بيان (7 ) صادر عن اللجنة المركزية لقيادة الإضراب
وأنت تُعدّ فطورك ، فكّر بغيرك
وأنت تعدّ فطورك، فكّر بغيرك
لا تنس قوت الحمام
وأنت تخوض حروبك فكّر بغيرك
لا تنس من يطلبون السلام
وأنت تسدّد فاتورة الماء، فكّر بغيرك
من يرضعون الغمام
وانت تعود إلى البيت ، بيتك ، فكّر بغيرك
لا تنس شعب الخيام
وأنت تنام و تحصي الكواكب ، فكّر بغيرك
ثمّة من لم يجد حيّزاً للمنام
” محمود درويش “
المدون الفلسطيني خالد صافي يفوز بمسابقة البوبز
فاز المدون الفلسطيني خالد صافي بالمرتبة الأولى في مسابقة البوبز لفرع ” أفضل مدونة عربية ” عن مدونته ” كان هناك “
خالد صافي هو مدون فلسطيني ومصمم ويب يعيش في قطاع غزة. يكتب في مدونته عن فلسطين، وكذلك عن وسائل الاعلام الاجتماعية، والتسويق، والخصوصية على الإنترنت
* مبارك هذا الفوز لخالد ولكافة المدونين الفلسطينين *
تجدون كامل نتائج المسابقة هنا
صامدون : بلال ذياب وثائر حلاحلة
تغيرّ عنوان بيتي
و موعد أكلي
و مقدار تبغي تغيرّ
و لون ثيابي، ووجهي، و شكلي
و حتى القمر
عزيز عليّ هنا ..
صار أحلى و أكبر
و رائحة الأرض: عطر
و طعم الطبيعة: سكر
كأني على سطح بيتي القديم
و نجم جديد..
بعيني تسمّر
” محمود درويش “
هل إعلامنا أصغر من معركة الأمعاء الخاوية .. أم نحن الذين هرمنا ؟!
حول النقاشات الحادة التي تدور رحاها في الآونة الأخيرة في الشبكات الإجتماعية على الإنترنت عن قصور الإعلام الفلسطيني المحلي في تغطية معركة الأمعاء الخاوية التي يعيشها أسرانا في السجون ..
مما لا شك فيه لدينا نحن الفلسطينيون أنّ إعلامنا المحلي الرسمي قد عوّدنا منذ سنين طويلة على وقفاته المتقزمة عندما يتعلق الأمر بتغطية قضايا وطنية في الصميم ، من نوع تلك القضايا التي تشمّ فيها رائحة المقاومة والصمود وتحدي المحتل . من هنا، فإنني أعتبر لوم هذا الإعلام على ضعف التفاعل الشعبي مع معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها أسرانا في السجون بسبب إنكماش رداء تغطيته عنها هو إنحراف للإصبع عن الجرح الصحيح ! .. فهذا الإعلام لم يكن بحالٍ أفضل في يوم من الأيام كي نقول عنه أنه قد قصّر اليوم أو تغيّر ..
أما الجرح الصحيح .. الجوهر الذي تغيّر بحق .. فهو باعتقادي ضمائرنا نحن أبناء الشعب .. نخواتنا التي لم يعد يستنهضها اضراب أسير أو نزف شهيد أو مصيبة مهجّر منكوب ! .
لقد اعتدنا النكبات اعتيادنا ارتشاف فنجان القهوة صباحاً .. وهذه حقيقة واضحة ..
لدى شعبنا اليوم جيل جديد كامل ، هو جيل ما بعد الإنتفاضة الثانية، لا يشغل باله شاغل أهم من مباريات كرة القدم ، بالنسبة للصبيان ، والمسلسلات التركية، بالنسبة للفتيات .. وربما أنّ مفهوم القضية الفلسطينية بالنسبة لهذا الجيل يندرج في إطار ” الحكايات الشعبية الخرافية ” التي يرويها الآباء والأجداد ..
أما الجيل الأكبر سناً من هذا الجيل ، جيل الإنتفاضة الثانية ( وأوسلو أيضاً ) ، فهو الجيل الذي عاش اشتعال جذوة إنتفاضة الأقصى ومن ثمّ خفوتها ! ، جيل ٌ قد نفّض يديه اليوم من تجربتا المقاومة والمفاوضات اللتين لم تفضيا إلى نورٍ قط … ودسّ رأسه بين ما سبقه من الرؤوس وقال يا قطاع الرؤوس !
وما علا ذلك من أعمار فلا يشغل بالها اليوم شيء أكثر مما تبقّى في الجيب من شواقل نهاية الشهر .. إن تبقّى ! .. فحسني مبارك الذي جوّع شعبه عشرات السنين كي يصبّح همّ الرغيف بالنسبة للمواطن المصري أكبر بكثير من همّ التغيير السياسي ليس بأذكى من حكومات الدول المانحة التي حوّلت همّ الفلسطينيّ اليوم من معركة الأمعاء الخاوية إلى معركة تحصيل الراتب ..
ولا ننسى إلتقاء اهتمامات الأجيال الفلسطينية كلها بالطبع أمام شاشة أراب آيدول ومن ثم أرابز غت تالينت مساءات الجمعة ..
إذن ، إعلامنا الرسمي هو بالتأكيد أصغر من معركة الأمعاء الخاوية، غير أنّ السبب الحقيقي في ضعف تفاعلنا مع معركة الأمعاء الخاوية هو أننا شعبٌ هرمَ وشاخت أطرافه عن ممارسات النضال ..
والإعتراف بالذنب فضيلة




