المدرسة المطلقة (بطولة واحده من شراميط قصة حريم عليتنا)جزء(10

المدرسة المطلقة (بطولة واحده من شراميط قصة حريم عليتنا)جزء(10

مساء الخير يا كل النسوانجيه رجعتلكم تانى بقصه جديده وواحده من القصص التكميلية لقصة حريم عليتنا مع واحده من بطلات قصتنا وبطلة القصه دى هى نوال واللى عايز يعرف من هى نوال انصحه يرجع يقرأ قصه حريم عليتنا عشان يقدر يتابع معانا القصه.

بعد ما أنا اتجوزت البنت اللى حبيتها بجد وخليتنى ابقى مش قادر أكون على علاقات مع حد غيرها وقطعت كل علاقتى سواء مع شراميط عليتنا أو غيرهم من الشراميط التانيه واللى بدأت كل شرموطه منهم تدور على مصلحة كسها وطيزها مع زوبر تانى أو ازبار تانيه.

ودى قصه لوحده من شراميط حريم عليتنا وهى نوال هفكركم بيها أخت مرات خالى اسمها نوال أصغر منها سنها كان 38 سنه وهى منفصله عن جوزها من سنه طولها تقريبا 170 سم وزنها تقريبا 70 كجم جسمها ابيض وبزازاها متوسطة وطريه وطيازها مدوره ومش كبيره ووراكها ملفوفه فرسه بمعنى الكلمه.

نوال كانت بتشتغل مدرسه انجليزى وقررت أنها تستغل المدرسة فإنها تلاقى الزب اللى يعوض حرمانها بعد ما أنا رجعتلها هياجها من تانى وفعلا بدأت نوال تلبس البنطلونات الضيقة اللى بتبرز طيازها وفخادها أو البنطلونات الليكرا أو الليجن واللى كانت بتلبسهم على كلوتات فتله ومش بتلبس فوقيهم حاجه غير بلوزه أو بادى ضيق ضاغط على بزازها الجمال الطراى المدورين.

ونجحت نوال فى جذب انتباه المدرسين والطلبه كمان اللى كانوا متعفرتين عليها وازبارهم مش بتستحمل ولاحظت نوال محاولات التقرب ليها من الكتير من المدرسين أصحابها ولكنها انجذبت لمستر وائل مدرس الانجليزي اللى معاها فى نفس اوضه المدرسين الخاصه باللغة الانجليزية.

بتقول نوال أنها انجذبت لوائل لأن شخصيته كانت مرحه ولذيذه وكمان حد صارم جدا وقت الجد دا غير جسمه الضخم من الطول والعرض حد جامد مش تخن لكن لياقه وأنها لمحت زبه اكتر من مره تحت البنطلون وانتفاخه وبدأت نوال تتقرب أكتر لوائل وتبادله الكلام وبقيوا أصحاب اكتر وتبادلوا صفحات الفيس وارقام التليفونات وزادت بينهم المكالمات اللى بدأت تتحول إلى مكالمات رومانسيه وبعدها اتحولت لمكالمات جنسيه .

الموضوع موقفش على مجرد مكالمات لكن كمان فى المدرسة كل ما كان الوقت والمكان متاحين كان يخطف بوسه بعبوص تقفيشه في بزازها تحسيس على فخادها لغايه ما فيوم جه وائل بعت رساله لنوال قالها استنينى فى الاوضه بعد المدرسه اتلغبطت نوال وبقيت حيرانه ما بين خوفها من الفضيحه لو حد شافها وهى معاه واشتياقها لزب ينيك كسها وطيزها ولحد يشبع حرمانها وشبقها مكنتش عارفه تاخد قرار وجواها صراع كبير بين كسها وطيازها اللى بيحثوها على الموافقة واشباع رغباتها وعقلها اللى رافض وقلبها اللى خايف ولكن أخير قررت نوال أنها تمشى ورا كسها وطيزها لأن دى اللحظه اللى مستنياها وبترتبلها من زمان ومش ممكن تفوتها وفعلا بعد ما خلص اليوم فى المدرسه استنت نوال فى الاوضه واتحججت لزملاتها أنها بتصحح كراسات ومش عايزه تاخدها البيت وبعد ما المدرسه فضيت وهى قاعده متوتره من اللى جاى دخل عليها وائل .

وائل: كنت متأكد أنك هتستنى
نوال : يا سلام وايه اللى اكدلك ؟؟؟؟؟
وائل : أنا مافيش شرموطه ترفض ليا طلب نيك
نوال : يا سلام !!!!!
وائل : مش ده اللى حاصل دلوقت ؟؟؟
نوال ضحكت بشرمطه : أيوه صح أنا أهو اقعدت ومستنياك تنيكنى
وائل : احنا مش قليلين ��
نوال : طب ايه انت متأكد أننا مش هنتفضح
وائل : مين هيشوفنا أصلا
نوال : الفراشين يا ناصح
وائل : ههههههههههههههه متقلقيش دول هما اللى هيامنوننا كله تحت السيطره يا لبوتى
نوال : طب يالا بقى يا اسدى

وقرب وائل من نوال وقامت نوال من على الكرسى وفضلو يقربو لبعض وبدأوا مع بعض بوسه فرنساوي طويله وايد وائل علي بزاز نوال فوق الشميز والايد التانيه علي كسها وطيزها من فوق البنطلون ونوال حضناه وراح مقلعها الشميز ومسك بزازها يمصهم ويطلع تاني لشفيفها يبوسهم تاني وبعدين راح قلعها البنطلون ونزل لكسها ولقها لابسه كلوت سبعه راح قطعه وقالها مش بحب تلبسي حاجه تحت الهدوم وهى بتقول حاضر يا سيد الرجاله وبيلحس كسها وهى ماسكه راسه وبتقوله بحبك اوووي بحبك وبموت فيك ان من النهارده ملكك تعمل فيا الي تحبو واي حاجه هقولك حاضر راح واقف وقالها بوسي رجلي يلا يا شرموطه رحت وانا ملط قلعته هدومه ونزلت تبوس في رجله وبعد شويه قومنى وقعد يبوسها ويقفش فى طيزها وبزازها ونزل مص فى بزازها ويعض حلماتها راحت قاعده و فاتحه كوسها وقالتلو
نوال : ارجوك ارحمني بقي ونكني نيك الشرموطه الهايجه بتعتك
وائل : مش دلوقت يا ابوه
ونيمها على ضهرها على ترابيزة ونزل يلحس ويمص ويعض فى كسها وهى تصوت وتوحوح اههههههه احححححح اففففففف نيكنى بقى دخله فى كسى افشخنى همووووت من لسانك وفعلا بدا يدخلو في كوسها بالراحه اووووي ويطلعو خالص ويدخلو للاخر بالراحه اوووي جننها اوووي اووووي وفضلت تصوت اهههه زبك جامد فشخ كسى نيكنى جامد يا وائل أن شرموطتك ولبوتك اهههههه احححححح اههههههههه افففففففف اووووووه نيك كسى الهايج بعدين راح مطلع زبه من كسها ونزلها على الأرض وخلها تديله ضهرها وتميل على الترابيزة وجاب كرسي ورفعت رجليها على الكرسى وبدأ ينيك كسها من ورا ويضربها على طيزها ويشدها من شعرها وهى شغاله صويت ووحوحه وصريخ ووائل يبعبص فى طيزها واتفاجا بطيزها اللى أنا كنت فاتحها قبل كده وسألها انتى اتناكتى فى طيزك قبل كده قالته آه جوزى ناكنى قبل ما نسيب بعض (طبعا بتكدب عشان أنا اللى فتحت طيزها زى ما قولتلكم فى قصة حريم عليتنا )
طلع وائل زبه من كسها وحطه فى طيزها وبدأ ينيك فيها وهى تقولوا على مهلك يا وائل طيزى متنكنتش من زمان هتوجعنى بدأ وائل ينيك فيها بسرعه وبقوه وهى تصوووووت وتصرخ وتوحوح وتقولوا افشخ طيزى نيك فيا جامد ريح طيزى نيكنى آه آه أى أى بعد شويه قعد وائل على الكرسى وقعد نوال على حجره وبدأ ينيك فى طيزها وكسها ويبدل بينهم وهى تتنطت على حجره وبزازها تترج وفى الآخر نزل لبنه فى طيزها وفضل زبه فى طيزها
سكس كلاب افلام سكس حيوانات كلب ينيك بنت سكس امهات افلام نيك افلام سكسبصلها وائل : مبسوطه
نوال : مش بس مبسوطه ده انا هموت من الفرحه ارجوك متسبنيش
وائل : مش هسيبك خالص خالص انا عايز اتمتع بيكي ده انا هخليكي شرموطه
بصيتله نوال : أرجوك خليني شرموطه بس معاك احسن معاك
وائل : أنا هعيشك احلى أيام نيك فى عمرك

سكس متحركة صور سكس صور نيك سكس محجبات سكس محارم سكس اخوات سكس مساء 

من محمود وعلاء الفراشين
حيوانات

سكس كلاب افلام سكس حيوانات كلب ينيك بنت سكس امهات افلام نيك افلام سكس

 

الام الشابه وابنها الصبى (قصص سكس محارم منتهى الاثاره والمتعه )!!!!

مات الرجل العجوز وترك الزوجة الشابة فى التاسعة والعشرين من عمرها وكانت آية في الجمال ، معاها ولد
فى الحادية عشرة ، عاشت مع ولدها لا تستر جسدها منه ، راقب كل شىء فى
جسدها ، سألها عما بين فخذيها ، فأرته له وشرحته ، قبل فخذيها حتى
اقترب بفمه من عانتها وشم ريحة فرجها فأحبه وقبله ، فساحت المرأة ونزل
عسل من فرجها ،
استحمت فى الحمام عارية ومعها الصبى ، عاونها كثيرا ، ولاحظت أنه يطيل
النظر الى أردافها وفخذيها وكسها ، طلبت منه أن يغسل لها كسها بيده ،
وأغمضت عينيها ونهجت وتأوهت ، خاف الصبى وتراجع ، توسلت إليه أن يستمر
بشدة ، حتى استراحت . إرتدت أكثر الملابس إثارة وعريا طوال الوقت وكل
يوم ليلا ونهارا ، تعمدت أن تجعله يرتدى البجاما بدون كلوت فى البيت
بحجج واهية مثل الدنيا حر جدا ، ولم ترتد هى الأخرى الكلوتات ، والصبى
ينظر ويراقب ويحب اللمس بيده وفمه بحجة التقبيل فتشجعه وتقول له أن
تقبيله لفرجها وشفتيها وثدييها يشفى ما بهم من آلام ، فيتكرر الموقف
مرات ومرات طوال اليوم والليل. تعمدت أن تغير ملابسها عارية أمام عينيه
عدة مرات ، بدأت ترى الأنتصاب شديدا فى زب الصبى إبنها الذى كان لايزال
بكرا تماما ، مجتهد جدا فى الدراسة ويطلع الأول على صفه الدراسى.
فى الليل ذات ليلة ، ذهبت إليه وهو سهران يستذكر دروسه ، وقالت : يا
بنى أننى أخاف من النوم وحيدة فى هذا البيت الكبير ، فى حجرتى الكبيرة
البعيدة جدا عن حجرتك ، عندما تريد النوم تعال ونام إلى جوارى على
السرير ، ولا تصدر صوتا . ، فلما انتصف الليل ذهب الصبى ونام الى جوار
أمه ، أدرك فى الظلام من خلال ضوء يأتى من النافذة ، أن أردافها عارية
ولاشىء يغطيها ، فانتصب قضيبه ورقد خلفها ، همست له أمه ضمنى الى صدرك ،
فضمها الى صدره ، فأصاب رأس القضيب بين فلقتى طيزها تماما ، فارتجف
الصبى من اللذة ، وتأوهت الأم قليلا فى هدوء ، ابتعد الصبى قليلا ، وبدأت
عينيه تذهب فى النوم ، ولكنه أحس بأن أرداف أمه تضغط على قضيبه مرة
أخرى بعد أن عادت تستند على جسده خلفها بجسده ، فانتصب القضيب مرة أخرى بشدة
، والتف ذراعه حول خصرها وهو متلذذ ، أخذت الأم تدفع أردافها وتضغطها
على قضيب الصبى بانتظام وترتيب لمدة ، فضمها الصبى بقوة ، مندفعا يريد
إختراق جسدها فى أى مكان بقضيبه ، ولكن قضيبه لم يكن يعرف الطريق أبدا
فى الأخدود الفاصل بين الأرداف ، فعدلت الأم من نفسها صعودا وهبوطا بسيطا
حتى أصاب رأس القضيب فتحة طيزها بالضبط فى اللحظة التى أطلق
فيها الصبى لأول مرة فى حياته قاذفا المنى ، لينتقل من عالم الصبية إلى
عالم الرجال الناضجين ، وتدفق المنى بدون توقف لمدة طويلة كدهر ،
ووحوحوت الأم لسخونة المنى الحار المتفق الكثير جدا ، وأخذت تقول أح أح
أح أح أح أح أح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ، أوف أوف أوف أوف ، يوووه نار مولعة ،
مررررررره منييك حار ، يجنن ، وغرقت أرداف الأم وأفخاذها وظهرها ،
وبطن الصبى وقضيبه وخصيتيه وفخذيه ، كان جسده يرتعش بقوة كزلزال ،
لايستطيع أن يوقف الرعشة أبدا ، فظل يرتجف لدقائق طويلة ، وهو لايزال
يصرخ من الحرقان ، كان هناك حرقان شديد فى مجرى خروج المنى ، حاول الصبى ولم يستطع أن يوقف بركان المني الساخن المنطلق كالحمم البركانيه
المتدفق كأمواج ***** الحارقة الخارجة من زبه ، أحس برعشة فى جذور
الشعر فى رأسه ، تسرى فى رقبته من الخلف ، الى عموده الفقرى فتكهربه
كهرباء عنيفة جدا ويرتعش جسده بعنف ، ثم تسرى الكهرباء بسرعة إلى طيزه
وبين أردافه وفخذيه من الخلف ، فتنقبض بقوة وتتقلص بقسوة ، وبشىء يحرق
داخل خرق طيزه من الداخل (أول إنفجار متدفق فى البروستاتا بالمنى) ، ثم
حرقان وتمزق كقطع الموسى فى الأنبوب الذى يخرج منه المنى ، فصرخ صرخة
فيها قلق شديد وخوف ، وأخذ اللبن يتدفق ثانية لمد أخرى متتابعا بين
أرداف الأم ، واندفع الأبن كالحيوان رغما عنه يضم أمه إلى صدره دون وعى ،
فانزلق زبه الشاب القوى المتصلب الكبير الضخم الذى ورثه عن زب أبيه
، انزلق ذلك الزب الفحولي الرائع داخلا الى طيز الأم بفعل اللبن والمنى المنزلق ، فشعر
الصبى بمتعة من الخيال وعضلات خرق الأم تقبض على زبه داخلها وهى تتحرك
بسرعة وتغنج وتتأوه ليتحرك القضيب داخل أعماق طيزها يدلكه من الداخل وهى
مفتوحة الفم مغمضة العينين ، مفتوحة الفم تتأوه وتوحوح بسرع وأنفاسها
تكاد تنقطع من ****فة ، فاستمر الصبى يقذف للمرة الثالثة وهو يتحرك
بقضيبه عشوائيا بجنون ، واستمر القذف أكثر من تسع مرات كاملة ، حتى
هربت الأم من بين ذراعيه وقد ظنت أن من أدخل قضيبه فيها هو الشيطان وليس
إنسيا من البشر ، فلا تعرف الأم أن الصبى فى أول مرة يستطيع أن يقذف
ويمارس بلا إنقطاع ليلة كاملة ، فصرخت فى إبنها فجأة وهى تقذف من السرير
، أنت وش جاك ؟
قال الصبى المسكين وهو لايكاد يرفع عينيه من الخجل : معذرة يا أمى لقد
تبولت رغما عنى ، إننى مريض يا أمى ، لا أصدق أننى رجعت طفلا يتبول فى
الفراش ؟ ولكن البول له رائحة نفاذة جدا جدا ، وهو ساخن بشكل غير عادى
كالحمى ؟ ومن الغريب أنه لزج كالصمغ ، أشعر به ملتصقا بجسدى كالنشا
والصمغ . ماذا أفعل يا أمى ؟ إننى خائف جدا ؟ جسدى كان يتحرك ويرتعش
رغما عنى ولم أستطع إيقاف نفسى ، كنت مدفوعا بقوة سحرية غريبة ؟ إننى
خائف .
هونت الأم على الصبى ، وأخذته إلى الحمام لتغسله وتغير ثيابه ، وقالت
وهى تستحم . مبروك إنت أصبحت شاب ، رجل كامل الرجولة ، مانزل منك
هو ……. ووظيفته هى ……. وينزل منك عندما تشعر ب…… يوضع
للمرأة فى كسها حتى تستلذ به وتحمل منك وتنجب طفلا. وشرحت للطفل الشاب كل شىء
بالتفصيل ، فأثارت ملايين الإسئلة الأخرى فيه.
وعادت به إلى الفراش ، ابتعد الصبى عن جسد أمه ، ولم تمض دقائق حتى
عادت تلتصق به ثانية ، وتكرر ماحدث تماما مرات أخرى حتى طلعت شمس اليوم
التالى دون أن ينام الصبى ولا الأم ثانية واحدة ، ولكن فى كل مرة يتجدد
اللقاء الجسدى كان الصبى لايفزع ، ولايخاف ، وشعر بفخر بأنه رجل ، وأيضا
رجل تسعى إليه أمه لتدريبه ليكبر وينمو ويعرف كيف ينام مع زوجته مستقبلا
كما ادعت هى له ، فى كل مرة تضبط قضيب الصبى بين أردافها ليدخل فى طيزها

حرصت الأم على ألا يدخل قضيب الصبى ولايقذف فى كسها أبدا لأنها لم تهتم
بأخذ موانع حمل وليس لديها فى البيت أيا منها ، ولهذا استمتعت بإدخال
القضيب فى طيزها فقط فى الليلة واليوم الأول ،
فى أول مساء الليلة الثانية ، ركزت الأم على أن يبقى مايحدث بينها وبين
إبنها سرا لايتحدث عنه أبدا لأى إنسان مهما كان ، وإلا كان مصيرهما الموت
تماما.
خاف الصبى وابتعد عن جسد أمه ، وحاولت هى أن تغريه وتثيره بجسدها
وأحضانها وبيديها تدلك قضيبه ، فكان يبتعد عنها تماما ، بالرغم من أن
قضيبه كان ينتصب بشدة إلى درجة مؤلمة جدا للجلد والخصيتين وعضلة الطيز
بين أردافه ، ولكنه يذكر نفسه بتحذير أمه له ، فقالت له أمه بصراحة :
لاتخف ولا تبتعد عنى فأنت زوجى ورجل البيت وأنا منذ الآن زوجتك أطيع كل
أوامرك وأرضيك ، وأحب أن تنام معى وترضينى وتشفى نارى وظمأى إلى قضيبك
، وتجد فى كسى ما يسعدك ويغنيك عن الأخطار خارج البيت ، المهم هو أن تظل
الأسرار بين الزوجين أنا وأنت لانحكيها لأى إنسان أبدا ، كالكبار
الناضجين. فارتاح الصبى لكلامها ، وذهب فى نوم عميق وقد أنهكه الإستيقاظ
المستمر لليلة الثالثة على التوالى
استيقظ الصبى فى منتصف الليل فى الظلام الحالك ، وقد أحس بسخونة
كالغليان تحيط قضيبه ، وبشىء خشن جدا كالليفه التى ينتزعونها من النخيل
، وقضيبه يشق هذه الخشونة المزعجة ، فتثير القضيب بخشونتها وتجعله يشتد
إنتصابه ، ثم أحس بالقضيب يغوص داخل لزوجة سخنة ساخنة كغليان الصمغ ،
فقال أح أح ، فتح عينيه فلم يرى شيئا ، ولكنه أحس بفخذ طرى يحيطه من كل
جانب ، وهو راقد على ظهره ، وقضيبه يغوص فى فرج ضيق لزج ، يغوص يغوص
برفق ، حتى اصطدم فى نهاية المهبل بشىء بين الصلب والطرى ، فتأوهت ،
وسمع أمه تتأوه بألم عميق جدا ، فقال منزعجا بجدية مطلقة وهو يحاول
القيام من رقدته : ماما ؟ مالك ؟ ماذا بك ؟ هل أنت مريضة؟ ، فقالت : لا
لا إبق كما أنت لاتتحرك أبدا ، وشعر بأردافها الممتلئة الطرية القوية
تلتصق بفخذيه وتضغطه فى السرير بقوة فلا يستطيع القيام منه ، شخرت الأم
ونخرت واهتز جسدها بنشوة عارمة ، انساب منها العسل بغزارة كالفيضان ،
وبدأت تطلع وتنزل ببطء فى البداية ثم تسارعت وأخذت تهز نفسها يمينا
ويسارا وتحرك أردافها حركات دائرية لتعود تدور ثانية فى الأتجاهات
المعاكسة وهى تدخل القضيب الجامد كعمود الخيمة لايلين ولا يميل معها ولا
ينثنى أبدا مهما ثقلت عليه بجسدها ودورانها وميلها ، كانت رائعة فى
تركين القضيب وتركيبه فى كل الحنايا تضرب به بقوة كل الزوايا فى مهبلها
تدلك به الجدران وتمده للآخر فيضرب سقف فرجها مصيبا عنق الرحم فترتعش
وتغنج وتصرخ وتتأوه ، وألقت رأسها للخلف وأكتافها تتراقص وتتثنى ،
بينما أردافها تطحنه بثقلها تدلك جسده أماما وخلفا والى الجانبين
بأردافها الملتهبة وهمست فى حالة من الشبق كأنها تناديه بصوت مبحوح
يأتى من غور سحيق : لاتقذف اللبن فى أعماقى يا حبيبى الجميل ، …….
أخبرنى قبل أن تقذف عندما تشعر حتى أقوم عنك بسرعة ، …. أقذف لبنك
خارجى ، حتى لا أحمل منك بمولود وتكون الطامة الكبرى …. ، أح أح أح .
تشبث الصبى بقوة وفجأة بثدييى أمه العاريان الممتلئان كثدييى صبية فى
العشرين ، عضهما بقوة وهو يصرخ : ماما … ما ما …. لا لا لا
أستطيع ….. مش قادر أمنع نفسى … وانطلقت نافورة اللبن والمنى
المغلى من قضيبه مثل الدش المهبلى كبير الحجم عندما يندفع فى فرج إمرأة
، لاشىء يوقفه حتى يقذف نهايته ، ولكن الصبى فى ليلته الأولى داخل الفرج
اللذيذ ، كان لابد أن يستمر فى القذف مرات عشرة متتاليات … وعبثا
حاولت ألأم القيام والبعد عن الصبى وهو يقذف ، ولكنه كان لها كالجلد
الذى يكسوا جسدها أو كالقضاء والقدر ، فظل متشبثا بها نصف ساعة مستمرة
وهو يقذف كل ثلاث دقائق دفعة غنية من اللبن ، يملأ كسها ، ثم يخرج تحت
الضغط االى فخذيها وأردافه ، لم تستطع الأم إلا أن تتلذذ وتستسلم لما حدث
، فعانقت الصبى وضغطت كسها بقوة على قضيبه باستمتاع بحكم الغريزة ،
فتدفق اللبن مباشرة إلى داخل الرحم من خلال العنق المنفرجة المنطبقة على
فوهة القضيب ، حتى بلغت اللذة أن الأم سقطت مغشيا عليها تماما ، ولم
تنطق ولم تفق من متعتها إلا بعد طلوع الشمس فى الصباح التالى .حيث أصبحت
بين ذراعى عشيقها أبنها الصبى العارى ، وهى عارية تماما ، فوضعت عصير
عشرة ليمونات على قطعة قطن بدون بذر طبعا ، وحشرتها فى أعماق كسها حتى
نهاية المهبل لتمنع أى حمل محتمل كما تعودت بعض النساء أن يفعلن
لمنع الحمل ، ولكن الخطر كان قد وقع فعلا ، فهذه الطريقة لا تفلح دائما وبالذات مع
حيوانات منوية ولبن يصب مباشرة وبقوة اندفاع عالية داخل فوهة عنق الرحم
المفتوحة فى لحظة شبق وقبول تام مندفع بجنون ، وأنما يجب وضع الليمون
بالقطنة داخل المهبل قبل الطلوع على السرير للجماع مباشرة وليس بعده.
ولهذا فقد ظهر الحمل والقيىء عند الأم خلال ثلاثة أسابيع فقط ، فجن جنونها
، وأسرعت تتقى الفضيحة ، فذهبت إلى الداية الممرضة ، ونساء خبيرات فى
الإجهاض باستخدام أعواد الملوخية الخضراء ونوع معين من الملاعق الطويلة
والرفيعة جدا، وفعلا تم الإجهاض ، وحدث نزيف بسيط ليوم واحد ، أو ساعة ،
ورقدت ألأم أياما تستعيد صحتها بعد الإجهاض ، وترى كالفيلم أمام عينيها
ماحدث لها على يد أبنها ذى الأحدى عشر عاما،
لم يزل الصبى يتعجل أمه للشفاء شوقا ألى مضاجعتها ، فلم تسطع مقاومة
إغراءاته المستمرة ، فلم تمض عشر أيام إلا وكان الفراش والبيت يهتزان
بعنف فى لقاء جنسى عنيف وساحق بين ألأم وابنها.
كلما إنشغل الأبن عن أمه بدراسته واللعب مع أصدقائه والرحلات والفسح ،
وقد كان معبود الأصدقاء يحبونه حبا جما لجماله ولأدبه وأخلاقه وذكاءه وقوته
الجسدية الفائقة التى يستخدمها فى الخير وفى الدفاع عنهم ** الأغراب وفى
لعب كرة القدم ، كانت الأم تجن لغيابه عن فخذيها فتسعى بشتى الحيل
والأساليب ، بأن تتمارض تارة ، وتطلب منه أن يدهن لها الكريم على الأرداف
وبين فخذيها ، فيخرج الصبى قضيبه ويغرسه عميقا فيها ، ويعود الصبى إلى
أحضانها مرة ثانية ، أو تقوم بالتنظيف ومسح الأرضيات عارية تهز أردافها
وتفتح أفخاذها حتى يرى أبنها كسها المبلل بالعسل الذى يعشق طعمه فيقبل
عليها يقبل فرجها ويمارس معها الجنس على البلاط المبلول والسيراميك
البارد، حتى إذا قذف مرارا أخذته إلى الحمام ليستحم فتمارس معه الجنس ،
ثم تأخذه الى حجرة الطعام فتغذيه بطعام يثير رغبته وغريزته الجنسية ،
فإذا انتهى تأخذه الى السرير ليرتاح ولكنها تمارس معه الجنس حتى
لاتستطيع تحريك فخذيها من ألأرهاق ، وهكذا عاش الصبى زوجا لأمه حتى لم يعد
يستطيع فراقها فيسرع يلاحقها حتى فى المطبخ وفى التواليت ، وحرم عليها
الخروج من البيت ومن الزيارات تماما ، فظنها الناس منقطعة للعبادة
والصلاة فى البيت وقدسوها تقديسا تحدثت عنه الجيران والأحياء المجاورة ،
وقد أنار وجهها بنور السعادة والرضا القصوى وازدهرت خدودها وبرقت
عيونها ، وارتدت أجمل الثياب وأرقها على الإطلاق.
ولكن هذا الصبى المثير كان قد تعلم طريق الفرج بين الفخذين ، وتعلم ما
يثير الأنثى وما يهيجها ، وتعلم كيف يشبعها ويرضيها ، وكأنه خبير فى
الخمسين من عمره ، وبدون أن يدرى امتدت يداه وعيناه الى الجارات والبنات سيدات وعذراوات ، وامتد ألى القريبات من العائلة كلهن فى بلدهم الاصلي القصيم إذ أنه هو وأمه يسكنان الرياض مذ خلقا ، والى بناتهن ، فخرق العذراوات منهن جميعا وناك كل السيدات جميعا ، وكانت أكثرهن متعة له الشديدة التمسك بالدين والطهارة ومن حجت بيت **** مرارا، فلم يترك واحدة منهن إلا وتحولت إلى عاشقة عشيقة تمارس الجنس معه بإشارة من طرف
إصبعه أو بنظرة تلتقى فيها العيون ، كان الصبى خبيرا يعرف كيف يعبر بدقة تامة عن رغبته الجنسية فى المضاجعة مع إمرأة بنظرة عين خاطفة ، تطيعها الأنثى فورا كالعبدة والأمة المطيعة….. هذه حقائق ، فناك خالاته الثلاث وبناتهن وعماته الاثنتين وبناتهن وبنات أخواته وأخوته غير أشقاء وأصبح مدمنا متمتعا متلذذا بنيك المحارم ، ولما ألتحق بالجامعة ، لم تحثه بنت زميلة ، أو تتبادل معه السلام والتحية ، أو تقترض منه سجلات المحاضرات إلا وانفتحت تماما وفقدت غشائها على سريره وأصبحت عشيقة منتظمة بين ذراعيه … فلما أدركت الأم أن الصبى ضاع وتخاطفته النساء والبنات الأجمل والأصغر والأكثر إثارة وعطاء لشهوته الجنسية الوحشية ، أعدت له سهرة جنسية رائعة لم تفعل مثلها من قبل ، وجعلته يمارس الجنس معها بكل أصنافه وأوضاعه وفى كل زاوية ومكان باليت ، وهو لايكل ولا يتعب ، حتى أوشكت هى على الموت من الإجهاد ، ووجدته لازال يريد المزيد ، ووجدت أنه قد تعلم على أيدى غيرها من الإناث ما يجعله أكثر مهارة وإمتاعا وإثارة ، وأنها لم تعد أبدا تستطيع أن تجاريه أو أن تشبعه وتكفيه ، عندئذ ، وفى هياج وثورة نفسية ، أخذت الصبى إلى حمام البيت ، ومارست معه الجنس على السيراميك العارى البارد فى الأرض ، فأجاد وأمتع

 سكس محارم
سكس امهات
صور سكس
سكس حيوانات
صور سكس متحركه
سكس عرب
 سكس عربى
افلام سكس محارم
سكس حيوانات

وعلى أرض الحمام سيجعله عاجزا ويتعب بين فخذيها ، ولكن هذا لم يحدث ، فقد كان الصبى متعودا على رفع الأثقال تحت الدش والمياه الباردة الغزيرة كل شتاء وطوال العام لإنه من هواة كمال الأجسام ، وكان يريد إطالة نفسه وتحمله وألا يعرق وهو يتدرب ، فكان يأخذ الأثقال الى الحمام ليتدرب تحت شلالات المياة المثلجة .. فجاء الصبى بعضلات وصبر وقوة
ات[/url]

التلاميذ التلاتة وشراميط المدرسة بطولة واحدة من شراميط قصة حريم عيلتنا حتى الجزء

التلاميذ التلاتة وشراميط المدرسة بطولة واحدة من شراميط قصة حريم عيلتنا حتى الجزء

مساء الخير يا كل النسوانجيه جايلكم بقصه جديده من سلسلة القصص من الواقع وهى كلها قصص واقعيه اتحكتلى من شراميط عيلتى وحبيت اشاركم بيها.
افلام نيك
سكس حيوانات

سكس متحركة

سكس عربى

سكس محارم 
سكس اخوات

 حصان ينيك بنت

سكس مترجم

مساء الخير يا كل النسوانجيه رجعتلكم تانى بقصه جديده وواحده من القصص التكميلية لقصة حريم عليتنا مع واحده من بطلات قصتنا وبطلة القصه دى هى نوال واللى عايز يعرف من هى نوال انصحه يرجع يقرأ قصه حريم عليتنا عشان يقدر يتابع معانا القصه وده اللينك

بعد ما أنا اتجوزت البنت اللى حبيتها بجد وخليتنى ابقى مش قادر أكون على علاقات مع حد غيرها وقطعت كل علاقتى سواء مع شراميط عليتنا أو غيرهم من الشراميط التانيه واللى بدأت كل شرموطه منهم تدور على مصلحة كسها وطيزها مع زوبر تانى أو ازبار تانيه.

ودى قصه لوحده من شراميط حريم عليتنا وهى نوال هفكركم بيها أخت مرات خالى اسمها نوال أصغر منها سنها كان 38 سنه وهى منفصله عن جوزها من سنه طولها تقريبا 170 سم وزنها تقريبا 70 كجم جسمها ابيض وبزازاها متوسطة وطريه وطيازها مدوره ومش كبيره ووراكها ملفوفه فرسه بمعنى الكلمه.

نوال كانت بتشتغل مدرسه انجليزى وكانت شغاله فى مدرسه وحصل معاها مواقف كتيره وأخيرا قدرت تسيب المدرسه دى وتنقل مدرسه جديده لو عايز تعرف قصة نوال الأولى انصحك تقرأ قصة (المدرسه المطلقة واحده من شراميط قصة حريم عليتنا ) وده اللينك

بعد ما اتنقلت نوال للمدرسة الجديده غيرت نمرت تليفونها عشان تنسى كل الماضى وتمسحه وعاشت فالمدرسه الجديده من المدرسة للبيبت ومن البيت للمدرسة وبقيت تلبس ملابس عاديه متبينش مفاتنها وكانت بتحاول تبعد عن أى نظرات إعجاب وأى احتكاك مع المدرسين خوفا من تكرار اللى حصل معاها قبل كده كانت عايشه فى المدرسه ما بين الحصص وبين أوضة المدرسين وتقعد وسط المدرسات وبتبعد عن المدرسين وأى نظرات من ناحيتهم ليها أو من ناحيتها لأى حد فيهم .

فضلت نوال على الوضع ده الترم الأول كله بتبعد عن المدرسين والمدير وأى حد يحمل فى البطاقه لقب ذكر فضل ماضيها وذكرياتها القديمه لسه جواها فضل جواها كل اللى حصل فيها كل اهانه كل ذل حصل معاها قبل كده خايفه يتكرر تانى خايفه تتعلق بحد يكرر معاها ماضيها الأسود .

كسها بردوا مكنش سايبها كان بياكلها بيطلب منها الجرعه زى ما اتعود وادمن بيطلب منها النيك كانت بتحاول تعوض محنتها وحرمان كسها وطيزها شويه بايديها وشويه بخيار وجابت زب صناعى وبدأت تستخدمه لكنه مكنش بيعوضها محنتها زى الطبيعى فيه حاجات ناقصه لبن اللى بينيكها انتفاخ وانكماش الزب جوه كسها وطيزها وبقها حتى طعم الزب الطبيعيى وهى بتمصه له مزاق خاص كل راجل بطعمه .

عاشت نوال زى المدمن اللى بيحاول يقاوم ادمانه بتحاول تبعد كل يوم عن إدمانه بتحاول تهرب عن اى مصدر للادمان كانت بتصبر نفسها بافلام السكس على المواقع وبالزب الصناعى اللى معاها كانت بتحاول تدور على اى حاجه تشغل نفسها بيها اما تنزل تنزل تتسوق أو تزور قرايبها أو تزور صاحبتها قررت تشترك فى أحد الانديه ولكن كان النادى واحد من مصادر هياجها فقررت تسيبه اشتركت في جيم وكانت بتروح هناك يوميا تمشى على المشايه أو تركب العجلة.

كانت بتحاول تضيع وقتها بأي شكل وتشغل نفسها بأي طريقه عشان تنسى حرمانها وتعب كسها وطيازها اللى ادمنوا النيك وفضلت على الوضع ده ترم كامل بدون ما تحاول تقرب من أى راجل أى أن كان .

وكان ليها واحده صاحبتها قريبه منها كانت معظم الوقت معاها اسمها رانيا كانت مدرسه علوم فى مدرستها الجديده وكانو بيتبادلوا الزيارات مع بعض وكانت رانيا دى متعرفش حاجه عن ماضيها في مدرستها القديمه ومكنتش فاهمه هى ليه نوال بتعمل كده وليه بتبعد عن الرجاله وليه مش بتقعد في بيتها ومعظم وقتها شغلاه بالخروج والزيارات والجيم والتسوق هل ده عشان نوال حد بيحب الانطلاق ولا بتحاول تنسى ذكرياتها مع جوزها اللى انفصلت عنه؟

ولما سألت نوال عن الاسباب خافت نوال تحكيلها الحقيقه وماضيها اللى هى نفسها بتحاول تمحيه ومش عايزه حد يعرفه وخد من كلام رانيا واقنعتها انها اتعقدت من الرجاله كلهم بعد جوزها اللى انفصلت عنه بعد كده وانها بتحاول تنسى ايامها معاه وبتحاول تشغل نفسها عشان متفكرش فااجواز تانى او تفكر ترجعله وخصوصا ان اللى جربت النيك بتبقى مش عايزة تبطله وهى بتشغل نفسها عشان تبطل تفكر فالنيك او اى حاجه فالجواز او الرجاله واقتنعت رانيا بده وكانت دايما تساعدها وتخرج معاها.

وفى يوم اقترحت رانيا على نوال أنها تدى دروس خصوصية خصوصا أن نوال مدرسة شاطره وهتنجح فى ده ومع الوقت ممكن تبقى مدرسه معروفه وبدل ما تبقى بتدور على حاجه تشغل نفسها بيها لا دى هتبقى مش لاقيه وقت فاضى حتى تاكل فيه فكرت نوال فالفكره وفكرت فى الوقت اللى هيضيع فى الحصص الخصوصية والفلوس كمان اللى هتيجى من ورا الدروس دى وقررت تعمل ده وتطلب من رانيا تساعدها وخصوصا أن رانيا بتدى دروس لمجموعه من طلبه المدرسة ولما نوال سألت
نوال : اشمعنا دول اللى انتى بتديهم الدروس؟؟
رانيا : أنا مش بحب موضوع الدروس ده اصلا بس التلاتة دول ليهم ظروف خاصه وأنا يساعدهم
خطرت فى دماغ نوال فكره أنها تبدأ بنفس التلاته دول وتساعدهم وبسعر رمزى وهما يقولوا لصحابهم عليها ويجيبوا عيال ياخدوا عندها دروس والموضوع يكبر والوقت يتشغل أكتر والفلوس تكتر وبكده تنسى كل اللى فاتها وفعلا تانى يوم طلبت من رانيا انها تشوف لو العيال دى محتاجين دروس انجليزى وبردوا بأسعار بسيطه عشان تساعدهم وفعلا بالليل اتصلت رانيا بنوال وبلغتها ان العيال طلعوا عايزين دروس انجليزي بس كانوا محرجين يكلموا نوال فالموضوع وخصوصا انهم بيفهموا منها فالحصه وحبوا شرحها .

تانى يوم فالمدرسه عرفتها رانيا على التلات اولاد أحمد ومحمد وعبد**** تلات ولاد جسمهم تحس أنهم أكبر من سنهم المفروض أنهم فى تانيه ثانوى اتعرفت عليهم وعرفت أنهم بيلعبوا رياضه وعشان كده يوفروا من مصروفهم عشان يعملوا الحاجه اللى بيحبوها ارتاحتلهم نوال وخصوصا بعد شكرانيه راينا فى التلات اولاد واتفقت معاهم على مواعيد الحصص واديتهم عنوان بيتها وظبطوا كل حاجه ومشيوا وروحت نوال وهى بتفكر فى مستقبل كله شهره وفلوس .

هنا ينتهى الجزء الأول من قصة الطلاب التلاتة وشراميط المدرسه جزء عباره عن مقدمه لإحداث كلها اثاره ومفاجات زى ما اتعودتو من ماندو

تشجيعكم ومش هاخر عليكم فى الجزء التانى اللى هتبدا فيه الأحداث وحياة نوال الجديده.