متسلسلة المدينة قصص سكس 2019

متسلسلة المدينة قصص سكس  2019

ملك 23 سنه
اختي بززها صغيرة وقصيرة عنيها زرقا الشعر الاصفر والوسط الانوثي والكس الزهري يعني من الاخر فجر الفجر
جاسمين اختي الصغيرة 16 سنه
دي بقي دلوعه البيت وجسمها جسم 2000 البزاز الصغيرة والوسط الانوثي بس عنيها زرقا والشعر الاسود
نهال 48 سنه
ست الكل قصيرة بس جسمها جسم المليان لكن لسه محافظه علي نفسها العين الزرقا يعني اخواتي طلعينلها من الاخر

في احدي ليالي الثانويه العامه المريره وانا بزاكر قبل امتحان اللغه العربيه

انا : كسم دي ماده بنت متناكه مشهتخلص

موكا (ملك) : يعم زاكر هو انت مش فاضي غير انك تشتم فالماده وخلاص

انا : مانت فاضلك سنتين بروح امك وهتقعدي قعدتي

موكا: مانت لو زاكرت من اول السنه مكنتش قعدت القعده دي

انا (بكسوف شديد ) : طب قومي اعمليلي شاي علشان مدمرش معالم وشك ده دلوقتي

موكا : قوم اعمل هو انت ناقص رجل ولا ايد

انا : (حادفها بالشبشب ) قومي يا زباله انجري اعمليه ودخليه اوضتي علشان هزاكر جوة

امي : قومي يا بنتي علشان هو فالثانويه علشان خاطري

موكا بنرفزة شديده ) حاااااضر بس و**** لمورياك

انا (بطلعلها لساني ) : والنبي لتوريني

(قامت موكا تعمل الشاي ولقيت شبشب اتحدف عليا فجاه من حيث لا ادري )

ماما : يا زباله اتكلم بعد كده مع اختك باحترام انت عارف انها بتهزرمعاك

انا :اااااااااااااااااااه مشوقت هزارها ده (بعصبيه ) مانت شايفه الحوسه اللي انا فبها

ماما : طب زاكر يالا نشوف اخرتها

انا : و**** لداخل الاوضه

(روحت دخلت الاوضه بتاعتي وبدات ازاكر وبعد 10 دقائق لقيت موكا داخله بالشاي )

انا : ايوة كده شاطرة وانت بتسمعي الكلام

موكا : ماشي يا لمض لما نشوف هتجيب كام فالثانوي

انا : هههههههههههههه ( بتحدي ) يبت انا هجيب علي الاقل 99 فالميه

موكا : باين عليك مشهتجيب حتي ال 60 فالميه

انا : (بحدفها بالشبشب )برة يا حيوانه

(بعد الامتحانات باسبوعين والنتيجه طلعت )

ماما : جبت كام يبني

انا ( بقلق مفرتكني حته حته ) : دقيقه يماما الحمل علي الموقع تقيل

(روحت واخد ملك علي جنب (

انا : خدي رقم جلوسي 67445 اهو وانت جيبيها لماما وانا هخرج ولو طلع فوق من 85 رني عليا اوك د

ملك : خد هنا رايح فين

انا : رايح فداهيه تاخدني

(روحت خارج من البيت متسحب وقفلت الباب ورايا براحه من كتر القلق وبكلم زمايلي النص مشغول والتاني بيردوا وفصوتهم انكسار فعرفت انها يوم مشفايت فكلمت محمود علشان اشوفه )

انا : الو يسطا فينك

محمود ( بسعاده ) : ايه يا نجججججم انت فين انت

انا : انا علي القهوة بتاعتنا متيجي

محمود : جيييييييييييي

انا : جبت كام

محمود:99.2 فالميه ههههههههههه وانت بقا يا نجم جبت كام

انا : بجيبها . تعالي انت بس

محمود (بتحدي ) حاضر

(بعد 1 ساعه وانا محمود علي القهوة وقلقي بيزيد كل ثانيه بتمر لقيت اختتي بتتصل )

انا : بصوت قلقات فشخ) اللللو

ملك : ايه يبني انت فين

انا : جبت كم

ملك : انت جبت 70 فالميه

]انا : نعمممممممممم . والنبي يا ملك انا خلاص هطرطر علي نفسي

ملك : خلاص خلاص باين عليك مدمر (بسعاده ) انت جبت 99.3 فالميه

انا : ايه و****

ملك : و**** مبكدب عليك انت فعلا جبت 99.3

انا : **** اكبر . بموووت فيكي اوي يا موكتتتتتتتي . روحت قافل فوشها

انا : يسطا انا جبت 99.3

محمود :بجد

انا : اه و****

محمود ( بكسرة لانه خسر التحدي بيني وبينه ) : الف مبروك يصحبي . ايه ده انت رايح فين

( مردتش عليه روحت جري علي البيت )

ماما بتزغرط : لولولولولولولولولولولولولولولوي الف مبروك يبني

( روحت حاضنها وببوس راسها وايديها ) : **** يبارك فيكي ياست كل ياللي منورالي حياتي

( وروحت حاضن ملك بكل حب وحنان ) : شكرا اوي يا موكتي انا مشعارف من غيرككنت هعمل ايه

ملك ( بفخر ) : يا بني انا اساسا متواضعه ومبحبش ابين اني ليا جمايل عند ناس تانيه

انا ( روحت بايسها فخدها جمب شفايفها وروحت رازاعه بوش ايدي علي راسها ) حبيبتي و****

ملك : مقبوله يا اول محافظه
سكس بنت وامها

( ماما مسكت تليفون وراحت مصوته صويته روحت قايلها في ايه راحت قايله …………. وهنا كانت الصدمه.

تااااااالعوني نشوف ايه هيحصل فالفصل الجاي

الجزء الثاني

جمال : 53 سنه بس باين عليه انه فالاربعينات لواء اركان حرب جسمه جسم رجاله الصاعقه زمان علشان كده متدرب علي ايده وجسمه زيي بس زبه طويل وعريض

ميرنا : هقول صفاتها تحت

(ماما كانت بتتكلم فالتليفون وفجاه صوتت وقالت : الحق ابوك يا مصطفي عمل حادثه و راح المستشفي العصافرة )

انا (بصوت عالي) : ايييييييه

ملك : ينهار اسود

( روحت نازل جري وسيبهم واخدت تاكسي وطلعت المستشفي العصافرة باسرع سرعه لحدموصلت ف 15 دقيقه وحاسبت التاكسي وجريت علي الاستقبال وبسال غرفه اللواء جمال الزيات قالولي الدور الثاني اوضه 104 روحت جرييت لحد موصلت الاوضه لقيته نايم ومتعوجامد فجسمه ولقيت الدكتور خارج من الاوضه )

انا : ماله يا دكتور

الدكتور : متقلقش هو شويه كدمات فجسمه وهيقوم سليم بازن **** كمان يوم او اتنين متقلقش

انا :شكرا يا دكتور

( بعد شويه مشقصيرة لقيت ماما واخواتي البنات والعيله وصلت المستشفي وبعد كده بابا فاق بعد 3 ساعات )

انا : حمد عسلامه يحاج

بابا : جبت كام يبن اكللب

انا : قوملنا بالسلامه بس وهقولك

بابا : قول جبت كام الا …..

انا سبقته وقولت 99 فالميه حاج مرضي كده

بابا: قالي كام بجدعلشان مقومش اخليك مرة وسط العيله دلوقتي

انا : قوليله يا موكا علشان خلاه يخرف

ملك : و**** 99 فالميه يبابا

بابا : الحمد لله عملتها بعد مطلعت عين اللي حابوا اهلي

انا : الحمد لله المهم انت قوملنا انت بالسلامه مصرمستنياك يحاج

بابا : ناوي تخش ايه

انا : بترول يا سيد الناس

بابا : منت فافي ملكش فالعسكريه

انا :معلش بقا يحاج الفلوس بس اللي تهمني

انا : بقولك ايه ياحاج

بابا : اتنيل ارغي

انا : مش ملاحظ ان رقم الاوضه رقم دفعتك

بابا (مندهش) : 104

انا : اه 104 بس سؤال ملح يحج

بابا : ملح ولا سكر

انا : احححححححححححححه بيضي مشقاااادر

(الكل بيضحك )

بابا : اتنيل قول

انا :انت قدرت علي 104 ازاي

بابا : (رازغني بكفايده علي خياشيمي ) عرفت ازاي

انا :خلاص خلاص اااااااااااااااااااه عرفت خلاص

جينكليس :حمد**** علي السلامه يبابا هههههههههههه

( راح الكل ضاحك تاتي بعد ضربه ابويا وجمله جينكليس )

ماما بتبوس ايد بابا : قوملنا انت بالسلامه بعد كده نتكلم

( طبعا زيمحنا عارفين الروتين الممل اللي هيتقال ن. ناس رايحع وجايه علي اوضه بابا وصحابه وظباط وناس كبار وشخصيات مهمه راحوله واتعمل محضر لبابا وطبعا بعديها بكم يوم بابا خرج من المستشفي الحمد لله وروحنا البيت )

نيك حماتي واخت مراتي الشراميط

كان عندي 16 سنة عندما ارتبط أخي الأكبر بخطوبته لأبنة الجيران، وهم ليسوا مجرد جيران مثل أي جيران، بل كنا كأسرة واحدة كانوا 3 بنات وولدين وأمهم وأبوهم مسافر يعمل في ليبيا، الولد الكبير كان من سني وكنا لا نفترق أبداً، ونقضي اليوم من بدايته إلى نهايته مع بعضنا البعض، سواء كان في بيتهم أو في بيتنا، وبالأكثر في بيتهم، لأنهم كانوا يمتلكون مكاناً أوسع يسع جرينا ولعبنا، والأمر كان لا يخلو من بعض الاحتكاك بإحدى شقيقاته الاثنتان الأصغر سناً من خطيبة أخي لأنهما كانا أقرب لنا في العمر.. أو التمتع بالنظر لجسم أمه الممتلئ وملابسها الخفيفة دائماً وكلامها وألفاظها القبيحة، فكانت عندما تريد أن تتحدث إلى إحدى بناتها فتناديها بـ “يا شرموطة يا بنت المتناكة”.. ورغم أن جوزها مش موجود إلا أنها كانت دائماً واخدة بالها من نفسها، خاصة في تنظيف جسمها من الشعر الزائد بـ”الحلاوة”، وفي مرة دخلت عليها الغرفة وهي تعمل الحلاوة وكانت لا ترتدي إلا قميص يستر حلمات ثديها وبالكاد كسها وظيزها.. ورغم ذلك لم تتفاجأ بوجودي، ونظرت لي نظرة لم أفهمها وقتها وقالت يا ريتك تيجي تساعدني!! ضحكت وشعرت بالخجل وجريت مبتعداً، وفي مرة كانت بتضرب إحدى بناتها فحبيت أخلصها من أيديها فتدخلت بجذبها نحوي بعيداً عن البنت، مما جعلها تلتحم بطيظها في زبي وهي تندفع للخلف ولليمين واليسار، وبزازها مسكتهم ساعتها بحجة محاولة جذبها وهي تلقي بنصفها العلمي إلى أسفل لتتمكن من ضرب البنت وهي على الأرض.. فمسكت بزازها وطيظها تلتحم بزبي في آن واحد، مما جعل زبي ينتصب، فابتعدت خشية أن تلاحظ وفجأة عدلت وضعها وتوقفت عن الضرب وهي تنظر لي بتعجب.. هكذا كان بيتهم عندما أدخله في كل مرة.

صور سكس_سكس محارم_صور محارم_افلام سكس عربي_فيديو سكس_سكس مصري_سكس مشاهير_سكس حيوانات

المهم بدأت قصتي عندما تزوج أخي وعاش معنا أنا وأمي وكانت زوجته تتعمد إثارتي من أول يوم، رغم إني لم يكن لي بها أي احتكاك قبل زواجها، بخلاف شقيقتيها الأصغر، فهذه قبلتها وتلك فرشتها.. أما هي فكانت كبيرة، وخطيبة أخي في نفس الوقت، فكنت أمزح معها وأتكلم معها كأختي تماماً.

انتهت أجازة زواج أخي وعاد للاستيقاظ مبكراً ليذهب لعمله، وأمي كعادتها تذهب للسوق لشراء الخضار والفاكهة للغداء.. وكنت في أجازة الصيف وانا في المرحلة الثانوية، وتتركنا في البيت أنا (نائم في غرفتي) وزوجة أخي تنظف البيت وتقوم ببعض الأعمال المنزلية.
كما قلت لكم في البداية كانت زوجة أخي تتعمد إثارتي بشكل مستمر، فكانت ترتدي الملابس الشفافة وتتعمد أن تلامس بجسمها جسمي عندما نكون في المطبخ معاً، وإذا كنا في البيت بمفردنا تتعمد تعرية أجزاء من جسمها أمامي بحجة الانهماك في العمل، ومرة دخلت الحمام وتركت الباب مفتوح وهي تخلع ملابسها، وعندما رأيتها وقفت أمامها وهي عارية منبهر بجسمها وكانت أول مرة أشوف جسم واحدة عارية أمامي مباشرة، ولأول مرة أشوف جسمها فقالت “مالك اتسمرت كده ليه مش عيب تبص عليا وانا في الحمام” فقلت لها “انتي اللي سايبة الباب مفتوح” وكان ردها “هو أنت غريب”!!

صور سكس_سكس محارم_صور محارم_افلام سكس عربي_فيديو سكس_سكس مصري_سكس مشاهير_سكس حيوانات

وكانت تأتي لغرفتي وانا موجود لتنشر الغسيل في البلكونة فتقف ملقية بجسمها على سور البلكونة ورافعة ثيابها حتى تعري أفخادها وطيزها وتتعمد أن ترفعها وتتمايل يميناً ويساراً.. ومرة كانت في المطبخ ونادت عليّ لأناولها شيء من الرف العلوي، فتعمدت أن تقف أمامي بحجة أنها تشير لي على الغرض الذي تريده، وهنا وجدت زبي ينتفض بعد أن غاص في أعماق طيزها الساخنة الناعمة ومسكتها من خصرها وبزازها حتى نزل المني مني، فدفعتني قائلة “انت بتعمل ايه” وكأنها تفاجأت بعد أن كانت مستسلمة وأنفاسها تملأ المكان.
بعد هذا الموقف تجرأت عليها وبدأ يكون التعامل بينا عبارة عن قبلات وأحضان وتحسيس على أي مكان في جسمها حتى كسها، ولكن بدون أي تعامل جنسي مطلقاً.. وفي كل مرة كنت أشعر بأن لقائي بها يزداد حرارة، ورغبة، وشهوة، فهي تتعمد إثارتي حتى في وجود أخي، فكانت عندما نجلس جميعاً أمام التليفزيون تتعمد أن تفتح رجليها أمامي لتظهر كسها، وطبعاً ملابسها عبارة عن قمصان نوم شفافة وعريانة من الخلف أو من الأمام وقصيرة، أو طويلة ومفتوحة إلى الخصر، وهذا ما كان يجعلني في حالة هياج مستمر.. حتى جاءت اجازة نصف العام، ذهب أخي للعمل، وأمي للسوق كالعادة، وكنت نائماً في سريري متلحفاً من البرد، فإذا بها تأتي وهي ترتدي بلوزة بيضاء شفافة تظهر حلمات بزازها وبطنها ومعها فقط كلوت صغير جداً لا يستر من كسها إلا فتحته، وشفراته الاثنتان واضحتان أمام عيني، ووقفت بهذا المنظر الذي يلين أمامه الحجر، وقالت أنا جيت عشان اصحيك، قالتها وهي ترفع غطائي وتدخل تحته، وترتمي في أحضاني، وبدون شعور وجدت فمها داخل فمي، وتضغط بفخدها على زبي وتحركه بيدها وعدلت من وضعها حتى جلست فوقه وقالت “بصراحة أنا انهاردة مش هسيبك أخوك في الشغل وأمك راحت عند خالتك ومش جاية إلا آخر النهار” فمددت يدي إلى خصرها وجذبتها إليّ وخلعت لها البلوزة لينطلق بزازها أحراراً أمامي، فانحنت على صدري ففتحت فمي لحلمات بزازها أرضعهما حتى علت تأوهاتها، فرجعت إلى الخلف وجذبت بنطلوني ليقف أمامها زبي شامخاً معلناً عن أول نيكة بيننا، وأخذت تلحسه بلسانها من تحت لفوق، وتشمل بهذا اللحس بيضاتي، وتضع يدها بين افخادي لتفتحهما وتدلك بيدها أسفل بيضاتي وإلى الآن لم تدخله في فمها بل تقوم بلحسه فقط، وأنفاسها تلهبه بحرارتها، وبعدها أخذت تملس عليه بشفايفها وتبلله بلعابها، ترتفع بفمها إلى رأسه وتداعبه بلسانها ثم تنخفض بشفايفها إلى بيضاتي وما أسفلها، وأنا سرحت في عالم آخر، واستفقت على صوتها وهي تقول “ايه رأيك مبسوط، حد يعرف يعمل لك كده غيري” فقلت لها “انا في عالم تاني، لا يمكن حتى أن أتخيل هذه المتعة” فقالت “ولسة.. امال لما تنيكني وتتذوق طعم كسي وطيزي هتقول ايه”؟! وقالت “تعرف إني عملت كل الحيل عشان أخوك ينيكني من ورا بس مش عارف، كل مرة يحاول يدخله لحد ما ينزل منيه وتفشل المحاولة.. أصل مشكلته أنه بينزل بسرعة”.

لا أستطيع أن أقول تحديداً كم مرة نكتها في هذا اليوم، سواء في كسها أو في ظيزها، وكم مرة مصت لي زبي وكم مرة لحست لها كسها وطيزها ورضعت بزازها.. وبمرور الأيام ظل الوضع بيننا هكذا تتباعد الفترات وتقترب، حسب الظروف.
وفي مفاجأة كبيرة، ودون أي مقدمات، كان يوم شم النسيم أو عيد الربيع، كانت مصر وقتها تحتفل بهذا اليوم احتفالات فنية كبيرة، وتذاع حفلات لكبار الفنانين على الهواء مباشرة، وتمتد الحفلات حتى الصباح، والناس كانوا يستعدون لمثل هذه السهرة بشراء المأكولات والتسالي، ويتجمعون ليقضوا السهرة معاً، وتكون ذكرى حتى العام الذي يليه.
المهم في عصر هذا اليوم أمها طلبت مني أن أقوم بتوصيل أسلاك فوق السطوح حتى نستطيع الفرجة على الحفلة بالليل في الهواء الطلق ونستنشق أول نسمات الربيع، وذهب صديقي – شقيق زوجة أخي – إلى وسط البلد لشراء بعض الحاجات، وبناتها تزوجت واحدة وعاشت مع زوجها في محافظة بعيدة لظروف عمله هناك ولا تأتي إلا نادراً، والبنت الأخرى تزوجت أيضا لكنها ستأتي بالليل بمفردها لأن زوجها سيسافر لأهله في الريف لقضاء الأجازة معهم، والأم كانت كعادتها ترتدي جلباب خفيف بدون أي ملابس داخلية، وحلمات بزازها تكاد تخترقه، هكذا وجدت بيتهم عندما ذهبت لتلبية طلب الأم والقيام بعمل التوصيلات اللازمة، وكان أول احتكاك بينا عندما سألت عن مكان الكهرباء العمومي للشقة، لكي أفصل الكهرباء حتى الانتهاء من التوصيل، فوجدته في مكان مرتفع يحتاج إلى شيء مرتفع أقف فوقه، فأحضرت لي كرسي خشبي مرتفع ليس كالكراسي العادية، وقالت لي “متخافش اطلع وأنا همسك لك الكرسي حتى تنتهي وتنزل”، وبالفعل قمت بعمل التوصيل وعندما أردت النزول كان لابد أن أقفذ وهي تقف أمامي مباشرة، فقفذت لأجد نفسي في أحضانها مباشرة، وزبي يلامس كسها البارز الذي يشع حرارة، وبزازها تتراقص على صدري من الفرح، ولست أدري كيف وضعت كلتا يدي على أسفل ظهرها وأنا في حضنها لأضغط على جسمها لتزداد التصاقاً بزبي، فنظرت إليها فوجدتها وقد أغمضت عينيها، فلم أتردد في أن أطبع على رقبتها قبلة دافئة، كالتي طبعتها هي بكسها على زبي، فإذا برأسها يترنح ومازالت مغمضة عينيها، فذهبت بقبلتي لأبحث لها عن مكان آخر أكثر قرباً فكان خدها الأيسر ثم بعدها بلحظة التهمت شفايفها بشفايفي وأمسكت برأسها من وجهها حتى أتمكن من تركيزها على شفايفها، فوجدتها ترتعش بين يدي، وكادت تسقط على الأرض، لولا أن تمالكت نفسي وحملتها تقريباً بين ذراعي لأصل بها إلى الجدار خلفها، لتلقي بحمل جسمها عليه، فبدا نصفها الأسفل بارزاً إلى الأمام، فمسكت بكلتا يدي بزازها أدلكهما بنعومة وخفة واقتربت لأتذوق شهد شفايفها مرة أخرى، وهي غائبة عن الوعي تماماً، قبلتها قبلة ساخنة وأدخلت زبي بين أفخادها حتى نزل أثنائها لبنها ولبني على فخودها، وربما هذا ما أيقظها من سكرتها، فدفعتني بكلتا يديها لتبعدني عنها وذهبت إلى غرفتها دون أن تنطق بكلمة!! وأنا خلفها وألقت بنفسها على السرير ونامت على بطنها فاتحة ذراعيها ورجليها دلالة على الاسترخاء التام، فوقفت تأملت هذا المنظر الرائع وبعدها رفعت لها ثوبها لأكشف عن أفخاذها وطيزها، وهي رفعت خصرها لأتمكن من سحب الجلباب، ومباشرة دفنت وجهي في مؤخرتها الرائعة، وأنا أستنشق رائحة كسها وظيزها، وبدأت ألحس لها بشكل دائري فتحة طيظها ووضعت يدي من أسفل كسها لأتمكن من اللعب في بظرها، فارتفعت لا إرادياً بطيظها قليلاً نتيجة لوضع يدي تحتها، فزاد هذا الارتفاع من وضوح فتحة طيظها أمامي وقد لانت تماماً من كثرة لحسي لها، فبدأت أدخل لساني فيها، وهنا بدأت تخرج منها الآهات وبعض الكلمات، غير المفهومة، وضعت أصبعي فيها ونزلت تحت كسها لألحسه وقد غرق بمائها، فقالت “أنا مش قادرة أتحمل أكثر من كده، دخله.. كفاية”، فقلت لها يعني أنت عايزة ايه؟ قالت لي أنت قليل الأدب وابن وسخة!! بقولك دخله.. فرديت عليها: مش فاهم يعني عايزة ايه؟ مش عامل حاجة إلا لما تقولي… وبعد أن ترددت قليلاً قالت “يلا دخله.. نيكني” فزادت هياجاً وشهوة، وكل هذا وأنا صباعي في طيظها وألحس في كسها، وقلت لها: طيب عايز أدخله فين، في كسك واللا في طيظك؟ فقالت نيكني في كسي شوية ونيكني في طيظي شوية ونيكني في بزازي شوية ونيكني في فمي شوية.. أنا عايزة أتناك في كل حتة!! وبالفعل قضينا ساعتين تقريباً في نيك متواصل من الكس والطيظ والبزاز والمص، إلى أن تركتها وانصرفت لتنام استعداداً للسهرة.

صور سكس_سكس محارم_صور محارم_افلام سكس عربي_فيديو سكس_سكس مصري_سكس مشاهير_سكس حيوانات

ولم أرها إلا في المساء على السطوح، وكانت قد أعدت جلسة على شكل حرف u في مقابل التليفزيون، لكنها ليست فسيحة بما يكفي، بحيث يستطيع من يجلس على الطرف الأيمن أن يلامس بأقدامه من يجلس أمامه على الطرف الأيسر إذا مدها للأمام.
وبعد أن بدأت الحفلة، وبدأت ساعات الصباح الأولى تلقي علينا ببعض البرودة، طلبت من بنتها أن تحضر لنا لحافاً أو اثنين، وفي هذه الأثناء انتقلت لأجلس بجوارها بدلاً من ابنتها التي قامت لتحضر اللحاف وعندما سترنا هذا اللحاف مديت يدي بين أفخادها وبمجرد أن وصلت إلى كسها، وجدته مبتلاً رطباً من شدة هياجها، فأمسكت بظرها بين أصابعي واعتصرته برفق وأنا اسحب أصابعي للأسفل وإلى الداخل قليلاً وهي لا تتحمل، فكانت كالتي تجلس على شوك، تتلوى وتتحرك وهي جالسة.. لم تتحمل كثيراً وقالت إنها مرهقة وستذهب للنوم، أما أنا فقلت لها خذيني معك لأدخل الحمام، فنزلت جذبتني للداخل وأغلقت الباب، وقالت “لم أعد أتحمل منذ سنتين لم يمسني رجل، وأنت اليوم أشعلت في كسي وطيظي النار ولأول مرة جعلتني أشتهي النيك من ورا، وعليك أن تطفئها الآن” فقلت لها هنقول للناس اللي فوق ايه؟ قالت كس أم الناس اللي فوق كلهم.. أنا مستعدة أطلع وأقول لهم أنا عايزة أتناك، كل واحدة فيهم بتتناك من جوزها وقت ما هي عايزة، إلا أنا محدش حاسس بي أنا إنسانة عندي مشاعر وأحاسيس زيهم، الواحدة فيهم بتجيب جوزها معاها ينيكفيها طول الليل وباسمع صوتهم ومش عاملة أي حساب لأمها اللي جوزها معندوش دم وبقاله سنتين مجاش، وقالت هذه الكلمة وهي تمد يدها تمسك بزبي وتدلكه بجنون، وجلست على ركبها وأنزلت بنطلوني فخرج أمام أعينها زبي الذي انتصب بشكل كامل، فقالت بصوت مبحوح “يا حبيبي تعالى عشان أدلعك” وأدخلته في فمها وكانت تمصه وتعضه بشفايفها المولعة، وأنزلت ملابسها ووضعته بين بزازها وهي تتأوه، وقامت وخلعت كلتها واستدارت لتضع زبي بين طياظها وانحنت ترفع وتخفض وزبي يحك في طيظها وكسها من الخلف.. وهنا سألتها “انتي عمرك ما اتنكتي من ورا” فقالت لأ.. رغم إني هتجنن واجرب النيك من ورا، لأن صديقتي (أم فتحي) بتحكي لي لما جوزها بينكها من ورا، وبتقول إنه له متعة مختلفة، لا تعرفها إلا من جربتها، فقلت لها “وأنت أصبحت منهن الآن، وعلى فكرة من ساعة ما شوفتك وأنا باتمنى أنيكك من ورا، لأن طيظك تجنن، وعلى فكرة طيظك وبزازك أحلى حاجة فيكي”.. ومسكت زبي بيدي ودعكت راسه في كسها برفق، ولم أجد أي صعوبة في ادخاله لأن كسها كان غرقان في محنتها، وإذا بها تبتلعه بداخل كسها، وتشهق بآه عميقة تحمل معها كل لحظة حرمان عاشتها، وقالت “نيك.. نيك.. نيك على مهلك براحة خالص.. أوعى تستعجل كسي مشتاق اوي.. أح ح ح ح آه ه ه ه ه ه ه ونزلت على الأرض ونامت على ظهرها ورفعت رجليها وهي تنظر لي وتقول “دخله بسرعة.. حطه.. نيك.. انت من هنا ورايح جوزي.. وحبيبي.. مش هسيبك أبداً.. كل يوم”.. ورغم إني نزلت فيها كل حليبي، لكن مازال زبي منتصباً، فقامت دخلت الحمام غسلت نفسها، وجابت لي موزة، أكلتها وهي تمص زبي، وبعدها طلبت منها تنام على بطنها، وجلست امتطيها بالعكس بحيث يكون وجهي ناحية طيظها، ودفنت وجهي بين أفخادها الرائعة، وأنا ألحس لها فتحة طيظها، وهي فشخت رجليها على الآخر ووضعت كلتا يديها تحت كسها لترفع نفسها قليلاً، وكنت ألحس فتحة طيظها ويدي تلعب في كسها من الخلف، وكنت تقريباً بنيكها بلساني حتى شعرت بانقباضاتها السريعة، فعرفت أنها تذوقت طعم الشهوة الشرجية، فأسرعت ووضعت اصبعي بداخل طيزها ليدلك في فتحتها بهدوء ونعومة وبحركات مختلفة وأدخله قليلاً ثم أخرجه مرة أخرى حتى شعرت بأنها بدأت تتبلل، فوضعت الاصبع الثاني وكنت أبعاد بينهما وهما داخل طيظها لتتسع الفتحة، واستمريت على هذا المنوال حتى تمكنت من ادخال كامل الاصبعين معاً دون أن تشعر بأي ألم، فعاودت لحسها مرة أخرى لأبللها بلعابي، ثم انتقلت إلى الجهة الخلفية ورفعت خصرها قليلاً وأمسكت زبي ووضعته على فتحة طيظها وأنا أدفعه بكل رفق، وطلبت منها أن تدفع باتجاهي في نفس الوقت، حتى انزلقت رأسه كاملة داخلها، فتركتها على حافة طيظها ولم ادخلها إلى العمق، وأجذبها بحرص حتى لا تخرج وأدخلها مرة أخرى، لتزداد الفتحة اتساعاً، وهي تقول أي أي أي أي ثم بدأت اضغط بزبي ليدخل قليلاً ثم أسحبه للحافة مرة أخرى، وفي كل مرة يزداد عمقاً، وهي تزداد حرارة، وشعرت بأنها تقبض على زبي بكل عضلات شرجها القوية المشدودة، فسألتها: حلو….؟ ولم ترد… فسألتها مرة أخرى: حلو النيك من ورا؟ فقالت: يخرب بيتك.. دي نيكة عمري ما جربتها بتوجع بس حلووووووووووة ، وشهوتها قوية، بتهز كياني.. حبيبي نيكني كل يوم من ورا..