Archive for يناير, 2019

امي هيجتني وهي بتنظف المنزل تحميل سكس امهات

الخميس, يناير 31st, 2019

القصه اللي هتقراها دي حقيقيه وجزء منها من خيالي
الحقيقي اللي فيها ان في ست جارتنا اسمها ام نوال عندها 37¨سنه
كانت بتوقف رجالة الشارع على رجل وكل راجل كان نفسه ينيكها واللي بقلها اتطلقي
من جوزك وانا اتجوزك لان جوزها كان متجوز واحدة تانيه وكان طول الوقت سايبها
ام نوال ست اصلا من الصعيد وكانت طويله وسمرا وكان وشها شكله حلو
وكانت تمتلك بزاز كبار وطيازها كانت كبيرة ومكنش عندها كرش
في الوقت دة انا كان عندي 12سنه وكنت بنزل العب مع بنتها نوال كان
وام نوال يعتبر كانت صديقة امي واغلب الوقت كانت قاعدة عندنا هي وبنتها او انا عندهم
زي اي ست لما كنت بروح عندها كانت بتبقى قاعدة بقميص النوم وكنت ساعات بقعد ابص
على طيزها لما تتحرك قدامي وكان زبي بيقف لما اشوفها بتمشي قدامي وطيزها تترج
وفي يوم كنت بلعب انا ونوال في الاوضه وهي وامي كانوا قاعدين في الصاله بيتكلموا
وسمعتها بتقولها انها تعبانه اووي لان جوزها لما بيجي مش بينيكها لانه اغلب وقته بيبقى قاعد
مع مراته التانيه وبيجي بس عشان يديها مصروف البيت ويمشي
سمعت امي بتقولها ادللي عليه ولما يجي متسيبهوش غير لما لازم ينيكك وتبردي نارك
مكنتش فاعم اووي اللي بسمعه .
سكس الام - سكس محارم بنت وابوهاسكس امهات اتش دينيك محارمنيك محارم مع اختهنيك امهات عاهراتسكس امهات عربي
وتمر الايام وابلغ والاقي نفسي بضرب عشرة وبقبت بشتهي ام نوال
وفي يوم وانا ف تالته اعدادي رجعت من المدرسه ودخلت نمت وامي كانت برة صحيت
على صوت امي وام نوال وهما بيتكلموا قعدت اسمع من ورا الباب وسمعت ام نوال بتقولها
انها مش قادرة وتعبانه وعاوزة تتناك كنت ساعتها فاهم بقي اللي بيحصل ولقيت امي بتقولها
طيب اقلعي وانها هتريحها وفعلا ام نوال قلعت وسمعت اهات من ورا الباب وتقريبا امي كانت
لابسه لاقيت ام نوال بتقولها يلا اقلعي معايا قالتلها لا انا مبتناكش الا من جوزي مش لبوة زيك
اللي تنيكني قالتلها طيب يلا ريحيني وبدات امي فعلا انها تلعبلها في كسها وتنيكها بايدها
لحد مالصوت سكت جريت انا على الاوضه بتاعتي وعملت نفسي نايم وخرجت من الاوضه
بعد ام نوال مانزلت لشقتها
دخلت بالصدفه المطبخ لقيت خيارتين مرمين في الزباله عرفت ان دول كانوا في كس ام نوال
وامي كانت بتنيكها بيهم
لحد هنا دي القصه الحقيقيه
الخيال بقى
قبل ما ابدالكوا في الخيال في يوم نمت وحلمت اني بنيك ام نوال ونوال وامي
بقيت من ساعتها كل ماجي اتفرج على سكس اتفرج على سكس جماعي
وبقيت بتخيل اني بنيك ام نوال وامي
انا امي اسمها سوزان عندها 46سنه ست بيضا مليانه جسمها عامل زي الهام شاهين
وكانت ديما بتقعد في البيت بقمصان نوم اشكال والوان لدرجة شفتها في يوم بتنتف شعرتها
نبدا في الخيال
كنت دايما اتخيل اني اصحي من النوم الاقي امي وام نوال قالعين وبينيكوا بعض زي ماسمعتهم
وادخل عليهم وانا قالع هدومي وزبي واقف وامسك امي وانيمها على ضهرها واخليها
تفتح رجليها وانيكها وتكون ام نوال نايمه جانبها وانا بلحس ليها كسها وزبي في كس امي
واخرج زبي اقعد امي علي وشي والحس كسها وام نوال تكون قاعده على زبي بتتناك واقومهم هما
الاتنين اخليهم يمصوا زبي وانيك ام نوال في طيازها وهي بتلحس لامي كسها ويدخل
ابويا علينا ويقلع معايا وينيك معايا
احلى حاجه في النيك المشاركه

صور سكس اجنبيقصص سكس مصورةسكس سحاق ام وبنتهاصور نيك

قصص سكس الامهات مع ابنائها المراهقين

الأربعاء, يناير 30th, 2019

ربما تستغربون العنوان اللذي اخترته لقصتي اليوم، ضاجعت ابني لأروي ظمأه الجنسي حفاظاً عليه، ولكنّه هو الانسب لانه يصف حالتي انا وابني ضياء ابن الحادية والعشرين الطالب في الجامعة وابني الوحيد وهو الذي توفي توأمه وظل هو يملء عليّ حياتي.  أعرفكم بنفسي أنا هدى 42 عام متزوجة من رجل يكبرني بعشرين سنة وهو أبو ضياء، غني وميسور الحال ولكنّه من الناحية الجنسية لم يعد كما كان منذ ان تزوجته على الإطلاق ولكني لم أرغب عنه ولم ارغب في الحرام خارج البيت ؛ ببساطة لأنه ليس من طبعي. ولكنّ الذي جدّ في حياتي وربما غيرها حتى تلك اللحظة التي أقصّ عليكم فيها قصتي هو ابني ضياء حبيبي وقرة عيني. صدقوني أنا لم اضاجع ابني ضياء لأنه شاب طويل وعريض ووسيم وتتمناه أيّ امراة أو بنت ، لا فذالك أبعد ما يكون عن خيالي. وإنما حفاظاً علىه وعلى مستقبله وحياته رحت اروي ظمأه الجنسي إلى الأنثى. وربما يسأل البعض لماذا لم ازوجه وانا غنيّة وميسورة الحال كما أدّعي؟ وإجابتي هي محور قصتي التي رغبت في ان أشارككم بها اليوم وإليكم القصة.

تنزيل سكس حيواناتسكس كلاب - سكس حيواناتحصان ينيك بنتكلب ينيك بنتسكس هيفاء وهبي - قصص نيك عربيسكس محارمفيلم سكس امهات

ذات ليلة  دخلت غرفة ابني ليلاً وكانت الإضاءة غير مطفاة فاستغربت أن يسهر إلى تلك الساعة وكانت الثانية صباحاً وذلك لأنّ من عادات ابني ضياء النشاط والصحة والإستيقاظ مبكراً و النوم مبكراً. ولكن حينما دخلت رأيت يمينه ملقاة على قضيبه المتشنج من داخل بنطال البيجاما وهو يحلم. ولم يكن حلماً عادياً أيها القراء وايتها القارئات لقد كان يحتلم بي أنا امه! رأيت العرق يتصبب منه وهو نائم فالجمني احتلامه فلم أنطق وظللت أستمع فإذا به ينطق إسمي:” حبيبتي ماما.. آآآه.. كسك ناعم … وطيازك مربربة… آآآآه ….” ثم شهق شهقة أغرقت مقدمة بنطاله من المنيّ الدافق الذي تجمد بعد لحظات أمام عينيّ!! راح قلبي يخفق ما بين أضلعي والحقّ أقول لكم أنّي تلك الليلة رحت امسّ كسي وأفركه طوال الليل إلى جوار رجلي الذي فقد فحولته حتى صبح الصبح وكنت قد اشبعت ظمئي الجنسي ببعدما قلّب ابني ضياء عليّ المواجع. عند ذلك الحدّ وأنا لم أذكر لإبني شيئ إّلا أنني كنت ألاحظه يتفرّس في أعضائي بشدة ويركز على منطقة فخذيّ وبزازي المنتصبة المتماسكة من قلة الإستعمال. كنت ألمحه وأضبطه متلبس فيدير وجهه سريعاً وأحسّ أنه شعر بالذنب وقد انقبض وجهه واربدّت معالمه كأنّما أذنب ذنباً كبيراً. كل ذلك وأنا لا أفكر في أبني مطلقاً غير أنّ تطورات جدّت أجبرتني حتى ضاجعت ابني لأروي ظمأه الجنسي حفاظاً عليه وخوفاً عليه من نفسه.

سكس اخوات xnxxسكس اخواتسكس اخوات اجنبي - قصص سكس مصرينيك الخادمةسكس اخ واختة

ذات مرة وأن أنظف غرفته وأمسح مكتبه إذا بي أقرأ في اجنة له: “ أمي .. يا حبي الذي لا أستطيع البوح به… ليتني أجد من ففي جمال نهديك، وطراوة ردفيك، وبياض وجهك، واتساع مقلتيك.. لكنت إذن تزوجتها واطفأت ظمأ الجنسي عندي وارتحت.. ولكنك أمي ولا استطيع الإقتراب منها.. إذن ما الفائدة من الحياة والعذاب؟! اظنني سأنتحر في مقبل الإيام على أن افجع أمي بي إذا راودتها عن نفسها.” وهنا كانت الصدمة الكبرى! أبني ضاياء الوحيد يتغزل بي! ويهواني كفتاة غغريبة عنه ويود لو يضاجعني!! والأدهى والأمرّ أنه مقبل على الإنتحار!!! عند ذلك لحدّ سقطت كل حسابات الحرام في ذهني ولم أذكر سوى حياة ابني وقررت وما هو إلّا يومان حتى ضاجعت ابني لأروي ظماه الجنسي وارتويت أنا كذلك وتلذذت كثيراً. في ظهيرة يوم وبعد أن تغذينا ودخل هو غرفته لبست انا قميص نوم أحمر  سكسي مغري دون ستيان او كلوت ودخلت عليه الغرفة. لم أتكلم بل ابتسمت وجليت إلى جواره وهو يحملق في جسدي امامه ويكاد يفترسني. قلت هامسة: “ ابني … حبيبي.. انا فداك.. انت بتحبني وانا عاوزاك.” ثم ملت عليه امطره قبلات ناعمة ووجدت يدي طريقها إلى قضيبه فاعتصرته وفي يوم كنت اغسله وهو صغير طفل. كدت أسمع دقات قلب ابني من هول المفاجأة وإذا به يتلعثم ويبلع ريقه بصعوبة ويهمس: “ طيب ماما انتي راضية بكدا…. مش هتزعلي..” فلم أجبه سوى ان انسحبت فوق جسده وسحبت معي بنطال الترينج بالسليب ورحت الحس رأس قضيبه الذي شدّ فكان كفرع الشجرة المستقيم. رحت أضاجع ابني ضياء لأروي ظمأه الجنسي خوفاً عليه من الأنتحار وهو ابني الوحيد. بركت فوقه وراح يقبلني بحرارة ويمتص ريقي ونسي الحارم ونسيته او تنسيناه وسقط مع ملابسنا الساقطة من فوق جسدينا وخلعته من عقلي كما خلعت قميص من فوقي ورحنا نلتصق التصاقاً شعرت فيه أني عدت صبية بنت عشرين ربيعاً. كان قضيبه مشرعاً كالسيف فرحت اضعه تحتي وافركه بمشافر كسي الهائج الرطب من ظمئي الجنسي كذلك إلى أن أطلق مزيه ولم اُطق أنا صبراً فاشرعته ورحت أنزل بكسي فوقه وهو يزمّ شفتيه وأنا أزوم حتى اسكنته داخلي. راح ابني ضياء يعلو ويهبط بنصفه بقوة فيغرز قضيبه الساخن الغليظ داخلي ويسحبه ويطعنني حتى صرخت وارتعشت ارتعشات متتالية واطلقت شهوتي فقبضت عليه داخلي ليصيح هو ويضاعف من سرعة ضرباته ويزمجر: “ آآآآآآآه… أأأأخ هجيييييب” فقفزت من فوقه وأمسكت بقضيبه فالقى منيّه الكثيف بغزارة لم اعهدها في ابيه.

سحاق الام وبناتها قصص سكس سحاق

الأربعاء, يناير 30th, 2019

الأم والبنت والأخت.. الأم أرملة من 5 سنين اسمها وفاء عندها 48 سنة جسمها كرباج يشبه جسم الهام شاهين بالذات الشنطة الكبيرة طيزها وياااااااه على طيزها وجمالها وبياضها ولا جمال وشها ووسع عينيها ولا الشفايف الوردي الكريز اللي اول متشوفهم تبقى عايز تمصهم وتكلهم بصراحة جسمها فورتيكة المهم جوزها قبل ما يموت كان مشبعها نيك في كل خرم في جسمها كان مفتري نيك صبح وليل كس وطيز وبين البزاز وبقها كان نيييييييك بريمو مات وبقت هي وحيدة معندهاش سكس محارم اللي يريحها كانت لسه في عزها 43 سنة يعني استوت وعايزة الأكالة وكمان بالمواصفات اللي قولتها ساب لها بنتين مها 27 سنة دلوقتي وسالي 22 سنة… مها متجوزة قبل وفاة الأب بسنة وعندها ولد 5 سنين وبنت 1.5 سنة وجوزها اسمه وائل شغال في الغردقة يشتغل 3 أسابيع ويريح اسبوع مش قد كده فى النيك لكن هى جايبة جسم أمها بالسنتي بس على أطول وأرفع حاجات بسيطة.. أما سالى فأخذت البكالوريوس وبتدور على شغل وبرضو جسمها

قصص سكسعرب نارسكس محارمسكس امهات - قصص سكستحميل سكس

موووووووز بس بناتي لسه ماتركبتش يعنى متناكتش.. المهم وفاء محترمة جداً بس تعمل ايه للكس الملعون كسها بياكلها بعد وفاة الزوج طيب تعمل ايه غير الخيار المحتار في الكس المتناك بقاله سنين والطيز كمان والأيد اللذيذة والصوابع وهي بتلعب في الكس وبتفتكر جوزها وهو بينيكها ويدخل ويخرج زوبره في الكس لغاية متجيب محنها على ايديها وتتعب وتنام فضلت على الحال ده فى اوضتها شبه يوميا لغاية مجت مها في يوم تبات عندها وصحيت قلقانة بالليل تشرب ماء وعدت جنب اوضة امها وسمعت صوت محن الصوت معروف واحدة بتجيب شهوتها معقوله ماما فتحت الباب بسرعة لقت امها ملط وايديها في كسها والأيد التانية بتلعب في بزازها اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح اوووووف اااااااه مش قادرة لغاية ماشافت بنتها والصدمة عمت عالمكان راحت مها جريت بسرعة ووفاء لمت نفسها بسرعة وقامت وقعدت تفكر قالت لازم اتكلم مع مها وراحت لها قوضتها وفتحت لقيتها قاعدة عالسرير دخلتلها وقعدت جنبها قالت مها يا حبيبتي انت عارفه ان كنت بحب ابوكي قد ايه وقد ايه هو كان حنين معايا وكنا بنقعد مع بعض شبه يوميا اعمل ايه يعنى وانت عارفة اني لسه مكبرتش وجسمي له احتياجات يعنى اتجوز مينفعش ابوكم بحبه جدا جدا ولا اعمل حاجة حرام أعوذ ب**** فمكنش قدامي غير اني اطفي نار شهوتي بايديا عموما لو انا سقطت من نظرك خلاص يا حبيبتي مش اعمل كده تاني المهم انك متزعليش مني انت واختك كل حياتي ودنيتي بصت لقت مها واخداها في حضنها وبتعيط انا اسفة يا ماما متزعليش انا مقدرة كل اللى بتعمليه انت ست وليكي احتياجاتك وفاء قالتلها مالك يا مها انت حزينة ليه قالتلها وائل بيسافر كتير وانا برضو ليا احتياجات وقامت عيطت راحت وفاء حضنتها وبتمسح دموعها فقربت وشها من مها وبصت في عينيها وجت تبوسها فقربت من شفايفها وحصل اللي حصل الشفايف في الشفايف وغابوا في بوسة عميقة لمدة 5 دقائق وكل واحدة أنفاسها بتزيد لغاية ما مها قالت لأمها ايه يا ماما الاحساس ده انا محستش كده قبل كده راحت وفاء حضنتها جامد وخلعت قميص نومها وخلعت قميص نوم مها والاندر وبقوا عريانين و دخلوا في بوسة تانية بس كان فيها الشفايف بتمص بعضها والالسنة داخل فمهم واحلى اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح وايدين وفاء بتقفش في بزاز بنتها وتقرص حلمتها ومها ايديها على كس أمها عالشفرتين والزنبور ووفاء اااااااه اااااااه اااااااه كمان يا مها دخلي صوابعك جوة كس امك اااااااه اااااح اوووووف اوووووف بيحرقني موووووت ومها قامت على كس أمها تلحسه وتدخله في بوقها وأحلى آهات من وفاء يالهوي كسي بيحرقني موووووت اوووووف اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح اوووووف اااااااه مش قادرة لغاية منزلت محنها في بوق بنتها واترعشت رعشة محستش بيها من أيام المرحوم وقامت قالتلها لازم اكافأك يا بنتي زي ما نزلتي لبنى وخلت مها تنام على السرير وفشخت رجليها وبان الكس الوردي كس صح الصح بتاع واحدة 26 سنة يعني لسه بخيره ومحنه ونزلت عليه مص ولحس فى الزنبور والشفرات ومها ماسكه بزازها وتقفش فيهم وايه بقى اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اوووه اوووووف كسي بيحرقني موووووت يا ماما كمان الحسي اااااااه اااااااه اااااااه اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح اوووووف اااااااه مش قادرة اجيب يا ماما اجيب وراحت ماسكة دماغ أمها وحشراها في كسها جامد وفضلت تحرك كسها يمين وشمال وفوق وتحت لغاية منزلت محنها في بوق أمها واترعشت جامد لغاية مهديت وخدوا بعض بالحضن والبوس وفاء قالتها انا النهاردة من أسعد ايام حياتي ومها كمان قالتلها انا انبسطت موووووت واتفقوا إن الموضوع يفضل سر بينهم عشان سالى متعرفش وكمان عشان يمتعوا بعض من غير حد ميعرف

تحميل سكستحميل سكسسكس محارمقصص سكسسكس نسوانجينسوانجيتحميل افلام سكستحميل افلام نيك

مرات ابي المتناكه تمص زبي وانا نائم قصص سكس

الثلاثاء, يناير 29th, 2019

انا تزوجت من رجل زوجته ماتت و له ابناء و ابن زوجي عاشرني و ناكني و مارسنا نيك المحارم بطريقة ساخنة جدا اعجبتني و كان زوجي اسمه رعد اكبر مني و انا قبلت بالزواج به رغم انه له اولاد لانني اوشكت على بلوغ الاربعين ولم اشء ان ابقى عانس بلا زواج رغم اني مقبولة جدا في جمالي . و من اول يوم احسست ان في ذلك البيت تحدث امور غريبة فمثلا الاخوة تقريبا كلهم لا يتفاهمون مع بعض و زوجي رعد كان جد صارم معهم و لكن ابنه البكر و اسمه راضي كان يعامله معاملة خاصة ويدلعه و عمره اثنان و عشرون سنة و حتى انا دخل في قلبي لانه بشوش و خفيف الظل و احيانا كنت اتسامر معه الحديث حتى في غرفة نومي اما اخوته فكانو اغلبهم مراهقين و اطفال اي يدخلون غرفتي بطرقة عادية جدا

تحميل سكسسكس نسوانجينسوانجي - تحميل افلام سكستحميل افلام نيكقصص سكس

و ذات مرة كنت مع راضي في الغرفة و انا كنت اتصرف كاني امه و كنت جالسة و رجلاي مفتوحتين و لا ارتدي ملابسي الداخلية حين دخل راضي و يومها ابن زوجي عاشرني و كنت انا السبب لاني نسيت ان استر نفسي و هو لما جلس امامي و قابلني لاحظت انه ينظر الى كسي المحلوق . و حين تفطنت للامر اغلقت رجلي امامه و هو ايضا عرف اني تفطنت له حيث نظر الي و هو يضحك و انا شعرت برغبة كبيرة في ممارسة الجنس معه و سالته لماذا تضحك فنظر الى كسي وقال اعجبني و ازداد نبض قلبي على كلامه اكثر ثم حاول ان يلمس فخذي و انا قاومته  ولكن بسرعة استسلمت و اكتشفت فيه فحولة و رجولة قوية جدا و هكذا راضي ابن زوجي عاشرني معاشرة الازواج و ناكني في اسخن سكس محارم

عرب نارسكس محارمسكس امهاتقصص سكس

و كان يهر راضي انه خبير جدا في النيك حيث رفع رجلاي على ظهره و قرب زبه الجميل المنتصب من كسي و خبطه على الكس عدة مرات حتى يصحى زبه اكثر و ادخل الراس و بدا يحكه على الشفرتين و البظر و انا اسخن امامه و ابن زوجي عاشرني بقوة كبيرة . ثم كرر العملية و هو يسخنني تسخين قوي جدا حتى بدات اتغنج له و انا اترجاه ان يدخل لي زبه لاني سخنت و صرت اصرخ امامه اه اح اح اه اه ادخل ما ذا تنتظر اه اه اح اح اح وو راضي يزيد في تهييجي بذلك الحك الساخن ثم عث راس زبه بقوة نحو الكس و ادخله بحرارة كبيرة جعلتني اشعر بمتعة النيك و حلاوته اكثر مما اشعر بها مع ابوه رغم ان ابوه ايضا نياك و له زب كبير و راضي ابن زوجي عاشرني بقوة كبيرة

و مر الزب سريعا الى كسي المبلول لاعلن انا عن اخراج الاهات الحارة جدا اه اه اه اح اح اه اه اه  وانا افتح له رجلاي عى مصراعيهما و اتركه يدخل زبه بقوة في كسي و اسخن و اذوب ذوبان جنسي حار و ساخن جدا و ابن زوجي الذي هو ربيبي ينيك نيك ساخن جدا . و اعجبني لما اخرج زبه يقذف على بطني و كان تصرف رائع منه فهو رغم حداثة سنه الا انه تصرف معي بذكاء كبير و رزانة و انا انظر الى الزب كيف كان يرمي حممه و منيه فوق بطني و حتى صدري و ابن زوجي عاشرني و مارس معي احلى سكس محارم و زبه كان لذيذ جدا و ممتع و اعطاني اجمل لذة جنسية بزبه الذلذي جدا داخل كسي الممحون

قصص سكس خالتي تنام معي كل يوم

الإثنين, يناير 28th, 2019

منذ وقت طويل كنت اعلم ان خالتي تحب الزب و نياكة و انا كنت اريد ان انيكها لكن لم اكن املك الجراة اللازمة الى ان حدث ما حدث في ذلك اليوم لما عرضت علي خالتي جسمها بطريقة مثيرة و مهيجة جدا و قد قالتها بصريح العبارة اريد ان تنيكني .. و انا بقيت انظر اليها للحظات و قلبي يدق بقوة و كانني كنت في حلم ثم فتحت لها ذراعاي حتى اخدتها في حضني ثم بدات اقبلها بحرارة كبيرة من فمها و هي تقبلني بكل محنة و زبي كاد يقطع بنطلوني من الانتصاب قبل ان تخرجه خالتي و تنطلق في رضعه بكل حرارة و انا انظر اليها و خالتي تملك جسم جميل و مثير جدا خاصة في مؤخرتها العريضة .

و ازدادت رغبتي اكثر مع المص و اللحس و خالتي تحب الزب و تعرف كيف تلاعبه باللسان حتى تجعلني اشعر بمتعة منقطعة النظير اما انا فكنت واقف فقط و لا افعل شيءا حتى سخن زبي و اصبحت مثل الوحش .. و امسكت خالتي و اسندتها و وضعت لساني على كسها ثم انطلقت في لحس الكس و انا اسمع انين خالتي التي كانت تهيج مع ملامسة لساني لبظرها و انا اهيجها ثم العب بثدييها و احركهما و امص الحلمة و الحس لكن زبي كان يريد الدخول للنيك و التمتع اكثر و اخلتي تحب الزب و ترغب في تذوقه في كسها و لذلك ادخلت لها زبي بقوة في الكس و بكل حرارة ..

عرب نارسكس محارمسكس امهاتسكس نسوانجيتحميل سكسقصص سكسقصص نيك

و سمعت انين جنسي قوي جدا لما ادخلت زبي في كس خالتي و اصبحت تصرخ اه اح اه اه و خالتي تحب الزب و لا تصبر عليه و انا حرارة الكس القوية كانت تحرك زبي بسرعة و تجعلني احضن خالتي و اقبلها بمحنة من الشفتين و الزب لا يتوقف عن التحرك في كسها .. و امسكتها ايضا من فلقات طيزها الكبير حين كنت انيكها و جاءتني رغبة النيك من الخلف لكن خالتي رفضت و ردت علي بصراخ كبير جدا اكمل النيك من كسي حبيبي لا تكرر هذا الكلام و خالتي تحب الزب في الكس و انا احسست برعشة رهيبة جدا في زبي و فتحته حين كنت ادخله في كسها و عرفت ان زبي يريد ان يكب ..

و صرخت خالتي اقذف في كسي لا تخرج زبك و كلامها زاد في تهييجي اكثر و جعل زبي يسيل بسرعة و المني خرج مني حار جدا و لذيذ و كان الزب يرتعش بقوة و يخرج المني بحرارة كبيرة و انا اعانق خالتيو استمتع بلحظة خروج المني من الزب و تلك المتعة الكبيرة . و صرخت بقوة اه اه اح اح حين كان زبي يقذف و خالتي كانت ترتعش و اعجبها الزب لان خالتي تحب الزب و تحب القذف في كسها و لكن زبي لما ارتخى شعرت بالبرود و اخرجته و هو ذابل و لكنه شبع من كس خالتي

قصص نيك محارم - قصص محارم - قصص سكس محارمقصص سكس جديدةقصص سكس امهاتقصص سكس شراميط

طيز الام تهيج زب ابنها قصص سكس محارم امهات

الأحد, يناير 27th, 2019

هأحكيلكم إزاي نكت أمي أم طيز كبيرة وبزاز ملبن وأحلى مؤخرة في العالم في سكس محار. كانت أمي امراة سكسية وجميلة وكنت بأحب إني أنيكها من ساعة ما بلغت وبقيت أهيج عليها وزبري يقف على جسمها لغاية ما نكتها زي ما هأحكيلكم. ولعلمكم فأمي عندها أربعين سنة وعليها جسم رهيب لإنها بزازها ملبنة كبيرة وشفتهم أكتر من مرة لما كنت بأتلصص عليها وهي بتغير ملابسها أو وهي في الحمام أما طيزها فكنت كل ما تقعد أشوف فخادها وطيزها لإنها ما كانتش بتلبس الكيلوت وكسها أيضاً. وفي كل مرة أهيج عليها كنت بأضرب عشرة لغاية ما وصلت لمرحلة جنسية حارة جداً و نكت أمي فعلاً وهي رايحة في النوم. جاءتني الفكرة لما دخلت في يوم على أوضتها ولقيتها رايحة في نوم عميق وفخادها باينة وهي بشرتها بيضاء اوي. قربت منها ولمست فخادها وشوفت بزازها اللي كانت طالعة من الروب لإنها بترضع وبتلبس روب بيبين بزازها ولمست حلماتها اوردية ونزلت بوستها من حلماتها ولحستها وشعرت بشهوة كبيرة في سكس محارم مع أمي الجامدة. طلعت زبري وكان واقف ومنتصب جداُ عليها وبدأت أفركه على طيزها بين فلقتيها لغاية ما رأس زبري لمس خرم طيزها وكانت طيزها حامية وساخنة لما نكت أمي وهي رايحة في النوم وبعدين جاتني نشوة غريبة أوي وحسيت إن زبري هيقذف رحت خبيته في البوكسر وجبت مني في البوكسر. قذفت مني وكان غزير وكثيف وأمي كانت رايحة في النوم ومش حاسة بأي حاجة وبعد ما جيبتهم على أمي ارتحت وهديت عني الشهوة على الرغم من إني فضلت في اليوم ده اضرب عشرة كل ما زبري ينتصب وأنا هايج على الآخر لما أفتكرت جمال طيز أمي وزبري اللي كان بيفرك فيها.

قصص سكس مصورة , قصص سكس جديدة , قصص سكس محارم , قصص سكس , قصص سكس محارم عائلي , قصص نيك

بعد أسبوع تقريباً قررت إني أنيك أمي المرة دي في كسها وما كنش قدامي إلا حل واحد عشان أنيكها وأدوق كسها وأدخل زبري فيه وهي إني أحطلها حبوب منومة في الشاي ورحت على الصيدلية وأشتريتهم. وفي الليلة دي استنيت لغاية ما أمي جابت شاي بالليل وكانت متعودة عليه وبعدين حطتلها حباية من المنوم وفضلت أراقبها وهي بتشرب الشاي وأنا ماسك زبري تحت التربيزة على جسم أمي المثير وبزازها اللي كانت قدامي وهي ملبنة وأنا هايج على حلماتها المثيرة وأتمنى لو أني أرضعها زي ما كنت صغير. لما كملت الشاي نضفت التربيزة وما فيش غير ربع ساعة لغاية ما جاءت لعندي وقالت لي إنها حاسة بالتعب أوي وإنها هتدخل ترتاح في أوضتها شوية وهنا كانت أجمل لحظة لما نكت أمي نياكة حقيقية ومسكتها ن إيديها وهي ساندة على أكتافي لغاية ما وصلنا على أوصة نومها وكان أبويا ما دخلش البيت وبعدين نيمتها على السرير وعملت نفسي إني بأغطيها وقبل ما أغطيها قفلت عينيها وكنت بأحسس على فخادها وأنا بأحط عليها الغطاء وبعدين حسست على بزازها وده عشان اتاكد إنها نايمة ولما ما رديتش بوستها من بوقها وقلبي تتصاعد نبضاته جامد مع شعور ممزوج بأجمل لحظات لما نكت أمي ومارست معاها جنس محارم ونيك حامي وبين الخوف من إنها تفتح عينيها بس هي فضلت نايمة من غير أي ردة فعل. ولما اتاكد تماماً إنها نايمة طلعت بزازها الملبنة وبصيت كويس عليها وكانت على بزتها الشمال دايرة سوداء حوالين حلماتها الكبيرة الوردية. رضعتها جامد والحليب طالع من بزاز امي وأنا بأمصها وكان لذيذ أوي. وطلعت زبري ساعتها ودخلته بين بزاز أمي الملبنة الكبيرة ونكتها بين بزازها وما تحملت القوة الجنسية دي والمتعة اللعارمة لغاية ما قذفت مني على بزازها المليانة بالحليب وجريت على المطبخ وجيبت فوطة ومسحت بزازها بعد ما قذفت بكل لذة ومتعة في نيك محارم رائع مع أمي النايمة. ولما كنت بأمسح بزاز أمي الكبيرة الملبنة كانت بتتحرك بكل متعة قدام عيوني وأنا شايف حلماتها اللي بأعشقها وما قدرش أصبر عليها.

قصص محارم جديدة , قصص سكس عربي , قصص سكس اخوات , قصص سحاق , قصص سكس مصري

حطيت الفوطة قدامي على السرير وبدأت الحس في كس أمي وأحط لساني فيه. وفي كل مرة كنت بأبص على أمي وأنا خايف إنها تفتح عينيها وتشوفني وأنا بأنيكها ومسكت زبري لما انتصب كويس وقربته في كسها وكان سخن أوي وجميل وطلعت آهة عميقة أوي من قلبي على جمال كس أمي وحلاوتها وبدأت أحك زبري بين شفرات كسها وبما أنها كانت نايمة فكسها ما كنش مبلول فبصقت عليه ولما حطيت رأس زبري على فتحة كسها حسيت بمتعة مش هأنساها وكانت أحلى متعة جنس دوقتها في أجمل سكس محارم مع أمي. ما صدقتش أني بأنيك أمي ساعتها وأفتكرت متعة ضرب العشرة بس أنا دلوقتي راكب عليها وزبري في كسها.  كنت شايل رجليها تحت باطي وبأدفع زبري جامد لما نكت أمي يوميا وفي كل مرة أوقف لما أحس إني على وشك أني أقذف لإني بصراحة ما كنتش عايز أقذف بسرعة وأفقد اجمل متعة سكس محارم مع أمي المثيرة. بس في النهاية استسلمت لحلاوة كس أمي وحطيت الفوطة على بطن أمي وحطيت زبري على  الفوطة وبدأ زبري يقذف منيه جامد. وبعدين بوستها من بوقها بسخون ولبستها الكيلوت بعد ما مسحتها كويس وغطيتها وأنا سعيد جداً بعد ما نكت أمي في سكس محارم مثير.

قصص سكس محارم ابن ديوث يعشق مشاهدة امة تتناك

الأحد, يناير 27th, 2019
قصص سكس دياثة رائعة سأحيكها لكم اليوم انا احمد وامي هند عندها ٤٥ سنه وانا ١٧ سنه طبعا انا بنيك امي بقالي كتير جدا وامي اتناك مني ومن زوبر اسود مع بعضو٢ رجاله غيري من غير رضاها..
طبعا امي قفلت موضوع النيك من رحاله غيري تاني بس انا حبيت اعيش معها قصص سكس دياثة و منظر امي وهي بعتتلك من شخص تاني واتفرج عليها واضرب عشره عليها
عموما فلنبدأ قصص سكس دياثة هاته
انا بقيت انيك امي من بقها كتير و طيزها وقليل من كسها من بشبعها طبعا وبنكها في المطبخ وكل حته في البيت ويعتبر بعد في البيت عريان فيوم كنت بفكر في امي وهي بتتناك من شخص تاني وقلت انا لازم اخليها تتناك من صاحبي مره ف عرضت الفكره عليها بس مهدت ليها قلتلها هاتي الخياره واعدي عليها ومتعي نفسك وانا كنت مستمتع جدا قلتلها ايه رايك في عمر صاحبي نفسو فيكي اوي قلتلي بطل هبل انا مش هتناك من حد تاني ولو أصريت مش هخليك تنكني تاني قلتلها طيب المهم كلمت عمر صاحبي وهو عارف اني بنيك امي وهو بيحفظ السر اوي قلتلو ايه رأيك تيجي تناك مع امي يوم قلي نفسي اوي قلتلو بس انت هتغطصبها قلي هي مش موفقه قلتلو لا قلي لا في الاول قلتلو متخفش انت هتعد تلعب في كسها وطيزها وطلع زبك هتناك معاك عادي المهم قلي ماشي وبكره ننفذ جيه بكره الساعه ١١ بليل عمر جه دخل اعدنا ومقلتش لامي ان عمر جه اعدنا في الاوضه عادي وامي كانت في اوضتها قلتلو خش عليها يلا المهم كانت لابسه جلبيه بيت تحتها كلوت فتله وستناينه جمده مكبره بززها اوي.

قصص نيكقصص سكسقصص محارم - قصص سكسقصص سكس جديدةقصص محارمقصص سكس محارمقصص سكس امهاتقصة سكس
المهم دخل عليها ازيك يا طنط طبعا قلتلو انت ايه الي جابك هنه قلها معايا مفتاح الشقه من النسخه الي تحت مشايه الباب قلتلو طب أطلع بره قلها لاء وقرب عليها لقتها ضربتو بالقلم لقيتو مسكها من بززها وحط ايدو علي كسها واشتغل وهي مش عايزه تستسلم لقيت عمر اتعصب ومسكها من شعرها وقلها مصي زبي طلعيه مصيه قلتلو لاء لقيتو زقها علي السرير واعد عليها ونزل بوس فيها وهي ممنعها لقيتو رفع الجلبيه فوق بززها وقلع التيشرت البنطلون وطلع زيرو وقربو من بقها وزوبر عمر كبير لقتها قفله بقها وقلتلو انا زي امك ازاي تعمل كده قلها لو امي كده كنت نكتها ولقيتو ضربها علي بززها ونزل نص فيها ولعب في الكس لحد ما نزلت وكده استسلمت اخيرا ونزلت نص في زبرو وبعدين وقفها قلعها ونزل نيك فيها بعدين انا دخلت عليهم قلعت هدومي وخلتها تمص في زبي ونكتها معاه ونزلنا في بقها وعمر نكتها من طيزها anal وانا في قمه السعاده لأني عشت احلى قصص سكس دياثة مع أمي حبيبتي .
تحميل سكستحميل نيكسكس نسوانجي

قصص سكس حيوانات احمد ينكح امة في كسها

الأحد, يناير 27th, 2019

أبي أرسلنا في الإجازة إلى الساحل، لكنه كان أمامه أسبوعين في العمل وأخبرنا إنه سيلحقنا بنا بعدما ينتهي من العمل وبعد ذلك سنقضي أسبوعين معاً. الشاليه الذي حجزه والدي كان فيه غرفة نوم واحدة بسريرين لذلك رأيت الكثير من أمي أكثر مما كنت أراه في المنزل. قالت لي أمي أنها دائماً تنام عارية في المنزل، وكنت أعرف هذا. الحقيقة أنا أيضاً كنت أنام عاري في المنزل وأخبرتها بهذا. لكن حتى نحافظ على الوقار ، أتفقنا على أن نرتدي ملابسنا في السرير. في حالتي كنت أرتدي بوكسر ضيق بالكاد يغطي قضيبي المنتصب، لكن في هذا السن لم أعد أهتم. بالمناسبة أنا كنت في الثامنة عشر في هذا الوقت وأمي كانت في الخامسة والأربعين. أمي كانت ترتدي قميص نوم كامل في السرير في أول أربعة أيام، لكن الحرارة بدأت ترتفع فأنتقلت أمي إلى قمصان النوم القصيرة. كانت تغطي جسمها، لكنها كانت سكسي جداً. أرتفعت الحرارة أكثر وأكثر، وأمي بدأت ترتدي أقل وأقل. وبعد سبعة أيام خرجت أمي الشاور وهي تلف جسمها الفوطة، وسألتني إذا كنت أمانع لو أطفأت الأنوار ونامت عارية، وسترتدي ملابسها قبل الصباح. بالطبع وافقت وسألتها إذا كان ممكن أنام أنا أيضاً عاري. ضحكت بكسوف مثل فتاة في المدرسة وقالت إن بوركسري لن يكن يغطي الكثير على أي حال. وهكذا أطفأنا الأنوار وسمعت الفوطة تنزل على الأرض وأمي تصعد على السرير. كانت الأمور مثالية لبضع دقائق ومن ثم أعتادت عيني على الظلام. وعلى الأضواء الخافتة للقمر أمكنني أن أرى جسد أمي العاري وكانت غالقة عينيها وأعتقد أنها كانت تتظاهر بالنوم. شاهدت بزازها ترتفع وتنخفض وهي تتنفس وحلماتها تحاول الوقوف. وبطنها المسطحة وحتى صرتها. ورأيت فخاذها وما بدا كأنه شعر عانته فوق كسها.
بدأ قضيبي ينتصب جداُ وجلخته وأنا أنظر على جسد أمي العاري. صحيح إني كنت أصدر صوت وأنا أجلخ قضيبي وأنفاسي تتصاعد، لكن أمي لم تفتح عينيها أو تقول شيء. رأيتها تحرك يديها على ساقيها وببطء تتجه إلى كسها. وبدأـ تدلك أصبعها فوق شفرات كسها. حافظت على صكتي بقدر ما استطيع وأنا أقترب منها لأراها بشكل أوضح. لم يبدو أن أمي لاحظتني. وسريعاً بدأ جسمي أمي العاري يرتجف وحلماتها أنتصبت جداً وبدأت تتنفس بسرعة، وهي تهمس بأسمي، ومن ثم تيبس جسمها وأطلقت آهة عالية. سألتها: “كان حلو؟” فتحت أمي عينيها ونظرت لي مباشرة وسألتني: “إنت كنت بتتفرج؟” ضحكت وقلت لها: “من على بعد خطوات.” “أتمنى يكون العرض عجبك.” أقتربت منها وجلست على السرير إلى جوارها وبدأت أداعب بزازها وكانت ساخنة جداً. وأدخلت أصبعي في كسها فتأوهت بصوت عالي. كانت هذه هي أول مرة لي مع أمي وكنت أعرف أنها لن تكون الأخيرة. كنت أتخيل نفسي وأنا أضاجع أمي حتى أخر يوم في حياتي أول طول ما أنا أعيش مع والدي ووالدتي في المنزل. قامت أمي من على السرير وقبلتني بكل حرارة. لم نكن نرى بعضناً جيداً لكننا عوضاً ذلك بالتحسيس والتقفيش. كان جسمها ناعم جداً كما تخيلته دائماً. بزازها لم تكن كبيرة جداً ولا صغيرة، لكنها كانت من الحجم المناسب. تملأ يدي وتتمايل مع قبضاتي.

سكس حيواناتسكس كلب وبنتحصان ينيك بنتنيك كلابفيلم حصان ينيك بنتكلب ينيك بنتافلام نيك حيوانات 2019سكس حيوان
وأمي في نفس الوقت كانت تستكشف جسمي وركزت أكثر على صدري. من كثرة الذهاب إلى الجيم نمت عضلاتي، ويبدو أنها أحبت ذلك كثيراً. جعلتها تستلقي مرة أخرى على السرير، وأنا نمت عليها لتلامس حلماتها البارزة شعر صدري، وكان ملمسها رائع جداً على جسدي جعلني أهيج أكثر. لم أكن في هذه اللحظة مع أمي بل مع معشوقتي وحبيبتي الوحيدة. وقضيبي المنتصب بين ساقيها وحينها شعرت بدفء كسها. نزلت بلساني من على شفتيها إلى رقبتها وهمس بأنفاسي الحارة في أذنيها ومن ثم أنتقلت إلى بزازها والتقمت كل حلمة من حلمتيها على حدى في فمي مع اللحس والمص والرضاعة وحتى العض الخفيف الذي أثارها جداص وفي نفس الوقت كنت أقرص على بزها الأخر بيدي، وهكذا بالتبادل حتى شبعت من بزازها وأنتقلت إلى صرتها لأحفرفيها بلساني ونزولاً إلى عشها الدافيء. لم استطع أن أصدق نفسي أنني وصلت إلى نفس المكان الذي ولدت منه. عندما حطت شفتي على شفرات كسها أنتفض جسد أمي بقوة. لم أتوقف وبدأت على الفور في لحس زنبورها ودفعت لساني ما بين كسها وكان ما يزال مبلول من أثر استمنائها، وكان طعم ماء شهوتها ملحي، لكنه كان لذيذ جداً. لم أتوقف عن اللحس والمص حتى بدأت تترجاني أن أدفع قضيبي في كسها وأرحمها. يبدو أن أبي لم يكن يقوم بواجبه على أكمل وجه. فكل ما يشغله حالياً هو العمل. وبالفعل رفعت ساقي أمي لأعلى ودفعت قضيبي في كسها وبطء نكتها على هذا الوضع لثلث الساعة. استمتعت فيهما أمي بشهوتين قبل أن أبدأ أنافي ملء كسها بمني. عندما أنتهيت أعترفت لي أنها كانت دائماً ترغب في قضيبي منذ أن رأته ينتصب لأول مرة. قضينا الأسبوع التالي في نيك متواصل. لم نخرج من الشاليه أبداً.

سكس حيوانات جامدسكس حصان ينيك بنتسكس حيوانات 2019 - سكس حيوانات

سكس اول مرة انيك طيز جارتي المراهقة

السبت, يناير 26th, 2019

مرحبا قراء موقع بزاز دعوني اقص عليكم قصتي هاته و هي قصة سكس عربية حقيقيه اول تجربة جنسيه لى ساروى لكم اول تجربة جنسية مرت بى كان هذا منذ سنوات طويلة وكنت فى الصف الثالث الثانوى وقتها كانت كل علاقتى بالجنس كانت مشاهدة الافلام الجنسية وممارسة العادة السرية وكانت مدرستى مدرسة مشتركة بنين وبنات الا انها كانت مشتركه اسما فقط فلم تكن هناك اى فرصة للصداقات او العلاقات بالمدرسة فكانت القيود كثيرة بالمدرسة وكنت طوال السنوات السابقة بالمراحل السابقة كانت لى صداقات كثيرة بالبنات بالمرحلة الاعدادية الا انها كانت صداقات بريئة وفى الصف الثالث الثانوى فوجئنا باعلان بالمدرسة عن الدورات الصيفية فى الالعاب الرياضيه ومنافسات بين المدرسة والمدارس الاخرى وطلب منى بعض الاصدقاء الانضمام معهم فى فريق كرة القدم وبالفعل اشتركنا فى الدورة التى كانت تتم فى الاجازة الصيفيه وكان بها جميع الالعاب كرة قدم وسله ويد فريق شباب وفريق بنات وكنا نحضر المباريات لتشجيع باقى الفرق فلم يكن احد بالمدرسة سوى الفرق المشاركه فقط والفرق الوافدة من المدارس الاخرى وفى احد الايام كانت هناك مباراه كرة قدم بين فريقنا وفريق مدرسة اخرى ويليه فى نفس اليوم مباراه كرة سلة بين فريق البنات بالمدرسة ومدرسة الثانوى التجارى للفتيات وقررنا حضور مباراه فريق البنات لتشجيعهم.

صور سكسصور نيكسكس محارمسكس امهاتاب ينيك بنتهتحميل نيكصور سكسصور سكس محارم

وبعد انتهاء المباراة وعند حضور فريق مدرسة التجارة ومعهم بعض بنات المدرسة للتشجيع فوجئت بمن تنادينى فى حوش المدرسة وعندما اقتربت منها فوجئت بها ايمان كانت معى فى الاعدادى ودخلت الثانوى التجارى وحضرت مع فريق مدرستها لتشجيعه وجلسنا فى حوش المدرسة نتبادل الحديث والذكريات إلى أن مرت ربع ساعة حتى اننا نسينا المباراة التى حضرت لمشاهدتها والتى كانت ستبدا بعد نصف ساعة ثم أخذ الحوار ياخذ منحى ساخنا جدا ولم أدر كيف الا انها كانت جريئة جدا ففوجئت بها تبدأ تسألنى عن علاقاتى فى مدرسة البنات واذا كانت لى علاقات بالمدرسة من عدمه واننى اكيد خاربها لانى كنت معروف من الاعدادى بانى احب التعارف على البنات فأحسست بالإثارة و التحمس وبدات اتجرأ عليها فى الحوار واتجرأ باليد اكثر من مره ووجدت منها قبول و أصبحت أرى في عينيها شيء من الإعجاب فقررت حينها أن أبوح لها بإعجابي نحوها وقلت لها: انها كانت على بالى من زمان وكنت اتمنى اشوفها من زمان فإزدادت نظراتها العميقة نحوي وفوجئت بها تقول: يعنى لو كنت شفتنى من زمان كنت عملت ايه قلت لها : كنت عملت حاجات كتير قوى بس مش هينفع اقولك فى المكان هنا فاجأتني بعرض وهو أن نجلس في مكان نكون فيه لوحدنا فقبلت ذلك بسرور كبير.. فبقينا ننظر إلى أرجاء المدرسة وقلت لها ان تدخل المبنى كانها تدخل دورة المياه وتصعد الى الدور الثالث الخالى وتنتظرنى هناك حتى اصعد لها فسبقتني و بعد دقائق ذهبت إليها في توتر و خوف و حذر.. فوجدتها تنتظر فى احد الفصول فى الدور الثالث .

فإنطلقت نحوها و دخلت , و بدون مقدمات امسكت يدها و تبادلنا القبل حتى ذاب جسدي و جسدها و إزددنا هيجانا وبدات افتح لها ازرار بلوزتها وهى تفتح ازرار قميصى ولم تكن ترتدى تحت البلوزة سوى السنتيان ومدت يدها تخلع سنتيانتها ووجدت اشهى واجمل صدر وجدته فى حياتى وبدات اتذكر كل ما شاهدته بالافلام الجنسية وبدات اعتصر بزازها وحلماتها ونزلت اليها امصها وارضعها وادخل حلماتها بفمى واعضها وهى تزداد شهوتها وشبقها وبدات تمسك زبى من على البنطلون وفتحت سوستة البنطلون وبدات فى اخراجة وركعت على ركبتيها وخلعت عنها بلوزتها وبدات تلعب بزبى المنتصب وبدات تلحس زبى بلسانها وتدخله فى فمها وترضعه وتمصه حتى تصورت انه دخل الى اخر حلقها واخذت ترضعه بحرفنه علمت منها انها لم تكن اول مره لها الى ان قذفت المنى على فمها وصدرها وشرعت ان ادخله بنطلونى خشية شعور احد بنا فوجدتها تقول استنى انا لسه عاوزاك ووجدتها ترفع جيبتها وتخلع عنها الاندر ووجدت اشهى واجمل كس ولفت انتباهى انها كانت حليقة الشعر فتيقنت انها ليست اول مرة بالنسبة لها وبدات العب فيه بيدى والعب فى ظنبورها الكبير وهى تزداد فى الهيجان وتلعب فى زبى حتى انتصب وبدات تقربه من كسها وقالت: متخافش انا مفتوحة واجلستها على احدى الدكك بالفصل ورفعت ارجلها على كتفى وبدات ادخله بهدوء وبالراحة..

فكسها كان صغير حتى دخل كله وبدات شهوتها تزداد وصوتها يعلو بالصراخ ووفضعت شفتى على شفتيها اقبلها بشهوه كبيره خشية شعور احد بنا وهى حاولت كتمان صوتها بقدر الامكان وانا ادخله واخرجه فى كسها حتى اننى تصورت انه وصل الى احشائها وانا العب فى صدرها واكل حلماتها بفمى مما زاد من هيجانها واخذت تقبلنى وتاكل فمى واكل فمها من شدة الشهوه ومحاوله منى لكتمان صراخها ووجدتها انزلت شهوتها وقالت لى عاوزاه من ورا فقلبتها على بطنها ووجدت ان خرم طيزها تم التعامل فيه من قبل فبدات احاول توسعته باصبعى وابصق عليه وادخل اصبعى واحد تلو الاخر حتى دخل ثلاثة اصابع وهى تتأوه وتصرخ بحس مكتوم ووجدت فتحتها قد اتسعت فاخرجت اصبعى وبدات فى ادخال زبى بالراحة وبهدوء حتى دخل نصفه فبدات فى اخراجه وادخالة مره واحده فدخل كله مع صرختها التى متاكد ان من بالملعب سمعها وبدات اتركه داخلها حتى تعودت عليه وبدات ادخله واخرجه وانا العب فى صدرها بيدى واضربها على طيزها ضربات كانت تزيد من شهوتها وتأوها وبعد ربع ساعه من ادخاله فى طيزها شعرت اننى سوف اقذف فحاولت اخراجه فقالت لا عاوزاهم جوه فى طيزى وفعلا اخرجت شهوتى داخل طيزها الممحونة وهى اخرجت شهوتها للمره الثالثه وقبلتها قبله طويله فى فمها وانا اقول: عرفتى بقى انا لو شفتك من زمان كنت عملت ايه فقالت: يا ريتنا كنا اتقابلنا من زمان على الاقل كنت هاخليك اول واحد تفتحنى وارتدينا ملابسنا ونزلنا بهدؤ واحد تلو الاخر الى ملعب السله فوجدنا ان المباراه انتهت بفوز فريق مدرستى على مدرستها فوجدتها تقول: حتى فى السله مدرستكم فازت مدرستكم دى شكلها مدرسة جامده قوى وكانت هذه قصتى مع اول نيكه لى

اخي يدخل ينيكني في الحمام

السبت, يناير 26th, 2019

أنا اسمي سلمى وعندي دلوقتي خمسة وتلاتين سنة طلقة وما عنديش ولاد لإني أتجوزت لمدة ستة شهور وأنتهى جوازي بسرعة بس أنا عشت قصة جنس محارم رائع مع أخويا اللي كان أكبر مني بخمس سنسين وهو مش متجوز كمان وسومها كنا هيجانين أحنا الاتنين وكل واحد فينا كان عايز التاني. بداية الحكاية أوصفلكم جمسي من غير مبالغة أنا بألبس مقاس أربعة وأربعين في السونتيانة وعندي طيز كبيرة مع فخاد بارزة ووسطي ضيق شوية فبيخلي طيزي شكلها رهيب ومن فوق عندي بزاز جامدة وحجمها كبير إلى حد ما بس دائرية ومن غير أي انكماشات أو تجاعيد مع حلمات بلون زهري فاتح وحوالين كل واحدة قرض أغمق شوية حجمه كبير. أما أخويا فهو شاب أكبر مني من غير جواز وما بيشتغلش وهو شخص رزين جداً وخجول بس من ساعة ما أتطلقت ورجعت على البيت أعيش فيه مع والدي ووالدتي بقيت ألاحظ إنه بيبص عليا بصات جنسية متفحصة وكتير كنت بألاحظ زبره المنتصب خاصة لما يلبس بنطلون خفيف بس ما كنتش الموضوع ده أي أهتمام. في الليلة دي كنت نايمة بروب شفاف أبيض وبما إن الدنيا كانت حار وما عندناش تكييف فسيبت باب الأوضة مفتوح مع الشباك عشان يعد تيار هواء وينعش الأوضة ومن كتر شرب الشاي من نمتش ليلتها وفضلت أتقلب في السرير وجاتني أفكار الزبر والنيك وأفتكرت جوزي إزا كان بينيكني وأنا أمص زبره في السرير في تجربة ما دامتش كتير وفي فكرة عابرة تخيلت نفسي مع أخويا في جنس محارم وأنا بأتخيل في ذهني حجم زبره اللي ما كنتش أعرفه إلا من بروزه أسفل البنطلون. وبما إن الجو كان ضمة وكنت لوحدي فرفعت الروب وقلعت الكيلوت وبدأت استمني وأدخل صوابعي في كسي وفجأة سمعت صوت رجل بره الأوضه فخفت كتير وطلعت صوابعي من كسي وما أنكرش إني في الأول أفتكرته عفريت وبعدين زاد اللي زود خوفي لما جاتني فكرة إن في فارجاي على أوضتي بس كتمت نفسي وغمض عيني وفجأة جاء ضل راجل واقف قدام الباب وما كنتش أعرف لغاية دلوقتي إزاي جاتني الشجاعة وما صرختش يومها.

من سكس محارم شاهد افضل مقاطع السكس بين

ابن ينيك امه اب ينيك بنتهسكس ام وابنهاسكس اب وبنتهسكس امهاتصور سكسصور نيك

كان أخويا واقف على الباب وهو فاكر إني نايمة واستغرق الموضوع شوية لغاية ما عرفت إن اللي واقف على الباب هو أوخويا وهنا هديت وزال خوفي وعملت نفسي نايمة وكان واضح إن أخويا جاء عندي عشان يحسس على جسمي وأنا نايمة لإنه ما عندوش الشجاعة إنه يطلبني في جنس محارم لإنه بتكسف. أول ما قرب مني كنت ناية على ضهري ورجليا مفتوحة وأنا من غير كيلوت وأول حاجة عملها إنه حسس على بزاز فحسيت بنشوة جنسية عالية وكنت عايزة اتأوه جامد لإنه ما فيش حد لمس بزازيمن سنة وبعدين باسني في بوقي خلى نبضات قلبي تتصاعد زي عقارب الساعة اللي كانت متعلقة على الحيطة وهنا بدأ يحسس بإيده على فخادي ورجلي وهو بيتنهد بصوت خامت وبعدين وصل لكسي اللي كان مبلول حتى قبل ما يلمسه. ورجع يبوس فيا في جنس محارم روعة وأنا عايزة أتجاوب معاه وأدخل معاه في أجواء السكس بس كنت بأكتم الموضوع عشان ما أحرجوش لإنه زي ما قلتلكم خجول وبعد كده حصلت حاجة ما قدرتش أصبر معاها وما تمالكتش نفسي ثانية واحدة لما أخويا وقف وقربزبره من بوقه وطلعه وأنا شايفاه في وسط الضلمة وكأنه منور من أحمراره بالمني وهنا فتحت بوقي وخد زبر أخويا ومسكته من رجله وبدأت أرضع زي المجنونة بس أخويا حاول يهرب ويخبي زبره ويجري على أوضته بسرعة. ما صبرتش على جنس محارم بعد كل اللي شوفته وكان زبر أخويا أحلى وأكبر من زبر طليقي وخصوصاً لما شوفته منتصب والرغبة في النيك بتشع منه في نص الضلمة فرحت وراه على أوضته وقبل ما أدق عليه لزقت رأسي على الباب وقولت له بصوت واطي يفتح الباب أنا جاي لك عشان تشبع من كسي في جنس محارم طول اللي لإني هايجة وشهوتي عالية وما أصبرش على الزبر والنيك معاك وقبل ما أكمل كلامي فتح الباب ومسكتني إيد أخويا وشدني على جواه في أوضته. اتفأجات لما شوفته طلع زبره المتدلي وهو مش مصدق إني طلبت منه إننا نمارس جنس محارة بينا عشان يشبع كسي من زبره الكبير.

ما صدقتش إني أخيراً هأرضع من زبر أخويا وفتحت بوقي على الأخر تخنه وحجمه الكبير وهو بيتنهد إنه أخيراً حقق حلمه كمان لإنه ما كنش متجوز وما يعرفش طعم النيك والكيس وكان زبره منتصب على الأخر حتى قبل ما أمصه وأرضعه. وما دامش الموضوع كتير وزقني أخويا على الأرض ورفع رجلي على كتفه وهو عراف إني قالع الكيلوت وكنت عريانة حتى قل ما أدخل عليه ودخل زبره على طول في كس المبلل وبدأ يمتعني بزبرهاللي أشتقت له من زمان وينيكني وأنا اتأوه، وهو حاطط إيده على بوقه عشان ما نتفضحش. كان أحتكاك زبره مع كسي بيحسسني بمتعة جنسية روعة وبدأت أشعر بزيادة نشوتي ورعشتي الجنسية بتقرب تدريجياً لغاية ما وصلت للرعشة الجنسية الكاملة بعد جنس محارم روعة ومميز مع أخويا النياك.