افلام سكس نيك الاخت

ماذا سيفعلون ؟؟وكيف سينتهي هذا اللقاء ؟؟ , متى سينتهي ؟؟ وماذا سيجري بعده 

دعونا نؤجل ذلك الى الجزء القادم 

هكذا قال لي هادي مع الوعد انه لن يتاخر علينا في سرد بقية الاحداث 

انتظروني 

محبكم 

شوفوني 

الحلقة السادسة




لينا : طب هات بوسة هلا , بكفي حكي , البوس اطعم من الحكي 

غطسنا في أعماق بحر قبلتنا الأولى وهي التي عادة ما تكون القبلة الأكثر شهية والأكثر شبقا والأكثر اثارة والاعمق تاثيرا . ومنها وعلى أساسها ستتشكل ملامح علاقتنا ومن وحي لذتها سنستمد اللذة الأعظم في قادم ما سنفعل




احب دائما في بداية كل جزء ان اعيد على مسامعكم آخر لحظات المشهد الأخير الذي انهينا به الجزء السابق 
بهذه العبارة انهى هادي حديثه لي في اخر الحلقة الخامسة 
لم يكن المشهد مفاجئا لي ولا لكم أيضا ولا اعتقد اننا سنختلف في توقع ما سيحدث بعد ذلك , الا ان الشيطان يكمن في التفاصيل , فدعونا نسأل هادي عن التفاصيل , دعونا نقرا ونستمع ثم نستمتع بما يقوله صديقي هادي




يقول هادي




لم ادري حينها لماذا غطست معها في بحر تلك القبلة الأكثر شهوانية في حياتي , ربما انني كنت مستعدا نفسيا وجسديا وشبقيا وجنسيا لهذه القبلة وربما كنت قد تمنيتها في عقلي الباطن وهذا هو السبب في سرعة استجابتي لمطلبها الذي كان صريحا وواضحا ومباشرا 
اكتناز شفتيها التي ملأت شفتي دفئا . شهد رضابها الذي بدأت شفتي ولساني تحسه وتتذوقه بمتعة . صوت أنفاسها التي كانت تنفثها بجانب اذني بحرارتها الملهبة ثم بدأت تمتد رويدا رويدا لتلفح رقبتي , رائحة عطرها المثيرة . شبقها الجنسي الذي تفجر في لحظة واحدة , حرمانها الطويل من عالم الرجولة بمعناها الغرائزي , كل ذلك واكثر مما لا يسعفني قلمي ولا مفردات لغتي على التعبير عنه ووصفه جعلني ابادلها الفجور بالفجور والشبق بشبق يفوقه والرغبة برغبة اعمق تاثيرا . وعندما اقبلت على شفتي مصا ولعقا متوحشا بل غجريا . كان ردي عليها بقسوة لا تقل عنها وبما يشبه التوجيه التلقائي بلا سيطرة مني , مددت يدي الى احد نهدها فعصته بعنف , فركت حلمتها من فوق قميص بجامتها الساتاني الذي لم يكن ليتمكن من حجب احساسي بحلمتها ولا نهدها ففركتها بشيء من العنف جعلها تتألم متعة لتكون استجابتها بان قضمت شفتي بين اسنانها ببعض العنف الانثوي الذي لا يخلو من اللطف , فزادت نار شهوتي اشتعالا وزادت عنفي عنفا إضافيا لانتقل الى النهد الآخر ليطاله ما طال رفيقه بل يزيد . بقيت قبلتنا متواصلة بلا انقطاع , وبقيت يدي تتنقل بين نهد وآخر وظل لسانها يجوب فمي باحثا عن لساني ليشتبكا في معركة نشوة متبادلة وبقيت شفتاها تعتصر ما تطاله من شفتي التي كنت مصرا دوما على جعلها تحتوي شفتيها بين جنباها , وبقي لساني يدخل ويخرج من فمها متلذذا بشهد رضابها وعسل ريقها . توقف الزمان عند تلك القبلة فلا ندري كم استمرت ولا يعنينا ان نعرف ذلك فكل الذي يهمنا هو ان ننهل على قدر استطاعة كل واحد منا من اكسير اللذة ورحيق المتعة بأكبر قدر ممكن وليحصل بعدها ما يحصل . ربما كان هذا هو لسان حالي حينها .
افلام سكس مترجم عربي - افلام سكس مترجم عربي - افلام سكس اجنبيه -  افلام سكس اجنبي - سكس هنتاي - موقع سكس
جوعها الجنسي قابله من طرفي نهما لالتهام كل ما تطاله يداي او أي من جوارحي من جميل جسدها البض ورحيق شفتيها الممتلئة شبقا ولحما . مددت يدي من تحت قميص بجامتها لتلتقي اصابعي بلحم بزازها الممتلئة توترا والمتصلبة شبقا واثارة والمشتاقة حرمانا وعطشا لرجل يقدرها حق قدرها , يداها تتسلل الهوينى باحثة عن انتفاخ زبري من فوق بنطالي علها تصطدم بذلك الانتفاخ لتتحسس ذلك الكائن العجيب الذي طالما عشقته النساء وكتبت فيه شعرا , لكن لينا ليس لديها تلك القدرات الشعرية فاستبدلت شعر الجميلات للتغزل بالزبر بلمساتها الشبقية وحركات اناملها الرغائبية لتعصره في راحة كفها , تحيطه باصابعها , تضغط عليه لتقيس مدى صلابته , تتلمسه برفق علها تقيس حرارته برؤوس اصابعها التي يبدو انها لا تقل حرارة عنه …
كانت لينا تعيش لحظات رغائبية شبقية يدفعها لها حرمانها الذي صرحت به قبل ذلك وان كان تلميحا , وكنت من طرفي أعيش معها نفس اللحظات بدافع من جمالها وجاذبية جسدها وشخصيتها الخاصة , ولا بد ان اندفاعها الغرائزي بحكم عمرها وحداثة عهدها بالزواج مع قلة ممارساتها الجنسية مع زوجها جعلها تبدو بهذه الصورة التي لا يفعلها الا المراهقين حديثي التجربة او المحرومين بعد تجربة ممتعة . لم ابالي بكل ذلك ولكنني خلصتها من قميص بجامتها بعد فكفكت اشتباك شفاهنا للحظات ليبرز لي هذين النهدين بحلمتيهما المتصلبة وهالتهما المثيرة وحجمهما الذي يملا الكف لحما ومتعة . لم يكونا كبيرين ولكنهما متوسطي الحجم , الا ان بروزهما الى الامام بشموخ وهالتهما الصغيرة نسبيا بلونها البني الفاتح حول حلمة اكثر غمقا وبقية نهد ناصع البياض حد الشفافية حتى عروقهما المزرقة قد شكلت فيهما خارطة للشبق وطرقا ملتوية للمتعة 
لم استطع منع نفسي من تقبيل حلمتها قبل ان ابدأ بمصمصتها ورضعها بنهم , كنت قد سدحتها على الكنبة واصبح نصف جسدي العلوي فوقها . بينما يدها امتدت سريعا تحاول فك حزامي وسحاب بنطالي للوصول الى هدفها الاسمى الذي ما زال محبوسا في سجنه يستصرخها التحرر والسماح له بتنسم أنفاسها قبل ان يستنشق هواء الجو عله يلطف بعضا من حرارته . رقبتها , جيدها ,خصلات شعرها التي تناثرت بلونها الكستنائي على ذلك الجيد الجميل فصنعت منه لوحة فنية استهوتني كثيرا فلثمتها لعقا ومصا وعضعضة هادئة , شحمة اذنها الناصعة , كلها لم تسلم من عبثي الشبقي , اثارتني تلك المرأة كما لم تثرني امرأة من قبل , اثارتني باكتمال لوحة جمالها واثارتني برغبتها المتفجرة واثارتني بنعومة جسدها . هي امراة من نوع مختلف على اية حال …..
ما ان قبضت يدها على زبري من راسه حتى سمعت منها جملتها الأولى

_ يااااه ايرك كثير ساخن , كثير حلو , تسمحلي ابوسه 
_ اممممم هو لالك , اعملي فيه ياللي بتريديه 
_ شو رايك نطلع نكمل بغرفة النوم ؟؟
_ فكرك بعد فينا نمشي لحد غرفة النوم 
_ ههههه على رايك , انا فعلا ما عاد فيني امشي , لكان خلص بنكمل هون


تخلصت من كل ملابسي , وجثوت امام الكنبة التي ما زالت مرتمية فوقها لاخلصها من بنطال بجامتها 
بالرغم من معرفتي المسبقة ومشاهدتي لجسدها المتناسق من فوق ملابسها الا ان الصورة التي ظهرت امامي لفخذيها وردفيها وتناسقها مع بطنها وصدرها وصولا الى وجهها الملائكي وهي تغمض عينيها هائمة في صحراء لذتها ومتعتها المفقودة والتي بدأ المطر للتو يهطل عليها بعد جفاف طويل . مشهد جسدها هذا كان كلوحة فنية متقنة الرسم . هي فعلا لوحة فنية مثالية للجمال العربي وقد دبت فيها الروح , فخذان مبرومان مكتنزان , ردفان ينفرجان بتناسق مع مخروطية الفخذين , ثم يضمران تدريجيا نحو بطن وخصر على شكل قوسين متعاكسين , وما بين طرفي القوسين هناك تلتين ليستا بالشاهقتين ولكنهما متفقتين متناغمتين مع بقية الجسد تناغما فريدا , وتحتهما بطن تتوسطه سرة غائرة تنادي من يلثمها ويستنشق عبق رائحتها , واما ما بين الفخذين فمثلث ما زال مغطى بكلوتها الأسود ولكن انتفاخ كسها رغم صغر حجمه نسبيا يشي بان السحر ما زال محبوسا هنا وان بانت معالمه . الرطوبة التي تفشت من الكلوت تدل على حالها فهي التعبير الصارخ لمدى استثارتها ومقدار رغبتها وحجم شبقها . وان كانت عيناها اللاتي ما زالت مغلقة على خيالاتها تدل على نفس المعنى 
وسط هذا المشهد كانت اناتها الخفيفة التي تستجيب فيها للمسات رؤوس اصابعي التي بدات تأخذ طريقها ابتداءا من سمانتي رجليها وصولا الى باطن فخذيها بينما فمي وانفي ينفخا انفاسي على مثلث الرقة والجمال الكامن بين الفخذين , كانت اناتاها هذه هي كل ما يمكن سماعه وسط هذا الجو , عيناها ما زالتا مغلقتان وشفتاها تفتح وتغلق ببطء شديد او تعض شفتها السفلى باسنانها بما يشبه الاستجداء ان يا هادي انتقل الى مرحلة أخرى فما عاد بي من صبر على ما تفعل , هذه الحالة أوصلت لي رسالة مفادها ان لينا من تلك النساء التي تعشق الرومانسية والرقة في ممارسة الجنس , او انها على الأقل تطلبها في هذه المرحلة مع احتمالية تغيير النمط حسب تطور الحالة , قبلت كسها المنتفخ من تحت كلوتها لاشتم اكثر رائحة سوائلها التي ما زالت تتسرب ليبتل كلوتها اكثر فاكثر , على وقع القبلة السريعة بدات الانات تتحول الى آهات , وبدا الصوت يعلو قليلا بينما يداها تمسك راسي تقربه الى كسها اكثر علها تحظى بقبلة أخرى او ربما ما هو اكثر من القبلة


افلام سكس نيك - سكس بنت مصرية - افلام سكس عربي - سكس نيك اغتصاب -  اخ ينيك اخته - سكس محارم - موقع سكس
_انت مجرم , انت مش طبيعي , دخيلك بوسة كمان مرة , والا أقول لك شلحني الكلوت بدي حس البوسة اكثر 
_ ما بدي اشلحك الكلوت , هلا بنجن وباكله وبتصيري تصيحي بعدين 
_ كله مو مشكله , المهم حس فيك اكثر , مش عاوزه حاجه تفصل بيني وبينك 
_ ايه بس كلوتك حلو وانا حابب خليه قدام عيوني



اثناء ذلك كان اصبعي السبابة يضغط على بظرها وينزل ما بين شفريها مع الضغط صعودا وهبوطا

Be Sociable, Share!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash