Archive

Archive for the ‘Uncategorized’ Category

بلدة قصرة توثق اعتداءات المستوطنين بعدسة ابنائها

يناير 14th, 2011

صدقي موسى

في محاولة لفضح انتهاكات المستوطنين واعتداءاتهم على اراضي بلدتهم، يقوم عدد من ابناء بلدة قصرة التي تقع الى الجنوب الشرقي من نابلس على بعد 24 كم، بتوثيق هذه الاعتداءات عبر الصورة والنص ونشرها في موقع باسم البلدة. موقع www.qusra.net والذي اطلق بحلته الجديدة مع بداية عام 2011 وثق انتهاكات المستوطنين وجنود الاحتلال التي قاموا بها أمس ضد المواطنين من خلال الصورة، وانتهاكات اخرى خلال الايام الماضية، في خطوة وان كانت في بدايتها الا انها تشير لمدى اهمية الانترنت وما يقدمه من خدمات في فضح اعتداءات المستوطنين. ويمكن من خلال الموقع متابعة أخبار قصرة الاجتماعية والرياضية وغيرها، ورؤية مناظر حديثة وقديمة للبلدة واتاحة التعليق والتفاعل من قبل الزوار، بالاضافة للمنتديات وتوفر صفحة على فيسبوك وتويتر لنفس الموقع.

Uncategorized

دعوة لإيجاد اتحاد للمدونين الفلسطينيين

ديسمبر 6th, 2010

صدقي موسى/PNN/نابلس- رغم أنها موجودة منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أن المدونات (Blogs) لم تجد الاهتمام في العالم العربي إلا منذ سنوات قليلة، وتعاني عموما من ضعف التأثير، والمضمون، وقلة التعاون ما بين المدونين، وغياب ما يعرف بثقافة التدوين في المجتمع.

وهذا ما دفع الصحفي والمدون محمد أبو علان للمطالبة بإيجاد إطار واتحاد يجمع المدونين الفلسطينيين، ويوحدهم ويمكنهم من تبني قضايا مشتركة، على أن يتصف هذا الإطار بالفاعلية وإثارة قضايا مختلفة، ويخلق التواصل والتفاعل بين المدونين.

واعتبر أبو علان في حديثه مع “PNN” أن المدونة مرآة لصاحبها، فتعكس مواقفه وأفكاره في مختلف القضايا، وبالتالي يجب أن تتضمن ما يقوم هو بكتابته، ولا تكون المدونة عبارة عن تجميع للمعلومات من هنا وهناك، فالشخص هنا لم يصبح مدونا بحسب أبو علان، فالمدونة والتدوين إبداع وليست نقلا عن آخرين، بالإضافة إلى أن هنالك من ينقل عن آخرين دون ذكر المصدر مما يعتبر سرقة.

وأشار إلى أن العبرة في استمرارية المدونة وفعاليتها وليس العدد والكم، فعدد المدونات في العالم العربي 600 ألف مدوّنة والناشط منها تقريبا 150 ألفا، فحتى يحقق المدون النجاح عليه تفعيل مدونته باستمرار وتغذيتها الدائمة، والاهتمام بالقضايا المحلية أولا ثم العربية وبعدها الدولية.

وانتقد أبو علان المدونين الذين خصصوا مدوناتهم لنشر الأخبار فقط، وقال أن المدونة هي مكان لنشر القصص والأعمال الأدبية والفنية والتقارير الخاصة وغير ذلك وليس الأخبار، فالأخبار لها وسائلها الخاصة بها، لكن يمكن أن ينقل المدون خبرا عايشه ووقع أمامه.

وحتى ينتشر التدوين في فلسطين ويتطور، قال أنه يحتاج إلى جهد ووقت، “فنحن نحتاج إلى ثقافة التدوين الذي يعتبر إعلاما بديلا أو شعبيا، والذي يجب أن يكون تأثيره على المستوى المحلي والإقليمي، فنحن نمتلك قضايا ومواضيع كثيرة يمكن إثارتها من خلال التشبيك بين المدونين الفلسطينيين مع بعضهم ومع المدونين العرب، فالمدونات يمكن أن تثير مواضيع مصادرة الاحتلال للأرض وانتهاكاته لحقوق الإنسان وغيرها؛ كما يمكن مناقشة قضايا التعليم واكتظاظ المدارس والعنف بين الطلاب، فميزة المدونات أن باستطاعتها إثارة مواضيع لم تثرها الصحف ووسائل الإعلام الأخرى، فإثارة مثل هذه المواضيع يعطي ضوء احمرا ويحد منها”.

وأكد على ضرورة أن يكون هنالك حملات توعية بين المواطنين بأهمية المدونات وقدرتها على التأثير، مشيرا إلى أن استخدام المدونة سهل وميسر ويمكن التحكم بها بالشكل الذي يريده المدون وفق إمكانيات المدونة، إضافة إلى أنها لا تكلف ماديا، والمدون يكون فيها هو صاحب القرار ينشر ما يريد وبالطريقة التي يراها؛ والفائدة من هذه المدونات لا يجنيها المواطن فقط وإنما بإمكان المسؤولين الاستفادة منها واستخدامها في التفاعل مع الجمهور والاستماع إلى همومه ومشاكلهم.

ويلخص أبو علان تجربته الشخصية من اللقاءات مع المدونين العرب والأجانب بـ: أن الوضع الداخلي هو جوهر اهتمام المدونين، الفهم الخاطئ للتدوين لدى بعض المدونين كأن يكون التدوين والكتابة ضد الحكومات، يبحث بعض المدونين عن التطرف الفكري في التعاطي مع القضايا الاجتماعية على قاعدة خالف تعرف كقضية المجاهرة في إفطار رمضان في المغرب، محدودية التشبيك المحلي بين المدونين باستثناء المغرب، غياب التشبيك على المستوى العام في العالم العربي أي التبادلية في النشر والنشر الجماعي، اعتقاد بعض المدونين بأن التدوين خلق من أجل السياسة فقط وهو تفكير مغلوط، توجه بعض المدونين للشبكات الاجتماعية (فيسبوك، وتويتر) أكثر من توجههم للمدونات في كثير من الأحيان، كما أن اللغة عامل يحد من موضوع المساهمة في التبادل الثقافي بين المدونين على مستوى العالم.

Uncategorized