ماما 3

الكاتب gvhgdhgfhgfh في يناير 23rd, 2019

ماما 3

حكيتلكم بالفصل الأول كيف وصلت لماما الأرملة المنقبة وصرت نيكها وبالفصل التاني كيف مامم

جابتلي خالتي ليلى اللي زوجها بيضل مسافر وما بينيك خالتي إلا بالصدفة وصرت نيكها كمان، الفصل الثالث هذا رح احكيلكم عن بعض الليالي السكسية مع ماما وكيف جابتلي زوجة عمي (جارتنا) وهي كمان منقبة متل ماما ومحصورة بالبيت. متل ما قلتلكم سابقاً ماما أرملة ومنقبة وساكنين ببناية جدي وهم ناس متعصبين كتير وبنفس البناية ساكنين أعمامي وعائلاتهم في يوم خميس وبعد ما رجعت من المدرسة دخلت البيت وما شفت حبيبتي ماما واستغربت وين راحت وهي ما فيها تطلع برا البيت إلا إذا كنت معها، المهم رحت غرفتها ودخلت عليها وشفتها قاعدة على كرسي قبال المراية وحاطة خيارة بكسها وعم تلعب طبعا لما دخلت ما استغربت اللي شفته لأني بعرفها هايجة عطول وهي كمان ما استغربت ولا تفاجأت ضحكتلي وقالتلي أنا هايجة من الصبح ومستنياك ترجع عشان تنيكني وفعلاً رحت غرفتي وقلعت هدومي ورجعت غرفة حبيبتي ماما الهايجة وشفتها بتمسح كسها بالمنشفة بعد ما غسلته وقالتلي لما دخلت تعال الحس كسي عشان تبرده شوي، قلتلها أول عايز أشوفك بالكولون الأسود عشان احمى عليكي بزيادة ، وفعلا قامت وصارت تتلوى وتهز طيزها وهي بتمشي عالخزانة لتجيب الكولون وجلست عالكرسي وصارت تلبس الكولون شوي شوي وأنا زبي صار طوله كبير وبعد ماخلصت لبس الكولون نامت عالسرير وفتحت رجليها وصرت الحس كسها من فوق الكولون لحتى هاجت عالآخر وبعدين شقت الكولون من عند كسها وقالتلي دخل زبك أنا رح موت من الشهوة قلتلها مش ح دخله حتى تلبيلي طلبي قالتلي شو بدك جبلك خالتك ليلى منشان تنيكها، قلتلها عايز نيك مرات عمي مديحة لأنها بتعجبني كتير وطيزها كبيرة، قالتلي طيب نيكني وأنا رح رتب الأمور لتنيك مرات عمك بس عطيني وقت شي يومين وبعدين هلق دخل زبك بكسي لأني رح موت من الشهوة ورح نزل من كسي ، ودخلت زبي بكس ماما بقوة وصرخت من اللذة وصارت تفرك تحتي وتقللي اكبس أكتر أكتر أكتر آه آه آه لحت إجى ضهرها أربع مرات ورميت حليبي جوا كسها مرتين وبعدين رجعت على رجليها وفخادها وصرت أبوسهم وهي نايمة ومبسوطة وجبت ضهري على رجليها وفخادها. وتاني يوم الصبح بعد ما صحيت أنا وماما دخلنا الحمام وصرنا تحت
الدوش نلعب ببعض وذكرتها بمرات عمي مديحة وقالتلي اليوم رح شوف كيف فيني رتب الأمر وبعد الحمام راحت ماما لبيت عمي بحجة تشرب قهوة الصبح مع مرات عمي ورجعت بعد ساعة بتقلي مرات عمك رح تجينا عشان اعلمها طبخة جديدة وأنا رح شوف استعدادها لتقبل أنو تتناك من واحد تاني غير زوجها، وإنت بس تجي مرات عمك ادخل غرفتك وخلينا لوحدنا وبس ندخل المطبخ وقف ورا الباب واسمعلنا شو بنحكي وفعلاً بعد شوي إجت مرات عمي لبيتنا وقبل ما أحكيلكم شو صار رح اوصفلكم مرات عمي مديحة – أكبر من ماما ب 7 سنين يعني عمرها 40 سنة منقبة ما عمري شفتها إلا بالعباية السودا الفضفاضة بس كانت لما بتمشي تبين اردافها بتهز يعني طيزها كبيرة عندها بنت وحيدة عمرها 21 سنة اسمها زينة، وعمي بيروح شغله من الصبح ما بيرجع حتى الليل ودايما مشاكل مع مراته عشان ما جابت غير زينة وهو بيريد ولد، وطبعا من 3 سنين ما شفت وجهها لا هي ولا بنتها زينة بحجة إني صرت شاب، أما كيف اشتهيتها وتمنيت نيكها، أما كيف بدت الحكاية بجد فمرة من المرات قبل شهرين رجعت البيت من المدرسة وكانت ماما برة البيت مع خالي وكنت ناسي المفتاح وصرت خبط عباب البيت بدون فايدة بعد شوي بتفتح مرات عمي باب بيتهم وبتقللي تعال أدخل لحتى تجي أمك وفعلا دخلت بيت عمي وكانت مرات عمي لوحدها وزينة بالجامعة وجلست ومعي مرات عمي بغرفة الجلوس وهي منقبة طبعاً ولما راحت المطبخ تجبلي عصير بصيت على طيزها الكبيرة وهي بتهز تحت العباية وقام زبي وتمنيت نيكها، ولما رجعت بالعصير صارت تقللي ما ش**** صرت شب وشوي تقللي وجهك حلو متل وجه أبوك **** يرحمه وشوي تقللي جسمك حلو وطويل وبعدين صارت تتكلم عن المراهقة وإذا كنت شقي وللا عاقل – يعني حسيت من كلامها في تلميح للجنس وأنا عندي خبرة ممتازة بهيك كلام من علاقتي ب ماما وخالتي ليلى المهم حسيت إنها ممحونة وبتشتهي بس خايفة. منرجع لقصتنا الأساسية دخلت مرات عمي وماما المطبخ وصارو يتكلمو عن الطبخ وامتد الحديث عن البيت وعن زينة وبعدين عن عمي وعن مشاكله وصارت ماما تسحبها بالحديث شوي شوي عن علاقتها بعمي وبدأت مرات عمي تشكيلها عن تصرفاته وأنه بينام بغرفة لوحده ومن خمس سنين ما ناكها وهي تعبانة وسألتها ماما طب كيف بتعملي من خمس سنين بدون رجال فردت عليها مرات عمي زيي ما بتعملي إنتي من بعد ما مات زوجك قالتلها ماما بصراحة أنا بستعمل الخيارة فضحكت مرات عمي وقالتلها وكمان أنا بستعملها كل يوم مرتين وتلاتة بعد ما تروح زينة الجامعة ويطلع زوجي عالشغل لحتى طفي نار كسي الوالع بعدين قالتلها ماما وهي بتضحك معاها شو رأيك أعمل حالي زوجك ودخلك أنا الخيارة بخليكي تنبسطي وبنفس الوقت بتبسطيني فردت عليها مرات عمي ما عندي مانع إيمتى فقالتلها ماما تعالي بكرا الصبح وبنلعب مع بعض وبننبسط. تاني يوم ماما بتحكيلي أنو مرات عمي مديحة إجتها الصبح ولعبوا ببعض وتنايكو بالخيارة من الطيز ومن الكس وكانت مرات عمي كتير مبسوطة وجابتلها ماما سيرة الأولاد وسيرتي بالطبع وكان تعليق مرات عمي نفس حديثها معي لما كنت عندها بالبيت : ما ش**** شب حلو وطويل وقوي …… وردت عليها ماما بكرا بتنبسط معاه مراته لما يتجوز لأنه زبه كبير كتير وقالتلها مرات عمي كيف عرفتي وكان رد ماما أنو لمحتني مرة عم أحلب زبي بغرفتي واستغربت مرات عمي وقالت لماما وشو عملتي ؟ قالتلها ماما ولا شي تركته يلعب لحتى إجى ضهره هو شب وإلو رغباته يعني شو بيعمل ؟ وين بدو يروح بهالطاقة الجنسية الكبيرة وهو مراهق بأول عمره؟ وبعدين قالتلي ماما أنو اتفقت مع مرات عمي أنو يلعبو لبعض كل يوم زي العادة وقالتلي شوي شوي أنا رح خللي مرات عمك تطلب بنفسها تنيكك، وفعلا بعد أسبوع قالتلي ماما مرات عمك حابة تشوفك بالسر عم تحلب زبك لأنو مو مصدقة أنو زبك كبير وقالتلي ادخل الحمام والعب فيه وهي رح تلصلص عليك من خرم الحمام وبظن أنو ما طلبت هيك طلب إلا لأنو عندها رغبة إنها تنيكك بس مو عارفة كيف تقول خاصة أنا أمك وفعلا دخلت الحمام وأنا عارف إنها عم تشوف زبي الواقف. وبعد ما راحت بيتها قالتلي ماما خلاص رح تنيك مرات عمك مديحة لأنها بعد ماشافت زبك حكتلي أنو مشتهية تتناك من زب متل زبك وأنا قلتلها من وين بدنا نجيب رجال إلو زب متل هذا الزب ؟ بس قلتلها عندي الحل شو رأيك ينيكك إبني بدون أنو ما يعرف إنك مرات عمه؟ وطبعا هي طار عقلها من الفرح ووافقت بسرعة وسألت ماما طيب كيف ؟ قالتلها ماما أنا رح رتب القصة وحكتلها كيف أنا بنيك ماما وخالتي وأنو ماما رح تجبلي مرة جديدة لنيكها غيرها وغير خالتي ورح انبسط معاها كتير بس شرط هالمرة إني نيكها بدون ما تكشف عن وجهها ووافقت مرات عمي ويوم الخميس التاني إجيت عالبيت وقالتلي ماما اليوم رح تنيك مديحة ورح تبسط معها لأنها رح تلبسلك جراب أسود شفاف وكيلوت خيط والباقي كله فلتان تحت العباية بس تنيكها كأنك مو عارف إنها مرات عمك ووجهها بيبقى مغطى وبعد شوي إجت مرات عمي ودخلت البيت وجابتها ماما ع غرفتي وكنت مكشف عن زبي الكبير وتعرت ماما وقالتلي هي صديقتي حابة تتناك وفعلا رفعت مديحة عبايتها ويا لطيف ما أجمل فخادها ونزلت كيلوت الخيط وشفت طيزها الكبير المليانة وهجمت عليها ورميتها عالسرير وصرت بوس رجليها وفخادها والحس كسها وخرم طيزها وهي عم تتأوه وتقوللي دخله دخله نيكني نيكني ودخلت زبي بكسها وكان متل الفرن ورميت بسرعة بكسها وحميت ماما وهجمت علينا وصرت نيك الاتنين وأنا عم نيكهم غلطت ماما ونادتلها باسمها وبعدها شلت النقاب عن وجهها وقلتلها بعرف إنك مديحة وبعرف إنك مشتهية تتناكي متل ما أنا مشتهيكي بعدها قامت مديحة وخلعت كل هدومها وصارت عريانة هي وماما وصرت إلحس لماما ونيك مرات عمي وإلحس لمرات عمي ونيك ماما ومن يومها صار عندي برنامج اسبوعي موزع بين ماما وخالتي ليلى ومرات عمي مديحة وصرت نيك وإلحس كسساسهم طيازهم بشكل منفرد وبشكل جماعي والكل كنا مبسوطين وخصوصا حبيبتي زوجتي ماما المنيوكة الحميانة اللي بدها كل يوم نيكها ومصلها والحسلها جسمها كله وبعد فترة من زواجي من مرات عمي ومرة كنت بنيكها لوحدها قالتلي شو رأيك ببنتي زينة ؟ فطلبت منها إني نيك كسها البكر وافتحها وقالتلي اللي بدك ياه بيصير بس ما تقطعني من زبك الحلو بحب قلكم شغلة كتير هامة الست اللي بتوصل لعمر الأربعين بتكون ألذ من البنات الصغار وحماوتها كبيرة بشكل

اغتصب اخته

الكاتب gvhgdhgfhgfh في يناير 21st, 2019

اغتصب اخته

سكس شرموطه 

أنا شاب أبلغ من العمر 25 عاماً، وأنا أملك شهوة جنسية قوية وكبيرة، ولكن للاسف
بدون فايدة، فلم أجد أي فتاة لأمارس معها الجنس رغم محاولاتي العديدة، وعندما بدأت
أقرأ الكثير عن جنس المحارم في الأشهر الأخيرة،
بحثت فلم أجد سوى أختي الصغيرة التي تبلغ من العمر 16 عاماً، والتي كانت تملك طيز
كبيرة مغرية جداً، ولها فلقتان رائعتان، كنت أنظر إلىطيزها عندما كانت ترتدي
البيجاما المنزلية فأشعر أن زبي سوف ينفجر من المحنة والشهوة، أما صدرها فكان
متوسطاً لكنه منتصب حال حلمات صدرها المنتصبة دائماً، لا أدري لماذا.
كانت أختي تسألني وهي تضحك لماذا أنظر إليها دائماً وبهذه الطريقة، فأجبتها بأني
معجب، فضحكت كثيراً ظناً منها أنني أمازحها، ولكن في الحقيقة كنت أتمنى من كل قلبي
أن أنيكها من هذه الطيز الرائعة بعد أن أمصها وألحسها، وذات ليلة استيقظت بعد منتصف
الليل فسمعت صوتاً يصدر من غرفتها فدخلت عليها فوجدتها تمسك بالهاتف وتتكلم، على
الفور عرفت أنها تتكلم مع شاب (من غير المعقول أنها تتحدث مع صديقتها في هذا الوقت
المتأخر إلا إذا كانت صديقتها تعمل حارساً ليلياً) المهم غضبت كثيراً ووبختها بشدة
أما هي فأخذت تبكي وتقسم بأغلظ الأيمان بأنها المرة الأولى وستكون الأخيرة، فطلبت
منها النوم حيث سنتحدث في الصباح و في اليوم التالي وقبل ذهابي إلى عملي طلبت منها
أن أوصلها بطريقي، وفي الطريق توسلتني أن لا أخبر أهلي بالموضوع، فوافقت بشرط أن
توافق على كل طلباتي، بالطبع وافقت فلم يكن لديها خيار آخر، وعندما سألتني ماذا
ستطلب مني، أجبتها بأننا سنتحدث بعد انتهاء عملي، وفعلاً عندما عدت من العمل وجدتها
تنتظرني على شرفة المنزل وهناك جلسنا وأخبرتها أنني أحبها كثيراً وأخاف عليها
وأتمنى أن تكون حذرة في علاقاتها مع الناس، لأن أي
علاقة مع أي شاب سوف تسبب لها السمعة السيئة، فلم تجب، عندها قررت أن أخيفها فقلت
لها أنني سأخبر والدي الآن عن ما حصل وما سمعته ليلة البارحة ولن أرحمها أبداً،
وسيكون عقابها شديداً جزاء فعلتها، فأخذت تبكي وتستعطفني ان أرحمها، وكنت في داخي
أضحك، لكن وجهي كان يقول غير ذلك، فقد بدوت غاضباً جداً، وظلت تستعطفني وتترجاني أن
أرحمها وأنها مستعدة أن تعطيني أي شيء تريده مقابل سكوتي. عندها احسنت استغلال
الموقف فقلت لها: مقابل سكوتي يجب أن لا ترفضي لي طلباً أبداً، مهما كان. فأجابت
بالموافقة وهي فرحة بأنني لن أخبر والدي، ولكنها عادت فسألت ماذا أريد، فقلت لها
على أن يبقى هذا سر بيننا؟ فأومأت موافقة…. عندها قلت لها أنني أريد أن أعرف هل
قامت بفعل شيء مع هذا الشاب. وبسرعة أجابت بالنفي وهي تحلف لي بأنه لم يمسها أحد
أبداً، فقلت لها: وإذا أردت أن أرى جسدك، ماذا تقولين؟ قالت كيف؟ قلت لها عندما
يخرج أهلنا هذا المساء ونكون وحدنا أريد أن اراك وقد خلعت قميصك فقط حتى أرى صدرك
وأعرف إذا كان أحد قد لامسه. ولكنها قالت لي أنت أخي ولا يجوز لك أن تراني وأنا
عارية. أجبتها بأنني لن أرى سوى صدرها ولن يعلم أحد بذلك،
وإلا سوف أخبر والدي بموضوع الشاب الذي تكلمينه بالتلفون، فلم يكن أمامها خيار سوى
الموافقة
في مساء هذا اليوم وعندما خرج أهلنا لزيارة بعض الأقارب، ناديتها لتحضر إلى غرفتي
وطلبت منها أن تنفذ ما اتفقنا عليه، فقالت لي أنها خجلة. ساعتها قمت وبدأت بفتح
أزرار قميصها ببطء وهي تنظر إلي غير مصدقة، ويا للروعة رأيت صدرها المنتصب ولم تكن
ترتدي الستيانة أبداً وكانت حلماتها الوردية في وضعية شبه انتصاب. فبدأت بملامسة
صدرها فأغمضت عينيها من الشهوة التي أحست بها، وبدأت أفرك صدرها بقوة أكثر وهي يبدو
عليها التلذذ، ثم بدأت أمص صدرها بنهم شديد وهي تشهق بشدة وسألتها: هل تحسين بمتعة؟
قالت: نعم إنها متعة غريبة، فرحت كثيراً وقلت لها أنها بحاجة إلى أن أنيكها حتى
تشبع وأشبع أنا، رفضت رفضاً قاطعاً، ولكن عندما تذكرت موضوع تهديدي لها سكتت مضطرة،
فجعلتها تخلع كافة ملابسها ولم تبقى سوى بالكلسون الأصفر وعليه ورود حمراء، كان
كلسونها صغيراً جداً، وكأنه ليس لها. وأغراني منظر فخديها فبدأت ألحسهم وأعضهم
وأمصهم بشهوة كبيرة وهي تشهق وتترجاني أن أتوقف لأنها لا تتحمل هذا، قمت ونزعت
ملابسي كافة بعد أن اعترتني الشهوة، وانتصب زبي أمام فمها وهي جالسة على السرير،
ووضعته رأساً في فمها وطلبت منها أن تمصه، فقلت لي: كيف
أمص، لا أعرف. فأخذت أعلمها كيف تقوم بلحس زبي ومصه وفركه بيدها وأن تقوم بإدخاله
وإخراجه من فمها بسرعة، ولأنها كانت ذكية فإنها تعلمت بسرعة وأخذت تمص زبي بنهم،
وكنت أشعر بسعادة غامرة، عندها خفت أن أصل إلى الذروة دون أن أنيكها. فطلبت منها أن

قصص سكس - تحميل سكس سكس اغتصاب  - صور سكس متحركه  - افلام سكس حيوانات

سكس محارم 

تخلع كلسونها لأني أريد أن أنيكها، لم تقبل هذا، ولكني قمت وبعنف بتمزيق كلسونها
وبدأت أمص وألحس كسها ذو الشعرة السوداء وهي تئن وتشهق من اللذة. ثم نامت على بطنها
فأدخلت أصبعي في فتحةطيزهاالضيقة أحس ببعض الألم وبكثير من الشهوة، شجعتني على أن
أضع زبي في طيزها، وعندما حاولت إدخاله بالطبع لم يدخل لأن فتحة طيزها ضيقة رغم أن
زبي لم يكن كبيراً، فذهبت إلى المطبخ وأحضرت قليلاً من زيت الزيتون الصافي، ووضعته
داخل فتحة طيز اختي وبدأت بتدليك طيزهامن الداخل بأصبع واحد ومن ثم بأصبعين حتى
اعتادت على ذلك ومن ثم بدأت بإدخال زبي في طيز اختي الرائعة الطرية اللذيذة، كانت
تتألم ولكني لم أدخله بسرعة، فكنت أدخله قليلاً في كل مرة حتى دخل معظمه وبدأت بحكه
داخل طيزها ببطء، وبدأ التلذذ عليها فبدأت أسرع من حركتي وكلما كانت حركتي أسرع
كانت أناتها تعلو وحركتها تحتي تزيد، بدأت أنيكها
بعنف شديد وأنا مبسوط أشد الانبساط، حتى أحسست بأني سأقذف وكم كان هذا رائعاً،
سألتني أختي: ما هذا الذي وضعته في طيزي، فقلت لها: إنه المني ألا تعرفينه يا
حبيبتي، قالت أنها تعرفه ولكن لم أكن أعرف أنه حار ولذيذ إلا الآن. لم نرتح سوى
دقائق حتى انتصب زبي ثانية وأردت أن أنيكها ولكن غيرت الوضعية هذه المرة، فأخذت
وضعية الكلب وجلست على ركبتيها، أما أنا فجئتها من الخلف وجلست بين قدميها وباعدت
بين فلقتيها الجميلتين وقمت بوضع زبي مرة أخرى في طيز اخني وبطريقة عنيفة فصرخة
متألمة وحاولت الابتعاد، لكنني كنت قد امسكت بخصرها بقوة شديدة وبدأت أنيكها بعنف،
ثم أمسكت بشعرها بقوة من الخلف وأخذت أضربها عل طيزها وأنا أنيكها بسرعة كبيرة
وبقوة وصورتها كأن يملأ البيت متعةً وألماً، حتى قذفت ما بظهري علىطيزها وظهرها،
وطلبت منها أن تفرك زبي حتى أحس بأكبر قدر من المتعة. وقبلتها من شفتيها بلذة
ووعدتها بالمزيد في المرة القادمة.

ذهبت في تلك الليلة إلى النوم مبكراً من التعب، وفي تلك الليلة وأنا نائم أيقظتني
أختي وهي تقول لي، أنها تحس بحكة شديدة داخل طيزها، ولا تدري ماذا تفعل، فوضعت
أصبعي داخل طيز اختي بعد خلعت الكلسون لكنها قالت لي بأن هذا لا يجدي، فقلت لها يجب
أن أنيكك بعنف حتى ترتاحي، فقالت لكن بعنف، لإني أحببت تلك الطريقة في النيك، ففرحت
كثيراً ونكتها في تلك الليلة ثلاث مرات وكنت أضربها وأشد شعرها وأعض طيزها، أما هي
فلم تقصر مع زبي، فكانت تعضه ولم تكن تمصه، وكأنها تريد الانتقام مني وكانت تدخل كل
زبي في فمها حتى يصل إلى حلقها

زوجي مش مكيفني فاطرده واجيب الجزار وصاحبه ينيكوني في شقة زوجي

الكاتب gvhgdhgfhgfh في يناير 4th, 2019

زوجي مش مكيفني فاطرده واجيب الجزار وصاحبه ينيكوني في شقة زوجي

سكس محارم -سكس اخ واخته  - سكس محجبات صور نيك 2019 - صور سكس متحركه -

اسمي اسراء عندي 21 سنة متزوجة بقالي اكتر من سنة ,انا بطبيعتي حامية نار وكسي وطيزي واكلني علطول ,قبل الجواز كنت فاتحه خرم طيزي لكل شباب المنطقة ,مفيش زبر في منطقتي مداقش عسل طيزي ولعب فيها شوية بزبره ,اروح عند البقال اخد منه كل اللي انا عاوزاه وبعد ما اخلص ادخل معاه المخزن يزحلق زبه في طيزي شوية ويجيبهم في مصاريني من جوه وخلص الكلام علي كدا وانا كنت بحب اوي المني الدافي في طيزي وبالذات وانا ماشية والمني بتاع الرجاله بينقط من طيزي في الكيلوت بتاعي كان بيبقي احساس ممتع جدا وبعد مبرجع البيت اقلع الكيلوت بتاعي مع نفسي في الحمام وافضل الحس المني بواقي المني اللي نقطت من طيزي في الكيلوت كانت بتسخني نيك ,حتي الهدوم كنت بلبس احسن واشيك هدوم وبردو بنفس الطريقة لحد ما اتجوزت ,جوزي اسمه حسن اكبر مني بسبع سنين ,في بداية جوزانا كان بيشبع رغباتي بشكل مقبول بأستثناء انه مكنش يحب ينيكني في طيزي ابدا نما كان معقول من ناحية كسي ,في بداية جوازنا في ليلة الدخلة دخل زبه في كسي ومفيش دقيقتين ولقيته جابهم في كسي ,علطول شخرتله وقلتله “احا يا راجل انت لحقت تجيبهم يا موكوس وانا هعمل ايه دلوقتي اروح احك كسي في الحيطه ولا اعمل ايه” فقالي “طيب وانا هعملك ايه يا حبيبتي ما خلاص نزلو مني واللي كان كان ” سحبته من فوقي ووقعته علي السرير تحت مني وقلتله “انا هعلمك ازاي تنيكني يا خول” تفيت علي زبره وغرقته بريئي ومسكته بأيدي من تحت راس زبره وبدأت اعصر جامد واحبس الدم في راس زبره لحد ما راس زبره بقيت عامله زي البالونه وبدأت امشي لساني علي راس زبره الناعمه والاعبه وفي نفس الوقت ايدي ماشية من تحت علي زبره طالعه ونازله لحد ما زبره بدأ يقف تاني وبعد ربع ساعة تقريبا لقيت زبره بقي واقف اكتر من الاول فقلعت التوكه من شعري ولفيتها علي زبره من تحت خليت بيضانه وزبره فوق التوكه وربطها جامد لحد ما حبست الدم في زبره قلتله “يللا يا راجل قوم وكمل بس علله المره تجيبهم بسرعة تاني والا هشخرلك بجد” فنمت تاني علي السرير وطلع هوه من فوقي وفشخ رجلي عن بعض اوي يعني بعدهم عن بعض لحد ما كسي بقي مفشوخ عالاخر وركبني ودفع زبه في كسي مره واحدة انا صرخت من الشهوة زبه كان حامي اوي في كسي وسخني نيك وفضلنا في الوضعية دي وهو نازل فحت في كسي لما حسيت بمتعة محسيتش بيها قبل كدا ,بعد كدا خرج زبه من كسي وطلع لقدام قلعني السوتيان ومسك بزازي وخبطهم في بعض ودفن زبه بينهم ويحرك زبه رايح جاي بين بزازي طلع لقدام شوية ودفع زبه في بقي وخلاني امص زبه ,زبه اتحشر في بئي من كبره ومن تخنه قعد يدخله ويخرج بسرعة سريعه في بئي وكان بيدخله في بئي لحد زوري كنت بحس اني هتخنق من زبره بس دا كان بيمتعني وبيهيجني اكتر لان انا بحب اتناك بعنف ,وبعد ربع ساعة تقريبا لقيت زبه بدأ ينبض اوي وعروق زبه اتنفخت علي الاخر وبرزت من كل ناحية في زبره وبدأ المني يتسرب من زبره بشكل بطيئ جدا بسبب التوكه اللي انا كنت رابطاها علي مؤخرة زبره وبيضانه فحبست المني وعطلت خروجه بس في اليوم دا حسن تعب جدا من بعد القصة دي وقالي ان دا ممكن يضر بالبروستاتا بتاعته بس انا رديت عليه وقلتله بس انا ليا حق عليك ولازم اخده فقالي خلاص بعد كدا لما اجي انيكك هنيكك علي مرتين المره الاولي هجيبهم بسرعة والتانية هي اللي همتعك فيها بزبري وكدا تاخدي حقك وانا اخد حقي من غير ما اضر نفسي فقلتله ماشي يا حسن وفضل الحال علي كدا لفترة لما ييجي ينيكني ينيكني علي مرتين وساعات علي تلات مرات لانه في الفترة الاخيرة بقي يجيبهم بسرعة كمان حتي في المره التانية ,بس للاسف حسن بدأ يتعب جدا من كتر النيك اللي بيضطر يعمله عشان يقدر يكيفني وطبعا مقدرتش اضغط عليه اكتر من كدا ,واضطريت ارضي بزبره العاجز عن اشباع رغباتي الجنسية اللي متشبعش ,فبقيت بعد ما يخلص معايا نيك اخليه يبعبصني بصوابعه ويلحسلي لحد ما اجيب شهوتي انا كمان بس دا مكنش كفاية في نظري ,وفي يوم اتصلو بحسن من بلده وقالولو ان خاله مات فطبعا اضطر يروح بلده عشان يحضر العزا وكان هيقعد اسبوع كامل ,تاني يوم بعد ما حسن مشي نزلت السوق عشان اجيب طلبات البيت ,روحت لعم ابراهيم الجزار عشان اجيب كيلو لحمه ومكنش فيه حد واقف بيشتري غيري ,الواد سيد هو اللي واقف بيقطع اللحمه وبيوزنها وعم ابراهيم كان عماله يعدي من ورايا رايح جاي وكل شويه يلمس طيزي ويعمل نفسه مش قاصد وانا شايفه زبره من تحت الجلابيه وهو عماله يلعب وكان شكله خلاص شويه وهيقف بالكامل ,انا كنت بعديها وخلاص لحد ما لقيته دخل اليد اللي بيمسك منها الساطور وحشرها في طيزي انا في اليوم دا كنت لابسه عبايه سودا علي اللحم وحتي مكنتش لابسه سوتيان علي بزازي عشان كدا يد الساطور دخلت في طيزي وادفنت بين الفرادي ,الحركه دي هيجتني نيك فلقيت نفسي مسكت زبره من فوق الجلابيه وسحبته من زبره وجبته قدامي وقلتله “انت عاوز مني ايه يا راجل انت عماله تتحرش بيا وانت رايح وانت جاي وتدخل الساطور في طيزي والصبي بتاعك عينه هتطلع علي بزازي انتو عاوزين مني ايه يا خولات لو فاكرين نفسيكم رجاله انا بقي هخليكم نسوان من هنا ورايح” وسحبت سكينه صغيرة من علي التلاجه وحطيتها علي زبرو من تحت البيضان وقلتله “انا مره وهخليك مره زيي يا خول اي حركه هقطعهولك يا كسمك” بس اللي اثارني اني لقيت زبه بقي زي الصخرة في ايديا ,ولقيت نفسي سخنت عالاخر من زبه وكسي بقي ينقط عسل من تحت كأنه بيعيط وبيقولي الزبر دا خسارة يتقطع دا يتحط في الكس وميخرجش منه تاني ,سيبت السكينة وبدأت امشي ايدي علي زبره من علي الجلابيه ,عم ابراهيم فهمني علطول فخللي الصبي بتاعه يقفل باب المحل وبقينا احنا التلاته في المحل والباب مقفول علينا قلع عم ابراهيم هدومه كلها والواد سيد كمان قلع هدومه وجه عم ابراهيم من قدامي والواد سيد جه من ورايا وزنقوني هما الاتنين في النص زبر عم ابراهيم ضارب في بطني زي الخنجر وزبر الواد سيد عماله يحك في ضهري زي العصايا ,عم ابراهيم نزل مسك طرف الجلابيه بتاعتي من تحت وسلتها من علي جسمي لقيت نفسي عريانة خالص وواقفه بين دكرين مشفتش زييهم قبل كدا ,الواد سيد ضربني في رجلي من ورا فوقعت علي ركبي ولقيت بقي قدام زبر عم ابراهيم بالظبط انا بقي واسع شويه وكنت ساعتها حاطه احمر فاقع عشان كدا كان بقي مرسوم ويغري اي راجل انه يدخل زبه فيه وكنت لابسه طرحه صغيرة ومطلعه من تحتيها قصه كبيرة عم ابراهيم دفع زبره مره واحده في بقي لحد ما وصلت راس زبرو عند زوري وكنت هتخنق لدرجة ان دمعت من الخنقه والواد سيد قلعني الطرحه وقعد يحك زبره في شعري الاسود الناعم مسك شعري ولفه حوالين زبره وقعد يفرك بيه زبره ,انا موش عارفه مدي المتعة اللي وصلتلها في اللحظة دي وانا حاسه ان كل حته من جسمي بتخلي الرجاله يولعه من الشهوة حتي شعري ,بعد ما مصيت زبر عم ابراهيم اكتر من ربع ساعة وهو زبره عماله ينتصب اكتر واكتر لقيت عم ابراهيم رفعني من علي الارض ورفعني في الهوا ومعاه الواد سيد لفيت وراكي حوالين وسط عم ابراهيم وسندت بضهري علي دراعات الواد سيد وبقيت مكشوفة من تحت ليهم عم ابراهيم مسك زبره وقعد يلعب بيه علي شفرات كسي ويحركه في حركه دائرية علي كسي من بره وفي نفس الوقت الواد سيد عماله يتف علي زبره ويبله خالص عشان يقدر يدخل في طيزي بسهولة وقعد يلعب براس زبره علي خرم طيزي لحد ما خرم طيزي ساب مني علي الاخر ولقيت خرم طيزي اتفتح عالاخر استعداد لاستقبال زبر الواد سيد اللي بالمناسبة كان اتخن من زبري عم ابراهيم ومره واحدة لقيت عم ابراهيم والواد سيد يدفعو بزبارهم في خرومي الاتنين مره واحده كأنهم متفقين عليا وبمجر ما دخلت زبارهم في جسمي شهقت بصوت عالي من الشهوة فحط عم ابراهيم ايده علي بقي عشان ميتفضحوش وفضلو هم الاتنين من تحتي بزبارهم داخلين خارجين في كسي وطيزي لاكتر من نص ساعة جبت شهوتي فيها مرتين وفي النهاية يصبو هما الاتنين حمم من اللبن الساخن في كسي وفي طيزي لحد ما كسي وطيزي بقيو بيشرو مني والمني بقي يخرج من كسي وطيزي وينزل علي وراكي وعلي الارض وغرقوني وغرقو الدنيا بالمني بتاعهم ومن ساعتها وبقيت بامارس السكس الجماعي بشكل مستمر مع عم ابراهيم والواد سيد حتي لما جوزي بيقبي موجود اعمل معاه مشكله واخليه يروح لامه واجيب عم ابراهيم وسيد ينيكوني عندي في الشقة وعلي سرير جوزي كمان

سكس حيوانات - تحميل سكس سعودي -قصص سكس - افلام نيك الكس - افلام نيك الطيز -

قصص سكس اخي بيعرص عليا مع شابين و ينيكني معهم

الكاتب gvhgdhgfhgfh في يناير 1st, 2019

قصص سكس اخي بيعرص عليا مع شابين و ينيكني معهم

 سكس محارم  - تحميل سكس محارم - قصص سكس - صور سكس متحركهصور سكس 2019 

بالبدايه اعرفكم بنفسي انا سلطان عمري 22قصتي هذي مع اختي اسمها عبير عمرها 24 جميله جدا وسكسيه تملك نهدان كبيران وطيزها كبيير جدا المهم علاقتنا انا واختي مفتوحه جدا لدرجه انها تتكلم مع صاحبها جدامي ونعيش بالبيت انا واخوي الكبير عمره 23 واختي وامي وابي وفي يوم سافرنا انا واختي وابي وامي الى مصر وسكنا ابفندق فخم المهم جلسنا اليوم الاول بالفندق لان اغلب اليوم كن نايمين تعبانين من السفره وفي اليوم الثاني قالت امي انا وابوكم بنروح السوق قلت لها تهاني نايمه لما تصحا نالحقكم قالت اوكي رحت لتهاني قتلها اش رايك نروح نتسبح في المسبح قالت انا تعبانه ومالي نفس اسبح قالتلها اوكي بس اتشمسي لا تسبحين ووافقت رحت ابدل ملابسي وهي كمان بتبدل ملابسها ضربت باب غرفتها قالت تفضل فتحت الباب يا هول ما رايت كانت لابس ستيان وكليوت بس انا طلعت عيني كان جسمها روعه كان حلمت نهدها بارزه وطيزها ابيض وطالع كلا قالت لها شنو انتي لابسه قالتلي اشفيك جذي اطالعني ومني عادي محد اعرفنا المهم نزلنا المسبح يا و أول ما نزلنا كان في شابين قام اطالعون اختي انا لاحضتها انها ابتسمت لهم وصلنا المسبح وتهاني جلست على الكرسي تتشمس وانا تركتا ونزلت المسبح كنت بعيد عنها لاكني اشوفها جفت الشابان يجربون يمها وكلمونها وصارو يضحكون معاها صارلهم مدة نصف ساعه تقريبا وهم يتكلمون ويضحكوون جفتهم مشو واختي معاهم وانا مستمتع بالمشهد وجفت واحد منهم يحط ايده على طيز اختي انا زبي واقف واتمتع وانا اشوف اختي بين اثنين المهم تبعتهم لين وقفو بمكان مافيه حد وجفت واحد حاط اختي بالطوف وقام يشفها ويلمس على نهدها وكسها انا مادري ايش صار فيني لما شفت اختي بهلمنضر وشلحها ستيانها وقام يمصمص بنهودها اهو معا صاحبه ولا اشوف اختي تنزل لحد زبوبتهم ويطلعون زبوبهم لاختي وهي تمص عيرين مع بعض انا هني ايقنت انا اختي شرموطه كبيره وكانت تمصهم ووجهها فيه نضرتالشهوه وفرشت الفوطه على الأرض ونامت على ضهرها وواحد منهم رفعها وخذ اشوي فازلين وحط على قضها وبدا يدخل زبه واختي تتمحن والثاني حاط زبه بفم اختي انا بديت اخض زبي على اختي وانا اشوفها تصرخ واختي تمص حق الثاني جاب ضهره على سدر اختي والي ينيكها على بطنها وبدلو الاثنين وصار ينيكونها مره ثانيه وكبون ابجسمها لما خلصو خلو اختي على الارض وهي تتأوه والمني على كل جسمها وهي ملقيه عريانه ومشو عنها انا شفتها هيك رحت لها وهي مو قادره تتحرك انا شلتها على كتفي ووديتها الغرفه ودخلت الحمام وسبحتها لما خلصت سبوح جتلي وقالت فيصل انا اسفه على الي صار وادري انك بتلومني بس لا تقول حق ابي و امي عن الي صار قتلها لا تخافي محد راح يدري هي اول ما سمعت جذي ضمتني وقالت حبيبي اخوي وقتلها انا عادي عندي بس اذا كنتي بتمارسين الجنس ديري بالك مو مع أي حد وصار اليل وانا واختي بغرفا وحده وحنا بنام كانت الغرفه ضلما قالتلي حبيبي بشكرك مره ثانيه لو مو انت مادري انا شنو بسوي قتلها انتي اختي لازم اسوي معاج جذي قالت انت اشعرفك اني موجوده بالمكان هذا انا مدري شنو ارد عليها قلت انا تبعتكم وجفتهم وهم معاج بس قلت ابي اخليك على راحتك وسكتنه مدت دقيقتين ولا تقوم وتنام يمي وهي كانت لابسه كليوت وستيان بس حبيبي اخوي خلني بنام يمك انا مدري شسوي ماقدر اتحرك كان جسمها دافي ضلين على وضعنا تقريبا دقيقه ما سوينا شي هيا بدة ومسكت عري بيدها الناعمه وقام تلعب فبه وهمست بأذني قالتلي انا نفسي انام معاك من زمان و انا قام الحت رقبتها وابوسها ونزلت على عيري وقام تبيوس راسه وتلحسه وقام تمصه و انا الحس كسها لين جابت عسلها وجبت ضهري ولا اجيب الفازلين واحط على طيزها واندخله على الخفيف و قالت يلا حبيبي ابي ادخله اكثر وصرت انيكها لين جبت ضهري وقمت اداعبها واتغزل فيها
في اليوم التالي صحت على مص اختي لزبي وهي فرحه وتمصه بخبره مثل الشراميط قتلتلها وين تعلمتي هالمص قالت وعمتي علمتني عمتي اسمها دانه متزوجه عمرها 33 وهي سمينه بعض الشيىء وثدياها كبيران جدا وطيزها جميل فقالت دانه هيا الي علمتني على كل شي على النيك وانا فرحة لما سمعت هالخبر لان لما ارد لكويت راح انيك عمتي وكملت مص لين جبت ضهري واختي الشرموطه لحست كل المني الي طلع مني وتفطرنا وخرجنا السوق وتسوقنا لما صار اليل قتلها اشرايك انرووح الديسكو اهي افرحت اكثير وقالتلي انا اولا مره دخلت الديسكو قتلها الحين بتدخلينه مع اخوكي ورحنا انا تعرفتلي على وحده واهي تعرفتلها على واحد جميل وجسمه المليىء بالعضلات واحنا نرقص اشوفها وهي تقبل الشاب والشاب يالعب ابنهدها وبكسها ولما راحة مع الشاب انا انتضرتهاانتضرتها لمدت ساعة تقريبا وجتني وهي فرح وردينا الفندق هذي هي قصتي مع تهاني اختي

 سكس محجبات -  سكس جماعي - سكس اب وبنته - تحميل سكس عربي - سكس مترجم