Home > Uncategorized > دعوة لإيجاد اتحاد للمدونين الفلسطينيين

دعوة لإيجاد اتحاد للمدونين الفلسطينيين

ديسمبر 6th, 2010

صدقي موسى/PNN/نابلس- رغم أنها موجودة منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أن المدونات (Blogs) لم تجد الاهتمام في العالم العربي إلا منذ سنوات قليلة، وتعاني عموما من ضعف التأثير، والمضمون، وقلة التعاون ما بين المدونين، وغياب ما يعرف بثقافة التدوين في المجتمع.

وهذا ما دفع الصحفي والمدون محمد أبو علان للمطالبة بإيجاد إطار واتحاد يجمع المدونين الفلسطينيين، ويوحدهم ويمكنهم من تبني قضايا مشتركة، على أن يتصف هذا الإطار بالفاعلية وإثارة قضايا مختلفة، ويخلق التواصل والتفاعل بين المدونين.

واعتبر أبو علان في حديثه مع “PNN” أن المدونة مرآة لصاحبها، فتعكس مواقفه وأفكاره في مختلف القضايا، وبالتالي يجب أن تتضمن ما يقوم هو بكتابته، ولا تكون المدونة عبارة عن تجميع للمعلومات من هنا وهناك، فالشخص هنا لم يصبح مدونا بحسب أبو علان، فالمدونة والتدوين إبداع وليست نقلا عن آخرين، بالإضافة إلى أن هنالك من ينقل عن آخرين دون ذكر المصدر مما يعتبر سرقة.

وأشار إلى أن العبرة في استمرارية المدونة وفعاليتها وليس العدد والكم، فعدد المدونات في العالم العربي 600 ألف مدوّنة والناشط منها تقريبا 150 ألفا، فحتى يحقق المدون النجاح عليه تفعيل مدونته باستمرار وتغذيتها الدائمة، والاهتمام بالقضايا المحلية أولا ثم العربية وبعدها الدولية.

وانتقد أبو علان المدونين الذين خصصوا مدوناتهم لنشر الأخبار فقط، وقال أن المدونة هي مكان لنشر القصص والأعمال الأدبية والفنية والتقارير الخاصة وغير ذلك وليس الأخبار، فالأخبار لها وسائلها الخاصة بها، لكن يمكن أن ينقل المدون خبرا عايشه ووقع أمامه.

وحتى ينتشر التدوين في فلسطين ويتطور، قال أنه يحتاج إلى جهد ووقت، “فنحن نحتاج إلى ثقافة التدوين الذي يعتبر إعلاما بديلا أو شعبيا، والذي يجب أن يكون تأثيره على المستوى المحلي والإقليمي، فنحن نمتلك قضايا ومواضيع كثيرة يمكن إثارتها من خلال التشبيك بين المدونين الفلسطينيين مع بعضهم ومع المدونين العرب، فالمدونات يمكن أن تثير مواضيع مصادرة الاحتلال للأرض وانتهاكاته لحقوق الإنسان وغيرها؛ كما يمكن مناقشة قضايا التعليم واكتظاظ المدارس والعنف بين الطلاب، فميزة المدونات أن باستطاعتها إثارة مواضيع لم تثرها الصحف ووسائل الإعلام الأخرى، فإثارة مثل هذه المواضيع يعطي ضوء احمرا ويحد منها”.

وأكد على ضرورة أن يكون هنالك حملات توعية بين المواطنين بأهمية المدونات وقدرتها على التأثير، مشيرا إلى أن استخدام المدونة سهل وميسر ويمكن التحكم بها بالشكل الذي يريده المدون وفق إمكانيات المدونة، إضافة إلى أنها لا تكلف ماديا، والمدون يكون فيها هو صاحب القرار ينشر ما يريد وبالطريقة التي يراها؛ والفائدة من هذه المدونات لا يجنيها المواطن فقط وإنما بإمكان المسؤولين الاستفادة منها واستخدامها في التفاعل مع الجمهور والاستماع إلى همومه ومشاكلهم.

ويلخص أبو علان تجربته الشخصية من اللقاءات مع المدونين العرب والأجانب بـ: أن الوضع الداخلي هو جوهر اهتمام المدونين، الفهم الخاطئ للتدوين لدى بعض المدونين كأن يكون التدوين والكتابة ضد الحكومات، يبحث بعض المدونين عن التطرف الفكري في التعاطي مع القضايا الاجتماعية على قاعدة خالف تعرف كقضية المجاهرة في إفطار رمضان في المغرب، محدودية التشبيك المحلي بين المدونين باستثناء المغرب، غياب التشبيك على المستوى العام في العالم العربي أي التبادلية في النشر والنشر الجماعي، اعتقاد بعض المدونين بأن التدوين خلق من أجل السياسة فقط وهو تفكير مغلوط، توجه بعض المدونين للشبكات الاجتماعية (فيسبوك، وتويتر) أكثر من توجههم للمدونات في كثير من الأحيان، كما أن اللغة عامل يحد من موضوع المساهمة في التبادل الثقافي بين المدونين على مستوى العالم.

Be Sociable, Share!

Uncategorized

  1. imankhawaja
    ديسمبر 8th, 2010 at 11:57 | #1

    نعم … نقطة يجب ان نعمل على ايصالها للجميع أن التدوين ليس حكرا على الاعلاميين او على الاعمال الإخبارية .. فهي أفقها ابعد من ذلك بكثيير وتستهدف تشجيع الناس العاديين في ابراز ارائهم نحو العديد من القضايا الاجتماعية والادبية منها ايضا ليكونوا اعضاء فاعلين في هذا المجتمع الفلسطيني

  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash