قــــــــاوم

الكاتب shaher في ديسمبر 12th, 2012

قــاوم قــاوم قــاوم قــاوم – يـا شـعـبَ الحُـريـَّةِ قــاوم
قــاوم قــاوم قــاوم قــاوم – قــاوم لا تـيـأسْ وتـُسـاوم
فـَيـَهـودٌ تـهـدمُ مـسـجـِدَنـا – أرجــو مِـنـكم ردا حاسـم
والـقـهـرُ تـأجَّجَ في قـلـبي – والـحِـقـدُ بـقـَلـبي مُتـَراكم
هل ترضى أن تبقى عبدا – لا بـَـلْ لـلــحـُـريـَّةِ قـــاوم
فـَـرَّقــَنــا كـُـرسـِـيٌّ وَرَقٌ – أرَّقـَنـا مـن يُـصبـِحُ حـاكِم
خـصما تـتـخـذونَ أخاكم – وابـنُ الصهـيـونـِيِّ يـُداهِم
أسَـد ٌ يضربُ في مخـلـَبهِ – أسَـدا فـيـكونُ هـُوَ الـنـَّادم
فأسُـودٌ تضربُ في بعض ٍ – والـقِـردُ نـجـا منهم ســالم
يـا فـتحا ً مـا عـادت فـتحا ً – وَحَـمـاسٌ بـاتـت كحـَمائم
أيـنَ شـَهـَامَـتـَكم والـنـَّخوة – أيـن زئـيـرَكم المـُتـَعـاظِم
قـِردُ بني صُهـيـونَ تعـملقْ – عـِمـلاقُ فـِلسـطيني نـائـم
قـُـمْ واخــلـعْ لـلـذلِّ ثـِيـابـا ً – قـُـمْ وافـتـَحْ لـلـذلِّ مـَـآتـِم
قـُـمْ والـبـَسْ للـعـِزِّ ثـِيـابـا – فـَـزَمـانُ الـحـُـريـَّةِ قــادِم
أعطوني أيـديـكم وامضُـوا – فالمهزومُ سيصبحُ هـازم
لا ظـُلـمَ يــدومُ إذا صِـرنـا – إخـوانا ً بالـعَـدل ِنـسـاهِـم
ونـَقـومُ بـِصَف ٍّ يـجـمَعُـنـا – ونـقومُ إلى الظـُّلم نـُهاجـِم

ركب الأحرار

الكاتب shaher في يونيو 1st, 2010

هَجَمَ الـيَهودُ على الأسودِ بـِبَحرِنا         من دون ِخَوفٍ مِن جَميع ِالعَـرَبِ
يا أيـُّهـا الـنـَّتـِنُ اسـتـَعِـدَّ لـِهـَجـمَةٍ          مِن عـُرْبـِنـا في طائِراتِ الشَّجـبِ
وانظرْ لِجامِعَةِ العـُروبَةِ أطـلـَقـَتْ         تـَهـديـدَهـا فـي قـِـمَّــةٍ فـارتـَـقـِـبِ
قـد طـالـَبـَتْ بـِتـَحـَرُّكٍ مـِن عـالـَم ٍ        بالـفـَوْرِ يـُنهي هَجمَة َالمُغـتـَصِبِ
شـَبـَّهـتـُهـا بالـطـِّفـل ِقـالَ مـُدافـِعـاً        عَنْ لـُعبَةٍ، في كـُرهِ لِصِّ الـلـُّعـَبِ
يـا سـادَة َالـعـُرْبِ اسـتـَمـِرُّوا في الـسُّـبـاتِ ولا تـُبـالـوا باشـتـِدادِ الخـَطبِ
هــذا الأمــيــنُ تـَفـَجـَّرَتْ أوداجُـهُ        وانـهـالَ بـالــتـَّنـديـدِ لـلـمُـرتـَكِـبِ
ماذا استـَفَدنا مِن صُراخِكَ فالتـَزمْ           في حَضرَةِ الأحرارِ أهل ِالـرَّكبِ
قـَدِمـوا لإنـهاءِ الحِصارِ وَواجَهـوا          صُهيونَ مِثـل المارِدِ المُنـتـَصِبِ
وَأقــولُ يــا أحــرارُ لا تـَتـَوَقــَّفـوا         عَن هَـبَّـةٍ مِن شـَرقـِنـا والـغـَربِ
فيَهـودُ تـَنـوي أن تـَنـالَ بـِرُعـبـهـا           أحـرارَكـُمْ فـَتـُعـيـدَكـُمْ بالـرُّعـبِ
بل فاسـتـَمـِرُّوا في القـَوافـِل ِنحوَنا           وَالسِّربُ مُـتـَّصِـلٌ بـِأوَّل ِسِـربِ
سَـبَـبُ الهـُجـوم ِإخـافـَة ٌ لـِقـلوبـِكمْ          فالـعـاقـِلُ الآتي بعـَكس ِالـسَّـبَـبِ
فـَتـَدَفـَقـوا مِن كلِّ قـُطرٍ واعـلـَمـوا          أنَّ الـصُّـمـودَ مُـحَــقــِّقٌ لـلأرَبِ
عـودوا وإنْ عــادوا وَلا تـَتـَوقـَفـوا           حتى يُفكَّ حِصارُ نِصفِ الشَّعبِ

يا شعب

الكاتب shaher في مارس 4th, 2010

يـا شَـعـب
يا شـعـبَ رنتيسـي وأحمـد        يا شعـبَ عيـَّاش ِالمُناضل
يا شـعـبَ يـاســر ٍ المخـلـَّد        يا شعـبَ أسـرانا البَواسِـل
يا مـن بـأيـــديــــهِ مُـقــيـَّـد       يا من تـُحيط ُبـهِ السَّلاسِـل
حـُــكـــمٌ إداريٌ مـُـــؤَبـَّــد          والسجن صار لهم منـازل
فـيـنا الحصار وقـد تـَشـَـدَّد         والظـُّلمُ تحصيلٌ وحاصـل
يا حامـلَ السَّـيـفِ الـمُهـنـَّد       لـسـنا نحاربُ فـي قـبـائــل
فالسَّـيـف نحـو أخـي يُجرَّد       فأخـي المُعـانـِدُ والمقـاتــل
فــتــحٌ حـمـاسٌ قــد تـعــدَّد       فينا الخصامُ ولسـتَ سائـل
مـِـنـَّـا قــتـيـــلٌ أو مُـهـَـــدَّد       ونسـاؤنـا صـارت أرامــل
ولـِـقــاتـِـل ٍ رَبـِّـي تـَـوَعـَّــد       قـد صار مِـنهُ الـدَّمُ سـائـل
وبـِنــارهِ يُـلــقــى ويُـجــلـَـد     فـالـرُّوحُ لـيـسَ لها مُقـابـِل
غـيـمُ البسوس ِهـُـنـا تـلـبـَّـد       لا لـن نعـودَ لحربِ وائــل
فـَدسائسٌ في اللـَّيْـل تـُعـقـَـد       دُعـِمـَتْ بـآلافِ الشـَّواقــل
مـعـنـى الأخـُوَّةِ لـم يـُحَـــدَّد         مـن لا يعي معـناه جاهــل
جـُهـدي بـدون أخي مُـبَـــدَّد       إن قـــال نـاولــنـي أنـاول
انهـض فـأقـصـانـا يـُـهــَـوَّد      وعـدوُّنـا يَـبـني الهـيـاكــِل
يا مـسـجـِدي تـبـقى مـُهـَــدَّد       فالـواقـفـون لـَهُـم قــلائــل
نـارُ القطيعةِ سـوفَ تـُخـمَـد        فالـماءُ فـي وطني جـداول
اضرِب عـدُوَّك مـن تـَمَــرَّد          واجمع لحربهـم المراجــل
عودوا إلى السِّـربِ المُجَـنـَّد         عـودوا إلى حمل المَعـاول
فـالـمـجـدُ فـيـكـم قـد تـجـــدَّد        والحكـمُ فيكم صار عـادل
بالصلح نقـوى بـل ونـســعـَد       ويصيـرُ لـيـسَ لـنا مُماثـِل
فـي هَـدْي ِ ســـيـِّدِنـا مُـحَـمـَّد        في سُـنـَّة الصحبِ الأوائل

يهود

الكاتب shaher في فبراير 17th, 2010

يـــهـــــود
بـِلـفــورُ يـُـهــدي لـلـيـهــودِ بــلادَنـــا        وكـَــأنـَّـهـــا مـُـلـْـكٌ لـِـهــذا الــبـَــالــي
قـد جـُمـِّعـُوا من كـل أرض ٍوابـتـغـوا          سَــلـْبَ الأراضي واحـتـِـلال جـِبـالــي
حـَرَقـوا المزارعَ قــطـَّعـوا أشـجارنـا         سَـكـَنـوا الـجـِبـال وكـُلَّ سـَفح ٍعـالــي
فاضَ الرَّصاصُ على البُيـوتِ يُريعُها          قـَتـَلـُوا الطـُفـولـَة َمـَزَّقــوا أطـفـالـــي
غصَبوا الأراضي واستباحوا حُرمَتي           نـَقـَضُوا العـُهـُودَ وصادَروا أمـوالــي
نقضُ العـُهــودِ خـصالـُهـم وفـعـالـُهـم        فـَبـَنـُو قــُريـضَـة َ أكـَّــدوا أقـــوالـــي
والـغـَـدرُ فـيـهـم لا يـُبـارحُ أرضـَهـُـم         فـالـغـَدرُ من شِـيـَم ِالـيـَهـودِ بـَـدا لــي
أحــفــادُ خـِنــزيــر ٍ وقـِـردٍ مـُمْـسَــخ ٍ        أحــفـــادُ خـَـيــبـَـــرَ هـَــدّدوا آمــالــي
أحـفـادُ أخـطـبَ والحـقـيـق ِ وأشـرف ٍ        أحــفــادُ شــاس ٍ جـَهــَّـزوا لـِقـِتــالــي
هـُم خـَطـّطـُوا لـلـنـَّيـْل مـِن إســلامـنـا         والــهــدم ِ لـلأقــصـى والاســتـبـــدال ِ
بـالـهـيـكـَل ِالـمـَزعـُـوم ِفــوقَ تـُرابـِنـَا       هـــذا الـَّـذي سـَـتـَـصُــدُّهُ أجــيـــالـــي
سـَـتـَـصُــدُّهُ وتــَـذودُ فــَـوقَ ثــُغـُــوره ِ       بـالـسـَّـيـفِ والأحـجـار ِ بــل ونـِعــال ِ
فـَرَســولـُنـا طـَـرَدَ الـيـَهـــودَ بـعــزمـِهِ        وبــعــزم ِ صُـحـبـَتـِه ِ أعـــزَ رجـــال ِ
والــيــومَ عـــادوا لانــتــقـام ٍ شـَـدّهـُـم        مـِـنـَّـا ومِــن أجـــدادِنـــا الأبـــطـــال ِ
فــالأسْـدُ غـابـَتْ والـضـِّبـاعُ تـَـسـَوَّدتْ         فـابــحــث عــن الأبـنــاء والأشـبــال ِ
فـالـشـِّـبْـلُ يـَكـبـُرُ والـبـِلادَ يـَسـُـودُهــا         إن أشـرِبَ الإســـلامَ طــولَ لـيـالـــي
فـالــدّيــنُ عـِــزتـُنــا وعـِـزة ُمـَجــدِنــا           وبـدونـِه سـَـنـَعــيــشُ فــــي إذلال ِ
يــــا ربـَّـنــا أتــمـِـم لـنــا إيــمـانـَـنــا          وافـتـح لـنـا بـابَ الـهـُدى فـي الحـال ِ
واجـمـعْ صُـفوفـاً كانَ شـُتــِّتَ شـَملـُهـا         وَحـِّــدْ يـَـمــيــنَ بـِـلادِنــا بـِـشِــمــال ِ

طفلي وجولدا

الكاتب shaher في فبراير 4th, 2010

طـفـلـي وجـولـدا

جـولـدا مئير زعـيـمة ٌ لـيـَهـودنـا       فـيما مضى قـالـت كلامـاً كالجُـنـون

قالت غـداً كـُلُّ الشـيوخ ِلـَمَيـِّتـون       وصغـارُهـُم بعد الزمان سـيغـفـَلـون

قومي انظري أطفالنا ماذا ابتغـَوا       وســتـَعـلـمـيـن بـأنـَّهـُم يـتـذكـَّــرون

فالطفلُ لن ينسى ولم يـُهـمـِلْ كـما       ظنـَّت فـكـُلُّ ظـُنـونـِهـا تبقى ظـُنـون

في رسـمـِهِ قـيْـدٌ تحطـَّمَ وانـتـهى        فالحُلمُ قد رَسَموا وسـوفَ يـُنـَفـِّذون

إن قـامَ يلعـَبُ يـبـتغي قـتـلاً لـِمَنْ        سَـفـَكـوا دمـائي والتـَّجوُّلَ يـَمنعـون

قد أرضِعـُوا لـَبَنَ الـفـِداء وقاوموا       بحِجارة ٍ خـَرَّت لـهـا كـُلُّ الحُصون

طِــفــلٌ يـُـواجـِهُ حـافـيــاً دَبـَّـابـَـة ً      ما خافَ منهم بل هـُمو من يرجفون

أطـفـالـُنا كالصَّخرِ أو هوَ مـِثـلـُهم       من بطن ِصخرِ بلادِنـا هـُم يُولـَدون

أطـفــالـُـنــا هــم لـلأعــزَّةِ قـُـدوَة ٌ       وحِكايـَة ٌ للـمـجـدِ تـرويها السُـنـون

اسـمَعْ لـَهـا قالت كلاماً في الهوى       قد صارَ صِدقاً بين من هم يسمَعون

أرضٌ بلا شـعـبٍ لـشـعـبٍ مـا لـَهُ       أرضٌ ويـُقـتـَلُ من بهـا أو يُطردون

كيفَ ارتـأيـتِ أرضَـنـا تحـيى بلا        فلاحـِهـا أو من بـهـا هـُم يحـرُثـون

فالأرضُ ترفضُ من يُسيلُ دماءَها       ويُقـَتـِّلُ الأبـناءَ في مـرأى الـعـُيـون

فـبـلادُنـــا تـبـكـي عـلـى أولادِهـــا       وبلادُنـا من غـيـرِنـا لا لـنْ تـَكـون

لا لن تهونَ الأرضُ عندَ رجـالـِهـا       لكـنَّ جولـداهـُم كما الأفـعى تـَهـون

فعجـوزُهم مـاتـتْ وطِفـلي صـامـِدٌ       ويقـولُ لـي: لله فـي خـَلـْق ٍ شـُؤون

فاصبرْ أخي وازرعْ بطفلـِك بـِذرة ً       فـيهم تـُعـادُ بـلادُنـا وسَـيـَنـجَـحـون

عـَـجـَـبــي

الكاتب shaher في يناير 17th, 2010

عـَـجـَـبــي

عجبي عـلى كـل العـروبةِ والعـَرَب      عـجـبـي عـلى نـفـطِ الـعـُروبـَةِ والـذهَب

عجبي عـلـى مـن بــاعَ أفـرانـاً لـَــهُ       كي يـسـتـعـيـدَ لـنـفـسِـهِ فـُرنَ الـحَـطـَب

عجبي عـلـى مـن أقــفـَلـوا أبـوابـَهـم       لـم يُـنـقـذوا أهـلاً ولـم يـَرعـَوا نــسَــب

عجبي عـلـى كـلِّ الـرجال ِبشـارعي       كيفَ ارتضَوا أن يتركوا حتى الغضب

عجبي عـلـيـهـم يـلـبـِسـونَ ثيابَ نـــــــســــوَتـِهـِم فـثـوبُ الـعـِزِّ مـنـهـم قـد ذهـَـب

عجبي عـلى مـرض ٍ يُصيـبُ شهامة ً      ويـُمـيـتُ نـَـخــوَة َخـالـِدٍ أسَــدِ الـعـَرَب

عجبي على أرضي مُـنـِعـتُ دُخـولها       والأرضُ أرضي مـن جـَلـيلي للـنـَّقـَب

عجبي عـلـى حـُـكـامـِنـا طــالـبـتـُهـم        سَـيـفـاً ورُمـحـاً ثـم أعطوني الخـُطـب

عجبي عـلـيـهـم غــادروا ســاحـاتـِنـا       لـيـُتـابـِعـوا الجاري بسـاحات الـطـرب

عجبي عـلـيـهـم ضـيـَّعــوا أوقــاتـَهـم       كي يسمعوا مَـسـخـاً ويُعـطـوهُ الـلـَّقـب

عجبي عـلـيكم كـيـفَ صرتـُم لـُعـبَـة ً       بـِيـَدِ الــعــدوِّ ولا يـُـبــالـي بـالـلــُّعـَـب

عجبي عـلـى مـن فـَـكـَّـروا لـكــنـَّهـُم       ألـقـُوا بـسِــجـن ٍ دونَ ذنـبٍ أو سَــبـب

عجبي عـلـى الـسـجـان ِقـالَ مـُبـرِّراً        في فـِكـرِكـُم أنـتـم تـُثـيـرونَ الـشـَّغـب

عجبي عـلـى شــيـخ ٍ يــؤمُّ بـِمـسـجـدٍ       يـدعـوا لـنـا ويـقـول إن نـدعـو نـُجَـب

عجبي عـلـى مـنـهــاج ِكـُـلِّ بـِـلادِنــا       فانظر ترى كيف الجهاد قـد انـشـطـب

عجبي عـلـى من يجـلـسـونَ ليشـهَدوا       تـلـفـازَهـُم إن كــانَ مـدريـدُ انـغـَـلـَـب

عجبي عـلـى الـعـربـِيِّ إن عــاتـبـتـَهُ        يـنـظـر إلـيـك كـأنـهُ رفـَض الـعـَـتــب

عجبي عـلـى مُـتــذرِّع ٍ بـالـفـَـقــرِ أو       فـي بـُعــدِهِ أو كــان أضـنـاهُ الــتـَّعـَـب

عجبي عـلـى نـفسي وما قـد حـَلَّ بي       حتى طـَلبتُ الـعـَونَ مـن أهـل ِالـتـُرب

عجبي عـلـيهـم إن صَـرَخـتُ بـِواحِـدٍ       لـيـسـاعـدَ الـملهـوفَ تـلـقى قـد هـَرَب

عجبي عـلـيـكـم تــهــرُبــونَ كــأنـَّـنـا       قـد دَبَّ فـيـنـا كـُـلـَنـا مَـرَضُ الـجَـرَب

عجبي عـليكم تـهـرُبـونَ بـِصـرخَـتي       مـاذا ادَّخـَرتـُم لـلـقـِـيــامـَـة والــكـُـرَب

عجبي عـلـى قـَلـَمـي وقـد أطـلـَقــتـُـهُ       خـَط َّ الـَّذي مـا خـَط َّ يـومـاً أو كـَـتـَب

 

أمـَّـة ُ الأتــراك

الكاتب shaher في يناير 14th, 2010

أمـَّـة ُ الأتــراك

قـِفْ يـا ابـنَ عـُربـي لـلـرِّجـال ِتـَحـِيَّـة ً      تـُـلــقــى لــِـقـــادَة ِ أمـَّـــةِ الأتـــــــراكِ

يــــا أمـَّــة ً عـَـزَّتْ بـِـعـِـزِّ رِجــالـِـهــا       حـَـيـَّـاكِ مـَـنْ بــالـــعـِــزِّ قــد حـَـيـَّـاكِ

أجـبـَرتِ صُـهـيـونـاً وَخـَـرَّتْ تـَبـتـَغـي       مـِنـكِ الــقـَـبـولَ لـِتـَـرفـَعـي شـَـكــواكِ

لا تـَسـحـَبي الـسُّـفـَراءَ قـالـَتْ تـَرتـَجي       وَدَعـي سـَــفــيــرَ بـِـلادِنــا بـِـحـِـمــاكِ

لـَمْ تـَعـتـَذِرْ صُـهـيـونُ طـُولَ زَمــانـِهـا       مـِنْ دَولـَـةٍ بــالــعــالـَـمــيــنَ سـِــــواكِ

أتــراكـُـنــا رأسٌ وَشـَــعـْــبٌ أثــبـَـتــوا       أنَّ الأســــاسَ الــحـُـكــمُ بــالإشــــراكِ

فـالـشـَّعـبُ طـالـَبَ باعـتـقـال ِوَزيـرِهِمْ       ذاكَ الـمـُـسـَـمـّى عـِــنــدَهـُـمْ بـِـبــاراكِ

يـا مـِصرُ هـَلْ سـَمِعَ الـرَّئيـسُ كـَلامَـنـا       أو هـَـلْ أحــَـــسَّ الــيـَـومَ بـالإربــــاكِ

لـَــو كــانَ هـَـدَّدَ قــائـِـدٌ أو قـــد شـَـكــا       هـَلْ يـا تـُرى سَـيـُطاعُ مَن هـُوَ شـاكي

قـَد جـاءَنـي ذاكَ الـصَّـديـقُ يـَقــولُ لـي       مـِـصـرٌ تـُهـَدِّدُ والـكـُـوَيـْـتُ تــُحــاكـي

أردُنُّ هــاجـَـتْ والـجـَـزائـِـرُ أقــبـَـلـَـتْ       وَتــَسَــلـَّـحـَـتْ بـِـسِـلاحـِـهــا الـفـَـتـَّـاكِ

يـا صـاحـِبـي هــلْ مــا تـَقـولُ مـُصَـدَّقٌ       يــا صـاحـِبـي أمْ تـَبـتـَغـي إضـحـاكـي

هـانَ الــمـُـلـوكُ وهـانَ مـِنـهـم قـَـدْرُنــا       صــارَتْ بــِـلادُ الــعـُــربِ كـالأمــلاكِ

فـَلـِقــائـِـدِ الأعـــرابِ حـَــقُّ تـَـصَــرُّفٍ       وَيـَـقــولُ شـَـعــبـي بـاتَ مـِنْ أمـلاكـي

فالأرضُ أرضي فارضَخوا أو فارحَلوا       حـالـي بـِكـُم كـالـــزَّرع ِوالأشـــــــواكِ

أرضُ الــبـِـلاد ورِثــتــُهــا وَرَبـَطــتـُهـا      كـالــعـُــقــدَةِ الــوُثــقـى وَدونَ فــَـكـــاكِ

ولـْـتـَعــلـَـمــوا أنَّ الــمـِـيــاهَ بـِـبـَحـرِنــا      لــي بـِالــَّـذي تــَحـويـه مـِـن أســـمـــاكِ

يـا أمـَّة َالـعـُربِ اســـتـَفـيـقـي واحـرِقـي      تـِلـكَ الــرُّؤوسَ وَحـَـلـِّـقـي بـِـسـَـمـاكـي

وَتـَعـَلـَّمـي كـيـفَ الـحـُقـوقُ نـَصـونـُـهــا      وَتـَـعـَـلــَّمـي سـُــبـُــلاً تـُـري رُؤيــــاكِ

صُهيـونُ تـَعـرِفُ كيفَ تـَعـكـِسُ صورَة ً      وَتــَـقـــولُ أطـــفــالٌ بــَغـَـوا إهــلاكـي

فـاصْـطـَفَّ كـُـلُّ الـعـالـَمـيـنَ بـِصَـفـِّـهــا       تـَبـكـي وَتـُحـسِـنُ فـي الــبـِـلادِ تـَـبــاكِ

فـي الـحـَربِ يـَنـتـَصِرُ الـقـَـوِيُّ بـِفـِكـرِهِ       وَبـِـنـَشـرِ إعـــلام ٍ يـُـرَى كــَســِــمــاكِ

 

 

 

 

 

 

 

فـي الـشّـارع نـِمـنـا

الكاتب shaher في يناير 14th, 2010

فـي الـشّـارع نـِمـنـا

(المناسبة: احتلال الصهاينة لمنزل في القدس وتمليكه للمستوطنين)

بـِـدَقــائـِـقَ عـِشـنـاهـا لـَـيـْـلاً        مــا عــادَ الـمَـنـزِلُ مـَنـزِلـُنـا

مــا عـُـدنـا لـلـمـنــزل ِأهــلاً        في الخارج ِفي الشارع ِنـِمنـا

مــا قـُـلــنــا أهــلاً أو سـَهـلاً        لا فـَـرقَ وحـتـى لــو قـُـلـنــا

وَعـَجـوزٌ قـد عـانـَتْ عـِلـَـلاً        قـد طـُرِدَتْ لـَـيـْـلاً وطـُرِدنـا

وَنـِـســاءٌ لـم تـلـبـَسْ نـَـعــلاً        حـافـِيـَة ً طـُرِدَتْ فـَذهـِـلــنــا

سـَحـَبـوهـا إذ أبــدَتْ ثـِـقـَـلاً        ألـقـوهـا فـَـتـَـداعـَتْ حـُـزنــا

في الـباحـَةِ أبـصَرنـا طـِفـلاً        يـَـلــعـَـبُ بـِمَـكـان ٍقــد كـُـنـّـا

وأقـامـوا في المَـنـزل ِحـَفـلاً        وَجـَلـَسـنـا نـَنـظـُرُ وَبـَكـَـيـنـا

فـَنـَصَبـنـا خـَيـمـَتـَـنـا جـَبـَلاً        فالـشـُّرطة ُجـاءَتْ تـَحـمـِلـُنـا

وَرَبَطنا في الـخـَيـمـَةِ حَـبـْلاً        مـِنـهـا لـلـمـَنـزل ِيـُوصِـلـُـنـا

هـَدَمـــوهـا وأزالــوا وَصْـلاً        لـكـِنَّ الـوَصـلَ بـِـداخـِـلـِـنــا

لا نـَملـِك في الحاضِرِ حَولاً        والــقـُـوَّةُ بــاتـَـتْ تـَنـقـُصُـنـا

فـَزُهـوري إنْ مـاتـَتْ ذبـَـلاً        فـَسـتـَحـيـى إنْ يـَومـاً عـُدنــا

صَـدِّقـني لـن نـَـفــقـِـدَ أمـَـلاً        بـالـعـَودَةِ حـتـى لـو مـُـتـْـنــا

أو حـتـى أقـْـعــِدنــا شـَـلـَـلاً        أو حـتـى جــاوَزنـــا سـِــنـّــا

لـنَ نـَعـدَمَ لـلـعـَودَةِ سـُـبـُـلاً         وَسـَنـَرجـِعُ لـو فـيـه قـُـتـِلـنـا

شـُهـداءٌ قـد قـُـتـِـلـوا قـَـتــلاً        كـَعـَريـس ٍ فـي لـَيـلـَةِ حـِنـّـة

فـَلـَجـأنــا لـلأخــوَةِ خـَـبـَـلاً        وَطـَلـَبـنـا مِنْ عـَرَبـي عـَونـا

فـالـعـَرَبُ أمـَدُّونـا شـَـكـْـلاً         بـِـالــعـَـونِ ِوزادونــا مـِـنـّـة

ثـيـرانُ العـَرَبِ بـَدَتْ أكـُلاً         قـَدْ أكـِلـَتْ مـِن يـَوم ِأكـِلــنــا

قد سـَتـَروا أعيُنـَهم خـَجـَلاً         بـِـسـِـتــارِ الأخـــوَةِ كـُـفـِّـنـّـا

صَبراً نـَحـتـاجُ فلا عـَجـَلاً         حـتـى يـَـســتـَيـقـِظ َنـائـِمـُـنـا

قـَد نـامَ مِنَ الخـَمـرَةِ ثـَمـَلاً        هـَيـهـاتَ الـعـَقـلُ لـِمـَن جـُـنَّ

هـَيـهاتَ لـِمـُشـبـِعـِنـا قـَولاً         أن يـُشـعـِلَ حـَـربــاً وَيـَشـُـنَّ

هـَيـهـاتَ لـِمَن يَعجَزُ عَمَلاً         أنْ يـَهـجـُمَ إذ بــاتَ مـُسـِـنـَّـا

أفـَلا تـُقـاطـِعْ؟!

الكاتب shaher في يناير 13th, 2010

يـا صاحِـبي مـا دُمـتَ تـَعـلـَمُ أنَّ مـِنْ        جـَيْبِ الأخـُوَّةِ مَقـتـَلي أفـَلا تـُقاطـِعْ؟!

فـالـمـُـشــتــري إنْ كــانَ يـَعـلـَمُ أنـَّـهُ        يقضي على طِفـْلٍ سَـتـُبصِرُهُ يـُراجـِعْ

وكـَأنـَّـهُ حـيـنَ اشـتـَرى قــد بــاعـَهـُمْ        كيساً مِن الـبـارودِ تـُطـلـِقـُهُ الـمـَدافـِعْ

نـَحـوَ الـصُّـدورِ الـعـارِيـاتِ بـِغـَزَّتـي        أو نحوَ طِفـلٍ باتَ في الخَيماتِ جائِعْ

صَـوبَ الـبـَراءَةِ وَالطـُفـولـَةِ أطـلـَقـوا        صَوبَ المَنازِل ِوَالمَدارِس ِوَالجَوامِعْ

فـَيـهـودُ تـَشـري مـِن نـُقـودِ شُعـوبـِنـا        سَـيـفـَاً تـُسَـلـِّطـُهُ على شعبٍ يُصارِعْ

فانـظـُرْ لـَكـَم أنـفـَقـْتَ في قـَتـلي وَكـَمْ        ساعـَدْتَ أعـدائي وَكـُنتَ لـَهُمْ مـُدافـِعْ

نــامـَتْ عـُـيــونٌ أنـفـَقـَتْ فـي قـَتـلـِنـا        والله يـُبـصِـرُ حــالـَـنــا والله ســامـِـعْ

فانـظـُر إلـى مـا قـد وَهـَبـتَ يـَهـودَنـا        أعــداءَ إنــســانـِـيـَّـةٍ جـَلـَسـَتْ تـُتـابـِعْ

هـذي بـَضـائـِعـُهـُمْ تـَـفـَـشـَّـتْ بَـيـنـَنـا        وَبَضائِعُ الإخـوان ِمِن خـَيْـرِ البَضائِعْ

فـإذا عـَـزَمـتَ فـَخـُذ لـِنـَفـسِـكَ رايـَـة ً        تـُعـطـيكَ عزماً فوقَ عَزم ٍكي تـُتـابِعْ

واسـألْ ضَـمـيـرَكَ هـلْ تـُريـدُ تـَنَعـُّماً        فيما يـُبـاعُ وَمـَوطِنُ الأجـدادِ ضائِعْ؟!

وَاجعـَلْ أمـامـَكَ صُورَة َالـشـُّهـَداءِ إذ         قـُتـِلـوا بـِرَشـَّاش ٍلـِقـُواتِ الـضَّـفـادِعْ

واذكـُرْ بـُيـوتـاً فـي صَـبـاح ٍ وُدِّعـَـتْ        أمسَتْ رُكامـاً ليسَ مِن أثـَرِ الـزَّوابـِعْ

هُدِمَتْ مِن الصاروخ ِوالقـَصفِ الذي        أمسى عـلينا بـل أقـَضَّ لنا المَضاجـعْ

هـاجـوا ومـاجـوا في الـبـِلادِ وَدَمَّروا        وانـظـُرْ إلـَيـهـِم يـَقـتـُلونَ وَدونَ رادِعْ

فــَأقـَـلُّ مــا نـَـأتــيــهِ ألا نـَـشــتـَــري        مِنهم، وَنـَسـلـُكُ دَربَ مـُحـتـَلٍ مـُمانـِعْ

قـاطِـعْ بـَضائـِعـَهـُم ومـا قـَدْ أنـتـَجـوا        فـَمـُقـاطـِعـيهـا كالسُّـيـوفِ بهم نـُقـارِعْ

وادعـَمْ بـَضـائـِعـَـنـا وَخـَيـْـرَ بـِلادِنــا        قـَوّي صِـناعـَتـَنـا وَإنـتـاجَ الـمـَصـانـِعْ

واثـبـُتْ وَكـَـرِّرْ كـُـلَّ يـَـوم ٍنـَهْـجـَـنــا        حـَتى نـُؤَثــِّرَ في اقـتِصادٍ لـِلـمُـصارِعْ

فـَحـَديـدُهُ الـصـلـبُ الذي مِن ضَربـِنـا        في جـِسـمـِهِ، سَموهُ بالصلبِ المُطاوِعْ

إنْ طـالَ لـَيـلـي أيـقـِـنـوا أنْ يـَنـجـَلـي        فـَنـَهـارُنـا مـِن بَعـدِ طولِ اللـَّيـل ِطالِعْ

مـِن بـَعــدِ هــذا كـُـلــِّهِ لـَـمْ تـَـنـثـَني؟!        مـِن بـَعــدِ هـذا كـُـلــِّهِ أفـَلا تـُقـاطـِعْ؟!

 

 

 

 

 

 

مـُلـوكـُنـا وأوبـامـا

الكاتب shaher في يناير 13th, 2010

مـُلـوكـُنـا وأوبـامـا

هـذا أوبـامـا يـَسـتـَهـيـن بـِجـَمعـِنا        وقـيـادَة ُالأعـرابِ تـُوهـِبـُهُ ثـَراها

فـَرَئيسُ أمـريكا عـَشـيـقُ مُلوكـِنـا        عـَـشـِـقـوهُ لا بـَلْ نـَصَّـبـوهُ إلـٰـهــا

إنْ قـالَ قـَوْلاً يـَحـسَـبـوهُ مـُـنـَـزَّلٌ         وإذا تـَكـَشـَّرَ بــادَروا بـِـفـُـكــاهـة

لـمْ يـَسـمـَعـوا كـَـلـِمـاتـِهِ أو رُبـَّمـا        سـَمِعـوا ولـكـِنْ لـَمْ يَعـوا مَعـنـاهـا

فالبَعضُ مـِنـهـُم لا يـُجـيـدُ قـِراءَة ً        لـِرســالـةٍ لــمْ يـَـدرِ مــا فـَحـواهـا

فاسـمـَعْ لـِسَـعـدٍ والـكـَلامُ مـُكـَسَّـرٌ        والـمـُفـرَداتُ بـِجـَمـعـِـهـا ثــَنـَّاهـا

وابنُ الحـُسَـيـن ِمـُتـأتـئٌ بـِخِطابـِهِ         يا بـِئـسَ مَن حَكـَموا بـِكـُلِّ بَلاهة

ومـُعـَمـَّرٌ مـَلأ الـبـِـلادَ جـُـنــونـُـهُ         وَلـِـبــاسُــهُ وَجـَـدوا بــِهِ مــا تــاهَ

وَمـُبـارَكٌ لا بــوركـَتْ أفــعــالـُـهُ         فـَغـَداً وَعـِنـدَ إلـٰـهـِـنـا يـَـلــقــاهــا

وانظرْ لـِزَيـْن ِالـعـابـِدينَ وَفـُجْـرِهِ         مـَنـَعَ الحِجـابَ بـِأرضِهِ وَقـُراهـا

لا شيءَ يـَربـِطـُهُ بـِزَيـْن ِالـعـابـِديـنَ سـِوى اسـمـِهِ يـا بـِئـسَ مَن يـَرعـاهـا

كـُلُّ الـمـُلـوكِ نخافُ مِن أسمائـِها         وَفـِعـالـُهـا لم تـُبْـق ِمَن يَخـشـاهـا

أسـَـدٌ وفــهـدٌ والـمُـبـارَكُ قـَبـلـَهـُم         وَمـُـعـَـمَّـرٌ أو صـالـِحٌ وَكـَـفــاهـا

فانـظرْ لأمـَّةِ عـُربـِنـا وَمـُلـوكـِهـا         قد طـَأطـَأتْ للـعـالـَمـيـنَ جـِبـاهـا

أرَأيـتَ إنْ ماتَ الـكـَبـيـرُ مُخـَلـِّفـاً         لـِبـَـنـيـهِ تـَوصِـيـَة ً لـَهـُمْ خـَلاهـا

أبصَرتـَهُم قـاموا بـِكـُلِّ جُهـودِهـِم         لـِيـُـنـَفــِّذوهُ وَصِــيـَّـة ً أوصــاهــا

لـكـنـني أبـصَـرتُ أنَّ كـَبـيــرَهـُم         أضـحى أوبـامـا دونَ أيِّ نـَبـاهـة

وَيـَظـَلُّ حـَيـّاً فـي الـبـِلادِ مـُلـَقـِّـنـاً        أبـنـاءَ عـُربٍ كي تـُجـيـدَ خـُطاهـا

في حـَقِّ إذلال ِالـشـُّعـوبِ وَقـَتـلِها        أو فـي حـِصـارِ أحـِبَّـةٍ وَجـَفــاهـا

تـَبـاً لأبــنــاءِ الـكـَبـيـرِ بـِعـَيـنـِهـِم         تـَبـاً لهم يـَجـرونَ خـَلـفَ مـَتـاهـة

يا كـُلَّ قـادَةِ عـُربـِنـا فـلـتـَسمـَعـوا        كـَـلـِـمــاتـِـهِ بـِعـَـدوِّنــا ألـــقـــاهــا

يـا قـادَتي عـُوا قصدَهُ فـيما حَكى         كي تـُدرِكـوا لـِقـَصيدَتي مَغـزاهـا

خـَطـَبَ الأوباما باليَهودِ وصَفـَّقوا        فـَيـَهــودُ مـِثـلَ عـَشـيـقـَةٍ يـَهـواهـا

وكـأنـَّـهُ مـِنـهـا وَمـِن أتـبـاعـِـهــا         أو أنــَّـهُ بــِـقــَـرابــَــةٍ آخــــاهــــا

أهــدى إلـيـهـا مــالـَـهُ مـُتـَبـَرِّعــاً         وأفاضَ مـالاً لمْ يـَفـِضْ لـِسـِواهـا

سَـيـَظـَلُّ يـَدعـَمُ بالسـِّلاح ِحـَليـفة ً        حـتى يـَـشـيـعَ أمـانـُهـا وَرِضـاهـا

والــقـُـدسُ قــَرَّرَ أنـَّهـا لـِيـَهــودِهِ         إذ أنـَّـهـُمْ لا يـَصـلـُحـُـونَ بـِـلاهــا

بـِخـُطاهُ أكـَّدَ وَعـْدَ بـِلـفـور الـَّذي         أعـطى يـَهـوداً أرضَـنـا وَهـَواهـا

وأقـرَّ أنَّ الـقـُدسَ عـاصِمَة ٌ لـَهـُم         لا تـَقـبـَلُ الـتـَّقـسـيـمَ بَين سـِواهـا

وَصَفَ الحَماسَ بأنـَّهـا مَحظورَة ٌ        لـِجَريـمـةِ الإرهـابِ حيثُ دَعـاهـا

ويَحـُث ُّمِصرَ على بـِناءِ جدارِها         مـَنـعـاً لـِتـَهـريـبِ الـسِّـلاح ِتـِجـاهَ

أهـل ِ المـُروءَةِ والصُّمودِ بغزَّتي         وَمَهـازلٌ وَصَلـَتْ بـِمِصرَ مـَداهـا

فأطـاعَ ذاك العـَبـدُ أمـرَ مـَلـيـكـِهِ         وَأبــاحَ قـَتـلَ قـِطـاعـِنـا بـِحـِمـاهـا

وأقــامَ جـُدرانـاً تـَفـوقُ بـِطـولـِهـا         جـُدُرَ الـعـَدُوِّ بـِطـولـِهـا وَعـُلاهـا

في مِصرَ يَخطبُ والجُموعُ تحِبُّهُ         فـَكـَأنـَّهُ هـُوَ لـلــقـُـلــوبِ مـُـنــاهـا

ظـَنـّوا بأنَّ الأصلَ سَـوفَ يـَشـُدُّهُ         قـد صَـفـَّقـوهُ لـِخـطـبـَة ٍ ألــقــاهــا

فـَهـُمُ الـذبـابُ يَطيرُ نحو إضـاءة ٍ        تـُنـهـي حـَيــاة ًرُبـَّمـا يـَـحــيــاهــا

قـالَ الـعـَظـيـمُ بـِـآيـَـةٍ مـِن ذِكـرِهِ         في وَصفِ حـالـَةِ قـادَتي وَقـُواهـا

لا تـَتـَّخـِذ أعــداءَ شـَعـبـِكَ أخـوَة ً        تـُلـقـي لـَهـُم بـِـمـَـوَدَّةٍ بـِـسـَـفــاهـة