وصفة في الكتابة للأطفال- بقلم كريمان كيالي- صحيفة الرأي الأردنية

 
 

.. طفلة بالصف الرابع الإبتدائي تحلم بأن تدرس في مدرسة خاصة مجاورة لبيتها، لكن لم يكن باستطاعة الاب ان يساعدها على تحقيق حلمها، لديه كثير من الابناء، والتعليم الحكومي المجاني كان هو المتوفر، بعد ان انهت تعليمها تعمل في نفس المدرسة معلمة وليس طالبة.

طفل شقي في الصف الخامس، وقع على حافة باب البيت وكان مصنوعا من الحديد، أصيب بجرح غائر في رأسه، حمله ابوه الى طوارىء المستشفى الوحيد في القرية، لكن جنود الاحتلال الإسرائيلي لم يسمحوا لهما بالمرور، فسلكا طرقا مخفية بين البيوت، لكن التيار الكهربائي كان مقطوعا عن المستشفى بعد ان نسف اليهود احد البيوت المجاورة لها.

فتى موهوب في كتابة الشعر، دفعه الحماس للصعود بسرعة على المسرح، تعثرت احدى قدميه، وقع على ظهره، طارت الأوراق من بين يديه، فشع بالحرج، لكن الحاضرين وقفوا جميعهم، صفقوا له بحرارة، فنهض من جديد ليقرأ ما دون في حب الوطن.

لم يجد العم مسعود بقرته الجميلة ‘‘ضحوك ‘‘ ذات صباح في المزرعة كما تعود، بحث عنها كثيرا، وعند الغروب عاد الى البيت حزينا ليجدها بانتظاره، في فمها ضمة بقدونس، فهي تعرف كم هو يحب صحن السلطة الذي يتناوله بعد عودته من العمل. أفكار لقصص من ذكريات الطفولة، سردها عدد من المشاركين في ورشة ‘‘الكتابة للأطفال والناشئة ‘‘ والتي نظمتها رواد التنمية بالتعاون مع مؤسسة ‘‘اناليند‘‘ بمشاركة كتاب اردنيين وفلسطينيين ووفد من مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي بفلسطين، التي اقترن اسمها ب‘‘جواز سفر القراءة‘‘ الشهير، كاحد الوان مقاومة الاحتلال وتعميق الوعي في المجتمع الفلسطيني، واخذت عدة دول عربية بهذه الفكرة منها الاردن من خلال جمعية اصدقاء الاطفال.

..لماذ نكتب للأطفال ؟.تعريف ادب الطفل، مواصفات كتاب وكاتب الاطفال، البيئة الاجتماعية والثقافية في القصص، الاشكال الجديدة لهذا النوع من الادب، دور الاسرة في هذه الكتابات الموجه للابناء، الرقابة على الكتب و النقد، للتشجيع على القراءة، مراحل الكتابة والنشر، قراءة نصوص واستعراض تجارب لكتاب وشعراء اردنيين وفلسطينيين ولبنانيين. عناوين تم بحثها في الورشة التي استمرت خمسة ايام..

تحدثت المحاضرة ‘‘فاطمة شرف الدين ‘‘ وهي كاتبة اطفال من لبنان وبإسهاب حول مواصفات الكتاب الموجه للطفل، بدأت من خلال عمر‘‘ صفرالى عامين‘‘، بحيث يكون نص بسيط، أقرب لأغنية يسهل على الطفل ان يرددها، يتناول مواضيع في الاكل والنوم واللعب والجد والجدة مثلا، بكلمات كبيرة واضحة وغلاف من الكرتون والوان زاهية، فيما تطرح القصة المصورة للاطفال بين 2-8 سنوات، مفاهيم صعبة.. دينية وتاريخية وعلمية، بعيدا عن المواعظ، بمعدل 700 كلمة ولا تتجاوز الألف من خلال‘‘ البداية،المشكلة، الحل، النهاية‘‘، اما ما يخص المرحلة العمرية من 8-12عاما فالقصص يجب ان تكون سهلة غير معقدة، بخط كبير تتحدث عن مغامرات وفيها خيال ورعب وحقائق علمية عن حياة المشاهير والفنانين بعدد صفحات ما بين 50-150، ويراعى فيما يقدم للراشدين من عمر 12 عاما فما فوق، ان تتعلق القصص بمواضيع انسانية باسلوب اكثر تعقيدا وتطورا، كما تطرقت الى مراحل اعداد النص ومواصفاته قبل تقديمه للناشر.

الحكايات حتى الشعبية تبدو اكثر ميلا للحزن والألم تحت الاحتلال، و ‘‘ميكي ماوس‘‘ يتحول الى قنبلة يضعها جنود الاحتلال في طريق الاطفال الى المدرسة فتنفجر، وتشجيع القراءة عن المدينة المقدسة سيكون الهدف في هذا العام،من خلال حملة ‘‘الف حكاية وحكاية عن القدس ‘‘، وجواز السفر القراءة الذي اطلقته مؤسسة تامر في تسعينيات القرن الماضي سيكون الى القدس بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة العربية 2009 كما قال ‘‘سامح عبوشي ‘‘.

أدب الأطفال يجب ان يعبرعن ثقافة مجتمع كما قالت ‘‘دانا ابو حمود ‘‘ في مداخلتها ،واضافت : يجب ان يكون له دور في تنمية قيم الصغار ومفاهيمهم، اذ من الصعب ان نفصل بين ادب الاطفال في فلسطين عن الواقع الذي يعيشه الطفل الفلسطيني تحت الاحتلال، لقد كبر قبل اوانه، ولابد لهذا الادب ان يتحدث عن البطولات والنضال والاستشهاد والعودة.

‘‘اماني الجنيدي ‘‘ قالت : لا تزال هناك مواضيع يصعب تناولها في الكتاب الموجه للطفل سواء كان قصة قصيرة او رواية او قصيدة، وهي ذاتها ايضا تحظرعلى اي نص يقدم حتى للكبار مثل الجنس، برغم ان من يكتب في المحظورات يحقق شهرة سريعة.

من الاردن ‘‘صفية البكري‘‘ قالت :بأن استخدام الطيور والحيوانات كشخوص في القصص الموجهة للاطفتال للاعمار مابين 6-8 سنوات، يجذب الصغار بشكل كبير، فهم يميلون لهذه المخلوقات، يبحثون في اشكالها.، والوانها اكثر من اي شيء اخر في هذه المرحلة، وأكدت ‘‘ميرفت خوري ‘‘ على ضرورة توفر الشكل الجاذب والكلمات القصيرة والرسوم المعبرة في كتب الاطفال للفئة العمرية 4-5 سنوات، ودور الاغنية البسيطة ذات اللحن الجميل التي تتحدث عن الاشياء التي يحبونها فتجعل الاطفال يرددونها، اذا تم صياغتها وتلحينها بما ينسجم مع هذه الفئة العمرية.

الورشة كانت اقرب الى وصفة لكتابة أدب يراعي الميول والعمروالبيئة والتقدم، التكنولوجي والظروف الذي يعيشها الطفل في المجتمعات العربية، فأدب الأطفال العربي في تطور، برغم ما يعاني من سيطرة لغة الوعظ والقوالب الجامدة التي لاتحاكي عالم الطفل ولا تحفز خياله،سواء من خلال النص او الرسوم، لكن هناك تجارب تمردت وطرحت كتبا مشوقة، احبها الاطفال، استتمتعوا بقرائتها واقتنوها..وربما تشجع على الاستمرار في تطوير هذا الادب الذي ساهم في تغيير النظرة الدونية الى السود في امريكا ذات يوم..

من الاردن ‘‘صفية البكري‘‘ قالت :بأن استخدام الطيور والحيوانات كشخوص في القصص الموجهة للاطفتال للاعمار مابين 6-8 سنوات، يجذب الصغار بشكل كبير، فهم يميلون لهذه المخلوقات، يبحثون في اشكالها.، والوانها اكثر من اي شيء اخر في هذه المرحلة، وأكدت ‘‘ميرفت خوري ‘‘ على ضرورة توفر الشكل الجاذب والكلمات القصيرة والرسوم المعبرة في كتب الاطفال للفئة العمرية 4-5 سنوات، ودور الاغنية البسيطة ذات اللحن الجميل التي تتحدث عن الاشياء التي يحبونها فتجعل الاطفال يرددونها، اذا تم صياغتها وتلحينها بما ينسجم مع هذه الفئة العمرية.

الورشة كانت اقرب الى وصفة لكتابة أدب يراعي الميول والعمروالبيئة والتقدم، التكنولوجي والظروف الذي يعيشها الطفل في المجتمعات العربية، فأدب الأطفال العربي في تطور، برغم ما يعاني من سيطرة لغة الوعظ والقوالب الجامدة التي لاتحاكي عالم الطفل ولا تحفز خياله،سواء من خلال النص او الرسوم، لكن هناك تجارب تمردت وطرحت كتبا مشوقة، احبها الاطفال، استتمتعوا بقرائتها واقتنوها..وربما تشجع على الاستمرار في تطوير هذا الادب الذي ساهم في تغيير النظرة الدونية الى السود في امريكا ذات يوم..

تحدثت المحاضرة ‘‘فاطمة شرف الدين ‘‘ وهي كاتبة اطفال من لبنان وبإسهاب حول مواصفات الكتاب الموجه للطفل، بدأت من خلال عمر‘‘ صفرالى عامين‘‘، بحيث يكون نص بسيط، أقرب لأغنية يسهل على الطفل ان يرددها، يتناول مواضيع في الاكل والنوم واللعب والجد والجدة مثلا، بكلمات كبيرة واضحة وغلاف من الكرتون والوان زاهية، فيما تطرح القصة المصورة للاطفال بين 2-8 سنوات، مفاهيم صعبة.. دينية وتاريخية وعلمية، بعيدا عن المواعظ، بمعدل 700 كلمة ولا تتجاوز الألف من خلال‘‘ البداية،المشكلة، الحل، النهاية‘‘، اما ما يخص المرحلة العمرية من 8-12عاما فالقصص يجب ان تكون سهلة غير معقدة، بخط كبير تتحدث عن مغامرات وفيها خيال ورعب وحقائق علمية عن حياة المشاهير والفنانين بعدد صفحات ما بين 50-150، ويراعى فيما يقدم للراشدين من عمر 12 عاما فما فوق، ان تتعلق القصص بمواضيع انسانية باسلوب اكثر تعقيدا وتطورا، كما تطرقت الى مراحل اعداد النص ومواصفاته قبل تقديمه للناشر.

الحكايات حتى الشعبية تبدو اكثر ميلا للحزن والألم تحت الاحتلال، و ‘‘ميكي ماوس‘‘ يتحول الى قنبلة يضعها جنود الاحتلال في طريق الاطفال الى المدرسة فتنفجر، وتشجيع القراءة عن المدينة المقدسة سيكون الهدف في هذا العام،من خلال حملة ‘‘الف حكاية وحكاية عن القدس ‘‘، وجواز السفر القراءة الذي اطلقته مؤسسة تامر في تسعينيات القرن الماضي سيكون الى القدس بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة العربية 2009 كما قال ‘‘سامح عبوشي ‘‘.

أدب الأطفال يجب ان يعبرعن ثقافة مجتمع كما قالت ‘‘دانا ابو حمود ‘‘ في مداخلتها ،واضافت : يجب ان يكون له دور في تنمية قيم الصغار ومفاهيمهم، اذ من الصعب ان نفصل بين ادب الاطفال في فلسطين عن الواقع الذي يعيشه الطفل الفلسطيني تحت الاحتلال، لقد كبر قبل اوانه، ولابد لهذا الادب ان يتحدث عن البطولات والنضال والاستشهاد والعودة.

‘‘اماني الجنيدي ‘‘ قالت : لا تزال هناك مواضيع يصعب تناولها في الكتاب الموجه للطفل سواء كان قصة قصيرة او رواية او قصيدة، وهي ذاتها ايضا تحظرعلى اي نص يقدم حتى للكبار مثل الجنس، برغم ان من يكتب في المحظورات يحقق شهرة سريعة.

من الاردن ‘‘صفية البكري‘‘ قالت :بأن استخدام الطيور والحيوانات كشخوص في القصص الموجهة للاطفتال للاعمار مابين 6-8 سنوات، يجذب الصغار بشكل كبير، فهم يميلون لهذه المخلوقات، يبحثون في اشكالها.، والوانها اكثر من اي شيء اخر في هذه المرحلة، وأكدت ‘‘ميرفت خوري ‘‘ على ضرورة توفر الشكل الجاذب والكلمات القصيرة والرسوم المعبرة في كتب الاطفال للفئة العمرية 4-5 سنوات، ودور الاغنية البسيطة ذات اللحن الجميل التي تتحدث عن الاشياء التي يحبونها فتجعل الاطفال يرددونها، اذا تم صياغتها وتلحينها بما ينسجم مع هذه الفئة العمرية.

الورشة كانت اقرب الى وصفة لكتابة أدب يراعي الميول والعمروالبيئة والتقدم، التكنولوجي والظروف الذي يعيشها الطفل في المجتمعات العربية، فأدب الأطفال العربي في تطور، برغم ما يعاني من سيطرة لغة الوعظ والقوالب الجامدة التي لاتحاكي عالم الطفل ولا تحفز خياله،سواء من خلال النص او الرسوم، لكن هناك تجارب تمردت وطرحت كتبا مشوقة، احبها الاطفال، استتمتعوا بقرائتها واقتنوها..وربما تشجع على الاستمرار في تطوير هذا الادب الذي ساهم في تغيير النظرة الدونية الى السود في امريكا ذات يوم..

من الاردن ‘‘صفية البكري‘‘ قالت :بأن استخدام الطيور والحيوانات كشخوص في القصص الموجهة للاطفتال للاعمار مابين 6-8 سنوات، يجذب الصغار بشكل كبير، فهم يميلون لهذه المخلوقات، يبحثون في اشكالها.، والوانها اكثر من اي شيء اخر في هذه المرحلة، وأكدت ‘‘ميرفت خوري ‘‘ على ضرورة توفر الشكل الجاذب والكلمات القصيرة والرسوم المعبرة في كتب الاطفال للفئة العمرية 4-5 سنوات، ودور الاغنية البسيطة ذات اللحن الجميل التي تتحدث عن الاشياء التي يحبونها فتجعل الاطفال يرددونها، اذا تم صياغتها وتلحينها بما ينسجم مع هذه الفئة العمرية.

الورشة كانت اقرب الى وصفة لكتابة أدب يراعي الميول والعمروالبيئة والتقدم، التكنولوجي والظروف الذي يعيشها الطفل في المجتمعات العربية، فأدب الأطفال العربي في تطور، برغم ما يعاني من سيطرة لغة الوعظ والقوالب الجامدة التي لاتحاكي عالم الطفل ولا تحفز خياله،سواء من خلال النص او الرسوم، لكن هناك تجارب تمردت وطرحت كتبا مشوقة، احبها الاطفال، استتمتعوا بقرائتها واقتنوها..وربما تشجع على الاستمرار في تطوير هذا الادب الذي ساهم في تغيير النظرة الدونية الى السود في امريكا ذات يوم..

 

Be Sociable, Share!

You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
You can leave a response, or create a trackback from your own site.

3 ردود to “وصفة في الكتابة للأطفال- بقلم كريمان كيالي- صحيفة الرأي الأردنية”


  • التعليق from tamer

    مهما كثرت العقبات والحواجز الا اننا نتحدى الصعاب ونواجه المستحيل ونحقق
    اهدافنا نحن الشعب المناضل الذي وقف امام الدبابة بحجر وقد فعل ذلك صغيرهم قبل كبيرهم وها نحنن كمكتبين نجسد روح التعاون والوحدة الفلسطينية ونتحدى الصعاب ونقدم كل ما في وسعنا كي نقدم لفلسطين ماهو يليق باسمها وكي نرد جزء لايتجزء من افضالها علينا
    وشكرا للجميع
    زميلكم محمد عبيدالله

  • التعليق from ريما

    ادب الاطفال مجال واسع والكتابه فيه ايضا واسعه . لكن برايي القصه التي يحبها الطفل يبقى يحبها ويتذكرها داءما . ويطلبها . طبعا مراعاة القصص التي تناسب كل فئه عمريه شيئ هام لجذب الطفل للقراءة . وانا من قرااتي للاطفال اجد انهم يحبون القص الشعبيه . والقصص التي تتناول حكايات الحيوانات والمغامرات . ونحن المكتبيين يقع على عاتقنا الاختيار للقصه التي تخدم الطفل سلوكيا واجتماعيا . وكل التوفيق للجميع . زميلتكم ريما احمد .

    • التعليق from tamer

      تحياتي للجميع وطبعا عزيزتي بعتقادي ان الاهمية تكمن بالمنشطين/ات من المكبين والمكتبيات هم من يحببون الاطفال بالقراءة والمعرفة وهم من يختارون القصص الجميلة التي تمتاز بالخيال والمعرفة
      مزيدا من القراءة للاطفال ومزيدا من استخدام كافة فنون التعبير لنجعل من مكتباتنا مساحات للتعلم الحر ومساحات لاستكشاف ابداعات اطفالنا


إترك رد على tamer

XHTML: You can use these tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash