وسط هجوم دار بين جميع الكتل الانتخابية المتنافسة على مقاعد مجلس الطلبة في الجامعة العربية الأمريكية، قدم ممثلوا الكتل، مناظرات كانت تحمل بمضمونها انتقادات وجهت بشكل لاذع إلى كافة المرشحين.

وقدمت بداية كتلة المبادرة الطلابية مناظرتها، حيث وعدت الطلاب بالتجديد على جميع الأصعدة، مؤكدة على ضرورة مشاركة المرأة في مجلس اتحاد الطلبة.

وخلال مناظرتها قدمت المبادرة مسرحية هاجمت فيها الكتل الطلابية الأخرى، وقالت أن حركة الشبيبة الطلابية تنقل المجلس من فشل إلى فشل أخر، مؤكدة على أنها دائما ما تعود بخفي حني.
وفي نهاية مناظرتها، قال ممثلوا المبادرة: “سواء أكنا من المجلس أم لم نكن سنسعى دائما إلى مصلحة الطلبة، والمضي بالجامعة إلى الأمام.

ثم قدمت كتلة وفاء الأحرار خطابها الدعائي بعد غياب دام ست سنوات عن انتخابات المجلس، حاملة رقم التصويت (1)، وذلك بعد أن تعالت الأعلام الخضر جنبا إلى جنب مع الأعلام السوداء، وبعد وعود مستمرة على تخفيض الأسعار، وحل مشاكل الطلبة، ورسوم التسجيل الباهظة على الطلبة.

ثم عرض ممثلوا كتلة فلسطين الجميع مناظرتهم، مؤكدين فيها على توجهات الكتلة المستقبلية، التي تتضمن مساعدتها لجميع طلبة الجامعة وخصت المحتاجين منهم، وضرورة مشاركة الطالبات في المجلس الطلابي.

وقال ممثلو الكتلة: “نحن الفلسطينيون بمختلف مشاربنا الفكرية نسعى نحو بناء دولتنا فلسطين ونحن لا نؤمن بإلغاء دور الاحزاب الأخرى، ويجب أن يكون هناك تكامل بين جميع الأحزاب، وذلك حرصا على مصلحة الطلبة”.

 وفي نهاية مناظرتهم، دعا ممثلو الكتلة إلى بناء الجامعة لكل طلابها، مؤكدين على مبادئ الوحدة، واتحاد طلبة فلسطين الداخل في هذه الكتلة.

تلا ذلك، عرض كبير قدمته حركة الشبيبة الطلابية، حيث تهافتت حشود صقور الشبيبة، وتزينت ساحة الجامعة باللون الأصفر والكوفية الفلسطينية، واندمجت صرخات الطلبة بموسيقى دوت في أرجاء المكان.

 وبين الرايات التي حلقت عاليا في سماء الجامعة، وهتافات كانت تصدح بحناجر طلبة الشبيبة الطلابية، مؤكدة على أن فتح هي أسطورة وتاريخ عريق حمل على عاتقه مسيرة النضال الفلسطينية لعشر سنوات متواصلة من التضحية والفداء.

وبين أصوات الغناء التي تواصلت تحدو باسم الشبيبة وهتافات تعالت من أفواههم، قالوا: “قف على باب فتح وانتظر إذن الدخول واحني كثيرا حتى تلامس أرضها البتول”.

كما وأطلق طلبة الشبيبة على كلية العلوم الإدارية والمالية اسم الشهيد امجد أبو الرب الذي كان أول منسق لحركة الشبيبة في الجامعة العربية“.

وفي نهاية مناظرتهم أكدوا على أن دولة فلسطين التي تحمل اسم الياسر لا يمكن أن تهزم وهي تحمل اسم الشبيبة.

Be Sociable, Share!

أضف تعليقك
اسمك :*
بريدك :*
موقعك :
تعليقـــك:

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash