سبتمبر
22
في 22-09-2012
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة وطن بلاص
    129 views

شعور بالنقص خلف ورائه شعور بالحياء، شعور لمن لا شعور له، تنزف الأمة الإسلامية جراحا أدمتها لحد الموت، مات الصبر فينا مات، توقف القلب عن النبض برهة وعاود الحياة لأن هناك ما هو أقوى من الموت وأقوى من الحياة، هناك صرخة غصت بالقلب فتمزق القلب أسى ألا كفى جراحا وكفى صمتا وكفى معاناة صامتة، من شدة الصمت دوت صرخة، فليقف العالم الإسلامي معا هذه المرة فالرسول الكريم يهان في دول العالم!

تظاهرت نددت، وصرخات تعالت مدوية في الفضاء، أشبع الفضاء كلاما وما من مجيب، فمن أعطى غير المسلمين أمانا خانوا تلك الأمانة، من كان أكرم الخلق وأحسنهم، يذم بأفلام لا تحمل للإنسانية من معان، هل هي حرية التعبير التي تنادي بها أمريكا أم هي الليبرالية العمياء؟ أناجي نفسي وأمنعها من البكاء، أحاول صمت القلب كتمه، ولكن ما نفع الصمت وما نفع البكاء! ما نفع القلب إن لم يكن فداك يا رسول الله ما نفع الحب إن لم يك لك يا رسول الله.

أشعلت السفارات الأمريكية غضبا وتأججت نارا كادت أن تصير عسيرا، صرخ العالم الإسلامي واستيقظ من سبات طالما أغرق عينيه بأحلام واهية، استيقظ وأنا متأكدة أنه سيعاوده النعاس لينام في سبات أطول، فلنقف سويا هذه المرة، لنندد بكل ما مضى وكل ما ما فات وكل ما هو آت، لنكن خير قوم لكل الناس.

سبتمبر
13
في 13-09-2012
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة وطن بلاص
    69 views

سبتمبر
13
في 13-09-2012
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة وطن بلاص
    127 views

زعماء وضعوا إنسانيتهم جانبا، ماضين بمصالحهم قدما، متخذين من القتل على أنه الحل الأنجع والأوحد في الدفاع عن كراسيهم..دماء عربية تراق بأيد عربية..أطفال توأد..نساء تهتك أعراضها، فأين الإنسانية؟.

جثث أشلاء متلاشية في كل مكان، من أجل كرسي يتكئ عليه زعيم أحب نفسه حبا فاق العقل والخيال، فيبقى السؤال، هل وصل الحد بالطغيان لينتشر في الوطن العربي انتشار النار في الهشيم؟!، وهل وصل حب المنصب والثروة إلى حد القتل بدم بارد؟!.

بدأت الحكاية أول ما بدأت في تونس الخضراء، عندما أقبل أحد المواطنين وهو بوعزيزي على إحراق نفسه منددا بالغلاء، وبالعيشة المزرية، ليفضل الموت على حياة يراق فيها ماء وجهه، معلنا طريق صحوة العقول العربية التي أفاقت على ضجر، وتمردت وصاحت مطالبة ب”الشعب يريد إسقاط النظام”، فكان مفجر ثورات الشعوب العربية.

أجل تحقق المطلب، وأراد الشعب، وعندما يريد الشعب، لا يقرع الباب إيذانا، مؤكدا قول الشاعر:

إذا الشعب يوما أراد الحياة                                                   فلا بد أن يستجيب القدر

مصر، الدولة العظمى، بطالة متفشية، عمالة للأطفال، أطفال في الشوارع، ملايين المصريين بلا مأوى، دفعتهم حالة القهر لأن يعيشوا في المقابر، ولسان حالهم يقول للموتى المدفونين فيها، “إنكم ارتحتم من ضنك هذه الحياة، ووجدتم مكانا يضمكم حتى ولو كان قبرا”، وهو حلم يراود هؤلاء الأحياء في أجساد بلا أرواح.

وفي مقابل ذلك كله، نظام عاث بالأرض فسادا، وحول حياة قلب الأمة العربية والإسلامية، إلى جحيم لا يطاق، حتى بلغ السيل الزبى، لتفيق مصر على صرخة، مرة أخرى “الشعب يريد”، وعندما يريد لا يقرع الباب إيذانا، فأشعل ميدان التحرير غضبا، لا بل لهبا، وخرجت تظاهرات مليونية، ونظمت جمع احتجاجية، المطلب يتلو المطلب، تارة بحل النظام، وتارة أخرى بإسقاط الرئيس.

خرج النائب الأول للرئيس، عمر سليمان، معلنا تنحي الرئيس وتنازله عن مهامه كرئيس للدولة، فتعالت صيحات الفرح وخمدت برهة، لتفيق على صحوة أقوى مطالبة بإعدام الرئيس، حتى استيقظ الشعب على رئيسه السابق، في مهب الريح، فاعتقل الرئيس السابق لجمهورية مصر العظيمة، وحكم عليه بالسجن المؤبد، عل في ذلك ما يريح الشعب برهة، ويعطيه جرعة من أمل ليمضي أيضا قدما.

ولمعمر القذافي، قصة طريفة في نهاية مؤلمة، فكان شخصية مثيرة للجدل، حتى قتل في نفق للمجاري، مختبئا ممن وصفهم ب”الجرذان”، لكن في هذه المرة قتل الجرذ القطة، بعد أيام من القتل والتهديد بجعل ليبيا حمراء من كثرة الدماء، وبعد تصريحات وتهديدات ووعود، جاءت نهاية طاغية استحق الموت أفضل استحقاق، وناله عن جدارة، بفضل إرادة الشعب، فإذا ما أراد الشعب لا تمنعه أية إرادة.

بشار الأسد، في تصريح له، قال، “أنا صامد بفعل حب شعبي لي، ولن أسقط كما سقط شاه إيران”، دون أن يسأل نفسه ولو للحظة واحدة، “هل يحب أي منا من قتل 30 ألفا من شعبه؟!”، وحتما الإجابة “لا”، فكيف يحبك شعبك؟ وكيف يحبك وأنت تقتل أبنائه وتسفك دماءهم من أجل منصب أو ثروة!.

في كل يوم مجزرة، قتل وسفك لدماء عربية، فإنك مهما كنت قويا لن تقف بإرادة شعبك الذي رفعك عاليا، وهو الذي سينزلك إلى الدرك الأسفل.

الربيع العربي، استحقاق استحقته شعوب عربية استفاقت على نفسها، بعد أن نال منها الفساد قسطا وافرا، “الشعب يريد”، أجل إننا نريد وسنريد وسنحقق ونفعل، ما كان فينا نفس أو عيش، ما كان فينا حب وإرادة، فالشعب يريد!

وللحالة الفلسطينية، خصوصيتها التي تميزها عن ما تشهده البلدان العربية من ثورات واحتجاجات، والسبب الأبرز في ذلك، استمرار وقوع الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على صدره منذ عشرات السنين.

ولكن، هذه الخصوصية، لا تعني أن الشعب الفلسطيني، يعيش في عالم آخر، ليخرج في تظاهرات عمت سائر مدن الضفة الغربية، تحت وطأة الغلاء المعيشي، لتطالب بالإصلاح وتندد بالفساد، الذي عانى منه الفلسطينيون لسنوات طويلة.

أجل لقد أفاق الشعب على نفسه، بسبب السياسات السلطوية القائمة على رفع الأسعار إلى حد جعل الفرد منا يقف ليقول “كفى”، بينما تصدح الحناجر منددة بالغلاء، مطالبة بعيشة أفضل، وتخفيض لنسب الضرائب، ومعالجة للبطالة المتفشية في أوساط المواطنين.

تظاهرات جابت شوارع رام الله وامتدت لتشمل نابلس وجنين وغيرها من المدن الفلسطينية، مطالبة بخفض الأسعار التي تفرضها السلطات الوطنية على المواطنين الذين لا يملكون من القوت ما يكفيهم، في احتجاجات صاحبها إضراب لقطاع النقل العام، أدى إلى شل حركة السير في المنطقة، وأغلقت الشوارع احتجاجا على رفع أسعار المواد التموينية والمحروقات.

وأعرب الرئيس أبو مازن، في خطابه الأخير، عن تأييده لمواقف شعبه، قائلا نعم لقول الشعب “الشعب يريد”، فهل هذه سياسة جديدة لإغواء الشعب الفلسطيني بإعطائه شعارات واهية تنطلق من مفهوم الديمقراطية؟!، أم هل اعتبرت السلطة من مثيلاتها في الدول العربية متخذة من حرية التعبير عن الرأي وسيلة عل فيها ما يبقيها رازحة قابعة خلف المنصب والكرسي؟!، أم هل حقا تدعم السلطة حرية التعبير عن الرأي وتدعم “ما الشعب يريد”؟!.

فإن كانت الأخيرة، فإن الشعب يريد إسقاط كل فاسد ينشر ويعث بالفساد فينا، يريد أن تنتهي الأزمة، ويحصل على ما يكفيه ويعيل أسرته، يريد أن يرتفع الحد الأدنى للأجور، ويحصل كل واحد منا على حقه، فهذا ما يريد الشعب، لا يريد شعارات واهية وأقوالا لن يكتب لها التنفيذ.

سبتمبر
13
في 13-09-2012
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة وطن بلاص
    160 views

في لحظات تدرك فيها أن البعيد قريب والمحال مستطاع، لا تدرك سوى انك في حالة هيام…..

غربية هي حياتنا مع ذلك نحبها…. نعشقها نتمسك بها الى حد الانتحار…..

جنون غارق في لذة الحياة … جنون لا يشتهي الموت …..

جنون فينا سيبقى، فما عيش ولا لذة بغير ذلك الجنون

سبتمبر
08
في 08-09-2012
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة وطن بلاص
    504 views

أصبحت الانتخابات الأمريكية المقبلة، الشغل الشاغل والسؤال الأهم الذي يدور في ذهن كل شخص يهتم بالسياسة الدولية، فبينما يتجدد اسم الرئيس وتبقى السياسة نفسها، صراع يتجدد، بين الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري على الحكم، ففي ظل الأزمات الاقتصادية الكبيرة التي تعيشها الولايات المتحدة وتضخم عدد العاطلين عن العمل، وبعد أربع سنوات من حكم أوباما، واعدا فيها بالأمل والطموح والتغيير، مطلقا شعارا يحمل من التفاؤل الكم الكبير قائلا “نعم نستطيع”، ولكن هل فعلا استطاع أوباما أن يستطيع؟

يخاطب أوباما مناصريه الديمقراطيين خلال المؤتمر المنعقد في مدينة شارلوت، كارولاينا الشمالية، واعدا إياهم بمستقبل وحال أفضل، مذكرا أن فترته لم تكن كافية لإنجاز ما يطمح إليه حاثا الجماهير بشكل أو بأخر على الإدلاء بأصواتهم له، رغم خسارة ثلاثة ملايين أمريكي عملهم، وتزايد الدين الوطني بخمسة ترليونات دولار، لا ينكر الأمريكيون إنجازات رئيسهم الذي ورث اقتصادا متداعيا من سلفه السابق “جورج بوش”  وانهيار القطاع المصرفي والتبذير الحاصل في عهد بوش، وقتله أسامة بن لادن الأمر الذي أزاح عبئا وثقلا كان يرزح على كاهلي الأمريكيين منذ زمن.

وفيما يعتلي “بيل كلينتون” -الرئيس الأمريكي الأسبق- المنصة ، ويعلن رسميا ترشيح الحزب الديمقراطي أوباما مرشحا لهم، وذلك بعد انحناءة من الرئيس الأمريكي السابق وتبادل العناق وسط تصفيق حار من الجمهور المؤيد، استطاع كلينتون أن يقنع الأمريكيين بقدرة أوباما التي أثنى عليها مرارا قائلا : “لم يكن لأي رئيس-ليس أنا ولا أي من أسلافي- أن يتمكن من إصلاح الأضرار التي تم التسبب بها خلال أربع سنوات فقط ” واضعا اللوم على أسلافه الجمهوريين بتسببهم بالفوضى العارمة .

أجل لقد كانت لسياسة أوباما الخارجية الأثر الكبير في نفوس الأمريكيين، إذ نجح ببناء علاقات جيدة مع دول العالم، بعد فترة حكم بوش التي اتسمت بالعزلة والانطوائية، فقد قام بعدد من الإنجازات وإصلاح أخطاء اقترفها سلفه، إذ قام بسحب القوات الأمريكية من العراق، وحدد موعدا لانسحابها من أفغانستان، كما وأعطى أمرا ناجحا باغتيال بن لادن، الأمر الذي أثناه عليه نظرائه الجمهوريون، وحدد سياسات مستقبلية مع الأحزاب والتيارات الإسلامية المسيطرة في مصر داعيا إياهم إلى الواقعية والاعتدال، وأبقى على موقفه من الدولة الإسرائيلية مشيدا بأنها الحليفة الأكبر لأمريكا، بينما تحفظ في الموضوع الإيراني متخذا من النقاش والعقوبات الاقتصادية والتحاور وسيلة للتفاوض، ثم وبعد انقلاب الموازيين والمخاوف التي تقوم على امتلاك إيران للسلاح النووي ووجود سلاح نووي في الشرق الأوسط قد تجبر أمريكا على اتخاذ إجراءات قاسية على الصعيد الإيراني.

في ظل المميزات والسلبيات التي اتسمت بها حكومة أوباما، هل سيجدد الأمريكيون ثقتهم برئيسهم الحالي، أم سيتخذون من نظيره “رومني” الحل الأفضل لهم، خصوصا في ظل تنامي الاقتصاد وانخفاض الوظائف، وبعد إعلانه أنه سيكون أكثر حدة مع الملف النووي الإيراني، واستعداده للتعاون مع اسرائيل لتوجيه ضربة قاضية إلى إيران، فلمن ستكون الأفضلية لدى الشعب للديمقراطي أم للحزب الجمهوري؟

أغسطس
29
في 29-08-2012
تحت تصنيف (غير مصنف) بواسطة وطن بلاص
    106 views

من صمت اشبه ما يكون بالموت…

من ظلام اشبه ما يكون بالقبر…..

من المعاناة الصامتة……..

من الامل البعيد كنت ولا ازال ازهو باحلامي الوردية علها تتحقق ذات مساء ….علني اظفر بالحب يوما و بلامان برهة …

من هنا ابداء رحلتي… مع المعانة.. مع الخوف… ومع الوحدة….

كنت ولا ازال صامدة…

رغم انوفكم…..

فهناك شيء في باق…

هناك امل،، حلم ،، يزهو بي لابعد المسيات يحملني .. فلا اقوى على الاحتمال

لأنه مهما كان جميلا،، فإنه حلم لا أكثر………