Archive for the ‘سكس 2019’ Category

قصص سكس ام صاحبي سكس امهات محرومين

الجمعة, مايو 24th, 2019

احمد ٢٥ سنه طولي ١٧٠ سم وزنه ٧٤ كيلو قمحاوى شعرى ناعم
طارق ٢٢سنه جامعه القاهره و صاحبي
نوال امه ٤٧ بيضه جدا شعر اصفر ناعم جدا كيرفي
ميار ٢٠ سنه جامعه القاهره شبه امه
كنا دائما مع بعض في كل مكان مش بنسيب بعض غير وقت النوم و اوقات ببات عنده
امه كانت بتحبني جدا زى ابنها و بتلبس ضيق و قصير مفتوح قدامى عادى و كان عادى نلمس بعض
مثلا أسند علي رجليها واحط ايدى علي ضهرها مكنتش مركز معاها لدرجه هو اوقات كان بيسافر و انا
كنت ببات مع امه و أخته لوحدينا عادى مكنش فيه ايه حاجه بتحصل
و في يوم كنت أنا و امه نوال لوحدينا نادتني اساعدها في تنضيف البيت و كانت بتوطي علي الأرض
تجيب حاجه و شفت اللي يتعب اي راجل فينا

محارم عراقي ، نيك امهات ، قصص سكس عربي ، قصص سكس مصري ، كلب ينيك بنت ، اب ينيك بنته ، تحميل سكس اجنبي ، تحميل نيك امهات ، تحميل سكس ، سكس شراميط ، تحميل سكس عربي
كانت لابسه عبايه بيتي واسعه من غير سنتيانه و بزازها كلها طلعت بره قدام عينيا
كبار بس حلوين اوي و مشدودين و قامت دخلت المطبخ تكمل طباخ نادت عليا اجيب لها عشان مش طائله
و داخله المطبخ ضيقه يعني تعدى واحد بالعافيه و دخلت عشان اجبلها اللي عايزه و هى فضلت
واقفه قدامي منحركتيش وقفت علي طراطيف صوابع و مدت ايد و التانيه كنت ساند علي وسطها
ولازق فيها و قولتلها معلش مش قصدى قالتلي عادى براحتك وتاني يوم روحت معها الصبح عشان تجيب المعاش
اضطرته نركب اتوبيس الشعب فلقيت واحد واقف وراءها زانقها و صراحه هي كانت لابسه عبايه
تتعب اي حد روحت زاقته ووقفت انا وراءها قولتلها مش عيب كده
قالتلي غصب عني الدنيا زحمه قولتلها ماشي انا وراءك احسن من الغريب ضحكت و قالت اكيد
و طول الطريق بتقولي براحه عليا كده هتعور قولتلها غصب عني من الزحمه و اول لما روحنا هي
دخلت اوضه النوم و ناديت عليا و دخلتلها و كانت هنا المفاجاه
نكتها بقوة بكل الاوضاع وابنها نايم وانا بنيكها بقوة وتمص زبي وقذف علي فمها الجميل .

سكس امهات ، سكس عراقي ، افلام سكس امهات ، سكس نسوانجي ، تحميل سكس امريكي ، اخ ينيك اختة ، سكس امهات ءىءء ، سكس حصان ، صور سكس متحركة ، كلب ينيك بنت ، سكس امهات ، فيديوهات سكس محارم ، سكس كلب وبنت

قصص محارم يتعلم النيك علي يد اختة سكس محارم

الجمعة, مايو 3rd, 2019

“ طاهر!” زعقت لمياء أخته الكبرى بعد أن أدارت المفتاح الاحتياطي في كلون الشقة!! فزع طاهر الشاب المراهق الذي ناهز الثامنة عشرة و راح يحدق في أخته! أخذا يحملق في شقيقته الكبر لمياء التي عادت تواً من سفرها!! جف ريقه و راح العرق يتصبب من فوق جبينه للحظات طالت عليه كانها دهور! أجفل طاهر الشاب الرقيق المشاعر أيّما إجفال من شقيقته!! أرتعد و انكمش قضيبه خارجاً من رحم القطة السيامي البيضاء الوديعة! كان ينيك القطة السيامي وهو الآن قد تركها! ألقاها من فوق حجره فركضت تعوي خلف أحد المقاعد كانما تحتج على انقطاع لذتها! لمحت لمياء قضيب أخيها الوسيم المعتدل وهو يندفق منه لبنه فسخن جسدها وخشيت على أخيها! راح طاهر يرتعش فخشيت عليه وصاحت وهي تقترب منه: طاهر..مالك…بتترعش ليه…عادي… ولاها طاهر ظهره و فر على غرفته و أغلق بابه و راح يبكي خجلاً!! أغلق الباب فارتاعت لمياء وامتقع لونها! راحت تناديه بحنان جم و تقرع بابه: طاهر يا قلبي…افتح…ايه يعني…عارف أنا خليت كلبي ينيكني زماااان… عارف و جالب جوايا…أفتح و انا أقلك…متتكسفش بقى.. نافعل أخيها و صكت كلمات أخته النابية اذنه فتجرأ! نعم تجرأ و فتح الباب و استدار لجلس على السرير. دنت منه لمياء وأخذت تربت على خديه وتفحش في اللفظ لعل أخيها المبهوت يسترد كامل وعيه فقالت: عادي ..أيه يعني…بتنيك القطة…. و أقبلت عليه تحتضنه.

افلام محارمسكس ليبينيك بنت مصريةسكس اغتصاب عربيسكس اتش ديسكس مثير - سكس عربي امهات
أنهضته لمياء من يده وراحت تستعرض أمامه هامسة: بص..بصلي هنا… بتنيك القطة..ليه؟! وانا مش قطة…أنا حبيبتك …متقلقش..بص بزازي حلوين أزاي….وراحت تلقي عنها بلوزتها الملتصقة فوق ساخن نصفها الأعلى فترجرج بزازها و تلتطم بعضها في بعض فيفيق طاهر من وجله و خجله و يحدق في مفاتن أخته الكبرى ابنة الثامنة و العشرين وقد عاوده شبوب قضيبه! كانت لمياء ممشوقة القوام طويلة ممتلئة الجسد كأمها. راحت تستعرض أمام أخيها مفاتنها فتتحسس بزازها و تقترب من وجهه بهم وتهمس : ألحس…ألحس بزازي… لم يكن هناك مبرر لتقيم لمياء قصة سكس محارم عربي ملتهبة مع أخيها فيتعلم النيك على يديها إلا لأنها تعلم مدى انطواء أخيها المراهق على نفسه! كانت تحممه صغيراً و ترى أعضاءه الخاصة واﻵن هي تضاجعه فتمتعه و تستمتع به! خشيت على أخيها فأحبت أن تزيل خجله الشديد وقد فزع منها فزعاً شديداً فخافت عليه العقد النفسية وهو مستعد لها بطبيعته. ولكن هل ذلك مبرر كافي لأن تضاجع الأخت أخيها و تعامله معاملة الأغراب و تذيقه عسيلة كسها و تذوق عسيلته! ام أن لمياء تختلط عليها الأمور وهي تختزن في داخلها , في باطن عقلها المخبوء المتخفي عنها, رغبة دفينة في ممارسة سكس محارم مع أخيها المراهق بعد ان وقعت عليع عيناها وهو ينيك القطة السيامي في حجره! يبدو أن لمياء تحمل هوى محرماً اتجاه أخيها المراهق إذ أنه الابن المدلل الوحيد بعد أن فقد الأخ الأكبر في حادث. كان طاهر منطوياً على جد نفسه و هزلها وكانت أمه تحوطه بالرعاية مع الأختين الكبرى المتزوجة في القاهرة لمياء و الصغرى رانيا المتزوجة حديثاً في الإسكندرية حيث يقيم طاهر! ويبدو أن العائلة , الثرية صاحبة العقارات وقد ورثتها الأم عن الوالد الراحل, ليست منضبطة بالقدر الكافي ولم تكن كذلك أم طاهر الأربعينية في أواخر أربعينياتها.

قصص سكسصور سكسسكس امهاتسكس محارم
فمنذ سنين شاهد طاهر أمه في وضع مخل مع جارة لها تفعل فيها كما يفعل الرجل في امرأته!! كانت تلك الواقعة أول استثارته الجنسية؛ فقد خبر لذة الشهوة على مرأى وراك أمه البيضاء و طيزها و كسها الكبير وهي راكعة. فقد صحي من نومه باكراً في السابعة صباحاً على غير عادته وسار باتجاه الصالون ليسمع فاحش الكلمات بين أمه و جارتها من ساكنات البرج! راح طاهر يتسمع فاكتشف انهما تتحاوران عن الجنس و أمور أخرى مريبة. أطل برأسه فصدمه ما شاهده!! توقفت أذناه واحمرتا وتورد وجهه الأبيض و وقف قضيبه لأول مرة!! شاهد فانتفض!! رأى ما راى فراح يحدق مبهوتاً!! شاهد أمه قد ألق ت جلبابها الرقيق الازرق فوق فخذيها الأبيضين الممتلئين وقد جثت على كلتا ركبتيها مقابل جارتها أم ميرنا!! كانت مثلها أربعينية أرملة! كانت أم ميرنا تلحس لأمه كسها المنتفخ الشفايف الكبير فترتعش امه وتهمس: آآآآآه آي آي آي آي يا قحبة…لسانك يجننننن…آآآآآآآح….انتفخت أوداج قضيب طاهر و راح يتحسسه و ينتفض جسده و خاصة بعدما ركبت امه فوق أم ميرنا وقد ولته طيزها البيضاء المكتنزة ليبدو له و اسع كسها و غلظ مشافره و خرم دبرها الوردي ذي التعرجات المثيرة!! كان كس أمه نفتح و ينضم فاستثاره ذلك بالغ الاستثارة!! شاهد امه مثال الاحترام تمارس سكس شذوذ مع جارتها فتسللت دون وعيه كفه غلى قضيبه ليتحسسه. احس بتصلبه الشديد و بالشهوة تجري في عروقه المنتفخة. راح يستمني بيده. في لمح البصر جالت تلك اذكر بعقل طاهر و اخته تتراقص في غرفة نومه أمامه فالتقت أعينهما!
صور نيكافلام سكس
كانت الرغبة تطل من عيني لمياء الخضراوين. كذلك هو نفسه اختلطت عليه المشاعر ما بين الخوف و الرغبة في أخته و جسدها الفتان و شرمطتها أمامه و أنها تريده! كذلك جال في شعوره أن أخته فاجرة كأمها و المثل الشعبي يقول: أكفي القدرة على فمها تطلع البت لامها…! أخذت أخته الكبرى لمياء تدلك بزازها من فوق ستيانتها المكتظة بهما وراحت كفها الأخرى من فوق بنطالها الإستريتش البالع لكسها المنتفخ و طيزها البارزة تحسس فوق كسها و تدلكه وتطلق أصواتاً وتفوه بكلمات مفحشة غاية في الفحش: آآآآآح نيكني يا طاهر ، نيكني، نيكني جامد، نيك قطتك ..أختك حبيبتك…. يالا بقا نيكني “. انتابت طاهر الدهشة أمام شقيقته و تسمر في موقعه وراح قضيبه يتمطى شيئاُ فشيئاً و هو مازال عارياً بنصفه السفلي فيما شقيقته لمياء تلعب في نفسها ليكون ذلك بداية قصة سكس محارم عربي ملتهبة ويتعلم النيك على يد أخته الكبرى المتزوجة فيدع القطة السيامي في حالها وقد وجد قطة فاتنة مثل لمياء!
انتفض قضيبه بعد أن كان الوجل أرخاه ! كذلك سخن جسد لمياء أخته الكبرى وأحس هو الشهوة قد تملّكت منها تماماً! راحت من تحت البنطال الإيسترتش تدعك كسها وهي تمسك بيد أخيها وتهمس: آآآح كسي يا طاهر…كسي حارقني أوي… ناااااار مولعة ….يالا طفيه بقا ثم راحت تخلع كل ثيابها و تستلقي أماه عارية مفشوخة الساقين وكسها المشذب الشعر قد تندى بماء شهوتها! الأخت الكبرى تطلب أخيها ابن الثامنة عشرة في سكس محارم! هل أرداته لو سامته و قامته المعتدلة و لعرض منكبيه!! هل لمياء محرومة لا يقربها زوجها مهندس المساحة الذي يدعها بالأسبوعين متنقلاً بين سائر المحافظات! هل أعجبها غلظ و انتصاب قضيبه و كونه مدبباً برأس مثيرة جميلة و خصيتين كبيرتين متدليتين! قد يكون ذلك أو لا يكون! و لكن ما كان مؤكداً هو أن لمياء استلقت تدعك بزازها بيد و كسها المنفوخ المقبب المشافر بيد أخرى وهي تدعو أخيها: نيك قطتك…يالا بقا يا طهورة… ثم نهضت بنصفها و خلعت تي شيرته و جذبته فوقها ليعتليها أخوه فيتعلم النيك على يدهاا!!
ألقى طاهر دهشاً مدفوعاً بنار غريزته بنفسه بين أحضان أخته الكبرى المثيرة صاحبة الجسم البض والبشرة الناصعة مثل أمها. انكسر الحاجز الأخوي و رابطة الدم ما بين الشقيقين و تلاقيا لقاء الغرباء ليشرعا في قصة سكس محارم عربي ملتهبة فيتعلم النيك على أصوله من أخته الكبرى!! فهو بين زراعي قطة و ما أحلاها من قطة!! قطة غنجة ذات تكسر و دلال! اجتازت به أخته الكبرى طور الخجل و الأخوة وراحت تشتهيه و يتعدى تشهيها له فبات هو الآخر يشتهيها! أخذت تمطره بالقبلات من مكتنز شفتيها المتوردتين وتدفع برأسه بين فخذيها! استجاب لها طاهر و راح يتشمم و يحدق و ينفث في أول كس من لحم و دم يراه رأي العين!! راح يلحه بعنف و أخته الكبرى تصيح و تتغنج تحته: بالراحة يا طاااااهر… انت بتاكل كسي…آآآآآح ..لا لا انا مش أدك، نيكني بشويش ، آآآه..آآآه عليك .. كانت تغنج أسفله فأرته رجولته و فحولته فقذفت في أوردة أخيها الشجاعة فاجترأ عليها! راح يشبعها مصاً و عضاً و رضاعة و بعبصة فيلتهم كسها بكل قسوة وشبق جنسي في مقدمة سكس محارم عربي ملتهبة بين الشقيقين! فهو أول كس حقيقي تطالعه عيناه وتلمسه يده و تتشممه أنفه!! اهتاجت لمياء أخته الكبرى وجن جنون شهوتها فراحت تتوسل إليّه أن يرفق بها! غير أنه لم يلقٍ لها بالاً و ظل على حاله. كان يزيد من رتم اللحس والعض والبعبصة، حتى أحس بزبه وقد تصلب واشتد وراح ينتفض من كمية السيول المندفقة من كسها وقد تلطخ وجهه بكامله بهذه السوائل اللزجة إضافة للبلل على كسها وباطن فخذيها. راح يلتهم كس أخته بشبق في غير دربة لتتبدل نغمة صوت أخته و تستحيل من توسلات داعرة شبقة إلى همس و هسهسة و آهات عميقة متزامنة مع لعنات وكلمات فاحشة نابية منها حتى ارتعشت تحت وقع ضربات لسانه و مصمصة شفتيه! انتابتها ارتعاشات متتالية ثم راحت تقول بنبرة جادة لاهثة متقطعة الأنفاس : خلاااااص بقا يا…. طاهر.. .سي…..بني من فضلك…و ألقت بيدها على عانتها تخبي منه كسها المنتفض المشافر الذي اندفقت منه شهوته. تعجب طاهر من طلب أخته الكبرى الجاد في أن يمتنع عنها وه التي بدأت معه قصة سكس محارم!! هو لا يعلم أنها منهكة الجسد وقد ضربت به الشهوة!! هو لا يعلم مدى لهاها وهي تتصعد لتلتقط الأنفاس من جو الغرفة المشحون بالانفعالات الجنسية الشديدة! هي لم ترتعش مع زوجها هكذا من قبل! تعجبت لما ارتعشت على يد أخيها طاهر ابن الثامنة عشرة وقد كان من دقائق ينيك القطة السيامي الوديعة! تعجبت من أخيها الذي فعل بها ما فعل وهو الذي لم يتكشف على عورات النساء من قبلها

ظل طاهر منتصب الزب يحدق في أخته و صدرها آخذ في الاستقرار! لم تكد لمياء تلتقط لاهث أنفاسها و تبعد رأس أخيها من بين فخذيها حتى شدته إليها تلتقم شفتيه تلثمه بعنف! راحت تحييه و تمتدح أفعاله التي أشبعتها كما لم يشبعها زوجها: أنت يطلع منك دا كله! دا انت قطعت كسي بشكل؟! دا جوزي معمليش كدا قبل كدا… ثم راحت تلثمه من جديد و تولج لسانها داخل فم طاهر تلعق ريقه المختلط بماء كسها!! وكان طاهر حينئذٍ قد اعتلاها و أخذ يرتشف كرز شفتيها بعنف فيما راح زبه المنتصب بكامله يضرب بسوتها! ما كان من لمياء إلا أن انقلبت عليه لتعتليه هي ولترقد فوقه تدعك وجهها في صدره بينما تداعب زبه بيديها. ضاعت حواجز الإخوة في بدء قصة سكس محارم عربي ملتهبة و لم يذكر سوى لذته, سوى انه يتعلم النيك على يدي أخته الكبرى.
راحت لمياء بعد أن انتشب زبه في يدها ملتفاً غليظاً معتدلاً جاهزاً لاختراق كسها، توقفه بكفها و تصوبه قبل شق كسها المتدلي الشفايف! راحت تجلس عليه و تغيظه و تتدلل على أخيها الشاب فشرعت تبرّش به مشافر كسها وبظرها وتفركه قليلاً على مدخل كسها ثم تخرجه لتعيده بين أطواء الشفايف وتمرّغه على البظر بينما تطلق آهات سخينة وقد احتقن وجهها الأبيض المليح القسمات. كن أخيها طاهر أسفلها يتلذذ بممارسة سكس محارم و هوة يتعلم منها النيك و راح ينتشي و يستثار بكل حركاتها و بما تصدره من حروف متقطعة غنجة إلى أن وجّهته على باب كسها! خفق قلب طاهر و سخونة كسها تلسع رأس زبه!! شرعت لمياء تتدلى عليه شيئاً فشيئاً حتى ابتلعه كسها الكبير بالكامل مصدرةً آهة عميقة وقوية خرجت من أعماقها وهي تقول: آآآآه يا طهورة…..زبرك سخن أووووووي….ثم راحت تهبط وتصعد برشاقة ويدها تداعب بزها و الأخرى قد ألقمت أخيها أصابعها يمتصها !! راحت لمياء تمارس سكس محارم مع أخيها فتستمتع بزبه في أحشائها وقد امتقع وجهها وعضت هو شفتيه متلذذاً ببدء قصة سكس محارم عربي ملتهبة , بتعلم النيك على يد أخته الكبرى بعد أن كان ينيك القطة السيامي ولا يلتذ هكذاً!
هناك فارق يسع السماء و الأرض بين أن ينيك أخته الغنجة المتدللة الغضة البدن وأن ينيك القطة السيامي الوديعة الساكنة! راح يكز فوق شفته السفلى وهو يطلق حمم منيه داخلها وراحت لمياء تستمتع بتدفقه وتواصل تحريك طيزها على سوته وعصر زبه بعضلات كسها حتى لم تدعه يخرج من جوفها إلاّ وكانت قد اعتصرته كما تعتصر ماكينة عصير القصب عود القصب ثم لطمت صدرها تدعب أخيها: يالهوي…جبتهم جوايا …هحبل منك!!! بهت أخيها وهو قد قذف داخلها !! لم تلبث أخته الكبرى أن ابتسمت و أخبرته أنها تمازحه و أنها لن تحبل منه لأنها قد ركبت لولباً! وحين نهضت أخته الكبرى من فوقه, كان زبه قد ارتخى تماماً وهي تتعجب: ايه دا كله! كل ده يجي منك ! في عمري ما جوزي جاب فيا . بالطريقة دي“.نهضت أخته من فوق زبه وهو مستلقي وزرعيه متعاكستين أسفل رأسه! ضربت زبه الذي لم يلب أن شب تارة أخرى فضحكت: انت مش بتشبع….قوم يالا اتشطف… وجذبت أخيها لتستغرب متسائلة: هي ماما مش هنا…؟! أخبرها طاهر أن عليها أن تطمأن لأنها ستبيت عند والدتها الليلة. دخلا الحمام سوياً فوقفا تحت الدوش حيث راحت أجسامهما تتلاقى ببعضها وتتصادم فيتضامان وتقبض بكفها على زبه ويشد هو حلمتيّ صدرها ثم تتلاقى شفاهما بقبلة ساخنة تحت الماء الساخن حتى استعادا نشاطهما مجدداً فهمست أخته الكبرى بدلع فاجر وهى تمسك بزبه الذي تمدد في قبضتها: يالا نيكني هنا…. زي ماكنت باشطفك وانت بيبي….استفزت لمياء شهوة أخيها فراح يلبي نداء شهوتها وشرع يلتهم عنقها بحار قبلاته نازلاً نحو بزازها فيما أصابعه تداعب كسها الذي عاوده انتفاخه هو الآخر. أحب أن ينيك طيزها فراح بيديه يتحرش بها فهمست فاهمة: عارفة..عاوز طيزي…و لم تلبث أن فلقست أخته الداعرة له وهي تمد له كريم التدليك من خلفها: خد دلكني عشان زبرك ما يوجعنيش…سخن جسد طاهر وراح يدس أصبع بالكريم و من ثم يدسه في دبر أخته الساخن!! كانت تتأوه: يلا دخله…دخله…كفاية بعبصة…. أصبحت لمياء في قمة الشهوة والاستعداد لتستقبل زبه في أحشائها من دبرها، فأمسكت زبه المنتصب والذي غطته طبقة كثيفة من الكريم ووضعت طربوشه على باب طيزها بينما أصابع يدي الأخرى تلاعب كسها وتفرك بظرها. ما إن أولج اخيها رأس زبه داخل طيز أخته ودفعه دفعة عنيفة حتى راحت هي تصدر أول شهقة ليواصل هو دفعه داخلها ليخترقها الى أكثر من النصف لتصوّت بصوت مبحوح وقد أخذت تتلذذ بممارسة سكس محارم ملتهب معه: آآآآآح جامد نيك…آآآآه…حلو أوى… راح يحركه في جوفها ثم يسحبه ثم يدخله كله دفعة واحدة وهي تترجاه أنة يرفق بها و تتغنج وهو من فوقها يدفعه بشدة و يلتحم بها به اكثر فوق ضهرها بينما هي تعصر زبه بعضلات طيزها!! عصرته بدة فأن أخيها وهي ترتعد رعدتها الأشد من تحته وهي تفرك بظرها بينما زبه ينبجس منه المني مجدداً في جوف طيزها!

سكس محارم مع سامي ابن اختي عاشق قصص سكس

الأربعاء, مايو 1st, 2019

انا امراة مطلقة عمري خمسين سنة و هذه حكايتي في سكس محارم مع ابن اختي سامي الطالب الجامعي الذي كان يقيم عندي خلال مرحلة الدراسة في السنة الأولى و هو شاب جميل جدا و خجول و لكنه امام جمالي و انوثتي استسلم و ناكني بطريقة ساخنة جدا . و لكن قبل ان ينيكني كنت انا السبب حيث اني أعيش لوحدي لاني عاقر و لا املك أولاد و  هو السبب الذي جعل زوجي يطلقني و يعيد الزواج و مع ذلك فجسمي مثير و جميل و مطمع أي رجل و لي صدر ساحر و كبير و طيز طرية نافرة و مدورة و حين اخبرني سامي انه يريد المكوث عندي لتسعة اشهر كان اول شيء فكرت فهي هو زبه و النيك معه . و من اول يوم بدا سامي يسكن معي تعمدت لبس الفساتين الساخنة جدا الشفافة التي تبرز حلمات صدري الكبيرة و هالتي و هذا حتى اسخنه و اجعله ينجذب نحوي و نمارس سكس محارم فانا ممحونة جدا و اريد زب باي ثمن و لكن سامي كان خجول جدا و هكذا تمر الأيام وانا في كل مرة انوع من ثيابي واغرائي . و ذات مرة لاحظت ان سامي رغم خجله الا انه ينظر الى جسمي بطرف عينيه و هو ما يعني انه بدا ينجذب نحوي و هو أيضا يريد ان ينيكني

نيك حيواناتسكسي حيوانسكس امهاتسكس محارم عربيافلام نيك محارمقصص سكسصور سكسسكس عائلينيك محارمسكس امهات
و ذات يوم دخلت الحمام و تعمدت ترك الباب مفتوح و تعريت كلية و اطلت مدة مكوثي هناك حتى دخل علي سامي و راني عارية تماما و قابلته و صدري بارز و مغري و احسست انه اضطرب جدا و كان اضطرابه من شدة الشهوة و خرجت اليه يومها و انا ساخنة جدا الف جسمي بالمنشفة و تقريبا كل صدري بارز . ثم اقتربت منه و عبرت له عن اسفي ثم اخبرته اني خالته و الامر عادي جدا لانني لو اراه عاري فان ذلك لا يغير شيئا من حبي له و حين كنت انظر اليه تعمدت ترك المنشفة تسقط من على كتفي و ظهرت بزازي مرة أخرى و هو قريب منها حيث كانت المسافة بين فمه و بين صدري حوالي عشرين سنتيمتر فقط و كانت خطتي الساخنة لممارسة سكس محارم مع سامي . و لم ينزل سامي نظره عني بل بقي ينظر الى حلمة صدري و لحظتها دون ان اشعر وضعت ثديي على وجهه و بدا سامي يرضع بكل قوة في سكس محارم ساخن جدا و انزلت المنشفة كاملة و أصبحت عارية و رحت ابحث عن زبه بين ثيابه لاني اريد ان ارضع و امص و كانت مفاجئتي كبيرة حين أخرجت زبه و هو مبلول فقد قذف كل حليبه حتى قبل ان يبدا في النيك معي

و اسرعت لاحضار منديل و مسحت زب سامي و نظفته و انا عارية تماما و بقيت افركه  والعب به و هو لم يقل أي كلمة و كان خجولا نوعا ما لانه يمارس سكس محارم مع خالته لأول مرة  و رحت ارضع الزب الذي اشتقت اليه  وانا الحس خصيتي سامي و امصهما حتى هيجته بكل قوة . ثم انتصب زبه و كان زبه كبير و جميل جدا و جلست على زبه و هو على كسي و بقيت اهتز حتى ادخله  و بدا سامي ينيكني بقوة  وهو يئن من اللذة و الشهوة ثم انطلق في التاوه و اخراج كل مكبوتاته اه اه اه ما احلى جسمك خالتي اه اه انا اريد ان أعيش معك النيك الكامل الساخن و اعشق بزازك اه اه اه لطالما حلبت زبي على بزازك و  ه ي الان بين يداي اه اه . و انا كنت ساخنة جدا و اركب على زبه  واهتز بكل قوة  و اشعر بتحرك الزب داخل كسي الساخن و حرارة الزب كانت مثيرة و لذيذة جدا و اقرب له صدري ليرضع فانا صدري كبير و ناعم جدا و يزيد في متعته في اجمل سكس محارم  و سامي امسك فلقات طيزي و بدا يلعب بهما بطريقة مثيرة و ساخنة جدا

ثم جاءته الشهوة فدفعني و ركب فوقي واصبح يخض زبه بكل قوة داخل كسي و ينيكني بطريقة عنيفة جدا و أنفاسه حارة و هو يلحس رقبتي و صدري بمحنة و انا اسمع اه اه اه اخلتي اه اه اح اح اريد ان اقذف في كسك اه اه ثم انفجر زبه داخل كسي و انا احس بحرارة منيه الساخن جدا . و كان يقذف بكل قوة  و زبه يرتعش داخل كسي  و انا ارتعش بقوة في سكس محارم جنني و هيجني و من ليلتها ظل سمي يعاشرني كزوجي و أعاد لي ذكريات الزواج الساخنة جدا حين كان ينيكني زوجي النياك

سكس حيوانسكس عراقيسكس صينينيك مصريةحصان ينيك بنتكلب ينيك بنتعرب نارسكس نسوانجينيك بناتفيلم نيكافلام نيك محارم

عشيقها ينيكها في منزلها تحميل افلام سكس

الثلاثاء, مارس 26th, 2019

 اكمل لكم قصتي عن قصة سكس مع صديقتي المتزوجة بعدما كانت الامور قد سخنت و السكس التهب اكثر و بعد قليل دخل عليهم رجل وبدا الثلاثة في ممارسة الجنس ، قالت لي صديقتي أن لديها رغبه شديد أن تجرب هذا النوع من المتعة ، وسألتني عن رأي فقلت لها أني أجد الموضوع مثير جدا ، وفجأة ونحن في وسط متعة مشاهدة أحداث الفيلم ، وإحساسنا بالنشوة نتيجة المشروب ، إذا بباب الغرفة يفتح ، ويدخل زوجها ، كنت اشعر بدوار خفيف نتيجة المشروب فلم أستطيع أن انتفضت في مكاني وكل ما تمكنت من فعله هو وضع الغطاء على لأخفي الأجزاء الظاهرة من جسدي ، ونظرت إليها فإذا بها تضحك وتقول ماذا تفعلين عادي أن حازم ليس غريب ، حقا لقد كنت اشعر بالخجل والحيرة في نفس الوقت ، وإذا به يقول أسف لقد ألغيت الرحلة في أخر لحظة واضطررت للعودة إلى البيت ، فهممت بالقيام من الفراش وقلت لهم إذا يجب أن اذهب الآن لأترك لك زوجتك ، فقال هو وهي في وقت واحد لا لن تذهبي ، واستكملت هند الحديث فقالت أن الوقت متأخر كما إننا شربنا ولا اعتقد انه يمكنك قيادة السيارة بهذه الحالة وبهذا الوقت ، وبدأ هو يقول أن الوقت متأخر ابقي

نيك امهاتسكس جميلسكس ليلة الدخلهنيك اخواتمكالمات سكسنيك الامسكس صعيدياب ينيك بنته
حتى الصباح قلت إذا سوف أنام بالصالون ، فردت هند وقالت أن الفراش كبير جدا ، يسعنا نحن الثلاثة ، أنا بالوسط وأنت وحازم كل على جنب ، ومن كثرة ارتباكي لم اعرف ماذا أقول ، وافقت ، وأنا لا اعرف إلى أين ستقودني هذه الموفقة المجنونة ، وأستأذن منا حازم ليذهب لأخذ حمام ، وبمجرد ذهابه قلت لها لا لن أبقى هل أنت مجنونة كيف أنام بفراشك أنت وزوجك قالت إن حمد يحبك كثير وسوف يحب وجودك معنا ، وسوف يغضب إذا ذهبتي هكذا ، فقلت إذا دعيني أنام
بالصالون فقالت لا سوف ننام كلنا معا ، دعك من الحرج الزائد الأمور ابسط بكثير مما تظنين ، ويبدو أن حازم أنهى حمامه سريعا وعاد إلى الغرفة ، وقال أنا متعب جدا اعتقد أنى سوف أنام ردت هند وقالت وأنا أيضا أطفأ الأنوار ولم يبقى بالغرفة سوى ضوء خافت جدا لونه ارزق يضفي عليها نوع
من الرومانسية والدفء ، تعمدت أن أنام في أقصى مكان بحافة الفراش أحسست أنى لو تحركت سوف أقع بالأرض حتى اترك لهما المجال ، ولا أكون سبب إزعاج لهما ، وبمجرد أن ناما بجوار بعضهما تجاهلا وجودي تمامًا أو ربما انهما تعمدا ما كان يفعلاه فلقد أخذ حازم هند في أحضانه وبدأ

سكس اب وبنتةمحارم xnxx - اب ينيك بنتهقصص سحاقمقاطع نيكسكس ايطاليقصص سكس عربي
يقبلها بنهم وشغف كانت أصوات قبلاتهما تخترق الصمت حولنا ، شعرت حقا كأني احلم وكأن ما حولي ليس حقيقة أنا في فراش صديقتي وزوجها هل يعقل هذا، وأخذت هي في إصدار أصوات مواء وتأوهات تدل على مدى تمتعها بما يفعله ، لكم أن تتصوروا حالتي وأنا في هذا الموقف أردت أن اهرب أن اختفي أو أتلاشى ، لكن إحساسي بالخدر مما شربت واشتعال رغبتي وتهيجي إلى أقصى حد كل هذا منعني من الهروب ، لقد كنت مستمتعة مثلها تماما ربما اكثر منها أن ما كان
يفعلانه أثارني إلى ابعد الحدود وإذا بهند تمد يدها تعبث بشعري ووجهي لم اعترض لم أتفوه بكلمة تركت يديها تلمسني ، يبدو أن حازم قد أرسل يديها لتكتشف له هل مكان المعركة التي سيدخلها أمن أم بها الغام يمكن أن تنفجر به إذا اقترب ، ويبدو انهما أحسا أني استسلمت وما كانت إلا
لحظات حتى كان هو بيننا شفتيه تعتصر شفتي بقوة ، ويديه تتلمس جسدي واقتربت هند بشفتيها الدافئتين من صدري وبدأت تمص حلماتى ببطء ومتعه حقا أحسست أني ذبت معهما لم اعد اشعر لا بالمكان ولا بالزمان فقط نحن الثلاثة ، كانت هند وحازم يحاولان إيقاظ كل أماكن الشهوة بجسدي ، تقدم هو من فمي وأعطاني ذبه بين شفتي ونزلت هي إلى كسي جردته مما
كان عليه من ملابس وأخذت تقبله قبلات خفيفة في البداية ثم أخذت تلحسه بنهم شديد وفي نفس الوقت كان هو يدلك كسها بيديه ، ثم قامت هند ألصقت كسها بكسي وبدأت تتحرك فوقي
كأنها تنكني كم كان ملمس كسها على كسي رائعا ، ومن كثرة الإثارة أتت شهوتنا نحن الثلاثة قذف هو كل ما بداخله في فمي وأخذت ارتشفه برغبة شديدة ، واخذ جسدي يرتعش وكسي
ينتفض مع كس هند الذي بدأ يزيد الضغط على كسي حتى أفرغنا نحن الاثنين كل ما داخلنا من شهوة ثم قامت هند لتلحس ما نزل من كسي بلسانها ، ويبدو أن وصولنا لقمة الشهوة جعلنا
نثار اكثر واكثر حيت اقترب مني حازم واخذ في تقبيلي من جديد ويديه تعبث بصدر هند وحلماتها ، ثم قامت هند إلى ذبه وبدأت تلحسه بلسانها وتدخله في فمها لم اكن اعرف كيف كانت تستطيع إدخاله إلى آخره في فمها ، لقد كانت تتفنن في مص ذب حازم وكانت علامات التمتع بادية على قسمات وجهه ، وبعد وقت قليل اصبح في كامل انتصابه ، فجاءت هند وركعت فوقي فكانت حلمات صدرها في مواجهة فمي أخذت اعبث فيها بلساني وجاء حمد من خلفها وأدخل ذبه في كسها وهي تطلب منه أن ينيكها أكثر وأكثر ، وكان يدخله ويخرجه بحركات خفيفة ، جدا ثم طلب مني أن الف رجلي حول خصر هند فرفعتهما حول خصرها فبدأ هو يخرج ذبه من كسها ليدفعه في كسي ، وأصبح ينيكنا نحن الاثنين في نفس الوقت ، واقتربت هي مني وأخذت لساني في فمها ، لتشعرني اكثر بروعة ذب حازم وهو يدخل في كسي ويخرج منه ، كان حازم رائعا في توزيع إدخال ذبه في كسي وكس هند بيننا ، كانت أول مرة بحياتي اشعر بهذا النوع من المتعة ، وبعد قليل أحسست بنفسي انتفض واصرخ وكسي يعتصر ذبه بشده فأخذ يسرع في إدخال ذبه وإخراجه من كسي لقد كان يدخله إلى اخره كنت أحس بذبه وهو يصل إلى رحمي ، وما أن أحس باني أخرجت كل ما في كسي من شهوة حتى ادخله في كس هند واخذ يسرع الحركات فاتت شهوتهما معا في نفس اللحظة ، ويبدو أن المجهود قد اتعب هند فارتمت فوق الفراش وعلامات المتعة بادية على وجهها
واقترب حازم مني جلس على طرف الفراش وبدا في تقبيل جسدي من جديد كانت لمسات شفتيه الدافئة ولسانه تقتلني ، بدا برقبتي ثم صدري اخذ يمتص حلمتي ويدعك الأخرى بيده ، ثم
نزل بلسانه إلى بطني كان يلحسها ويقبلها حتى وصل إلى كسي أحسست بشفتيه تتحسسه وتقبله ثم اخذ شفراته بين شفتيه يمتصها ويلحسها ويبدو أن هند قد تركت لنا المجال لنتمتع معا ، ادخل لسانه في فتحت كسي واخذ ينكني بلسانه

احمد ينيك اختة المتعطشة قصص سكس محارم

الإثنين, مارس 25th, 2019

وقفنا في الحلقة السابقة عند أحمد وقد أطلق شهوته سريعاً و لم يكد يسترد و عيه هو و رباب حتى همس: قومي …ميرنا هنا…ميرنا شافتنا…ذهلت رباب: يا نهار اسود…أتفضحنا…هدومي فين…..هرولت رباب إلي ملابسها فارتدتها و انسحبت حيث بيتها وهي تخشى أن تكون ميرنا من الرعونة بأن تكشف سرها مع شقيقها؛ فهي صاحبتها ولكنها تعرف كم غيرتها عليها هي خاصة! أوقعت ميرنا أخته المشتعلة الشهوة نفسها في ورطة عندما سمحت لنفسها أن تراقبه وهو ينيك رباب يعتليها! كذلك أوقعت مرينا أخيها احمد في ورطة عندما راحت تشتهي زبه الدسم و تساومه علي فضح علاقته برباب إن لم يمارس معها كما مارس مع صاحبتها!

راحت ميرنا تتحرش بأخيها احمد بعد أن رأته بأم عينها وهو في وضع الرجل والمرأة أو وضع الذكر من أنثاه صبيحة ذلك اليوم التي كانت أمه فيه عند خالته وهي نفسها في دراستها فهو مطمأن بالا تعود إلا أوان العصر كما تفعل كل يوم ثلاثاء من كل أسبوع. إلا أن ميرنا أخته المشتعلة الشهوة أصابها قليل من الصداع فلم تكمل يومها الدراسي و استأذنت لتأتي البيت تدخل و تسمع تأوهاته و تأوهات صاحبته رباب بل وتراقبهم من فتحة مفتاح الباب وترى لتضحي وهي مشتعلة الشهوة تشتهي زبه الدسم كما رأته ينيك رباب و يلقي حليبه فوق بطنها و سوتها! لم يكن لأحمد أن ينظر لأخته و مفاتنها بعين الشهوة إلا أن شقيقته الدلوعة الرقيقة الحسناء ذات العيون الواسعة والصدر النافر المرفوع والوجه الخمري المتطاول قليلاً المثير بأنفه المستقيمة الشماء و بطيزها الرائعة الإثارة المدورة بتقوسات فخذيها و ساقيها المدكوكتين وتكوين جسدها الأنثوي الرائع راحت تتحرش به و تغريه بها وقد باتت أخته المشتعلة الشهوة تشتهي زبه الدسم بقوة!

نيك محارم اجنبيقصص محارمتحميل سكس عربيسكس صعيديمحارم xnxxافلام نيج امهاتسكس ليلة الدخلة

بعد ذلك اللقاء مع رباب و بعد أن تحمم أحمد خرج من الحمام ليجد أخته ميرنا تضحك وتتهكم وفي عينيها اشتهاءً وهي تهمس بغنج ملمحة: أيه أحمد…عامل أيه…رد أحمد رداً مقتضباً: أنا..أنا كويس….ثم أردفت غامزة وهي تمشي إلي غرفتها : و رباب عاملة أيه…لم يجبها أحمد إلا بسؤال فهتف: أنتي ايه اللي جابك بدري كده؟!! لم تجب بل كل ما فعلته انها راحت تتهادى وعلى جانب وجهها ابتسامة ساخرة ثم دلفت إلى غرفتها ونامت على بطنها ورفعت ساقيها تلاعبهما! دخل أحمد عليها فعلته بنظرة ضاحكة وقالت: ” بص يا حمادة … متقلقش أنت عارف أنا دلوعتك أختك حبيبتك…و مش هجيب سيرة لحد….. أحس أحمد بنار تجري في وجهه و أن الدم كاد ينبجس منه وكان لابد أن يلاطفها !. انحنى أحمد فوقها وهي فوق السرير وجلس إلى جوارها وراح يتحسس شعرها ويهمس: ميرنا …. اوعي الكلام ده يطلع برة… انت فاهمة…أجابته في تحد باد: بشرط….سألها أخوها مرتاعاً مستعجباً: ” شرط ايه يا ميرنا؟! فهمست: وأنا كمان…! فما كان من أحمد سوى أن لطمها على وجهها بشدة لتتنمر الدموع من عيونها الجميلة ولم تتكلم فأحس أنه عقد الأمور فأكب فوق رأسها يقبلها ورفع جسدها البض إليه وضمها إليه و شفتاه تلتحم بشفتيها الوردتين فيلثمها وهي تلقي بوجهها يمنة ويسرة ووهو يعدها هامساً : أنا هنفذلك كل اللي عوزاه …ماما عند تيتة بعد بكرة …البيت هيفضلنا و هنستمتع انا وانت بس … خلاص يا روحي…بس بقا…عدي بكرة….كان احمد يؤجل لقائه بأخته قدر المستطاع ليفكر في ذلك الوضع الغريب! أخته المشتعلة الشهوة تشتهي زبه الدسم وراح يطرح أسئلة كثيرة: هل عندها حق أن تشتهيه…؟!! و هل تشتهي البنت أخيها و إن كان وسيماً جذاباً؟!! وهل هو بلقائه رباب عارياً من أشعل نارها الجنسية؟!! و كيف يفعل بأخته و يقعد منها مقعده من رباب وهي محرمه؟!! التقى أحمد برباب في اليوم التالي رباب فسألته: ميرنا بقت تشوفني تبصلي من تحت لتحت…مش بتلكمني….أحمد: ما هي كشفتنا ….رباب ودق قلبها: خايفة تفضحنا…بموووت مالخوف….أحمد: عارفة …طالبة طلب غريب أوي تمن سكوتها….! رباب بنظرة غريبة و كأنها فهمت: طالبة أيه..!! أحمد مقراً: اللي فهمتيه… عاوزاني أعاشرها….رباب بضحكة مندهشة: هههه…يا مجنونة يا ميرو…!! ثم ساد صمت قطعته رباب فقالت بمكر: طب و ماله….و كمان يبقالك عليها زلة….!! أحمد هائجاً: رباب…أنت اتجننتي……!! رباب تقنعه: ولا أجننت ولا حاجة…أعملها اللي نفسها فيه…ما هي معذورة….أنت كنت حامي أوي معايا…..صمت أحمد فأردفت رباب: خلاص بقا تلاقيها نسيت فكك بقا….عاد أحمد البيت ليجد ميرنا بعباءة مفتوحة فوق صدرها الأبيض الشهي بملامحها السكسي وهي ترمقه بنظرات كلها إغراء مختلط بشهوة برغبة بعشق باستنجاز لوعده غداً هامسة: أجيبلك تاكل… احمد: أمال ماما فين….رباب وقد انحنت تلتقط ما سقط منها: في أوضتها….ثم اعتدلت و اردفت: نايمة شوية قالتلي أغديك…حملق أحمد في طيز أختها المثيرة جداً وقد وقعت منه موقع الشهوة و الرغبة! حدق فيها فاحمرت ميرنا على الرغمن جراتها: أيه مالك…بتبحلقي ليه..دنا منها و أمسك ساعدها ادوري كده…فاستدارت مائة و ثمانين درجة فهمس: أثبتي…وحدق في انحناءاتها ثم صفعها علي طيزها وهو ينوي إن أصرت أن يفتحها وقال: يلا هاتيلي الأكل…ضحكت أخته و رمته بنظرة سكسي لا تكون إلا بين الحبيبين و مصمصت شفتيها و راحت ترقص طيازها وهي مدبرة عنه…

سكس امهات - قصص سكسمكالمات سكس - كلام سكسقصص سكس محارمصور سكس

الاخت يعجبها زب اخوها سكسي محارم xnxx

السبت, مارس 23rd, 2019

حين راتني اختي استمني خلعت ثيابها و هجمت على زبي و كانها كانت تنتظر هذه اللحظة و انا اعيش مع اختي رفقة ابي و امي و نحن عائلة متحررة و كنا نمضي اغلب اوقاتنا في اوروبا و اختي اصغر مني بسنة واحدة فقط و كانت تاتي مع عشيقها الذي كان صديقي و ينيكها في غرفتها و اان اعرف اي ان امور السكس في بيتنا كانت عادية جدا .و انا ايضا كنت احضر البنات الى البيت والعاهرات و انيك و اتمتع و لكن لم اترك اختي تدخل علينا او ترانا لاني كنت اريد الابقاءع لى بعض الاحترام معها و ذات يوم كنت في البيت اشاهد قناة اباحية تعرض افلام السكس حتى في النهار و كان الجور حار جدا و انا ارتدي ملابس خفيفة و وجدت نفسي العب بزبي و استمني حتى دخلت اختي و راتني ماسك زبي العب
و لما راتني اختي استمني حاولت اخفاء زبي لكنها كانت جد محمومة و ممحونة حيث اقتربت مني و امسكت يدي و طلبت من ابقي زبي في الخارج لانها تريد ان تقضي لي شهوتي و انا صرخت عليها و بقيت معها في جدال و اخبرتها ان ارفض ان اقضي شهوتي على اختي . و اخبرتها اني اريد ان استمني و لو اردت الفتيات فان ذاكرة الهاتف مملوءة بارقام الصديقات و العاهرات من مختلف الاعمار و الانواع و لكن اختي اصرت و كنت راغبة بشدة و صارحتني انها تحبني منذ مدة و تريد ممارسة سكس المحارم معي و حين كنت اتحدث معها كانت هي قد بدات تلعب بزبي و تلامسه و تحركه و لا انكر اني لم اقاوم تلك اليد الناعمة و المتعة و سخنت و لما راتني اختي استمني كانت مصرة جدا

سكسي قديم ، تحميل سكس مصري ،  سكسي جامد ، سكسي بنت مع بنت ، فيديوهات سكسي ، تحميل سكسي محجبات
و بعد ذلك تمددت انا على السرير و فتحت رجلاي و تركتها تلعب بزبي و تفرك فيه و زبي منتصب و الشهوة اتشعلت فيه بقوة كبيرة و لما راتني اختي استمني اعجبها زبي و هيجها حتى اصبحت كالمجنونة و لوحدها بدات ترضع زبي و لحسته و مصت الخصتين و انا متكي استمتع معها متعة جميلة . و بدات اختي لوحدها في خلع الثياب و اصلا هي كانت ترتدي ملابس مكشوفة و سهلة الخلع و اصبحت في رمشة عين عارية تماما و لما رايت اختي عارية امامي احسست اني كنت مقصر في حقها و في جسمها فقد كانت جميلة و مثيرة اكثر مما تخيلت و خاصة في حلمتي بزازها الجميلتين جدا و فرحت بعد ذلك لان القدر كان معي لما راتني اختي استمني و الا لما حدث معي ما حدث
و باقصى حرارة جنسية كانت ترضع زبي و تمص فيه و تلحس و تشم الخصتين و انا متمدد على ظهري و ارفع رجلاي و من شدة وقاحتها راحت اختي تلحس لي فتحة شرجي و انا اضحك و رغم اني طلبت منها ان تتوقف الا انني في داخلي كنت اريد ان تكررها لان فيها متعة جنسية كبيرة جدا . ثم سخنت انا و جلبت اختي نحوي و امسكتها بالتقبيل الحار في عنقها و فمها و كانت هي هائجة و قلبها يدق ايضا بحرار ة قوية جدا و انا اواصل اللحس و التقبيل و امسكتها من بزازها ادعك في حلمتها و اعجن و صدرها طري و ناعم جدا ثم قربت كسها من زبي و انا ساخن جدا و اريد ان انيكها و سعيد من حظي حين راتني اختي استمني و سخنت ايضا على زبي حتى تمارس معي الجنس

سكسي اخوات xxnx ، تنزيل سكسي ، افلام نيك محارم ، سكسي اسيوي ، سكسي امهات ياباني ، مقاطع سكسي ديوث

نيك خالتي المطلقة افلام سكسي محارم xnxx

السبت, مارس 16th, 2019

انا امراة مطلقة عمري خمسين سنة و هذه حكايتي في سكس محارم مع ابن اختي سامي الطالب الجامعي الذي كان يقيم عندي خلال مرحلة الدراسة في السنة الأولى و هو شاب جميل جدا و خجول و لكنه امام جمالي و انوثتي استسلم و ناكني بطريقة ساخنة جدا . و لكن قبل ان ينيكني كنت انا السبب حيث اني أعيش لوحدي لاني عاقر و لا املك أولاد و  هو السبب الذي جعل زوجي يطلقني و يعيد الزواج و مع ذلك فجسمي مثير و جميل و مطمع أي رجل و لي صدر ساحر و كبير و طيز طرية نافرة و مدورة و حين اخبرني سامي انه يريد المكوث عندي لتسعة اشهر كان اول شيء فكرت فهي هو زبه و النيك معه . و من اول يوم بدا سامي يسكن معي تعمدت لبس الفساتين الساخنة جدا الشفافة التي تبرز حلمات صدري الكبيرة و هالتي و هذا حتى اسخنه و اجعله ينجذب نحوي و نمارس سكس محارم فانا ممحونة جدا و اريد زب باي ثمن و لكن سامي كان خجول جدا و هكذا تمر الأيام وانا في كل مرة انوع من ثيابي واغرائي . و ذات مرة لاحظت ان سامي رغم خجله الا انه ينظر الى جسمي بطرف عينيه و هو ما يعني انه بدا ينجذب نحوي و هو أيضا يريد ان ينيكني

فيديو نيك حيواناتمقاطع سكسي حيواناتسكسي قديم - افلام سكسي مصرية - افلام بورنو جديدةافلام جنس بنات

و ذات يوم دخلت الحمام و تعمدت ترك الباب مفتوح و تعريت كلية و اطلت مدة مكوثي هناك حتى دخل علي سامي و راني عارية تماما و قابلته و صدري بارز و مغري و احسست انه اضطرب جدا و كان اضطرابه من شدة الشهوة و خرجت اليه يومها و انا ساخنة جدا الف جسمي بالمنشفة و تقريبا كل صدري بارز . ثم اقتربت منه و عبرت له عن اسفي ثم اخبرته اني خالته و الامر عادي جدا لانني لو اراه عاري فان ذلك لا يغير شيئا من حبي له و حين كنت انظر اليه تعمدت ترك المنشفة تسقط من على كتفي و ظهرت بزازي مرة أخرى و هو قريب منها حيث كانت المسافة بين فمه و بين صدري حوالي عشرين سنتيمتر فقط و كانت خطتي الساخنة لممارسة سكس محارم مع سامي . و لم ينزل سامي نظره عني بل بقي ينظر الى حلمة صدري و لحظتها دون ان اشعر وضعت ثديي على وجهه و بدا سامي يرضع بكل قوة في سكس محارم ساخن جدا و انزلت المنشفة كاملة و أصبحت عارية و رحت ابحث عن زبه بين ثيابه لاني اريد ان ارضع و امص و كانت مفاجئتي كبيرة حين أخرجت زبه و هو مبلول فقد قذف كل حليبه حتى قبل ان يبدا في النيك معي

صور نيك متحركةسكس اجنبي محارمنيك حيواناتسكسي امهات عربينيك سكسيسكسي عربي

و اسرعت لاحضار منديل و مسحت زب سامي و نظفته و انا عارية تماما و بقيت افركه  والعب به و هو لم يقل أي كلمة و كان خجولا نوعا ما لانه يمارس سكس محارم مع خالته لأول مرة  و رحت ارضع الزب الذي اشتقت اليه  وانا الحس خصيتي سامي و امصهما حتى هيجته بكل قوة . ثم انتصب زبه و كان زبه كبير و جميل جدا و جلست على زبه و هو على كسي و بقيت اهتز حتى ادخله  و بدا سامي ينيكني بقوة  وهو يئن من اللذة و الشهوة ثم انطلق في التاوه و اخراج كل مكبوتاته اه اه اه ما احلى جسمك خالتي اه اه انا اريد ان أعيش معك النيك الكامل الساخن و اعشق بزازك اه اه اه لطالما حلبت زبي على بزازك و  ه ي الان بين يداي اه اه . و انا كنت ساخنة جدا و اركب على زبه  واهتز بكل قوة  و اشعر بتحرك الزب داخل كسي الساخن و حرارة الزب كانت مثيرة و لذيذة جدا و اقرب له صدري ليرضع فانا صدري كبير و ناعم جدا و يزيد في متعته في اجمل سكس محارم  و سامي امسك فلقات طيزي و بدا يلعب بهما بطريقة مثيرة و ساخنة جدا

ثم جاءته الشهوة فدفعني و ركب فوقي واصبح يخض زبه بكل قوة داخل كسي و ينيكني بطريقة عنيفة جدا و أنفاسه حارة و هو يلحس رقبتي و صدري بمحنة و انا اسمع اه اه اه اخلتي اه اه اح اح اريد ان اقذف في كسك اه اه ثم انفجر زبه داخل كسي و انا احس بحرارة منيه الساخن جدا . و كان يقذف بكل قوة  و زبه يرتعش داخل كسي  و انا ارتعش بقوة في سكس محارم جنني و هيجني و من ليلتها ظل سمي يعاشرني كزوجي و أعاد لي ذكريات الزواج الساخنة جدا حين كان ينيكني زوجي النياك

سكسي محارم زوج الام المتحرش افلام نيك محارم

الجمعة, مارس 15th, 2019

ما احلاها من لذة و انا في اسخن نيك محارم مع مجدي زوج امي و انا ماسكة ذلك الزب الجميل في يدي ارضع فيه و الاعبه بلساني واحس فيه حنان كبير جدا بينماه و كان يخرج انين ساخن جدا و يلعب بشعري و انا اواصل الرضع و الزبجميل جدا و حلاوته لا تقدر بثمن . و مثلما كان الزب يقوم كان بظري ايضا يقوم و شهوتي تكبر حتى احسست ان كسي بدا يقطر و وجدت رغبة كبيرة في تذوق ذلك الزب في كسي و مجدي ايضا كان ساخن و حين تمددت له و فتحت رجلي فقد مجدي زوج امي كل صبره و سيطرته على شهوته و امسك زبه و جاء به مسرعا نحو كسي و هو يريد ان يدخل زبه في كسي بقوة

سكس الامهاتسكس قديمسكس ديوثسكس الامسكسي حيواناتسكس حصان - تنزيل سكس حيوانات

و لم اضع اي حسبان للعواقب و فتحت له الرجلين امام الزب و انا في اسخن نيك محارم و مجدي دفع زبه بحرارة كبيرة لينطلق الزب في الدخول الى كسي و يغيب و احسست الزب يعلق في باب الكس لكن مع الدفع و قوة النيك انفتح كسي . و لم احس باي الم حين مزق الكس غشائي فقد كان ناعم جدا و جميل جدا و لذته حارة و بسرعة بمجرد ان مزق كسي انزلق الى رحمي و دخل للخصيتين و مجدي سخن اكثر و هاج حين ادخل زبه و بدا يحرك فيه الى الامام و الخلف بقوة و يهمس في ادني اه اه احلااح احبك اه اه اه كنت اريد ان انيكك من اول يوم و انا اذوب معه في اسخن نيك محارم و اشعر باللذة القصوى

سكسي اخواتقصص سكس محارمصور نيكصور سكس

و ما احلى زب مجدى الكبير و انا لم اتوقع ان زبه بالكامل سيدخل في كسي و يمتعني في اسخن نيك محارم و مجدي يوال اخراج غنجاته الساخنة جد و دفع الزب بقوة في كسي حتى يعطيني احلى نيك و اسخن جنس . و حتى قبلاته كانت لذيذة و مخلوطة بلعابه الجميل الذي يختلط بلعابي و زبه يتحرك في كسي المبلول و شهوتي تضاعفت اكثر و اصبحت قوية اكثر من اللازم و انا قد بلغت اقصى مدى من الشهوة و احس بحلاوة جنسية كبيرة جدا و حارة جعلتني اتغنج كانني مجنونة اه اح اه اه اح اح اح و مجدي يواصل النيك الساخن بحرارة كبيرة و زبه يشبعني نيك

و كسي يسخنبسرعة لانني ممحونة و اتوق الى الزب ومجدي ينيكني لاول مرة و هو ما جعل تلك الشهوة تكون غير عادية و غريبة و ساخنة جدا و الزب الذي كان ينيكني ايضا فيه لذة لا توصف و مجدي كان من شدة الشهوة يعض على شفتيه و هو يحرك زبه في كسي . و جسمي اصبح يتارجح بين يدي مجدي وزبه في كسي وانا هائجة اه اه اح اح اح و هو ما زال يدخل ويخرج الزب في كسي في اسخن نيك محارم و اقوى جنس

سكس هيفاء وهبيسكس قديمقصص سكس محارمسكس امهات مصريعرب نارنيك الامسكسي حيوانافلام سكسيافلام سكس حصان

قصة سكسي xnxx ساخنة خيانة زوجة مثيرة

الأحد, مارس 10th, 2019

ثم قام ( علي ) وقام برمي على السرير وباعد بين رجلي ووضع زبه على كسي وقام بالتفريش على كسي وكنت مستمتعه وأصرخ طلبا في المزيد وكان يزيد من فركه لدرجة شعرت بأن كسي سينفجر من قوة الإحتكاك وأطلقت صرخاتي الحارة المليئة بالشهوة وكان يفرك رأس زبه ببظري ويفركه بقوة وبظري يتورم أكثر ويزيد تعذيبي ولهيبي ثم نزل على كسي بفمه وكان يدخل لسانه تحت بظري ويرفعه ويأخذه بأسنانه ويمتصه ويحركه بلسانه أأأأأأأأأأه اووووووووووووه وكان يعض بظري بأسنانه ثم يرفع رأسه ويضع زبه على بظري مرة أخرى ويفركه بقوة أصبحت أصرخ عليه أدخل زبك في كسي نيكني لم أعد أختمل أاااااااه أأأأأأأأى وهو لا يستمع لصرخاتي بل زاد مصه وفركه لكسي المسكين ثم أخذ يفتح شفرات كسي!
براس زبه المتوحش ووضع راس زبه على فتحة كسي وأخذ يحرك زبه على الفتحه وهو ملئ بإفرازاته اللزجه وقام بإدخال جزء بسيط من رأسه في كسي وأخرجه مما زاد من جنوني وصرخت فيه أدخله نيكني نيك كسي نيكني وقام بضرب كسي بواسطة زبه وكأنه يعاقبني ويحرك زبه على كسي ويضغط عليه بقوة ةينام على جسمي ويضغط زبه اكثر كسي ثم قام بوضع فمه على صدري وقام برضع نهدي بنهم شديد وجوع ووضع يده على كسي يفرك كسي بلا رحمه ويقرص بظري وأنا أصرخ تعذيبا وفرحا وشهوتا ومحنه ثم أدخل أصابعه في كسي وهو يمتص نهدي بقوة ويعضها بشدة ويدخل أصابعه بقوة ويحركها في كسي بشكل دائري وأنا أصرخ مستمتعه بهذا الإحساس الرائع والجنس الأروع ثم نزلت يداي على بظري تلاعب!

سكس حيوانات مثيرسكس صعبسكس اب وبنتةسكس محارم اجنبيافلام نيك عربيxxnx
ه وتقرصه مستمتعة برعشة بظري ثم أخرج يده من كسي ورفع رجلي وأخذ يفرك زبه في كسي ويدخله في كسي وهو يمص نهدي ويدفع بزبه اكثر وكان كسي فرحا بهذا الزب العنيد وقام بالضغط عليه بقوة وصرخاتي ترتفع ثم أخرج زبه من كسي ورفع رجلي أكثر وأخذ يدفع زبه في طيزي وكان شيء فظيع ومألم لدرجة أخذت أصرخ أكثر وهو يستمتع بصرخاتي ويلتهم صدري ويدفع زبه أكثر في طيزي الضيق وهو يجاهد في إدخاله ووضع يده على كسي الملئ بالإفرازات وأخذ يفرك أصبعه على كسي ويقرص بظري ويشده وقام بإدخال إصبعه في كسي ويدفع بزبه داخل طيزي المشقوق وأدخل إصبع أخر في كسي ويحركهم بقوة وكان كسي يضغط بقوة على أصابعه وكأنه يرفض خروجهم ويفرز حمما حارة وساخنه ثم أخرج زبه من طيزي المفتوحه وأخذ يفرك زبه على كسي و قام بإدخال زبه في كسي ثم أخرجه ورفع رجلي ووضعها على صدري وأنا ممسكة بأسفل ركبي وأصبح كسي بارزا تماما وقام بفرك زبه المفترس على كسي المحمر وكان يصرخ ويدخل زبه بقوة ويضغط وكانت بيضاته تلتصق في طيزي وزادت سرعته في النيك وأصبح يضغط على أفخاذي حتى لا أتحرك وهو يدخل ويخرج في زبه وأصبحت أنزل على زبه مرات عديده وأصرخ متلذذة وأطلب المزيد من النيييك!
وهو يسحق كسي بزبه ويضغط اكثر حتى شعرت بحرارة داخل كسي فعرفت بأنه بدأ يخرج لبنه وأخذ يصرخ كالوحش صرخات متتاليه وأخرج زبه وأفرغ ما بقي من لبنه على صدري حتى أنتهى البركان الهائل ثم نام على صدري ونحن نتنفس نفسا عنيقا وأخذ يمتص شفايفي وكنت أتلذذ بطعم فمه وأدخلت لساني في فمه وأشربته من رحيقي حتى هدء تماما!

سكس نسوان - سكس حريمقصص نيك امهاتسكسي

سكس اخوات xnxn محارم اجمل افلام نيك xnxx

الأحد, مارس 10th, 2019

سأكلمكم عن مدى عشق الأخوات وكيف كنت أستمتع بجسم أختي و أختي تستمتع بالممارسة معي وذلك حتى تزوجت من فترة قريبة. فمنذ أن وعيت على وجود أخت لي تصغرني بنحو أربعة أعوام وأنا متعلق بها. كانت جنان تكبر و يكبر تعلقي بها وتعلقها بي حتى صارت في السادسة عشرة و أنا في العشرين. جنان من النوع الذي يقولون عنه أن جسمها فاير فقد كانت في الرابعة عشرة آنسة كاملة الجمال و المفاتن لها صدر وبزاز كبيرة وهى جميلة جدا بيضاء البشرة الممزوجة بلون البمبي والشعر الطويل حتى يصل الى وسطها المخصر الدقيق إلا انه تحته أرداف مدورة كبيرة الحجم على سنها! الذي كان يسحرني منها تقسيم جسدها الرائع فأردافها اعرض من كتفيها!

محارم عربي xnxxافلام نيك xnxxسكس اخ واختة عربيسكس حيوانات xnxnسكس عراقي xnxxمكالمات سكس xnxx

كبرت جنان واستدارت وبلغت جنان مبلغ النسوان الجميلات. ذات يوم وكنا فى فسحة طوال اليوم وكان يومها عيد ميلادها السادس عشر كانت تشع جمالا جديدا وإحساس مرهف ونظرات دافئة تمشى تثير الأرض ومن عليها راح يتعجب صديق لي ويهمس متعجباً: دي جنان..دي بقت صاروخ…لفت نظري إليها وابتسمت فرأيتها قد احلوت بصورة عجيبة. في تلك الليلة رحت أدخل الغرفة لأجد جنان نائمة نوم عميق وقد انحسر قميصها من فوق ساقيها الناصعين وشعرها الجميل يغطى جزء من وجهها . رقدت جنبها كالعادة لتتملكني رغبة غريبة في أن أحضنها وأضمها إلي! من هنا بدأ حس عشق الأخوات الذي جعلني أستمتع بجسم أختي و أختي تستمتع بالممارسة معي فاخذت أحضنها لأجد يدي تسوخ في جسد بض طري ساخن ممتلئ ساخن واشتهيتها إلا أنني أفقت لنفسي وعنفتها وأفلتها من بين زراعي! في الصباح أيقظتني كي نفطر سوياً فنهضت نشطاً وأنا أرى أول ما أرى ذلك الجمال فجلست أتأملها بإعجاب مبهور حتى أنها لاحظت وابتسمت وعلقت : أنت مالك بتبصلى قوى كدة… انا زعلتك في حاجة…ابتسمت وقلت: لا ابدا يا حبيبتي انت أحلوتي قوى وكبرتى يا جنان…ابتسمت بخجل واحمرت وقالت: يعني حلو كدا…قلت: أكيد…أنتي ست البنات دلوقتي . ضحت ومدت يدها بدلع وقالت: طيب ست البنات عاوزة 30 جنيه ..

نيك طيازنيك جديدنيك امهاتافلام نيك محجبات

نهضت وأتيت بالفلوس ووضعتها بيدها وقلت: بس كدا…ست البنات تؤمر..قبلتني من خدي قبلة حلوة طويلة…ثم ذهبت لمدرستها وقد تغيرت نظرتي لجنان للأبد! بالمساء وجدتها جالسة جانب الباب دامعة وقد عدت متأخراً فهبت واقفة تلومني: كدا بردو تتاخر عليا…؟!! أمسكتها ضمتها إلى صدري و ربت على ظهرها برفق ثم طبعت قبلة فوق خدها الأسيل فسألتها سبب دمعها فقالت وهي تحضر لي العشاء ان أمها واختها الاكبر تركوها ليحضروا حفل زفاف بنت الجيران في الغردقة. ضممتها غلي مجدداً و هونت عليها باننا معاً باقيين ورحنا نشاهد التلفاز وإذ الفيلم فيه لقطات ساخنة مفضوحة جداً فالتقت نظراتي با في خل منها ثم نهضت ورفعت صحاف الطعام لتستأذني و تنام في غرفتها. بعد قليل كنت هائج جداً فألقيت نظرة عليها وكانت جنان نائمة في قميص جد ساخن مكورة طيزها ناحية ما انا بنام ونمت جنبها ودون ان افكر لقيتني أحضنها فتجاوبت معى وقربت طيزها منى ورفعت الباقى من قميصها لأجد لها اجمل أفخاد مدورة وبزاز نافرة! ضممتها غلي بقوة وهي لزقت فيا طيزها التي كانت طرية فرحت ألمسها لأجدها حريررية الملمس ثم تسللت يدي إلى حيث كسها من فوق الكيلوت حاجة ترعش كس قابب طالع برة الفخدين قبة مكوة و تجرات ومددت إصبعى تحت الكيلوت وكانت المفاجأة شعر كسها خفيف يعنى بتنعم كسها ! أثارتني الفكرة وانتصب زبى فراحت جنان تتحرك فنهضت مرتبكاً أجري للحمام و استمنيت بقوة لأريح هيجاني. باليوم التالي وكنا بمفردنا ويبدو أن جنان كانت تحسس بي ليلة امس فراحت تستجيب لي وبعد أن تحممت لم تلبس إلا القليل من ثيابها فاتت خلفي في الغرفة واستبدلت قميصها بآخر قصير لبسته دون ستيان ثم رقدت إلى جواري على جنبها وأردافها مرتفعة عن وسطها و باقى جسمها وكذلك بزازها واقفة نايمة علي جنبها فقمت دخلت الحمام وعدت لأتأملها فأسخن وحضنتها بشدة وهى قربت لى طيزها كما المرة السابقة ومددت يدى الى بزها الملبن و عصرته برفق فتتأوه برفق بأحلى لذة ثم أنزلت الكيلوت و مددت يدى ورفعت الكيلوت فلم تتحرك ثم أنزلته فرأست كس رائع لذيذ ثم رحت اميل فوق البزاز أمصها لتتأوه بلذة كبيرة لأراها تبتسم ثم تستدير تنام على ظهرها تعلنها بلسان الحال أن أنيكها وأستمتع وامتعها فركبت وفرشت جسدها وهى بدأت ترهز تحتي تحرك فوق وتحت وتقول بصوت خافت اة اة اح اح تتحرك لأجد فجأة جنان ترفع خصرها و بالتالى كسها ناحية زبي وكاد ان يدخل كله وهى نائمة وبعدت وتأوهت وتأففت متزمرة وهى تتحرك فوق علي وتحت تريد أن تدخله وأصبحت كاللبوة وأخرجت زبي قليل من كسها فتنهدت وتأوهت وكادت تصرخ وتأبى خروج زبي من بين فخذيها تريده أن يدخل آلي عمق كسها هي في حالة لاشعور ولا مسؤولية ولا منطق ولا شيء غير اللذة والشبق تريد النيك بكل جسدها بكل الرغبة وهى نائمة مغمضة العينين قالت بصوتها الخافت كالعادة : حرام عليك تعبتني…دخله شوية… خلص خلص…فأشعلتني بقوة وجعلت انيكها برأس زبي وأفرشها دون أن أدخلها وهي تتلذذ أسفلي وأنا كذلك حتى أرتعشن وأنا دفق منيي فوق بطنها! من يومها أنا أمارس عليها عشق الأخوات و استمتع بجسم أختي و أختي تستمتع بالممارسة معي حتى تم زواجها من قريب.