استثمار الأرض في طمون مردود وفير وبديل للخلاص من عبودية المستوطنات

 

منظر عام لبلدة طمون

ميساء محمد بشارات

تنام أم أمجد (55 عاما) قريرة العين، مطمئنة القلب على أولادها الثلاثة، منذ أن تركوا العمل  في المستوطنات وأراضي العام 1948، وتحولهم للعمل في الزراعة في بلدة طمون شبه الغورية شمال نابلس.

تقول أم أمجد، وهي تحمل حفنة تراب من أرضها ‘ذرة تراب من أرضنا بتسوى الدنيا وما فيها’، وتضيف: الآن أنا مطمئنة على أولادي ولا اشعر بالخوف عليهم من مطاردة جنود الاحتلال لهم خلال توجههم للعمل في المستوطنات وأراضي 48، وحتى سجنهم إن تم توقيفهم وهم لا يحملون التصاريح، مشيرة إلى تعرض أحد أبنائها للحرق أثناء عمله في حراسة مصنع إسرائيلي’. Read more »