انا والشهوة

صور نيك -صور سكس -صور سكس متحركهافلام نيك -سكس نار - قصص سكس

لي لي 25 عاما ، ميدو 26 عاما
لم أكن اعتقد اني سأصبح شبقة جنسيا إلي هذا الحد بل ان الجنس يتملكني ولم اعتقد انه ممتع جدا لتلك الدرجة تبدأ الاحداث في فترة الاعدادية كأبنة الرابعه عشر ربيعا كنت في تلك الفترة ارتدي سنتيانه مقاس 32 كان كثيرا من صحبات والدتي يتعجبون من هذا الأمر لم افهم وقتها السبب ولكني فهمت بعد الفترة حينما كنت عائدة من احدي الدروس الخاصة وقام شاب بمعاكستي وكنا وقتها في الشتاء كان كلما اقتربي مني احسست بقشعريرة جعلت حلماتي تنتصب وتظهر ولما لا وهذا الصدر النافر لا يجد اي سنتيانه تحتويه رغم صغر السن ليصدمني بقوله ي****وي علي البزاز الجامدة دي اومال لما تكبري هتعملي ايه ويصفعني علي طيزي ليقول احااااا دي عامله زي الجيلي انتابني الخوف الشديد واسرع خطواتي لأخرج من هذا الشارع الموحش تملكني الخوف فترة كبيرة جدا حتي وانا في البيت حتي اتخذت قرارا حينما سمعت إحدي قريباتي تنذر أمي خلي بالك بنت جسمها حلو وفاير اوي لحد يعاكسها وهي لسه مش فاهمه لأتخذ قرار سريعا دخلت غرفتي وأغلقت الباب جيدا وقمت بنزع ملابسي لأبقي بالبرا والأندر فقط وأنظر بالمرآه لأجد أمامي “وصفا لجسدي” جسم متناسق أبيض مشدود طياز بارزة عن جسدي وبزاز نافرة جدا ورجل ممشوقه تذكرت كلام الشاب فقمت بهز جسمي فوجدته كالجيلي تماما
مرت السنين سريعا ومعاكسات كثيرة حتي رآني أحد الشبان كنت حينها في العام الأول لي بالجامعة كانت قد تفجرت انوثتي بالكامل وكنت قد فهمت الجنس ومعاني الكلمات ، كنت احب ان ارتدي دريلات بأندر فتله بدون علم أمي واترك هذه الطيز النافرة جدا رغم وزني الخفيف كان طولي في تلك الفترة وصل إلي 160 سم ووزني 58 كيلو وكنت احب ان ارتدي سنتيانه بوش اب رغم ارتدائي مقاس 42 لضخامه هذا الصدر كنت أحب ان ارتدي تلك الملابس لترك الحرية لطيزي تتحرك كما تريد واري في عين البنات قبل الشباب تلك الشهوة والرغبة في لمس هذه الطياز ، تقدم هذا الشاب والذي كان في تلك الفترة يحضر مؤتمرا تنظمه الجامعه لطلبة كلية الهندسة سألني بالصدفة أين الكلية وصفت له المكان بالتحديد جذبني بهدوءه وعدم النظر لجسدي كان طويل البنيه لديها عضلات بسيطة تنم عن رياضي تمنيت ان انزع عنه تلك البدله لاري جسده المثيرة وربما تلك أول مرة التي أثار فيها علي شخص مر الوقت وعلمت بإنتهاء ميعاد المؤتمر تصنعت بالبحث عن احدي صديقاتي ورأيته وهو خارج محاط بعدد من المعيدين يسألونه عن أشياء كثيرة علمت حينها انه طالب بكلية الهندسة بجامعة ميتشجن وله براءة اختراع في البرمجة ، رآني فأشار إلي بخمس دقائق وآتي إليك لا أعلم لما انتظرته ربما ماء الشهوة الذي يخرج من بيت قدمي ولاول مرة تمنيت اني ارتدي اندر كامل ليستر ماء شهوتي وتلك الرغبة الجامحة لانقباضات كسي انتظرته ومرت الخمس دقائق كما الساعات حتي بادرني بشكره لي ودعوته للغداء في احدي المطاعم وافقت وتطورت العلاقة حتي اصبحت حبا كنا دائما نخرج حتي فاجأني بطلبه بالسفر للقاهرة وان اذهب معه قلقت للغاية خاصه وماذا اقول لوالدتي تلك الدكتورة بالجامعة والتي تعرف انه لا رحلات في تلك الفترة ومع إلحاحه وافقت علي اتفاق اننا سنذهب في الثامنه ونعود عند الخامسه اخبرت احدي صديقاتي بالأمر والتي تعرفها امي حتي إذا سألت عني تخبرها بأي أمر كنت اعرف عن صديقتي تلك الكثير وعن حبها لاحد الاشخاص وانها تقابله في إحدي الشقق وكان هذا الأمر أكثر ما يطمأنني ولكنه باغتتني صديقتي لتخبرني عارفه هيعمل ايه لارد عليها هنخرج لتقترب مني وتقول لاء يا خايبه ده هيقرب ويتكلم بهدوء في تلك اللحظه دبت الاثارة في للمرة الثانية ونزلت ماء شهوتي لأجدها اقتربت من رقبتي وتقبلها لأخرج تنهيده وتنهار اعصابي لتلتقط شفتاي المكتظه بنهم وتدخل يدها تحت الفستان وتدعك كسي بسرعة لابدأ في تقبيلها انا ايضا وبنشوه كبيرة لتخرج يدها من علي هذا الكس الباكي وتنظر إلي وتقول جسمك سخن يالبوة لا اكذب عليكم اثارتني تلك الكلمة جدا في اليوم التالي قابلت ميدو واخذني بسيارته وذهبنا القاهرة كنت ارتدي بنطلون يكاد يدخل في وتي شيرت وغيرت من لفة الطرحة لأجعل تلك الرقبة الناعمه اوضح واضع بيرفيوم فاضح للغاية ومكياج كامل وصلنا القاهرة وفطرنا في إحدي مطاعم المعادي علي النيل قضيت وقتا مرحا ثم طلبت منه ان نذهب مكان به خضرة انتشي وجه جدا وذهب إلي ما يسمي الازهر بارك دخلنا سويا وكأنه يعرف المكان جيدا جلسنا بين شجرتين لا يعرف احدا ان يرانا وجدت نفسي اضع رأسي علي كتفه لينظر إلي وانا أيضا وبدون ان نتحدث تلاقت شفاهنا اااااااااه كم كنت اتوق لاتذوق شفاهه وادخل لساني وكأني كنت اريد هذا منذ عمر ليقوم برفعي علي حجره والف قدمي حول خصره ليقبل رقبتي اااااااااه كانت تنهداتي كأمرة في معركة جنسية مع فحول من الأزبار ولكن هذا يحدث لي دون حتي ان انزع قطعة من ملابسي وبينما يقبل رقبتي ادخل يديه الي صدري ليخرجهم من سجن السنتيانه ليلتقطهم بفمه واضغط علي رأسه اكثر ليرضع فيهم اااااااااه وبيده الاخري يفك زرار البنطلون ليتفاجئ بعدم وجود اندر ويزداد رضاعه بنهم في صدري لتحمر حلمات بزاز ويده الاخري علي كسي تدعكه اكثر واكثر واتلوي من شده النشوي وارتعش ليخرج مائي وشهوتي لالحق نفسي بإحدي المناديل خشيه ان يظهر شي علي الجينز ، لم اكد ان انتهي حتي سحب يدي علي عضو ليقول زبي مستريحش توقفت لوهله افكر قمت بفك سوستة البنطلون ومدت يدي لاخرجه واحركت يدي عليه بسرعه ليطلب مني ان امصه لم اكن افهم مقصده فليست خبرتي بتلك الدرجه ليقف ويسند ظهره للشجرة ويخرجه كامله لابدا بتقبيله وادخله في فمي ما اجمل تذوقه واصبحت امصه بسرعة كبيرة وادعك بيدي هذا الزب الضخم حتي وجدته قد انتشي وقام بالقذف بعيدا عن وجهي انتهي اليوم سريعا ويأتي واسرته اخر الاسبوع ليتقدمو لخطبتي تمت الموافقة وفي تلك الترة تقابلنا كثيرا حتي جاءت وقت الذهاب لشراء الشبكة ارتديت فستان وركبنا بالسيارة بجوار بعضنا بعضا ثم سحب يديه ليلمس فخدتي ولحمي توترت في البدايه وتصنعت الزعل ليقوم بلمس فخدتي بنعومه واقرب يده إلي فرجي ليدعكه واخرج هذا العضو المنتصب في محبسه ليقول بتعملي ايه يا مجنونه واقول بدعكه لنأتي بشهوتنا في آن واحد ويقوم بمسح منيه بسرعه قبل ان يظهر علي الجينز
في اليوم التالي كنا علي اتفاق مسبق ان نحتفل نحن احتفالا يليق بشهوتنا كنت قد نزعت كل شعرة في جسدي رغم قلته للغايه فجسدي ابيض كما هو وتقابلنا وذهبنا الي شقته او شقه زواجنا بدون علم احدا بالطبع دخلت احدي الغرف الغير مجهزه ونزعت كل ملابس ارتديت لانجري ليتفاجئ …………..
يتبع للقصة بقية

Be Sociable, Share!