Archive

Archive for ديسمبر, 2010

صفحة “مدينة نابلس” نموذج على قدرة الفيس بوك في التأثير

ديسمبر 21st, 2010

صدقي موسى/PNN/نابلس- تأخذ وسائل الاتصال والاعلام قوتها من خلال درجة تأثيرها ونسبة جماهيريتها ومتابعتها، الفيس بوك الذي يعد شبكة اتصال وتواصل وتفاعل بين مختلف فئات المجتمع احتل مكانة متقدمة بدرجة مشتركيه الذين فاق عددهم 500 مليون مشترك.

وتعتبر مجموعة “مدينة نابلس” www.facebook.com/NablusCity على الفيس بوك مثالا على دور الشبكات الاجتماعية في التقريب بين الناس والتواصل بينهم، وعلى دور المواطن الصحفي في نقل الأحداث المحلية، فتجد أنها تنقل أحداث مدينة نابلس اليومية، وتعرف بعادات المدينة وتقاليد أهلها وأشهر مأكولاتها مصاحبة كل ذلك بالصور الحديثة.

المهندس المعماري حسن قمحية (28 عاما) مؤسس الصفحة، كان الفيس بوك بالنسبة له أمرا عاديا ولم يعطه بداية ذلك الاهتمام الكبير، الا أن التحول حدث عندما دخل عالم التصوير والذي كانت بدايته من خلال التصوير بكمرة الجوال ثم تطور الامر الى استخدام الكمرة المتطورة، واخذ ينشر ما يلتقطه من صور على صفحته، ونتج عن ذلك تفاعل من قبل الناس وتشجيعهم له على الاستمرار، اضافة لاهتمام والدته وتشجيعها له.

وأوضح، أنه لما بدأ بوضع صور منوعة عن نابلس (صور للشوارع والأحياء والأسواق والمأكولات) بدأ تفاعل المغتربين معه، وتواصلهم معه وطلبهم المزيد من الصور، ثم تطورت الفكرة الى نشر اخبار المدينة وجمعها من المواقع ووكالات الأنباء، ثم اخذ بنشر مواضيع عن عادات وتقاليد اهل المدينة وما يتصل بها من لهجة ونمط حياة، ومأكولات وحلويات على رأسها الكنافة النابلسية، والدخول الى حارات البلدة القديمة، وبث الاخبار العاجلة، مصاحبا ذلك بالصور، بحيث تشكل الصورة العنصر الأساس الذي تقوم عليه الصفحة والتي يقارب أن يصل عدد المعجبين بها 49 الف شخص.

ويتبع للصفحة موقع الكتروني anynabulsi.com ومن بين الخدمات التي يقدمها خدمة البث المباشر لأجزاء من المدينة.

ولم يكتف قمحية والفريق المشرف على الصفحة عند هذا الحد، فقد تطور الأمر الى حمل هموم المواطن اليومية للمسؤولين، الذين تجاوبوا، وأخذوا أمر متابعة تلك المشاكل بجدية وحلها.

وأشار قمحية الى أن تأثير الصفحة امتد لخارج الوطن، فكثير من المغتربين يتصلون به معبرين عن شوقهم لنابلس من خلال ما شاهدوه من صور، وقد بدأ التأثر والحنين في اصواتهم وهم يقولون: “ذبحتنا شوقا للوطن بهذه الصور”، كما أن عددا منهم عاد للمدينة كي يشاهدها عن قرب.

للصفحة الان فريق عمل مكون من 22 شخصا ما بين مصور وتقني ومصمم وربة منزل وموظف وطالب، يعملون بروح الفريق الواحد ولهم اجتماعاتهم الدورية، كما يقول قمحية، واللافت أنهم يعملون من اماكن سكناهم وتواجدهم.

وتعتمد الصفحة الان على الاعلانات التجارية، ورعاية المؤسسات والشركات للمسابقات التي تقيمها.

وحول سر نجاحهم، أرجع قمحية ذلك الى التواصل مع الناس ومتابعة الأحداث والتطوير والتحديث المستمر للصفحة، اضافة لاعتمادهم على الصور، ويقر بأنه لم يتوقع هذا النجاح للموقع وتفاعل الناس معه.

وأكثر ما يعاني منه هو السرقة الالكترونية، حيث تتعرض صوره للسرقة ولا تنسب اليه، بل يتم ازالة اسمه عنها.

والان يطمح قمحية الى ايجاد موقع فلسطيني شبيه بالفيس بوك الذي يرى أنه يفرض شروطا وقيودا وخاصة فيما يتعلق بفلسطين، ويطمح لأن يكون لهذا الموقع مصورين في كافة أرجاء الوطن.

قمحية الذي لا تفارقه الكمرة حتى في نومه كما يقول، شارك في العديد من معارض الصور ومن  أبرزها معرض “بحبك يا نابلس” ومعرض “غروب نابلس” اللذين اقيما في جامعة النجاح الوطنية، ومعرض “نابلس من القلب الى العين” والذي اقيم في عمان، كما شارك في معارض بدبي والمانيا ومسابقات عالمية وعربية ومهرجان الاردن الدولي للصورة.

 

تقارير صحفية

دعوة لإيجاد اتحاد للمدونين الفلسطينيين

ديسمبر 6th, 2010

صدقي موسى/PNN/نابلس- رغم أنها موجودة منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أن المدونات (Blogs) لم تجد الاهتمام في العالم العربي إلا منذ سنوات قليلة، وتعاني عموما من ضعف التأثير، والمضمون، وقلة التعاون ما بين المدونين، وغياب ما يعرف بثقافة التدوين في المجتمع.

وهذا ما دفع الصحفي والمدون محمد أبو علان للمطالبة بإيجاد إطار واتحاد يجمع المدونين الفلسطينيين، ويوحدهم ويمكنهم من تبني قضايا مشتركة، على أن يتصف هذا الإطار بالفاعلية وإثارة قضايا مختلفة، ويخلق التواصل والتفاعل بين المدونين.

واعتبر أبو علان في حديثه مع “PNN” أن المدونة مرآة لصاحبها، فتعكس مواقفه وأفكاره في مختلف القضايا، وبالتالي يجب أن تتضمن ما يقوم هو بكتابته، ولا تكون المدونة عبارة عن تجميع للمعلومات من هنا وهناك، فالشخص هنا لم يصبح مدونا بحسب أبو علان، فالمدونة والتدوين إبداع وليست نقلا عن آخرين، بالإضافة إلى أن هنالك من ينقل عن آخرين دون ذكر المصدر مما يعتبر سرقة.

وأشار إلى أن العبرة في استمرارية المدونة وفعاليتها وليس العدد والكم، فعدد المدونات في العالم العربي 600 ألف مدوّنة والناشط منها تقريبا 150 ألفا، فحتى يحقق المدون النجاح عليه تفعيل مدونته باستمرار وتغذيتها الدائمة، والاهتمام بالقضايا المحلية أولا ثم العربية وبعدها الدولية.

وانتقد أبو علان المدونين الذين خصصوا مدوناتهم لنشر الأخبار فقط، وقال أن المدونة هي مكان لنشر القصص والأعمال الأدبية والفنية والتقارير الخاصة وغير ذلك وليس الأخبار، فالأخبار لها وسائلها الخاصة بها، لكن يمكن أن ينقل المدون خبرا عايشه ووقع أمامه.

وحتى ينتشر التدوين في فلسطين ويتطور، قال أنه يحتاج إلى جهد ووقت، “فنحن نحتاج إلى ثقافة التدوين الذي يعتبر إعلاما بديلا أو شعبيا، والذي يجب أن يكون تأثيره على المستوى المحلي والإقليمي، فنحن نمتلك قضايا ومواضيع كثيرة يمكن إثارتها من خلال التشبيك بين المدونين الفلسطينيين مع بعضهم ومع المدونين العرب، فالمدونات يمكن أن تثير مواضيع مصادرة الاحتلال للأرض وانتهاكاته لحقوق الإنسان وغيرها؛ كما يمكن مناقشة قضايا التعليم واكتظاظ المدارس والعنف بين الطلاب، فميزة المدونات أن باستطاعتها إثارة مواضيع لم تثرها الصحف ووسائل الإعلام الأخرى، فإثارة مثل هذه المواضيع يعطي ضوء احمرا ويحد منها”.

وأكد على ضرورة أن يكون هنالك حملات توعية بين المواطنين بأهمية المدونات وقدرتها على التأثير، مشيرا إلى أن استخدام المدونة سهل وميسر ويمكن التحكم بها بالشكل الذي يريده المدون وفق إمكانيات المدونة، إضافة إلى أنها لا تكلف ماديا، والمدون يكون فيها هو صاحب القرار ينشر ما يريد وبالطريقة التي يراها؛ والفائدة من هذه المدونات لا يجنيها المواطن فقط وإنما بإمكان المسؤولين الاستفادة منها واستخدامها في التفاعل مع الجمهور والاستماع إلى همومه ومشاكلهم.

ويلخص أبو علان تجربته الشخصية من اللقاءات مع المدونين العرب والأجانب بـ: أن الوضع الداخلي هو جوهر اهتمام المدونين، الفهم الخاطئ للتدوين لدى بعض المدونين كأن يكون التدوين والكتابة ضد الحكومات، يبحث بعض المدونين عن التطرف الفكري في التعاطي مع القضايا الاجتماعية على قاعدة خالف تعرف كقضية المجاهرة في إفطار رمضان في المغرب، محدودية التشبيك المحلي بين المدونين باستثناء المغرب، غياب التشبيك على المستوى العام في العالم العربي أي التبادلية في النشر والنشر الجماعي، اعتقاد بعض المدونين بأن التدوين خلق من أجل السياسة فقط وهو تفكير مغلوط، توجه بعض المدونين للشبكات الاجتماعية (فيسبوك، وتويتر) أكثر من توجههم للمدونات في كثير من الأحيان، كما أن اللغة عامل يحد من موضوع المساهمة في التبادل الثقافي بين المدونين على مستوى العالم.

Uncategorized