هي،.. وانا

بواسطة , مايو 9, 2010 8:49 م
  • الفكرة ان حدود الغربة تتسع، تتجاوز قدرة الاحتمال، لكن الواقع يؤهلنا لانجاز مهمات عدة، قد لا تتحقق الا بمزيد من التمرين واليقظة.خصوصا ان ” شيخ الجبل ” ما زال يتسلط على مشهدنا، في اكثر من صورة وخيال وزمن!!

  • لم اشهد لحظة مولدي الاول، ولن ابحث في تفاصيله، باختصار تورطت في ” لعبة الصراخ… “ كما كل البشر، لكنني ما زلت اتمرن على ترويج

صرخة اخرى، تمتلك خصوصية  مخاضها اللائق !!

  • اسمي المثبت في الوثائق الرسمية محمد صبحي جبر صبح ..بينما اسمي الدارج هو محمد جابر، الذي اعتمدته في تحرير هذه المدونة، استمرارا لنهج سبق، ولا اريد ان اخوض في متاهات اخرى، او اسماء جديدة، فلربما يفرض علينا قانون معاكس يحرمنا متعة التشكل باسمين او اكثر، لكن المفارقة اننا احيانا نفقد بعض الالقاب تبعا لمزاج مؤسسة الاحوال المدنية، حيث يطلب منك اثبات| توصية تفيد بانك كاتب او صحفي، وعكس ذلك يثبت توصيفك تحت مسمى ” بدون “!!.

معطيات حسب الوقائع والوثائق:

  • ولدت في بيت العائلة، باشراف ” الداية ” الحاجة  صفا رحمة الله عليها، لم يكن  مفهوم ” القابلة “ او المركز الصحي موجودا في ريفنا البسيط، فقد تابعت الحاجة الطيبة نشأتي الاولى باعتزاز. وتحملت شقاوة جيلنا، خصوصا عندما كنا نلح عليها ان نأخذ ” شمة “ من علبة ” الزعوط “ السعوط خاصتها، ونمارس ” لعبة العطاس “ بعد تهيج انوفنا واحمرارها، وما يتبعها من رحمات او لعنات!!.

  • كان لي ان احصل شهادة  بكالوريوس ادارة ومحاسبة/ جامعة بير زيت/ صيف 1986 م، وكان لي طموح آخر ان ادرس ” الدراما “، لكن الحياة في فلسطيننا تختزن مفارقاتها الخاصة. وتبرز تعقيدات الواقع المعاكس، فما بين الحين والاخر تتجاذبك المفاهيم المغلوطة و ظروف القهر، والاعتقال، والمنع من السفر، وتسديد “ فواتير “ يومية اساسها ان البلاد لا تزال محتلة!!

  • بدأ ذلك اوائل العام 1961، في قرية بيت سوريك/ شمال غرب العاصمة” القدس “، حيث ما ازال امكث هناك دون ان اتمكن اليوم من زيارة المدينة المقدسة، التي لا يفصلنا عنها اكثر     من (   12 ) كم، وكثير من الحواجز العسكرية والاسوار العازلة المفروضة بقوة الاحتلال الاسرائيلي الغاشم!!

  • اشرفت على العديد من الحملات التعبوية والفكرية، وعملت رئيسا للتحرير في عديد من الدوريات ” الرصيف ، المشهد، الافاق، الزيزفونة “.

  • مسؤول مؤسسة باب الواد للاعلام والصحافة.

  • لدي العديد من النصوص الادبية المنشورة، اضافة الى كم من المقالات والابحاث فيما يخص الهم اليومي والذاكرة الجمعية.

  • كتب ونصوص منشورة:

  • وكان العرس، خواطر قلمية، هذيان على بوابة الوطن، المشهد وانتصار الهامش، شاهد اثبات، الذاكرة الفلسطينية تحت عنوان: فلسطين اليوم.

  • للتواصل:  فلسطين / رام الله ــ صندوق بريد: 1353 مؤسسة باب الواد للاعلام والصحافة

  • البريد الالكتروني: ms.jaber@yahoo.com

Be Sociable, Share!

2 ردود على “هي،.. وانا”

  1. a1b2 قال:

    رائع أنت سيدي محمد جابر .. وقلّ مَن يكتب أنفاسه صراحة في زمن تباع فيه العواطف والمواقف لغير مستحقيها … أتمنى لك الصحة والسعادة ومستقبلا واعدا … دمت بخير .. عقبة طه

  2. manar suboh قال:

    كلام رائع جدا تستحق كل الاحترام و التقدير يااا اعظم اب

اترك رد

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash