اجدد قصص سكس 2019 سالي عمري 27

قصص سكس اجدد قصص سكس 2020

قصص سكس همنا قصة سكس حقيقيه

ا سالي عمري 27 كنت في الخامسه عشر من نيك العمر عندملا حدثت الحادثه كنا في بيت عمي وكات ابن عمي يكبرني بخمسة اعوام وكان يلاعبني ولم اعلم نيته ابدا حتى وقعت الفاس بالراس وكنا في شهر رمضان وكان عرب نار نائما على سريره ولا يلبس الا الكلسون فدخلت لانبهه ليحضر بعض الاغراض وعندما رايته شعرت بالخوف وكان قضيبه منتصبا فقام وضحك وقال لا تريدين انا تلعبي فخفت انا ارفض لان البيت لا يوجد فيه الا زوجت عمي وكان سمعها خفيفا فقلت لهو نعم فقال سوف اعلمك على الكمبيوتر وان لم يكن عندي كمبيوتر فوافقت فذهبنا الا الكمبيوتر وجلستو بجانبه وقال لي العبي على الكيبورد وانا اعلمك وكنت احس يداه تمتد فوق يداي حتى بدئا , نيك يلامس فخدي فصرت ارتجف فقال تعالي اعلمك لعبت المصارع فاخني الا السرير ورماني وجلس فوقي حتى كاد يخنقني وكان زبه المنتصب يلاعب طيزي ويداه تعصر نهدي وثم قلبني على ظهري وقال لي صور سكس اغتصاب انا الثوب يعقد اللعب فشلحني الثوب ومن سكس على البحر ثم البنطال فخجلت وقال لا تخجلي فنحن نلعب وبعدها رماني على الارض وشدني من شعي وزبه ملتصق في مؤخرتي ويهز بي وانا ملتزمت الصمت وقلبي يخفق بسرعه كبيره وظل يهزني حتى فلتت صدريتي فبكيت من الخوف فصار يحسس على ويقول انها لعبت الراحه وبدات يداه يتقترب من بزازي فقلت لهو لا عيب فقال لايوجد احد في البيت اما ان تلعبي او اضربك فرايته كانهو وحش مفترس وانا الفريسه فلتزمت الصمت وما ان قام عني حت رايته يشلح الكلسون وكان طول زبه 25 سم فقلت لهو ما هذا قال هاذ لعبه ويجب ان تلعبي بها فصار يضع يداي على زبه وانا ابكي من شدت الخوف وقال الان انا فيلم سكس حقيقى سوف العب بلعبتك ولفني على بطني وبا اللعب بطيزي واخرج الكريم من الدرج وبداء بمسحه على خرمي وثمه احسست بسخونه بجانب خرمي وانتبهت وكان يبدا بادخال زبه العريض فحاولت ان اهرب ولاكنهو اقو مني وقال فيلم سكس متحرك لي اهدئي حتى ادخلهو بهدوء ولاكنهو كان وحشا فادخلهو مرتا واحد فصرخت عسى احدا يسمعني ولاكن لا فائده ووضع يدهو على فمي وبدئ بهزي وانا ااان من الالم الفظيع وارتعش واحسست انا ماء دافئا ينصب داخل خرمي فقام عني ولفني بتجاه زبه ووضع زبه في فمي وبدا انهو يريد انا انظفه وكب ما تبقى في فمي حتى اني كنت ارجع كل ما في بطني وقام وقال اذا كنتي تريدين الفضيحه فلا ابالي او اسكتي فاتا لم اريد انا افقدك عذريتك وجلستو ابكي ساعه وانا منهك من التعب والتفكير واتا بعد ان غير ملابسه وقال انتي عبدتي سوف انيكك وقت ما اردت وكان خرمي مجروحا فجاب لي محارم ويود وقال لا تخافي كثير من البنات حصل معهن ذالك ورمى على خاتم ذهب وقال هذا سعركي انا املكك واذا اردتي انا تلعبي من وراي سوف اريك ما هو اصعب من ذالك وذهب وبعدها صار يتصل من حين الا اخر ويقول لي تعالي زياره عندنا واذهب وبكل سهوله يفصعني في اي مكان في البيت ويروي عطشه ويرمي علي مبلغ من المال ويقول احسن ما اعطيهم لشورموطه غيرك وصرت لا تفرق عندي ان انتاك او ان اعمل الجنس مع اي احد وكان هو لهو الحصه الاكبر مني ولم يعامكلني بلطف حتى لو مره ومع مرو الايام عرفني بصديق لهو صاحب معرض ملابسقصص سكس همنا قصة سكس حقيقيه

 

قصص سكس حبيبي الأول في غياب زوجته

بصراحة لا اعرف لماذا لم استطع نسيانه، إنه حبي الأول منذ الطفولة..رغم ان حبنا كان بريئاً، ولم نتلامس بشهوة في مرحلة المراهقة، إلا أنني لم انس حبه وطالما تمنيت أن اتزوجه. تزوجت شخص آخر، وأنجبت وترملت ولكني ما زلت احبه. وأعتقد انه يحبني. نعم صرح بذلك في غير مرة لكن ليس قريباً..
يبدو إن القصة كدا حتطول. نخش في المهم
قبل شهر أو شهر ونص حصلت القصة. اتصلت به وحكيت له على شعوري بالحاجة للجنس. نعم كان الكلام بالتليفون. وهو متزوج وكمان من اثنتين. فقال لي غريبة أول مرة تقولي لي. قلت له حقيقي لاني فعلا كدا .قال لي طيب لازم نسعفك. سالني متى تريدين الحضور إلى منزلي؟ قلت له في الوقت اللي تحدده. نظراً لوجود مشكلات بين زوجته وبيني بسبب الغيرة” زوجته الاولى” لاني لا اعرف الثانية. لم اكن اعرف اين يقع منزله بالضبط لكني اعرف المنطقة التي يسكن فيها. وصف لي لي المنزل، اخذت تاكسي ورحت عنده.
عندما وصلت قرعت الجرس، فتح لي واخذني بين ذراعيه، كان اطول مني لكن كان الحضن جميلا جداً وتسارعت انفاسنا.
تسارعت كذلك المشاعر، قال انه لوحده وأن زوجته لن تعود الا عندما يذهب ليحضرها ولكنا لم نزد على ان جلسنا في الصالون قليلا. تحدثنا عن شتى الامور ونحن نتلامس بالايدي على الاكتاف. واضع يدي على حجره، ثم وضعت رأسي على صدره. فطلب مني أن نذهب إلى الغرفة.
وضع فراشا على الارض واستلقينا نتناجى.
بعد قليل تسارعت انفاسه وقال لي انه لا يستطيع التحمل اكثر. لثمني فرحنا في قبلة طويلة. شهية صرت في حضنه مرة أخرى ولكن اشتد علي العناق هذه المرة.
طلبت اليه أن اقبل ذاك الجميل الصغير، فقال لي هو لك. قبلته في البداية في الراس فقط. ثم بدأت أمص الرأس بشدة وكأني أريد ابتلاعه. وصار هو يتأوه بصوت عال. وهو مستلق مغمض العينين. لم اتوقف عن الرضاعة مع لف لساني حول الرأس وتمريره احيانا فوق الخط الداخلي الطولي. ثم بدأت أدخل جزءاً اكبر في فمي واحرك فمي صعودا وهبوطاً عليه.
احببت مذاق قضيبه جداً. واهتاج هو كثيراً حتى قذف منيه في فمي. ثم احتضنته مرة أخرى وقلبي يكاد يقفز من بين ضلوعي خوفاً من أن تأتي إمرأته وتفضحنا.
طمأنني أنها بعيدة ولن تأتي الا بامره وبعد أن يحضرها بنفسه. اخذني في حضنه بشدة، وخلع ملابسي وملابسه كاملة. تلامسنا بالجسد، نام علي وانا مستلقية على ظهري وهو على بطنه. شعرت بالسعادة والاثارة البالغة. تبللت جداً وكذاك هو. صرنا نلهث ويكاد الشبق يقطع اوصالنا قطعاً قطعاً.
استأذنني في ان يكمل ما بدأ، سمحت له وأنا في غمرة الحياء والشهوة معاً. بدأ يدخل قضيبه الكبير في فتحة الجنة فلم يستطع. أخبرته ان الأمر مؤلم فأنا لم اتناك منذ وفاة زوجي قبل ثلاث سنوات. حاول إدخال الرأس فقط، فدخل بعد صعوبة كان مؤلماً لكنه شهي خاصة أني احبه. بدأت اشعر باللذة فطلبت منه أن يزيد سرعته، اعتذر مني لان زيادة السرعة تعني القذف .وصار يدخله ويخرجه فيّ ببطء شديد وانا أتأوه من الألم والاثارة واللذة معا. آخ كم اشتهيه الآن ايضا.
بدأ كسي يستقبل حبيبه بآلام أقل ولذة أكبر، فسمحت له أن يدخل المزيد منه. فاستجاب لكن عاد الألم مجدداً فحاولنا مرة ومرة ومرة أخرى فقل الالم كثيرا وبدأت الشهوة تزداد فطلبت منه السرعة، فصار يضربني بشدة لكن ببطء، وصرت استمتع جدا واصرخ من المتعة، فقال لي لا ترفعي صوتك فيسمعنا الجيران. سكت والتقطت بلوزتي لاعض طرفها حتى لا اصرخ. كان الشعور رائعاً وجميلا وفوق الوصف. استمر الامر لفترة من الوقت ربما خمس دقائق ونفسي يتصاعد بين كل دفع وسحب..يا لجمال النيك الذي كنت احرم منه نفسي بدعوى عدم وجود الرجل المناسب. صرت افكر جادة بالزواج من اي رجل فقط لاستمتع بهذه النعمة البشرية العجيبة..
كان فحلا قوياً استمر في الدفع وزادت تأوهاتنا تعالت انفاسنا، وكان يتوقف بين كل فترة والاخرى خوفاً من ان يقذف كما قال لي. قلت له ان قذفت سترتاح لكنه نفى ذلك وقال انه يريد الاطالة لانها اكثر متعة لنا الاثنان وكان على حق..
استمر الدفع والسحب واستمرت الاهات والآلام والشهوات تتزداد. آه آه نزل عني وادارني فقابل ظهري وحشره من الوراء من تحت طيزي. فصرخت من الشهوة والالم والمتعة واللذة والاثارة والحب وصار يدلك كسي بالكائن الجميل الرائع، وصرت اتأوه من المتعة.
لقد تبللت الآن وانا اتذكر ذلك، كان شعوراً فوق الوصف، ان الوضع الكلابي هو وضعي المفضل..استمتعت جدا وكدت ان أقذف انا الأخرى لكنه قذف قبلي.
جريت ناحية الحمام حتى اغتسل لأني خشيت من الحمل مع اني عقيم. اغتسلت وكانت كمية المني كبيرة جداً عدت مرة اخرى فوجدته ينتظرني لدور آخر..كان اجمل واطول ثم استلقينا قرب بعضنا نتلامس في محبة. ثم جاء وقت الفراق فطلب لي خدمة التاكسي وفارقته وافي قلبي بقية من نار..

سكس دينا - سكس مني الغضبان - سكس مني فاروق

موقع آخر في مدونـــــات أميـــــن