اخبار النجوم

موقع آخر في مدونـــــات أميـــــن



اخ واخته نيك

مارس 13, 2016

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية
الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
سبحان الله العضيم سبحانه و بحمده
العلاقة بين الأخت و الأخ
بين انا و اختي
بينك انت و أختك
يبنك أنت و أخوك
كيف هي؟
هل فعلا نحن أقرب لبعضنا كإخوة؟
لا أعتقد عقليتنا العربية و تربيتنا جعلت نفرق بين الجنسين الرجل رجل و المراة مرأة
دائما الذكر أفضل من الأنثى
هدا لمسناه في تربيتنا من الوالدين و هو مجعلنا نبتعد نسبيا مع مرو الوقت و التقدم في السن عن بعضنا البعض
حتى وصلنا لمرحلة عدم التفكير في حاجيات الأخت
انها كائن يحتاج للرعاية و تحسيسها بدورها الكبير و مكانتها بيننا
لا نعطي الثقة لبعضنا للحديت عن ما يدور في حياتنا الخاصة
عن مشاكلنا
في كثير من الأحيان نلجأ للأصدقاء لنقتسم معهم مشاكلنا و احزاننا و افراحننا و نقصي بعضنا من حياتنا
هل سبق لك أن تناقشت مع أخوك
و العكس صحيح

إن من أخص العلاقات وأشدها حاجة إلى الرعاية والعناية :الأخوة ..
فهي من أرق العلاقات وأقواها وأقدرها على البقاء ومواجهة المصاعب يداً بيد , يمضي الأخ بأخته إلى جنة أخوية من التفاهم والوداد والتراحم يداً بيد تمضي الأخت بأخيها إلى جنة أخوية من التآلف والتآخي والتناصح علاقة ولا أسمى , وجديرة بنا أن نحرص على توثيقها في زمن أصبحت العلاقات فيه مهزوزة , متصدعة , كل نائبة تكسر زاوية فيها ..
سكس اخ واخته ,نيك اخ واخته
الأخوة من أقوى العلاقات وأقربها لكنها تتوتر وتتنافر في بعض الحالات ويصبح بين الإخوة حواجز فولاذية فينقطع الاتصال، ويتراكم الجليد فتبرد المشاعر الحارة بينهم، وتختفي معاني الأخوة والتصافي بينهم.


لهذه الحالة أسباب ومقدمات منها:

-الغيرة بين الأبناء ـ التفرقة بينهم في التعامل ـ كونهم غير أشقاء -الفروق الفردية في الذكاء والمال -المقارنة المستمرة بين الأبناء من الأهل.
وهناك بعض العناصر قد تؤتي إلى تباعد الإخوة عن بعض مجملة في أسلوب التعامل الذي تربى عليه الأبناء وعدم توجيه الآباء ونقصان الفهم في معنى الاحتواء العاطفي والحاجة لأن يكون البنيان الأسري مرصوص .
إن التعامل الإيجابي بين الإخوان هو ما استوحاه المرء من دينه الذي يعمق الأواصر ويربطها ويضبطها وإن قليلا من ادّكار ما ساقه الله وما جاء على لسان رسوله في معرفة ما يفعم ويبسط هذه العلاقة هو حقيق بالنظر والتأمل بل والتطبيق ليس القولي بل العملي المتفاعل قال الله عز وجل على لسان موسى : ( واجعل لي وزيراً من أهلي , هارون أخي ) إن التوزان من الدين ..وإن العدل من الدين ..وإن الروح المتسمة بالحكمةِ من الدين ..

هاهم أولادنا أخواتنا شجرة الحب .. الإخاء .. الوفاء .. الجلوس مع بعضهم .. مشاركة هموهم فيما بعضهم .. السؤال عند غياب بعضهم أو تخلف أحدٌ منهم .. الإبتسامة تصنع الأعاجيب .. اشعلوها في بيوتكم ترون العجب العجاب .. سكس اخ واخته ,نيك اخ واخته

يُعجبني ذاك الشاب .. يرقبُ إخوانه يتلمس حاجاتهم يكون قريباً منهم .. ينتقي أجمل العبارت .. صادقة من قلبه الفياض ..
يُعجبني كثيراً كثيراً حينما يُساعد أخاه وهو على عملهِ يعمل مشغول .. لكن الأخ لايؤخره عن ذلك .. ولا يُقدم زملاءه على أخاه ..
عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة أَنَّهَا خَرَجَتْ فِيمَا كَانَتْ تَعْتَمِر فَنَزَلَتْ بِبَعْضِ الْأَعْرَاب فَسَمِعَتْ رَجُلًا يَقُول أَيّ أَخ كَانَ فِي الدُّنْيَا أَنْفَع لِأَخِيهِ ؟ قَالُوا لَا نَدْرِي قَالَ أَنَا وَاَللَّه أَدْرِي ؟ قالَتْ فَقُلْت فِي نَفْسِي فِي حَلِفه لَا يَسْتَثْنِي إِنَّهُ لَيَعْلَم أَيّ أَخ كَانَ فِي الدُّنْيَا أَنْفَع لِأَخِيهِ قَالَ مُوسَى حِين سَأَلَ لِأَخِيهِ النُّبُوَّة فَقُلْت صَدَقَ وَاَللَّه قُلْت وَمِنْ هَذَا قَالَ اللَّه تَعَالَى فِي الثَّنَاء عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام ” وَكَانَ عِنْد اللَّه وَجِيهًا ” .

مالذي نحتاجه إذن؟
إن إدخال السرور والبهجة على المسلم هي صدقة يحبها الله وإن من مقررات الشريعة أن خير الصدقة ما كان على أهلك وإن خيرية المرء مرهونة بخيريته لأهله كما قال عليه الصلاة والسلام : ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) و إن إعطاء اخواننا قدرا من المسؤولية والصبر على أخطائهم مع تقويمها برفق وتؤدة وروية خير وأبقى من البت والقطع و إن الترايب والتشاكّ بينهم ليفسد كل علاقة وتجهز على كل محاولة بناء وإصلاح فالتربص والترقب والتعقب لا يكون من ديدن من يريد الإصلاح ما استطاع ، بل هو من قبيل الفوضى الذاتية التي تهدم وتخرم كل مسببات النجاح المأمول ، ولا أعني أن تكون سذج ، بل الأمر هو إشاعة الثقة وحسن الظن في التعامل فلنورث أخوتنا خلق الأنبياء ولنعلمهم ذلك ولنحلم عليهم ولنصبر حتى يفتح الله قلوبهم .
رابطة الأخوة بين الأبناء تقوم على أساس العلاقة النسبية والعقيدية، وعلاقة العيش في ظلال الأبوين في بيت واحد .. وبذا فهي رابطة قوية متينة، وتعميقها وترسيخها دليل على تفهم الأخوان لمعنى الأخوة، ودليل على رقيّ وضعهم الأخلاقي.
تحميل افلام سكس عربى
لذلك لابد أن نسعى وأن نتكاتف , ويداً بيد لنصل إلى بر الأمان الأخوي فرغم أن الأخوة في الأسرة يعيشون متفاوتين في السنّ والجنس (ذكوراً وإناثاً)، وفي المستوى الثقافي والفكري .. وفي الحالات النفسية والصحية والميول والمؤهلات الذاتية ..
إلا أن اللعيش في الأسرة يتطلب منهم جميعاً أن يكونوا منسجمين ..
إن الانسجام يتحقق في الحب والإيثار، والتحية، والهدية، والاحترام المتبادل، والتعاون، وتناول الطعام في مأدبة مشتركة، والتفاهم من خلال الأحاديث الودية ..
والعفو والتسامح في حال حدوث المشاكل بينهم، والعمل على حلها عن طريق التفاهم ..

Be Sociable, Share!


أضف تعليقك

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash