ارفعوا الصوت: لا زيت.. لا زعتر، في أكل بطيخ!!

بواسطة , يوليو 8, 2011 9:54 م

 

 

 

 

” عاقل يحكي ومجنون يصدق “، إنهم يحقنوننا بجنون وعد التحرير، وان الحالة المبتغاة قاب شهرين أو أكثر..!!.

وآهلين.. دولة!!.

عاجل جدا،،

تماشيا مع توجه القيادة الفلسطينية العتيدة.. بضرورة إنشاء وصك عملة فلسطينية خاصة، تليق باستحقاق المشوار.

وحفاظا على مسألة العلاقات الدولية والإقليمية، فقد تقرر اعتماد أبجدية: ” لاحق العيار لباب الدار “، وما أكثر المدعين بوضوح الرؤيا.. رغم قصورهم الفكري/ والقيادي/ والاجتماعي.

وفي ظل اعتماد نهج إدارة ” الدكاكين “، في تصريف أمور الوطن، تدفعنا هواجسنا لاستحضار الزمن الجميل/ زمن الأجداد.. عندما اعتمدوا مبدأ المقايضة، وانتظار مواسم الخير والحصاد.. نقرر نحن الجيل الفلسطيني ما هو آت:

• ضرورة إلغاء التوجه المزمع لصك عملة فلسطينية جديدة، وعدم الخوض في تعقيدات استبدال ” الشاقل “ بالدولار الأميركي أو أية عملات أخرى.. وذلك حتى لا نتسبب بخسارة علاقاتنا المميزة مع العيون الزرقاء باتساع مجالها!!.

• تيمنا بالزمن الجميل القادم.. نقترح على القيادة الرشيدة: إنشاء وزارة خاصة للإفتاء في كل شيء، وذلك للحفاظ على المال الوطني، وإطلاقه في شتى بقاع الأرض.. تجنبا للمخاطرة في أرضنا القلقة!!.

• اعتماد مورد خاص لكافة أنواع المهدئات ” الحلال “، بما لا يتعارض مع الثقافة العامة.. على صعد الاتزان/ والتحكم بالسلوك/… والأخلاق!!.

سادتي،،

كتلة الضباب تتسع، نعيرها بسلبيتنا.. وكأن التخمين/ والتهجئة/ والعمى يصير نهجا اعتباطيا نتجاوز فيه الرؤى التي افترض أننا أنضجناها في زمن سابق، لنسير وفق وضوح خاص/ وصدق خاص/ وشفافية تبرر اعتدادنا المستهلك في توصيف الزمن العتيق/ الجميل!!.

سادتي،،

اعتبروها نزوة حرف، صرخة عابثة في زمن العبث السياسي من دون هدى!!.

للتواصل: الكاتب محمد جابر      ms.jaber@yahoo.com

صيف ساخن.. يا فلسطين!!.

بواسطة , يوليو 8, 2011 9:34 م

 

بين اللفح والنفح.. تهب ريح حارة أو باردة، كأنها تصفعنا على وجوهنا المشدوهة بكم التفاصيل المخفية خلف ” الأقنعة “!!.

” ما سنده إلا فبالها هوده “، يقول أبو عقال:

بدنا نلعب ” دولة “، من دون راقصين، وما أكثر ” هزازين الذنب “ في بلاد تشبه بلادنا، وربما تتسع الفجوة فيها بين ثقافتين.. ثقافة المعلن، وثقافة المستتر!!.

ولا خلاف حول انكشاف ” أقنعتنا “، طالما انكشفت عورة موازين القوى داخل نسيجنا، المثقل بــ .. ” هرطقات “ أدعياء الوصاية على شعب لا يزال يجود الى ابعد مدى.

” شوباش لكبار البلد شوباش   شوباش لذباحة الكباش شوباش “

وبدنا نلعب ” دولة “، يقول أبو عقال:

” أهل مكة ادرى بشعابها “، لكن المعضلة.. أننا في حيرة حارقة، فكيف يصير للساسة أن يتعايشوا مع واقع تقسيم بقايا وطن/ وبقايا سلطة/ وبقايا  ثروة.. وربما خيال هيبة، أضعناها في تجاذبات وسائل الاتصال والإعلام المشهودة للصغير والكبير!!.

وما اكثر ” حبال المسد “ المنصوبة على مفترقات الطرق في بلادنا، ويضيف ابو عقال، الذي لم ينتزع كوفيته بعد، ان مجلس الحي بشرقه وغربه.. بشماله وجنوبه، وببرقيات خارجية، اقر التوصيات الآتية دعما للقيادة الرشيدة للخروج الآمن من مأزقنا السياسي والوطني:

  • ·       باعتماد مقولة ” اللقم تدفع النقم “، مطلوب حالا نقاشين ونحاتين وصباغين، يرسمون لنا انجاز ” الشبع “، في تلوين أجنحة الدجاج الوطني/ واللحم الوطني/ والسمك الوطني،.. وأما البحر فقد غرسناه في عقولنا إيذانا بإطلاق حملة الصيد الوطني/ والقنص الوطني/… والذبح الوطني.. وكل ذلك باسم الله والوطن وأولي الأمر!!.

  • ·       في ظل حالة الهجاج الجارية، نقترح تشجيع الصناعة الدوائية في فلسطين، بان تطلق مسابقة لإنتاج ” كبسولة الأحلام/ الأوهام “، وان يكون شعار المرحلة: حبة دواء لكل مواطن.. معلش ” طنش.. تعش.. تنتعش “!!.

  • ·       تأكيدا لنظرية السبق ” ألفصائلي “ في فلسطين، نتمنى على المستوى القيادي.. التفكير الفوري والجاد بضرورة البحث عن ” هرمون “ خاص، لنفخ العلم الوطني، وجعله يليق بكذا خاتمة مشوار!!.

يا أهلي.. هذا صيف ساخن، وما بين الحرف والحرف، تنتصب أرواحنا/ تنهض من سبات أعشاشها العتيقة، مفتونة بتلك الروح المتمردة، التي هبت في ساحاتنا العربية. كونوا مؤمنين ان الاصنام تسقط، لكن الشعوب باقية.

 للتواصل: الكاتب محمد جابر   ms.jaber@yahoo.com