جارتي و زوجها وانا

الكاتب في أبريل 29th, 2018

صور سكس ، تحميل افلام سكس ، تنزيل سكس ، فيلم نيك محارم ، سكس محارم
تراقبها اشاهدها أتطلع اليها كل ما اتاحت لي الزمن أن أراها بثياب كانت أو بحجاب صدقآ اصدقائي ليومي هذا ما رأيت وجهها امامي!!!
لم أرها يومآ وجهآ لوجه من تلك الفتحة الصغيرة التي تفصلني بيني وبينها هذا الشق الذي يسمي بالمنور وما ادراك ما المنور في تلك المناطق الشعبية التي اسكنها
من صغيري وانا بحب الجنس عرفت طريقة بدري مشيته واحدة واحده زي م حاجة في حياتي المهم
نشوي ولكل منا نصيب من اسمه اسم علي مسمي مجرد صوتها وهيا بتتكلم يحسسك انك معاها في سرير واحد وبتكلمك بمحن محاولات ومحاولات أن اتقرب وعلي استحياء يأتي هذا الابله جوز الشرموطة
زوجها لا اعلم كيف ولكن تلك هيا الدنيا نشوي ست بلدي زي ما قال الكتاب
حسن مرسووووم بزاز مشدودة بس طرية والزمن والكام عيل خلو عليها حته سوة يا ….. اه ……..
اكلمك عن خصرها زي ما بحب اسميه ولا أقولك وسطها الي مع كل خطوة كل حاجة بتتهز شمال ويمين كل الجمال ده ولسه لسه لما تشوف طيزها ولفة ولا لفة صلاح في ال90 تشوفها تقول يوم طخ وهزة عزة تحت وشغل الرعاش جمالها بقي تسرح فيه وهيا قاعده في الحمام اه مكنها المفضل زي مكان كتير مننا اه ومولعة السيجارة مش وماسكة التليفون وبتدعلك كسها يهيجك اكتر من مكاني متشوفش غير وراكها ويدوب أيدها بتتحؤك وبزازها شايف نصهم بس ببقي عايز اقطع المفرش الي العرص جوزها حطه عشان مبصش عليها وانزل افشخ كسها ده فشخ واعرفها اني مش عاوز غير اني تمتعها واعرفها طريق النيك بجد والمتعة بجد
حرام عليك يا عرص ….. مش ناسي يوم ما كان شباك قوضة النوم مفتوح اااااه حورية بقميص نوم عادي ومشدود علي جسمها افجر شده شوفتها مكنتش مصدق حسيت اني عايز اعرفها اني شايفها شغلت اغنية وعليت صوت الفون ولما سمعت الصوت اديها جريت علي بزازها تلعب فيهم براحة واول ما اصفر تلف جسمها عشان تقضي عليا تلف وتديني طيزها وتشيل الغطا من عليها وترفع العباية لحد اول طيزها روحت جريت جنب الشباك نقولها افتحيلي انا هخلي كسك ينزف انهار من العسل سمعت اتعس اصوات سمعتها في حياتي الكلام وقف في زوري جسمي اتسمر حلمي بيضيع العرص طالع ااااااااه علي أن تشعر بضياع الفرصة وتشعر بكل معاني الرغبة والحاجة الي ان تكون فارسآ لتلك اللبوة تشعل نيران الفجور في كيانك عندما تسمعها وهيا تركب هذا العرص لما تسمع الي نفسك فيها وهيا مش متمتعه وبتقوله نيك يا عرص جبتهم ليه يا شرموطي انا مجبتش وانت سامع وزبرك علي وشك الانفجار من فرط المتعه والهيجان اااااااه والف اه منك يا نشوي بعد كل ده دلوقتي مش مدياني فرصة اقرب منها
في كل جديد هيحصل معايا ومع نشوه لبوتي المستقبلية هحكيلكم علي موقف قديم من المرات الكتير الي شوفتها فيهم والسر كله في المنور !!
تشجيع بقي عشان زوزا بتاعت المنصوره في الطريق بس دي لسه علي النار بتستوي
سكس محارم ، ءىءء

أنا و حماتي الأرملة وأختها المطلقة في الحرام

الكاتب في أبريل 29th, 2018
منذ شهور دخلت أنا و حماتي الأرملة وأختها المطلقة في الحرام وبدانا علاقة مثيرة آثمة ويزيدها الإثم إثارة فوق إثارة إذ نعلم أننا نستمتع بما لا يستمتع به باقي الناس. مجر عملنا باننا نستمتع بالمحرمات يزيد المتعة متعة ويضاعف الإحساس باللذة وقد يكون ذلك شعور شيطاني و إثماً مضاعفاً ولكن ما باليد حيلة فانا بين امرأتين ساخنتين لا أملك منهما فرارا. أدب إليهما في بيتهما وتلتقني ليلى أخت حماتي وخالة مراتي في الصالون الواسع فتهمس بأذني ضاحكة: مستنياك على نار جوا…تقبلني من شفتي فأفتح باب غرفة النوم وأرى حماتي أخت ليلى الصغرى الأربعينية التي تصغر ليلة بثلاث سنوات فالأولى في الثالثة و الأربعين وليلى في السادسة و الأربعين.
افلام سكس محارم , افلام سكس مترجمة , سكس اخوات , سكس امهات , سكس محارم
منيرة حماتي الأرملة امرأة و طويلة نوعاً ما بجسد بض وصدر مكور كانه على شابة عشرينية بوجه مثير مغري حتى أني أحسبها أحلى وأسخن من ابنتها مراتي. وأنا على الباب تخبرني ليلى أختها المطلقة أن حماتي الأرملة تريدني أفعل أبها كما فعلت بها هي وأنها تحب ان تمصني بقوة. ابتسمت ودفعت الباب لتبتسم حماتي وأقبلها وتقبلني وأبدأ في التجر من ثيابي وإذ أنا أخلع بنطالي وأبقى بالشورت تتحسس زبي المنتفخ وتبتسم فأبتسم وأسترخي على الفراش وهي بجانبي فتقبلني و اقبلها لأجردها من قميصها وفي ظرف لحظات يجد أصبعي الأوسط طريقها إلى كسها المنعم الغليظ المشافر لأجد كسها يقبض ويضيق فوق أصابعي وقد تبلل فاعلم أنها جاهزة. تجردني من شورتي فيما أجردها من كيلوتها ثم ننقلب فوق بعض في وضع 69 فأفشخ ساقيها و وركيها فاشتعل ناراً و انا أرقب شفتي كسها الورديتين فانا أحب مصهما ولحسمها بقوة. أبدأ في لحسها و تبدأ في مص زبي الذي انتصب فتمصني بقوة حتى أكاد أن ألقي بأول حمولة بيوضي يأخذني الأنين خلاص هاجيب حبيبتي فتلتقط راس زبي بين شفتيها وتلحس الحشفة فيما أجيب في فمها! تبتلع مني بالكامل. أتدحرج إلى ظهرها وأنزلق بين رجليها وآخذ في دلك زبي المرتخي في دافئ شفافا كسها وبابه ثثم أدلع برأسه للداخل لأجدها ذات مذاق لذيذ ساخن مبلول فتأن حماتي الأرملة فأهيب بليلى التي تشاهدنا من فوق مقعدها أن تشاركنا لأبدأ أنا و حماتي الأرملة وأختها المطلقة في الحرام فنتنايك و نتهارش وقد لحقت بنا ليلى فآخذ بشعرها وأكبس وجهها في كس أختها فآمرها ان تلعق كسها وتمص زبي وأنا أمتع أختها الصغرى.

تأخذ ليلى بلعق أختها من كسها و كانها عاهرة محترفة. فيما كنت أنا أنيك حماتي الأرملة أمرت ليلى بأن تتخذ وضعية 69 معها و كنت في الحقيقة أستمتع بكس حماتي إذ أنها ضيقة حتى أنها أضيق من ابنتها مراتي و الأضيق منهما كساً هي ليلى خالى مراتي المطلقة التي لم أجرب أضيق منها كساً! أمتعت حماتي الأرملة وبلغتها رعشتها فانتقلت بزبي ذلك المنتصب إلى حيث أخته المطلقة فأغرز زبي فيها من الخلف فرحت أنيكها بوضع الكلبة و بذات الوقت راحت أختها الصغرى تلحس كسها من اسفلها فرحت الطم طيزها بقوة فتغنج وترقصها بدلع. بعد دقائق من اليناكة أخبرتني انها تريد أن تركب زبي و تعلوني فسحبت زبي وألقيت بنفسي وبدأت أنا و حماتي الأرملة وأختها المطلقة في الحرام بايخن وضع إذ كنت نائماً و ليلى قد ركبت زبي بكسها وحماتي الأرملة قد قعدت بطيزها الحلوة فوق وجهي فرحت الحس كسها وأشتمه. رحت أصفع بقوة كس ليلى فتعلو صياحتها فيما ألحس حماتي التي راحت تان من محنتها القوية ثم استدارت الأخيرة لتقابل أختها الكبرى فتشد بزازها و تلعب لهما فيها وتميل فوق حلمتيها تلحسمها بقوة فأصرخ و ليلى تطحن زبي أسفلها وأنا على وشك أن أنتشي مجدداً فآمرهما معاً أن يتركاني و ان ينزلا أرضاً و أن يركعا بوضع الكلبة فتفعلا. أنهض وقد همد زبي قليلاً وهدأت واستعدت قوتي و اترجل وأتيهما من خلفها فأغمس زبي في كس حماتي لحظات و أنيكها بقوة ثم أبدل بينها وبين أختها وهما تقبلان بعضهما البعض من أمامي و أنا أنيكهما حتى رحت اصرخ فأتيت من أمامهما و وقفت أدلك زبي حتى رحت اطلق حليبي فوق وجهيهما. استرخيت بجانبهما اذ راحتا تقبلان بعضهما وتترشفان منيي من فوق وجهيهما و تتداعبان وهما تنتشيان فاأرحت بدني وفردت جسدي وهما بجانبي كذلك فاسترحنا لدقائق لأحسن مجدداً و أطلب من ليلى وأخبرها أن زبي يحب أن يذوق شفتيها المكتنزتين لأنني أريد أن أنيك طيز حماتي الحلوة فأريد لزبي أن ينتصب مجدداً. تضحك ليلى و تنهض بنشاط وتنام فوق زبي بصدرها و بزازها فتلتقطه بين ساخن شفتيها فتاخذ في مصه حتى يتصلب فأنهض وتركع حماتي على الأرض بوضع الكلبة و أضرب بزبي فوق فارق فلقتيها ثم ببطء آخذ في دس زبي راسه في مدخل طيزها. تأن في البداية إلا أنني أدوس وأمسكها بقوة من وسطها وتصرخ فأولجه كله وتصرخ صرخة مدوية وابدأ في متعة جارفة انيك طيزها بقوة و كذلك أختها من بعدها.
سكس محارم ، سكس مترجم محارم ، سكس اخوات ، سكس امهات ، نيك محارم

نيك محارم الأخ الساخن و طيز أخته كبيرة مغرية جداً

الكاتب في أبريل 22nd, 2018

بعد أن أمضى فارس عامه الثاني مغترباً في محافظة أخرى أسوان عن مدينته الأصلية الغربية ليدرس هناك الهندسة عاد في إجازة الصيف ليجد شقيقته وفاء على غير ما عهدها! أخذ يحدق فيها طويلاً وهي لا تنتبه له فيجيل بصره بجسدها الذي استدار والتف و امتلئ فلم يجد له مثيلاً بيم ما رأى و ما شاهد من الفتيات! ليس ذلك فحسب فقد أعجبته منها مؤخرتها إذ أن طيز أخته كبيرة مغرية جدا جداً بحيث راحت تختمر في عقله فكرة نيكها فبدأ مشهد نيك محارم الأخ الساخن وأخته وفاء في عقله أولاً فاشتهاها حتى كاد ان يغتصبها في غرفتها! تماسك خوف الفضيحة وضبط نفسه و كبح جماحها إلا أن شيطانه القوي أغراه بها! اسرع إليها إلا أنه تخاذل خوفاً غذ الشيطان يبغي حجة يتسلل منها ومبررا ولو واهي ليتعلق به.

سكس محارم ، سكس مترجم محارم ، تحميل سكس امهات ، فيلم نيك

وفاء آنسة في التاسعة عشرة من عمرها يكبرها فارس بعامين شابة رائعة ناعمة الجسد غضة الإيهاب لينة العود تتأود و تتثنى إذ تمشي ليس تيهاً منها بل طبيعة فيها وبحكم تكوينها الجسدي الصارخ الجمال بانحناءات طبيعية وتضاريس فذة تجعلها إذ لبست عباءاة لا تمس بطنها ولا تمص ظهرها فهي كبيرة المؤخرة و شامخة الصدر.لها فلقتان رائعتان كان فارس يشيهيهما بقوة و خاصة وهي تلبس البيجاما المنزلية فيشعر أن قضيبه سينفجر من المحنة والشهوة. لاحظته وفاء فكانت تسأله ضاحكة متعجبة لما ينظرها بهذه الطريقة ليجبها أخوها بانه معجب، فضحكت كثيراً ظناً منها أنه يمازحها وهو في صميم ضميره صادق جد الصدق. فعلاً طيز أخته كبيرة مغرية جداً تترج بمرأى منه فيرتج لها قلبه ويهتز لها شيطان ما بين فخذيه وتزيد رغبته فيها! ذات ليلة استيقظ بعد منتصف الليل فالتقطت أذنه صوتاًَ يصدر من غرفتها فدخل عليها يكبسها ليجدها تمسك بالهاتف. عرف على الفور أنها تتكلم مع شاب فتظاهر بالغضب و عنفها بقوة فراحت وفاء تبكي وتقسم بأغلظ الأيمان بأنها المرة الأولى وستكون الأخيرة فأشار إليها أن تنام وسيعرف شانه مع في الغد بعد أن ياتي من عمله. راحت بالهاتف قبل أن يوافيها تتوسل إليه ان ينسى الامر ولا يخبر أهله فوافق بشرط ان توافق على كل طلباته. سألته عنها فاعملها أنها يريد أن يراها عارية حتى يتيقن أن لا أحد لمسها! ارتاعت وفاء فأكد لها فارس ذلك في غياب من أهله! بعد شد وجذب وافقت وفاء وذات مساء وقد خرج الأهل لزيارة بعض الأقارب دخل عليها غرفتها وأغلق الباب وراح يأمرها أن تخلع ثيابها! خجلت في البداية لكنها واصلت و شب قضيب فارس ليبدأ نيك محارم الأخ الساخن من هنا فأخذ الأخ ينظر صدر أخته الممتلئ الشامخ ويشتهيه بعيون نهمة ويجف ريقه يشتهي يشتهي حلماتها الوردية فراح يمد يده فأطبقت جفونه تترك جسدها له!

أخذت وفاء تستسيغ و تلتذ لمسات أخيها وبدأ يفرك صدرها بقوة أكثر ثم جعل يمص صدرها بنهم شديد وهي تشهق بشدة ثم أخبرها انه يريد ان ينيكها ف رفضت رفضاً قاطعا غير أنها لانت لما تذكرت تهديه له فخلعت كل ثيابها واشعل شهوتها منظر عريها الفتان فراح يلحس جسدها الغض بنهم وكانت طيز أخته كبيرة مغرية جداً فراح يقفش فيهما بأصابع نهمة تسوخ في لحمها الطري الدافئ ونزع عنه ثيابه وانتصب قضيبه أمام فمها وهي جالسة على السرير، ووضعه رأساً في فمها وطلب منها أن تمصه وراح يعلمها فيدخله ويخرجه بين شفتيها بسرعة ثم طرحها فوق الفراش وبدأ في مص ولحس كسها ذو الشعرة السوداء وهي تئن وتشهق من اللذة. ثم نامت على بطنها فأدخل أصبعه الأوسط في فتحة طيزها الضيقة أحست ببعض الألم وبكثير من الشهوة،و بدأت من هنا طقوس نيك محارم الأخ الساخن فعمل أن طيزها ضيقة الخرم فهرع للمطبخ يجلب زيت الزيتون ليدلكها به ويوسع من الخرم ويشعل شهوة أخته فراح يدلك طيزها من الداخل بأصبع واحد ومن ثم بأصبعين حتى اعتادت على ذلك ومن ثم بدأ بإدخال قضيبه في طيز أخته لرائعة الطرية اللذيذة، كانت تتألم ولكنه لم رفق بها فكان يدخله قليلاً في كل مرة حتى دخل معظمه وبدأ بحكه داخل طيزها ببطء، وبدأ التلذذ عليها فبدأ يسرع من حركته وكلما كانت حركته أسرع كانت أناتها تعلو وحركتها تحتي تزيد، فبدأ ينيكها بعنف شديد يتلذذ بها بشدة ويسحب قضيبه ويدفعه فيها وهي تتأوه و تأن ثم ليشهق ويصرخ ويكز فوق شفته ويصر أسنانه من فرط شهوتها الدافقة بدبر أخته الجميلة لتلذ هي الأخرى وتحس بحرارة المني فتتقص عضلات طيزها و تحلب زبه فيعلو صوت متعة أخيها ويصفع طيزها التي قفشت فوق زبه فتطلقه وقد استخلصت رحيقه وهو يقع فوق ظهرها ليهدأ لحظات ثم يطلب منها أن تفرك قضيبه حتى يتلذذ مجدداً بأكبر قدر من المتعة ففعلت فدفق مجدداً شهوتها بين يديها ليقبلها من شفتيها بلذة لتتوالى ليالي نيك محارم الأخ الساخن مع أخته.

آهات الأم والأب في غرفة النوم تلهب شهوة المراهقة في فراشها

الكاتب في أبريل 22nd, 2018

مي فتاة في الصف الثاني الثانوي فتاة آنسة جميلة تعشق الليل ولذلك يلقبها أهلها وصاحباتها بالبومة مداعبة لها وإلا فهي أبعد الفتيات عن وصف البومة لأنها من أكثرهن حسناً ودعابة وانطلاقا. كذلك يلقبونها بدودة الكتب لأنها كثيرة المطالعة تهوى قصص الخيال و القصص الرومانسية و الجنسية منها. ذات يوم خميس امتدت بها عادتها في القراءة حتى بعد الواحدة ليلاً فخفتت الأصوات وسكن الليل فراحت تقرأ قصصها المعهودة حتى تتعرف على ذلك العالم ودهاليزه فيما تلتقط أذنها آهات كأنها آهات وجع وليست هي بوجع! أرهفت مي سمعها فإذا آهات الأم والأب في غرفة النوم تلهب شهوة المراهقة في فراشها وراحت تسمع همسات بغرفة نوم والديها! عرفت الأمر و ابتسمت واشتعلت نارها فأنهضها الفضول كي تقترب من الغرفة.

تحميل افلام سكس ، تنزيل سكس حيوانات ، تنزيل سكس مصري ، نيك مترجم ، صور سكس متحركة .

دنت مي من غرفة نوم والديها لتسمع شيئا وإذا بها تسمع آها ثم همس رقيق تبين منه أن الأب يطلب من الأم عمل وضعيات معينة في الجنس! كانت الأم تجادل زوجها أنه لا تدري تلك الأوضاع ولم تعملها من قبل إلا أن الأب يخبرها أنها يحبها فدار بينهما خلاف طفيف انتهى بالصمت ثم راحت مي من جديد تسمع آهات تصدر من أمها وهي التي علت ليدق قلب الفتاة بقوة فازداد فضولها وتطفلها على تلك العلاقة الجنسية التى تسمع عنها من صديقاتها والقت بكتابها وراحت تمتع نفسها وهي تتنصت حتى كانت تسمع بوضوح كلامهما واهاتهما ولم تمض دقائق حتى كانت قد سخنت و قد اشتعلت بداخلها نار الشهوة والرغبة للجنس حتى أحست بالدوخة في راسها و الخد في سائر أطرافها فأهرعت لغرفتها وصوت آهات والديها و خاصة أمها ترن في أذنيها!! اقت بجسدها على سريرها وقد راحت آهات الأم والأب في غرفة النوم تلهب شهوة المراهقة في فراشها فألقت مي بإحدى يديها على صدرها تحركها و الأخرى على كسها من خارج الكلسون فما شعرت بهذا الشعور فى حياتها .ساعتها تمنت مي أنها ذات بعل أو ذات حبيب يفعل فيها مثل الذي يفعله والدها في امها فيجعلها تتلذذ وتصرخ بتلك الصورة!

تحميل سكس اخوات ، نيك محارم عربي ، افلام سكس مترجمة

آهات أمها المتصاعدة أحسستها أن الجنس علاقة طاغية لا تقاوم فأمها تلك المرأة الأربعينية الرصينة الجميلة الرصينة التي تدبر كل شئ في غياب والدها تضعف بتلك الصورة وتصير كالعجينة الطرية في فراشها! اهتاجت نفس مي وحقدت على أمها و ودت لو تشاركها فراشها و تقاسمها اللذة الذي يمنحها والدها لها! احترق كسها شوقا للنيك وإشباع تلك الرغبة فاستلقت على سريرها وهي تفكر وتتخيل تلك الآهات من امها و تحدث نفسها: يا بختك يا ماما…تلقاكي دلوقتي عمالة تستمتعي مع بابا و ماسكة زبه تمصيه وتلحسيه… ما هو بتاعك لوحدك…يا ريته كان بتاعي أنا كمان…يا حبيبي يا بابا…تسللت يد مي إلى حيث كسها من تحت كلسونها وأخذت تفرك كسها وتداعب بزازها لبعض الوقت حتى تتحصل على اللذة وبالفعل لقد شعرت برعشة سرحت معها فى خيال بعيد وجو لا يوصف من المتعة واللذعة الحسية فبدأت تفكر فى شى يجعلها تستمتع كأمها فخطر ببالها على فورها أخي صاحبتها ريم!! نعم فذلك الشاب يرمقها بنظرات ساخنة كلما زرات صاحبتها! راحت تتخيله يمسكها من يدها في بيته وينفرد بها ويدخلها الشرفة ويحدثها أحاديث رومانسية ويهمس لها أنا بحبك…ذابت مي وراحت تغمض عيونها وتلقي بنفسها بين احضان ذلك الشاب لضمها بقوة إليه!! ذابت وراحت يدها تداعب زنبورها وأخراها تداعب بزها الأيسر فيما أطلقها أخو صاحب صاحبتها من زراعيه ليهمس لها بحبك أوي فتمتد شفتا مي مطبقة جفنيها إلى شفتي أخي صاحبتها و تقترب و تقترب حتى تلتصقا بشفتيه ويغيبا معاً في قبلة نارية يمسك خلالها الشاب بكف مي و يسحبها غلى حيث زيه المنتفخ في بنطاله ويحسس به فوقها وهو بيده الأخرى يتحسس ظهرها ثم طيزها ويدعك ويسيحها حتى أنها لا تقدر على الوقوف فيلصقها الشاب بالحائط وياخذ في أكل شفتيها! ثم يحلل أزرار بلوزتها زرار زرار ثم يدس وجهه بين ثدييها فيمص تلك الحلمة و تلك ويلعب في بزازها ومي تتأوه ويعول صوتها فيحملها إذ راحت تقع ويلقيها سريعاً فوق فراشه ويخلعها ثيابها قطعة قطعة ويمسح تضاريس جسدها ومي تتلوى في فراشه وهي تتأوه مثل تأوهات أمها! كذلك تخيلته وهي وهو عاري وهي ممسكة بزبه وهو يلحسها وهي تمص له فتعالت آهاتهما بقوة ومن جديد رنت في أذنها آهات أبويها فأخذت آهات الأم والأب في غرفة النوم تلهب شهوة المراهقة في فراشها من جديد فإذا مي ترتعش بقوة وتتشنج وهي تطلق مياه كسها البكر وهي تداعبه بشراهة وتقبض بأصابعها على بظرها المهتاج الذي جلده خيالها وألهبه لتجد نفسها وقد ارتوت وهي تطلق صرخة عالية انتهبت على أثرها لحالها وخشيت أن تكون قد أسمعت والديها فسرعان ما سحبت لحافها فوقها والتحفت به وهي ما تزال في قبضة الشهوة.

 

اشتهي عمتي و اتحرش بها ثم اجد نفسي في حضنها انيك كسها الحار بقوة

الكاتب في أبريل 15th, 2018
لطالما كنت اشتهي عمتي و اريد ان انيكها فهي امراة جميلة و كاملة الانوثة و رغم انها تجاوزت الاربعين الا انها تبدو اقل من الثلاثين و هي مطلقة و بلا اولاد و كانت تعلم باني اتمحن عليها رغم انها اكبر مني باكثر من عشرة سنوات و كانت تلاحظ اني الاحقها و اتلصص عليها . و استغرق الامر بعض الوقت لكن جاءت اللحظة التي طلبت مني عمتي استفسارات بخصوص ملاحقتي لها و صارحتها اني احبها و بقتي احاول اقناعها حتى جعلتها تذوب و الليلة الاولى التي مارسنا فيها النيك كانت قوية و ساخنة فانا كنت اقبلها من الفم و غير مصدق ان عمتي في احصاني و كانت تضحك كلما قبلت شفتيها .
تحميل سكس امهات ، تحميل سكس ، صور سكس متحركة ، صور نيك
و انا شعرت انها كانت سعيدة كانها كانت تبحث عني ايضا و انا اشتهي عمتي لكني بصدد تحقيق حلمي و بدات اخلع لها الثياب و اعريها ببطئ و جسمها الجميل يظهر امامي و ثدييها واقفين و لم اشبع من مص الحلمة التي هيجتني . ثم امسكتها من الطيز و بقيت اعجن و العب به و احرك و انا اقبلها بمحنة كبيرة و حرارتي كانت نار و زبي يريد الدخول بسرعة لانني انتظرت تلك اللحظات بفارغ الصبر و نت انا اشتهي عمتي منذ مذة و اريد ان انيك معها باي ثمن و ها انا معها انيكها و ارضع و حين راتني اهم بادخال زبي عدلت نفسها و فتحت لي رجليها حتى بان الكس الساخن و كنت ارى اضطرابها الساخن من خلال ملامحهاثم بقيت افرك وامسح راس زبي بين الشفرتين و سخنت و لم اعد اسيطر على نفسي و انا اشتهي عمتي و اريد ادخال زبي بالقوة في الكس و بدفعة واحدة كان زبي كله عالق في كس عمتي للخصيتين وهي تخرج الاهات الجميلة اه اح اح اه اه اه . و فتحت عمتي رجليها اكثر حتى انغمس زبي بالكامل و صوت حركات الزب في الكس جميل جدا و يجعلني اسخن اكثر و اذوب بشدة كبيرة لكني اريد ان اغتنم كل اللحظات و انيك عمتي نيك ليس له مثيل و هي كانت توحوح اه اه اح اح اح و انا اشتهي عمتي اكثر رغم ان زبي كان في كسها يتجول بكل حرية و حرارة و امسكها من فخديها العب بهما .
افلام سكس مترجمة
و وجدت نفسي في حضنها انيكها و نسيت تماما انني امارس سكس المحارم مع عمتي لكن هي كانت جميلة و لها جسد مثير جدا و مليئ بالانوثة و اللذة و زبي كان يدخل فيه بقوة حتى جاءت اللحظة الساخنة جدا التي سبقت القذف . كانت لحظة جميلة لا يعيشها الانسان الا مرات قليلة في حياته حيث تجمعت كل اللذة و الشهوة في داخلي و انا اشعر برغبة كبيرة في القذف و اشتهي عمتي الفاتنة الجميلة واريد ان اكب و فعلا انطلق زبي في الكب بقوة

صور نيك ، صور نيك عالية الدقة ، صور سكس