قديما كان يقال: إن أشد لحظات الليل سوادا.. هي تلك التي يليها بياض الفجر
و كلما ضاق عنق الزجاجة اقتربت من الخروج
فبعد الضيق الذي ما بعده ضيق.. يكون النقيض تماما

*******
الضغط الشديد جدا يليه الانفجار
والسواد الشديد جدا يليه الفجر
والمرض الشديد جدا يليه البرء
والرحلة الطويلة جدا يليها الوصول
*******
لهذا نقول: إياك إياك أن تتعب أو تيأس بعد طول طريق
فكلما تعبت ويئست.. تذكر أن النقيض قريب
هذه الكلمات أقولها لنفسي
حين أعاني من أشد اللحظات في حياة كل إنسان
وحين اقف وحيدا في وجه التيار
اصبّر نفسي.. واقول
لن يظل الأمر على حاله
ضاقت.. فلما استحكمت حلقاتها.. فرجت.. وكنت احسبها لا تُفرج

Be Sociable, Share!


واحد تعليق

  • 1. yaseen قال في 16 يونيو, 2010 4:08 م :

    اها يسلمو ع النصيحه والحكم هايدي كتير حلوه
    يسلمو

أضف تعليق

XHTML: يمكنك استعمال الاكواد: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <blockquote cite=""> <code> <em> <strong>

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash