مضيعة وقت !!!

كتب بواسطة freevoice في Uncategorized 4 تعليقات »

ادهشني ولايزال يدهشني كل هذا الصمت الذي يغلف كل ماهو حولنا  سواء من واقعنا الماضي أوالحالي،،حتى اصبح الصمت أمر روتيني اعتدنا القيام به واعطيناه الشرعيه في كينونته ،،فأصبح من السهل عند سقوط شهيدا منا أن نقف دقيقة صمت حتى اصبحت الدقيقة الآآآآفا” ،،عند انتزااع قطعة أرض منا نقابلها بدقيقة صمت اخرى حتى اصبحت الدقيقة ملايين الدقائق ، في ساعة الحرب دقائق صمت وفي وقت السلم  دقائق أكثر ،،عند الوقوف للنظر في قضايا الفساد ، الابتزاز ، جرائم القتل ،المخدرات ، عمالة الاطفال ،…..والقائمة تطووول ، عند الوقوف في كل محطة من هذه المحطات تنقضي ساعااااااااااات  من الصمت لادقائق ..واذا اردنا حساب كل دقيقة صمت وقفناها في مسيرة حياتنا نرى ان كل حياتنا هي صمت في صمت ،،، هل الوقت رخيص لهذه الدرجة  في ان نقضيه في الصمت ام لان الذي يدخل الغيبوبة لايعود يولي أي اهتمام للوقت بسبب انشغاله الحالي في اللاشئ …لم لانقف دقيقة صرااااخ  هل يعتبر الصرااخ تمرد؟؟؟؟أم ان صوت المرء عورة  فتوجب عليه  الصمت ، الذي يوحي بالادب والخلق الحسن والرضا …. أم ان الكلام أصبح يوازي السكووت وقلة الرد رد كما يقاال ..اني في الواقع  انتظر دقيقة صراااااخ والى ذلك الحين استطيع ان اقول ان هذه الميمعة هي ليست الا مضيعة وقت لا أكثر ….

في لقاء خارج نطاق المؤسسات ،في الهواء الطلق اجتمع عدد من الشباب في متنزه رام الله، في خطوة لاستكمال ماقد بدأوه في مؤسسة شارك الشبابية  تحت  شعار اعلاميون شباب  من اجل حقوق الانسان ، مجندين لذلك كل الوسائل المتاحة  ومن ضمنها العمل على انشاء مدونات تهدف لايصال مالا تستطيع ايصاله وسائل الاعلام  من انتهاكات لحقوق الانسان  والكشف عن قصص وحوادث يتحدث اصحابها بنفسهم عن مايحدث لهم  .. رامزي تسديل هو المسؤول عن هذه المجموعة والذي يقوم على تدريب هؤلاء الشبان لكي يستطيعوا ايصال صوتهم للعالم بطريقة تتلائم مع  العصر الحالي وليعبروا عن ذواتهم بطريقتهم الخاصة لقاء المدونين في متنزه رام الله  ..

اجراءااااااات!!!!

كتب بواسطة freevoice في Uncategorized 3 تعليقات »

في طريق العودة الى الوطن وكالعادة لابد ان تتذوق طعم مشقّة وعناء الانتظااار المطوول وخاصة في أزمات الصيف التي تعج بالمسافرين والسياح والمغتربين القادمين من  أماكن عدّة  ..وبحكم الخبرة  التي ااكتسبتها من كثرة المجيء والذهاب عن طريق جسر اللنبي  استطيع القول ان الاجراءات التي تتّبعها سلطاات الاحتلال المرابطة على المعابر كلها دون استثناء هي اجراءات تعسّفية  قمعية ذات نزعة عنصرية ..فمن الكلمات الاستفزازية التي لاداعي لها والتجهم والتهكم في وجوه المسافرين  وخاصة كبار السن الأمر الذي يثير الحسرة في نفسي وصولا لالآت البخ التي يتم اجبار كل من هم في سن الشباب على دخولها مستثنين منها كبار السن والاطفال ، هذه الالآت التي نشرت جريدة الايام قبل مدّة مقالة يتحدث صاحبها عن مخاطر الرذاذ الذي تبثّه هذه الالآت  على المسافرين والآثار التي ستتركها على المدي البعيد علي صحتهم ،هذه الالآت التي يكون لي لقاء معها مرتين او اكثر في كل عام استغربت لعدم رؤيتي لها في المرة الاخيرة لكنى سرعان ما اقصيت انا وحشد جميعهم من ابناء سني من الشباب الي داخل غرفة وتقبع فيها تلك الآلة  التي تمّ اخفاؤها عن انظار العيان من السيااح الاجانب وخاصة في هذا الوقت من السنة >هذه الالة التي تمّ انتقادها من كثيير من موسسات انسانية وصحّية  مازالت تستعمل تارّة في العلن وتارّة في الخفاء وسط اجراءات ذات اهداف واضحة هدفها معروف لكل من يخوض هذه التجربة والأغلب قد فعل .. ومازال الخطر يهدد حياة شبابنا الفلسطيني في ظل عدم اتخاذ أي اجراء مضاد يقف بوجه اجراءاتهم…