“..مواسم الاعياد هي مواسم الحصاد لاسرائيل وأبنائنا هم الغّلة ..”

لغزة من روحي دمعة

 لغزة  قبلة وألف قبلة  

لطفلة غفت بحضن أمها

وعند الفجر ماتت عينها

لغزة هذا القلب يبكي

وليس في الصوت صوت

وليس في العين دمع  دمع

وليس في اليد حجر 

لغزة ..لأرضها يميل الشجر 

لغزة …لأهلها يبكي المطر 

لموت يموت على الموت 

لجرح يحضنه جرح 

لغزة .. ليس في اليد سوى دمها 

لجبهة عالية… قبلة وألف ألف قبلة 

لغزة ألف قبلة وقبلة ..الموسيقار نصير شمة

منذ بداية شهر رمضان وحتى الآن ،،لا أزال أسمع وألمح  خيمة هنا وأخرى هناك منتشرة بشكل عشوائي في شوارع المدينة الفاضلة (رام الله)  وعندما استفسرت عن هذه الظاهرة اتضح انها خيم رمضانية  الأساس  فيها ان تلم هذه الخيم حول موائدها الفقراء وقليلي الدخل من الطبقة العاملة أو يذهب ريعها الى هذا الامر  وبالصدفة كنت اتكلم عن هذا الموضوع وانا بالجامعة اذ دعاني احد الاصدقاء من طلاب السكنات  إلى افطار في احدى الخيم  ومن جهتي لبيت الدعوة وذهبت ، اول ما فآجأني عند دخولي هو أن بعض من يجلسون حول الموائد هم من أصحاب الجرافاتات والبدلات باهظة الثمن  فرحت وقلت اكيد  هم هنا لدعم هذا الامر ورعايته  اايييييه لسى الدنيا فيها خير ليعملوا هيك خيم  ..لكن ما أن حال موعد الآذان واذا بالطاولات  تملأ من شاكلة ماسبق وعلاوة على ذلك زوجاتهم وابنائهم ، وبعد الافطارسرقت نظرة من حولي ووجدت ان الجميع لديهم فائض من الطعام على طاولاتهم ..وكأنهم وضعوه للزينة  قررت ترك المكان للقهقهات العالية  والانس والسمر اذ فاجأني أحد العاملين بالخيمة بمبلغ منقوش على فاتورة سلمني اياها دفعت المبلغ على مضدد لم يكن بذاك المبلغ لكن بالنسبة لطالب فهو كثير ليصرف على طعام  لكني اوهمت نفسي ان ريع هذه الخيام سيذهب في اعمال خيرية وغيرها وان لم يكن  لازلت مجبرا على دفعها ففعلت .. وخرجت  ،، في  اليوم التالي  كعادتي تصفحت الجريدة  قبل خروجي للجامعة ولمحت فيها صورة خيمة فقلت معقول هذه التي كنت فيها البارحة …..لكن مع بعض التدقيق  لم أرى أي جرافتات أو بدلات وانما بساط وآكم رغيف خبز وماء والقليل من الطعام يجتمع حوله الكثييييييييييير من الاشخاص …انها ذات الخيمة لكنها ليست موقته كالتي ذهبتها على مايبدو انها ستبقى لرمضان المقبل  بالاضافة الى انها تتمتع بالحس الرمضاني  فكل من فيها هم من الاشخاص الفقراء والمنكوبين … انها خيمة غزية !!!

الراب أسلوب آخر للمقاومة!

كتب بواسطة freevoice في Uncategorized 5 تعليقات »

أسلوب الراب هو نوع جديد من الموسيقى التي تدخل الوطن العربي فنرى فرق منها في معظم الدول العربية لكن المختلف فيها هو الراب الفلسطيني الذي يعكس واقع الشعب الفلسطيني المحتل والمحاصر الذي يذبح ويقتل وتنتهك حريته وحقوقه في كل ثانية .

وبما ان اسلوب الراب هو استخدام لغة الشارع للتعبير عن قضية معينة فالافضل ان يعبر عن مايجري بالشارع وهنا يكمن مصدر القوة ..فقد تشكلت العديد من الفرق الفلسطينية لتعبر عن  رأيها من كل ما يجري في الوضع السياسي  في الدرجة الاولى الى جانب مواضيع اخرى تتطرق لها ، فرقة دام التي ينتمي اعضائها الى عرب الداخل وفرقة أولاد الحارة الناصريةهي من أشهر فرق الراب الفلسطيني التي لم تعتمد على أسلوب الراب وحده بل مزجت أغان وطنية للفنان مرسيل خليفة كأغنية شدو الهمة  وقصائد للشاعر الراحل محمود درويش وليس هذا وحسب وانما استخدموا مقاطع من خطابات الرئيس المصري السابق  جمال عبد الناصر وأيضا مقاطع من صوت الداعية عمرو خالد ، استخدام هذه المقاطع جاء لاثراء الاعمال وكنوع آخر للتعبير عن الموقف الرافض للوضع الحالي .

فرقة عربيات  هي فرقة راب فلسطيني من ال48 لكن المميز فيها هي انها لاتعبر عن رفضها للوضع السياسي المتدهور فحسب وانما تعكس مواضيع اجتماعية تتعلق بالجندر ونظرة المجتمع للمرأة كون هذه الفرقة تضم فتيات يغنين الراب وهذا أمر غير مألوف .

  أنا شخصيا لم أحب موسيقى الراب في حياتي  لانها تستخدم الصراخ احيانا وتوحي الغضب احيانا اخرى  وكانت باعتبار انها مصدر ازعاج  ايضا ، ولم أكن أراه منطقيا ان يتم اداء اغنية تتحدث عن الحب والرومنسية بهذا الشكل الصاخب ، لكني بت اراه منطقيا التعبير عن الوضع السياسي المتفجر بهذا النوع  مثله والذي يلائمه بشدة . ولطالما اعتبر الكثير من الفنانين والمغنين ان الموسيقي هي شكل من أشكال المقاومة فلما لا يؤخذ الراب دوره فيها أيضا .http://www.youtube.com/watch?v=2sFxoEX6Aaw