اخبار النجوم

موقع آخر في مدونـــــات أميـــــن

مهندس الديكور والشرموطة

ديسمبر 7, 2018
مهندس الديكور والشرموطة


انا بالمناسبه شاغل مهندس ديكور وكنت بعمل شغل ديكور فى احد الشقق فى مصر الجديدةوكنت كل يوم طبعا اكيد لازم اروح علشان اخلص شغلى وكمان اتابع العمال وهما بينفذوا شغلى وفى يوم كنت هناك من الساعه 9 صباحا وقابلت صاحب الشقه ولكن المره دى كان معاه مفاجاه بجد لقيت جنبه بنت جميله موووووووت واستايل جدا بجد جامده اخر حاجه المهم اتكلمت مع صاحب الشقهعن مراحل الشغل وفى وسط الكلام كنت عايز اعرف مين دى فسئلته مين قالى دى بنتى طالبة فى احد الجامعات الاجنبية فسلمت عليها وعرفتها بنفسى وبصراحه ان كنت هتجنن واكلمها المهم والدهاكان بيتفرج على الشغل استغليت الفرصه ولقيت البنت لوحدها فبدانا نتكلم مع بعض وسلئلتها انتى بتدرسى ايه وكلام كتير وعرفتها بنفسى لقيتها بتقولى على فكره انت شغللك والاستايل اللى انت عامله فى الشقه يجنن قولتها ميرسى جداوكان لازم اخد منها ميعاد واستغليت انها بتدرس كمبيوتر وديزاين فقولتها ممكن اديكى رسوم ليا بس محتاج اسيفها على الكمبيوتر وتنسخيها على اسطوانه علشان اللاب بتاعى عطلان وفى التوكيل قالتى اوكى مفيش مانع وخدت رقم موبيلها واتفقت معها انى هكلمها واعرف عملت ايه وسلمتها رسوم كانت معايا ملهاش لازمه بس كان لازم اعمل كده علشان اعرف اكلمها وابدا معها حوار وبالفعل بعدها بيومين لقيتها بتتصل عليا وبتقولى انا خلصت الرسوم ونزلتها خلاص على سى دى قولتها اوكى ممكن اشوفك علشان اخد منك السى دى فى الاول مانعت بس بعض تحايل وافقت ورحنا كافيه وقعدنا وبدان فى الضحك والكلام وخدنا كتير على بعض بعدها بدات قولتها ان اللاب لسه عطلان والتوكيل رجعه ومش عارف اعمل ايه قالتى ممكن اخده احاول انا اصلحه واهى تجربة قولتها اوكى تحبى تجيى معايا علشان تخديه قالتى لا سور مش هينفع فتحججت بانى مش هجى بكره الشقه وانا مستعجل جدا على اصلاح اللاب فوافقت ودخلت عندى الشقه وكانت لابسه بدى بنك جامد موووت وبنطلون جينز ضيق مبين كل جسمها بصراحه انا كنت هايج جدا عليها وبدات احك فيها وهى فى الشقه لقيتها اتغيرت وبتقولى بتعمل ايه قولتها نا بجد هتجنن عليكى من اول ما شوفتك وعايزك اووى وبدات امسك صدرها وهى تتحرك وتقولى بليززز عيب كده لحد ما اتمكنت من صدرها وبدات ابوسه والحس رقبتها بلسانى وامصمص فى شفايف بقها لقيتها هاجت موووت وقالتى انت مجنون اووى قولتها لا انا هايج اووى وقولتها البدى وشوفت اجمل صدر وبزاز وحلمه لونها بنك وطويله مسكتها وقعدت الحسها اوووى وامص فى بزازها وابوسها وهى تقول اه اه اه بالراحه بليززز بالراحه وانا مش راحم الحلمتين عامل احك الحلمتين فى بععض اوووى لحد ما يحمروا واحط الحلمتين تحت سنانى واشدهم جامد وهى بدات تهيج جدا وتصوت وتقولى انت مجنون طلعت زبرى وقولتها مصى قالت لا بجد بقرف قالت ممكن ابوسه بس المهم وهى بتبوسه مسكتها من شعرها ودخلت زبرى كله فى بقها وخليتها تمصه اووى وهى مش راضيه وتقولى اف بجد مش عايزه لحد ما خليتها تمصه اوووى وتقولى سبنى امصه ده كبير اوووى نزلت تحت على كسها قلعتها الاندر وير كان لونه اسود بس جامد موووووووووووت وفضلت ابوس الاندر والحس فى كسها وهو جوه الاندر وهى تقول اه اه اه حرام عليك وقلعتها الاندر ودخلت لسانى جوه خرم كسها اووى وقعدت الحس شفايف كسها بلسانى اووووى وهى تقولى كفايه كفايه بليزززز ارحمنى وانا هتججن عامل اعضض فى كسها بسنانى واحط شفايف كسها تحت سنانى واشدها وهو تصوت وتقول اه اه ووقفت وقولتها ثوانى هجيب حاجه ورحت فاتح الديب فيرزير وطلعت علبه عصير وقالتى هتعمل ايه رفعت رجلها وورميت العصير على كسها وبدات الحس العصير من على شفايف كسها بشفط وطلعت زبرى وقعدت امشيه على شفايف كسها اووى وهى تقولى اه اه اه بجد انتى هيجتنى اووى براحه بليزز مش قادره ارحمنى وانا رحت مدخل زبرى كله فى كسها على الا خر وعامل اطلع وانزل بزبرى فى كسها وهى تصوت وتقولى اه اه اه وقلبتها على بطنها ومكست اجمل طيز بيضه ابوسها اووى وامشى لسانى على خرم طيزها ودخلت لسانى كله جوه خرم طيزهاوقعدت الحسه اوووى وهى تقولى كمان كمان الحس نكنى ودخلت زبرى كله فى خرم طيزها اوووى وعامل اطلع وانزل بزبرى جوه طيزها لحد ما صوتت اووى وقالتى طلعه ونزلتهم على

نيك عربى, سكس عربى, سكس مصرى , سكس محجبات, سكس محارم, افلام نيك,سكس امهات,

اختى والحمام

نوفمبر 24, 2018
اختى والحمام

سمي كمال من عائلة متوسطة الحال تزوج معظم أخوتي وأخواتي وغادروا العائلة ولم يبقى منها سوى والدي المسن ووالدتي العجوز وأنا وأختي سناء الأصغر مني بسنتين ، كنت في الثالثة والعشرين من عمري ..في قمة سن المراهقة امتازت علاقتي بأختي بالصداقة والحب ، فقد كنا ننام بسرير واحد دون أن يفكر أي منا بأي شيء يتعلق بالشهوة أو الجنس .. لم تكن لدي علاقات نسائيه ولم أحظى بأي بنت سواء بعلاقة حب أو علاقة جنسية ولذلك كنت نهما تواقا للجنس بشكل جنوني ولم أكن افهم في ممارسة الجنس شيئا سوى ما أراه في مجلات الخلاعة وأفلام الفيديو، وكذلك أختي سناء فلم تتاح لنا في بيتنا المزدحم أية فرصة لهذه العلاقات خاصة وان وقتنا خارج البيت كان محسوب علينا بالدقائق ، ولم تتوفر لنا أية وسيلة للاتصالات سوى الهاتف الأرضي المزروع بجانب سرير والدي ولم يجرؤ أحدا لا من الكبار أو الصغار أن يحركه من مكانه طيلة سنين عديدة ****م سوى لتنظيفه أو تنظيف مكانه .في مساء إحدى المرات خرجت من صالة الجلوس وذهبت إلى الممر الطويل باتجاه غرفتي وكان الممر مظلما لاحتراق مصباحه وكان الحمام بنهاية الممر مباشرة وقد برز بشكل ملفت للنظر ضوء الحمام من خرم بابه ، كان خرم الباب كبيرا بسبب رفع القفل الخارجي منه على أمل استبداله …ذهب نظري مباشرة إلى الخرم .. كانت أختي سناء في الحمام .. لا أدري لماذا قادتني نفسي إلى النظر من خلال خرم الباب . في الوقت الذي كنت أتوجس خيفة من هذا التصرف فخفت أن تفتح سناء الباب بشكل مفاجئ للخروج من الحمام أو أن يأتي احد من أهلي إلى الممر وأنا في هذا الوضع .لكن المكان كان هادئا فمددت عيني لأرى جسم سناء العاري وهي واقفة تغتسل ..كان هذا المنظر بالنسبة لي فلم جنسي حقيقي فتسارعت ضربات قلبي وبدأت الهث وتسارعت أنفاسي . وأخذت أتأمل جسدها من فوق إلى تحت وكأني عثرت على ضالتي في التعرف لجسم النساء . وهكذا اعتادت عيني على مراقبة تعري أختي سناء في الحمام لفترة طويلة ..إلى أن انتبهت في إحدى الأيام إلى وجود حركة عند باب الحمام حينما كنت أنا استحم فيه .. وتذكرت إن خرم الباب الواسع إنما يجذب الأنظار خاصة في وقت المساء ، وقد أبعدت نفسي عن مواجهة الخرم وذهبت باتجاه الحائط ثم لاقف بجوار الباب ونظرت من الخرم لأرى ماذا بالممر فإذا بي أتفاجأ بوجود حدقة عين كبيرة تلتصق بخرم الباب وتراقبني ..وانسحبت العين بسرعة وظهر الممر فارغاً فأدركت إن أختي سناء كانت تنظر إلي ..انشرح صدري وسعدت لذلك جدا وجال ببالي إن الخطوات القادمة قد تقودنا إلى الممارسة الجنسية وبدأت أأمل نفسي بذلك ولذلك أخذت استحمم يوميا في هذا الوقت وعلاوة على ذلك أخذت أمارس العادة السرية وأقوم ببعض الحركات الجنسية إلى أن اقذف المني من قضيبي مقابل خرم الباب مباشرة لعل سناء ترى ذلك وتتهيج وتتشجع لتقوم هي بخطوة تسهل لي إقامة العلاقة الجنسية معها .
وبعد هذا التطور اخذ التفكير بالجنس اتجاه أختي يأخذ مني مأخذا خاصة عند نومها معي في سرير واحد .
الليلة الأولى :
ذهبت إلى السرير بعد انتهاء برامج التلفزيون وقد خلعت عني كل ملابسي إلا من لباسي الداخلي ..وما هي إلا لحظات وقد جاءت سناء فرفعت طرفاً من اللحاف لتدخل في السرير إلى جانبي ، كنت مستلقيا على جنبي الأيمن باتجاه الجدار وتظاهرت بالنوم ..وبعد عدة دقائق انقلبت هي على جنبها الأيسر ملصقة مؤخرتها بمؤخرتي شعرت بحرارته فعرفت أنها لا ترتدي تحت جلبابها أي شيء ثم تركت بعض الدقائق تمر لانقلب على جنبي الأيسر فأصبحت مؤخرتها كلها على بطني.. وكنت في هذه الحالة خائفاً من أية ردة فعل قد أتوقعها.. حابساً لأنفاسي لكن بقائها دون ن تحرك نفسها عن هذا الوضع شجعني على البقاء على هذا الحال ..وقد فاجأتني حينما أحسست بأنها تحرك طيزها تدريجيا عن بطني إلى أسفل لتستقر فردة طيزها العليا (اليمنى)على قضيبي المنتصب ثم بعد لحظات عدلت وضعها ببطء شديد لتجعل قضيبي بين فردتي طيزها ..ثم أحسست بأنها أخذت تضغط بطيزها على قضيبي في حين يذهب رأسها بعيدا عني ..وبقينا على هذا الحال ساعات كنت أحس بحرارة ما بين فخذيها حتى أني لم احتمل فممدت يدي لأضعها على خصرها وأمسكت به بقوة دون شعور مني فقذفت داخل لباسي وكانت هي تحس بقذفي بحيث أحسست بفردتي طيزها يطبق على قضيبي وانقلبت إلى ليمين مرة ثانية متحملا البلل الذي أصابني دون أن أجرؤ على خلع لباسي . ونمت حتى الصباح دون أن ادري ماذا فعلت هي بعدي
الليلة الثانية :
أصبح كلانا يترقب الليل التالي كي نرى ما سيحصل دون أن نتكلم في كل النهار عما حصل بالأمس بأي شيء وحتى ولا بالإشارة . ولما جن الليل ذهبنا هذه المرة إلى السرير سوية وانقلب كل منا على جهته وبعد ربع ساه انقلبت أنا على ظهري ..كانت هذه المرة هناك مسافة شبرين بيننا فإذا بها تنقلب أيضاً على ظهرها ورفعت فخذها الأيمن لتضعه على قضيبي .. وكانت يداي متكتفة على صدري فأنزلت يدي اليسرى ببطء على فخذها فأحسست بنتلة أصابت فخذها إلا أنها لم تسحبها وبقيت على وضعها ثم بدأت انزل أصابعي شيئا فشيئا على فخذها إلى أسفل حتى اصطدم إصبعي الصغير بكتله من الشعر الخفيف فارتجفت يداي فلم أكن أتوقع أنها بدون لباس وتشجعت لأتعرف على هذا الكس الذي شاهدته مراراً من خرم الباب ولألامسه لأول مرة في حياتي . مددت اصابعي على مهل ليستقر اصبي الوسط على ننوء من اللحم لا أعرفه .. كان منتفخا .. ثم تطاولت قليلا ليكون كف يدي كله على كس أختي سناء فراحة يدي كانت على الشعر وأصابعي تطوق كسها من كل الجهات أما إصبعي الوسط دفعت به على مهل إلى أسفل النتوء وهنا انتفض كسها برفعة من وركها الى أعلى وسمعت منها شهقة مكبوتة بصوت منخفض جداً..أفـــــــــــفففف.. توقفت قليلاً ..لأرى ردة فعلها إلا إنها بقيت على حالها هذا فتشجعت أكثر وأنزلت إصبعي مليما واحدا وإذا بي أحس بعض البلل فتماديت لأنزله أكثر قليلاً وإذا بأصبعي يطمس بسائل لزج ملاْ أسفل كسها وما أن حاولت مد إصبعي مليما أخر حتى انتابتها رعشة أخرى أقوى رفعت معها يدي قليلا إلى أعلى كادت تجعلها تغير من وضعية نومها مع تنهد مكتوم اااااااااه.. إلا إنها قاومت نفسها وبقيت على نومتها ..لم أحرك إصبعي أكثر لكني كنت أحس بضرها ينبض على إصبعي بقوة ..طال الليل ونحن على هذا الوضع حتى غلبني النوم.
الليلة الثالثة :
مر النهار الجديد كالذي سبقه وأنا أكثر تتوقاً إلى الليل ، ولكن قبل حلول المساء كان الأهل جميعا خارج المنزل وحان موعد استحمامها فجاء دوري للتطلع إليها وهي عارية في الحمام ، فوجدنها تجلس وتضع إصبعها على اعلي كسها وتفركه إلى أعلى فجننت ولم اعد اعرف ما أصنع ..وبدون شعور دققت الباب عليها وقلت لها مازحا : سناء ؟ هل تريدين أن أساعدك في تلييف ظهرك ؟ قالت: لا .. لا تدخل ..ولكني دخلت وكنت ارتدي بنطلون البيجاما فقط ..فوضعت كفيها على نهديها وقالت بصوت عالي تقريبا اخرج ماذا تفعل !!!..إلا إنني نزعت البنطلون واللباس معاً بسرعة ..وقلت لها : ماذا بك الإخوة يستحمون معا وهذا الأمر عادي ، كانت تنظر إلى زبي الطويل الضخم ولم تفارق عيناها النظر إليه وهي تتحدث إلي ، وكنت أحدثها بينما كنت أتقرب منها فتحت الدوش على عجل ودخلت تحته بينما وقفت هي تستدير إلى الحائط ولا زالت كفيها على نهديها وتأمرني أن اخرج وإلا فإنها ستخرج هي..وعلى عجل استلمت الليفة ورحت احك بها ظهرها ..وقلت مطمئنا لها ماذا بك سأجلف لك ظهرك وأنت كذلك وسنخرج كلانا من الحمام الآن.. سكتت وقالت: ي**** بسرعة خلصني..فأمسكت كتفها الأيسر بيدي اليسرى ورحت أجلف لها كتفها ثم ظهرها وفي هذه الإثناء كان زبي يصطدم بطيزها يمينا ويسارا كلما حركتُ يداي على ظهرها ثم تقربت منها أكثر لأضغط بزبي على إحدى فردات طيزها وهي ساكتة لم تنطق بكلمه متمسكة بيديها على الحائط ..وببطء حركت نفسي إلى اليمين ليصبح رأس زبي بين فردتي طيزها وكان الصابون قد ملا ظهرها ونزل إلى كل طيزها وبضغطة صغيره أحسست بان رأس زبي قد انزلق بين فردتي طيزها .
وهنا رميت الجلافة ووضعت ذراعاي بين خصريها لأسحبها إلي بقوة واضغط بزبي ليكون كله بين فخذيها من الخلف ..فصاحت ااااااااااااه ه ه
أخشى أن يأتي أحد ويرانا في الحمام ؟ قلت: لها لا استطيع التحمل أكثر خلينا نمتع أنفسنا فأنا وأنت محرومين فرفعت كفاي لامسك بنهديها وأتحسسهما ورحت أعظ بهدوء كتفها تارة وتارة الطعه حتى وصلت إلى رقبتها من الخلف وأخذت انهش بها عظا وتقبيلا ولطعا ، كيف حصل هذا وكيف تجرأت؟ لا أدري !!!ولكني فعلت.. أما هي فقد ذابت ولم اسمع منها إلا الآهات ..ثم طلبت منها أن تستدير باتجاهي ولما استدارت وجدت وجهها قد اشتعل احمراراً واصطدمت حلمتيها الحمراوين المرتفعين بصدري لأول مرة بحياتي فذبت وكدت أقع ..فمسكتهما ورحت ارضع يهما ومع كل رضعه كانت تصيح اااااااااااااااااااه اوووفــــــــــــــ وكانت تلهث ..هاه هاه هاه ، ونزلتُ إلى بطنها الطعها ومن ثم إلى كسها فرفعت أحدى ساقيها لتضعها على مصطبة صغيرة ليكون كسها مفتوحا أمام لساني فأخذت أنقر بظرها بلساني نقرا وأنا جالس على ركبتاي وممسكاً بفخذيها الممتلئين وما أن لحسته من أسفله إلى أعلاه صاحت اااااااااه فقالت: كفى كمال لا استطيع !!! فأجلستني على مقعد الحمام وجلست هي بشكل متقاطع على فخذاي وشبقتني بقوه وحصرت زبي بين بطنها وبطني وراحت تحك كسها بزبي بقوة متمسكة بظهري وبحركات سريعة جاءتها الرعشة فأطبقت علي وخرزة أظافرها بظهري حتى أدميته ، ولم أحتمل أنا الاخر فقذفت وتدفق بركان المني من زبي ولما نهضنا كانت بطني وبطنها مدهونتان بهذا السائل ورأيت أسفل ثدييها يقطران من المني ، قامت واغتسلت ولبست ثيابها وخرجت دون أن تنطق بكلمة .
خرجت بعدها ..وسارت الأمور بشكل عادي ولكني لا استطيع النظر بوجهها وهي كذلك وكأننا ندمنا على ما فعلنا ..جاء الأهل وصار العشاء وأكملنا السهرة ، ثم جن الليل ليذهب كل واحد إلى مخدعه ..وهذه المرة لم تأتي إلى غرفتي بل ذهبت إلى غرفتها ..وكنت طيلة الوقت أفكر بتفاصيل ما حدث ..وكدت أغفو لولا سماعي لباب الغرفة ينفتح واذا بسناء تدخل علي وتأتي لتستلفي قي فراشي قالت: أأنت صاحي أم نمت ؟ قلت لها لم يأتيني النوم ،قالت : وأنا كذلك .ثم قالت ماذا فعلت بي اليوم ؟ ثم أردفت وقالت خلينا نعيدها !! كان زبي قد عاد وانتصب فقبلتها ورحنا نقبل بعض ونحن متشابكان كانت عطشانة وجائعة الى حد كبير فخلعت ثوبها ولم تكن ترتدي تحته أي شيء وخلعت لباسي فما أن رأت زبي حتى أمسكت به وراحت تمتصه كأنها طفل رضيع يمتص حلمة أمه من الجوع بحيث كدت اقذف في فمها .ولكني تداركت الأمر ورفعت رأسها عنه وممدتها على الفراش لأجعلها تغيب في عالم الأحلام وأنا العق بكسها وأمص به فأطبقت بفخذيها على رقبتي وأمسكت شعري بكلتا يديها حتى آلمتني وأخذت تدفع بكسها على فمي صعوداً ونزولاً حتى جاءتها رعشة هزتها هزا ولم استطع الإفلات من هذه المسكة المحكمة حتى انتهت بعد دقائق .. ولما هدأت تسلقت جسدها لأشبع من مص نهديها المحروم منهما وكان زبي على فتحة كسها وكنت ادفع به دون أن ادري إلا إنني لم ادخله فقد انفجر ببركان قذفاته ..
وبدانا بالراحه 10 دقائق ومن بعدها قلبتها علي بطنها
وبدات في دخول قضيبي في موخرتها الذهبيه
وبعدها قزفت وكل منا نام ونحن حاضنين بضنا البعض

سكس اغتصاب. صور نيك, صور سكس متحركة,صور كس,تحميل افلام سكس,قصص سكس, سكس امهات

المتعة والشهوة

نوفمبر 10, 2018
المتعة والشهوة

نيك, نيك عربى, صور نيك, سكس حيوانات, سكس ام وابنها, سكس عربى

حكي اليوم واحدة من أقوى قصص نيك محارم العائلة، كنا نعيش انا وامى وحدنا بعد طلاقها، وللعلم فان امى تبلغ من العمر الخمسين عاما وهى محافظه على نفسها كثيرا بدينة قليلا، جسمها حلو جدا. مؤخرتها تعتبر حديث المدينة كل هذا جميل وابدأ معكم القصة الحقيقيه انا جبر ابلغ من العمر 23 عاما كان ابن خالتى مسعود يتردد كثيرا علينا بحكم انه يزور خالته التي هي امى وكان يكبرنى باكثر من 9 سنوات وهو شاب قوى البنيان ووسيم في احد ايام الصيف قلت لامى اننى سوف اروح لاصحابى العب عندكم بلاي ستيشن وافقت ماما وقالت لى على راحتك خالص المهم ذهبت إلى اصحابى وجدتهم ملو ا من اللعب، واقترحوا على ان نذهب إلى بيتنا ونصعد في سطح البيت لنشاهد الجيران من فوق. رجعت إلى بيتنا المكون من ثلاث طوابق وهو ملكنا بالكامل ولا يسكن معنا اى احد ومعى اصحابى. ميدو. وسعيد.ولم اكن اريد ان اقلق ماما. لذلك صعدنا مباشره إلى سطح البيت دون ان نخبرها. جلسنا في الهواء كثيرا. ووقف سعيد يشاهد المارة في الشارع. قال سعيد.على فكره ابن خالتك مسعود في الطريق لم ابالى به الا اننى سمعت ابن خالتى ينادى على من الشارع. لم ارد عليه. الا اننى سمعت والدتى ترد عليه من الشرفة وتقول له اطلع تعالى واقفل الباب خلفك. استغربت! المهم لم اعبأ به. بعد قليل طلب من سعيد صديقى ان يقضى حاجته فقلت له تعالى انزل معك إلى الحمام كانت الشقة في الدور الثالث مغلقه بالمفتاح. فنزلت إلى شقتنا في الدور الثانى كان باب الشقة مواربا قلت لصديقى انتظر حتى افسح لك الطريق دخلت وانا متوقع ان اجد مسعود ابن خالتى يجلس في الصالة مع ماما الا اننى لم اجده دخلت البلكونه لم اجده ولم اجد ماما افتكرت انهم في الشقة اللى في الدور الاول وخرجت وقلت لصديقى سعيد تفضل. واوصلته إلى حمام الضيوف جوار الباب مباشره ووقفت انتظره. اثناء ذلك لمحت ملابس ملقيه على كنبه الصاله. يااه. انها ملابس ابن خالتى مسعود بنطلونه وقميصه وحذائه على الارض. في البداية حسبته يأخذ حمام في الحمام الكبير جلست انتظر صديقى بعد قليل خرج صديقى وصعدنا إلى السطح مره اخرى. بعد قليل نزلت لعمل شاى لى ولاصدقائى دخلت الشقة وبحثت عن امى لم اجدها. نزلت إلى شقه الدور الاول وجدتها مغلقه وليس بها احدصعدت مسرعا واخذت ابحث عن امى في كل الغرف سمعت صوت غريب في حجره امى. كان صوت مسعود وصوت امى وهم يمارسون الجنس تسمرت قدماى ولم استطيع الوقوف كان الباب مفتوح قليلا نظرت إلى الحجرة لاجد مسعود نائما على السرير وماما فوقه تتراقص وتتمايل وتقول له جامد يا سوسو. اةةةة قطعنى. كاد يغمى عليا تراجعت فورا وصعدت إلى السطح في حاله رعب أو صدم انزلت اصحابى ثم صعدت إلى الشقة وجلست في الصالة انتظر بعد نصف ساعه خرج مسعود عاريا لمحنى جالس في الصاله. رجع إلى حجره امى سريعا ومرت دقائق. خرجت ماما وهى ترتدى ملابسها وتبتسم لى وتقول متى حضرت؟ ثم طلبت منى ان احضر بعد لوازم البيت من البقاله انها لا تدرى انى رايت وسمعت كل شئ. وكانت لا تدرى انى اعلم ان مسعود معها المهم لم اجرأ على ان اقول لها اى شئ من هذا وخرجت من البيت لاحضار الاشياء. وانا اعلم انها حجه لاخراج ابن اختها من حجرتها غبت بالخارج ورجعت البيت وجدت ماما تنتظرنى. وطبعا قد خرج مسعود ومرت الايام وانا اتعذب لما رايته. وكنت لا انام من هذا العذاب معقوله تفعل ماما هذا انها كبيره في السن انها في الخمسين من عمرها ومع من. ابن اختها. ياااا هو فى احد الايام كنت في الشقة الاخيره جالس افكر. حتى رن جرس الهاتف رفعت السماعة سريعا بعد ما رفعت ماما السماعة الاخرى عندها. وضعت يدى على السماعه. كان مسعود يتحدث إلى ماما ويسألها عنى وهل دريت؟ وطبعا ماما طمأنته كثيرا ابلغها انها وحشته وانه صدرها وكسها وحشه ردت على ماما انها في حاجه إلى زبره جدا وانها ممحونه خالص قال لها سانتظر منك تليفون لكى تحددى وقت ما يكون جبر بالخارج قالت له لا تحمل هما سارسله غدا إلى عمه باى حجه. وانت عليك انتظار تليفون وتحدثا بعد ذلك في امور كلها سكسيه كل هذا وانا اصبحت في قمه الحيرة ماذا افعل؟ اخذت افكر في كلام ماما الحلو لابن اختها وتأثرت جدا حتى اهتجت جدا لدرجه انى كنت سانزل اليها واغتصبها الا اننى تمهلت من يومها وماما في مخيلتى. اتخيلها وهى عاريه فوق مسعود ابن اختها نزلت اليها وجست اشاهد التلفاز بعد قليل اتت إلى وقالت لى ان هناك بعد الاشياء تريد ان ترسلها إلى بيت عمى قلت لها اوكي قالت تقوم غدا باكر وتذهب اليه لكى تصل قبل الليل إلى عمك للعلم عمى يسكن في مدينه بعيده عن مدينتنا بحوالى 300 كيلو وفى صباح اليوم التالى قمت وجهزت نفسى لكى انزل امام امى نزلت وكنت اعلم انها ستتصل بان اختها لكى يحضر بعد ما تطمئن انى سافرت وفعلا نزلت امامها وبعد دقائق رجعت مره اخرى لانى اعلم ان مسعود في الطريق إلى ماماكانت ماما قد نزلت بعد خروجى وفتحت باب البيت كى يكون جاهزا عندما يحضر ابن اختها المهم وقفت على باب البيت حتى وصل مسعود وقابلته وقلت له ان ماما خرجت لزياره جدى استغرب واندهش مسعود وقال لى انه سيذهب إلى جدى هو ايضا ونجحت الخطة الاولى. صعدت إلى الشقة وانا خائفا مما سيحدث قلبى كان يدق بسرعه جدا باب الشقة كان مفتوحا دخلت وقفلت باب الشقة خلفى احست ماما بى. كانت تظننى مسعود ابن اختها نادت من حجرتها: ايه يا سوسو اتاخرت ليه تعالى يا حبي شوف كسكوسى عايزاك اقلع هدومك عندك وتعالى خش عليا بزبرك عايزاه واقفت طبعا لم اردقالت ايه يا سوسو اتخرصت ليه يالا تعالى لملمت شجاعتى ودخلت حجرتها. كانت مستلقيه على بطنها في وضع اثارنى جدا جدا جداطيزها مرتفعه جدا ولحم بطنها بارز من تحتهاوقفت اشاهدها في تلذذوفجأه قالت ايه سوسو واقف عندك ليه ثم نظرت إلى فجأه قامت بسرعه وضعت يديها على صدرها وكسها بحثت عن اى شئ يسترهاتركتها وخرجت إلى حجرتى تصنعت البكاء والانهيارلحظات وجائت خلفى مسرعه. لماذا لم تسافر؟ . قلت لها علشان انا عرفت وشاهدتك أنت ومسعود الاسبوع الماضىوقفت ماما صامته للحظات قلت لها لا تتحيرى ساترك لك البيت لكى يخلو لك الجو مع حبيب القلب ساذهب إلى جدى واقيم معه ثم قلت لها اطلعى بره بره ما زالت ماما صامته مصدومه لا تتحرك وفجاءه وقعت على الارض مغشيا عليها اسرعت اليها محاولا افاقتها. اخذتها في حضنى وقلت لها ماما ماما قومىاسرعت واحضرت كولونيا وقمت بافاقتها واخذتها في حضنى وهى تفيق وانا اقول لها لماذا فعلتى هذا يا ماما كانت ماما تفتح عينيها الملئتين بالدموع ترانى ثم تغلقهم مره اخرى والدموع تنهمر منها في بكاء مكتوم قلت لها قومى يا ماما قومى علشان خاطري قمت وحاولت ان اوقفها الا انها لم تكن خفيفه الوزن حملتها بقوه وهى شبه منهاره اجلستها على سريرى وجلست جوارها اخذت راسها ووضعته على رجلى وانا العب في شعرها واقول لها خلاص يا ماما فوقى كانت ساعتها في حاله لا يرثى لها قلت في نفسى ان هذا انسب وقت لى لكى احاول معها قلت لها ماما خلاص بقى انا عارف انك وحيده وانك امرأه لك احتياجاتك خلاص يا ماما انا عارف كل شئ. انا لن اتركك تحتاجين اى شئ بعد اليوم كانت ماما في كامل مكياجها وتزينها والدموع تنهمر من عيونها تأخذ معها مكياج عينها الاسود مسحته بيدى وقبلتها على خدها وقلت لها مبتسما هو مسعود عند ايش اكثر مني ردى عليا ثم نمت جوارها على السرير واخذتها في حضنى وقتا طويلا بعد اكثر من ساعه وجدت ماما تتحرك وتهم للنهوض قلت لها اين تذهبين لم ترد عليا لحقتها وامسكتها من الخلف وقلت لها ماما علشان خاطرى ردى عليا نظرت إلى وقالت ارد عليك اقول ايه قلت لها قولى اى شئ قالت كله من ابوك حضنتها وقلت لها ماما ممكن تضمينى في صدرك ضمتنى وقالت معلش يا جبر سامحني انا مقدرش اتحمل الـ. قلت لها اكملي قالت لم تفهمنىقلت لها ماما انا حسيت بك من يوم ما شاهدتك مع مسعود ومن يومها وانا اتمنى ان اكون مكان مسعود نظرت إلى مندهشه وقالت. أنت بتقول ايه؟ قلت لها انا نفسى اكون مكان مسعود قالت لى بجد قلت لها بجد ماما انا بحبك اوى اوىثم حضنتها بقوه وسحبتها إلى السرير وهى تقول مينفعش يا جبر اللى بتعمله ده أخبرتها اني قرأت الكثير من قصص نيك محارم  على النت واستمريت في سحبها حتى وصلت إلى السرير دفعتها بكل قوه حتى ارتمت على السرير ثم ركبت فوقها اقبلها واقبل رقبتها وخدها وهى تحاول ان تتمنع عنى امسكت صدرها بكل قوه وعنف نهرتنى وقالت اللى بتعمله ده ما يصح قلت لها وما هو الصح قالت يا بنى أنت ابنى وما يصح اللى بتعمله ده قلت وهل يصح لابن خالتي سكتت قليلا وقالت انا مش عارفه اقول لك ايش لكن يا ابنى امسك نفسك عنى انا أمك قلت لها انسى موضوع انك امى انا انظر اليك الان وكانك صديقتي ثم امسكت يدها ووجهتها إلى زبرى الهائج وقلت لها انظرى انا في قمه الهياج نظرت إلى نظره المستسلمه وقالت طيب اجلس وانا هريحك جلست اخذت تدلك لى زبرى من فوق البنطلون قلت لها حرام عليك أنت تزيدينى تعبا قاالت يوووووه اعمل لك ايه بس علشان تستريح قلت لها ان تعلمى كل شئ قالت مينفعش أنت ابنى حرام عليك هنا اخرجت قضيبى من محبسه واخرجته لها وقلت انظرى اليه لكى تعرفى ماذا فعلتى به نظرت ايه باندهاش قلت لها امسكيها مسكته دلكيه دلكته عايز اشوف بزازك نظرت إلى لم انتظر ردها دفعتها على السرير وهجمت عليها ومزقت جلبابها وامسكت ببزازها اقبلهم وامصهم وادخلت يدى داخل الجلباب الممزق حتى وصلت إلى كسها همست لى: جبر بالراحة على ماما ماما رقيقه سمعت منها ذل كهدأت قالت قوم اخلع هدومك قلت لها اخلعيها لىقامت وقلعتنى هدومىقلت لها تعرفى تمصىلم تج بقلت لها بتعرفى؟ قالت بالراحة يا جبر عليا انا لسه مكسوفه منك قلت لها مكسوفه منى. لالالالا قمت وامسكت زبرى ووجهته إلى فمها قلت لها خذيه خذيه بين شفايفك علشان خاطرى فتحت شفايفها واخذته ثم انهمكت وامسكته بيدها واخذت تمصه باتقان ثم قامت وخلعت ما تبقى من جلبابها الممزق لم احتمل شكل صدرها وهى تخلع ملابسها هجمت عليها فتحت لى ارجلها وجهت زبرى إلى كسها انزلق داخله وانا اقول لها انا حبيبك وعشقيك وكان هذا اول مره ادخل قضيبى في اى كس لم اطل في دخول وخروج زبرى في كسها حتى قذفت دون ان اشعر داخل كسها كان الحليب كثيرا جدا جدا لم اتوقع هذا فانا لم امارس العادة السرية منذ أن توقفت عن قراءة قصص نيك محارم ، فانا احتلم كثيرا قالت ماما بدرى انك تكب قلت لها هذه المرة بس في المرة القادمه ساريك اصول النيك المهم تعالى هاتى شفايفك على شفايفى نفسى اقبلك وكانت هذه اول مره اقبلها بنهم ولذه وشوق قام زبرى مره اخرى اخذت اعتصر شفتاها بشفتاى. راحت ماما في عالم تانى من اللذة والمتعة واستجابت معى اكثر واكثر. احسست بلسانها يحاول ان يدخل إلى فمى. التقفته. اخذته بين شفايفى امصه واعصره والاعبه بلسانى مدت يديها حول ظهرى ثم ضمت ارجلها حول مؤخرتى. ثم قالت لى بصوت حنين وهامس. أنت تجنن يا جبر. تجنن. ارتفعت ثقتى بنفسى اكثر. قمت من عليها. تمسكت بى. لا يا جبر لا تقوم الان خليك نايم عليا حبيبى. دفينى بجسمك الحار. قمت ثم نمت على ظهرى وامسكت قضيبى المتصلب وقلت لها يالا قومى اركبى علشان امرجحك نظرت لى وابتسمت وهمت بالقيام. واثناء قيامها امسكت بزبرى ودلكته صعودا ونزولا ثم نظرت لى وقالت. انا في حلم ولا علم. نظرت اليها ضاحكا الان ارتكزت على زبرى وامسكته بيدها وادخلته في كسها ثم نزلت بهدوء جميل عليه حتى استقر بالكامل داخل كسها الحار الملئ بالحليب ثم انحنت براسها إلى راسى وبزازها يتراقصان وهم في الطريق إلى فمى امسكت بحلمه بزها بين اصابعى وقلت لها انتى في علم يا حبيبيه زبرى نظرت إلى بشهوه ثم ارتمت بصدرها حول صدرى وهى ترتفع بمؤخرتها وتنزل على زبرى بهدوء لذيذ. تطلع وتنزل وهى تحضننى وتلعق صدرى بلسانها. يالها من لبؤه كبيره ثم عدلت من وضعها وقامت تتراقص بصدرها وهى ترفع يديها على شعرها تداعب شعرها ومنظر ابطها الجميل يستهوينى وبعد وقت جميل من ركوبها لزبرى توقفت قليلا ثم قالت وهى تنهج. اةةةة انا تعبت وسع لى خلينا انام جنبك شويه ضحكت لها وهى تنزل من على وقلت لها ارايت من يتعب منا بدرى ضحكت ماما بصوت عالى جدا وقالت ورينى يا خويا شاطرتك ثم نزلت من السرير ووقفت واخذت وضعيه الفرنساوى وباعدت بين ارجلها وقالت بصوت ممحون جدا دخله دخله يا جبر بسرعه قمت ووقفت خلفها وامسكت بزبرى ثم دفعته داخل كسها الرطب واخذت انيكها بقوه وهى تصيح لى. جامد.جامد جامد قوه اة زبرك حلو قوى. لم اشعر باى انتفاضه منها في الوقت الماضى الا انها انفضفت بشده عجيبه وبقوه كبيره الان وانا ادفع بزبرى داخل كسها ثم ارتمت منى على السرير ونامت على ظهرها وامسكت بصدرها وقالت تعالى حطه هنا اسرعت ووضعت قضيبى بين صدرها الكبير واخذت ادفعه وعيده بين صدرها حتى قذفت حليبى على صدرها وبطنها ووجها مسحت الحليب من على وجهها لكنها لم تلعقه كما توقعت اخذت جلبابها الممزق بجوارها ومسحت الحليب على جسمها في هذه اللحظة رن الهاتف قلت لها يووووه هو ده وقته قالت قوم رد وشوف مين نظرت إلى اظهار الرقم وجدته رقم خالتى سعاد توقعت ان يكون ابن خالتى مسعود قالت ماما رقم من؟ قلت لها رقم خالتى قالت طيب افتح السماعه فتحت الخط وشغلت السماعة الكبيره ثم ارتميت جوار ماما على السرير لاستمع للمكالمه كانت خالتى سعاد على الخط وكان الحوار المفاجأه: ماما: الو خالتى: ايوه يا اختى ازيك ماما: كويسه اخبارك ايه خالتى: كويسه بس مسعود زعلان منك ماما تنظر لى وتشير لى الا اتكلم أو اصدر اى صوت ثم قالت لخالتى: معلش الواد جبر لم يسافر خالتى: احسن انا كنت تعبانه قوى وكسى هاج عليا خالص ومسعود قام بالواجب. معلش بقى اخدته منك النهارده نظرت إلى ماما مندهشا. ثم اشارت لى بيديها ان اهدأ شويه ماما: حلال عليك النهارده يا لبوه خالتى: الواد مسعود بيقول ان جبر قابله على باب البيت وقال له انك رحت عند ابوك ماما: انا فعلا كنت رايحه بس رجعت من السكه خالتى: هو الواد جبر لسه عندك ماما: ايوه يا اختى قاعد مش نازل خالتى: يا عينى. طيب لو أنت هايجه اوى تعالى عندى والواد مسعود هيروقك يا لبوه ماما: هشوف. بقولك ما تيجى انت. انا منتظراك. تعالى نقعد شويه وبعدين نبقى ننزل انا وانتى خالتى: طيب انا هقوم استحمى وهلبس وهجيلك. خلاص ماما: خلاص بس متتأخريش عليا. سلام ثم وضعت السماعة ونظرت الى. وجدتنى مندهشا جدا جدا طبعا كنت في قمه الاندهاش. قلت لها هو مسعود بيعمل مع خالتى. قالت يوووه من زمان. يالا نقوم نستحمى قبل ما خالتك تيجى قمنا واستحمينا وزدات جرأتى على ماما وقلت لها ده انتو عائله لبوة صحيح نظرت لى وقالت لم نفسك يا بابا احنا ما لا نتناك بره. احنا محترمين اووووى وزيتنا في دقيقنا. يالا نستحما يالا دخلنا الحمام ولعبنا سويا مع بعض. واهتجت عليها واخذت صدرها بين يدى اعضعض فيهم بسنانى ولسانى وانتصب قضيبى. امسكته بيدها وقالت لى ((مفاجأه اخرى)): عايز تنيك خالتك سعاد قلت لها: يا سلام. ممكن قالت عايز ولا لأ؟ قلت ماشى قالت ياواد يا هايج أنت نفسك تنيكها. صح؟ قلت اة بس ازاى قالت ازاى! زى ما هي قدمت لى ابنها هديه. اقدمك لها هديه. بس عايزاك تظبطها وتريحها على الاخر وخليك هادى ورزين معاها علشان تريحها على الاخر انتصب زبرى على الاخر من كلامها التصقت فيها من الخلف قالت لى ياواد اتقل شويه ومتتعبش نفسك تانى. ووفر مجهودك ده لخالتك للعلم كانت خالتى اصغر من ماما بسبع سنوات وهى جميله جدا عن ماما وسيقانها روعه ولها ارداف متكورتان ومرفوعتان وصدرها كالمانجو الكبيره وبطنها ممتلئه قليلا ورقبتها مليئه وجميله وترتدى مصاغا ذهبيا كثيرا وتتميز بخفه الدم وزوجها مسافر باستمرار معذره اطلت في وصفها لكنها الحقيقة التي يجب ذكرها خرجنا من الحمام وذهبت ماما إلى حجرتها وانا ذهبت إلى حجرتى بعد قليل عادت ماما بقميص قصير وفردت شعرها على كتفيها بعد ما اتزينت بمكياج كامل وجميل وكانها عروسه. قالت لى عايزاك تفضل في حجرتك ولا تاتى الا بعد ما اناديك نظرت اليها وهى بزينتها وقلت لها ماما أنت حلوه خالص قالت بدلال وهى تلف جسمها امامى. عارفه انى حلوه يا جوجو جوجو عايزاك تضبطها على الاخر أنت فاهم؟ قلت لها طيب ازاى ابدأ قالت ملكش دعوه أنت انا افتح لك الطريق. بس خليك في حجرتك لغايه ما اناديك. والبس بنطلون البيجامة فقط دون كلوت ولا ترتدى السترة خليك عريان من فوق. خالتك تموت في شعر صدر الرجال. وانت شعر صدرك يهبل. جوجو خالتك بتحب النيك اكثر من عينها. ابقى نكها في كل حته في جسمها قلت لها انكها في كل جسمها ازاى قالت ياواد يا حمار ابقى نيكها في كسها وفى طيزها قلت لها مندهشا. طيزها! قالت ايه مش هتعرف؟ قلت لها اجرب قالت لالالا لا تجرب معاها. ابقى نيكها في كسها وخلاص وانا هبقى ادربك على نياكه الطيز قلت لها هي صعبه قالت لا ابدا ده حلوه اوى بس انا خايفة تحط زبرك في طيزها تتنيل وتجيب على طول قلت لها اشمعنى قالت اصل الطيز بتبقى سخنه ومولعه خالص. بس بقى يا واد أنت هايجتنى انا انتصب زبرى جامد جدا قالت لى بقولك هدى نفسك يا واد واخذنا نشرح ونتكلم ونتدلل ونمايع وانا في قمه ثورتى وهياجى وفرحتى اللذيذه لاننى نكت ماما وسأنيك خالتى بعد قليل مثل قصص نيك محارم  التي أحبها، بعد لحظات رن جرس باب المنزل نظرت من البلكونه وجدتها خالتى ماما قالت لى خش حجرتك وانا هنزل افتح لها الباب نزلت ماما ودخلت انا حجرتى منتظرا ما الذي سيحدث سمعتهم وقد دخلوا الشقه
خالتى تسال ماما: هو الواد جبر فين
ماما: جوه في حجرته المجرم
صور سكس
,صور نيك , سكس حيوانات, سكس , افلام سكس,
سكس اجنبى, افلام نيك , سكس امهات, افلام نيك , سكس مترجم, عرب نار,

فوزية تمتع ابنها

نوفمبر 10, 2018
فوزية تمتع ابنها
سكس امهات, سكس محارم,
في البداية أعرفكم بنفسي أنا ماجد بشتغل مصمم أزياء في احد مصانع المهندسين أعيش في العباسية مع أمي من سنين واخوتى البنات كلهم متجوزين وأنا الأخير بين اخواتى المهم علشان ماطولش عليكم بدأت قصتي مع الجنس في مرحلة الثانوي العام حين كنت اعشق مراقبة أمي وهى في الحمام تستحم وكنت أتفرج عليها وهى بتدعك جسمها وفى بعض الأوقات كنت أشاهدها وهى تثير نفسها بيدها وتعب فى كسها 0وكثيرا ما كنت أتخيلها على السرير وأنا انيكها وأمص كسها وبزازها وجسمها كان دائما يثيرني وزبرى كان دائما يقف كالمسمار عليها في كل مرة أشاهدة خارجة من الحمام يقف زبرى جو البنطلون وأحاول أن ادارية بايدى لاحسن تشوفنى

في احد الأيام أخبرتها أنى ذاهب إلى صديقي عبد لله للمذاكرة معه طوال اليوم كالعادة بعد أن نأخذ درس خصوصي وللصدفة العجيبة ذهبت لأجد عبد لله مريض وتم الاعتذار للأستاذ عن حصة الدرس وبناء عليه رجعت إلى البيت سريعا والغريب أنى حين فتحت بالمفتاح لم اسمع لامي اى صوت كالمعتاد ووقفت ثواني دون أن اصدر اى صوت وسمعت صوت قادم من غرفة نوم امى فذهب إلى الغرفة بهدوء وفتحت باب الغرفة بهدوء لأجد المفاجأة الكبرى التي لم أتوقعها امى في أحضان اختى فوزية المتزوجة منذ سنوات وذهلت من المنظر الذي لم أكن أتوقعه مطلقا امى كانت عاريا بدون اى ملابس وفوزية كذالك وكل منهم جسمها يثير شارع بحاله فوزية صدرها كبير وحلماته لونها وردى وبارزة للأمام وكسها كان احمر بدون شعر وكان أملس ويبدوا أنها كانت تهتم باز اله الشعر منه دائما وطيزها كانت كبيرة ورائعة وأمي كانت بزازها نافرة للأمام وكان كسها مشعر قليلا وطيازها كانت تهتز من كل حركة

وكانت فوزية نائمة على ظهرها على السرير وامى كانت تلعب في كسها بلسانها وكانت بيدها الأخرى تعصر بزازها وكانت تضغط على الحلمات وكانت فوزية تتأوه من شدة الهيجان وكانت تتلوى مثل التعبان وامى كانت تصفها ببعض العبارات والكلمات التي أول مرة اسمها منهم فكانت تقول لها يا شرموطة يا هايجة هو الخول جوزك دة مش بينيكك كويس فيه حد يسيب الكس المر برب دة وينام في الشقة الثانية لوحدة ( كانت عادة جوز فوزية أن ينام في شقة أخرى في نفس البيت حيث أن بيتهم ملك وكان حين يريد أن ينيك فوزيه ينزل أو يخليها تطلع له فوق ) المهم امى لفت نفسها واتخذت وضع 69 وأعطت كسها لفوزية تمصه وتلحسه وهى كانت تلحس كس فوزية وكل واحدة فيهم هايجة على الأخر وأنا من المنظر زبرى كان واقف وكنت بلعب فيه بايدى وبالثانية ماسك الباب أحسن انكشف وكانت فوزية هايجة على الأخر وامى المحترفة في المص خلت فوزية تجيب شهوتها ثلاث مرات في اقل من عشر دقائق وفى احد المرات كانت الشهوة زى النافورة وامى تقول لها يا شرموطة يا متناكة كل دة في كسك هاتى أمصه لك واشربه وشربت امى كل الشهوة اللي نزلت من فوزية وبعد ثالث مرة طلبت فوزية من امى أن تنيكها لأنها تعبت ومش قادرة راحت امى قامت وجابت من جنب السرير خيارة كبيرة طولها حوالي 15 سم وتخينه أنا شفتها قلت أكيد فوزية هاتموت لو دخلت في كسها يا نهار وجابت ازازة زيت وراحت حطت على كس فوزية وعلى الخيارة وراحت تفرش لها على كسها من برة وفوزية في أعلى درجات الهيجان وكانت تتوسل لامي أن تدخل الخيارة في كسها وامى لا تسمع لها كلام وترد عليها اصبري يا متناكة هو انتى عايزاها في كسك بسرعة كده ويبدوا أن امى كانت محترفة وعارفة أن اللذة في الألم بيكون إحساس رائع وجميل ينقلب إلى متعة ولم تدخل امى الخيارة في كس فوزية وكانت تطلع وتنزل على كس فوزية وعلى منطقة البظر وكانت تقربها من فتحة طيزها وتلفها عليها وتطلع مرة أخرى على البظر وفوزية تتلوى وكانت يدها الأخرى على صدر فوزية تعصره وتمسك حلماتها وتلعب فيها وفوزية تتوسل لها وتقول لها يا بنت الخول نيكينى بالخيارة يلا بقى مش قادرة يا بنت الشرموطة وامى ترد عليها أنا بنت شرموطة يا لبوة ماهو صحيح لو جوزك الخول المتناك كان بيكيفك صح كنتى قلتى كده أنا هاكيفك واوريك النيك الصح يا لبووووووووة وفوزية تتأوه اففففففف اححححححح خلاص مش قادرة نيكينى في كسىىىىىىىىىىى أنا كسىىىىى مولع وهايج وامى لا تسمع لها اى كلام وأخيرا قامت امى بلمس كس فوزية بالخيارة ووقفت على باب كسها وبدأت في تحريك الخيارة في حركات دائرية وزاد معها هيجان فوزية لدرجة أنها كانت تدفع كسها للأمام حتى تستقبل الخيارة في كسها لكن امى كان ترجع للخلف وبدأت امى في دفع الخيارة وأنا مستغرب كيف ستستحمل فوزية حجم الخيارة كله في كسها وبدأت امى في دفع الخيارة ببطء وفوزية تتأوه اففففففففف كمان احححححححححححححححح نيكينى في كسى بقوة يلا اىىىىىىىىىىى وامى تدخل الخيارة إلى نصفها وفوزية لا تقدر أن تتحرك من شدة الألم ولكن بعد ثواني كانت تعودت على حجم الخيارة وكسها أصبح واسع وفى ثواني قامت امى بدفع الخيارة مرة واحدة في كس فوزية سمعت معها صرخة من فوزية ممزوج بكلمات تدل على أنها تألمت ولكنها سعيدة اه اه اه اه اف اف كمان يلا نيكى كسى بقوة كمان اكتر ومع هذا كله وامى بدأت في زيادة سرعة الدخول والخروج للخيارة اللعينة التي أحسست أن طيزى في هيجان وتريد أن تستقبلها في خرم طيزى وزبرى واقف نسيت أقول لكم أنى أحب نيك الطيز خصوصا من صديقي عبد لله فقط وقفت أتفرج على منظر امى وفوزية ولم اشعر إلا وصباعى الأوسط داخل فتحة طيزى وكانت هايج جدا وتبادلت امى وفوزية المواقع وقامت فوزية بعد أن قذفت أربع مرات وكانت سعيدة لان أخر مرة كانت كالنافورة ومستمرة لعدة ثواني وبدأت فوزية تلحس كس امى ولكن امى طلبت من فوزية أن تلحس لها خرم طيزها الأول وتنيكها فيه وقامت فوزية بحلس خرم طيزها وقامت وأحضرت خيارة حجمها اكبر من الأولى بكثير وكانت سعيدة وهى تقول لامي تعالى يا شرموطة ورينى بقى هاتهربى منى ازاى دة أنا هافشخ طيزك وافتح لك كسك على الأخر وقامت ودهنت طيزها بالزيت وأنا واقف مندهش من هذه الأحجام الكبيرة للخيارة وكيف كل واحدة فيهم تستقبلها في كسها وفى طيزها وقامت فوزية بالعب بالخيارة على فتحه خرم طيز امى بحركات فوق وتحت ويمين وشمال وفى ثواني قامت بحركة سريعة ودفعت الخيارة داخل طيز امى في مفاجأة توقفت معها انفاسى وسمعت امى تتأوه من الألم وفوزية سعيدة بذلك وتقول لها هو انتى لسه شفتى حاجة دة أنا هافشخ طيزك يا بنت المتناكة وكانت تخرج وتدخل الخيارة في حركات سريعة وامى سعيدة بذلك وتقول لها كمان يا بنت يا شرموطة هو انتى أيدك تعبتك ولا أية ماتشدى حيلك يابت اه اه اه اف ا ف اح على دى خيارة وبعد ذلك قامت فوزية بدفع الخيارة في كس امى بطريقة سريعة ويبدو أن فوزية تعرف أن امى تشعر بالسعادة الإثارة بهذه الطريقة وكانت يدها الأخرى تضرب على طياز امى حتى احمرت وأصبح لونهم احمر مثل الدم وقذفت وأنا واقف مرتين على هذه سمعت فوزية تقول لها يا شرموطة هو هانفضل لحد امتى تنيكى وانيكيك بخيارة مافيش زبر كده يدق في كس كل واحد فيها نحس معه بالمتعة فردت امى طب نعمل أية ماهو مانقدرش نجيب راجل يطلع ابن شرموطة يمسكها علينا زله ويجيب لنا أصحابة طيب انتى على الأقل يا لبوة عندك خول كل فترة زبرة بيجيب لغاية عندك ينيكك لكن يا حسرة علينا أنا مافيش حتى عرص ينيكنى فردت فوزية انتى فاكره جوزي دة راجل دة زبرة ولا زبر عيل في الإعدادية دة بينزل يحطه في كسى ويقولى أنا دخلته جو كله وأنا ولا بحس باى شئ كأنك بتبعبصينى بصباعك الصغير ومافيش ثواني والاقيه نزل لبنه واتقلب نام زى الجحش وأنا جسمي كله بيكون قايد نار هو أنا بطفى نارى غير هنا سكتت امى شوية وردت عليها انتى عارفة الواحد ماجد اخوكى عنده زبر طويل أنا أصلى براقبه وهو بيستحمة كل مرة أنا سمعت الكلام دة ولاقيت زبرى وقف كانه عنتر زمانه وحسيت انه عايز ينط من البنطلون وينيك كل واحد فيهم المهم رجعت أركز مع كلام امى تانى لاقتها بتقولها هو لو نقدر نمسك عليه زله ونخليه ينيكك وينيكنى دة اللي مش هايطلع سرنا أبدا برة أنا سمعت كده قلت بس دى فرصتي بقى أشاركهم النيك وأجرب الخيارة دى المهم فكرت ادخل عليهم واستغل الفرصة رحت عدلت هدومى ورحت فاتح الباب عليهم وهما بيتكلموا وعملت نفسي اتفاجأت بالمنظر طبعا امى من الصدمة ماتحركتش من مكانها لكن فوزية قامت وغطت جسمها بملاية قلت لهم بتعملوا أية وطبعا علشان استغل الموقف هددهم بكشف كل اللي شفت لجوز فوزية واخواتى لكن فوزية سارعت بالتوسل لي وقالت لي بلاش تفضحنا أنا وأمك واللي أنت عايزة هانعمله له ولو عايز فلوس هاديلك اللي أنت عايزة وامى لا تتكلم من الصدمة عملت نفسي أفكر في العرض وقلت لها أنا موافق بس بشرط وهنا تنفست فوزية وامى الصعداء وقالت فوزية اشرط زى ما أنت عايز فقلت لها أشارككم النيك وهنا ابتسمت امى وفوزية وقالت يا خول ماتقول كده من الأول واتفقنا على أنى أكون أنا الراجل الوحيد لهم واعمل لهم كل شئ في النيك وهما كمان يعملوا لي كل اللي أمرهم به وقامت فوزية ودخلت مع امى للحمام حتى يستحموا مع بعض وخرجت من الحمام وهى في نشاط وحيوية وباستنى على خدى وقالت لي استعد بقى للمرة للى جاية هاتنيك اثنين ونزلت وخرجت امى من الحمام بدون ملابس ووقفت قدامى وقالت لي مش عايز تشوف ك
 


عرب نار
. سكس محارم , سكس امهات , تحميل افلام سكس ,سكس اخ واخته, سكس عربى, سكس حيوانات,

انتقام شرموطة

نوفمبر 7, 2018

انتقام شرموطة


ما صدقت صرت برا المستشفى و طلعت بتكسي قلتلو على اقرب فندق وانا عم فكر اني انتقم من كل رجال بالكون و بالشت ارسم خطتي على هيدا الاساس لقيت شفير التكسي عم يتطلع بالمراي و يرمي ابتسامات قلت بقلبي هيدا اول كلب بتسمت بوجهه تجرئ و سئلني شو نوع الفندق الي بدك تروحي عليه قلتلو ايا فندق فيه راحه بال مع ضحكه وهو صار يضحك و يقول مافيا حلا من راحت البال قلتلو ممكن تحطلنا اغاني قلي تكرم عيونو القمر و تطلع بالمراي ضحكتلو ضحكه تانيه وحط اغاني رقيصه و انا بالشت هز بكتافي واغني مع المطربه و اتخلوع متل الشرميط قلي لشو لتروحي على فندق هلاء و تحطي مصاري كتير انا عندي شقه باجرك ياها اذا بدك قلتلو يا ريت بس انا بحس الفندق امان لالي اكتر خص بعد ما طلعوني من سكن المستشفى قلي لا تخافي امان ويحياتك ومين بدو يقرب عليكي بس يعرفك من طرفي وهو عين بطلع علي و عين على الطريق قلتلو مع غمزة يعني عمسؤوليتك قلي على كفالتي كمان قلتلو خلص انتا باين انك ابن حلال وانا امنتلك
بقلبي عم قول هي اول وسخ وقع بين ادي منو كلمه و مني كلمه وصرنا نحكي وناخد على بعض لحتا سئلني انتي متزوجه شي هون ضحكت وقلتلو ههههههههههه لا مطلقه ابن الحرام ما كان عاجبو جمالي و هزيتلو بصدري قلي لانوا اعمى حدا بترك كل هالجمال قلتلو شفت رجال ما بقدرو نش**** لاقي الي بقدر و يحترم هيدا الجمال قلي وحياتك لقيتيه قلتلو مين قلي انا ولا ماني عاجبك ضحكت ضحكه بشرمطه وقلتلو ليش انتا فيك على هيدا الجمال قلي بتجربي وشو بدك بيحضر قلتلو اخص عليك انا ماني شرموطه مصاري انا بحب الكيف اذا قادر تكيفني تكون امك داعيتلك اما اذا فشلت رح اختفي و ما رح تشوفني بحياتك قلي وحيات من جمعنا رح تكوني مبسوطه كتير مني و هيدا وعد مني وانا عم احكي معو رن تلفوني لقيت المتصل رفيقتي رديت عليها قالتلي وينك الدنيا مقلوبه عليكي قلتلها متخافي انا بخير اجت بدها تحكي سكرت الخط و طفيت التلفون قلي مين هي قلتلو وحده غليظه و بدها تزعجني وجه هالصبح ورجعت ادلع عليه لحتا ولعتو على الاخير وادلع عليه و قعدت جنبو من قدام لحتا وصلنا لعندو على بيتو كان بيتو حلو ما فيه شي دخلت انا وياه قلي روحي عملي دوش بكون عملتلك قهوه يا قمر قلتلو ماشي حبي وبست اصابعي وحطيتهن على شفافو اجا ليقرب مني قلتلو بعد القهوه حبي هههههههههههههه مع ضحكت شرمطه و رحت اتخلوع قدامو وانا نار شغاله بقلبي عملت حمام و طلعت لقيتو مجهز القوه و البتفور و كان شالح مافيا لا البوكسر مغطي زبه و طيزه كان منظره بقرف حتا الحيوانات تقرف تقرب منو بس خلص حطيت هدف بحياتي ورح نفذو قلتلو ما بدك تتحمم ولا شو قلي اكيد يا قمر انتي قلتلو يلا و شلت عني البرنص و ضليت بالبكيني هو شاف جمالي و نزل على ركبو وصار يصفر و يمدح فيني شو هيدا الجمال عمري ما شفت متلو انتي قمر ما انسان انتي ملاك انتي ااااخ منك انتي و قرب علي حبي على ركبو وباس اجري و قلي ثواني وكون خلصت هو فات على الحمام وسكر وراه وانا حسيت بانصار كبير وصرت اضحك و طلعت ورقه و قلم و كتبت رساله فيها و خبيتها
طلع هيدا الشفير و اجا لعندي و هو عم يتخزل فيي و انا عم اضحكلو و قلو تسلملي يا رب ميرسي حبيبتي عم جاملو بالكلام وقرب مني وقلي ما بدك تدوقيني من العسل قلتلو السعل وصاحبتو على حسابك قرب من شفافي وصار يمصمصني منهن بطريقه متحرفه خلاني اندمج معو و نساني هدفي الاساسي فتت معو ببوسه فيها كل معاني الجنس والشبق الجنسي الي كنت محتاجيتو بعد فتره 8 شهور بدون رجال طلع المارد الجنسي الي فكرتو مات جواتي او ضاع مني و بلشت مصمص معاه بنغم مره شفافي فوق و مره شفافو و ضلينا عم نمصمص شفايف بعضنا اكتر من 10 دقايق لحتا سخسخت على الآخر و نمت على التخت وهو صار فوقي و نزل على رقبتي مصمصه و عض و انا عم اصرخ و اهاتي عم تطلع ااااه اي كمان ااااااااااوف شو انك خبره خلص من اليوم انا شرموطتك اي اكتر انزل على بزازي معاش فيي اتحمل مش قادره متع الشرموطه تاعتك انا قحبتك ارضع بزازي اكتر و هو نازل يرضع ببزازي متل المجنون و حط الحلمه بتمو و صار يشد فيها كانه ولد صغير عم يرضه بشدها بقوه جوات تمو و يدور لسانو عليها و انا بجن جناني اكتر و صرت حس بنفضات كسي العطشان للزب و هو ما راحم بزازي كل مانو برضع فيهن اكتر و انا اصرخ و اهاتي تعلى اكتر و اكتر لحتا فقدت السيطره على حالي و مسكت راسو بايدي و صرت ادعك بزازي فيه و شد راسو عليهن وصرت اتحرك تحتو متل الحيه و مسكت ايدو وانا عم قلو العبلي بكسي حرام عليك الي عم تعملو فيني ما قادره و مسك ايدو و بلش يلعب بكسي من فوق الكيلوت و يفرك فيه وانا اهاتي طلعت اكتر و صرت اتحرك اكتر و شد راسو على بزازي اااااااااااااااه اي كمان اي ارضع بزازي قطعهن بسنانك معاش فيي مش قادره اتحمل اكتر انا ملكك شرموطتك وهو بيزيد برضاعتو اكتر و ترك بزازي و هو نازل شوي شوي على صرتي و نفسو كان بيحرقني كنت حس النار عم تطلع منو وصار يلعب بصرتي بالسانو كانو عم بنيكني منها وانا قلو كمان اي اكتر ااااااااه اوف شو انك خبير ما كنت مفكريتك هيك طلعت خبير و سحرتني وخليتني طايرة بعالم تاني و مسكت راسو و قلتلو كسي زعلان لي ما عاش الي بدو يزعل اطيب كس و نزل على كسي اول ما قرب عليه شم ريحته وقال احلى ريحه شميتها بحياتي ريحت كسك يا قلبي قلتلو ناديني بشرموطتك منتاكتك بس لا تقلي قلبي وروحي قلي تكرمي يا احلى شرموطه شفتها
بحياتي و طلع لسانو و بلش يلحس كسي و انا بلشت اتكهرب من حركاتو الحرفيه و نفسو الساخن و فتح شفرات كسي بايدو وصار يدخل لسانو و يطلعو وانا اهاتي تعلى اكتر و اكتر لحتا حسيت اني رح جيب شهوتي فمسكت راسو وصرت شدو اكتر على كسي و قلو اي لحاس كسي اكتر نيكني بالسانك اووووف معاش فيي رح جيب اووووف و حسيت بنهر طلع من كسي و هو صار يلحس اكتر و اكتر لحتا نشف كسي على الاخير هون طلب مني ارضعلو زبره قلتلو عيوني الك عطيني زبرك خلي قحبتك تدلعلك ياه طلع زبرو من البوكسر و مسكته بايدي وقلتلو يا سلام ما اطيبو كان زبه كبير تقريبا 18 سم بي كان تخين و الصراحه من النوع الي برغبلو و بحبو مسكت زبه بايدي وقربت عليه و صرت العبلو براسو بالساني و مشي لساني عليه من تحت لفوق و هو صار ليهث ويقلي اووف منك يا شرموطه فنانه مص يا قحبه اااااوف اي يالا ارضعيه هيك انتي عم تعذبيني و انا ما رد على كلامه و ضليت العب بمشاعره تقريبا دقيقتين و بعدين نزلت على بيضاتو لحستهن و انا طالعه على راس زبره حطيتو بتمي و فوتو على الاخير و سحبت تمي لفوق و طلعته وانا شاده شفافي عليه و هو مع تطليعتي نادا احلى اووووووووووووف منك يا قحبه سمعت كلمه قحبه ولعني لكتر و صرت ارضع بزبره متل المجنونه كاني عم انتاك بتمي و هو بصرخ و بنادي على مهلك يا شرموطه شو عمرك ما شايفه زبر و كنت دخله للاخير بتمي و خليه جوا لحتا حس نفسي نقطع و طلعو من جديد حتا حسيتو قرب يجيب تركت زبه و نزلت لتحت بيضاتو و عضيتو من هنيك و هو صرخ من عضتي و نسي شهوتو هون قلتلو شرموطتك بدها تدوق طعم زبك بالكس كيف و ما ستنيت حتا يحكي شي و دخري نطيت على زبه و دخلتو بكسي و صرت نط عليه و انا عم اتمحن ااااااااااااه شو طيب و كبير و كنت حاسه بفرحه كبيرة بين متعه الجنس و الانتقام و صرت نط اكتر على زبه و هو يساعدني و بيقلي كمان يا شرموطه كمان يا قحبه كسك مولع شو طيب اووووف وانا قلو انا قحبتك شرموطتك من اليوم

رح تعيش احلى ايامك حياتك هيدا وعد مني و طلبت منه يغير الحركه قلي نامي على ظهرك نمت على ظهري و اجا من فوقي دخل زبه و انا لفيت اجري على ظهره وصار ينيكني بقوه وحتا جبت شهوتي اكتر من مرا و هو عم بنيك وانا اهاتي عم تعلو اكتر و اكطتر لحتا خفت حدا يسمعنا وقتها لانه قلي وطي صوتك و هو بلش يلهث و يقلي رح جيب يا قحبه قلتلو جيب جوا كسي عامله حمايه ما كملت كلمتي حتا حسيت بحليب زبه بلش ينزل جوا كسي كان سخن نار و هو كان يلهث من تعبو وانا كمان اهاتي كانت تطلع مع طلعت الحليب منه طلع زبو من كسي وقلي بتجنني قلتلو انتا الي بتجنن و عوضتني عن الحرمان الي كنت حاسه فيه و كمان عطيتني حقي من المتعه و حلاوتها قلتلو ممكن قوم اخد دش لان خايفه اتاخر قلي خدي راتحتك البيت خلص هيدا بيتك اخدت غراضي و تيابي و رحت اركض و المني عم بنزل من كسي على الحمام اخدت دش سريع

سكس محارم, نيك بنت, تحميل افلام سكس, سكس امهات, سكس مترجم, نيك عربى, سكس اجنبى, سكس اخ واخته,

و لبست و جهزت حالي و طلعت من الحمام قالي بوصلك قلتلو مافي مشكله بس قوم تحمم بالاول دخل هو يتحمم وانا صرت اضحك من متعه الانصار الي كنت حاسه فيها و بسرعه تركتلو الرسالع جنب اغراضه و طلعت من البيت بدون ما بحس و رحت نزلت على السوق شتريت تياب جديده و حجاب و عوينات و غيرت شكلي كرمال محدا يعرفني و طلعت على الكافيه الي قدام المستشفى الي كنت فيها تقريبا نص ساعه ولا التكسي نفسها الي طلعت فيها نزل منها هداك الرجال متل المجنون فايت على المشفى و هو بيقول هيه وين الممرضه هيدي الي بالصوره طلعت ناسيه بطاقه التمريض تاعي عندو بالبيت انا فتت وراه على المستشفى لحتا اعرف شو صار معو ما لقيت الا الدكاترا عم يحكو معو و و هو يرد عليهن و بيقوللهن هيدي دمرت حياتي قضت على عمري رح اقتلها رح اخد روحا متل ما دمرتني نزل مدير المشفى على الصوت و طلب من الرجال انو يهدا شوي و يقلو شوز صار معو الرجال ضل بعيط و بقول لمدير المستشفى طلعت معي مبارح من هون و نامت معي و بعدها قالتلي تركتلي هيدي الرسالي وهي اسمها مدير المستشفى لما شاف الرساله طلب من الدكاترا يدخلوه المستشفى حاله طارئه و طلب قسم الاداب و لجنه الصليب الاحمر بيرد الشوفير و ليش بدكن تدخلوني المستشفى لا انا لا مستحيل و الاداب لي شانا الي نخرب بيتي سئلو مدير المستشفى نمت معاها و عملتو جنس كامل او لاء رد عليه الشفير نمت معاها اي و لما دخلت اتحمم وطلعت ما لقيتها موجوده وما لقيت الا الرساله الي معاك مدير المستشفى سمع هيك و تصل بالدرك و طلبهن على حاله طارئه و طلب امن المستشفى كمان انا سمعت هيك و تركت المستشفى و طلعت دغري من المنطقه كلها وانا عم اضحك وحاسه بنتصاري الاول و نزلت على مطعم و اكلت وانا مبسوطه و قلت هي اول واحد **** لا يردو و قررت استاجر بيت و بلش صيد كل خاين او حقير دورت على بيت لحتا لقيت بيت و قلت بدي روح شوفه راح معي السمسار تاع البيت اول ما فتت بلش يرمي كلام غزل و صار يتحركشني بالكلام قلت لحالي خليني استغلو بما انو الوسخ التاني صرت ادلع عليه و هو عم يرمي بكلامه سئلتو قديش اجارو هيدا البيت قلي اجارو 400$ قتلتو لالي وانا عم اترقوص والعب بش

عرب نار, سكس حيوانات, سكس اخوات,صور كس,افلام سكس,

ليلة دخلتي و انا عروس و زب زوجي

أكتوبر 24, 2018

ليلة دخلتي و انا عروس و زب زوجي

كانت ليلة دخلتي ساخنة جدا و حامية و لكنها رائعة و لا تنسى فانا تمت خطبتي لرجل اكبر مني بعشرين سنة فقد كنت في العشرين و هو في الاربعين و كان مهذب جدا و خجول حين يزورنا في البيت و لم يكن جميلا جدا بل كان عاديا و اسمر و جسمه عادي ايضا لا بالطويل و لا بالقصير . و مرت الايام و حان موعد زفافي الى بيتي الجديد فاقيمت الافراح و الليالي الملاح و وجدت نفسي في سيارة العروس متوجهة الى بيتي الزوجي الجديد و التقيت بافراد عائلته من امه و اخواته و كل اقاربه و قد بدا لي انني في وسط عائلة محترمة و اناس طيبون و بالفعل كان الامر كما اعتقدت . و لكن ساحكي لكم كيف تمت ليلة الدخلة و كيف وقع الجماع الاول بيني و بين زوجي حين دخل الغرفة و انا كنت مختبئة تحت الغطاء و ارتدي فستان نوم زهري خفيف جدا من الحرير و كل جسمي كان مهيئا فقد حلقت كسي و نظفت الشعر من كل الجسم من الابطين و من العانة و اما عدا ذلك فانا رجلاي و يداي ليستا مشعرتين و انا جسمي ناعم جدا . و جاء زوجي و بدات ليلة دخلتي الساخنة حيث بمجرد ان رايته حتى بدا قلبي يدق بقوة و نظرت مباشرة الى موضع زبه وكنت اعتقد اني سجده منتصب و يكاد يمزق بنطلونه لكني لاحظت العكس بل لم تكن هناك اي اثار للزب بين قدميه و تحت الثياب و شعرت براحة نفسية في ذلك الوقت
و شعرت ان زوجي ليس متلهفا للسكس و هو ما منحني بعض الراحة النفسية فبالقدر الذي كنت اريد ان اذوق الزب كنت خائفة جدا و لا اعلم ان كان زوجي يملك زب كبير او صغير ثم اني لم اكن املك تجارب جنسية سابقة و لا اعرف حتى شكل الزب . و بدات ليلة دخلتي التي كنت اتصور انها فيلم رعب لكنها كانت عكس كل ما كنت افكر فيه فزوجي كان ذكيا جدا و لم يلمسني بل استلقى امامي و اشغل التفاز و وضع فيلم كوميدي مضحك جدا و هي مستلقي على ظهره ياكل الكاجو و الفستق و في كل مرة يطلب مني ان اكل و كلما كانت اللقطة مضحكة كان يعانقني و هو يضحك و يعبر لي عن السعادة و الفرح

عرب نار, سكس, افلام سكس, سكس امهات, سكس مترجم, سكس محارم,سكس عربى.سكس ام وابنها, . و من شدة ما كان يعانقني و هو يضحك كان يسخنني و يحضرني و انا بدات اتجاوب معه و صرت احس نفسي اني اعرفه منذ مدة و نسيت تماما اني عروسة حتى جاءت لقطة رومنسية و وضع الممثل فمه على فم الممثلة و قبلها بحرارة و فعل زوجي نفس الشيئ وهو يقبلني ثم اعاد الكرة ثانية و ثالثة و كانت ليلة دخلتي جميلة جدا
ثم امسكني في قبلة طويلة لم تكن لتنتهي و هنا بد يتحسسني و انا سخنت و زوجي سخن ايضا و ازاح حمالة صدري و راى حلماتي المنتصبة و قد زال كل خوفي بل صرت متشوقة جدا للجنس و بدا يقبلني و يمص صدري و انا ساخنة جدا و ليلة دخلتي مثيرة . ثم نزع بنطلونه دون ان اراه و عاد الى تقبيلي لكني كنت احس بحرارة زبه تملاس لحمي و قد هجتني جدا و زبه جد منتصب و هو يقبلني و انا اتمنى رؤية زب زوجي و ظل يقبلني بمتعة الى ان سخننا مع بعض و قام زوجي بسحب الغطاء و اصبحنا عراة و هناك رايت زب زوجي الذي كان اجمل مما تخيلت و لم يكن هو الزب الصغير الذى رايته فى الاول لكنه عندما انتصب وجدته كبيرا جدا و رائع . كان زبه وردي اللون غليظ الجذع و متين جدا و فتحته كانها فم و كان زبه يضحك و يبدو بريئا جدا و كنت انظر اليه بكثير من الخجل و لحظتها صارت ليلة دخلتي احلى و الذ ثم اقترب مني زوجي و هذه المرة زبه كان على فتحة كسي و اعطاني قبلات حارة جدا و ساخنة و بدا يدخل راس الزب بين شفتري كسي المليئتين بالعسل
ثم انزلق زبه في كسي و فتح غشائي و بدا زوجي يضخ زبه في الكس بكل قوة و يرجه وانا ارتج معه من الشهوة و اللذة و هو يقبلني و احس بحرارة الزب و لذته و سخن زوجي اكثر و كان يدخل كل الزب في الكس . ثم شعرت بمائه الحار الساخن جدا يسيل داخل رحمي و لحظتها احسست باجمل رعشة جنسية في حياتي في ليلة دخلتي الساخنة جدا حيث صرت كانني في عالم اخر و زوجي يقذف و يكب منيه في كسي حتى بردت شهوته و ارتخى زبه داخل كسي و هو يقبلني من الفم

عرب نار,صور سكس, تحميل افلام سكس,سكس امهات,سكس مترجم,سكس اخ واخته,

نيك محارم في بيت خالتي

أكتوبر 18, 2018

نيك محارم في بيت خالتي

تبدأ قصتي من جنت ابيت خالتي طبعا خالتي دبدوبة ديوسها كبار طيزها كبير

الي يشوفها ميسيطر على زبة المهم اني جنت يمها زيارة وجان عمري ١٦

اني جنت مشتهيها وكلما امر من يمها المس طيزها هية حست بالموضوع

عرب نار, سكس محارم , سكس امهات, سكس حيوانات
وجانت مشتهية لان زوجها مسافر المهم استغلت الفرصة هم اولادها نايمين و زوجها مو هنا يعني بس اني وياها

راحت لغرفتها وصاحتلي كالت تعال ساعدني و**** فتت للغرفة هية قفلت الباب كالت يلا اني استغربت معبالي هي
, سكس مترجم, سكس اخ واخته, افلام نيك,تحميل افلام سكس, سكس اجنبى,نيك بنت,
كلتلها شنو كالت انزع و**** نزعت طلع زبي كامت تمص يجي ربع ساعة وهية تمص

بعدين سحبت زبي من حلكها ونزعتها وحطيته بين ديوسها وجبيت على الوجه والديوس

راحت جابتلي كيك وحلاوة كالت اكل علمود تصير عندك رغبة و**** اكلت وفعلا عادتلي الرغبة

ومصتلي زبي وكومته حطيته على كسها وكمت احك ييه شوي شوي هية كامت تضرب من كسها

اني دخلته مباشرة وكلتلها اريد اضرب كالت ماخذة حبوب مانع و**** ضليت ارهز بكسها

وهية تصيح زبي جان شوي جبير اني ارهز وهية يوجعها وتبجي وجبيت بنص كسها

بس بعدني مشبعان هية كامت تروح للحمام لزمتها وكلتلها تعالي واخذت حلك هيج نص ساعة بس شلون حلك الا يموت

عرب نار, سكس محارم , سكس امهات, سكس حيوانات
بعدين دهنتلها طيزها و زبي ودخلته بطيزها وهية كامت تعيط هم ضليت ارهز لحدما ترجتني اتركها

وراحت للحمام لحكتها وضربت راس بحلكها وسبحنة سوة و تواعدنا نسويها النوب….وهسة حاليا عندي زيارة الها بوقت قريب

سكس اخوات,سكس اغتصاب,نيك امهات,سكس حيوانات,اخ ينيك اخته, صور سكس,تحميل افلام سكس,

سكس اخوات,سكس اغتصاب,نيك امهات,سكس حيوانات,اخ ينيك اخته, صور سكس,تحميل افلام سكس,

سكس اخوات,سكس اغتصاب,نيك امهات,سكس حيوانات,اخ ينيك اخته, صور سكس,تحميل افلام سكس,

خالتى المحجبة ام طيز ملبن

سبتمبر 22, 2018
افلام سكس , سكس ,

خالتى المحجبة ام طيز ملبن

انا شاب ابلغ من العمر 30 عاما متزوج ولدى طفلين اعيش مع ابى واخى بعد ان توفت امى منذ عامين

وكانت خالتى ميرفت تبلغ من العمر 42 عاما متزوجة ولديها اطفال وزوجها يعمل بالسعودية

وكانت تملك من الجمال ما يفوق الوصف وكانت تأتى الينا للأطمئنان علينا كل عدة ايام

وذات يوم كان ابى بالعمل واخى فى الجامعة وكنت بمفردى بالمنزل واتت خالتى كالعادة

للاطمئنان علينا وكان باب المنزل مغلق وانا بالحمام اشاهد بعض مقاطع السكس والباب مغلق

ولم اسمع جرس الباب فدخلت خالتى المنزل بالمفتاح الذى معها وقد سمعتها تنادى علينا

فاسرعت بالخروج من الحمام وانا عارى للدخول الى غرفتى لارتداء ملابسى فأذ بها اجدها امامى

وهى تنظر الى بدهشة ولم تصدق ما رأته عيناها وظلت تنظر الى بدهشة فاسرعت للدخول الى غرفتى

وارتديت ملابسى وخرجت اليها وانا فى كامل خجلى منها مما حدث قالتلى انت كنت بتعمل ايه

قولتلها بستحمى يا خالتى فنظرت الى بابتسامة وقالتلى بتستحمى بس ولا كنت بتعمل حاجة تانية

قولتلها حاجة زى ايه قالتلى حاجة زى اللى كنت بتتفرج عليها على التليفون بتاعك اللى نسيته وانت

بتجرى على اوضتك فابتسمت وقولتلها اوعى تقولى لحد قالتلى متخفش بس رد عليا مش انت متجوز

بتعمل كدة ليه بقى قولتلها عادى كنت لوحدى ومراتى عند اهلها وكنت بتفرج على افلام وحصل اللى حصل

قالتلى ولسة تعبان ولا ارتحت بقى قولتلها بصراحة لسة انا مكملتش لما انتى دخلتى عليا

قالتلى وتحب اسيبك تكمل ولا خلاص مبقتش عاوز قولتلها ياريت قالتلى خلاص وانا هساعد تخلص بسرعة

قولتلها ازاى لاقتها راحت قالعة العباية السمرا اللى لابساها وكانت ترتدى تحتها بدى وبنطلون فيزون

وقامت بخلع البنطلون والبدى لتبقى بقميص النوم ذات اللون الاسود وكنت لا ترتدى تحته اى شىء

وكان كسها نضيف وطيازها طرية فجلست وقالتلى كدة احلى ولا الفيلم قولتلها كدة طبعا قالتلى طيب مستنى ايه

يلا اعمل اللى كنت بتعمله قولتلها طيب فخلعت كامل ملابسى ومسكت زبى وفضلت ادعك فيه وهى تنظر اليه بلهفة

قالتلى انت هتفضل تعمل كدة بس كأنك بتتفرج على فيلم بصحيح تعالى يلا انا عوزاك قولتلها عاوزة ايه

قالتلى تعالى نكنى يلا ياواد انا تعبت انا كمان انا مصدقت سمعت الكلمة واترميت عليها وفضلت ابوس فى شفايفها

وبزازها ورقبتها قالتلى براحة يا واد ايه انت محروم قولتلها مش قادر خلاص قالتلى طب دخله يلا روحت رافع لها القميص ومنيمها

عرب نار,افلام نيك, سكس اغتصاب ,سكس امهات, سكس محارم, سكس مترجم,تحميل افلام سكس ,نيك بنت,
عرب نار,افلام نيك, سكس اغتصاب ,سكس امهات, سكس محارم, سكس مترجم,تحميل افلام سكس ,نيك بنت,

على ضهرها ومسكت زبى وفضلت امشيه على كسها وهى تقولى يلا مش قادرة دخله راحت شدانى عليها

راح داخل كله فى كسها حسيت بسخونة جامدة فى زبى واحساس جميل كأنى اول مرة انيك

وفضلت انيك فيها وانا ببوسها من شفايفها وبزازها روحت قايم وقالبها على بطنها ورفعت القميص لحد وسطها

وحطيته فى كسها من الخلف وقفلت رجلها على زوبرى وفضلت انيك فيها اوى وحطيت ايدى من تحت بطنها

وفضلت العب فى كسها وانا بنيكها وهى تقولى اه اه اه انا بجيب خلاص مقدرتش روحت مخرجه

وجايبهم على طيازها ومغرقهم بلبنى قالتلى زبك حلو اوى ومتحرمنيش منه بعد كدة ياواد

عاوزك تنكنى على طول قولتلها انا مصدقت نيكتك وبتمنى انيكك كل يوم قالتلى وانا كسى تحت امرك

وفضلنا قاعدين واحنا عريانين نبوس وندلع فى بعض لحد ما قامت ولبست عشان تروح تطمن على اولادها

ووعدتنى انها هتيجى فى اقرب وقت عشان تخلينى انيكها تانى

ودى كانت اول مرة انيك فيها خالتى واجرب نيك المحارم

سكس , افلام سكس , افلام نيك ,سكس عربى ,عرب نار, تحميل سكس,نيك بنت,سكس امهات,قصص سكس, سكس حيوانات,سكس محارم,سكس محارم عربى,سكس مصرى,نيك,سكس اخ واخته,سكس اجنبى

أنا و عمتى الارملة

سبتمبر 20, 2018
أنا و عمتى الارملة

عرب نار, سكس محارم , سكس امهات, سكس ام وابنها,سكس اخ واخته,سكس مترجم,تحميل افلام سكس.
عمتى ارملة عندها 46 سنه, زوجها متوفى من 4 سنين و اللى هقولة ده حصل بالحرف و من حقكوا ماتصدقوش لانى لغاية اللحظة مش مصدق اللى جصل. انا عندى 20 سنه تقريبا , و هى جسمها على عكس معظم اللى فى سنها متناسق جدا و هى مهتمة بجسمها جدا عندها بزاز كبيرة نسبيا و طيز حجم اكبر من المتوسط اقل من الكبير بشوية و هى مش تخينة لكن جسمها رشيق نسبيا, هى متجوزتش حد بعد وفاة جوزها و خصوصا انها مش بتخلف و عايشة في بيتها لوحدها لكن بحكم كده بزورها دايما انا و قرايبى بالتناوب , كنت عندها فى بيتها و لكن على عكس العادة لما زورتها كانت متوترة شوية و كانت بتغيب عن نظرى فترات كانت تبخلينى اقعد اتفرج على التلفزيون و هى بتروح معرفش بتعمل ايه , وانا قاعد بتفرج على التلفزيون سمعتها بتندهنى بصوت ناعس شوية كانها نايمة, و بتنده بصوت فيه تنهيده كانها تعبانه, رحتلها بسرعة اوضة نومها و اتفاجئت من المنظر اللى لقيته قدامى بعد مافتحت باب اوضتها!
عمتى كانت عريانة بدون اى حاجة عليها اطلاقا كانت بزازها و كسها قدامى كانى جوزها و اللى فاجئنى اكتر انه لقيت فى ايديها ازازة خمرة, انا عمرى ماشربت خمرة فى حياتى ولا حد من عيلتنا بيشربها و ده اللى فاجئنى ان عمتى اللى بتكره ريحة دخان السجاير في ايدها ازازة خمرة و باين عليها سكرانة جدا و الازازة تقريبا نصها فاضي!, انا من الصدمة سكتت و ماطلعش منى غير شهقة من الدهشة والصدمة فى نفس الوقت, لقيتها بدون استحياء بتقولى بصوت مخمور : انت مصدوم من ايه (و ضحكة خفيفة) انت مكسوف من عمتك حبيبتك هههه تعال هنا فى حضن عمتك حبيبتك.
ده اللى اتقالى بالحرف و لسه فاكر الكلام كانه بيحصل قدامى!
انا قاطعتها بعد الجملة اللى قالتها دى و قلتلها : نهارك اسود يا عمتى ايه اللى بتعمليية ده و ازاى تسمحى لنفسك تبقى بالمنظ ده و قدامى؟
قلت كدا بصوت عصبى و عالى شوية بس كنت بحاول انى اتماسك نفسي عشان الفضيجة.
لقيتها حطت الازازة على الكومود اللى جنب السرير و بتقولى بصوت عالى : فى ايه يا واد بقلك تعال هنا !
منظرها العارى كان مغرى جدا و عينى مكانتش عاوزة تطلع من على بزازها و كسها و ده يعود لانى عمرى ماشفت كس على الطبيعة قبل كدا ولا بزاز بالحلاوة دى و علاقتى بالبزاز كلها كانت بزاز امى فى بيتنا لو شفتها بتغير هدومها بالصدفة.
و كل اللى حصل ده و هى بوضع سانده ضهرها على المخده و رجليها مفتوحة,
- بعد ماقالتلى تعال انا رحتلها وكان فى نيتى انى افوقها باى طريقة من اللى هي فيه, بس اول ماقربت منها مسكتنى و شدتنى ووقعت على صدرها , حاولت اقوم لكن و انا بتعدل كانت هى ماسكه التشيرت بتاعى رفعاه و بتقلعهولى و هى بتضحك ضحكات نعسانة, انا بقاوم و بقلها فى ايه يا عمتى بزعيق , و كانت ماسكة فى التشيرت جامد رغم انها سكرانة و المفروض تكون منهكة على حد علمى لكن انا عشان افك منها قلعته خالص عشان اعرف اخد حريتى, زعقتلها بغضب من تصرفها لكنها ردت عليا و بتقولى : انا من ساعة ما جوزى مات و محدش لمسنى غير صحباتى و كمان مش بيريحونى و انا بقى جبت الخمره دى عشان اخليك تشبعنى وانت مش هتعمل حاجة غير تطلع زبك اللى واقف تحت البنطلون ده و تسيبلى نفسك خالص و انا همتعك على الاخر ,
انا من الكلام اللى قالتهولى ده و قبل ماوجهلها رد تانى بصيت تحت لقيت فعلا زى ماهى بتقول زبى واقف و بارز جدا من البنطلون و كل ده انا مش حاسس , انا فعلا كنت هيجان عليها و على جسمها اللى نفسي امارس معاه الجنس بس دى مهما كان عمتى و متنفعليش و خبرتى كلها فى الجنس هى افلام البورن و ممارسة شاذه واحده فى حياتى مع واحد سالب.
انا للحظه فكرت انى اجاريها و احاول ابعد عنها لكن شهوتى كانت مسيطرة عليا فى اللحظة دى و انها فرصة عمرها ماهتتعوض ,و وهى قطعت تفكيرى و مسكت زبى من فوق البنطلون و بتحسس عليه و تقولى طلعه بقي و هنخلص بسرعة (عشان خطريييييي) بتقولها بطريقة توسل تهيج اى حد مهما كان مين.
بصراحة انا قررت اسيب نفسي لشهوتى هى اللى تقودنى فى اللحظه دى , و فعلا بتردد شديد قلعت البنطلون و هى بتساعدنى بنشوة عالية, و قلعت البوكسر و بمجرد ظهور زبي هى مسكته و قربت منه ببقها و بتطلع لسانها تدوقة و بتقول : امممممممم, و منغير كلام بتلحس راسه و بتعمل بلوجوب , كل ده بيحصل و انا بتفرج و بستمتع و كانى متخدر و كل المنطق اللى فى عقلى غاب عنى مع انى من دقايق كنت فى قمة الغضب من اللى بيحصل!
بس انا مقدرتش استحمل و بعد دقايق قليلة كنت قذفت لبنى كله فى بقها , و هى بتبلعه كانه مياة و لما خلصت كنت حاسس بذنب كبير بس كنت مجهد , هى بعد ماشربت لبن زبي اتعدلت و قالتلى يلا دورك!
انا قلتلها : اعمل ايه؟ مش كفاية كدا!.
ردت عليا بغضب و قالتلى : متقولش كفاية انا بس اللى اقول كفاية ولا لا.
قربت منها و هى بتمسك دماغى وتقربها من بزازها و بتقولى: انا مش بخلف و نفسي يبقي عندى عيل , ارضع منى كانى امك لغاية ماتفضينى. وقتها احساسي بالذنب كله اختفى و بقيت امص حلماتها اللى كانوا بارزين جدا و بمص و العب بيهم بلسانى و بتناوب بين البز و التانى كل شوية, كنت بمص بقوة بس مكنش فى لبن بينزل , لقيتها مسكت بز من بزازها من ناحية الحلمة و قالتلى يلا تعال مص ده من ماما, قربت بقى و بمص و هى كانت بتضغط على بزها قريب من الحلمة و لقيت فعلا لبن منها بينزل, كان بينزل بقوة و انا ببلعة بدون تفكير و طعمة مكنش زى اللبن العادى بس قريب منه شوية , انا معرفش ازاى نزل منها لبن مع انى فى افلام البورن مبينزلش لكن لقلة خبرتى فى الموضوع ده مفكرتش كتير و لكن هى وقفتنى وقالتلى كفاية عليك رضاعة انهاردة, يلا انزل على كسي عوزاك تاكله اوى, ونهدت تنهيدة فيها شهوة و زبى وقف تانى بعد ماكان نايم من التعب, نزلت عند كسها و اخيرا قدامى كس حقيقى ليا لوحدى, كسها كان مبلول جدا من مياة الشهوة بتاعتها و كان منظره مغرى جدااا و هو محلوق و متغرق عسل, لحست بلسانى و مصمصت البظر بقوة و هى بتخرج صوت مكتوم من الاهات و المتعة, دخلت لسانى جوا كسها و خرجته تانى و كررت الحكاية دي كتير و بسرعه كانى بنيكها بس بلسانى, هى كانها فى حالة اغماء من الشهوة , ماستنيتهاش تتكلم و بعد لعب في كسها لفترة طويلة اتعدلت و اخيرا دخلت زبى جواها, دخلته ببطئ شديد عشان استمتع بكل لحظة و لكن بعد دخول جزء منه انزلق لجوه , و بدات اخيرا انيك فيها بس المرادى منزلتش لبنى بسرعة زى وقت ماكانت بتمصلى, كنت بنيكها كانى جعان و قدامى اكل بحلم بيه طول عمرى و بعد نيكه لمده تقريبا 30 ثانية قربت منها و ايدى على حلمات بزازها بفعصهم و ببوسها من بوقها, و هى سايبالى نفسها خالص و فى عالم تانى لوحدها, ببوسها من بقها و لسانى بيلمس لسانها و بمص شفايفها بقوة حتى انهم جابو دم, فضلنا على الحال دى لدقايق مرت عليا زى الثوانى و حسيت انى عاوز اقذف , قلتلها بصوت مرهق و هيجان : هجيبهم اااااه اجيبهم فين ؟, ردت عليا صوت خفيف جدا و نايم و ده تقريبا بسبب الخمرة و بتقولى : هاتهم جوااا, و فعلا بعديها بثوانى قليلة خرجت كل شهوتى فى كسها من جوا, بعد ماخلصنا اتعدلت انا و من الارهاق نمت فى حضنها و هى كانت فى شبه حالة اغماء, ريحت شوية و بكلمها مكنتش بترد عليا غير بصعوبة و شكلها كانت خلاص بتنام , انا قمت و سيبتها فى نفس لوضع اللى هي عليه و دخلت الحمام استحميت و لبست هدومى خرجت لقيتها كانت نايمة, كان تقريبا وقت المغرب و الدنيا بتليل , سيبت ورقة مكتوب فيها : لما تصحي اتصلى عليا, و مشيت.
روحت البيت ومحكتش لحد نهائى عن اللى حصل و الصبح طلع و كانت هى لسه ماتصلتش عليا , رحتلها البيت و فتحت الباب بحكم انى معايا نسخه من المفتاح للطوارئ , دخلتلها الاوضه لقيتها بتعيط بقوة , قربت منها وسالتها مالها , قالتلى : هو احنا عملنا ايه امبارح, بصوت فيه دموع . حكيتلها اللى حصل من الاول للاخر, و هى انهارت من البكاء نتيجة لندمها و انها مكانتش فى وعيها, خدتها فى حضنى و هديتها ووعدتها محدش هيعرف و انها مكانتش فى وعيها وانا كمان مكنتش فى وعيي, هي هديت شوية و قالتلى اوعدنى ان ده سر مش هيطلع برا خالص. وعدتها بكده و قربت من شفايفها و بوستها بوسه طويلة, قمت عملتلها فطار و ندهتلها تفطر و طلعنا انا وهى فطرنا فى الصالة , بعد ماخلصنا قلتلها تحبى نستحمي سوا ؟
سكس محارم , سكس امهات

السكرتيرة عنايات والباشا

سبتمبر 16, 2018
 السكرتيرة عنايات والباشا

بعد عده أيام من لقائى بشريف .. كنت فى غرفتى أرتب بعض اغراضى بعدما خلصت شغلى مع ثريا .. سمعت بابا ينادينى .. خرجت برأسى من النافذه .. أيوه يابابا عاوز حاجه .. لا ياحبيبتى .. بس فيه واحده صاحبتك على باب السرايه بتسأل عليكى .. خليها تتفضل .. مش راضيه .. بتقول أنها مستعجله …خرجت .. رايتها .. لم تكن صديقه لى .. أراها لآول مره .. أقتربت منها وقبل أن أنطق … أحتضنتنى وهى تقول همسا فى أذنى .. أنا سكرتيره شريف بيه .. أحتضنتها .. سحبتى من يدى وسرنا بعيدا .. أعرفك بنفسى أنا مدام عنايات سكرتيره شريف بيه وكاتمه اسراره وحاجات تانيه .. قلت مرحبه .. أهلا وسهلا .. مدت يدها بلفافه وهى تقول .. شريف بيه بيبلغك بميعاد الاثنين وعاوزك تلبسى ده .. مشيت بعض الخطوات .. توقفت وهى تقول .. شريف بيه بيستأذنك .. ممكن أجئ معاه .. لوماتضيقيش .. نظرت اليها أتفحصها .. كانت فتاه قاربت من الثلاثين من عمرها اوتزيد قليلا .. رشيقه رغم أرتدائها عبايه فضفاضه .. لكنها لا تخفى بروز صدر عامر وطياز عاليه مثيره .. كانت ذات أنوثه مخفيه ولكنها طاغيه .. نظرت فى عينها وأنا أقول .. اللى يؤمر بيه شريف بيه .. مشيت فى دلال وهى تبتعد .. رجعت الى حجرتى متشوقه لمعرفه ما بداخل اللفافه .. مايوه بيكينى اسود مجموعه من الشرائط لا أكثر السوتيان شريط صغير قد يخفى حلماتى بالكاد .. او لا يخفيها لا أدرى .. وكيلوت به شريط أمامى أيضا بالكاد يخفى كس صغير بحجم كسى .. ابتسمت .. وجلست افكر فى هذا الرجل الذى سحرنى وخطف عقلى ودك حصونى …

عرب نار, سكس حيوانات ,سكس اخ واخته, سكس محارم ,سكس امهات,سكس ام وابنها ,سكس مترجم, تحميل افلام سكس ,
لم استطع الانتظار حتى الاثنين لقياس المايوه .. دخلت الحمام وفتحت اللفافه وشرعت فى ارتدائه .. كنت متحيره .. كيف يلبس هذا الشئ .. ولكن فككت طلاسمه بسرعه .. وقفت أتأمل جسمى فى المرايه .. صاروخ .. أقسم بأن شريف سينهار تحت قدماى .. سيشتعل هياجا وشهوه .. كان اللون الاسود مع بياضى البض .. قاتل .. حتى أننى شعرت بهياج على نفسى ومديت أيدى أدلك كسى وأنا أنظر الى جسمى حتى اتيت شهوتى .. مجنونه أنا ….
صباح الاثنين صحيت على أ يد بابا تصحينى .. فتحت عيناى .. قال .. البييه كلفنى بالذهاب لفرع الشركه كالاسبوع الماضى .. تصنعت الغضب وانا اقول .. تانى .. هوه مافيش حد غيرك .. قال بطيبه .. فيه كثير بس الراجل كريم معايا .. وكمان أبوكى بيطلع من المشوار ده بقرشين حلوين .. قبلنى من جبينى وأنصرف وهو يقول .. سأعود قبل الليل .. أسرعت الى البيسين كالمره السابقه وتحممت ولبست المايوه .. وجلست فى أنتظار شريف وقلبى يدق كأننى عروس ليله زفافها .. والدقائق تمر بطيئه ممله .. سمعت صوت باب القصر يفتح وسياره شريف تقترب .. سمعته يكلم شخصا ويتضاحكان .. عرفت أن عنايات معه .. تمددت على الشازلونج على وجهى .. وقف شريف بجوارى وبدء فى التحسيس على ظهرى العارى , رفعت رأسى رأيت وجهه محمرا بلون الدم لا يقوى على الكلام .. يبتلع ريقه .. وهذا حاله أذا كان شديد الهياج .. وتفاحه أدم تترتفع وتنخفض بسرعه ..أعتدلت جالسه.. نظر الى بزازى شهق .. نظرت الى عنايات .. كانت عيناها تمسح جسمى ..من راسى الى اصابع قدمى وهى تمسح شفتاها بلسانها .. امسكنى شريف من يدى يرفعنى .. وقفت .. اشار لى باصبعه أن أتمشى امامه .. سرت بدلع وميوعه وأنا أهز بزازى وأتمايل وأ نحنى ..حتى لففت دوره كامله حول البيسين .. وعيناه معلقه بجسمى .. بدء التخلص من ملابسه ..لم يبقى الا مايوه أحمر صغير جدا جدا كان يرتديه .. كان زبه منفوخا بشكل ظاهرا مكورا خلف هذا الشئ الذى يسمى مايوه .. وبالمثل تخلصت عنايات من ملابسها .. كانت مرتديه بيبى دول ابيض تحته كيلوت مينى أزرق فقط .. تأملتها متفحصه .. كان جسمها ممتلئ بأنوثه .. أطول منى وأقصر من شريف قليلا..بزازها عامره مستديره كبيره الحلمات منتصبه بجمال حولها هاله متسعه تزيد بزاها فتنه وروعه .. بطنها مكور صغير وأردافها ممتلئه ملفوفه مشدوده لامعه كفتاه فى العشرين .. بشرتها مصقوله لامعه ناعمه .. كانت على بعضها مثيره .. أنثى ناضجه مكتمله الانوثه ..شفتاها ممتلئه متناسقه وعيناها واسعه ساحره تذيب الحجر اذا نظرت اليك بطرفها .. شعر شريف بى أقف مشدوهه أمام جسد عنايات فشعر بغيره لا أدرى منى أو على.. . أمسكنى من يدى وقفز بى فى الماء .. ليطفئ نار مشتعله فى جسده من الهياج والشهوه .. اقتربنا من حافه البيسين فدفعنى بركن منه وهو يمسح زبه المتصلب بجسمى .. وهو يتنفس بسرعه فاتحا فمه وشفتاه بلون الدم … تمايلت أغراء فدفع يده قابضا كسى بقوه .. كانت قبضته شديده .. فشعرت ببعض الالم .. تنبه باننى تألمت .. فأقترب يعتذر وهو يقبلنى على راسى ورفع ذقنى ليقبض على شفتاى يعصرهم يأكلهم .. يفتك بهم .. لا أدرى ما أسم ما كان يفعله بهم .. كانت الشهوه تقتله .. وكان سيقتلنى من الهياج .. نادت عنايات شريف .. شريف .. مش كده .. البنت حا تموت فى ايدك .. تنبه شريف . وهو يبتعد عنى .. ويحاول الخروج من الماء .. صعد السلم بصعوبه فقد كان زبه مرشوق بين فخذيه يعيق حركته .. امسكت به عنايات تشده وهى تمسح على ظهره كأم حانيه وهى تسير به حتى اجلسته .. قبلته فى شفتاه فبادلها القبله وهو ينظر نحوى.. اشارت لى عنايات .. فخرجت من الماء وأقتربت منهما .. أمسكت نونا ( كما كان يحب يناديها شريف ) .. بزب شريف تخرجه من المايوه .. فأنتصب لآعلى يهتز .. تشممته بحب وهى تمسك راسى تدفعها ناحيته وهى تقول مصى .. خليه يهدأ .. أمسكت زب شرى وشميته زى ما عملت نونا .. كانت رائحته جميله للغايه …. لمسته بشفتاى .. تأووه شريف وتراجع للخلف .. أدخلته بقوه فى فمى .. شهق .. وهو يمسك برأسى يدفعها ليغوص زبه فى فمى أكثر .. كانت نونا بتلعب فى بيضاته وهى بتبص لنا .. شدتنى من شعرى تبعدنى عن زب شيرى وهى تقول .. ممكن أنا كمان لوسمحتى .. ودون ان تسمع ردى .. كان فمها يلوك زب شريف بشكل دائرى كانها تلمع رأسه .. وشريف يتأوه ويرتعش .. وأرتمى على ظهره وزبه يقذف دفعات من اللبن الغزير بلل وجهى وشعرى ووجه وشعر وصدر نونا .. تضاحكنا أنا ونونا ونحن نمسح اللبن عنا .. أمسكتنى نونا وسارت بى ناحيه البيسين وقفزت وهى ممسكه بيدى فقفزت معها الى الماء ونحن نصرخ.. سبحنا .. اقتربت منى نونا وهى تقول .. عاوزه أقولك أن شري واخد كميه منشطات جنسيه قويه .. هو دلوقتى خطر .. ده ممكن يقتلنا أحنا الاثنين من النيك .. حاولى تساعدينى .. نروضه علشان يفوت اليوم بسلام .. لم أكن أفهم ما تقول نونا جيد.. ولكننى وافقتها فهى تعرفه أكثر … لحظات ولقينا
عرب نار ,صور نيك ,صور سكس ,سكس حيوانات, سكس محجبات