عازف الصمت

الصمت عبادة من غير عناء , وزينة من غير حلى , وهيبة من غير سلطان , وحصن من غير حائط , واستغناء عند الاعتدار لاحد , وستر للعيوب



أرشيف مايو, 2010

غامض انت

مايو 30, 2010

غامض أنت

إلتقيته في النهار …

كغموض الليل هو …

جلس ….

وعلي غموضه انطوي !

شخص عجيب

كماء ونار

وأيقنت أن غموض الشادي لن ينهار

اسمه لحن , وغموضه إعصار

وحين تلقاه تدرك مثال الوقار

***

شدي باسمه …

بدلك اللفظ الحاني

قائلا ” شادي “

سبحان من سواك وسماك

أتعرف أن غموضك ..

أدخلني مع نفسي في عراك ؟ !

فوقعت كلماتي في هوالك ؟ !

وأرادتك  ملهمأ دون سوال ؟ !

فلا تعجب يا صديقي إن طارت نساء الأرض …

في عجب سماك

***

فقد تمنيت الدخول من باب غموضك

لأعرف محتواك

وعلمتك كعهدي بك ..

كالكتاب .. طيب فحواك

وساءلت نفسي …

من هدا الرجل الغامض ؟ !

ربما اسع على الربوع رابض ؟ !

ربما مقاتل في الساحة صامد ؟ !

والأقرب …

أن يكون مثال جيل واعد .

وخصال كثيرة مع الغموض المعطاء

يكفي الذكاء و يكفي الدهاء

يكفي تواضعه في حياء

وحسبي أنني إلتقيته

واحمل له كل حب وإخاء

***

ويبقي الجزء الأكبر من حياة الغامض غامضا

 

إتيكيت التليفون المحمول

مايو 10, 2010

إتيكيت التليفون المحمول :
يوجد هواة للتليفونات سواء التليفون العادي أو اللاسلكي أو المحمول وخاصة هذا الأخير، فهو يسبب هوس لبعض الأشخاص ويتناسون معه قواعد الإتيكيت المتبعة عند التحدث من خلال الهاتف … وسنجد لهم الأعذار لأنهم لا يعرفون قواعد اللياقة والذوق عند التحدث فيه.

التليفون الخلوي:
- إتيكيت التحدث في التليفون الخلوي ( المحمول)  :
يوجد نوعان من الأشخاص تستخدم التليفون المحمول شخص “متعقل” وشخص “أحمق”، فالشخص المتعقل هو الذي يقدم لنا قواعد الإتيكيت التي ينبغي إتباعها، والأحمق هو الذي يغفل عنها ويتجاهلها.

1- الانتباه للطريق والأمان:
بالتحدث في التليفون المحمول أثناء القيادة قد يشتت تفكيرك ويعرضك للخطر أنت ومن حولك، لذلك ينبغي الحد من استخدامه أثناء القيادة بقدر الإمكان والتركيز كلية في الطريق للمحافظة علي حياتك من الأذى والضرر.
- أنا (الشخص المتعقل في حديث له مع الشخص الأحمق) لا استخدم التليفون المحمول أثناء القيادة إلا في حالة وجود السماعة، فكلتا يداي خاليتين للقيادة ونقل السرعات، كما أن سماعة التليفون تجعلني أركز في القيادة أكثر. كما أنني لا أتعمد أن أجري مكالماتي التليفونية في المناطق شديدة الازدحام أو عند التوقف في إشارة لأنها تحتاج إلي تركيز 100%. وإذا طلبني أي شخص لا أجد حرج في أن أغلقه أو أترك جرسه يرن أفضل من أن أتعرض لحادث أو مخالفة. وإذا كانت المكالمة التي أنتظرها هامة للغاية أتنحي جانباً في الطريق للتحدث.
- أما أنت يا “أحمق” لا تلتفت إلي الطريق الذي تسير فيه، تحمل التليفون في يديك وتتحدث فيه. لا تبالي بتعريض حياتك أو حياة من يحيطون بك للخطر ولا يمكنك من التركيز في أخذ القرارات الصحيحة وهناك شعار يجب أن تعمل به ” القيادة أولاً ثم الحديث لاحقاً “.

2- نبرة الصوت الهادئة:
ينبغي أن تكون نبرة صوت الشخص المتحدث، وصوت التليفون نفسه هادئة لا تسبب إزعاج لغيرك.
- أنا أتحدث بصوت منخفض لأن التليفون له ميكروفون حساس قادر علي نقل الأصوات الهامسة وليست المنخفضة فقط. كما أنني أختار نغمة التليفون علي أقل درجة حتى لا ينزعج أي شخص. أستطيع أن أجنب أي شخص أي إزعاج قد يصدر مني أو من محمولي باستخدام (الذبذبات) بدلاً من الرنين وخاصة أثناء الاجتماعات والأعمال الهامة أو في وجود شخص مريض أو نائم كما أنني أراعي الأطفال وصغار السن. وأستطيع أن أتحكم في صوتي حتى لو كان هناك زحام، وأجعله هو وصوت التليفون منخفض للغاية … هل تجد شخص متحكم في نفسه لهذه الدرجة. عندما أتحدث في التليفون لا أحاول جذب انتباه غيري أنه يوجد شيء هام بحيث أجعلهم يتطفلون علي أو يشتتون انتباهي، كما يجعلني أجري اتصالي علي نحو فعال.
- أما أنت تتحدث بصوت مرتفع، تختار أعلي النغمات لتزعج بها غيرك في كل الأوقات حتى وإن لم تكن مناسبة وفي كل الأماكن، كما أنك تحاول جذب انتباه من يحيطون بك للتباهي. وأعلم أنك قد ترفع صوتك بسبب الإحساس بأن المستقبل لا يستطيع سماع مكالمتك لكن ذلك لن يكون في جميع الأحوال … فأنت بالرغم مما تفعله لن تكون مشهوراً وذائع الصيت.

3- المسافة والبعد:
لأي شخص منا حيز شخصي خاص به وهو المكان الذي يشغله، وهنا الحيز لابد وأن يضمن إحساس الإنسان بالأمان والهدوء وخاصة في الأماكن المزدحمة. وعندما يتعدي شخص حدود منطقته هذه ليخترق ملكية الآخرين فسوف يصيبهم بعدم الراحة والارتياح.
- أنا أحترم الحيز الشخصي لجميع الأشخاص، وأحاول دائماً التحدث بمسافة تبعد عنهم 30 – 60 سم أو أكثر من ذلك، وإذا لم يوجد لدي حيز خاص بي انتظر حتى يتاح لدي. وحساسيتي من أجل احترام الآخرين والوفاء باحتياجاتهم هي دليل علي الشخصية الجيدة. ولا أتحدث مطلقاً في الغرف المزدحمة والطوابير أو الأماكن الضيقة، فقد تعلمت هذا السلوك من خلال مشاهدتي لردود أفعال الآخرين تجاه من يتحدثون في “الموبايل” بصوت مرتفع وفي أماكن مزدحمة وستتعلم كما تعلمت.
- أما أنت فتتجاهل الحيز الشخصي للآخرين وتتظاهر بالتناسي لعدم إراحة الآخرين بمثل هذا السلوك. فأنت غير مراعٍ للشعور غير مدرك وغير مهتم بالآخرين فأنت ترفع شعار الأنانية والأنا.

4- الخصوصية في المحادثة:
السبب الرئيسي وراء اختراع التليفون الخلوي ضمان سير الأعمال الهامة علي ما يرام وفي الوقت المناسب لها، لأن في بعض الأعمال ينبغي اتخاذ قرارات فورية وحازمة لا تتطلب أي تأجيل. وبما أن أي معلومة تتصل بالأعمال هامة فيتحتم أن تحاط بشيء من السرية أو الخصوصية.
- فأنا أحرص دائماً علي الوقت والمكان المناسبين لنقاش بعض المواضيع أو المشاكل بشكل يتيح السرية لهم.
- أما أنت فتذيع أخبارك علي الملأ ولسانك يسرب المعلومات الهامة التي قد تضر بك وبأعمالك بدون أن تشعر.

5- الابتعاد عن الشجار:
ينبغي أن يكون شعار التليفون “خير الكلام ما قل ودل” لإبلاغ الأمور الهامة بإيجاز، فهو غير مخصص لإدارة شئون المنزل أو الأسرة أو الشجار في أمور العمل، كما أنه من الأفضل الانتظار لمقابلة الشخص وجهاً لوجه عندما يكون هناك خلاف أو مشادة لأن هذا يؤدي إلي نتائج أفضل.
- أنا أعلم تماماً نوع المناقشات التي أستخدم لها التليفون وما هي نبرة الصوت المستخدمة، فالمناقشات الحادة أو العالية لها أماكنها الخاصة بها، فلا استخدمه لفصل الموظفين أو مطاردتهم أو للمجادلة مع رئيس العمل أو للشجار مع زوجتي أو أطفالي.
- أما أنت فلا تجد حرج في أن تشارك الجميع في أسرارك وترفع صوتك بالشجار والجدال لتثبت لنفسك وليس لغيرك كما تعتقد بأنك قوي الشخصية وتستطيع إدارة شئون منزلك وعملك.

6- التركيز:
شيء بديع أن يكون الشخص نشيط وينجز كثيراً من الأعمال في آن واحد ويطلق عليه “شخص متعدد الوظائف”، فمن الممكن أن يقوم الشخص بالتحدث في التليفون والكتابة علي الكمبيوتر وشرب فنجان القهوة أو الشاي وكتابة التقارير الهامة “كله في آنٍ واحد” وينجز كل ذلك بكفاءة كبيرة، لكن في بعض الأوقات الأخرى تتطلب بعض الأعمال التفرد في إنجازها لأهميتها كما تعكس شكل من أشكال عدم الاهتمام والكفاءة، وينطبق الحال مع التليفون المحمول.
- فأنا أركز أما أنت فلا !!!

قال حكيم

مايو 1, 2010
  • اقترض من المتشائمين لانهم لا يتوقعون أن تعيد اليهم أموالهم.

  •  قطرة الماء تثقب الحجر .. لا بالعنف .. ولكن بتواصل السقوط .

  • مع الشباب والجمال:لاعقل .

  •  الحب كالحرب:من السهل أن تبدأها من الصعب أن تنهيها .

  • لا تصدق أنني أسوأ انسان في العالم فأنت أسوأء مني كثيرا .

  •  تعلمت من تجارب الحياة أن في الدنيا مشاكل كثيرة معظمها لم يحدث .

  • إذا صادقت الوزير، لم تخف الأمير .

  • هناك كثيرا يصدقون كل ما تقوله بشرط أن يكون همسا .

  •  الحب والموت علي رقاب العباد فلنستسلم جميعا .

  • يسخر من الجروح .. كل من لا يعرف الألم .

  •  لا شئ يجف اسرع من الدموع .

  •  واحد قليل الذوق أفضل من واحد يدعي ذللك .

  • لا شي يريح الانسان أكثر من أن يكتشف أن مشاكل جيرانه هي بالضبط مشاكله .

  •  نحن نصدق الذين لانعرفهم اكثر من الذين نعرفهم لانهم لم يخدعونا بعد .

  • الكلمة الطيبة لاهي رغيف ولا هي تستطيع ان تشتري رغيفا .

  • أحب وطني كثيرا والمواطنين قليلا .

  •  احرص على ما ينفعك .. واستعن بالله ولا تعجز(صدق رسول الله) .

  • حافظ علي القرش اما الجنيه فسوف يحمي نفسه .

  • قال أحد الحكماء : لا يغرنك أربعة : إكرام الملوك ، و ضحك العدو ، و تملّق النساء ، و حرّ الشتاء .