التجمع الوطني وفتح يقيمان مهرجانا تأبينيا في ذكرى استشهاد جنى وماسة

454
طوباس- معا-
أقام التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين وحركة “فتح” مهرجانا تأبينيا في ذكرى الأربعين على استشهاد ماسة وجنى عماد حسين فقها، في قرية عين البيضاء في طوباس واللتان استشهدتا على اثر اصطدام جيب عسكري بجرار والدهما في الثامن عشر من شهر نيسان لهذا العام.

وحضر الحفل كل من مستشار الرئيس للشؤون العسكرية جهاد الجيوسي، ووزير الزراعة الدكتور إسماعيل دعيق، والأمين العام للتجمع الوطني لأسر الشهداء في فلسطين محمد صبيحات، وممثل حركة فتح عايد صبيح، ومهدي حسونة نائب مدير التربية والتعليم في محافظة طوباس، ومدراء الأجهزة الأمنية والمدنية ورؤساء المجالس المحلية وأهالي محافظة طوباس، وكان عريف الحفل اشرف أبو عرة.

وقد بدأ المهرجان بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم كلمة لممثل حركة فتح عايد صبيح الذي استذكر حادث استشهاد الزهرتين وقال:” نلتقي اليوم لنجدد العهد للشهيدتين ولذويهما على ارض هذه البلدة الصامدة الصابرة رغم كل ما يقوم به الاحتلال من قهر وإذلال وتدمير محاولين تهجير سكانها”.

ووجه صبيح رسالتين أولهما لحركة حماس للمسارعة في توقيع ورقة المصالحة ليكون دائما الشهداء هم جسر الوحدة والرسالة الثانية وجهها إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية.

ورثى مستشار الرئيس للشؤون العسكرية الشهيدتين الزهرتين بعبارات جميلة وقال:” انه من صنع الاحتلال قتل الأطفال الأبرياء بدم بارد وهو ممارسة إسرائيلية مسجلة، ووصف الاحتلال الإسرائيلي بأنه أبشع احتلال عرفه التاريخ فهو أكثر عنصرية وجبروتا وإجراما .

وفي كلمة وزير الزراعة رحب بالحضور باسم الرئيس ورئيس الوزراء الدكتور سلام فياض ونقل التعازي لأهالي الشهيدتين، وأشار إلى أننا بحاجة إلى نضالات كثيرة لتحقيق دولة فلسطين وأولها قافلة من الشهداء التي تسير وتزداد يوما بعد يوم وسيكون هؤلاء الشهداء المنارة التي تنير لنا طريق الحرية وطريق إقامة الدولة الفلسطينية.

من جانبه ألقى مهدي حسونة نائب مدير التربية والتعليم أبيات من الشعر للشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش من قصيدة كان مطلعها هذا هو العرس الفلسطيني.

وأعلن حسونة خلال الاحتفال عن إقامة مدرسة ثانوية للبنات في قرية عين البيضاء والتي سيباشر تنفيذها خلال منتصف الشهر المقبل، بتمويل من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي.

وبدوره حيا مصطفى فقها عم الشهيدتين الحضور الذين تحملوا مشاق السفر وحر اليوم لحضور حفل التأبين، وعبر في كلمته عن حزنهم وآلامهم الشديدين لفقد الشهيدتين الزهرتين ماسة وجنى وقتلهما بدم بارد ودون ذنب.

وأشار فقها أن الإرادة ستبقى هي سيدة الموقف الفلسطيني وان الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الطفلتين يؤكد أن قتل الفلسطينيين بغض النظر عن عمرهم أو جنسهم سواء عند الاحتلال، وهم يتفننوا بأساليب الموت والقتل وكل هذه الوسائل والأساليب التي يتبعونها تستند إلى تعاليم توراتية.

وفي ختام المهرجان ألقت شقيقة الطفلتين الشهيدتين دالين كلمة سرقت فيها قلوب الحاضرين وأنزلت دموعهم المكبوتة.

Be Sociable, Share!

تعليقات3

  • بقلم ابو اشرف الجباريسي الطوباسي, يوليو 8, 2010 @ 5:50 م

    اولا ان القلب لينفطر لهذاالحدث الجلل ، وليس غريبا على عين البيضاء ان تقدم الشهداء وخاصة عشيرة الفقهاء فقد قدمت الشهيد عقاب سليمان محمود العيسى في حرب67 ، ثم قدمت الشهيد حسين عبدالله حسين محمد العيسى ، اما شهداء العاصفة الأبطال فكان الشهيد محمود عواد ذيب محود السعيد العيسى الفقهاء قائد معرك جباريس في الثالث من حزيران 1969 ، ثم سسقط ابن عم الشهيد ذيب فارس ذيب محمود السعيد العيسى في لبنان عام 1976 ثم الشهيد موسى عبد الله حامد الخضور الذي سقط على ثرى جنوب لبنان عام 1978. عين البيضاء يا سادة ليست بحاجة الى كلمات فهي تحتاج الى دعم فعلي ، نريد افعالا من جانب السلطة لا اقوالا والله الموفق

  • بقلم monira, يوليو 18, 2010 @ 1:00 م

    تعم هذا كلام صحيح فقريه عين البضاء صامده في وجه الاحتلال برغم من الضيقات من قبل ليهود فهي صامده

  • بقلم رمضان تيسير عواد ذيب محمود, فبراير 10, 2014 @ 11:16 ص

    والله انني اشعر بكل الفخر انني ابن اخ الشهيد محمود عواد ذيب كما افخر بكافة الشهداء ،فهم الأحياء عند ربهم يرزقون

روابط أخرى لهذا الموضوع

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash