوابه وان صوري التي علي الموبايل هيجته وانه يريد ان ينيكني باي شكل ومهما كان الثمن واجبته بانه وقح وقليل الادب وكيف يتجرأ علي وانا السيده المحترمه كنت احاول ان اجعله يبدو وكانه ينيكني غصبا عني فاجابني اجابه ساخنه بقوله يالبوه لقد شعرتي بيدي واصابعي وهي تفتك بفلقتي طيزك ولم تبدي اعتراضا وانك اذا لم تستجيبي لي وتجعليني انيكك سوف افضحك بالصور طبعا كان كسي في هذه اللحظات يكاد ينفجر وماء شهوتي ينهمر منه وتلاعبت به بقولي انني متزوجه وارجوه ان يرحمني طبعا كان ذلك تمثيليه مني فقال لي بلهجه امره انه سوف ينتظرني غدا في شقته الخاصه في العاشره صباحا وان اتي له كاني عروسه في ليله دخلتها واني سوف اري مالم اكن احلم به واعطاني العنوان وانا اتظاهر بالغضب واغلق الخط بوجهه وساعتها وضعت يدي علي كيلوتي لاجده مبللا بماء شهوتي منتظرا نيكه اتوقعها عنيفه في الغد والي هنا ينتهي الجزء الاول من حكايتي شجعوني بالردود كي انشر باقي الاجزاء

سكس امهات - صور نيك - افلام سكس عربي  - تحميل سكس سعوديسكس اجنبي

  افلام سكس مثيره  – صور سكس متحركه

نحميل افلام سكس - تحميل سكس

انا وصاحبي وامو و خالتو 2

——-

تحميل افلام سكسعرب نار - اب ينيك بنته - افلام جنسصور سكس

صور نيك متحركه - صور سكس - سكس محجبات 2019

غي الجزء الاول نكت كريمه خالت صاحبي الشرموطه في كسها وظيزها ودخلت نمت صحيت الساعه 10 لاقيت كريم وايمان امو اعقدين بيتفرجو علي التلفيزيون وكريمه لسه نايمه
كريم، اي ياعم انتا لسه صاحي دلوقتي اي نموسيتك كحلي ولا اي
انا، لاو**** بس كونت تعبان شويه من البحر
كريم ،لا الف سلامه عليك انا كونت عاوزك علي فكره
انا، خير يا كربم
ايمان ادخل بس هات من التلاجه اكل وكل عشان شكلك جعان
انا، و****. انا هموت من الجوع
كلت وخلصت ورحت علي الاوضه لاقيت كريم اعقد علي السرير وبيلعب في الفون خير يا كريم بقولك انا في واحد صاحبي علي الفيس اعرفو من فتره هو كان بيكلمني ولما عرف ان انا في الساحل قالي كويس عشان هو كمان هنا. وهنقابل بعض ايو يعني عاوز مني اي عاوزك تدري عليا اقدم امي عشان انتا عرفها مش هترضه اه ولو سالت قولها اي حاجه ماشي باعم كربم لما اشوف اخرتها معاك اه صح. انتا زي اخويا صح ايو ياعم كربم خير عاوز فلوس لا ياعم مش لدرجه بس امي قالت ليا انهارده واحنا بنعمل شوبنج ان هي مبتعرفش تنزل المياه بعبايات وكده فا اقترحت عليه نجيب بنطلون لاجون. وتشيرت نص كم عليه وهي قالت عشان محمد صاحبك مينفعش قولت ليه ياستي محمد ده اخويا متخفيش وعيب لما تقولي كده وانا معاكي. وزعلت وكده فا هي راحت جبتهم علي طول وكمان قالت هنجيب لخالتي زيها عشان متزعلش فا انتي متبنش ليه انك متفاجئ با الهدوم وكده عشان. متضايقش ماشي بكره اقولهم نروح البحر وانا هعمل نفسي تعبان وهقولكم روحو انتو وكده عشان متزعلوش وانا هشرب حاجه سخنه واريح شويه. ماشي اتفقنا. اتفقنا يا نصيبه انتا تاني يوم صيحت الصبح لاقيت حاجه بتلعب غي شعر صدري. ببص لاقيتها كريمه بتقولي صباحيه مباركه يا قلب روحت. ضحك ليه رحت قالت يلا عشان نفطر عشان محضره ليك موفجاء. فا انا عارف الموفجاء من كريم امبارح روحت اطلع من الاوضه لاقيت كريم وايمان في المطبخ بتجيب الاكل كربم قال محمد احنا هنروح نقضي اليوم في البحر كلو عشان ماما عاوزه تنزل البحر بدري قبل ما حد يروح ماشي قولت ليه ماشي شويه واكلنا وخلصنا كانو هما جهزو. نفسهم لبسو الطقم اللي انا عرفو بس لبسو عليه عبايات عشان يعرفو ينزلو من البيت ده شكل الطقم بتاع كريمه كان عامل كده عليه
واحنا نزلين خلاص راح كريم قال اه انا بطني وجعني اوي اوي مش اقدر ايمان قالت خلاص بلاش نروح البحر انهارده مدام تعبان قالها لا انا هسرب حاجه سخنه وهاجي وراكم. قالت لا اعقد بتحايل عليه لحد ما وفقت روحنا لحد البحر كريمه شفت البحر قلعت العبايه بسرعه ايمان في اي يا كريمه. مستعجله علي اي هو البحر هيطير كريمه لا بس شكلو حلو وعجبني اوي تعال معايا يا حمو معليش عشان مبعرفش اعوم روحت بصيت ل ايمان قالت معليش يا محمد طنطك كريمه مفكره نفسه صغيره رحت كريمه قالت ما انا صغيره روحت واخد كريمه وروحنا نزلين اول ما نزلنا المياه اعقدة تلزق فيا. وتمسك زبي بايدها وتقولي وحشيني اوي اقولت ليه اعقلي قالت ده جانيني امبارح ده انا مش هسيبو خالص رحت ضربة غطس نزلت تحت طلعت زبي في الميه واغقدة تمص فيه وانا بقيت علي اخري وهي ولا هنا. انا عمل ابص علي ايمان عشان متكنش وخده بالها اعقدة تمص. وتتطلع تاخد نفس وتزل تاني لحد ما جبتهم في بوقه قالت طعم عسل با روحي. ورحت مديني ضهره. روحت حطيت صوبعي في طيزها راحت قالت اي براحه يا مجرم واعقدنا نلعب شويه وروحنا طلعين وشويه عده كام ساعه ايمان قلقانه علي كريم قولت ليه هروح اتصل علي رقم الشقه اقولو يلا تعاله قالت اه ونبي يا محمد عشان قلقانه روحت شويه عملت اكني اتصلت وهو قالي هقوم اخد شور ولبس واجاي. روحت لاقيت ايمان قلعت العبايه. واول مره اشوفه كده كانت اي كانت اعقده كده
انا شوفت كده اتجنيت فضلت ابص علي كل حته في جسمه روحت قولت ليه اي يا طنط مش هتنزلي الميه الجو دلوقتي حلو لاقيت كريمه بتبوص ليا حامد اوي ايمان مستنايه كريم يا محمد اطمين عليه بس كريمه لا انزلي يا ايمان وانا كده كده اعقده لما ياجي هخليه ينزلك. قالت طيب ماشي مش هتنزلو راحت كريمه بص ليا. روحت قولت اه انا هنزل بس اشرب واجاي وراكي. رحت قالت ماشي راحت اقيمه ورخت ناحية البحر كريمه اي مالك من ساعة ما شوفته با البنطلون وانتا اتجنيت اي عاوز تناكه هي كمان روحت ضحك وروحت رايح نزل البحر اعقدنا نلعب ونهزار وانا الصراحه كونت بستغل الفرصه واقرب منه. احك ايدي في طيزها في بزازها الطريه شويه لاقيت قالت يلا بينا انا اتخنقت روحت طلعين لبسنا هدومنا وروحنا لاقينا كريم اعقد روحت قوات ليه مش كلمتك قولت جاي قالي اصل لاقيت نفسي تعبان. مقدرتش اجاي راحت ايمان قالت انا هدخل اخد شور واطلع قولت وانا هدخل اشوف حاجه اكلها قالو ماشي روحت المطبخ وطلعت الاكل من التلاجه كلت وانا معدي ناحية بابا الحمام لاقيت ايمان مش اقفله الباب كويس بصيت لاقيت اجمل جسم ممكن تشوفها في حياتك
اعقدة العب في زبي لحد ما جبتهم اقدم باب الحمام روحت. جري عشان كريم ميكنش معدي او هي تتطلع تلاقني روحت داخل الاوضه لاقيت مريم جه ورايا قالي انا انهارده كونت مبسوط اوي قولت ليه كده قالي عشان حصل حاجات يامه قالي كان نفسي احكيلك بس مش هينفع المهم انتا هتنام قولت ليه اه قالي انا احتمال بعد ما هما ينامو انزل تاني عشان هسهر مع معتز صاحبي بليل ماشي قولت ليا بسةامك قالي مش هتحس بحاجه متخفش قولت ليه تمام. روحت نايم وهو طلع شويه وفقت من النوم لاقيت البيت ساكت قومت اشرب واشوف حاجه اكلها. بفتح الباب لاقيت كريمه افدمي بتقولي رايح فين قولت رايح اشرب قالت تعال اشرب ده كسي ملين عسل. وعاوزك ترياحني قولت ليه ابمان موجوده مينفعش قالت ايمان في سبع نومه والخول كريم راح. يتناك بره رحت زقني وقغلت الباب. زفتني علي السرير ورحت مطلع زبي واعقدة تمص فيه جامد اوي وتقولي المتناك ده كان هايج علي ايمان انهارده. زبك ده بتاعي انا وبس وتمص جامد انا مش قدر عشان مطلعش صوت وايمان تصحها. لقتها اقامت قالت تعال الحس كسي الورم ده روحت نزل براس لحد كسها اعقدة الحسةفيه. ولعب في زنبورها. وهي عمله تقول اه اه. نيكني بلسانك. دخلو كلو جوه مش اقدره روحت ايم ورحت مدخل زبي في كسها مره واحده واطلعو وادخلو هي تقولي نيكني جامد انا عاوزك تقطع كسي اه اه اف اح كسي ابن المتناكه ده مش بيشبع. روحت زقني علي ضهري وطلعت فوق زبي واعدت عليه وتقولي ايو دخلو طلعو من بوقي. وانا بلعب با ايدي في بزازها. لحد ما جبتهم رحت رميه نفسه جنبي علي السرير. شويه من التعب لاقتها بتبوسني في بوقي وتفولي مش هسيبك خالص انا متنكتش النيكه دي من اقبل ما اتجوز روحت قولت ليه هو انتي كونتي بتتناكي قبل ما تتجوزي قالت ده موضوع كبير محتاج وقت اشرحو ليكي. ورحت اقيمه فاتحه الباب لاقيت مين اقدمها
نكملو الباقي في الجزء اللي جاي لو شايفين الاسلوب ينفع قولو كمل

صور سكس اجنبي - تنزيل سكس متحرك - صور سكس متحركه HD

قصص سكسصور سكس متحركه

زب أخي الذي ألهب كسي وطيزي

 

قصتي مع زب أخي معتز مثيرة طويلة ألهب فيها كسي وطيزي أشعل نارهما. أنا سجى طالبة جامعية عمري 21 سنة 
مغربية من فاس أتميز بما أملكه من جسد حلو ومتناسق؛ فبزازي مغرية ووجهي جميل وسكسي. عائلتي كبيرة نوعاً ما فهي تتألف من سعة أفراد: ثلاثة إخوة وثلاث أخوات وأنا ترتيبي الرابعة. والدي موظف حكومي في مصلحة الضرائب وأمي كانت تعمل منذ سنين مضت وهي الآن ربة منزل. قصتي اليوم تدور حول أخي معتز وهو أصغر من أخي الأكبر بعام ويكبرني بنحو ست سنوات وهو يعمل بالتجارة لأنه لم يكمل تعليمه الجامعي. أخي معتز أكثر أخوتي وسامة وأشدهم حباً لي وأنا كذلك لما يغمرني به من عطف وحنان فكنت أحس أنه أبي فضلاً عن كونه اخي. ولكن منذ عامين مضيا بدأت أحس أن اهتمام أخي معتز بي راح يأخذ منحنى آخر ويتحرش بي بنظراته ويطالع جسدي بنظرات ليست فيه من شعور الأخوة إلا قليل، قليل جداً وفيها من شعور الإشتهاء الكثير، الكثير جداً. فقد بدأت ألاحظ عليه أنه يتحين الفرص ليطالع مفاتن جسدي وخاصة لمناطق الحساسة مثل فخذي وصدري وكثيرا ما أنتبه إليه وهو يراقب اهتزاز مؤخرتي. وكنت عندما ألبس تنورة قصيرة تظل عينه تلاحق فخذي وكأنه يريد أن يرى ما بينهما فكان كل هذا حدث ولكن لم يدر في خاطري أن أخي معتز كان يتحرش بي يشتهيني جنسيا حتى كانت تلك الليلة التي كنت فيها نائمة في فراشي في حجرتي.
لم أكن قد نمت ولكن كنت مغمضة العينين وأحسست به يتسلل إلى حجرتي ماشياً على أصابع قدميه حتى لا يوقظني. كنت مستلقية على ظهري وكنت بقميص نومي القصير بسبب حرارة الجو في الصيف. راح معتز أخي يمسك بطرف قميصي ليرفعه إلى صدري ثم ينحني برأسه نحو كلوتي يتشممه ويشتم كسي وطيزي وقد أثارتني أنفاسه الساخنة.

سكس ليلة الدخله -  تحميل سكس سعودي تحميل افلام سكس افلام سكس حيوانات -

عرب نار - نيك بنت - صور نيك صور سكس متحركه 

احسست برعدة تعتري جسدي لما طبع أخي معتز قلة فوق كسي من فوق الكلوت فعلمت أنه يتحرش بي جسدياً وعلمت حينها أنه يشتهيني كما يشتهي الذكر الأنثى. ثم إني لمحته يخرج من بنطاله زبه الضخم الجسيم فراحت دقات قلبي تتسارع شهوة وخوفاً من أخي أن يقتحم كسي. كنت لا أستطيع أن أتكلم فهذا أخي الذي أعده في منزلة ابي. لذلك واصلت التصنع بنومي لأجد معتز أخي يتحرش بي أشد ويقرب من صدري ويلمس بزازي من فوق القميص في البداية ثم أدخل يده داخل قميص النوم وأخرج بزازي وجعل يقبلهما ويلحسهما وأنفاسه أصبحت ساخنة حرى فكنت أكتم آهاتي أسفله لشدة استثارتي.
أحسست أنني لا بد أن أفعل شيء لأنني أحسست باحتقان في كسي شديد وأردت دخول الحمام فكان لابد من أن اتحرك حتى يغادر ويتركني وهو ما تم إذ انسحب برفق مهرولاً إلى الحمام وأنا على إثره وهو لا يدري. وقفت وراء ستارة الصالون وتسمعت فإذا به يدعك زبه ويصدر أصوات محنته وأنا أتخيل أنه يستمني على صورتي. استمنى وخرج بسرعة وانصرف لأدخل أنا الحمام وأرى بقايا منييه الأبيض الغليظ مما أثارني. عدت إلى حجرتي وحاولت متابعة النوم ولكنني لم أستطع فكنت لا أزال أحس بأنفاسه الحارة تلفح كسي وهو يتشممه وكنت لا أزال أحس بلمساته وقبلاته ولسانه على بزازي فكان شعوري مزيجا من الاشمئزاز والغضب…كنت مشمئزة وغاضبة لأنه كان أخي الذي أحترمه وأجله وأعتبره مثالا للأخلاق والمثل والقيم…
أخي الذي كان يُفترض فيه أن يحميني ويمنعني من الآخرين. ماذا أفعل هل أخبر أمي بما جرى؟ أم أنتظر؟ هل أصارح أخي معتز بما فعل؟ ففضلت أن أترك الأمر لصباح الغد وأسلمت جفنيّ للنوم.
الغريب أنه في اليوم التالي أفاق أفراد الأسرة كالمعتاد والتففنا حول مائدة الإفطار وكان أخي معتز يجلس في مقعده كالعادة وكان يتصرف بشكل طبيعيو كأن شيئا لم يكن…فهل كنت أحلم؟ المهم ذهبت إلى المدرسة وأنا أفكر بما حصل وأقلب الأمر في رأسي الصغير، فقررت الانتظار وألا أتعجل الأمور. وفعلاً لم يكد يمر أسبوع بعد أن راح ذب أخي معتز يتحرش بي، كسي وطيزي كليهما معاً، لأول مرة حتى راح يعاود فعلته وكأنني أعطيته بسكوتي عليه الضوء الأخضر للمزيد من تحرشاته. فهو راح بالليل كأول مرة يتسلل إلى حجرتي وكانت الساعة تقترب من الواحدة صباحا. أخذ يتسحب كما اللص يخشى أن يوقظ أهل الدار وأنا أرقبه من طرف خفي لا يعلمه وقد جالت بي كثير من الأحاسيس المختلطة من النفور منه إلى الانجذاب له إلى الكراهية إلى الحب. إذن ذب أخي يتحرش بي لمرة الثانية ولكن لماذا يصر معتز عليّ أنا شخصياً؟! فهناك أختين غيري أإحداهما متزوجة والأخرى عذراء مثلي؟ّ! لماذا لا يذهب إلى إحداهن ويريح ذبه على جسدها أو في جسدها؟ هل لأنني أجملهن وأكثرهن رونقاً وجاذبية؟ هل لأنّ مؤهلاتي الجسدية تفوقهن بلقسمات وجهي المثيرة السكسي وبردفي النافرين وبزازي المتماسكة الناضجة؟!
قد يكون كل ذلك أو قد يكون أحد تلك الأسباب
ولكن لا يهم فها هو اخي يقترب مني
وها هو كسي يبض من جراء التوقعات وأنفاسي تتصاعد على وقع خطاه…
===
سكس ليلة الدخله -  تحميل سكس سعودي تحميل افلام سكس افلام سكس حيوانات -

عرب نار - نيك بنت - صور نيك صور سكس متحركه 

ها هو أخي معتز يقترب ويقترب من فراشي على أطراف أصابعه ويحملق في وجهي ليطمأن أنائمة انا أم لا. كنت كالمعتاد مستلقية على ظهري أتصنع النوم وقلبي يدق وأنا في وضع خطير! في وضع أن يعتليني اخي! ويجثم بصدره فوقي! حتى ساقاي كانا متباعدين وكأنّ ما بينهما – كسي – يرحب بأخي، أو بالأحرى زب أخي وهو يتحرش بي مما أسال ماء كسي الساخن يجري على باطن فخذيّ. راح معتز يحملق في جسدي وعيناه تمسحان تضاريس جسدي من وهاد ونجاد ووادي ما بين بزازي التي انتصبت وتكورت اشد من توقعات الجنس مع أخي.
راح أخي معتز يُسرع من خلع ملابسه حتى تعرى تماما وبدا زبه المنتصب يترجرج ما بين فخذيه. ثم بدأ بنزع قميص نومي فأصبح جسمي عاريا إلا من الكلوت ثم راح يحط بكفه فوقه من فوق النسيج الرقيق للكلوت وراح يفركه بيد ويفرك ذبه بيده الأخرى ومع استمرار الفرك يبدو أن تهيجه ازداد فلم يعد يكتفي بلمس كسي من فوق الكلوت بل أراد لمس كسي مباشرة فأخذت يمينه تتسلل إلى كسي حتى مسّه مساً طفيفاً أرعشني برقة مما جعلني تحركتُ فغيرت وضعية نومي فهرول إلى الخارج ليعود بعد دقائق ليجدني معتز عارية كما غادرني فصعد على السرير وبدأ ذب أخي مجدداً يتحرش بي في فراشي حتى ألهب كسي وطيزي إذ أخذ يفرك ذبه على فخذي الناعمين الاملسين حتى وصل إلى كسي فأصبح يلهث من شدة التهيج وهو يفرك برأس زبه المنتصب شفتي كسي المبتلتين . بعد ثواني معدودات رحت أحس بالمتعة وهو يمرر رأس زبه المنتفخ على بظري المنتصب فتحركت قليلا ولكنه في غمرة تهيجه الشديد لم يبالي لتحركي وواصل تفريش كسي برأس ذبه الأملس والمنتفخ وهو يلهث ويغمغم بحروف مقطعة لا معنى لها سوى الشهوة الجارفة وأخيرا شهق وبدأ ينتفض وبدأ ذبه يلقي بدفعات ساخنة من حليب شهوته على وصدري ورقبتي ووجهي ليتركني وقد ألهب كسي من جراء ما فعل!
قبل تلك الواقعة في تلك الليلة كنت ثائرة ونافرة من أخي معتز لتحرشه بي أنا أخته الصغيرة إلا أنّني لم أشعر نفس الشعور تلك المرة إذ قد استبدله إحساس غامض من اللذة إذ ألهب كسي وذبه يتحرش بي فراح كسي ينتفض من الشهوة فأشعر أنني في عالم آخر. في تلك الليلة مددت يدي إلى المني المنسكب على بطني وأخذت أتلمسه فكان شعوراً غريباً مختلطاً فلأول مرةت غوص أناملي مني رجل وهذا الرجل ما هو إلا أخي معتز قد ألهب أخي معتز كسي وهو يتحرش بي فرحت أفرك المني بين أصابع يدي وقد تجمد قليلاً. أخذت أشممه وأملأ صدري من رائحته السكسية. أحسست باحتقان في كسي الذي كان كسي لا يزال ينبض بالشهوة فأخذت أداعب أشفاره وزنبوره بأصابعي وأنا أتخيل ذب أخي معتز في كسي وقد مزق غشاء عذريتي …كنت أتخيل كل ذلك وأنا أفرك كسي الملتهب بجنون إلى أن حققت أقوى رعشة في حياتي وأنا أتخيل نفسي تحت أخي معتز وهو يركبني. من تلك الواقعة تحولت نظرتي إلى معتز أخي؛ فهو لم يعد أخي بل عشيقي أنتظر تسلله إلى فراشي كل ليلة ليمارس كي يتحرش بي ذبه في فراشي مما ألهب كسي فعرفني معنى الشهوة. لذلك كنت استعد له فلا ألبس لا كلوت ولا ستيان وإنما القميص وكفى. بالنهار كنا نتعامل مع بعضنا البعض كأخوة ولكن ما إن يلفنا الليل حتى نتحول عاشقين حتى توج أخي معتز حتى راح يكمل تحرشه وينكني كاملاً. كان ذب أخي يتحرش بي في البدء حتى ألهب كسي وطيزي وصرت اتشهاه بكل كياني حتى حقق مرادي المكتوم في نفسي. في ليلة وبعد أن أخلد أفراد أسرتي للنوم، وفي منتصف الليل، دخل عليّ اخي وعشيقي معتز يطلبني ولكن تلك المرة يطلب كسي الملتهب وطيزي، الاثنين معاً. خلع ثيابه واستقر بجواري على فراشي وراح يرفع طرف قميصي وأخذ يدس إصبعه وكان به مادة كأنها كريم زلق في خرق طيزي فأشعر بألم طفيف ومتعة مثيرة وكأنه يمهدني كي ينيكني من طيزي التي تثيره. كنت ساعتها نائمة على بطني فوضع بعد إصبعه رأس ذبه في فتحة طيزي ودفعه إلى الأمام فبدأ رأس ذبه الأملس ينزلق إلى داخل طيزي ببطء حتى دخل جزءا من الرأس في طيزي وعندما أحس أخي بسخونه طيزي من الداخل ونعومتها أشتد تهيجه وبدأ يحرك ذبه في طيزي إلى الأمام والخلف حتى دخل الرأس كله فأحسست بألم شديد عندما أصبح رأس ذبه داخل طيزي فصرت أئن وأتأوه من الألم وكان هو أيضا يئن ويتأوه من اللذة والمتعة:” آآآآآآآآه آآآآآآآح. أأأأأأوه.” ولم يكترث لأنيني بل حضن خاصرتي وانحني على ظهري وهو يدفع بذبه المنتصب إلى أعماق طيزي إلى أن أدخل كامل ذبه في طيزي وعندها ازدات تأوهاته وأنات اللذة فصار يتشبث بجسمي ويضمني من الخلف حتى يحافظ على وضعية ذبه في طيزي وبدأ يحرك ذبه إلى الأمام والخلف داخل طيزي وهو ينيك طيز أخته، طيزي، وأنا أتأوه تحته من الألم الممزوج باللذة وعندما أوشك على قذف سائلة المنوي صارت أنفاسه الساخنة تلفح عنقي بينما انهال هو على جسمي يقبله بجنون حتى أحسست بحليبه الساخن يملأ أمعائي فانتفضت انتفاضة العصفور بلله ماء الشتاء البارد! شعور جميل ومثير ولذيذ لم تختلج به نفسي من قبل! احسست بأنني أنثى كاملة قادرة على العطاء والإرضاء! إذن تحول ذب أخي يتحرش بي في فراشي حتى ألهب كسي وطيزي إلى خطوة أبعد من التحرش؛ فهو يشبع رغبتي كل ليلة أو ليلتين. فحتى كسي الذي ألهبه بتحرشاته كان ينقض عليه وعلى زنبوره دون أن يفتحني فيشبعهما لحسا ومصا ورضاعة إلى أن أرتعش وألقي شهوتي فأرد له الجميل بمص زبه