ندوة ثقافية للأديب سميح محسن في طوباس

210

استضاف مكتب وزارة الثقافة في قاعته بطوباس الأديب سميح محسن، في ندوة شعرية حضرها أعضاء من المجلس الاستشاري الثقافي، و حشد من المدعوين والمهتمين بالشأن الثقافي .

ورحب عبد السلام العابد الذي أدار الندوة بالحضور، والشاعر سميح محسن، مشيرا إلى إسهاماته في المشهد الثقافي الفلسطيني والتي تجلت في خمس مجموعات شعرية، هي على التوالي: الخروج من الغرف المغلقة، والممالك والمهالك، وصورة في الماء لي، ورؤياي لي، وجمرة الماء.

وتحدث سميح محسن عن تجربته الأدبية التي امتدت منذ نهاية السبعينيات حتى وقتنا الحاضر، من خلال تركيزه على المحاور التالية: طفولته وعلاقته الحميمة بأسرته، والقصائد الشعرية الأولى، وتركيزه على قصيدة التفعيلة، وقصيدة الومضة التي توصل الرسالة بأقل الكلمات، وتجربته الحديثة في مجال كتابة القصة القصيرة جدا، وتجربة العمل في الصحافة الثقافية، وأهمية المكان في الأدب، وجدلية العلاقة بين المثقف والسياسي، ورسالة الأديب الذي يدافع عن القضية الوطنية العامة، وأهمية دعم الحركة الثقافية، وتوفير الفضاءات للمبدعين؛ ليستمروا في مسيرة الإبداع والتطور والتقدم.

وقرأ الشاعر محسن نماذج من قصائده الشعرية بدأها بقصيدة: لنا في ضفتيّ النيل أغنيةٌ ،وختمها بومضات شعرية من مجموعته الشعرية الأخيرة. وجرى حوار مثمر بين الشاعر والحضور.

وفي نهاية الندوة الشعرية وقع محسن نسخا من ديوانه الشعري الجديد : جمرة الماء. وهذا الديوان صدر عام 2011م، ويقع في مئة واثنتي عشرة صفحة ، وقد قسمه الشاعر إلى ثلاثة أجزاء: الجزء الأول في توصيف الذي كان، ويحتوي اثنتي عشرة قصيدة، والجزء الثاني جمرة الماء، ويضم أربع قصائد، والجزء الثالث عن البحث في المكنون، ويشتمل على أربعٍ وخمسين ومضة شعرية تضيء جوانب من سيرة الشاعر الذاتية.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash