نور الضياع

غير مصنف لا تعليقات

احـتـرتُ في أمرٍ بـِنـا لـِمُـسَـلـسَـل ٍ     قـد شـابَ أخـلاقَ الـعـُروبـَةِ بالغـُبار

لـو تـَعـلـَمـونَ مـَدى خُطورتِهِ بـِنـا      هـُوَ هـادِمُ الأخـلاق ِفـيـنـا باختِصار

فـَنـِساؤنا عـَشِـقـَتْ عـُيـونَ مـُهَـنـَّدٍ      وَرِجـالـُـنـا هـامـتْ بـِنـورٍ بـالـغـِرار

يـــا أمَّـتـي مـالـي أرى أحـلامـَـنـا      بـاتـَتْ كـأحـلام ِالعـَصافـيـرِ الصِّغار

تـَـبّـاً لـِمَن نـَسِي الأصالـَة َوارتـَأى      فـَخـراً بـِعـُنـوان ِالضَّياع ِبـَل الـدَّمار

تـَـبّـاً لـِحـارِس ِمـَـنــزِلٍ مــا هـَمـَّهُ       غـَرِقَ الأهـالي أو تـَهادَوا في البحار

أمٌ تــُشــاهـِـدُهُ بـِـرِفــقـَـةِ طـِـفــلـَـةٍ      وَتـَلــومـُهـا إنْ أقـبـَلـَتْ يـومــاً بـِعـار

فـلـتـَحـذروا وقـتَ الوُقـوع ِفعـِندَها      مــا فـادَنـا نـَدَمٌ ولا حـتـى اعــتـِـذار

اِبـكـي فـَقـَد جـَلـَسَ الـكـبـيـرُ مـَعَ الـصَّـغـيـرِ لـِـيَـشـهـَدوا حـُبَّـاً بـِتـُركـِيـا يـُثـار

جـَلـَـســوا وقــَبـلَ أوانـِـهِ وَكــَـأنـَّـهُ      ضَيفٌ عـَزيـزٌ، لمْ يـُطيـقـوا الانتظار

لـيـسَ المـُلامَ الطـفـلُ بـل هِيَ أمـُّهُ      وأبـوهُ مـَن كـانـوا يـُـعـَـدُّونَ الـكـِبـار

فـاعـلـَمْ بـِأنَّ الـطـِّفـلَ خـَيْـرُ مـُقـَلـِّدٍ    في اللبس ِأو في شُربِ خمرٍ أو قِمار

لا تهـدِموا عـَقـلَ الصَّغيرِ بـِبـَيـتـِنـا       لا تـُدخـِلـوا فـيـهِ انـحـِلالاً وانـجـِرار

أطـفـالـُنـا هـُم رأسُ مال ِ حـَيـاتـِنـا      والـوالـِدَيـن ِلـِطـِفـلـِهـِم بـاتـوا الـمَـنار

فالزَّرعُ إنْ أحـسَـنتَ فـيـهِ لـَطارِحٌ       بالخـيـرِ مـِن كـُلِّ الـمَـآكـِل ِوالـثـِمـار

والزَّرعُ يَفسُدُ إنْ أصيبَ بـِعارِض ٍ      فــي بـَـــدءِهِ أو فــي أوان ٍ لـلــبـِـذار

فالزَّرعُ طـِفـلي والمـُزارِعُ والـِدي       وَلـَسَـوفَ يـَحـصُدُهُ وَيـعـلـو بافـتِخار

لـِمـُسَـلـسَـل ِالأتــراكِ آثــارٌ بـَـدَتْ       فـي أمـَّتـي وَبـِسُـرعـَةٍ فـاقـَتْ قـِطـار

فـَلـَكم أتـاني من صَديـق ٍ يـَشتـَكي     دَخـَلَ الطـَّلاقُ بـُيـوتـَنـا دَخلَ الشِجار

فـَمـُهـَنـَّـدٌ وَضَـعـَتـهُ فـَوقَ مـَخـَدَّتي      وَمـُهـَـنـَّـدٌ قـد صـارَ رَمـزاً أو شِـعـار

فانظرْ تـَلـَفـَّت في الجوارِ فما ترى      أســمـاؤهـُم مـَلأتْ بـِلادي والـجـِـوار

في كـُلِّ حَيٍّ ألـصِـقـَتْ صُوَرٌ لـَهـُم      بـِمـَلابسي وَتـَجـاوَزَتْ حتى الخـُضار

هــذا دَمـــارٌ حـَـلَّ فـي أوطــانـِـنــا       هــذا جـُـنـونٌ شـَـبَّ فـيـنـا مـِثـلَ نــار

إحدى الـنـِّسـاءِ رأيـتـُهـا قـَد أهمَلتْ    في بـيـتـِهـا في أهـلـِها أو في ازوِرار

وَسـَمـِعـْتُ عـَنْ رَجل يُطلـِّقُ زوجَهُ      وَلأنـَّهـا خـانـَتـْهُ فـي وَضَـح ِالـنـَّهـار

فهي الـتي عـَشِـقـَتْ مـُهَـنـَّدَهـا وَلـَمْ    تخجَـلْ منَ الزَّوج ِالمُرابطِ في الدِّيـار

أبـصَرْتِ غـيـرَتـَهُ وَلـَمْ تـَتـَحـَرَّكـي      وَعـُيـُونـُهُ قـَدَحَتْ بـِداخـِلـِهـا الـشـَّرار

يـا شـَعـبـَنـا العـَرَبيَّ يـَكـفي مـا بـِنا      من سوءِ أخلاق ٍوَضَعفٍ في الـقـَرار

أخـلاقـُنا تـَهـوي لـِمـِثـل ِمـُسَـلـسَـل ٍ     وَكــَأنـَّـهــا بـَـدَأتْ تـُعــانـي الانـدِثــار

احــذرْ مـِن الآتـي إلـَـيـــكَ فــَـإنــَّـهُ      شـَـرٌ أتـى فـَحـَذارِ يــا شـَعـبي حـَذار

بـَلْ قــاوِمــوهُ وأقــفـِـلـوا تـِلـفـازَكـُم      إنْ جـَاءَكـُم كـونوا لـَهُ مـِثـلَ الـجـِدار

سـَنـَواتـُهـُم ضاعـَتْ فـأنـقـِذهــا بـِنـا      ما ضاعَ مـِنـَّا مَنْ إلى الدِّين ِاسـتجار

بوتريكة

غير مصنف لا تعليقات

بـوتـريـكـة أنـتَ فـِلـِسـطـيـنـي       مــن دَمـِّـي مــنـِّي مـن ديــنــي

أعـطـِيـتَ الـجـِنــسـِـيَّـة َ مـِـنـَّـا       مـِـصــريٌّ لا وفـِـلـِســطــيـنـي

لا حـَــدَّ يـُـفـَـرِّقُ وحـــدَتـَــنـــا        فــالــحـَـدُّ هـُـنـا لا يـعــنــيـنـي

فـالــقـُـدسُ تـُـعــانـِقُ قــاهـِـرَةً        والـنـِّـيــلُ بـِـمــاءٍ يــســقــيـنـي

بـِصَـعـيـدي أبـصـِرُ قـَريـَتـَـنـا        أســــوانُ تـُـلاقــي رامــيــنــي

والأقـصـى يـشـكـو مـن ظـُلـْم ٍ       فـَتـَثـورُ شـُعـُـوبٌ مـن طـِيـنـي

هـَــرَمٌ وأطـَـلَّ بـِجــيـــزَتـِـكـُم        يـُبـصِــرُ أقـصـانـا الـمـِسـكـيـن

فــي غـَـزَّةَ نــبــكــي أحـــوالاً        وَحـِصـاراً جــاءَ لـِيـُضـنـيـنـي

فـَخـَلـوقٌ يـبـحـَثُ عـن عـَــدْلٍ        مـِن بـَيـن الـظـُّـلـْم ِيـُواســيـنـي

قـد قـُلـْتَ بـصَمـتٍ أعـجـَبـَنـي        أذكـُــرُكـُــم لا لا تــنــســونــي

اصـرخْ بـالـصَّـمـتِ بــلافــتـَةٍ        فــجـِّــر بـُـركــانَ مـَـلايــيـنـي

أبـصَـرْتُ بـِكَ الأمـَلَ الـعـَرَبي        يـأتي مـِن عـِنـدِكَ يـَحـمـيـنـي

فـَحـَصَـدْتَ بـِـفـِـعـْـلـِك إنــذاراً        كـَـوِســام ٍ فــاقَ نـَـيــاشــيـنـي

مـازالـَتْ عـَـرَبـي تـَـذكـُـرُنـي         ثـَـبـَّـتَّ شـُـكــوكـي بـِيـَقــيـنـي

قـد قـُـلـْتُ بـِكَ الـحـَـقَّ بـِبـَيْـت ٍ        فـَـتـَـحـَـرَّكَ مـِـنـي تـَـدويــنـي

أيــقـَـنــتُ بـأنـي أعــشـَـقـُـكـُـم         وكــأنـِّـي كـُــرَةً تــرمــيــنـي

قـَـدَمُ الــهـَـدَّافِ أبـو تــريــكــة        أدخُلُ في المرمى الكاميروني

مـن قـَـدَم ِالـهـَدَّافِ الـمـِصـري        لـِيـُزيـلَ ظـَـلامـاً لـِسـَجــيـنـي

بـالـلـَّـون ِالأحـمـَر يـَـتـَـبــاهـى        كـالـصَّـقـرِ بـمـَوتي يُحـيـيـني

فـصَرَخـْتُ وقـلـبـي يـسـبـِقـُنـي        فـَـرِحــاً والــكـُـلُّ يـُهـَنـِّـيـنـي

فـَـكـَـأنـِّـي  أعــدو  كـَـهـِـزَبــر ٍ       والـمَـلـعـَبُ بــاتَ مـَيــاديـنـي

أنــتَ أخــي والــلـَّـونُ دَلــيــلٌ         فـَدِمـاؤُكَ لـي مـِن تـَكـويـنـي

الــكـُـلُّ  يـَـثــورُ  بـِـمـَـوقـِـعـِـهِ        والــكـُـلُّ بـِخـَـيْـر ٍ يـأتــيــنـي

فـَسَـأصـبـِرُ دَومـاً فـي وَطـَنـي        مـا دُمـتَ بـِحـُـبـِّـكَ تـَرويـنـي

وبـِـوَصْـلـِـك لـي أبــقـى حـُـراً        فـَـفـِـراقُ أخـي مـا يـُنـهـيـنـي

قــد بـِـتَّ بـقـلـبـي لا تـُـنــســى        روح المصري سكـَنـَتْ فيني

وريــاضَـة ُعُـرْبـي لـن تـخـبـو        فـإرادَةُ مـصـري تـرضـيـني

وسـتـحـصـد كـأســاً لـلــعــالـَـم        وتـَـفـُـوقُ نـَـجــاحَ بـِلاتـيـنـي

أسـودُ الـقـطــاع

غير مصنف 2 عدد التعليقات

اصبر أخي فالصَّبرُ من شِيَم الشُّجاعْ    نحري فـِداكم يـا أسـوداً في الـقـِطـاعْ

هـا قـد عـَلـِمـتـُم مـا نـوى بـوشٌ لـنـا     ولـقـد أتـانـا يـخـتـفي خـلـفَ الـقـِنـاعْ

يـا أهـلـَنـا فــتــحٌ أكـنـتـم أم حـَمــاسْ     آنَ الأوانُ لـِـوِحــدَة ٍ تـُنـهـي الـنـِّزاعْ

فـَرَصـاصُ أعـدائـي تـَوَجـَّهَ نـحـوَنـا     لا يـنـتـقـي مـِـنـَّـا فـصـيــلاً أو ذِراعْ

لـمْ يـَبْـقَ وَقـتٌ لـلـتـَّبـاحـُثِ والـحـِوارْ    أسـرعْ فـإنَّ قِطاعـَنـا كالوقـتِ ضـاعْ

أبـصـرتُ طـِـفــلاً مـزَّقــوا وَجْـنـاتـِهِ    وَرَأيـتُ شـَيـخاً بـاكـيـاً دونَ انقـِطاعْ

ورَأيـتُ أمـَّـاً هـَـالـَهـا لـَـونُ الــدِّمـــاءِ وَقـد بـَـكـَـتْ لـِبـُكــاءِ أطــفــال ٍ جـِـيـــاعْ

قوموا اترُكوا الشَّحناءَ واصطفوا معاً    قـومـوا إلى حملِ الأسِـنـَّةِ والـكـِراعْ

قـومـوا أســوداً لا تـهـابـونَ الـوَغـى    قوموا وردوا صـاعَهم مِليونَ صـاعْ

وانـعـوا العـُروبَة والـرُّجولة والعَرَبْ  ارثوا الكرامَة َواصرُخوا مع كلِّ ناعْ

وانــعــوا قـِيـاداتٍ تـعـالـى صـمـتـُهـا   لم يـشـجـُبـوا بـل آثـَروا فينا السـَّماعْ

واسـتـسـلـَمـوا لـِعــدوِّنــا وتـعــاوَنــوا    فـَتـَحـوا لـَهُ كـُلَّ الـنـَّواحي والـبـِقـاعْ

وبــلادُهُ لــم يــعــنـِـهــا شــأنٌ لـــنـــا   وتقولُ ما لي! لستُ من دُوَل ِالصِّراعْ

فــهـُـوَ الـَّـذي قــد بـــاعَ كـُـلَّ بـــلادِهِ    فيما حـَوَتْ مـن سـاكـِنيـن ومـا يـُباعْ

فــي فـِـكــرِهِ أنـِّـي عـَــدُوٌ بــيــنــمـــا    بـاتـت يـهـودٌ أمـُّـهُ لــو بـالــرَّضـاعْ

إن جـئـتَ تـطـلـبـُهُ يـقـولُ غــداً أرى   أو شـئـتَ تـُقـنـِعـُهُ سـيأبـى الاقـتـِناعْ

يـا غــزَّةُ اصطـبـري فـمـا عـُدوانـُـكِ   إلا جـزاءُ الـرَّفـض وجزاءُ امـتـنـاعْ

لا تـَـتـعـَـبــوا فـعــدوُّنــا يـبــدو لــنــا    أقوى من الحِصن ِالمُحَصَّن والقِلاعْ

لــكــنـَّـه كــالـعــنــكـَـبــوتِ وبــيــتـِهِ    وَهْـنٌ ويحيى وَسـْط َخوفٍ وارتياعْ

يـا أخـوتـي لا تـضـعـُفـوا وتـَـثـَـبَّـتـوا    أنـتـم أســودٌ والـيـَهـودُ هُمُ الضِّباعْ

لـكـُـل مُـجـتـهـدٍ نـصـيـب

غير مصنف لا تعليقات

يـا صـاحـبي قـُم واجـتـهـدْ في صَنعَـةٍ      واعـلـَمْ بـأنَّ لـِكـُـلِّ مـجـتـهـِـد ٍنـصـيـب

لـكــنَّ قـَـولـي صـادقٌ فــيـمـا مـضـى       في ذلـك الماضي الـذي فـيهم خصيب

فــيــه الـرِّجـالُ لـهـم جـِبـالُ تـنـحـنـي       مـنهم قـويُ النـُّطـق ِوالـفـَذ ُالخـَطـيـب

منهم سـديـدُ الـرأي ِيُـؤخـَذ ُ نـُـصـحُـهُ       مـِنـهـُم دواءٌ أو لـِمـا عــانـَـوا طـبـيـب

مـنـهـم شـُـجــاعٌ قــولـُـهُ مـن فـِعـْـلـِـهِ       مــا هَــدَّهُ عـُـمـرٌ طـويــلٌ أو مَـشـيـب

في حاضري صِـرنـا نـَسُـبُّ زَمـانـَنـا       كـَنـِسـائـِنـا مـا أحـسَـنـَت إلا الـنحـيـب

هــذا زمـــانٌ لـلــذيــنَ تـَحـَـوصَــلــوا      حتى تـرى من خـلـفـِهم حَـشْـداً مـَهيب

كـانـوا صِـغــاراً ثــُم صــاروا قـــادةً       لكنهم عَـدُّوا القيادَة َمثلَ شُربٍ للحَـليب

مـن سـادَ قـومـاً صـارَ خـادمَ أمـرِهـم       يحـنـو عـلـيـهـم والهـُمـومُ بـِهِ تـَغـيـب

أخطا أنـاسٌ فـاعـتـبـِرْ مـن خِـطـْئِـهـِم       واحفظ فـِعالكَ بل وكـُن أنتَ المُصيب

مـا قـد تـغـَـيـَّرَ فـي الـزّمـان ِرِجـالـُـهُ       فالعـيـبُ لـم يأتي مِنَ الزمن ِالـقـريـب

صـدَّقـْـتُ شـاعـِرَنـا بـوَصفِ زمانِـنـا       وبــأنـَّـنــا نــبـقـى بـِـهِ دومـاً نـُعــيــب

فـاعـلـم بـأن الله مــا نــفــعـَـلْ يـَــرى       فـاخـشَ الإلــٰـــهَ فـإنـَّـهُ فـيـنـا رَقـيــب

وهـُوَ الـذي يـُعـطـي الـتـَقـيَّ جـِنـانـَـهُ       ويـكـافئُ المُصغي وللـدّاعـي مُـجـيـب

إن لـم تـَنـَلْ مـا تـَسـتـَحِقّ فـلا تـَخـَفْ       مــيـزانُ ربـِّي لا يـَضـيـعُ بـِهِ وَهـيـب

في نـَصـبـِهِ كـُلُّ الـمـوازيـن ِاخـتـَفـَتْ       فـالـمـالُ لا يـُغـني ولا عـِزُّ الـنـَّسـيـب

أحـسِــنْ فـِعــالـَـك وانـوِ إرضـاءً لـَـهُ       واعـلـَمْ بـأنَّ لـِكـُلِّ مـُجـتـَهـِـد ٍنـَصـيـب

قــاوم

غير مصنف تعليق واحد

قــــــــاوم

قــاوم قــاوم قــاوم قــاوم         يـا شـعـبَ الحُـريـَّةِ قــاوم

قــاوم قــاوم قــاوم قــاوم         قــاوم لا تـيـأسْ وتـُسـاوم

فـَيـَهـودٌ تـهـدمُ مـسـجـِدَنـا         أرجــو مِـنـكم ردا ًحاسـم

والـقـهـرُ تـأجَّجَ في قـلـبي         والـحِـقـدُ بـقـَلـبي مُتـَراكم

هل ترضى أن تبقى عبدا ً        لا بـَـلْ لـلــحـُـريـَّةِ قـــاوم

فـَـرَّقــَنــا كـُـرسـِـيٌّ وَرَقٌ         أرَّقـَنـا مـن يُـصبـِحُ حـاكِم

خـصما ً تـتـخـذونَ أخاكم         وابـنُ الصهـيـونـِيِّ يـُداهِم

أسَـد ٌ يضربُ في مخـلـَبهِ         أسَـدا ًفـيـكونُ هـُوَ الـنـَّادم

فأسُـودٌ تضربُ في بعض ٍ        والـقِـردُ نـجـا منهم ســالم

يـا فـتحا ً مـا عـادت فـتحا ً        وَحَـمـاسٌ بـاتـت كحـَمائم

أيـنَ شـَهـَامَـتـَكم والـنـَّخوة         أيـن زئـيـرَكم المـُتـَعـاظِم

قـِردُ بني صُهـيـونَ تعـملقْ        عـِمـلاقُ فـِلسـطيني نـائـم

قـُـمْ واخــلـعْ لـلـذلِّ ثـِيـابـا ً         قـُـمْ وافـتـَحْ لـلـذلِّ مـَـآتـِم

قـُـمْ والـبـَسْ للـعـِزِّ ثـِيـابـا ً         فـَـزَمـانُ الـحـُـريـَّةِ قــادِم

أعطوني أيـديـكم وامضُـوا         فالمهزومُ سيصبحُ هـازم

لا ظـُلـمَ يــدومُ إذا صِـرنـا         إخـوانا ً بالـعَـدل ِنـسـاهِـم

ونـَقـومُ بـِصَف ٍّ يـجـمَعُـنـا         ونـقومُ إلى الظـُّلم نـُهاجـِم

جـيـشـُـنـا الـعــربـي

غير مصنف 3 عدد التعليقات

جـيـشـُـنـا الـعــربـي

يا جيشَنا العربيَّ قد صَدِئت سـيوفـُك       إلا عـلـى الأبــنـاء قـد زادت مـَضـاءَ

أولى بـِكَ الأعـداءَ من سَـلـَبوا بلادي       فـرَّطـتَ فـيها بـعـتـهـا بَـيْـعـا ً شِـراءَ

وبَغضتَ أهلكَ وامتطيتَ لهم ظهورا       حـالـفـتَ أمـريـكــا وأعـلـنـتَ الـولاءَ

بعتـُم بلادي والشـُّعوبَ ودونَ سِعـر ٍ       مـِن لـحـمـِنـا أنـتـُم تــزايـَـدتـُم ثــَـراءَ

لا لـيـسَ فـيـكـم من بـِهِ للـعـزِّ قـُربٌ        فالـنـَّخـوة ُانـعـدمـت بكم والـذلُّ جـاءَ

عـُدمَت بإعـدام ِالـعـَزيـز أبي عـُدَيٍّ        أرثـي الـعـزيـزَ ولا أجــيـدُ لـَهُ رثــاءَ

لـم يـُعـدَم الـصَّدامُ فـي أيـدي عـدوِّه        بـل أعــدمـتـهُ يــدُ الـقــيـاداتِ خـَفــاءَ

أنـيـابُهم غـُرزت بأشـرفِ قـائـديـنـا        شـَنـَقـوا الذي يُعطي لمن جـَبُنَ الدَّواءَ

هم كالكـلابِ تـَعُضُّ فيهِ بـكـُلِّ غدر ٍ       لـيـسوا كـلابـاً بـل يـُسـاوون الـجـِراءَ

مـا أبصرت عيني رصاصَ البندقية       في حـربهم ضد الـيـهـودِ لـنـا تـراءى

في نهـر باردِنـا رأيـتُ بـِهـِم أسـودا ً       فـي قـتـل ِإخـوان ٍ بـَدَت فـيهم كـفـاءة

قـد حاصَروهُ وأغـلـقـوا كلَّ المداخل       بات المخيمُ من رصاص ِأخي مُُضاءَ

بانـَت قـوى لـُبـنـانَ في حقِّ الأخـُوَّة       لـكــنـَّهـا لـِـعـَـدوِّنــا رَفـَضَـت لـِـقـــاءَ

حُـكـامُـنـا خـَـدَمٌ لإســرائـيـلَ بـاتــوا       ورضاؤهـا مـا يـرتـَجـوا منها رَجـاءَ

فـسـلاحُـهُـم منهم شـروهُ وواجهـونـا       شـكـروا يـهـودا ً ثـم زادوهـا ثــنـــاءَ

يا حاكمي لـسـتَ الـمُـلامَ بكـل فِعـل ٍ       نـحـن الـذيـن نـُلامُ في تـلك الإسـاءة

تأتي لتخطبَ في الشعوبِ ويسمعوكَ       والله ِ ما سـَمِعـوا كـلامـا ً بـل عُـواءَ

لـكـنـنـي أبـقـى أأمِّـلُ فـي شـُـعـوبـي       نـاديـتـُهـم وسَـيـسـمَـعـوا مني الـنـداءَ

سـنحررُ الأقصى ولـن يبقى يـُنـادي       فـالـعــزُّ آت ٍ والـعـُهــودُ لـهـا وفـــاءَ

فـشـعـوبـُنـا تـكـتـظ بالأحـرار دوما ً       ولـِيـومـِهـم نـدعــو لـِخـالـِقـِنـا دُعــاءَ

حـُكـامُـنـا قـد حـانَ يـومُ سَـدادِ ديـن ٍ       يـا شـعـبُ قـاومـهـم بـآيـاتِ الـبَـراءة

يا شعـبُ أنت تعالجُ الأمراضَ فـيـنـا       في دائـِنـا أنـتَ الـذي عَـرَفَ الــدَّواءَ 

الأقصى

غير مصنف 2 عدد التعليقات

الأقـــصـــى

يا قـِبْـلـَة ً كـُنـَّا نُصلـِّي نحـوَهـا     فـي بــدئـِنـا فـي أوَّل ِ الأزمــــان ِ

 يا ثـالـثَ الحرمين قد سـِرنا لها     يـا مـسـجـِدا ً يـا ثـانـِيَ الاثـنـــان ِ

قدسُ البلادِ وكم أحِبُّ هـواءَهـا     دربُ الرَّسـائـِل مـنـبـَعُ الأديــــان ِ

قدسُ البلادِ وقـبلـَنا قـد شُـرِّفـَتْ     بــقـــدوم طـٰــه درَّةُ الإنــســــــان ِ

ركـِبَ النبيُّ بُراقـَهُ حتى انتهـى     للصَّـخـرةِ الشـَّمـاءِ خـيـرِ مـكــان ِ

صلـَّى النبيونَ وراءَه ثـُمَّ ارتقى     لـلـقــاءِ ربــِّي خــالــق ِالأكــــوان ِ

لـمْ يرتـقـي لـِمَـكـانـِهِ إنــسٌ ولا     مَـلـَـكٌ ولا مـن كــائـِنـات الـجــان ِ

يـا مـُسـلمينَ إذا أردْتـُم جَـنـَّة ً     في الأرض ِفالأقصى هوَ العُنوان ِ

وهيـاكـلٌ زَعـَمَتْ يهـودٌ تحتـَهـا      فاسأل ثرى الأقصى عن العُدوان ِ

واسألهُ إن هوَ كانَ مُشـتاقـاً إلى      أهـل ِ الصَّـلاح ِ وَقـادة ِ الإيـمــان ِ

فـإذا بـهِ يحكي بصـوتٍ مُـثـقـَل ٍ      بـالـهــمِّ والـعَـبـَـراتِ والأحــــزان ِ

يا مسـلمينَ بَغـَتْ يهـودٌ واعتدتْ      بـالـظـُّلـم ِ والإفـسـادِ كـالـشـَّيطـان ِ

ما عُـدْتُ محـتمِلا ً أنا ضَرَباتهم      وتصَـدَّعـَتْ مـن حفـرهم جُـدرانـي

يا مـسـلمينَ تكـاتـفـوا لحمـايـتـي     بـِـيـَـد ٍ مُــوَحـَّـدَة ٍ كـمـا الإخـــوان ِ

وقـفـوا بصفٍ واحـدٍ لا يـنـثـنــي      وتـلاصَـقـوا كـَحِـجـارةِ الـبُـنـيــان ِ

فيعـودُ مـجـدُ الأولـيـنَ ومجـدُكـم     فــي وحـدَة ِالإخــوان والأوطـــان ِ

أوصيـكَ يا شـعبي بخيـر وصيَّةٍ     فـإلـى الـجـهـادِ وسـاحةِ الشـُّجعان ِ

أمسِكْ عليكَ الدينَ والأقصى معاً     أمـســـك بـِهِ بـيـديـْـك والأســنــان ِ

واعملْ ليوم ٍ لا يضيعُ بهِ عـَمَـلْ      واعـمـلْ لـيـوم ِالعَـرْض ِوالميـزان ِ

رمضان

غير مصنف تعليق واحد

رَمـَـضـــان

 رَمَضـانُ قـد هـَلـَّت بـشائـِرُهُ لـَنـا     فيهِ الـفـَضائِلُ ما يَفـُوقُ بها السَّنة

فـَجـَهـَنـَّم ٌ أبــوابـُهــا قـُفـِلـَت وَقـَدْ     فـُتـِحـَت لـَنـا أبـوابُ جَـنـَّةِ ربِّـنـا

كـُلُّ الشـَّياطين استوَتْ وتصَفـَّدَت     وأتـَتْ مـلائـِكـَة ُ السـَّماءِ تـَلـُفـُّنـا

شهرُ الصِّيام ِأتى يـَفيضُ بخـَيـرهِ     حتى الطيورُ تـفاءَلـَت في شهرِنـا

فيهِ المَحاسِنُ قد تضاعَفَ أجرُها     يا سـعـدَ فـاعـِلِها ومن مِنها جَـنـا

في يـومِهِ صومٌ وفـِعْـلُ محـاسِـن ٍ     فـي لـيـلـِهِ صـارَ القِـيـامُ أسـاسُـنـا

صوموا تصِحُّـوا من حديثِ نبيِّنا     والعِـلمُ أثـبـَتَ ما يُـفـيـدُ صِيـامُـنـا

 في الصوم ِصَبْرٌ للجِياع ِبجوعِهم     في الصوم ِقد ذقنا شُعـورَ فقيرِنـا

في شـهرِنا طعـمُ التكافـُل ِقـد بـدا     من فضلِهِ صِرنا نحاسِبُ نـَفـسَنـا

أخـلاقـُنـا صُقـِلـَت بـِهِ وبـِفـَضلِـهِ     يــا لـيـتـَهُ قـد عـَمَّ كـُلَّ شـُهـورِنـا

جـبـريـلُ أنـزِلَ بـالـكِـتـابِ وَآيــِهِ     فـي شـهرِنا والخَيْرُ عَمَّ نـُفـوسَـنـا

في لـيـلـَة ٍ لـلـقـَدر ِ يـأتـيـنـا بـِهـا     عـُدَّت بألفٍ من شـُهـورِ حـيـاتـِنـا

لا تـسـتـَغـيـبـوا بعضَكم في يومِهِ     فالـخـيـرُ كـانَ بحِفـظـِكـُم للألسِنة

الـوَقـتُ غـال ٍ فاسـتـَغِـلوا وقـتـَكم    فـي طــاعـَة ٍ لله تـُعـلـي شـَـأنـَنـا

ولقد شـُغـِلـْنـا بالـطـَّعـام وصُـنـعـه     ومُـسَـلـسَـلاتٌ عـَبـَّـأت أوقـاتـَنـا

 تـُوبـوا وَعـُودوا لـلإلـٰـهِ فـَما لـَكـُم     غـيـرُ الإلـٰـهِ نصيرُكم ونصيرُنـا

فـَنـَوافـِلٌ فـي يــومـِهِ كـَفـَريـضَـة ٍ     وَفـَريـضَـة ٌ سَـبعـيـنَ مما قبلـَنـا

وَصِلوا بـِهِ رَحِـما ً لكم في وَصلِهِ     حَسَناتُ رَبِّي في الحِسابِ تعينـُنا

 فـَصِـيـامـُنـا يـومَ الـقـيـامَةِ مُـسْـنِـدٌ      فالصَّومُ والقرآنُ قـد شـَفـَعـا لـَنـا

كـُلُّ الفِعـال ِلـَنا وَنـَعـرِفُ أجـرَهـا      إلا الـصـِّيـامَ لـِرَبـِّنـا وَسَـيَـجـزِنا

تاريخ انشاء المدونة - 2007-09-11 08:26:09 - كافة الحقوق محفوظة لموقع قصائد شاهر أبو دغش © 2008
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Login