يت لحم- معا- دعا الوزير الاسرائيلي يوسي بيلد إلى “إبقاء الجيش الاسرائيلي متيقظا إزاء مخططات أمين عام حزب الله حسن نصرالله والرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد”، معتبراً أن “ما يتم كشفه او مشاهدته لتعزيز قدرات حزب الله العسكرية ليس بهدف الاستعراضات العسكرية بل إنها تشكل تهديدا حقيقياً لإسرائيل”.

وفي ندوة شارك فيها في مدينة بئر السبع، قال بيلد: “أنا من مجموعة الاسرائيليين الذين يصدقون كل ما يعلنه حسن نصر الله أو احمدي نجاد، لا أقول إن الحرب قريبة لكن في كثير من المرات كانت تقديرات الاستخبارات العسكرية تشير الى وقوع حرب قريبة ولا تقع أو إلى عدم وقوع حرب ثم نفاجأ بوقوع الحرب، هذا هو وضع منطقة الشرق الأوسط وعليه واجبنا ان نبقى مستعدين من دون انقطاع لاحتمال اي طارئ”.

وبحسب بيلد فإن “وجود الدولة العبرية هو أمر هام بل أهم من اي اتفاق سلام”، وتابع: “إذا ما أصبنا أو لحق بنا الضرر بشكل كبير فلن تكون امامنا فرصة ثانية للنهوض وتكوين انفسنا من جديد، وعليه فإن واجبنا الحفاظ على أمننا حتى نضمن بقاء دولتنا، ولضمان امن الدولة هناك ما يسمى بضربة استباقية أو حرب وقائية، لمنع تصفية الدولة العبرية”.

نقلا عن وكالة معا بتاريخ16/12/2010

ديسمبر
18
التصنيف (سياسة) بواسطة ولاء محمد في 18-12-2010
الخليل- معا- اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي أربعة متضامنين بضمنهم ثلاثة اسرائيليين ورابع ايطالي، وأصيب عدد آخر بالاختناق خلال تفريق الاحتلال لمسيرة بيت أمر الاسبوعية السلمية المناهضة لاقامة جدار الفصل وتوسيع المستوطنات في بلدة بيت أمر.

وأفاد محمد عياد عوض، الناطق الإعلامي لمشروع التضامن الفلسطيني، بان جنود الاحتلال الذين تواجدوا في منطقة “الظهر” المحاذية لمستوطنة “كرمي تسور” أطلقوا القنابل الغازية والصوتية باتجاه المشاركين في المسيرة، ومنعوهم بالقوة من الوصول إليها، ما أدى لاصابة عدد من المشاركين بالمسيرة بالاغماء جراء استنشاقهم للغاز المدمع، فيما أصيب أحد الجنود أثناء عملية التدافع.

وأضاف عوض، بان جنود الاحتلال نفذوا سلسلة من عمليات المطاردة للمواطنين، بهدف منعهم من الوصول إلى الأراضي المحاذية للمستوطنة المذكورة، واعتلوا منزل المواطن، سامي بحر، الواقع في حي الظهر جنوب البلدة.

وأشار الى مشاركة فرقة كشافة اسرائيلية في التظاهرة، والى قيام المتضامنين بزيارة لمسجد متى، واستنكروا نية سلطات الاحتلال تهويد المسجد من خلال السماح للمستوطنين بالصلاة فيه.

نقلا عن وكالة معا17/12/2010