محافظة طوباس /الأوضاع الراهنة ومتطلبات الاستثمار والتطوير

2,198

                  

 

 

محافظة طوباس وشمال الأغوار

إعداد :

معن صوافطة                    فايز مسلماني                        طارق أبوخيزران

        

سلسلة تقارير الأبحاث

رقم (48) 

 

عقدت الورشة الخاصة بهذه الدراسة بتاريخ 17/11/2008 في قاعة محافظة طوباس.

إن الآراء الواردة في هذه النشرة تعبر عن وجهات نظر أصحابها وليس بالضرورة عن آراء مركز تطوير القطاع الخاص.

يمكن الحصول على منشورات المركز بالاتصال على العنوان التالي:

  

قائمة المحاضرين

(حسب الحروف الأبجدية)

 

د. سامي مسلم                        محافظ طوباس

السيد طارق أبوخيزران               مجموعة سنقرط

السيد عقاب دراغمه                   رئيس بلدية طوباس

م. فايز مسلماني                      نائب مدير زراعة طوباس

السيد فوزي عينبوسي                 رئيس غرفة تجارة طوباس

السيد معن صوافطه                   مدير الغرفة التجارية

 

المحتويات

 

 

ملخص تنفيذي (بالعربية) 

الكلمات الافتتاحية

د. سامي مسلم 3

السيد فوزي عينبوسي

المداخلات

السيد معن صوافطة         ملخص للمشاريع التطويرية المقترحة……………………………… 6

المهندس فايز مسلماني     الأوضاع الزراعية: المشكلات ومتطلبات التطوير………………….. 13

السيد طارق أبوخيزران     الأوضاع التجارية والصناعية …………………………………… 16

ملخص تنفيذي (بالإنجليزية) …………………………………………………………….. 19

 


ملخص تنفيذي

تقع محافظة طوباس في أقصى الشمال الشرقي للضفة الغربية، وتبلغ مساحتها 410 كيلومتر مربع ( حوالي 7% من المساحة الكلية للضفة الغربية). وتحتوي هذه المحافظة على مدينة رئيسية واحدة هي طوباس، بالإضافة لحوالي 20 قرية وخربة. ويقدر عدد سكان المحافظة بحسب تعداد 2007 بحوالي 50.000 نسمة، يقطن أكثر من نصفهم في مدينة طوباس (16.2 ألف) وبلدة طمون (10.8 ألف). وتضم قائمة القرى التابعة لهذه المحافظة بعض القرى الواقعة في شمال الأغوار والسفوح الجبلية المتاخمة لها، مثل بردلة، عين البيضا، كردله وتياسير.

تستقطب محافظة طوباس اهتماماً خاصاً من الجهات المحلية والدولية. فبالنسبة للطرف الإسرائيلي فإن هذه المنطقة مستهدفة بشكل خاص لأغراض الاستيطان ولإقامة معسكرات التدريب، بالإضافة للأطماع الإسرائيلية بالموارد المائية الموجودة فيها. لذلك فقد قامت سلطات الاحتلال بفرض قيود مشددة على تنقل الأشخاص والبضائع على الطرق، وأقامت لهذا الغرض حاجزي الحمرا وتياسير، بالإضافة للعديد من النقاط العسكرية المتنقلة. كما أغلقت قوات الاحتلال مناطق واسعة لأغراض التدريب، ومنعت دخول قطعان الأغنام لكثير من المناطق بحجة أنها مناطق عسكرية مغلقة. وقد  اتخذت قوات الاحتلال إجراءات عديدة بهدف الحد من إقامة الأبنية السكنية والنشاطات العمرانية لأغراض التجمعات السكانية العربية، وذلك بهدف تعميق الاستيطان اليهودي في هذه المحافظة، خاصة في منطقة الأغوار الشمالية.

لقد أدت الإجراءات والسياسات الإسرائيلية إلى انعكاسات سلبية بالغة على الظروف المعيشية للسكان في محافظة طوباس، خاصة أولئك المقيمين في الأغوار والتلال المحاذية لها. ويتبين من التقارير التي ينشرها جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني والبنك الدولي أن ظروف المعيشة ومستويات الدخل في هذه المنطقة هي من الأسوأ في فلسطين، خاصة بسبب انتشار البطالة المقنعة على نطاق واسع، وبالتالي فإن معدلات الدخل متدنية كثيراً بحيث أن نسبة الفقر في بعض قرى هذه المحافظة هي من الأعلى في الضفة الغربية.

كما تعاني معظم القرى والتجمعات السكنية في محافظة طوباس، خاصة الموجودة في الأغوار والتلال المجاورة لها من ظروف سكنية صعبة جداً بسبب القيود المفروضة على نشاطات البناء في تلك المنطقة. كذلك هنالك مشاكل عويصة بالنسبة للمواصلات العامة، وبالتالي يواجه الطلبة صعوبات جمة في الوصول إلى مدارسهم في القرى المجاورة، مما يتسبب بارتفاع نسبة ترك الدراسة، خاصة بين الطالبات.

وبالإضافة لانعكاساتها على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والانسانية لسكان المحافظة، فقد تسببت الظروف المعيشية الصعبة السائدة في محافظة طوباس بحدوث هجرة سكانية بمعدلات عالية، سواءً إلى مناطق أخرى في الضفة الغربية أو الخارج. وبالتالي فإن رفع مستوى الدخل وخلق فرص العمل وتحسين الظروف المعيشية هي من الأهداف الاستراتيجية الأساسية للمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني المعنية بهذه المحافظة.

جرى في الورشة تقييم عام للموارد الاقتصادية المتاحة في المحافظة وللفرص الاستثمارية الممكنة، سواءً في الظروف الراهنة أو في حالة حصول انفراج على المستوى السياسي. وقد أكد كثير من الخبراء المشاركين في الورشة بأن هذه المحافظة تحتوي على مساحات واسعة من الأرض القابلة للزراعة المكثفة، سواءً في منطقة الأغوار الشمالية أو على سفوح التلال المحاذية لطوباس. كما تتميز المحافظة بوفرة الموارد المالية فيها وذلك من خلال الآبار الارتوازية والينابيع العديدة الموجودة في المحافظة. ولقد ساعدت هذه الموارد على تطور الزراعة بشكل كبير بحيث أصبحت تشكل القاعدة الاساسية لاقتصاد المحافظة، سواءً من حيث مساهمتها في الدخل أو حصتها من القوى العاملة. ولكن مع ذلك فقد أكد المتحدثون في الورشة بأن المجال لا يزال مفتوحاً لحدوث تطور كبير في الزراعة بالاتجاهات التالية:

·        رفع مستوى الإنتاجية بشكل ملموس، بحيث تقترب مما هي في البلدان المنافسة، خاصة إسرائيل.

·        إدخال أنماط زراعية جديدة أكثر ارتباطاً بالأسواق المستهدفة، سواءً في الداخل والخارج.

·    تحسين مستوى الخدمات التسويقية التي تتم بعد قطف المحصول وحتى وصول السلع إلى المستهلك، وهي ما تعرف بـ (Post-harvest services).

وبالإضافة للزراعة، فقد أجمع المشاركون بأن هنالك أيضاً مجالاً لإحداث تطور ملموس في المجال الصناعي، خاصة بالنسبة للصناعات المرتكزة على المنتجات الزراعية، وذلك على غرار مصنع المخللات الذي أقيم مؤخراً في المنطقة. وقد اقترح القيام بدراسات مفصله لامكانية إقامة المزيد من المصانع المرتبطة بالمنتجات الزراعية، خاصة في مجال الألبان والدواجن ومحطات التعبئة والتدريج والمخازن المبرده.

كما أشار عدد من المتحدثين لإمكانية استغلال ينابيع المياه الساخنة في المالح لإقامة منتجع سياحي عليها، وذلك على غرار ما هو موجود في الأردن (حمامات ماعين) واسرائيل. وأكدوا أيضاً على ضرورة إقامة مجمع للسياحة الداخلية بحيث يوفر فرصة للترفيه لأبناء المحافظة، خاصة الأطفال.

إلا أن تحقيق أي قدر من النجاح في تنفيذ المشاريع التطويرية في محافظة طوباس سيظل مرهوناً بإحراز تقدم ملموس في بعض المجالات والخدمات ذات العلاقة، خاصة في الاتجاهات التالية:

1.  ضرورة وضع حد للقيود والإجراءات الاسرائيلية المفروضة على الحركة على الطرق، خاصة بالنسبة لحاجزي الحمرا وتياسير، وكذلك رفع القيود المفروضة على الوصول للأراضي المغلقة في المحافظة. ويفترض أن يتم لهذا الغرض تكثيف التواصل مع مكتب مندوب اللجنة الرباعية في فلسطين.

2.   هنالك ضرورة ملحة لإجراء تحسينات جوهرية على شبكة الطرق التي تربط هذه المحافظة مع المناطق الأخرى في الضفة الغربية. ويمكن لمكتب المحافظ والمجالس البلدية أن تلعب دوراً فاعلاً في التواصل مع الجهات الفلسطينية والدولية المعنية بمشاريع البنية التحتية.

3.   يجب العمل على توفير القروض للمشاريع التنموية بشروط معقولة من حيث الضمانات المطلوبة ونسبة الفائدة. ونظراً لكثرة مؤسسات التمويل العاملة في فلسطين فإنه سيكون من المفيد أن تنظم غرفة تجارة طوباس لقاءات توعية مع مندوبين من تلك المؤسسات مع المزارعين والمنشآت التجارية المعنية.

4.   هنالك أيضاً حاجة ماسة لإقامة آلية ذات طابع مهني لاستقبال أفكار المشاريع في المجالات المختلفة، ومساعدة أصحاب هذه الأفكار على تطويرها بشكل مقبول على مستوى دراسة جدوى اقتصادية أولية، أي ما يعرف بـ (Pre-feasibility studies). وينصح بأن يتم تنفيذ هذا المشروع من خلال الغرفة التجارية، وبدعم فني ومالي من احدى الجهات الدولية المتخصصة، وبالتنسيق مع اتحاد الغرف التجارية.


الكلمة الافتتاحية

د. سامي مسلم

إن أحد الأهداف الرئيسية لهذا اللقاء هو تطوير المناخ الاستثماري في محافظة طوباس، خاصة قبيل انعقاد مؤتمر الاستثمار في محافظات الشمال بعد بضعة أيام. كما يهدف هذا اللقاء التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في هذه المحافظة وتشخيص المعوقات التي تواجه العاملين في القطاعات الاقتصادية المختلفة تمهيداً لوضع الحلول المناسبة لها. ولعله من الضروري التذكير بأن محافظة طوباس هي من أكبر المحافظات في الوطن، حيث تبلغ مساحتها 410 كيلومتر مربع. وهنالك مناطق سهلية واسعة في هذه المحافظة تصلح للكثير من الأنماط الزراعية، حيث يوجد حوالي 300 ألف دونم في المنطقة المعروفة بسهل طوباس و 96 ألف دونم في سهل طمون.

تعاني محافظة طوباس الكثير من المشكلات والمعوقات التي تحول دون استغلال مواردها الكثيرة بشكل كاف. فالبنية التحتية في هذه المحافظة بحاجة لتطوير راديكالي إذا أردنا أن نخلق فيها مناخ ملائم للاستثمار. كما يعاني المواطنون والمنشآت التجارية والمزارعون من الإجراءات الاسرائيلية العقابية التي تفرض بحجة “الأمن”، وأهمها الحواجز العسكرية الكثيرة الموجودة في هذه المحافظة، وأشهرها حاجزي تياسير والحمرا، وكذلك الإغلاق المفروض على مساحات واسعة أيضاً لأغراض أمنية مزيفة. ومن أبرز الأمثلة على ذلك الحصار المفروض على منطقة الأغوار والسفوح الجبلية المطلة عليها.

ولكن يجب التذكير مع ذلك بأن لهذه المحافظة اتصال سهل يخلو عادة من العوائق الإسرائيلية مع ثلاث محافظات أخرى، هي جنين ونابلس وطولكرم. ولا شك أن ذلك يوفر سوقاً جيدة لمنتجات المحافظة، ويساعد على إقامة الكثير من المشاريع الاستثمارية فيها، خاصة في المجالات الزراعية، مثل مشروع الأعشاب الطبية في منطقة الفارعة ومصنع زادنا ومصنع المخللات في طمون، بالإضافة لمصنع الأجبان في طوباس ومعصرة حديثة للزيتون في بلدة عقابا.

إن هنالك فرصاً استثمارية عديدة في محافظة طوباس، خاصة في المجالات التالية:

·        إعادة تأهيل جميع الطرق الرئيسية التي تربط المحافظة مع باقي المحافظات.

·        تطوير المنطقة الصناعية في المحافظة، وتشجيع الاستثمار في المشاريع الصناعية، حيث أنه لا يجوز الاقتصار فقط على المشاريع الزراعية.

·        إنشاء مصانع صغيرة أو متوسطة الحجم في المنطقة الصناعية المقترحة وذلك من أجل فتح آفاق وفرص العمل أمام المواطنين والحد من نسبة البطالة والهجرة، والتي تعتبر أهم المشكلات التي تواجه المواطنين في هذه المحافظة.

إننا في محافظة طوباس عاقدون العزم على بذل كل جهد ممكن لدفع مسيرة التنمية والبناء في هذا الجزء العزيز من الوطن، وسيسعدنا أن نقدم أية مساعدة ممكنة لكل الجهات المحلية والدولية التي يمكن أن تقدم لنا المساعدة المالية والفنية اللازمة لتحقيق هذا الغرض.

أرحب بكم ثانية وأتمنى لكم التوفيق.

 

 


الكلمة الترحيبية

السيد فوزي عينبوسي – رئيس الغرفة التجارية

نرحب بكم اجمل ترحيب في محافظة طوباس، هذه المحافظة التي تعتبر أكبر محافظات الوطن من حيث مقوماتها الزراعية. ومع أن الاحتلال الاسرائيلي قد أقام على أراضي محافظة طوباس سبعة مستوطنات، إلا أن المواطن الفلسطيني في هذه المحافظة بقي شامخاً شموخ الجبال، كما وبقي شوكة في حلق الاحتلال. إذ بالرغم من محاولات التهويد والمصادرة إلا أن المزارع بقي متشبثاً بأرضه، يزرع الزيتون لجيل قادم قد يحمل علم فلسطين فوق القدس واسوار القدس وكنائس القدس.

إن مؤتمر استثمار الشمال  المتوقع انعقادة خلال الايام القادمة في محافظة نابلس هو دلاله على حرص كل من السلطة الوطنية الفلسطينية والقطاع الخاص الفلسطيني على الخروج من بوتقه التبعية للاقتصاد الاسرائيلي. وإننا ننظر بكل ايجابية الى هذا المؤتمر، حيث سنقوم بعمل زيارة لرجال الاعمال القادمين من الخارج، وسنقوم بطرح العديد من المشاريع عليهم. وإننا في الغرفة التجارية مستعدون للقيام بأي دعم ومساعدة لأي مستثمر وذلك بتوفير المعلومات واعطاء الخبرات المتواضعة.

أرحب بكم مرة أخرى في طوباس، وآمل أن تسفر هذه الورشة عن اقتراحات محددة تستهدف تحسين الأوضاع التجارية والزراعية والصناعية في هذه المحافظة، مما سيؤدي إلى زيادة فرص العمل والدخل، وتحسين ظروف المعيشة وتعزيز صمود المواطنين على أرضهم.

 


الكلمة الترحيبية

السيد عقاب دراغمه – رئيس بلدية طوباس

أود أولاً أن أرحب بالضيوف المشاركين في هذه الورشة التي تستهدف التعرف على الأوضاع الاقتصادية في محافظة طوباس وفرص الاستثمار المتاحة فيها. وأود أن أؤكد بأننا في البلدية نبذل جهوداً كبيرة من أجل مساعدة كل من يحاول العمل على تنمية هذه المحافظة وذلك بتقديم كل الآليات والوسائل المتوفرة بين أيدينا. وعلى سبيل المثال فإننا نعمل على مد مناشير قباطية بالطاقة الكهربائية، كون أن هذه المناشير تساعد على تنمية المنطقة، ولأننا نؤمن بأن التنمية يجب أن تشمل كافة أرجاء الضفة الغربية، لأن أجزاء هذا الوطن يكمل بعضها البعض.

وبالنسبة لمنطقة التصنيع الزراعي فإننا حصلنا على موافقة الجهات المعنية ووعد من الدكتور جواد الناجي بالعمل على إقامة هذه المنطقة الصناعية. وقد خصصنا لها أرض مساحتها حوالي 680 دونم في منطقة الدير وعينون. ونأمل أن يكون العمل جدي من قبل الجهات المعنية لبناء هذه المنطقة، لأنها ستكون منطقة تصنيع دولية بسبب موقعها الحدودي، كما أنها تخدم محافظات الشمال وتمدها بالمنتجات الزراعية، خاصة أن أرض طوباس واسعة ومشجعة للاستثمار.

وهناك تسهيلات كبيرة نقدمها من أجل تشجيع الاستثمار في أراضي طوباس، علماً بأن المزارعين من أبناء طوباس يقومون بزراعة أراضيها على امتداد منطقة الغور بدءاً من منطقة أريحا وحتى منطقة بردلة شمالاً. وبالنسبة للخدمات الضرورية لتشجيع الاستثمار فهي متوفرة، مثل الطاقة الكهربائية والمياه والطرق. ويسرني التأكيد بأن شركة الكهرباء في منطقة طوباس تعد من أفضل شركات الكهرباء نجاحاً. وأما بالنسبة للمياه فأصبحت متوفرة، خاصة وأنه تم حفر بئر في طوباس وبئر في طمون بالإضافة إلى آبار الفارعة.

وتتميز منطقة طوباس أيضاً بأنها منطقة جذب سياحي، خاصة وأن السلطة ستعمل على إعادة بناء منطقة المالح التي تتوفر فيها المياه المعدنية العلاجية.

إننا في بلدية طوباس نرحب بالجميع ونؤكد استعدادنا لتقديم كل مساعدة ممكنة لجميع من يرغب في الاستثمار في هذه المحافظة، كما أننا نأمل أن تولي الجهات الحكومية المختصة والمؤسسات الدولية والمحلية الأهمية الكافية للمساعدة في مواجهة احتياجات هذه المحافظة، وترجمة الوعود الكثيرة إلى أفعال على أرض الواقع.


مداخلة السيد معن صوافطه

تقع محافظة طوباس في الشمال الشرقي من الضفة الغربية، ويحدها شرقاً نهر الاردن وتمتد غرباً إلى المرتفعات الجبلية في وسط شمال الضفة الغربية، بمحاذاة محافظتي جنين ونابلس. وتبعد مدينة نابلس 20 كيلومتر عن مدينة نابلس و 24 كيلو متر عن مدينة جنين. ويرتبط بالموقع المميز لهذه المحافظة مزايا عدة من النواحي الزراعية، حيث أنها تضم أجزاء واسعة من منطقة الأغوار، والتي تعتبر أكثر المناطق الزراعية صلاحية للانتاج الزراعي المكثف. كما أن تضاريس التلال المحيطة بطوباس تسمح بأنماط كثيرة من الزراعة البعلية والمروية على نطاق تجاري واسع. ويساعد على ذلك وفرة الموارد المائية في هذه المحافظة، سواءً من خلال الآبار الارتوازية أو الينابيع. وتبلغ مساحة هذه المحافظة 410.000 دونم، منها 3000 دونم مستخدمة لأغراض البناء. ومن الجدير بالذكر بأن المخطط الهيكلي لمدينة طوباس يشمل مساحة قدرها 10.000 دونم.

يبلغ عدد سكان محافظة طوباس 50.261 نسمة بحسب تعداد 2007. ويقطن هؤلاء السكان في 22 تجمع سكني، بحسب ما هو مبين في الجدول رقم (1). وكما هو واضح من الجدول، فإن هنالك ثلاث تجمعات سكنية لها مجالس بلدية وهي طوباس (16.2 ألف نسمه) وطمون (10.8 ألف نسمة) وعقابا (6.5 ألف نسمه). وتضم هذه المحافظة مخيم واحد للاجئين في منطقة الفارعة يقطنه 5.7 ألف نسمه. وكغيرها من المناطق الريفية في فلسطين، تمتاز هذه المحافظة بارتفاع نسبة الخصوبة والتي تقدر بـ 4.2%. وبالطبع فإن لذلك انعكاسات كبيرة على سوق العمل وعلى الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بشكل عام.

الجدول رقم (1)

التجمعات السكانية في محافظة طوباس

إسم التجمع

عدد السكان

عدد الأسر

بردلة

1.637

271

عين البيضاء

1.163

197

كردله

307

49

ابزيق

211

32

سلحب

45

5

عقابه

6.548

1.127

تياسير

2.489

467

الفارسية

151

29

العقبة

104

23

الثغره

546

100

المالح

370

58

طوباس

16.154

2.933

كشدة

71

8

خربة برزه

39

8

رأس الفارعة

706

125

مخيم الفارعة

5.712

1.048

خربة الرأس الأحمر

179

35

وادي الفارعة

2.730

474

طمون

10.795

1.965

خربة عاطوف

171

28

خربة حمصة

133

22

المجموع

50261

9004

 

من الناحية الإدارية، كانت محافظة طوباس طيلة العهد الأردني تتبع إدارياً لنابلس. وبعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 تم تقسيم هذه المنطقة إدارياً بين المحافظات الثلاث المجاورة: نابلس، جنين وأريحا.  وقد فرضت قوات الاحتلال سيطرتها على أكبر مساحة ممكنة من هذه المحافظة تحت ذريعة الإغلاق العسكري لأغراض التدريب والاعتبارات “الأمنية”. وبعد تولي السلطة مهامها على أرض الوطن تم اعتماد منطقة طوباس كدائرة انتخابية، ثم اعتبرت منطقة إدارية مستقلة، حيث تم فتح العديد من الدوائر الحكومية فيها. وتأسست فيها نيابة عامة، وفي أواخر عام 2007 تم اعتمادها محافظة كغيرها من المحافظات.

البنية التحتية

لقد استهدفت سياسة الاحتلال الإسرائيلي منذ البداية تهجير السكان من هذه المحافظة على أوسع نطاق ممكن، وخصوصاً من منطقة الأغوار. وبالتالي فقد أهملت هذه المنطقة من النواحي التطويرية، حيث أن طوباس بقيت لغاية عام 1999 بدون كهرباء قطرية. وقد أهملت سلطات الاحتلال عمداً تطوير البنية التحتية، وذلك بهدف تهجير السكان. وقد انعكس ذلك على خدمات المياه والكهرباء والصحة والطرق والمواصلات والاتصالات وغيرها من الخدمات الأساسية. وقد استمر هذا الوضع حتى إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية في عام 1994، حيث أخذت السلطة على عاتقها البدء بتطوير المنطقة. وفيما يلي عرضاً لخدمات البنية التحتية الأساسية في محافظة طوباس كما هي في الوقت الراهن:

·        مياه الشرب

إن محافظة طوباس من أكثر المحافظات حظاً من ناحية وفرة المياه الجوفية، وتتركز المياه في حوض الفارعة ومنطقة الأغوار. لكن اسرائيل سيطرت على هذه الآبار وسخرتها لخدمة مصالحها وسياستها المتمثلة بعدم إعطاء سكان المحافظة حقهم في هذه المياه، وعوضاً عن ذلك تخدم هذه الآبار والينابيع المستوطنات التي قام الاحتلال ببنائها على أراضي المحافظة.

أما فيما يتعلق بشبكات المياه الداخلية فقد تم أخيراً تطوير الشبكة الداخلية لمدينة طوباس وذلك من خلال مشروع فرنسي. أما بقية بلدات وقرى المحافظة فتعاني المعاناة الشديدة. فمثلاً مدينة طمون البالغ عدد سكانها ما يزيد عن 10000 نسمة هي لغاية الآن بدون شبكة مياه داخلية، وكذلك الحال في تياسير. وتعاني بعض المناطق مثل بزيق، سلحب، الحديدية والمالح من منع الاحتلال من حفر آبار الجمع وتخزين الماء لمواشيهم، والتي تزيد عن 50000 رأس من المواشي. أما بالنسبة إلى قرى بردلا، كردلا، عين البيضا فيقوم الأهالي بشراء مياههم المصادرة من شركة مكروت الإسرائيلية، علماً أن شبكة المياه في هذه القرى بحاجة ماسة إلى صيانة.

 

·        المياه العادمة

تفتقر جميع التجمعات السكانية في محافظة طوباس إلى وجود شبكة الصرف الصحي، ولا يوجد أي محطة تنقية ويستعاض عنها بالحفر الصماء، وهذا يعني فقدان كثير من المياه التي يمكن استخدامها بالزراعة.

·        التعليم

إن قطاع التعليم كباقي القطاعات عانى من جبروت وقهر الاحتلال حيث أن مناطق مثل بزيق سلحب المالح حرمت من بناء غرف صفية بادعاء الأوامر العسكرية. ففي محافظة طوباس يوجد 15333 طالب وطالبة موزعين على 41 مدرسة و 501 شعبة. وإذا ما افترضنا أن الصف النموذجي يحتوي 20-25 طالب فإن محافظة طوباس بحاجة إلى 165 شعبة جديدة. كما وأنه في بعض المناطق، مثل قرى الملاح وبزيق والسلحب، يضطر الطلاب للمشي على الأقدام مسافة تزيد عن خمسة كيلومترات ليصلوا إلى أقرب مدرسة.

·        الاتصالات

التجمعات الرئيسية في المحافظة يوجد بها خدمات الهاتف، أما منطقة الأغوار فلا يوجد بها خدمات الهاتف. كذلك هنالك كثير من المناطق التي لم تصل لها شبكة الاتصالات، وهذا له أثر سلبي على المناخ الاستثماري.

·        الصحة

تم مؤخراً وضع حجر الأساس لمستشفى طوباس الحكومي، حيث عانت محافظة طوباس كثيراً من الوضع الصحي للمحافظة. وقد تم اعتماد صحة طوباس كمديرية بمنتصف 2008. ويوجد في محافظة طوباس 6 مستوصفات ومستشفيان قيد الإنشاء بسعة 80 سرير أحدها حكومي والأخر خاص. إلا أن الواقع الصحي في المحافظة صعب، حيث أن الأغوار تعاني من نقص في العيادات الطبية، وفي كثير من الاحيان تحدث حالات الوفاه بسبب لدغ الأفاعي أو التسمم بالمبيدات ولبعد المستشفيات والمراكز الصحية عن هذه التجمعات.

·        الكهرباء

تم تأسيس شركة كهرباء منطقة طوباس المساهمة العامة والتي تزود محافظة طوباس بالكهرباء، حيث حصلت على التراخيص اللازمة، وتقوم بشراء الكهرباء من الشركة القطرية الاسرائيلية. أما منطقة الأغوار فإنها تشتري الكهرباء مباشرة من الشركة القطرية الاسرائيلية، إذ أن بردلا وعين البيضا وكردلا مزودة بالتيار الكهربائي مباشرة من الشركة الإسرائيلية. أما بعض المناطق مثل المالح، بزيق، سلحب الفارسية، الحديدية، ومناطق أخرى فلم يصلها التيار الكهربائي لغاية الآن. كما وأنه يوجد ضعف شديد في التيار الكهربائي في محافظة طوباس.

الاوضاع الاقتصادية والمعيشية

لم تحظى التجمعات السكنية الموجودة في محافظة طوباس بالاهتمام الكافي من قبل السلطات الحكومية منذ عشرات السنين. ويعود ذلك لأسباب عديدة من أهمها هو أن هذه المنطقة ظلت بعيدة نسبياً عن مراكز الحركة التجارية والصناعية والسياحية في فلسطين. لذلك فقد ظلت التجمعات السكانية في هذه المنطقة تعتمد في معيشتها على بعض أشكال الزراعة النباتية والحيوانية التقليدية، والتي تستهدف بالدرجة الأولى تحقيق الاكتفاء الذاتي للعائلات المنتجة والمجتمعات المحلية. ولقد ساعد على ذلك وفرة الأراضي الصالحة للزراعة ووفرة الموارد المائية في بعض المناطق، خاصة في الأغوار ومنطقة الفارعة.

