هَجَمَ الـيَهودُ على الأسودِ بـِبَحرِنا         من دون ِخَوفٍ مِن جَميع ِالعَـرَبِ
يا أيـُّهـا الـنـَّتـِنُ اسـتـَعِـدَّ لـِهـَجـمَةٍ          مِن عـُرْبـِنـا في طائِراتِ الشَّجـبِ
وانظرْ لِجامِعَةِ العـُروبَةِ أطـلـَقـَتْ         تـَهـديـدَهـا فـي قـِـمَّــةٍ فـارتـَـقـِـبِ
قـد طـالـَبـَتْ بـِتـَحـَرُّكٍ مـِن عـالـَم ٍ        بالـفـَوْرِ يـُنهي هَجمَة َالمُغـتـَصِبِ
شـَبـَّهـتـُهـا بالـطـِّفـل ِقـالَ مـُدافـِعـاً        عَنْ لـُعبَةٍ، في كـُرهِ لِصِّ الـلـُّعـَبِ
يـا سـادَة َالـعـُرْبِ اسـتـَمـِرُّوا في الـسُّـبـاتِ ولا تـُبـالـوا باشـتـِدادِ الخـَطبِ
هــذا الأمــيــنُ تـَفـَجـَّرَتْ أوداجُـهُ        وانـهـالَ بـالــتـَّنـديـدِ لـلـمُـرتـَكِـبِ
ماذا استـَفَدنا مِن صُراخِكَ فالتـَزمْ           في حَضرَةِ الأحرارِ أهل ِالـرَّكبِ
قـَدِمـوا لإنـهاءِ الحِصارِ وَواجَهـوا          صُهيونَ مِثـل المارِدِ المُنـتـَصِبِ
وَأقــولُ يــا أحــرارُ لا تـَتـَوَقــَّفـوا         عَن هَـبَّـةٍ مِن شـَرقـِنـا والـغـَربِ
فيَهـودُ تـَنـوي أن تـَنـالَ بـِرُعـبـهـا           أحـرارَكـُمْ فـَتـُعـيـدَكـُمْ بالـرُّعـبِ
بل فاسـتـَمـِرُّوا في القـَوافـِل ِنحوَنا           وَالسِّربُ مُـتـَّصِـلٌ بـِأوَّل ِسِـربِ
سَـبَـبُ الهـُجـوم ِإخـافـَة ٌ لـِقـلوبـِكمْ          فالـعـاقـِلُ الآتي بعـَكس ِالـسَّـبَـبِ
فـَتـَدَفـَقـوا مِن كلِّ قـُطرٍ واعـلـَمـوا          أنَّ الـصُّـمـودَ مُـحَــقــِّقٌ لـلأرَبِ
عـودوا وإنْ عــادوا وَلا تـَتـَوقـَفـوا           حتى يُفكَّ حِصارُ نِصفِ الشَّعبِ

Be Sociable, Share!