اخبار النجوم

موقع آخر في مدونـــــات أميـــــن



فاطمة ناعوت

فبراير 6, 2016
(«فاطمة» بالنسبة لى ليست مجرد امرأة.. أو أم حانية لأبنائى. «فاطمة ناعوت» بالنسبة لى.. فكرة راقية أنيقة.. أعتنقها وأجلها.. وأفخر بها فى كل حين.. دمتِ لنا بسلامة.. وأمان.. وبفرح يملأ قلبك المحب للسلام.. وروحك الشفافة التى تحنو وترتقى)..
هذه الكلمات للمهندس «نبيل شحاتة» Nabil Shehata، كتبها بفخر على موقع «فيس بوك»، ليكون فى مقدمة الصفوف التى تدافع عن «فاطمة» بعد الحكم عليها بالسجن ثلاث سنوات، بتهمة ازدراء الدين الإسلامى.
كلمات المهندس «نبيل» جاءت انتصاراً للدولة المدنية التى تنهار فوق رؤوسنا، لنرى زوجاً شرقياً يفتخر بأن لزوجته «عقلاً» يفكر فيخطئ ويصيب.. وأن لها «صوتاً» لا يعتبره «عورة» ولا يحجبه خلف ستائر التخلف.. وأن لها «موقفاً» وعليها أن تُسدد فاتورة مهما كانت قاسية.
«فاطمة» المشاغبة.. المتمردة.. تورطت فى الشأن العام، ومثلنا جميعاً شعرت فى لحظة أن «النضال بالقلم» ليس كافياً.. وأن معركة الوطن ضد خفافيش الظلام وتجار الأديان لا بد أن نخوضها «فى الشارع»، فنزلت مظاهرات «ماسبيرو» وتوحّدت مع قضية الأقباط فى لحظة حرجة من عمر الوطن، كان الدفاع فيها عن حرق الكنائس كفيلاً بوضع الكاتب على قوائم الاغتيال!.
نيك , افلام نيك عربى
تمردت الشاعرة على الوزن والقافية، وحطمت القوالب التقليدية للمرأة المثقفة، وخاضت انتخابات مجلس النواب.. لكن أظافرها التى طالت (بفعل الثورة على المألوف)، جرحت وجنتيها حين كانت تمسح دموعها على مشاهد الذبح الهمجى للأضاحى فى عيد الأضحى!.
لم تدرك «فاطمة» أن كتائب الحسبة تتصيّد المثقفين، إلا حين وقعت فى الفخ، وهى صيد سمين بكل المقاييس: «امرأة مشهورة دولياً، ضد النقاب، من معسكر 30 يونيو، تناهض التمييز والطائفية». سكس محارم
«اصلبوا فاطمة» فى «ميدان التحرير».. لتكون عبرة لكل من يجرؤ على التفكير والتجديد والتغيير.. انقشوها فوق جدارية، رمزاً للألم والصراع مع الماضى، ليعيش «فكر السلف الظلامى» على أنقاض الخير والحق والجمال.تحميل سكس
هل تتخيّل «فاطمة» بملابس السجن البيضاء، تعلق لكاميرات الفضائيات بسخرية: «إن مخابز السجن أفضل من مخابز (الرحاب)».. ستظل «حرة» فى زمن العبودية لمواد القانون المتحجر.
«فاطمة» تُحاكم بـ«قانون ساكسونيا»: (فى القرن الخامس عشر قام مُشرّعون من طبقة النُبلاء الأغنياء بوضع قانون خاص يحكم مجتمع ولاية «ساكسونيا».. وكان القانون يحاكم المجرمين من كِلتا الطبقتين، لكن «مع اختلاف طريقة تنفيذ العقوبة» بحيث تكون كالآتى: بالنسبة لعامة الشعب يُعاقب الفقراء بالقتل أو الجلد أو السجن.. وبالنسبة لطبقة النبلاء يأتى المجرم ويقف فى الشمس فتُقطع رقبة «ظله» أو يُجلد «الظل»)!!. إنها عدالة مثيرة للسخرية والاشمئزاز معاً.. فالمادة (98) من قانون العقوبات المصرى الخاصة بازدراء الأديان، التى أضيفت بموجب القانون رقم 29 لسنة 1982، تتعارض مع المادة (65) من الدستور التى تنص على أن «حرية الفكر والرأى مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه بالقول، أو الكتابة، أو التصوير، أو غير ذلك من وسائل التعبير والنشر»، وتخالف المادة (67) من الدستور التى تنص على أن «حرية الإبداع الفنى والأدبى مكفولة، ولا توقع عقوبة سالبة للحرية فى الجرائم التى تُرتكب بسبب علانية المنتج الفنى أو الأدبى أو الفكرى». لكن دستور 30 يونيو غير مفعّل، ومجلس النواب مهموم بالنواب أنفسهم (!!). وحده المثقف يجد رقبته تحت المقصلة.. وعليه أن يبتسم، وينثر الورود والرياحين.. ويوزع التفاؤل، ويحرّض على العطاء وحب الحياة، وهو مكبل بحكم الإعدام!. فى العنبر (98 رجال)، ستجد «إسلام البحيرى» يقاوم الاكتئاب وهو يجلد شياطين الكفر بالوطن: «سأقاوم». وفى الفضاء ستجد عصفورة تشدو: «آااه يا وطن، سجنوك فى قانون العقوبات.. وأصدروا علينا عقوبات الأسر والسبى والرجم حتى الموت.. فلا تمنح (فرق الموت) قمحك.. ولا تعطى (الغزاة) تأشيرة الإقامة فوق جثثنا».سكس امهات
بقلم الجميلة: سحر الجعارة , سكس مراهقات

جريدة الوطن
Be Sociable, Share!


أضف تعليقك

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash