Archive for the ‘سكس 2019’ Category

قصص سكس محارم مع بنتي واخت زوجتي العاهرة

السبت, فبراير 9th, 2019

حدث ذلك من أربعة أعوام حين كانت ابنتي رنا في قمة هياجها الجنسي وقمة أنوثتها التي نضجت فصارت كالتفاحة المستوية التي تنتظر الآكل وحين كانت شقيقة زوجتي شذا لعوباً غنجة جميلة تكبر رنا  ابنتي بعام واحد وتحتفظ بأسرارها، أدقّ واخصّ أسرارها. الإثتنان تزوجتا الآن وهاجرا مع زوجاهما ، الأولى إلى الولايات المتحدة والثانية إلى كندا ولم يظل في البيت سوى ابني شاكر المهندس وزوجتي المهندسة كثيرة التنقل بحسب مشاريعها الهندسية في مختلف محافظات مصر. أمّا أنا فأعمل أستاذ جامعي في إحدى محافظات مصر الشهيرة ولا داعي لذكر اسمها حتى لا تدل على شخصي. لم أكن يخطر يوماً على بالي أن تحرري وتحرر زوجتي في العلاقة الجنسية وتخففنا من ثيابنا في المنزل سيؤثر على سلوك ابنتي رنا وابني شاكر فيصير بينهما ما يصير بين الازواج فكان ذلك ما قدح في دماغي فكرة وشهو جنس المحارم الناري والذي سأقص عليكم تطوراته اﻵن.

تحميل سكسافلام سكس حيوانات ، افلام سكس محارم ، تحميل سكس ، سكس اخوات ، سكس امهات

عند حدوث تلك القصة من جنس المحارم لم تكن زوجتي في البيت بل كانت في عملها في إحدى محافظات مصر للإشراف على عمل بنية تحتية لمدينة كبرى لإنشاء مساكن هناك. كنت أنا ورنا ابنتي التي كانت في الثامنة عشرة وقد ألتفّ عودها وشبّت بزازها المكورة وبرزت طيازها المثيرة واستعرضت وامتلئت واستدارت فخاذها، وصارت فاتنة ملامح الوجه ، جذابة كما لو كانت نجمة إغراء. قد أكون لم ألحظ انوثتها وفوران جسدها في حضور أمها ولكني لعيشي معها بمفردنا ، إذ ابني في كلية الهندسة جامعة أسيوط، لحظت جسدها المغري وخاصة وهي تلبس الشورت والبودي كعادتنا في التخفف من ملابسنا كما كنا نفعل أنا وامها. كانت رنا دلوعتي، حبيبتي إذ كانت قريبة عهد بالتعلق برقبتي والجلوس فوق حجري وأنا بالشورت وهي كذلك، فكنا أكثر من الأصحاب، بل تخطينا ذلك الطور وصرنا كعاشين نمارس جنس المحارم ونتلذذ به ولتشار كنا فيه  شذا شقيقة زوجتي المغناج اللعوب التي كانت تاتي لبيتي وتزور أختها فتثيرني وتتدلل عليّ كثيراً. عدت يوماً من عملي التاسعة  مساءا بعد مقابلة مع الأصحاب وكنت قد اتصلت برنا ان تنتظرني فلا تتعشى لأني سأحضر عشاءاً جاهزاً.   ودخلت المنزل وذهبت لغرفتي لخلع ملابسي وتغيرها بالبيجامة  وناديت عليها مرة ، الثانية ، الثالثة فلم تجيب فأسرعت الخطى إلى حجرتها خوفاً أن يكون أصابها مكروه قصص سكسقصص نيك .

سكس محارم ، نيك امهات ، نيك محارم ، سكس اب وبنته ، سكس اخ واخته

قرعت الباب فلم تجيب ففتحته فوجدتها نائمة على سريرها وكانت حرارة جسدها مرتفعة جداً. في ذلك الوقت اتصلت زوجتي تطمأن علينا فأخبرتها برنا وحرارتها المرتفعة فقالت أنها كانت تود أن تنزل لولا أن عملها يستلزمها في اليومين القادمين وأنها ستتصل بأختها شذا تحضر لتقوم بالواجب نيابة عنها وهو ما حصل. بعدها  أسرعت إلى التيرمومتر لقياس الحرارة وحاولت أن أفتح فمها أدسه تحت لسانها فلم أستطع لأنها ترتعش وخفت أن تكسره باسنانها فاحترت. اتصلت بزميلي الطبيب كي ياتي لها ولكنه اعتذر وقال ان عيادته مازالت تعجّ بالمرضى وأنه سيأتيني في غضون ساعة أو ساعة ونصف وسألني عن حرارتها فأعلمته أني أخشى أن أن أضع الترمومتر في فمها فقال: ” يا سيدي خلاص… قيسها عن طريق فتحة الشرج… دي رنا حبيبتك طفلتك حتى لو كبرت… ولو كانت عدت 38 اعملها كمادات ساقعة لغاية ما أجي..” . لأول مرة تضعني الظروف في ذلك الموقف المحرج؛  فرنا لم تعد طفلة بل انثى مغرية وقد اثارتني بالفعل وهي أمامي تنتفض بقميص نومها البمبي. المهم أني أتيت بكريم كنت أستعمله مع امها لدهان قضيبي وأنا اغمسه في طيزها ودهنت الترموميتر وقلبت رنا على بطنها ووضعت تحت نصفها مخدة فبرزت لي طيزها العريضة النافرة للوراء مغرية مثيرة. كانت يداي ترتعش وأنا أرفعطرف قميصها واسحب كلوتها لافاجأ بما لم أتوقعه! كان خرق طيزها واسع كبير ولون فتحته محمرة ومصفرة ومزرقة فعلمت أنها تمارس جنس طياز ومن مدة طويلة! فانا خبير بتلك الامور! غلا دمي وغضبت على ابنتي رنا اللبوة وكدت أصفعها على طيزها لولا أني تراجعت. المهم أن درجة حرارتها كانت فوق ال 38 بنصف درجة فرحت أصنع لها كمادات. بعد مضي ربع ساعة من الكمادت رحت اقيس حرارتها من فتحة شرجها لأجدها اخفضت نصف درجة وراحت رنا تهزي وكانها في حلم وهي تعتصر بزازها وتقول: ”  أح أح بالراحه ياشاكر  .. بالراحه … بزازى بتوجعنى … يلا ورينى زبرك  .. عاوزه أشوفه .. بلاش ثقل .. مش أنت بتحبنى أمصه لك … أه أه أه أه …زبرك  الشقى بيعورنى فى طيزى وهوه داخل .. نيكنى بالراحه … مش أنا بحبك … أه أه أح أح ” وهي تأتي حركات كأنها تتناك فعلاً . اﻵن عرفت من شاكر فهو لم يكن غير ابني وأخوها الجامعي الغائب اﻵن. شاكر ابني، ذلك الكلب يمارس جنس المحارم مع اخته من طيزها! تمنيت لحظتها أن لا يكون فضّ غشاء كسها! بصراحة ، في تلك اللحظات أثارتني ابنتي رنا بشدة وأنتصب قضيبي ولكن تماسكت حتى جاء الطبيب وأخبرني أنها نوبة برد شديدة وستخفّ مع العلاج وحمدت الأقدار أن صاحبي انصرف وهي لم تهلوس أمامه وتعصر بزازها كما فعلت امامي. في تلك الليلة استلقيت بجانب رنا وأعطيتها العلاج والحقنة في طيزها وراحت يدها ، وهي تهزي، تمسك بقضيبي لتجبرني انام بجانبها على الكرسي حتى الصباح ليكون لي شأن آخر مع شذا عندما تحضر.

سكس محارم امهات xnxx ابن ينيك امة بقوة

الجمعة, فبراير 8th, 2019

حتى لمجرد التفكير في الجنس مع امي كان يعتبر جنون بالنسبة لي خاصة وان امي امراة خجولة جدا و دائما مستورة و لا تلبس ابدا الثياب المغرية و لكن حدث و ان مارست الجنس معها و ذقت كسها الساخن بطريقة مجنونة جدا لم اتخيلها ابدا في حياتي . فجاة حدثت امور غريبة في بيتنا حيث ابي طلق امي و اخي الكبير هاجر الى الولايات المتحدة الامريكية و اختي تزوجت و بقيت في البيت رفقة امي فقط و كان عمري انذاك عشرين سنة وامي سبعة و اربعون وانا اصغر ابناءها و وجدت نفسي وجها لوجه معها و كنت اعمل الليل و النهار حتى اجعل امي تعيش في احلى الظروف و لم افكر حتى بالزواج الى ان حدث ما حدث في تلك الليلة حيث جاءت جارتنا و بقيت تحكي مع امي و كنت انا في الغرفة المجاورة و كانت الساعة حوالي الخامسة مساءا و بينما كنت الجارة تحكي مع امي سمعتهما يتحدثان عن السكس و بطريقة وقحة جدا لم اتخيل ان امي تحكي مثلها حيث سمعت الجارة تقول انا متعبة و لا اقدر على المشي لان زوجي ناكني من الخلف و هنا قالت لها امي على الاقل انت محظوظة و لك زوج يمتعك انا صرت اشتهي الزب الى درجة اني لو وجدت حتى مجنون لتزوجته و لحظتها عرفت ان امي ممحنة و هي تريد ان تمارس الجنس و لا اعرف كيف مال قلبي لها و فكرت في ممارسة الجنس مع امي لاول مرة في حياتي و بسرعة تمت الامور

افلام سكسافلام سكس محارمتحميل افلام سكسسكس امهاتسكس محارم عربيافلام نيكسكس اخواتسكس اخ واختةسكس ام وابنها

لم استطع ان ازيح افكار النيك و هواجس الجنس من راسي حين عرفت ان امي ممحونة و تريد ان تتناك و رغم ذلك حاولت الاجتناب قدر الامكان لكن في تلك الليلة عن طريقالصدفة سمعت امي مرة اخرى و هي تتحدث مع رجل في الهاتف و تقول له اه اشتقت الى الزب و عرفت ان الرجل لم يكن يعرفها و انما شكلت رقم من راسها و هاتفته . و قد كانت امي تحكي مع رجل غريب و هي تفرغ كل ما في جعبتها من محنة و تقول له احب الزب و انا اسمعها تخبره عن شكلها بالتفصيل و لحظتها لم استطع الصبر اكثر و قررت ممارسة الجنس مع امي و النيك معها و ازلت كل الحواجز بيننا حيث دخلت عليها و انا اريد ان انيكها . و لما دخلت تفاجات امي حين رايتني و اغلقت الهاتف و هي جالسة في وضعية مثيرة و تضع رجل على رجل و قالت مرحبا عزيزي انت لازلت صاحيا لماذا لم تنم و من دون اي مقدمات رديت عليها وقلت لها لن انام اليوم قبل ان تنامي و انا من سينومك الليلة و تفاجات امي من كلامي و هي لا تعلم اني سمعتها مرتين تحكي عن الزب و قلت لها اعرف يا امي انك ممحونة و تبحثين عن رجل و انا ابنك و اولى من اي شخص اخر بجسمك

و كان لابد من ممارسة الجنس مع امي لانها حين سمعتني كنت اظن انها ستقيم الدنيا و تغضب لكنها ضحكت بشدة و قالت بكل برودة لا يا ابني ابقى بعيد عن مثل هذه الامور و لابد ان تفكر في دراستك و هجمت على امي اقبلها و هي تحاول منعي و صدي لكن بطريقة محتشمة جدا و كانها تريد القوم اكمل واصل نيكني يا ابني و بدات في ممارسة الجنس مع امي بطريقة ساخنة جدا . و ما هي سوى قبلتين او ثلاثة حتى كانت امي تضع يدها على ظهري و تمررها بطريقة ناعمة تتحسس جسمي و انا اقبلها بعنف شديد و ادخل لساني في فمها و هي تمص و تقول اه يا ابني انا صبرت لكن انت لا تعلم مدى محنتي و حاجتي للزب كسي خلاص سيذوب و انا اقول لها في اذنها و انت يا امي لو تعلمي مدى حاجتي الى كسك و النيك لعذرتيني و بقينا على تلك الحال نداعب بعضنا و نتعرى حتى صرنا عاريين تماما

و حين ادخلت زبي في كس امي صرخت بقوة و تغنجت بطريقة مثيرة جدا وكان كس امي جد حنون و ساخن و انا انيكها و ارضع بزازها الكبيرة و يدي تلمس كل جسمها و انا ذائب و شهوتي عالية و زبي كله كالمنشار يدخل و يخرج الى النصف . و مارست الجنس مع امي و نكتها احلى نكية حيث قذفت داخل كسها و ملاته بالمني و نمت معها عاريا و في حضنها و ظلت تقبلني حتى هيجتني و نكتها مرة اخرى و انا الان اعيش مع امي مثل العشيق انيكها يوميا تقريبا و لم اشبع من كسها الساخن و جسمها الجميل الى الان

  1. قصص سكس
  2. سكس 2019
  3. محارم عربي
  4. سكس امهات
  5. نيك عربي محارم
  6. نيك محارم
  7. سكس امهات محارم
  8. عرب نار
  9. تحميل سكس
  10. تحميل نيك
  11. تحميل افلام سكس
  12. سكس نسوانجي
  13. صور سكس
  14. صور نيك
  15. تنزيل سكس

خالتي المطلقة تنام معي علي السرير سكس محارم

السبت, فبراير 2nd, 2019

انا امراة مطلقة عمري خمسين سنة و هذه حكايتي في سكس محارم مع ابن اختي سامي الطالب الجامعي الذي كان يقيم عندي خلال مرحلة الدراسة في السنة الأولى و هو شاب جميل جدا و خجول و لكنه امام جمالي و انوثتي استسلم و ناكني بطريقة ساخنة جدا . و لكن قبل ان ينيكني كنت انا السبب حيث اني أعيش لوحدي لاني عاقر و لا املك أولاد و  هو السبب الذي جعل زوجي يطلقني و يعيد الزواج و مع ذلك فجسمي مثير و جميل و مطمع أي رجل و لي صدر ساحر و كبير و طيز طرية نافرة و مدورة و حين اخبرني سامي انه يريد المكوث عندي لتسعة اشهر كان اول شيء فكرت فهي هو زبه و النيك معه . و من اول يوم بدا سامي يسكن معي تعمدت لبس الفساتين الساخنة جدا الشفافة التي تبرز حلمات صدري الكبيرة و هالتي و هذا حتى اسخنه و اجعله ينجذب نحوي و نمارس سكس محارم فانا ممحونة جدا و اريد زب باي ثمن و لكن سامي كان خجول جدا و هكذا تمر الأيام وانا في كل مرة انوع من ثيابي واغرائي . و ذات مرة لاحظت ان سامي رغم خجله الا انه ينظر الى جسمي بطرف عينيه و هو ما يعني انه بدا ينجذب نحوي و هو أيضا يريد ان ينيكني

قصص سكس حيوانات ، قصص سكس عربي ، قصص سكس مصري ، افلام نيك ، تحميل سكس مصري ، نيك عربي محارم

و ذات يوم دخلت الحمام و تعمدت ترك الباب مفتوح و تعريت كلية و اطلت مدة مكوثي هناك حتى دخل علي سامي و راني عارية تماما و قابلته و صدري بارز و مغري و احسست انه اضطرب جدا و كان اضطرابه من شدة الشهوة و خرجت اليه يومها و انا ساخنة جدا الف جسمي بالمنشفة و تقريبا كل صدري بارز . ثم اقتربت منه و عبرت له عن اسفي ثم اخبرته اني خالته و الامر عادي جدا لانني لو اراه عاري فان ذلك لا يغير شيئا من حبي له و حين كنت انظر اليه تعمدت ترك المنشفة تسقط من على كتفي و ظهرت بزازي مرة أخرى و هو قريب منها حيث كانت المسافة بين فمه و بين صدري حوالي عشرين سنتيمتر فقط و كانت خطتي الساخنة لممارسة سكس محارم مع سامي . و لم ينزل سامي نظره عني بل بقي ينظر الى حلمة صدري و لحظتها دون ان اشعر وضعت ثديي على وجهه و بدا سامي يرضع بكل قوة في سكس محارم ساخن جدا و انزلت المنشفة كاملة و أصبحت عارية و رحت ابحث عن زبه بين ثيابه لاني اريد ان ارضع و امص و كانت مفاجئتي كبيرة حين أخرجت زبه و هو مبلول فقد قذف كل حليبه حتى قبل ان يبدا في النيك معي

نيك محارمنيك مايا خليفة - افلام نيك بناتنيك امهات محارمنيك مرات اخوهتحميل سكس محارم عربي

و اسرعت لاحضار منديل و مسحت زب سامي و نظفته و انا عارية تماما و بقيت افركه  والعب به و هو لم يقل أي كلمة و كان خجولا نوعا ما لانه يمارس سكس محارم مع خالته لأول مرة  و رحت ارضع الزب الذي اشتقت اليه  وانا الحس خصيتي سامي و امصهما حتى هيجته بكل قوة . ثم انتصب زبه و كان زبه كبير و جميل جدا و جلست على زبه و هو على كسي و بقيت اهتز حتى ادخله  و بدا سامي ينيكني بقوة  وهو يئن من اللذة و الشهوة ثم انطلق في التاوه و اخراج كل مكبوتاته اه اه اه ما احلى جسمك خالتي اه اه انا اريد ان أعيش معك النيك الكامل الساخن و اعشق بزازك اه اه اه لطالما حلبت زبي على بزازك و  ه ي الان بين يداي اه اه . و انا كنت ساخنة جدا و اركب على زبه  واهتز بكل قوة  و اشعر بتحرك الزب داخل كسي الساخن و حرارة الزب كانت مثيرة و لذيذة جدا و اقرب له صدري ليرضع فانا صدري كبير و ناعم جدا و يزيد في متعته في اجمل سكس محارم  و سامي امسك فلقات طيزي و بدا يلعب بهما بطريقة مثيرة و ساخنة جدا

ثم جاءته الشهوة فدفعني و ركب فوقي واصبح يخض زبه بكل قوة داخل كسي و ينيكني بطريقة عنيفة جدا و أنفاسه حارة و هو يلحس رقبتي و صدري بمحنة و انا اسمع اه اه اه اخلتي اه اه اح اح اريد ان اقذف في كسك اه اه ثم انفجر زبه داخل كسي و انا احس بحرارة منيه الساخن جدا . و كان يقذف بكل قوة  و زبه يرتعش داخل كسي  و انا ارتعش بقوة في سكس محارم جنني و هيجني و من ليلتها ظل سمي يعاشرني كزوجي و أعاد لي ذكريات الزواج الساخنة جدا حين كان ينيكني زوجي النياك

قصص سكس خالتي تنام معي كل يوم

الإثنين, يناير 28th, 2019

منذ وقت طويل كنت اعلم ان خالتي تحب الزب و نياكة و انا كنت اريد ان انيكها لكن لم اكن املك الجراة اللازمة الى ان حدث ما حدث في ذلك اليوم لما عرضت علي خالتي جسمها بطريقة مثيرة و مهيجة جدا و قد قالتها بصريح العبارة اريد ان تنيكني .. و انا بقيت انظر اليها للحظات و قلبي يدق بقوة و كانني كنت في حلم ثم فتحت لها ذراعاي حتى اخدتها في حضني ثم بدات اقبلها بحرارة كبيرة من فمها و هي تقبلني بكل محنة و زبي كاد يقطع بنطلوني من الانتصاب قبل ان تخرجه خالتي و تنطلق في رضعه بكل حرارة و انا انظر اليها و خالتي تملك جسم جميل و مثير جدا خاصة في مؤخرتها العريضة .

و ازدادت رغبتي اكثر مع المص و اللحس و خالتي تحب الزب و تعرف كيف تلاعبه باللسان حتى تجعلني اشعر بمتعة منقطعة النظير اما انا فكنت واقف فقط و لا افعل شيءا حتى سخن زبي و اصبحت مثل الوحش .. و امسكت خالتي و اسندتها و وضعت لساني على كسها ثم انطلقت في لحس الكس و انا اسمع انين خالتي التي كانت تهيج مع ملامسة لساني لبظرها و انا اهيجها ثم العب بثدييها و احركهما و امص الحلمة و الحس لكن زبي كان يريد الدخول للنيك و التمتع اكثر و اخلتي تحب الزب و ترغب في تذوقه في كسها و لذلك ادخلت لها زبي بقوة في الكس و بكل حرارة ..

عرب نارسكس محارمسكس امهاتسكس نسوانجيتحميل سكسقصص سكسقصص نيك

و سمعت انين جنسي قوي جدا لما ادخلت زبي في كس خالتي و اصبحت تصرخ اه اح اه اه و خالتي تحب الزب و لا تصبر عليه و انا حرارة الكس القوية كانت تحرك زبي بسرعة و تجعلني احضن خالتي و اقبلها بمحنة من الشفتين و الزب لا يتوقف عن التحرك في كسها .. و امسكتها ايضا من فلقات طيزها الكبير حين كنت انيكها و جاءتني رغبة النيك من الخلف لكن خالتي رفضت و ردت علي بصراخ كبير جدا اكمل النيك من كسي حبيبي لا تكرر هذا الكلام و خالتي تحب الزب في الكس و انا احسست برعشة رهيبة جدا في زبي و فتحته حين كنت ادخله في كسها و عرفت ان زبي يريد ان يكب ..

و صرخت خالتي اقذف في كسي لا تخرج زبك و كلامها زاد في تهييجي اكثر و جعل زبي يسيل بسرعة و المني خرج مني حار جدا و لذيذ و كان الزب يرتعش بقوة و يخرج المني بحرارة كبيرة و انا اعانق خالتيو استمتع بلحظة خروج المني من الزب و تلك المتعة الكبيرة . و صرخت بقوة اه اه اح اح حين كان زبي يقذف و خالتي كانت ترتعش و اعجبها الزب لان خالتي تحب الزب و تحب القذف في كسها و لكن زبي لما ارتخى شعرت بالبرود و اخرجته و هو ذابل و لكنه شبع من كس خالتي

قصص نيك محارم - قصص محارم - قصص سكس محارمقصص سكس جديدةقصص سكس امهاتقصص سكس شراميط

طيز الام تهيج زب ابنها قصص سكس محارم امهات

الأحد, يناير 27th, 2019

هأحكيلكم إزاي نكت أمي أم طيز كبيرة وبزاز ملبن وأحلى مؤخرة في العالم في سكس محار. كانت أمي امراة سكسية وجميلة وكنت بأحب إني أنيكها من ساعة ما بلغت وبقيت أهيج عليها وزبري يقف على جسمها لغاية ما نكتها زي ما هأحكيلكم. ولعلمكم فأمي عندها أربعين سنة وعليها جسم رهيب لإنها بزازها ملبنة كبيرة وشفتهم أكتر من مرة لما كنت بأتلصص عليها وهي بتغير ملابسها أو وهي في الحمام أما طيزها فكنت كل ما تقعد أشوف فخادها وطيزها لإنها ما كانتش بتلبس الكيلوت وكسها أيضاً. وفي كل مرة أهيج عليها كنت بأضرب عشرة لغاية ما وصلت لمرحلة جنسية حارة جداً و نكت أمي فعلاً وهي رايحة في النوم. جاءتني الفكرة لما دخلت في يوم على أوضتها ولقيتها رايحة في نوم عميق وفخادها باينة وهي بشرتها بيضاء اوي. قربت منها ولمست فخادها وشوفت بزازها اللي كانت طالعة من الروب لإنها بترضع وبتلبس روب بيبين بزازها ولمست حلماتها اوردية ونزلت بوستها من حلماتها ولحستها وشعرت بشهوة كبيرة في سكس محارم مع أمي الجامدة. طلعت زبري وكان واقف ومنتصب جداُ عليها وبدأت أفركه على طيزها بين فلقتيها لغاية ما رأس زبري لمس خرم طيزها وكانت طيزها حامية وساخنة لما نكت أمي وهي رايحة في النوم وبعدين جاتني نشوة غريبة أوي وحسيت إن زبري هيقذف رحت خبيته في البوكسر وجبت مني في البوكسر. قذفت مني وكان غزير وكثيف وأمي كانت رايحة في النوم ومش حاسة بأي حاجة وبعد ما جيبتهم على أمي ارتحت وهديت عني الشهوة على الرغم من إني فضلت في اليوم ده اضرب عشرة كل ما زبري ينتصب وأنا هايج على الآخر لما أفتكرت جمال طيز أمي وزبري اللي كان بيفرك فيها.

قصص سكس مصورة , قصص سكس جديدة , قصص سكس محارم , قصص سكس , قصص سكس محارم عائلي , قصص نيك

بعد أسبوع تقريباً قررت إني أنيك أمي المرة دي في كسها وما كنش قدامي إلا حل واحد عشان أنيكها وأدوق كسها وأدخل زبري فيه وهي إني أحطلها حبوب منومة في الشاي ورحت على الصيدلية وأشتريتهم. وفي الليلة دي استنيت لغاية ما أمي جابت شاي بالليل وكانت متعودة عليه وبعدين حطتلها حباية من المنوم وفضلت أراقبها وهي بتشرب الشاي وأنا ماسك زبري تحت التربيزة على جسم أمي المثير وبزازها اللي كانت قدامي وهي ملبنة وأنا هايج على حلماتها المثيرة وأتمنى لو أني أرضعها زي ما كنت صغير. لما كملت الشاي نضفت التربيزة وما فيش غير ربع ساعة لغاية ما جاءت لعندي وقالت لي إنها حاسة بالتعب أوي وإنها هتدخل ترتاح في أوضتها شوية وهنا كانت أجمل لحظة لما نكت أمي نياكة حقيقية ومسكتها ن إيديها وهي ساندة على أكتافي لغاية ما وصلنا على أوصة نومها وكان أبويا ما دخلش البيت وبعدين نيمتها على السرير وعملت نفسي إني بأغطيها وقبل ما أغطيها قفلت عينيها وكنت بأحسس على فخادها وأنا بأحط عليها الغطاء وبعدين حسست على بزازها وده عشان اتاكد إنها نايمة ولما ما رديتش بوستها من بوقها وقلبي تتصاعد نبضاته جامد مع شعور ممزوج بأجمل لحظات لما نكت أمي ومارست معاها جنس محارم ونيك حامي وبين الخوف من إنها تفتح عينيها بس هي فضلت نايمة من غير أي ردة فعل. ولما اتاكد تماماً إنها نايمة طلعت بزازها الملبنة وبصيت كويس عليها وكانت على بزتها الشمال دايرة سوداء حوالين حلماتها الكبيرة الوردية. رضعتها جامد والحليب طالع من بزاز امي وأنا بأمصها وكان لذيذ أوي. وطلعت زبري ساعتها ودخلته بين بزاز أمي الملبنة الكبيرة ونكتها بين بزازها وما تحملت القوة الجنسية دي والمتعة اللعارمة لغاية ما قذفت مني على بزازها المليانة بالحليب وجريت على المطبخ وجيبت فوطة ومسحت بزازها بعد ما قذفت بكل لذة ومتعة في نيك محارم رائع مع أمي النايمة. ولما كنت بأمسح بزاز أمي الكبيرة الملبنة كانت بتتحرك بكل متعة قدام عيوني وأنا شايف حلماتها اللي بأعشقها وما قدرش أصبر عليها.

قصص محارم جديدة , قصص سكس عربي , قصص سكس اخوات , قصص سحاق , قصص سكس مصري

حطيت الفوطة قدامي على السرير وبدأت الحس في كس أمي وأحط لساني فيه. وفي كل مرة كنت بأبص على أمي وأنا خايف إنها تفتح عينيها وتشوفني وأنا بأنيكها ومسكت زبري لما انتصب كويس وقربته في كسها وكان سخن أوي وجميل وطلعت آهة عميقة أوي من قلبي على جمال كس أمي وحلاوتها وبدأت أحك زبري بين شفرات كسها وبما أنها كانت نايمة فكسها ما كنش مبلول فبصقت عليه ولما حطيت رأس زبري على فتحة كسها حسيت بمتعة مش هأنساها وكانت أحلى متعة جنس دوقتها في أجمل سكس محارم مع أمي. ما صدقتش أني بأنيك أمي ساعتها وأفتكرت متعة ضرب العشرة بس أنا دلوقتي راكب عليها وزبري في كسها.  كنت شايل رجليها تحت باطي وبأدفع زبري جامد لما نكت أمي يوميا وفي كل مرة أوقف لما أحس إني على وشك أني أقذف لإني بصراحة ما كنتش عايز أقذف بسرعة وأفقد اجمل متعة سكس محارم مع أمي المثيرة. بس في النهاية استسلمت لحلاوة كس أمي وحطيت الفوطة على بطن أمي وحطيت زبري على  الفوطة وبدأ زبري يقذف منيه جامد. وبعدين بوستها من بوقها بسخون ولبستها الكيلوت بعد ما مسحتها كويس وغطيتها وأنا سعيد جداً بعد ما نكت أمي في سكس محارم مثير.

قصص سكس حيوانات احمد ينكح امة في كسها

الأحد, يناير 27th, 2019

أبي أرسلنا في الإجازة إلى الساحل، لكنه كان أمامه أسبوعين في العمل وأخبرنا إنه سيلحقنا بنا بعدما ينتهي من العمل وبعد ذلك سنقضي أسبوعين معاً. الشاليه الذي حجزه والدي كان فيه غرفة نوم واحدة بسريرين لذلك رأيت الكثير من أمي أكثر مما كنت أراه في المنزل. قالت لي أمي أنها دائماً تنام عارية في المنزل، وكنت أعرف هذا. الحقيقة أنا أيضاً كنت أنام عاري في المنزل وأخبرتها بهذا. لكن حتى نحافظ على الوقار ، أتفقنا على أن نرتدي ملابسنا في السرير. في حالتي كنت أرتدي بوكسر ضيق بالكاد يغطي قضيبي المنتصب، لكن في هذا السن لم أعد أهتم. بالمناسبة أنا كنت في الثامنة عشر في هذا الوقت وأمي كانت في الخامسة والأربعين. أمي كانت ترتدي قميص نوم كامل في السرير في أول أربعة أيام، لكن الحرارة بدأت ترتفع فأنتقلت أمي إلى قمصان النوم القصيرة. كانت تغطي جسمها، لكنها كانت سكسي جداً. أرتفعت الحرارة أكثر وأكثر، وأمي بدأت ترتدي أقل وأقل. وبعد سبعة أيام خرجت أمي الشاور وهي تلف جسمها الفوطة، وسألتني إذا كنت أمانع لو أطفأت الأنوار ونامت عارية، وسترتدي ملابسها قبل الصباح. بالطبع وافقت وسألتها إذا كان ممكن أنام أنا أيضاً عاري. ضحكت بكسوف مثل فتاة في المدرسة وقالت إن بوركسري لن يكن يغطي الكثير على أي حال. وهكذا أطفأنا الأنوار وسمعت الفوطة تنزل على الأرض وأمي تصعد على السرير. كانت الأمور مثالية لبضع دقائق ومن ثم أعتادت عيني على الظلام. وعلى الأضواء الخافتة للقمر أمكنني أن أرى جسد أمي العاري وكانت غالقة عينيها وأعتقد أنها كانت تتظاهر بالنوم. شاهدت بزازها ترتفع وتنخفض وهي تتنفس وحلماتها تحاول الوقوف. وبطنها المسطحة وحتى صرتها. ورأيت فخاذها وما بدا كأنه شعر عانته فوق كسها.
بدأ قضيبي ينتصب جداُ وجلخته وأنا أنظر على جسد أمي العاري. صحيح إني كنت أصدر صوت وأنا أجلخ قضيبي وأنفاسي تتصاعد، لكن أمي لم تفتح عينيها أو تقول شيء. رأيتها تحرك يديها على ساقيها وببطء تتجه إلى كسها. وبدأـ تدلك أصبعها فوق شفرات كسها. حافظت على صكتي بقدر ما استطيع وأنا أقترب منها لأراها بشكل أوضح. لم يبدو أن أمي لاحظتني. وسريعاً بدأ جسمي أمي العاري يرتجف وحلماتها أنتصبت جداً وبدأت تتنفس بسرعة، وهي تهمس بأسمي، ومن ثم تيبس جسمها وأطلقت آهة عالية. سألتها: “كان حلو؟” فتحت أمي عينيها ونظرت لي مباشرة وسألتني: “إنت كنت بتتفرج؟” ضحكت وقلت لها: “من على بعد خطوات.” “أتمنى يكون العرض عجبك.” أقتربت منها وجلست على السرير إلى جوارها وبدأت أداعب بزازها وكانت ساخنة جداً. وأدخلت أصبعي في كسها فتأوهت بصوت عالي. كانت هذه هي أول مرة لي مع أمي وكنت أعرف أنها لن تكون الأخيرة. كنت أتخيل نفسي وأنا أضاجع أمي حتى أخر يوم في حياتي أول طول ما أنا أعيش مع والدي ووالدتي في المنزل. قامت أمي من على السرير وقبلتني بكل حرارة. لم نكن نرى بعضناً جيداً لكننا عوضاً ذلك بالتحسيس والتقفيش. كان جسمها ناعم جداً كما تخيلته دائماً. بزازها لم تكن كبيرة جداً ولا صغيرة، لكنها كانت من الحجم المناسب. تملأ يدي وتتمايل مع قبضاتي.

سكس حيواناتسكس كلب وبنتحصان ينيك بنتنيك كلابفيلم حصان ينيك بنتكلب ينيك بنتافلام نيك حيوانات 2019سكس حيوان
وأمي في نفس الوقت كانت تستكشف جسمي وركزت أكثر على صدري. من كثرة الذهاب إلى الجيم نمت عضلاتي، ويبدو أنها أحبت ذلك كثيراً. جعلتها تستلقي مرة أخرى على السرير، وأنا نمت عليها لتلامس حلماتها البارزة شعر صدري، وكان ملمسها رائع جداً على جسدي جعلني أهيج أكثر. لم أكن في هذه اللحظة مع أمي بل مع معشوقتي وحبيبتي الوحيدة. وقضيبي المنتصب بين ساقيها وحينها شعرت بدفء كسها. نزلت بلساني من على شفتيها إلى رقبتها وهمس بأنفاسي الحارة في أذنيها ومن ثم أنتقلت إلى بزازها والتقمت كل حلمة من حلمتيها على حدى في فمي مع اللحس والمص والرضاعة وحتى العض الخفيف الذي أثارها جداص وفي نفس الوقت كنت أقرص على بزها الأخر بيدي، وهكذا بالتبادل حتى شبعت من بزازها وأنتقلت إلى صرتها لأحفرفيها بلساني ونزولاً إلى عشها الدافيء. لم استطع أن أصدق نفسي أنني وصلت إلى نفس المكان الذي ولدت منه. عندما حطت شفتي على شفرات كسها أنتفض جسد أمي بقوة. لم أتوقف وبدأت على الفور في لحس زنبورها ودفعت لساني ما بين كسها وكان ما يزال مبلول من أثر استمنائها، وكان طعم ماء شهوتها ملحي، لكنه كان لذيذ جداً. لم أتوقف عن اللحس والمص حتى بدأت تترجاني أن أدفع قضيبي في كسها وأرحمها. يبدو أن أبي لم يكن يقوم بواجبه على أكمل وجه. فكل ما يشغله حالياً هو العمل. وبالفعل رفعت ساقي أمي لأعلى ودفعت قضيبي في كسها وبطء نكتها على هذا الوضع لثلث الساعة. استمتعت فيهما أمي بشهوتين قبل أن أبدأ أنافي ملء كسها بمني. عندما أنتهيت أعترفت لي أنها كانت دائماً ترغب في قضيبي منذ أن رأته ينتصب لأول مرة. قضينا الأسبوع التالي في نيك متواصل. لم نخرج من الشاليه أبداً.

سكس حيوانات جامدسكس حصان ينيك بنتسكس حيوانات 2019 - سكس حيوانات

فضائح سكس مصرية مع اخوها

السبت, يناير 26th, 2019

أنا شاب في الثلاثين من العمر، متزوج ولدي أولاد، وحياتي الجنسية مع زوجتي ممتازة لكنني في نفس الوقت أعشق أختي المتزوجة وأمارس الجنس معها. كانت أختي المتزوجة آية في الجمال ومنذ صغري وأنا أمارس الجنس معها في فمها وطيزها إلى أن تزوجت هي وانقطعت العلاقة بيننا لفترة بعد أن خطبت وتزوجت، وفي يوم أرسلت لها رسالة على الواتساب أسئلها إذا كانت بخير. ردت عليا إنها بخير حال لكنها تشتاق إليا وتسألني متي سأتي إليها وأعوضها عن غياب زوجها في السفر. من دون تفكير قالت لها ما رأيك في الصباح. قالت لي نعم تعالا عندي على الساعة السابعة والنصف فسأغادر بعد ذلك إلى العمل. قلت لها نعم سأراك في هذا الوقت. وبالفعل استيقظت في الصباح مبكراً وتناولت طعام الإفطار من يد زوجتي ووصلت إلى بيت أختي بعد الساعة السابعة والنصف بقليل وطرقت على الباب. فتحت لي الباب وهي مرتدية قميص النوم وأخبرتني أن أدخل. يمكنني أن أشعر بقضيبي بدأ ينتصب الآن. تبعتها إلى غرفة المعيشة وهي استدارت ووضعنا إيدينا حول بعض وقبلنا بعضنا. وأنا أقبلها فتحت قميص النوم وجذبته بعيداً وها هي أختي المتزوجة تقف أمامي هنا ببزازها الجامدة نيك. فتحت القميص أكثر ورأيت كسها المشعر الذي كان مثل الغابة فهي تعلم أنني من عشاق الكس المشعر بينما زوجتي تحلقه دائماً على الغرم من أن طلبت منها أكثر من مرة أن تتركه. نزلت أختي على ركبتها وبدأت تفك حزام بنكلوني الجينز. أنا اعلم أنها تعشق مص الأزبار. نزلت بنطلوني الجينز ومن خلفه البوكسر ليخرج قضيبي المنتصب إلى النور. مباشرة وضعته بين بزازها لأضاجعها في أحلى نيك بزاز.

سكس رانيا يوسفسكس رانيا يوسف وخالد يوسفسكس الفنانة رانيا يوسف
وكانت أختي المتزوجة تتضع رأسها لأسفل حتى تقبل رأس قضيبي وبعد ذلك بدأت تأخذه عميقاً في حلقها. يمكنني أن أشعر بقضيي يدخل في حلقها. توقفت خلال ذلك ونظرت إليا وقالت لي هل تستمتع بهذا. قلت لها جداً. قالت لي إذن دعني أعطيك المزيد. وبدأت مرة أخرى في مص زبري. شعرت بنفسي على أتم الاستعداد لقذف مني وحينها توقفت وقالت لي أنت مستعد للقذف، أليس كذلك؟ قلتها لها جداً. وساعتها بدأت تمص قضيبي جامد حتى قذف مني في فمها وهي ابتلعته أسرع ما يكون لكنني قذفت المزيد من المني والذي خرج من فمها نحو ذقنها. ظلت تمص كل المني الذي يخرج من قضيبي وأنا أحركه إلى داخل فمها وخارجه وأصرخ فيها مص جامد الحس زبري. هذا جعلها تضحك وأخرجت زبري ومسحت فمها ووقفت وقالت لي دعنا الآن نذهب إلى غرفة النوم لنفعل ما تريد أن تفعله بي. هل تعلم أني الآن هيجان جداً وعايز أي لحمة في كسي.

فيديو سكس رانيا يوسفسكس رانيا يوسفافلام سكس رانيا يوسفسكس خالد يوسف
حسناً صعدت مع أختي المتزوجة إلى غرفة نومها وقلعتها قميص النوم ودفعتها على السرير وبدأت أصفعها على طيزها وقلت لها أنتي تحبين ذلك أليس كذلك؟ قالت لي نعم لكن من الأفضل أن تدفع زبك الآن في كسي. هل ترى علامات يديك على مؤخرتي الآن. فشخت رجليها ورفعتها لأعلى ووضعت ثلاثة أصابع في كسها وكانت مبلول نيك في الأسفل. قالت لي أنا أريدك أن تلحس كسي الآن. قلعت ملابسي وصعدت عليها على السرير وبدأت أقبلها ودخلت ما بين ساقيها وفشختهم على الأخر وقبلتها في الأسفل ومن ثم صعدت لكي أمص حلماتها ثم نزلت مرة أخرى لألحس كسها. وصفعت كسها براحة يدي. هذا جعلها تقفز على السرير. مرة أخرى صفعتها حتى رأيت شفرات كسها تكبر. بدأت الحس شفرات كسها وهي كانت تهتز بكل عنف ويبدو أنها على وشك أن تأتي شهوتها. قالت لي نيكني بقى. وضعت قضيبي ولمست به بظرها النافر. ارتعشت جامد وقالت لي ضعه في كسي. أدخلته جزء منه في كسها وهي اهتزت أكثر لذلك أخرجته من كسها ونظرت إليها وقلت لها أطلبي مني بطريقة لطيفة. قالت لي نيكني بقى يا ابن الكلب لم أعد أستطيع التحمل أكثر من ذلك. لمست بقضيبي شفرات كسها وهي دفعت أردافها لكي يدخل قضيبي في كسها. وضعت أصبعين من أصابعي على بظرها وبدأت أفركه جامد. أتت شهوتها وشعرت بها تقذف مائها وضعت يدي من تحت طيزها وكان السرير مبلول. قالت لي أرجوك نيكني الآن أشعر أنني غرقت السرير. وضعت قضيبي مرة أخرى في كسها وبدأـ أنيكها ومن ثم أخبرتها أن تقف على الأرض وجعلتها تتنحني ووقفت من خلفها وبدأت أنيكها مرة أخرى في كسها ومع كل حركة كنت أصفعها على مؤخرتها الكبيرة بيدي وأجذبها من شعرها بيدي الأخر. نظرت إليها من الخلف وسألتها إذا كانت مستمتعة بهذا. قالت لي نعم، أرجوك نيكني جامد. وبالفعل نكتها بكل قوتي وصفعت مؤخرتها ومن ثم حركت يدي لأحسس على خرم طيزها. قالت لي إنها أحبت هذا. لذلك أخرجت قضيبي من كسها ودفعته في طيزها. وفي غضون دقائق قذفت على طيزها. وبعد ذلك جعلتها تستدير وتنزل على ركبتها لكي تنظف قضيبي بلسانها لحس ومص. وعندما أنتهت جعلتها تقف وصفعتها على مؤخرتها للمرة الأيرة حتى تحركها وتذهب لترتدي ملابسها.

زوجة ابي تحب تركب علي زبي قصص محارم

الجمعة, يناير 25th, 2019

اشتعلت الاهات اكثر و زوجة ابي هيجتني تهييج ساخن و انا ملتصق بها انيك و استمتع و تارة كانت هي تقلبني كانها تريد ان تركب على زبي لكن حرارتي كانت اقوى و زبي بدا يترب من اخر لحظات الشهوة التي كانت فيه حيث احسست اني ساقذف منيي عن قريب . و ازدادت حركة زبي الذي كان يتحرك لوحده في الكس و انا اسمع اه اح اه اه اه اه و اضرب بقوة و هي ايضا كانت ترتعش و تغتنم تلك اللحظات الساخنة التي كان زبي في كسها يتحرك و تطلب مني ان اقبلها من الفم لانها تح القبلات و فمي مع وجهي كان ناعم اكثر من وجه ابي و هو ما جعلها تتجاوب معي اكثر .

في وضعية السجود كنت انا ادفع بزبي بقوة و احس كان هناك قوة في داخل كسها تدفع زبي للخروج و هو يحاول الدخول كان هناك صراع بين الكس و الزب و زوجة ابي هيجتني و اشعلتني و انا احسست ان زبي لم يبقى له سوى حركتين او ثلاثة الى الامام و الخلف حتى يقذف . و بسرعة كبيرة اغتنمت تلك اللذة و انا احرك زبي بقوة كبيرة و ادفع به الى الامام و الخلف و هي تتغنج اه اه اح اح اح و تريد ايضا ان تعيش تلك اللحظة الساخنة و بدات تصرخ اقذف في كسي اه اه اه لا تخف انا تناولت حبوب منع الحمل اه اه اه و كلامها اشعلني اكثر و زوجة ابي هيجتني بصراخها و كلامها

افلام سكس شيماء الحاج ، فيلم سكس مني فاروق ، سكس الاخت ، نيك نسوانجي ، تنزيل افلام سكس مايا خليفة ، اب ينيك بنتة ، قصص نيك

و دفعت زبي بقوة لينطلق المني منه حار جدا و ساخن في الكس و انا اتاوه اه اح اح اح و زوجة ابي هيجتني في تلك الرعشة الجميلة و اما امسكها من الطيز و اقذف داخل الكس قذف ساخن جدا كان النار تخرج من زبي . و ارتعشت احلى رعشة في حياتي و انا في تلك الوضعية واقف و هي في وضعية السجود ثم سحبت زبي بعد لحظات جميلة من النيك لارى بلل كسها حول زبي و قطرة مني عالقة و انا وجدت متعة كبيرة في مسح زبي بين فلقاتها و استمتع و انا في نشوة جميلة بعد احلى سكس محارم و زوجة ابي هيجتني و كانت تريد الزب و النيك لانها لم تشبع من زب ابي

و رغم ان زبي ارتخى و بردت الشهوة فيه لكني وجدت متعة كبيرة في حك زبي بين فلقاتها الحريرية ثم خرجت و تركتها تمسح المني و تضع العطر محاولة مسح اي اثار قد تثير شك ابي و كانت سعادتي اكثر حيث ادركت انها ستصبح مثل زوجتي في المستقبل . و فعلا كما توقعت صرت احيانا امارس معها الجنس لكن مرات قليلة جدا حتى لا يشك ابي فهو رجل كثير الشك و يغار عليها و يحبها و انا احاول تجنبها قدر المستطاع و هكذا انتهت حكايتي الاولى و كيف ان زوجة ابي هيجتن و هي عارية و طلبت مني انيكها و انا نكتها بقوة .

قصص سكس محارم ، قصص محارم ، قصص سكس مصورة ، سكس محارم ، تحميل سكس ، سكس نسوانجي

ابن يغازل امة وينيكها بكل الاوضاع

الجمعة, يناير 25th, 2019

في ليلة كان جوزي متأخر في الشغل وأنا رجعت البيت بعد ما الدنيا ضلمت. كان البيت ضلمة وأنا داخلة لاحظت إن ممدوح في أوضته. عدت من على باب أوضته ورحت على أوضتي وبدأت أقلع هدومي. سمعت خبطة خفيفة على الباب والتفت حوليا وشفت ممدوح واقف عند الباب ببوكسر جديد وكان عايز يوريهوني. قالت له: “حبيبي إزاي كان اليوم معاك؟” قال: “كويس، أنا اشتريت البوكسر الجديد ده.” ودخل على الأوضة وسألني بتعملي ايه. قلت له إن رحت على الشغل ووأنا راجعة عديت على المول في الطريق واشتريت جيبة جديدة عشان الصيف. طلب مني إنه يشوفها. قلت له أوكيه روح طلعها من الشنطة اللي هناك على السرير. طلع ممدوح الجيبة من الشنطة ورفعها، وقال لي دي قصيرة أوي يام ماما زي جيبة لاعبات التنس بس على أسود. قلت له آه بس شكلها حلو عليا. استنى بس هوريك. رحت على أوضة النوم وقلعت ملابس الشغل ولبست الجيبة. وكنت لسة لابسة البرا البوش أب يعني ما كنتش عريانة خالص أو حاجة زي كده. وكانت البرا ماشية مع لون الجيبة. وبعدين لبست جزمة بكعب عشرة سنتي بشرايط على الكاحل عشان أكمل اللوك. كنت عارفة إن ممدوح بيحب الجزم بكعب عالي. مشيت على أوضة النوم وقلت له: “تا دا! إيه رأيك في اللوك ده.” فضل ممدوح ساكت وبصلي من فوق لتحت. قلت له: “إيه يا حبيب ايه رأيك؟ حسس كده على القماشة. دي حريري أوي.” ابتسم ممدوح وركع على ركبته قدام رجلي وبس على الجيبة الجديدة. وهو باصص على فخادي قالي لي: “ماما دي قصيرة أوي.” بالراحة ضميت رجلي على بعض من الخجل وقلت له: “ممدوح أنت مش لازم تبص قريب أوي كده. عيب كده منك.”

صور سكسسكس محارم مصريسكس محارم سعوديتحميل سكس اخواتمقاطع سكس مني فاروقاخ ينيك اختةتحميل نيك محارمتحميل نيك اجنبي
وقف ممدوح وكان من الواضح إنه عاجبه اللي شافه لإنه البوكسر ما خباش زبره اللي كان بيقف. وقف قريب مني من وراء وكنت حاسة بالسخونة طالعة من جسمه. “ممدوح إيه رأيك في اللوك بتاعي.” إيده مسكت وسطي بالراحة وقالي: “ماما أنتي سكسي أوي.” ابتسمت على إنه شايفني حلوة. واتحرك قدامي ومسك إيدي في إيده. وبالراحة حط إيدي على مكان زبره. اعترضت: “ممدوح! كده مش كويس خالص.” بس ساعتها حسيت بجلد زبره الناعم اللي كان خارج من البوكسر. “أرجوك يا ممدوح ما تعملش كده تاني.” كانت إيدي بترتعش. وممدوح مسك إيدي على زبره الساخن وبدأ يدلكه. زبره كان سخن أوي وكنت حاسة إنه هيجان على الأخر. أنفاسي تسارعت وغمضت عيني وأنا مش عارفة أعمل ايه. زبره وقف جامد بعد ثواني معدودة وما بقاش زي زبره أبوه الصغير. زبره كان حلم أي واحدة ست. ارتعشت: “أرجوك يا ممدوح سبني.” همس في وداني: “أنتي حلوة أوي يا ماما وايدك ناعمة أوي.” “أرجوك يا ممدوح أنا عارفة إنك كبرت أوي ومش هأقدر أنكر كده بس الحسن إنني نقف دلوقتي قبل ما نعمل حاجة نندم عليها وأبوك هيرجع قريب!.” ممدوح ما ردش عليا وفضل يزق زبرك ناحيتي. وصوابعي غصباً عني بدأت تستكشف زبره وحسست على رأسه المنتفخة وعصرتها جامد. زادت أنفاس ممدوح وهو بيحرك زبره لقدام ولوراء من خلال صوابعي. وهمس لس مرة تانية “نزليني تحت جيبتك يا ماما.” ومن غير اسبق إنذار إيده الفاضية اتحركت عشان تمسك رقبتي وتضغك على زوري.
حلمات وقفت وبرزت من البرا البوش أب. ورفعت الجيبة وأنا حاسة ببعض الخوف وسيب زبره يريح على كيلوتي الأسود الصغير. كنت حاسة بنفسي مبلولة هناك. ترجيته: “ممدوح ده كتير أيو أرجوك أقف.” “ماشي يا ماما.” ونزل البار شوية وظهرا حلماتي المتصبة. وبعدين عصر بزازي وقرص حلماتي. “ممدوح يا حبيبي أرجوك ما تعملش أكتر من كده.” بس أنا تأوهت وهو بيحسس على كيلوتي المبلول وهمس لي مرة تانية “ماما أنتي عاملة زي الشرموطة.” ونزل كيلوتي شوية. “ممدوح يا حبيبي زبك دخل تحت كيلوتي. أقف دلوقتي.” كسي كان مستعد تماماً لزبره بي كنت عارفة إن ده مش مسموح. قالي لي: “ماما أنتي كلك مبلول.” “شفت أنت عملت ايه يا ممدوح كيلوت اتبلل.” العرق غرق جسمي وحسيت إني في دنيا تانية لما سمحت لزبره يدعك شفرات كسي. ومن غير تفكير رفعت رجلي اليمين حوالين وسط ممدوح وسمحت لزبره يدخل في كسي. وهو مسكني من وسطي ودخله جامد. ممدوح ما اتحركش بس فضل ماسكني وزبره مدخله كله في كسي. غمضنا عيننا. ترجيته “ممدوح أنت بتعمل ايه؟” وحسيت بموجات من الشهوة في كسي. “ممدوح أنا هأجيبهم أرجوك أقف. حبيبي أقف دلةقتي. ممدوح أنت بتخليني أجيبهم. زبرك كبير أوي عليا. ده مش صح. آه ممدوح أنت كبير أوي.” وكسي تجاوب معاه وأتحرك لقدامه وأدركت المتعة من زبرك الكبير لما بقى كله في كسي. كنت عايز أتحرر منه بس هو مسكني. وبدأ ينكني زي الشرموطة ويدخل زبره ويطلعه من كسي. وبعد مرة أو اتنين مقاومتي أنهارت وكسي لا أرادياً بدأ ينبض والشهوة سيطرة عليا وحسيت بكسي بيمسك أكتر وأكتر في زبره. وأطلقت آهة عالية وممدوح فضل ينيكني لغاية ما جاب لبنه في كسي. وعلى طول طلع زبره من كسي واللبن سال على رجلي. “ممدوح أنت متعاقب. أحسن لك تروح اأوضة دلوقتي ومش عازاك تجيب سيرة الموضوع ده تاني أو تكرر حركاتك ديه. فاهمني.” “حاضر يا ماما.” ساب الأوضة وأنا اترميت على السرير سرحانة في المتعة اللي حسيت بيها مع أبني.

صور سكسصور نيكمحارم مصري ابن ينيك امةتنزيل نيكتحميل افلام نيكسكس الامسكس جميلصور سكس متحركة

خالتي المطلقة تتحايل عليا عشان انيك كسها قصص محارم

الخميس, يناير 24th, 2019

أخيراً تحققت رغبتي الملحة بأن أنيك خالتي الأمورة في وضعية الكلبة المثيرة في عيد ميلادي و كان موقف سخيف مثيرة لما قفشتني أضرب عشرة من الشابك!! خالتي الجميلة اللي دايماً كنت باتخيل نفسي أني أمارس معاها الجنس بكل أشكاله. رغبتي تحققت في عيد ميلادي الثاني و العشرين! خالتي شيماء أو شيمو كنت مكتير أزورها في بيتها لما باكون أجازة من السكن الجامعي في القاهرة و أوقات كتير كان جوزها يبقى غايب لأنه تاجر ناجح و ابنها الوحيد خلص جامعة و مستقل بحياته. بصراحة من ساعة ما شفتها أول مرة و أنا بقيت أشتهيها نقدر نقول أنها فتنتي. ست جميلة متوسطة الطول مدملكة بييضاء البشرة لامعة الساقين ناعمة الجلد دلوعة بصدر رشيق و طياز كبيرة كانت تقهرني لما أشوفها بتهز و هي ماشية رايحة المطبخ!

  1. صور سكس
  2. صور نيك
  3. سكس محارم
  4. سكس امهات
  5. تنزيل سكس
  6. سكس مني فاروق

في ليلة عيد ميلادي ليلة الخميس كان جوز خالتي كان مسافر في شغله كالمعتاد و كنت أنا لوحدي مع شيماء خالتي الأمورة و كنت إجازة طبعاً من الجامعة فسبت السكن الجامعي ورحت أبات معاها زي ما بعمل في إجازاتي في بيتها اللي كان زي فيلا حواليها حتة أرض مزروعة زي جنينة. اتكلمنا في كل حاجة و غازلتها في كل مكان تروح فيه أعاكسها. السعة جات 11.30 بالليل وكنت لابس التي شيرت و الشورت و نزلت تحت أتمشى في الجنينة وبقيت أكلم في الموبايل مع المزة اللي معايا في الجامعة البنت الوحيدة اللي أخت عليها و حبيتها من سنتين في جامعة القاهرة. كنت عمال أكلم و اروح و أجي قدام شباك الحمام وشفت النور مولع وسمعت الدش اتفتح و كنت يومها شادد سيجارة مغمسة فكان مزاجي رايق. كلمت رشا حبيتي و قلتها أني هكلمك كمان شوية و حطيت ترابيزة و كرسي و بصيت مالشباك لقيت خالتي الأمورة بتستحمى عريانة و مولية طيزها العريضة للشباك!! قلبي دق!! بزاز مدورة مثيرة طيز عريضة مفلقسة جسم مدملك خطير و كسها محلوق أو مشذب الشعر!! فلقست فجسمي سخن أوي و نزلت الشورت لأ قلعته و بقيت أضرب عشرة كأني أنيك خالتي الأمورة في وضعية الكلبة اللي هي عمالها دي وبقيت أستمني!! فجأة استدارت خالتي و قفشتني باتفرج عليها و صرخت: ولا يا معتز أنت بتهبب ايه عندك؟!! فسبت الشباك و نطيت و رميت الشورت!

صور نيكصور سكستنزيل سكسسكس محارمسكس امهات
دقيقتين وخرجت و كنت محرج أوي وسألتني: ولا يا معتز انت كنت في الشباك؟!! أعترفت و تأسفت بخجل: معلش أصلي كنت عامل دماغ و … و…خالتي قربت: و ايه أكلم..؟! انا: بصراحة انتي ..أنتي من أول ما شفتك و أنا…خالتي بضحكة شهقت: ولا يا معتز أنت هجت عليا يا ولا…هههه…كانت ملفوفة بالفوطة مغطية جزء من سيقانها و صدرها الشهي عريان و شعرها ريحته حلوة بتشرشر منه المياه! مردتش فقربت وراحت سايبة الفوطة تقع وقالت بدلع: طيب بص..بصلي…بصيت لقيت خالتي الأمورة عريانة بلبوص!! شهقت فقربت مني و أنا وشي أحمر وهمست و حطيت ايدها فوق كتافي: بص…أنا هاحقلك رغبتك..و اعتبرها هدية عيلاد ميلادك…بس إياك تجيب سيرة لحد…يلا كمل اللي كنت بتعمله….صرخت من الهيجان: كنت باعمل ايه..خالتي بضحكة وايدها في وسطها و بدلع وشرمطة: مش عارف..كنت بتضرب عشرة يا وسخ…قلبي دق قلت في نفسي: أضرب عشرة قدامها…!!! قلعت و زبي نط وهي شهقت ضاحكة وبقيت أضرب عشرة فلقيتها بتكز فوق شفايفها و بتبصله بشهوة و لقيتها فرشخت رجولها وهي واقفة وكسها المثير ظهر فنسيت نفسيو جريت أركع عند بطنها و ألحس كس خالتي الأمورة و الحس خرم طيزها المثير الطري الناعم ولقيتها نطت من المتعة فتأسفت و لقيتها بتضحك: انتي شقي أوي …وراحت سحباني لغرفة نومها! وراحت فلقست في وضعية الكلبة المثيرة وهمست: يلا كمل…مصيت و رضعت و لحست كسها و طيزها لحد أما شبعتها وبعدين زبي وجعني فرحت راشقه فيها!! |شهقت واستحلته ورحت انيك خالتي الأمورة في وضعية الكلبة المثيرة جداً و بقت تتمايص و تتدلع و ترقص طيازها و تزنقها في زبي لحد أما خلاص بقيت مش قادر و تثريباً حستني فلقيتها سابتني و زبي طرقع لما خرج من كسها و أدورت و مسكته وراحت دساه في بقها ترضعه!! مرات خالي حطت زبي في بقها لحد أما بقيت مشا قادر و جيت أجيب لبني فلقيتها بقت تضحك و بعدت فطرطشت عالملاية وهي عمالة تضحك!! بعدين طرحتني على ضهري و قالتلي: أوقفهولك تاني…مردتش و لقيتها من نفسها عمالة تدلع زبي وتمرغ فيه وشها وشعرها المبلول فوقفته بقى حديد و الشهوة دبت فيه تاني وهمست: انا بقا هدلعه بطريقتي…اول مرة اعرف اني خالتي القاهرية باللبونة دي! يمكن عشان عندها 45 سنة و أبنها الوحيد سايبها و مستقل بحياته و جوزها التاجر مش بيقربلها كتير!! ركبت زبي فصرخت لما حسيت ان كسها بيسحبني سحب!! ركبتين و بقت تتنطنط زي ما باشوف في أفلام السكس لحد أما متعت نفسها و جابت و مياه شهوتها غرقتني و نيكتني نيكة احلم بيها طول حياتي…