Archive

Archive for the ‘تقارير صحفية’ Category

قبل فيديو الإنترنت.. الصورة كانت تساوي ألف كلمة

نوفمبر 29th, 2011

“بولتيمور صن” تقيم مزادا لبيع صور نشرتها خلال نصف قرن

واشنطن: محمد على صالح  ”صحيفة الشرق الأوسط”

في الأسبوع الماضي في بولتيمور (ولاية ماريلاند)، أقيم مزاد لبيع صور نشرتها صحيفة «بولتيمور صن» خلال نصف قرن، انتهي في سنة 1960. التقط الصور أوبري بودين، مصور الصحيفة خلال هذه الفترة، وكان توفي في سنة 1972.

للمزاد جانبان:

الأول: حاجة الصحيفة إلى المال بسبب الضائقة المالية التي تعيشها منذ سنوات قليلة، بسبب ما حدث لشركة «تربيون» التي تملك الصحيفة، وصحف أخرى هامة، مثل: «لوس أنجليس تايمز» و«شيكاغون تربيون». بالإضافة إلى فوضى، وطمع، ومغامرات مالية قامت بها الشركة (كلفتها وكلفت صحفها وصحافييها الكثير)، قل الإقبال على هذه الصحف بسبب الإنترنت.

الجانب الثاني: الأهمية التاريخية لهذه الصور، خصوصا في عصر فيديو الإنترنت. كان يقال إن الصورة تساوي ألف كلمة، ويبدو الآن أن الفيديو يساوي ألف صورة. كما أن توزيع الإنترنت، طبعا، لا يمكن أن يقارن بتوزيع صحف يومية أو مجلات أسبوعية.

كل صور مزاد صحيفة «بولتيمور صن» بيضاء وسوداء، وذلك لأن الصور الصحافية الملونة كانت في بدايتها في ذلك الوقت، كما أنها تصور مناظر ربما اختفت اليوم. مثل: تراموات شوارع في بولتيمور، وشوارع نظيفة، وعدد قليل من الأطفال، وأجواء جميلة بلا دخان عوادم سيارات.

على الطريقة القديمة في إعداد الصور الصحافية، تظهر على هذه الصور علامات أقلام الرصاص التي تحدد قص الصورة، ومساحات لكتابة شروح الصور، بالإضافة إلى تعديلات على الصور من ناحية الضوء والتكبير والتصغير. بسبب كثرة الصور قسمت إلى أقسام، في كل قسم مئات الصور، منها: دخان السفن في الميناء، والقطارات العابرة للولايات المتحدة، والقطارات المحلية، والشاطئ الشرقي للولاية المشهور بصيد المحار والأسماك.

وتذكرت ابنة بودين الوحيدة إخلاص والدها لعمله، ومما قالت: «والدي مرة أخذ إجازة لمدة أسبوعين وصحبه كل أفراد العائلة إلى نوفا سكوتيا (كندا). لكن كان الغرض الوحيد منها هو التقاط صور للغيوم». وقالت إنها ليست غاضبة لأن صحيفة «بولتيمور صن» تبيع صور والدها في مزاد، وإنها تعرف الضائقة المالية التي تعاني منها الصحيفة. وأضافت: «لو عاد والدي حيا، لا بد أن يضحي بكل شيء في سبيل صحيفته المفضلة التي كان يقدسها».

ربما بيع هذه الآلاف من الصور القديمة يعتبر نقطة تحول تاريخية في مجال التصوير الصحافي. في الماضي كانت الصحف ترفق رسومات لتوضيح الأخبار، ولم تستخدم الصور إلا في منتصف القرن التاسع عشر. كان ذلك بفضل الابتكارات الطباعية والتصويرية التي حدثت بين 1880 و1897. وجمعت بين الصورة والرسم، وكان أكثرها محفورا على قطع خشبية.

في عام 1847 صور مصور غير معروف القوات الأميركية في المكسيك أثناء الحرب المكسيكية الأميركية. وكان أول مصور معروف هو كارول سزاثماري، رسام في رومانيا، جمع بين التصوير الشمسي وحفر ألواح الصور والطباعة نفسها. صور حرب القرم بين روسيا والإمبراطورية العثمانية (1853 – 1856). وخلال نفس تلك السنوات نشرت مجلة «هاربر» الأميركية صورا محفورة للحرب الأهلية (انتهت الحرب سنة 1862).

مع نهاية القرن التاسع عشر تخصصت مجلة «اليستريتد نيوز» (أخبار مصورة) اللندنية في نشر الصورة المحفورة. وفي سنة 1880 نشرت صحيفة «ديلي غرافيك» الأميركية (المتخصصة في الصور المحفورة والرسوم الإخبارية) أول صورة «هافتون» (الحفر الكيماوي على لوحة معدنية، بدلا من الحفر اليدوي على خشب).

وفي عام 1921 أرسلت أول صورة سلكية تلفونية من شيكاغو إلى نيويورك. وكان ذلك بعد بداية إرسال الأخبار السلكية التليفونية. وأول صورة استعملت لمبة ضوئية في كاميرا كانت في سنة 1925.

واشتهرت في ذلك الوقت صور الحرب العالمية الأولى (خنادق حرب بطيئة قتلت ملايين الجنود، من الشتاء أكثر من القتال). ثم صور الحرب العالمية الثانية، وخصوصا طائرات هتلر الألمانية وهي تقصف لندن ومدنا أخرى، ثم صورة نزول قوات الحلفاء في نورماندي في فرنسا، في بداية نهاية الحرب.

ويمكن اعتبار خمسينات وستينات القرن الماضي «العصر الذهبي» للصور الشمسية الصحافية. واشتهرت في ذلك الوقت مجلات «تايم» و«لايف» و«لوك» الأميركية. ومجلة «لندن الستريتيد» البريطانية، و«اربايتور الستراتيد زايتونغ» الألمانية.

وخلال السنوات العشرين الماضية تطور التصوير الصحافي مع ظهور ماكينات الفاكس، والإرسال اللاسلكي، والفضائيات، ثم الإنترنت. وصارت الكاميرات أصغر حجما وأخف وزنا. وصار الصحافي مصورا أيضا. ثم جاءت الصور الرقمية التي تعتبر ثورة في تاريخ الصور الصحافية.

لكن بالإضافة إلى التقدم التكنولوجي هناك التطور في المحتوى. صارت الصور أكثر حداثة بسبب سرعة الإرسال، وأكثر شمولا بسبب انتشار الكاميرات، وأكثر شعبية بسبب قدرة الناس العاديين على التقاط صور في غياب مصورين مهنيين. حتى قريب، قبل 15 عاما، كانت الصحف تحتاج إلى أكثر من 30 دقيقة لالتقاط الصورة، ومسحها، وإرسالها. لكن الآن، بفضل الكاميرات الرقمية والتليفون الذكي والكومبيوتر، صارت الصورة الصحافية تستغرق أقل من خمس دقائق من التقاطها وإرسالها ووضعها في صفحة الصحيفة.

لكن كما قال مسؤول قسم التصوير في صحيفة «بولتيمور صن» التي تبيع صور مصورها العملاق بودين: «الآن صار كل شخص مصورا صحافيا». ثم أضاف: «في الحقيقة صار كل شخص صحافيا”.

تقارير صحفية

صفحة “مدينة نابلس” نموذج على قدرة الفيس بوك في التأثير

ديسمبر 21st, 2010

صدقي موسى/PNN/نابلس- تأخذ وسائل الاتصال والاعلام قوتها من خلال درجة تأثيرها ونسبة جماهيريتها ومتابعتها، الفيس بوك الذي يعد شبكة اتصال وتواصل وتفاعل بين مختلف فئات المجتمع احتل مكانة متقدمة بدرجة مشتركيه الذين فاق عددهم 500 مليون مشترك.

وتعتبر مجموعة “مدينة نابلس” www.facebook.com/NablusCity على الفيس بوك مثالا على دور الشبكات الاجتماعية في التقريب بين الناس والتواصل بينهم، وعلى دور المواطن الصحفي في نقل الأحداث المحلية، فتجد أنها تنقل أحداث مدينة نابلس اليومية، وتعرف بعادات المدينة وتقاليد أهلها وأشهر مأكولاتها مصاحبة كل ذلك بالصور الحديثة.

المهندس المعماري حسن قمحية (28 عاما) مؤسس الصفحة، كان الفيس بوك بالنسبة له أمرا عاديا ولم يعطه بداية ذلك الاهتمام الكبير، الا أن التحول حدث عندما دخل عالم التصوير والذي كانت بدايته من خلال التصوير بكمرة الجوال ثم تطور الامر الى استخدام الكمرة المتطورة، واخذ ينشر ما يلتقطه من صور على صفحته، ونتج عن ذلك تفاعل من قبل الناس وتشجيعهم له على الاستمرار، اضافة لاهتمام والدته وتشجيعها له.

وأوضح، أنه لما بدأ بوضع صور منوعة عن نابلس (صور للشوارع والأحياء والأسواق والمأكولات) بدأ تفاعل المغتربين معه، وتواصلهم معه وطلبهم المزيد من الصور، ثم تطورت الفكرة الى نشر اخبار المدينة وجمعها من المواقع ووكالات الأنباء، ثم اخذ بنشر مواضيع عن عادات وتقاليد اهل المدينة وما يتصل بها من لهجة ونمط حياة، ومأكولات وحلويات على رأسها الكنافة النابلسية، والدخول الى حارات البلدة القديمة، وبث الاخبار العاجلة، مصاحبا ذلك بالصور، بحيث تشكل الصورة العنصر الأساس الذي تقوم عليه الصفحة والتي يقارب أن يصل عدد المعجبين بها 49 الف شخص.

ويتبع للصفحة موقع الكتروني anynabulsi.com ومن بين الخدمات التي يقدمها خدمة البث المباشر لأجزاء من المدينة.

ولم يكتف قمحية والفريق المشرف على الصفحة عند هذا الحد، فقد تطور الأمر الى حمل هموم المواطن اليومية للمسؤولين، الذين تجاوبوا، وأخذوا أمر متابعة تلك المشاكل بجدية وحلها.

وأشار قمحية الى أن تأثير الصفحة امتد لخارج الوطن، فكثير من المغتربين يتصلون به معبرين عن شوقهم لنابلس من خلال ما شاهدوه من صور، وقد بدأ التأثر والحنين في اصواتهم وهم يقولون: “ذبحتنا شوقا للوطن بهذه الصور”، كما أن عددا منهم عاد للمدينة كي يشاهدها عن قرب.

للصفحة الان فريق عمل مكون من 22 شخصا ما بين مصور وتقني ومصمم وربة منزل وموظف وطالب، يعملون بروح الفريق الواحد ولهم اجتماعاتهم الدورية، كما يقول قمحية، واللافت أنهم يعملون من اماكن سكناهم وتواجدهم.

وتعتمد الصفحة الان على الاعلانات التجارية، ورعاية المؤسسات والشركات للمسابقات التي تقيمها.

وحول سر نجاحهم، أرجع قمحية ذلك الى التواصل مع الناس ومتابعة الأحداث والتطوير والتحديث المستمر للصفحة، اضافة لاعتمادهم على الصور، ويقر بأنه لم يتوقع هذا النجاح للموقع وتفاعل الناس معه.

وأكثر ما يعاني منه هو السرقة الالكترونية، حيث تتعرض صوره للسرقة ولا تنسب اليه، بل يتم ازالة اسمه عنها.

والان يطمح قمحية الى ايجاد موقع فلسطيني شبيه بالفيس بوك الذي يرى أنه يفرض شروطا وقيودا وخاصة فيما يتعلق بفلسطين، ويطمح لأن يكون لهذا الموقع مصورين في كافة أرجاء الوطن.

قمحية الذي لا تفارقه الكمرة حتى في نومه كما يقول، شارك في العديد من معارض الصور ومن  أبرزها معرض “بحبك يا نابلس” ومعرض “غروب نابلس” اللذين اقيما في جامعة النجاح الوطنية، ومعرض “نابلس من القلب الى العين” والذي اقيم في عمان، كما شارك في معارض بدبي والمانيا ومسابقات عالمية وعربية ومهرجان الاردن الدولي للصورة.

 

تقارير صحفية

لماذا يسجل جنود الاحتلال انتهاكهم لكرامة الأسير وحقوقه بالصور؟

نوفمبر 25th, 2010

صدقي موسى/PNN/نابلس- يبدو سؤالا عفويا يصدر عن البعض، ويطرحوه على أنفسهم أو على من حولهم، واخرون لم يدر بخلدهم هذا السؤال لأنهم اعتادوا على تفنن الاحتلال في انتهاكه لكرامة الانسان الفلسطيني وحقوقه، وبالتالي لا حاجة لطرح سؤال بديهي كهذا.

لماذا يسجل جنود الاحتلال انتهاكهم لكرامة الأسير وحقوقه بالصور والفيديو، وينشرون كل ذلك على الانترنت؟

هذا السؤال طرحناه على مجموعة من الشخصيات، فتنوعت اجاباتهم، الا أنها دارت في مدار واحد، مرجعين ذلك لانهيار القيم والأخلاق لدى الجيش الاسرائيلي، كما اعتبره البعض عملا مقصودا وليس عفويا.

عمل بطولي

فرئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس أرجع ذلك الى أن هناك قطاعات في المجتمع الاسرائيلي ترى أن هذه الاعمال هي أعمال بطولية، ولا ترى فيها جريمة ضد الانسانية، ويفاخرون بها أمام أصدقائهم وعائلاتهم ومجتمعهم ولسان حالهم يقول: “انظروا ماذا فعلنا بالاعداء”.

وجنود جيش الاحتلال الذين يمارسون هذه الاعمال، يقول فارس أنهم يدعون وجود قيم لديهم، لكنها على الورق لا تطبق، وهو جيش يعاني من انهيار اخلاقي، وثقافة عنصرية تستند للدين وبعض المفاهيم “الوطنية” باعتبار ذلك عملا بطوليا، فقد أصدر رجال دين يهود فتوى دعوا فيها الى قتل الفلسطينيين لأنهم اعداء معتبرين ذلك واجبا دينا.

واضاف، ما تم نشره هو مؤشر عن كثير من المشاهد التي تجري بشكل يومي ولم توثق بالتصوير، وهي انتهاكات تتكرر باستمرار وليست استثنائية.

أبو غريب فلسطين

أما استاذ علم الاجتماع في جامعة النجاح د. ماهر أبو زنط فقال أن الجندي الاسرائيلي يحاول اظهار نفسه بمظر البطل، والعمل البطولي حتى يميز نفسه، ويقول أنه صنع شيء عظيما، كما ان جيش الاحتلال يعطي محفزات لمن يظهر “البطولة أو الشجاعة”.

ويضيف أبو زنط، بعد أحداث التعذيب في العراق وأفغانستان ضد الأسرى بحجة محاربة الارهاب، أصبح جنود الاحتلال يمارسون هذه التصرفات ضد الأسرى الفلسطينيين حتى يظهروا أنفسهم أنهم يشاركون في الحرب على الارهاب، وأن ما يقومون به من انتهاكات هو ضد “ارهابيين”.

واوضح ابو زنط، أن هذه الصور والمشاهد تعكس شخصية الجندي الاسرائيلي النرجسية والمريضة نفسيا، والتي تتلذذ بالام الاخرين، وهذا نتاج للتربية والمجتمع، خاصة في المستوطنات، حيث التربية على كراهية الفلسطينيين وايذائهم، كما أن هنالك عملية تحريض يقوم بها المجتمع الاسرائيلي ووسائل الاعلام الاسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وبنفس الوقت الذي يدعي فيها المجتمع الاسرائيلي أن متحضر فهذه الافعال تدلل على أنه يميل للعنف والتلذذ بتعذيب الاخرين، و”للأسف المجتمع الدولي الحليف لاسرائيل يعطيها مبررا لجرائمها، وبالتالي يدرك الجندي الاسرائيلي بانه لن يحاسب على ما يقوم باقترافه ضد الفلسطينيين” بحسب قول أبو زنط.

ذكرى للأجيال القادمة

بدوره قال مدير مكتب وزارة الاعلام في محافظة نابلس ماجد كتانة، أن هذه الاعمال ليست جديدة، فجنود الاحتلال يعتبرونها أعمالا بطولية وفق أسس الحركة الصهيونية، فما يقومون به حسب اعتقادهم عملا بطوليا يجب ان يكون فيه تذكير واحتفاظ بالذكرى للأجيال القادمة، ليقول الجندي: “ها انا اخذت صورة مع الارهابي المعتدي”، وحتى يصبح بالنسبة للأجيال القادمة نموذجا للبطولة والتقليد.

حالة مرضية

أما الصحفي عاطف سعد مراسل وكالة رويترز، فقال أن هذه الصور والمشاهد تعكس حالة مرضية مرتبطة بثقافة العنصرية والفاشية والتكبر والعدوانية ونشوة القوة والغطرسة، مما تجعل من يتبعها ينظر للاخر نظرة اقصاء تام، ويتعامل معه كأنه كائن لاقيمة له، وأقل منه منزلة.

وأضاف، أن هذه الأعمال محاكاة لصور المجندة الأمريكية في سجن أبو غريب، فالاسرائيليون وخاصة الجنود هم نتاج لهذه الثقافة، ثقافة الاحتلال، كما أن الحكومات الاسرائيلية تكرس هذا النهج.

وسيلة ردع

من جهتها، قالت الناشطة في قضايا الأسرى ميسر عطياني، أن تصوير الاسيرات بالذات له منحنيات عدة، فالتصوير العلني والمكشوف هو ممارسة سادية وانتهاك لكرامة الاسيرة، وامتهان لكرامة المرأة، وخاصة في نظرة المجتمع الشرقي. كما أنه نوع من ممارسة الضغط لايصال الأسيرة لدرجة الاستسلام والاعتراف، فهي صور مقصودة من قبل المحققين للضغط عليها وليست عبثا، فالتصوير يكون بتكليف من قبل المحقق لأخذ اعتراف من الأسيرة، والتهديد بالاعتداء والشرف.

وأاضافت، هذه الاعمال تستهدف أيضا اهالي الأسيرات، وايجاد ردة فعل في المجتمع الذي يفخر بالأسيرة، الا انه وبعد هذه الأفعال أصبح هناك تخوف من قبل الأهالي من اعتقال بناتهم حتى لا يحدث لهن مثل هذه المشاهد، و”هذا منحنى خطير”.

وأشارت عطياني الى أن الاحتلال يأمل بأن تحصل هذه المشاهد تأثيرا عليهم، لتشكل رادعا، ويصبح عندهم خوف على بناتهم من الاعتقال وامتهان كرامتهن.

ونوهت الى أن الاحتلال يمارس هذه الاعمال وفق دراسات نفسية واجتماعية وليس عبثا.

الا انها قالت أن هذه المشاهد عززت صمود الأسيرات ورفعن معنوياتهن، “فقد لاحظت ان الأسيرات عندهن قوة تحمل وصبر، ويتضح ذلك من حديث الاسيرة احسان دبابسة بعد مقطع الفيديو الذي بث وجندي اسرائيلي يرقص بجوارها”.

وذكرت عطياني بما حصل في سجن أبو غريب من السجانة الأمريكية ضد الأسرى العراقيين، معتبرة ذلك “مدرسة في الفاشية تمارسه اسرائيل”، وهي أعمال مخالفة للقانون الدولي وحقوق الانسان، وللمرأة، ولكرامة الأسير وحقوقه.

تقارير صحفية