لقد شهدت الاوضاع الاقتصادية بعد وقوع الاحتلال الإسرائيلي تغيرات جوهرية كان لها انعكاسات كبيرة من النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. فقد كان واضحاً منذ بداية الاحتلال بأن سلطات الاحتلال تستهدف الاستيلاء على أكبر جزء ممكن من الموارد الأرضية والمائية في هذه المحافظة تحت ذرائع أمنية مختلفة. وبالفعل فقد أقامت (7) مستوطنات على أراضي المحافظة، واستولت لهذا الغرض على آلاف الدونمات. كما أقامت عدد من المعسكرات ومناطق التدريب المغلقة أمام المواطنين، حيث يقدر بأن مجموع المساحة التي استولت عليها لهذا الغرض قد بلغت حوالي 11.000 دونم.

وبالمقابل، فقد فتحت السلطات الإسرائيلية الباب أمام دخول أبناء المناطق الفلسطينية المحتلة، بما فيهم أبناء طوباس، للبحث عن فرص العمل في داخل إسرائيل. وقد نجم عن ذلك التحاق ما يقارب من 35% من القوى العاملة بسوق العمل الإسرائيلي. ولا يخفى بأن ذلك كان من أخطر أشكال التبعية، حيث أنه وفر لسلطات الاحتلال وسيلة ضغط كبيرة لابتزاز تنازلات سياسية في وقت لاحق.

لقد شهدت الاوضاع الاقتصادية في منطقة طوباس تغيرات هامة في أعقاب إقامة السلطات الوطنية في سنة 1994. فقد تم خلال الفترة الماضية استيعاب أعداد كبيرة نسبياً من أبناء هذه المحافظة في المؤسسات والأجهزة الحكومية. كما استقطبت هذه المحافظة بشكل متزايد اهتمام المؤسسات الدولية المانحة والمنظمات غير الحكومية، مما أسفر عن تنفيذ العديد من المشاريع الاجتماعية والصحية والتعليمية. وبالطبع فقد كان لكل ذلك انعكاسات ملموسة على الأوضاع الاقتصادية.

المشاريع التطويرية

إن محافظة طوباس هي من المحافظات التي عانت كثيراً من الإهمال لعشرات السنين، رغم الإمكانيات الكثيرة المتوفرة فيها. لذا فإن هنالك حاجة ملحة لتكثيف الجهود في جميع الاتجاهات بهدف تحسين ظروف المعيشة وإقامة الكثير من المشاريع التنموية في المجالات المختلفة. وبالطبع فإن زميلي في هذه الورشة المهندس فايز مسلماني سيتحدث عن المشاريع الممكنة في القطاع الزراعي، لذا فإنني سأكتفي بالإشارة للمشاريع الممكنة في القطاعات الأخرى.

أ- القطاع الصناعي

تعاني البنية التحتية في محافظة طوباس وخصوصا البنية التحتية الخاصة بالمنطقة الصناعية. حيث انه وبناء على المعلومات المتوفرة من بلدية طوباس فأن المنطقة الصناعية في محافظة طوباس تقع في عينون وتبلغ مساحتها حوالي (600) دونم. لكن هذة المنطقة ولغاية الان تفتقر الى وجود أي بنية تحتية فلا يوجد شوارع ولا ماء ولا كهرباء. لذا لا بد اولا بأن يتم تطوير البنية التحتية للمنطقة الصناعية، وان تكون هنالك خطة لنقل المصانع والمنشأت الصناعية والحرفية الى هذه المنطقة. كما وتعاني البنية التحتية في تجمعات المحافظة من ضعف شديد ولا يوجد شبكة صرف صحي لغاية الآن.

إن من أهم المشاريع الصناعية التي يمكن التفكير بها هي:

1.   كسارة حديثة، حيث ان محافظة طوباس يقدر عدد السكان فيها 50000 ألف نسمه، ويوجد فيها حركة عمرانية جيده، وتفتقر الى كسارة حديثة، إذ يتم شراء الناعمه والحصمة وغيرها من المواد من المدن المجاورة، مما يزيد من التكلفة.

2.   محافظة طوباس بحاجة الى مصنع رب البندورة كذلك الى ثلاجات لتخزين الانتاج الزراعي الفائض في بعض المواسم، حيث قد يصل سعر كيلو البندورة والخيار في احد الاشهر ما يساوي سعر صندوق كامل في اشهر اخرى، لذلك يجب ان يعمل على استغلالها والعمل على مبدأ الطلب والعرض.

3.   إقامة مطحنة حديثة متطورة، حيث أن محافظة طوباس من اكبر محافظات الوطن انتاجاً للحبوب وبإمكانها تزويد الضفة الغربية بالطحين الاسمر.

4.   استغلال الحجر الطلياني المتواجد بكثرة في محافظة طوباس، حيث ان في فترة من 1995-1999 ازدهرت تجارت الحجر الطلياني، حيث كان يدخل المحافظة يوميا 20 شاحنة لنقل الحجارة الى داخل اسرائيل. والحجر الطلياني لا يحتاج الى  اقتلاع من الارض بل هو متواجد على سطح التربة.

5.   تم الموافقة على انشاء مصنع بدعم من الحكومة التشيكية لتصنيع المحولات الكهربائية، حيث ان هذا المصنع يخضع لادارة شركة كهرباء طوباس. ويتطلب تنفيذ هذا المشروع جهد ووقت، وكلنا أمل بأن يرى النور في القريب العاجل.

ب- القطاع السياحي

·        يجب اولاً الاهتمام بالسياحة الداخلية حيث ان محافظة طوياس بها 50,000 نسمه يفتقرون لأي متنفس، كحديقة حيوانات أو منتزة متطور او قرية العاب للاطفال. ويعتبر نجاح مثل هذه التجارب في محافظات أخرى من المشجعات للقطاع الخاص بأن يتوجه لانشاء قريه  سياحية أو حديقة حيوانات أو منتزة ومطاعم متطورة، على غرار مشاريع مماثلة في جنين وطولكرم وقلقيلية.

·        كما يجب التركيز على مناخ طوباس، حيث أنه هو الاكثر اعتدالا، فصيفه ليس حارا وشتاءه  دافيء، وبالتالي فإن منطقة الاغوار  تعتبر مشتى جيد، وتعتبر منطقة احراج طوباس ذات الهواء النقي العليل مصيف جيد، مما يعطي طوباس تنوعا مناخيا فريداً.

·        لقد خص الله سبحانه وتعالى محافظة طوباس بمياه ساخنه علاجية، وهذه المياه كانت تعتبر سابقا محج لكثير من الناس بغرض العلاج، الا ان الاجراءات الاسرائيلية تعيق عمل أي مشروع سياحي على هذه الارض. إلا انه بإمكان السادة في البعثة الباباويه (وهم الذين يملكون أرض الموقع) وبالشراكة مع السلطة الوطنية الفلسطينية واهالي محافظة طوباس القيام بالطلب من اللجنة الرباعية الضغط على الجانب الاسرائيلي لانشاء أكبر منتجع علاجي في فلسطين على هذه البقعة. وكلنا ثقة بمساهمة اخواننا في البعثة الباباوية في تنفيذ هذا المشروع، حيث أنهم لم يقصروا يوماً في دعم هذه المحافظة.

·        استغلال وجود جمعيات تعنى بالترميم، مثل مؤسسه رواق، من أجل ترميم البيوت القديمة التي تدل على عراقة هذه المدينه، والعمل مع مؤسسات اخرى من اجل الكشف عن الاثار بالمحافظة.

جـ- مشاريع منطقة الأغوار

1.   مشروع عمل سوق خضار مركزي في الاغوار، أو تخصيص مكان لبيع الخضار والفواكه في منطقة الاغوار الشمالية لقربها من حاجز بيسان، ولقربها من شمال فلسطين، حيث ان الانتاج الزراعي بالاغوار أغلبة يباع على ارض الاغوار.

2.   مشروع عمل كلية زراعية وذلك بالتنسيق مع إحدى جامعات الوطن، وذلك لخصوصية منطقة الاغوار ولتنوع المناخ في المحافظة، حيث يتمكن الطالب من تطبيق ما يدرس على ارض الواقع .

 


ملاحق

أ- الغرفة التجارية الصناعية الزراعية طوباس

أنشئت أول غرفة تجارية وصناعية في مدينة طوباس عام 1999 وذلك حماية لحقوق التجار ورعاية مصالح القطاع الخاص والدفاع عنها. وتعمل غرفة تجارة وصناعة وزراعة طوباس بموجب قانون الغرفة التجارية والصناعية رقم 41 لسنة 1949 المعدل بالقانون المؤقت رقم 21 لسنة 1961 ونظام الغرف التجارية رقم 58 لسنة 1961.

تندرج غرفة تجارة وصناعة وزراعة طوباس تحت مظلة اتحاد الغرف التجارية الصناعية والزراعية الفلسطينية ومقره القدس، والذي يضم في عضويته أربع عشرة غرفة تجارية صناعية وزراعية في فلسطين.

يدير غرفة تجارة وصناعة وزراعة طوباس مجلس إدارة منتخب مكون من اثني عشر عضواً يتم انتخابهم كل أربع سنوات، وقد بلغ عدد أعضاء الهيئة العامة المسجلين لدى الغرفة في منتصف عام 2008 (1200) عضواً مقسمين على القطاعات التالية:

الزراعة

التجارة

الخدمات

الحرف

المقاولات

الصناعة

40%

44%

3%

7%

2%

4%

تتمثل الخدمات الأساسية الحالية للغرفة والمقدمة للقطاعين التجاري والصناعي إضافة للجمهور فيما يلي:

·        إصدار شهادات المنشأ المتعلقة بالمنتجات والشهادات التجارية المختلفة كشهادات العضوية وشهادات مزاولة المهنة وشهادات المقدرة على الانفاق والكفالات التجارية وغيرها.

·        تصديق الوكالات الخاصة والتراجم وصور الاصول الوثائقية الأخرى المماثلة.

·        عقد الاجتماعات واللقاءات الاقتصادية المختلفة في المنتدى الاقتصادي للغرفة.

·        تقديم الاستشارات القانونية والاقتصادية والمحاسبية للأعضاء المنتسبين.

·        ترويج الفرص الاستثمارية والتعاون في إعداد دراسات الجدوى.

·        تقديم المعلومات المتعلقة بالمعارض والأسواق التجارية في الداخل والخارج.

·        تقديم معلومات اقتصادية مختلفة عبر خدمة الانترنت.

·        العمل على عقد الدورات التدريبية الخاصة للعاملين في المؤسسات التجارية والصناعية.

·        القيام بأعمال التحكيم بالخلافات التجارية.

  • القيام بأعمال التحكيم بالخلافات التجارية.

ب- البنوك العاملة في محافظة طوباس

1.    بنك القدس للتنمية والاستثمار          فرع طوباس – متكامل

2.    بنك فلسطين المحدود                  فرع طوباس – متكامل

3.    بنك القاهرة عمان                     صراف آلي فقط

4.    البنك العربي                          صراف آلي فقط

5.    بنك الأردن                           صراف آلي فقط

 

 

جـ- الجمعيات التعاونية العاملة في محافظة طوباس

الرقم

إسم الجمعية

عدد الأعضاء

1

مخيم الفارعة التعاونية للنقل

85

2

طوباس التعاونية لإنماء الثروة الحيوانية

35

3

الواحة التعاونية للإسكان

58

4

إسكان موظفي قرية طمون

34

5

إسكان طوباس الاهلية

18

6

عقابا التعاونية للثروة الحيوانية

41

7

طوباس التعاونية الزراعية

21

8

عين البيضاء التعاونية الزراعية

22

9

الجمعية الخضراء التعاونية

18

10

التعاونية للتصنيع الزراعي

18

11

طمون النسوية التعاونية للأشغال اليدوية

66

12

طمون التعاونية للأشغال اليدوية

30

13

المرأة الريفية التعاونية للتوفير والتسليف

141

14

عاطوف التعاونية لإنماء الثروة الحيوانية

33

15

طوباس التعاونية لتطوير الثروة الحيوانية

16

16

الأغوار الشمالية التعاونية الزراعية

85

17

عين البيضا التعاونية للصناعات الحرفية

19

18

جمعية العقبة التعاونية للزراعة والثروة الحيوانية

20

19

بردلة التعاونية الزراعية للنباتات والأعشاب الطبية

20

20

طمون التعاونية للأعشاب الطبية

15

21

واد الفارعة التعاونية الزراعية

24

22

البقيعة الشرقية التعاونية لإنماء الثروة الحيوانية

24

23

بردلة التعاونية لإنماء الثروة الحيوانية

34


القطاع الزراعي

الوضع الراهن ومتطلبات التطوير

مداخلة م. فايز مسلماني

تعتبر محافظة طوباس من أكبر محافظات الوطن حيث تبلغ مساحتها 410 كيلومتر مربع. وتستغل النسبة العظمى من مساحتها للأغراض الزراعية، حيث يتم زراعة كافة المحاصيل الزراعية في هذه المحافظة نظراً لتنوع مناخها بين الجبلي والشفا غوري والغوري. لهذا فإن أغلب المحاصيل الزراعية تنتج في هذه المحافظة. ويبين الجدول رقم (1) توزيع المساحة الزراعية حسب النمط الزراعي.

الجدول رقم (1)

المساحة المزروعة حسب نمط المحصول (زراعة مروية)

الخضار (المجموع)

19.932

بيوت بلاستيكية

1609

انفاق أرضية

3870

أنفاق عالية

158

خضار مكشوف

14295

المحاصيل الحقلية (المجموع)

63280

قمح

47000

شعير

3650

بيقا

2850

برسيم

3400

بصل بعلي

1000

نباتات طبية

300

قنار

160

بطاطا

3470

أخرى

1450

الأشجار المثمرة (المجموع)

18.806

زيتون

16000

لوز

2096

حمضيات

550

نخيل

160

المجموع الكلي

102.018

 

كذلك تعتبر محافظة طوباس من أكبر محافظات الوطن بالنسبة لتربية الثروة الحيوانية، حيث أنها تحتوي على أعداد كبيرة نسبياً من الماشية والدواجن (أنظر الجدول 2)، بالإضافة لحوالي 3850 خلية نحل.

الجدول رقم (2)

أعداد المواشي في محافظة طوباس

رقم

النوع

العدد

1

أغنام بيضاء

41187

2

ماعز

8736

3

أبقار بلدي

1156

4

أبقار أخرى

277

 

كما تتميز هذه المحافظة باحتوائها على مساحات واسعة نسبياً من الغابات والمراعي مصنفة كما يلي:

1885          دونم     غابات

151800     دونم     أحراج طبيعية    

أما باقي المساحة فإنها أراضي جرداء تتحول في موسم الأمطار العالية إلى مراعي طبيعية.

القيود والاعتداءات الإسرائيلية

تستهدف سلطات الاحتلال إلى مصادرة الاراضي وإنشاء المستوطنات على أراضي محافظة طوباس، حيث تم منذ عام 1967 إنشاء سبعة مستوطنات. بمساحة 11 ألف دونم وأغلب هذه المساحة هي أراضي زراعية. ويقدر عدد سكان هذه المستوطنات بـ 1319 شخص، وذلك بناء على إحصائيات الجهاز المركزي الإحصائي.

إضافة إلى هذا يوجد هناك معسكري جيش وكذلك خندق هو بمثابة جدار فصل عنصري يقسم أراضي طوباس وطمون. ويفصل هذا الجدار خلفه ما يقارب 75000 دونم لم يتمكن أصحابها من زراعتها منذ عام 2001 وحتى الآن.

كما أقامت سلطات الاحتلال حاجزي تياسير والحمراء، اللذان يعتبران فكي كماشة على المحافظة. كما كانت سلطات الاحتلال ولا تزال تلاحق مربي الثروة الحيوانية، حيث تقوم بتدمير الحظائر والمساكن وقتل الحيوانات وحرق المراعي الطبيعية بحجة الأمن.

لهذا كله أولت السلطة الوطنية الفلسطينية أهمية كبرى لهذه المنطقة حيث أصدر السيد الرئيس محمود عباس قراراً بتحويلها إلى محافظة، بعد أن كانت مشتته بين عدة محافظات. كذلك فقد أولى مجلس الوزراء هذه المحافظة الاهمية الكبرى في التطوير من خلال منحها الكثير من المشاريع الزراعية.

متطلبات التطوير

من أجل تثبيت مزارعي هذه المحافظة عامة وأهالي الاغوار خاصة يجب التركيز على المشاريع التطويرية التالية:

1.           هنالك مشكلات كثيرة بالنسبة لأساليب استغلال الموارد المائية المتوفرة في هذه المحافظة. ويمكن زيادة كمية المياه المتاحة من خلال ترميم وتأهيل الآبار الارتوازية وترميم العيون والينابيع. ويتطلب ذلك تنفيذ مشاريع خاصة لتطوير موارد المياه، وكذلك ترميم وتأهيل خطوط المياه الناقلة. كما يمكن عمل مشاريع للحصاد المائي وحفر آبار منزلية لاستغلال أكبر كمية من مياه الأمطار.

2.           مشاريع استصلاح وشق طرق زراعية لكي يتمكن المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. ومن شأن مشاريع كهذه أن تساعد على زيادة الرقعة المزروعة بشكل كبير، وبالتالي فإن ذلك يزيد من الدخل ويقلل من نسبة البطالة والفقر.

3.           هنالك حاجة ماسة لتوفير القروض الزراعية بفوائد بسيطة لكي نشجع أبناء المزارعين على العمل في الأرض واستثمارها، لأن أغلب الأبناء يتوجهون حالياً إلى المدن أو إلى اسرائيل بحثاً عن العمل بسبب عدم توفر الامكانيات لاستغلال الموارد المتاحة.

4.           يتعرض المزارعون في هذه المنطقة للعديد من المخاطر بسبب التقلبات المناخية الحادة، لذا فإن هنالك حاجة ماسة لإنشاء صندوق للتعويض من أضرار الكوارث الطبيعية.

5.           يجب وضع سياسة جدية تستهدف استغلال الأراضي الوقفية والحكومية بايجارات معقولة من أجل تشجيع الاستثمار.

6.           هنالك حاجة ماسة لإنشاء برادات لتخزين الفائض من الإنتاج، حيث أن ذلك يساعد على موائمة العرض مع ظروف السوق.

7.           يجب إجراء دراسة ميدانية تستهدف تفعيل سوق الخضار المركزي في طوباس، والذي ظل عاطلاً عن العمل منذ تأسيسه.

8.           دراسة إمكانية إقامة مشاريع مصانع زراعية في منطقة الأغوار، مثل مصنع رب البندورة ومصنع متطور لإنتاج أعلاف الماشية والدواجن.

9.           إن إدخال أنماط زراعية حديثة، مثل زراعة النخيل، هو من أهم المتطلبات التطويرية للقطاع الزراعي. ومن الملاحظ بأن المزارعون يتقدمون بكثير من الطلبات لمثل هذا النوع من الزراعة.

10.       ضرورة فتح أسواق خارجية مع الدول العربية الشقيقة والدول الأوروبية، لأن أغلب المنتوج الزراعي في هذه المنطقة يعتمد على الأسواق المحلية وعلى السوق الأردني بالنسبة لبعض المحاصيل مثل القنار، وكذلك على السوق الإسرائيلي بالنسبة للخضار.

11.       تفعيل الجمعيات الزراعية التعاونية، حيث يوجد الكثير من الجمعيات ولكن غالبيتها الساحقة شبه مجمدة.

12.       يجب بذل جهود مكثفة لتوجيه المؤسسات الدولية والمنظمات الغير حكومية للعمل في هذه المنطقة، والعمل على توفير الأمن لهذه المؤسسات.

13.       إيجاد مشاريع داعمة للقطاع الزراعي، مثل مشروع توزيع الأسمدة، حيث كان هناك مشروع كهذا مدعوم من قبل اليابان، ثم توقف خلال الانتفاضة.

14.       توزيع بذار محسنة لاستعمالها في المراعي الطبيعية، وكذلك للمحاصيل الحقلية.

15.       إنشاء سوق للمواشي في محافظة طوباس.

16.       إنشاء مسلخ للدواجن.

17.       دعوة بعض المستثمرين لإنشاء فقاسات للدواجن.

18.       عمل مشاريع استصلاح للأراضي الحكومية خاصة في الجبال، واستثمارها للشباب العاطلين عن العمل لزراعتها في الأشجار المثمرة.


مداخلة السيد طارق أبوخيزران

تبلغ مساحة محافظة طوباس 410 كيلو متر مربع ويقطنها حوالي 50.000 نسمة موزعين على 23 تجمع سكاني. وتتميز هذه المحافظة بأنها تحتوي على كمية وافرة نسبياً من الموارد الأرضية التي يصلح أغلبها للزراعة المكثفة. كما أنها غنية بالموارد المائية، حيث تحتوي على عدد كبير من الآبار الارتوازية والينابيع. أضف إلى ذلك أن مناخ هذه المحافظة متنوع بشكل ملحوظ حيث يتراوح من المناخ الحار في منطقة الأغوار إلى المناطق الباردة نسبياً في قمم الجبال المحاذية للمحافظة من جهة الغرب.

ونظراً للمزايا المذكورة أعلاه فقد ارتكز اقتصاد هذه المحافظة ومنذ زمن طويل على الزراعة، حيث يعمل في هذا القطاع، سواءً بشكل مباشر أو غير مباشر، ما لا يقل عن 50% من القوى العاملة في المحافظة. ولكن بالرغم من حدوث تطور ملحوظ في وسائل الإنتاج والتسويق في القطاع الزراعي إلا أن الزراعة التجارية لم تحرز تقدماً كافياً بحسب المعايير السائدة في الدول المنافسة، خاصة إسرائيل. ويتجلى ذلك بأشكال عديدة أهمها الانخفاض النسبي في الإنتاجية وضعف الخدمات التسويقية بعد قطف المنتوج ولغاية توصيله للمستهلك. وينطبق ذلك بشكل خاص على السلع المعدة للتصدير إلى الاسواق الاوروبية.

كما أن أنماط الإنتاج الزراعي لا تزال تقليدية إلى مدى بعيد، وبالتالي فإنها لا تتناسب مع متطلبات أسواق التصدير. وهنالك أسباب عديدة للمشكلات السالفة الذكر، منها طبعاً ضعف مستوى الخدمات الارشادية والتمويلية المتوفرة للعاملين في هذا القطاع.  ولكن يجب الاعتراف مع ذلك بأن هنالك عوائق كبيرة ناجمة عن ضعف قابلية غالبية المزارعين للتطور، وكذلك الضعف الشديد في مستوى الخدمات التي تقدمها الجمعيات التعاونية، والتي يفترض أن تمارس دوراً فاعلاً في التوسط بين الجهات الخارجية المعنية بهذا القطاع وأعضائها من المزارعين.

وتعاني الزراعة التجارية في محافظة طوباس أيضاً من محدودية اسواق التصدير، حيث أن السوق الرئيسي ظل حتى الآن هو إسرائيل أو أسواق أوروبا من خلال شركات اسرائيلية. وبالإضافة إلى أن تكلفة تصدير المنتوجات الفلسطينية عبر الشركات الإسرائيلية هي مرتفعة بشكل كبير، فإن هامش الربح الذي يعود للمزارعين الفلسطينيين قليل. وبالنسبة للمنتجات التي تسوق داخل إسرائيل فإنها أيضاً تتم بطريقة غير عادلة بسبب صعوبة التواصل مع الشركات هناك. أضف إلى ذلك أن التسويق إلى إسرائيل أو من خلالها يظل خاضعاً للإجراءات الإسرائيلية، والتي يمكن أن تتغير بشكل مفاجىء بحسب اعتبارات سياسية وأمنية مختلفة. وكل ذلك يتسبب بمخاطر عالية على الشركات والمنشآت الفلسطينية العاملة في الإنتاج والتسويق الزراعي.

ولعله من المهم هنا التأكيد على أن مستوى أداء جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية العاملة في محافظة طوباس هو دون المطلوب بكثير، وذلك بالرغم من حدوث بعض التقدم هنا وهناك. فإن خدمات البنية التحتية في هذه المحافظة لا تزال ضعيفة، فالمدارس تعاني من مشكلات كثيرة، ولا يوجد مستشفيات محلية في طوباس، والجمعيات التعاونية كثيرة ولكنها في الغالب شبه مجمده. وينطبق نفس الشيء على مؤسسات القطاع الخاص الرئيسية التي لم تجد طريقها حتى الآن إلى محافظة طوباس.

ومن الجدير بالملاحظة أيضاً أن البنوك التجارية ومؤسسات الإقراض غير الحكومية هي أيضاً لا تلعب دوراً ملحوظاً في دعم المبادرات الاقتصادية في الزراعة والقطاعات الأخرى، حيث أنها لا تزال تضع شروطاً تعجيزية على خدماتها الائتمانية. ولكن يجب التنويه في هذا المجال بالسياسات الانفتاحية لبنك الرفاه، والتي أدت لنتائج مجزية للطرفين، المزارعين والبنك.

أخيراً، أود أن أؤكد على أن محافظة طوباس تمتلك المقومات الكافية لاحداث انطلاقة كبيرة في قطاعات اقتصادية مختلفة، خاصة في المجال الزارعي. إلا أن ذلك يتطلب بالدرجة الأولى إحداث تطوير كبير في وسائل الإنتاج وكذلك إعادة تنميط الإنتاج الزراعي، وإجراء تحسينات جوهرية في الخدمات التسويقية التكميلية. كما يجب بذل جهود مكثفة من أجل البحث عن أسواق جديدة من خلال الاردن وذلك للحد من التبعية على الجانب الإسرائيلي.

كذلك يجب التأكيد على أن أية جهود لإعادة إعمار محافظة طوباس لا يمكن أن تحقق نجاحاً ملحوظاً بدون إجراء تعديلات أساسية على القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على الحركة على الحواجز. كما يجب إدخال اصلاحات كثيرة على البنية التحتية في هذه المحافظة، خاصة بالنسبة للطرق والآبار الارتوازية وشبكات توزيع المياه.

       

 

 

 


 
Be Sociable, Share!

تعليقات5

  • بقلم الطوباسي, يوليو 12, 2009 @ 3:42 م

    جميل جدا ان اقرا عن طوباس واشكر القائمين على المدونة لان هذا التقرير لسيد صوافطة وزملاؤه مرتب وقيم ويمكن استغلالة واطلب ان امكن ان احصل على ايميل السيد صوافطة مشكورين

  • بقلم nader daragma, يوليو 16, 2009 @ 4:28 م

    موضوع جيد ولكن هل من الممكن ان يحصل الفرد على الرخص الازمة بسهولة ام صعوبة
    انا طوباسي اقيم باربد مع الاحترام

  • بقلم hane bsharat, يوليو 16, 2009 @ 4:32 م

    طوباس تفتقد الى استغلال الثروة الحيوانية
    ممكن استغلال اراضيها كمراعي لكبر مساحتها ورفع عدد الاماشة بدل من 60000 الى 160000
    وفقكم الله كما ان طوباس تحتاج الى ترخيص بئر ماء زراعي لاستغلال اراضي السهل واراضي طون

  • بقلم مراد دراغمة, ديسمبر 4, 2009 @ 9:09 ص

    شكرا كتير المعلومات كانت مفيدة جدا النا وخصوصا عملنا على مشروع التخرج وهو انشاء كلية زراعية في المنطقة” .

  • بقلم محمد فقهاء, فبراير 26, 2012 @ 1:22 م

    طوباس بلادنا ورح اضل بقلونا (الله يزيدكم علم وفقه )مشكورين عالمعلومات* ابن طوباس*

روابط أخرى لهذا الموضوع

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash