فبراير
05

بدات قصتي صدفة فانا لا اعرف من الدنيا سوى امي وجدي وجدتي واختي وقد توفي ابي وانا طفل في الثانية وكانت امي حامل باختي وافرد لنا جدي غرفتين بمنزله الواسع جدا وعشنا بهما وتزوجت وعمري سبعة عشر عاما على عادة اهلي بالزواج المبكر وبعد نجاحي بالثانوية سجلت بالجامعة وفتح لي جدي متجرا لاعيش منه مع امي… ولعب القدر لعبته حين اصبح عمري عشرين عاما… توفيت زوجتي اثناء الولادة مع المولود بعد سنتين من زواجي ومرت الايام وتزوجت اختي وبقيت مع امي وحدنا في البيت وانا ارمل وامي ارملة منذ ثمانية عشر عاما……! ذات يوم عدت من عملي مساء وكان الجو شتاء باردا وبعد ان تعشينا جلست قرب المدفاة سهرنا قليلا ثم قامت امي الى النوم وقالت (حبيبي خلي الصوبية شغالة ماتطفيها برد الليلة) وبقيت ادرس وبعد حوالي اكثر من ساعتين تحركت امي بفرشتها وانقلبت على بطنها وكشفت نفسها فبان فخذاها حتى طيزها ورايت كسها بين فخذيها وصار قلبي يدق بشدة فانا لم ار هذا المنظر منذ وفاة زوجتي وبقيت انظر اليها وانتصب ايري بقوة وكاد يدفق فقمت اليها غطيتها فانتبهت وجلست بمكانها وقالت (يالللا بقى حبيبي نام بدك تفيق بكير) ثم قامت الى الحمام وعادت وقالت لي (ماما حبيبي نام هون الليلة بلا ماتنام بغرفتك) وبعد قليل سمعت صوتا بالحمام وصرخة خفيفة فقمت اركض فوجدت امي تئن على الارض وهي عارية تماما وقد تزحلقت وهي تحاول رفع سطل الماء…! فالقيت عليها المنشفة وحملتها بين يدي الى الغرفة ومددتها على فراشها ثم البستها ثوبا وغطيتها وذهبت لاحضر الطبيب وعاينها الطبيب وقال مجرد رضوض والتواء عرق بفخذها ووصف لها بعض المراهم وأوصى ان يعمل لها مساجات وان يوضع منشفة مشبعة بالبخار على ظهرها قبل النوم….احضرت لها الدواء… ولكن كيف سادلكها

ولد ينيك امه , سكس ولد وامه , سكس اخ واخته , نيك اخوات , سكس اخ واختة , مقطع نيك , مشاهدة سكس امهات

فامي خجولة جدا وتستحي من خيالها ويحمر وجهها بسرعة وتحاول ان تداري وجهها اذا ابتسمت وبسمتها خجولة… وانا لم اتعود ان اراها الا مكشوفة الراس فقط والابواب مغلقة علينا وهي لا تخرج من البيت الا بمناسبات محدودة جدا (بالمناسبة امي متوسطة الطول وممتلئة الجسم وشعرها اشقر طبيعي تقصه الى اسفل كتفيها وتغطيه بمنديل وتحب ان تظهر غرة من شعرها تكسبها فتنة وروعة وجاذبية و عمرها ستة وثلاثين عاما حين بدات قصتنا) جلست جنبها وقبلت جبينها وسالتها بماذا تحس فشكت من الم شديد بظهرها وحوضها وفخذها وهي تنام على ظهرها وصمتنا برهة لا نتكلم فكلانا مستحي من الموقف الذي رايتها به في الحمام ولكنها سالتني بصوت خجول ومنخفض (جبتلي الدوا ماما) فقلت لها بخجل (نعم بس مين بدو يدهنلك) فامسكت يدي ونظرت الي نظرة كلها خجل واثارة وقالت (انته حبيبي ليش مين الي غيرك بهالحياة تقبرني انشالللللا) وسالت دمعتها وانقلبت على بطنها وقالت (ياللللا حبيبي بس شوية شوية تقبرني) وارتبكت قليلا وبدات ارتجف فسحبت عنها الغطاء الى اسفل ظهرها ورفعت ثوبها حتى كتفيها فغطت راسها بالثوب وبدات ادهن ظهرها بنعومة وخجل وادلكه وهي تئن وتتاوه بصوت منخفض ثم قالت (الوجع تحت ماما بفخذي.. تحت شوية تقبرني ماتستحي حبيبي ياماما) وقد كنت اعرف مكان الالم ولكن المكان اخجل ان امد يدي اليه انه حول خصرها ومنطقة الحوض واسفل الظهر والفخذ وتجرات وبدات بتدليك خصرها بنعومة وما زالت تتاوه وتغطي راسها بالثوب وبدات اشعر بالاثارة فانا لم ار جسم امراة منذ اكثر من عام ونصف تقريبا وانتصب ايري فانهيت المهمة وغطيتها وقلت لها (طمنيني كيف حاسة هلق انشاللللا احسن)

نيك امهات , سكس امهات محارم , سكس ام وبنتها , ابن ينيك امة , تحميل نيك جامد , فيلم نيك صعب , قصص نيك , قصص سكس امهات

وظلت تنام على بطنها وقالت بخجل (يسلمو ايديك حبيبي ارتحت شوية بس خليني هيك وقوم غسل واعملي كمادة سخنة) وقمت الى المطبخ وغليت ماء واشبعت المنشفة بالبخار وعدت اليها لاجدها مازالت على بطنها فرفعت الغطاء عنها ووضعت المنشفة على ظهرها وغطيتها وجلست قربها لا نتكلم وكانها ارتاحت قليلا وبعد اكثر من ساعتين نامت على ظهرها ونظرت الي وقالت (تقبرني حبيبي خدني عالحمام) واوقفتها واستندت علي الى الحمام ورفعت ثوبها وجلست وبقيت انتظرها بجانبها وهي تمسك يدي وتشد عليها الى ان انتهت فشطفت نفسها وقامت واحسست كانها تريد ان احملها فحملتها كالطفلة بين يدي الى فراشها وغطيتها وجلست قربها فامسكت يدي وقبلتها وقالت (تقبرني حبيبي عذبتك بس معليش ماما اتحملني حبيبي هالكم يوم) فسحبت يدها وقبلتها ووضعتها على صدري وقلت لها(ليش هيك عم تحكي ماما.. حبيبتي انتي وانا خدام رجليكي وما بدي من هالدنيا اكثر من رضاكي .. ولك انتي بس اتدللي) فسحبتني اليها وضمتني الى صدرها وقبلتني ووضعت يدها خلف ظهري وقالت بمنتهى الحنان والدفء (تقبر قلبي انشاللللا ويرضى عليك حبيبي… ياللللا بقى طفي هالضو ونام حدي بلا ما تنام بغرفتك خليك جنبي حبيبي الدنيا برد الليلة) واطفات النور وعدت اليها وتمددت قربها فوق الغطاء لكنها رفعت الغطاء بعد قليل وغطتني وقالت مازحة (نام بحضني حبيبي وتغطى برد الدنيا تقبرني ونيمني على ايدك ولا ادري كيف تصورت كلمة (و..دللني) كانها قصدت بها (ونيكني) وفعلا وضعت يدي تحت راسها فوضعت راسها على صدري ويدها على كتفي وظهري وتحسسته بلطف ولم نتكلم ولكني كنت اسمع اهاتها كلما تحركت ونمنا حتى الصباح فقمت وحضرت الافطار وافطرنا معا وتركتها حتى المساء عدت اليها فوجدتها ممدة بفراشها وعندها خالتي وبعد انصراف خالتي قمت وبدات ادهن وافرك ظهرها ودلكت فخذها وخصرها وقد كنت احس بها قد تهيجت واشتدت اثارتها وتصبب العرق مني ومنها وهي تتلوى بين يدي وتئن وتتنهد وفتحت فخذيها اثناء التدليك فانفتح كسها قليلا ولاحظت مياهه اللزجة وكانت شعرتها سوداء قصيرة جدا وانتصب ايري بقوة ولم تنفع كل محاولاتي بكبح جماحه وفركت بين فخذيها بمكان الالم جنب الكس وهي مسترخية تماما وبعد ان انتهيت من تدليكها لاحظت احمرار وجهها وتعرقها وارتجاف شفتيها فقالت وهي تبلع ريقها بصعوبة (يالللا بقى حبيبي طفي هالضو وتعال نام حدي بحضني) فاطفات النور وعدت اليها مسرعا ونزلت جنبها تحت اللحاف فغطتني بسرعة وحضنتني والتصقت بي بشدة وراسها على صدري فاصبحت خصواتي على كسها وايري ممتد على بطنها ويداي على ظهرها وانا احضنها بقوة وظلت تحضنني وصارت تلهث فقد جاء ظهرها وشعرت بها وبعد قليل قالت بتغنج ودلال (شايف النومة بحضن المرة ما الذها .. ايمته بقى بدك تتجوز وتريحني) فقبلت جبينها وقلت لها (بعد بكير ماما بس خلص دراسة انشالللا رح بقلك دبريلي عروس) فقالت (ولك ياماما المرة بتريح وبتفشلك قهرك ومثل هيك يوم برد بتحط راسك بحضنها وبتنسى الدنيا) فحضنتها وقبلت جبينها وقلت لها (ليش وين رح بلاقي وحدة حضنها ادفى من حضنك او احن منك) فقالت (ولك ياماما بقولو اعزب الدهر ولا ارمل شهر والللللا انا قلبي عليك ياامي انا ارملة ومجربة وبعرف) وتنهدت ثم سالت دموعها فمسحت دموعها وقلت لها (خلص قلتلك مش وقت جيزة هلق بدي كفي دراسة بالاول وبعدين منفكر بالجيزة) فقالت وهي تتنهد (ولك ياامي انته تعودت عالنسوان ولازم تتجوز وتفرحني فيك حبيبي بدي شوف ولادك تقبرني) فوضعت يدي على خدها وقبلت جبينها وقلت لها (وحياتك مارح فوت مرة عاهالبيت تاخدني منك وتحرمني من حنانك ورح ابقى خدام رجليكي( فقالت وهي تبتسم واحمرت خدودها وتنهدت تنهيدة طويلة (ولك ياامي الزلمة مابيرتاح الا بحضن المرة) فقلت لها بسرعة (ايييييه….! والمرة مابترتاح الا بحضن الزلمة ما هيك … طيب وهاي انا بحضنك وانتي بحضني شوبعد بدك اكتر من هيك..؟ انتي بس اتدللي) فتنهدت ثانية ووضعت راسها على صدري وقالت بالم شديد (آآآآآآخ … آخ … ولك ياامي اللي بدي اياه صعبة احصل عليه تقبرني) وشعرت بها وبتهيجها واثارتها فوضعت يدي على خدها وفخذي فوق فخذها وصار ايري على بطنها وخصواتي على كسها وصدري على صدرها وقربت فمي من فمها وابتسمت لها وقلت (وليش يعني صعب انا خدام رجليكي واللي بدك اياه بيصير ما قلتلك انتي بس اتدللي) فقالت (آآآآآه ولك ياامي ياريت تفهمني وتحس فيني) فقلت لها وانا اقبلها على فمها (وحياتك فهمان عليكي وحاسس فيكي واذا بدك من هادا كمان انا حاضر بتامري شوبدك بعد) ومديت يدي الى كسها وامسكته بملء يدي وفركته من فوق الثوب بنعومة فشهقت شهقة طويلة وحضنتني بقوة وقالت وهي تقبلني على صدري وتتلعثم (يعني المرة شوبدها اكتر من انها تحس انها بحضن رجال يحبها ويحضنها ويحميها) وهنا زودت عيار الفرك على كسها وبين فخذيها وقبلتها بين نهديها وعلى رقبتها وانا فوقها فشعرت بها فتحت رجليها ورفعتهما وصار ايري على كسها تماما فخلعت البجاما والكلسون دفعة واحدة وخلعت ثوبها وادخلت ايري بكسها دفعة واحدة فشهقتشهقة طويلة وصارت تتلوى وتئن تحتي وجاء ظهري بعد عدة دفعات متوالية سريعة وجاء ظهرها والتصقنا ببعضنا وارتخيت فوقها قليلا وشعرت بلذة لم اعرفها من قبل وانني افرغت بها اضعاف ما كنت اقذفه بزوجتي… وبعد قليل تململت فنزلت عنها وابقيت ايري بكسها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وبادلتني باحر منها وقالت بصوت خفيف (انبسطت حبيبي..؟ تقبر قلبي انشالللا) فعدت اقبلها على فمها ومصيت شفتيها وانتصب ايري من جديد وبدات ادفعه بداخلها واشد عليها ثم رفعت رجليها وصرت اشد عليها وهي تتاوه بصوت اقرب الى الهمس وتلهث تحتي ثم انزلت رجليها ونمت فوقها وانا ادكها بقوة وجاء ظهرها تحتي اكثر من مرة واخيرا جاء ظهري فبقيت فوقها ونظرت بعيوني وقالت (تقبرني انشالللا ياامي هالقد مشتهي النسوان حبيبي) فقبلتها وقلت لها (انشاللللا انتي تكوني انبسطتي حبيبتي) فحضنتني وتنهدت وقالت (انا بكون مبسوطة لما انته حبيبي بتكون مبسوط) فسحبت ايري منها ومسحته بالمحارم ومسحت لها ونمت جنبها متعانقين حتى الصباح وفي الصباح حاولت ان انيكها لكنها منعتني وتمنعت وقالت (لا حبيبي ما بيسوا الك عالريق خلص بقى لليل لا تكون طماع) وتركتها ثم افطرنا معا وذهبت الى عملي ولم استطع ان انساها طوال اليوم فاغلقت المحل مبكرا وعدت اليها قبل الغروب ولما راتني قالت (انا كنت متوقعة بدك تيجي بكير .. طيب حبيبي انا بعرف انك ما بقى تحل عني ولا بقى حل عنك روح حبيبي عالمدينة جيبلي حبوب منع الحمل مشان ما نكون بشي ونصير بشي تقبرني.. ورح زبطلك حالي لبين ماترجع) وفعلا لما رجعت وجدتها تجلس بفرشتها وكانها عروس بليلة دخلتها فبلعت حبة وبدات اداعبها وهي تتمنع الى ان قمت اخيرا وبطحتها واستسلمت وبدات اقبلها على شفتيها الى رقبتها الى صدرها الى بطنها نزولا الى كسها فوجدته منتوفا نظيفا لا شعر عليه ولا سواد ولم تعترض وكانها فوجئت واخيرا رفعت رجليها وبدات ادكها بهدوء ولطف وهي تتلوى براسها يمينا ويسارا وتدفع كسها تحتي كي يدخل ايري بها اكثر وتفننت بها وبقينا لاكثر من اربع ساعات متواصلة وكانت معي بمنتهى الاستجابة والاثارة … وتوالت الايام وتخرجت وتوظفت ولم اتزوج بعد وما زالت تعيش معي في مكان اقامتي وما زلت احبها واراها اجمل من كل نساء الدنيا

اسمي نوال 21 سنة طالبة جامعية سنة ثانية، ساكنة في مدينة ساحلية وألبس الحجاب لكنني متحررة نوعا ما لأن والدي منفصلين عن بعض و أسكن مع أبي وأخي الأصغر مني وهو مراهق عمره 14 سنة.

حدثت هذه القصة في الربيع الماضي لما كنت مع حبيبي في الحديقة الأثرية نمارس الجنس، الحديقة هذه مشهورة في مدينتنا بأنها حديقة فسق وليست حديقة آثار قديمة والجميع يعلمون أن من يذهب إليها هدفه السكس فقط لأن الدخول إليها غالي الثمن والدوام في الحديقة على فترتين صباحية ومسائية لكن الجنس يكون في الفترة المسائية عادة. وعندما تدخل إلى الحديقة ترى الجميع أزواجا: رجل و بنت وقلما ترى رجلا لوحده أو بنتا لوحدها و لو حصل ربما يكونون مستحيين أو خايفين ومتواعدين في الداخل لأنه من المستحيل أن يدخل أي شخص من دون دفع ثمن البطاقة وهي غالية كما قلت. والحديقة محروسة وفيها مناطق كثيرة أغلبها للنيك والجنس.

صور سكس متحركه , سكس ام , سكس اب وبنته , قصص محارم , قصص نيك امهات

كان هناك طالب وسيم يجلس بجانبي في قاعة المحاضرات يساعدني ويعيرني كراساته عندما أغيب عن المحاضرات. ومع مرور الزمن أصبح بيني وبين هذا الشاب علاقة جنسية فقد كان يمسك يدي أثناء المحاضرات وكثيرا ما كنت ألاحظ انتفاخا بين فخذيه تحت البنطلون لأن قضيبه كان ينتصب بمجرد مسكه ليدي والنظر في عيوني وسماع صوتي. كان يقول أن صوتي مثير جدا له من الناحية الجنسية وفيه نداء جنسي قوي. عندما كنت ألاحظ انتصاب قضيبه في قاعة المحاضرات، كنت أتقصد الانفراد به أثناء الفسح بين المحاضرات لأرى ما سيفعله بي فكان يأخذني إلى مكان مهجور في الجامعة ويحضنني بقوة ويحك قضيبه المنتصب على بطني من فوق الملابس وعندما كان يحضنني كان تنفسه يتسارع ويصبح ثقيلا ومسموعا كان يضمني إلى صدره ويقبل شفتي ويأخذ لساني في فمه ويمصه بشهوة قوية ويقول لي: أحبك يا نوال وتحت إلحاحه المستمر ذهبت معه يوما إلى تلك الحديقة فانفرد بي ومددني على السرير وفتح فخذي وأزاح كيلوتي جانبا وانهال على كسي بوسا وتقبيلا ولحسا إلى أن ذوبني بين يديه فكنت على استعداد لفعل أي شيء لإرضائه … طلب مني أن يحك قضيبه على شفتي كسي فوافقت وانبل كسي بشدة وانبل قضيبة من ماء شهوتي فقلبني على بطني وكشف عن فتحة شرجي ودفع بقضيبه إلى أعماق أمعائي…كانت التجربة مؤلمة جدا ولكنني صرت أحس باللذة مع الألم وظل ينيك طيزي لمدة حوالي عشر دقائق وفي النهاية صار يشهق بقوة ويمسك بيديه كتفي ويدفع زبه إلى أعماق أمعائي حيث أحسست بسائل ساخن يرتطم بجدران أمعائي وهكذا بدأت علاقة جنسية بيني وبين هذا الزميل في الجامعة وأصبح حبيبي وصرت أذهب مع حبيبي هذا دائما من الجامعة مباشرة للحديقة و أهلي مفتكريني أدرس، كنا نمارس الجنس من الخلف ولم أسمح له بفض بكارتي يعني أغلب الوقت أمص له زبه و يلحس لي كسي و مرات ينيكني من الطيز لما يتهيج علي كثيرا ولازم ينيكني من الطيز بدل ما يغلط و يفض بكارتي، ضلينا مع بعض سنة تقريبا لكن كنت عارفة أنه يتسلى و أنا كذلك أتسلى و نكذب على بعض فيما يخص الزواج هههههههه ولا أدري من هو ابن الحلال الذي رآني و فسد لأخي أيمن و أخبره أن عندي حبيب في الجامعة مما جعله يراقبني باستمرار لكن ما ظنيت يوما أن يوصل به الأمر أنه يدخل للحديقة، وهذا ما حصل لأنه ضبطني مع حبيبي في وضع فاضح يمارس معي الجنس و أنا شبه عارية و مستلقية على ظهري و هو فوقي و يحك زبه على كسي و حجابي مرفوع لصدري و أنا أصرخ مستمتعة كثيرا حتى سمعت صراخ أخي وشتائمه ففزعت جدا و لبست كيلوتي و نزلت حجابي بسرعة وغطيت جسمي و طلبت من حبيبي أن لا يعمل أي حركة لأنه من الممكن أن يتعارك معه و يؤذيه و يسبب لي مشكلة و قلت له أنت روح وأنا أحل المشكلة و فعلا غادر و تركني مع أيمن يسب في و يشتم بأغلظ الألفاظ التي استحقها أكيد، فبنت أهلها مفكرينها تدرس في الجامعة وهي تنيك في الحديقة ماذا يمكن أن تكون ردة فعلهم ؟؟؟؟

سكس اجنبي محارم , نيك فتاة , سكس مع اخته , سكس اخوات هندي , اخ ينيك اخته

بدأت أهدئ في أخي أيمن وأقول له أنه جاي يخطبني و راح يكون زوجي ليسكت فقط، لكنه يبّس راسه وحاول ضربي لكنه خاف من الفضيحة ورحنا للبيت ومن غرائب الصدف أن البيت كان خاليا و أبي كان في الشغل مما خفف خوفي، في البيت صرخت عليه بصوت عالي و طلبت منه أن لا يتدخل في شؤوني و رحت لغرفتي أغير ملابسي و نزعت الحجاب و بقيت في قميص قصير شفاف كان تحت الحجاب، فجأة دخل علي و الشر يتطاير من عيونه مع أن جسمه كان أصغر من جسمي شوي و في الطول كمان أقصر مني بقليل، كان القميص شفاف و يبان تحته السوتيان و كنت رميت الكيلوت المبلل ولبست واحد جديد، لكن أخي أيمن ما اهتم لملابسي و حاول ضربي لكني غطيت وجهي مع أن ضرباته كانت باليد و ضعيفة قليلا هههههههههه لكن عندما حاول أن يدفعني وكنت جنب السرير ولما جيت أسقط على السرير مسكت فيه من قميصه حتى لا اسقط وهذه ردة فعل عادية، لكن سقطنا مع بعض في السرير لأني جريته معي هههههههه وسقط فوقي وأنا سقطت على ظهري في السرير وحاول أن يضربني لكنه لما كان ماسك يدي بكلتا يديه لم يجد شيئا يضربني به هههههههههه الحقيقة أنا ما كنت مهتمة كثيرا لأنه كان في نظري صغيرا و ما راح يعمل أي شيء . كان ملتصقا بجسمي وهو يلبس بدلة رياضية خفيفة و بدأنا نتعارك لكنه كان يمسك بيدي ويحتك بي بجسمه حتى شفته غير حركاته و كانت رجليي مفتوحتين وهو في وسطهما فحسيت به يحك جسمه على جسمي بقوة.

و فجأة توقف عن السب و الشتم ثم شعرت بزبه ينتصب و هو يلمس كسي من فوق الكيلوت و عرفت أنه تهيج، قررت أن أنقل الكرة لملعبه وأسيطر عليه و تركته يحك زبه من تحت الملابس على جسمي و كسي حتى عرفت أنه وصل لدرجة اللاعودة هههه و تخليت عن المقاومة والحركة و تظاهرت بالهدوء حتى سمعته يزفر و يتأوه فقلت له أيمن ماذا تفعل يخرب بيتك ؟ قال لي: لازم أربيكي من جديد يا فاجرة يا شرموطة والقريب أولى بك من الغريب لماذا أترك هذا الجسم لرجل غريب و أنا موجود؟؟؟ أنا ضحكت بس ما بينت هههههههه الأحمق يريد أن يتمتع بجسمي وعاوز يربيني ههههه. لما حسيته تهيج كثيرا قررت ألعب معاه شوي لأني عرفت أنه مبتدئ في مجال النيك و ما يعرف إلا القليل . خليته يحك زبه فوق كسي و هو ساكت و بدأت أتجاوب معاه و وأتأوه أأهههه أيييي أأيييي أححح أأحححح ، ثم قلت له أيمن أترك إيدي وجعتني و كمان وجعتني بين فخدي وأنت تحك جسمك بقوة… انتبه وترك يدي لكن أصبح حاير وين يحط أيده ههههه بعدين حطهم على بزازي وأنا صرخت مفتعلة الشهوة والنشوة أححححح أاييييي كمن يتهيج كثيرا، الحقيقة عجبني التمثيل معاه لكن كان هناك كذلك لذة في كسي لأن في الحديقة حبيبي ما وصلني للشهوة و بقيت محرومة لما ضبطنا أيمن مع بعض و حرمنا من كل شيء…

كنت أحس أن زب أيمن متوسط الى صغير الحجم ممكن 12 أو 13 سم لكن يظهر أنه غليط قليلا، هو لا يزال ولدا في نظري حتى الشوارب و الشعر لا يوجد في وجهه لكنه اراد أن يثبت رجولته فقط خاصة لما يتعلق الأمر بالشرف. بعد مدة تهيجت أنا و انقلب السحر علي ههههه و بدأت أتأوه عن جد هذه المرة و أمسكه بيدي من ظهره و أشده بقوة و أصرخ تحته أممممم آآييي أأحححح و فتحت فخذي على الآخر و كسي بدأ يفرز السوائل و هجت مثل المجنونة و ما عدت أعي ما أفعل من شدة الشبق حتى مسكته من ظهره و حاولت نزع ثيابه حتى يلتصق جسمه بجسمي . أيمن بدأ يمص رقبتي من شدة هياجه فحركت وجهي تجاهه كي يلتصق فمي بفمه و هنا بدأ يلهث و هو يمص شفتي و يرتشف ريقي كالعطشان، حيرني أمره مراهق صغير لم يجرب الجنس من قبل يعمل معي هكذا يا لها من صدفة ربما الغريزة تجعل الانسان يتصرف بعفوية كأنه محترف. بعد مدة التصق بي بشدة و دخل بين فخذي و هو يتأوه ويئن أححححححح أحححححححح أححححح أسسسسس أسسسسس نوااااال أيييي نوااااااااااااال أسسسس نواااااااااال أييييي ثم انتبهت للبلل في يبطلونه حتى اختلط بسوائل مهبلي فعرفت أنه قذف المني و جاءته شهوته العارمة. احسست به يرتخي فوقي بلطف و لم يتكلم بحرف واحد لكنني لم أشبع بعد و كسي يلتهب نارا خاصة لما بللني بمنيه الدافئ فمسكت يده و وضعتها بين رجلي و بدأت أصعد بها لكسي و هو لا يحرك ساكنا ثم حككتها على كسي من فوق الكيلوت فبدأ يتحسس كسي لأنه ربما لم يرى أي كس من قبل و لم يلمسه مما زادني فرحا و نشوة . قلت له و أنا أضحك بصمت : لقد قذفت المني في كسي يا مجنون ربما أحبل منك و يدخل بعض منيك في كسي فيتشكل طفل في رحمي تكون أنت أبوه وأنا أمه…ههههه ففزع و نظر إلي باستغراب وهو يقول: كيف كيف ؟؟؟؟؟ فضحكت و قلت له ما عليك هل تريد المزيد أم أنك شبعت من أختك و قضيت وطرك وسوف تتركني أتعذب ؟ هز راسه بالموافقة فممدت يدي لأنزع عنه سرواله و رأيت زبه المنتفخ الأحمر الصغير يتدلى و كله مني فمسكته بيدي ألعب به وأعصره و هو يتلوى، ثم فتحت رجلي على الآخر و قلت له هل رايت كس بنت من قبل يا أيمن ؟ فقال لي ولا مرة في حياتي فقلت له هيا هاهو أمامك كس أختك نوال البكر تمتع به كما تشاء… في البدء شعرت به أنه متردد أو مرعوب من رؤية كسي أو ربما قرف منه لأنه لم يسبق و أن شاهد شيئا مثله لكنه لما نزع كيلوتي و لمس كسي يبده وأنا أرتجف بدأ يحكه بلطف و يتحسس بظري المنتفخ ثم هجم عليه بفمه يقبل و يمص و يلحس ربما من الشبق لم يستطيع التحكم في نفسة كان يمص كسي و يدخل بظري في فمه حتى أصرخ ثم يمرر لسانه بين شفرات كسي يحاول ادخاله للداخل و لم يهتم قط لسوائل مهبلي كأنها أعجبته مع أنها أول مرة وربما ينزعج منها البعض… زبه عاود الانتصاب من جديد كأنه صخرة صوان و أنا أرتعد و أتلوى مثل الحية تحته و أمسك رأسه بيدي أريد إدخاله في كسي و ناري تشتعل و الصراخ يغلبني أييييييييي أيمن أححححح أيمن حبيبي أأمممممم حلو كثير أمممممم ثم صعقتني الشهوة فانتفضت تحته و هو يستغرب أمري لكنه منهمك في اللحس والنظر باندهاش لكسي كأنه أعجبه شكله و مرات يقبله ثم يمرر لسانه بلطف ويلعب ببظري كأنه في درس جنسي هههههههه يتحسس كل جزء منه و أنا شبه غائبة عن الوعي لما وصلت لشهوتي وحانت لذتي العارمة فارتميت على السرير أصرخ بصوت خافت و أتنهد فقط أحححححح أححححححح آآآآآهههههه و استلقيت على الفراش أستغل لحظة اللذه هذه و استمتع بها و نسيت أيمن و هو غائر في كسي يكتشف أغواره و زبه منتصب يكاد ينفجر، ابتسمت له لما أفقت من غيبوبتي الجنسية و رأيت في عينيه كأنه يريد أن يفعل لي شيئا فمددت يدي لزبه المنتصب أمسكه و أعصره بشدة ثم جررته منه حتى دخل بين فخذي و وضعت راس زبه على كسي فارتعدت فرائصه و اهتز بدنه و بدأت أحركه وأفرش كسي بزبه الصغير هو يتأوه أأسسس أييي أسسسس و يحاول ادخاله لكنه لا يعرف هههههه كنت على علم أنه لا يقدر أن يدخله في كسي لكني كنت حذرة بعض الشيء ربما هدته غريزته الذكورية إلى فتحة مهبلي ويقع المحظور و لما رايت اصراره و محاولته فض بكارتي قلت له أيمن حبيبي لالا لالالا أنا أختك ولا أزال بكر فانتبه و سحب زبه بسرعة و لم يدري ماذا يفعل لما غلبته الشهوة فانقلبت على بطني واضعة صدري و بزازي على وسادة وركبتي على السرير ورفعت طيزي قليلا ثم مددت يدي لزبه أمسكه و امرره على طيزي كي يكمل النيك معي، رايته فهم قصدي و مرر زبه على طيزي بسرعة و قوة خارقة ثم مد يده لسوائل كسي الممزوجة بمني زبه و حكها على طيزي يطريها و يجهزها للحظة الإختراق. حتى النيك من الطيز لم يكن يعرفه هههههه كلما حاول ادخال زبه انزلق للأعلى أو الأسفل حتى أمسكته بيدي و ثبتت راس زبه في فتحت طيزي و هو يمسكني من خصري و يشدني إليه بعنف حتى دخل زبه و أخترق طيزي فصرخت من اللذة و ليس الوجع لأن زبه لا يوجع كثيرا لكن تظاهرت بالوجع و الألم كي يزيد هيجانه هههههه هو صرخ بقوة لما ادخل زبه آآآآحححح آآآهههه بدأ ينيكني بقوته المعهودة و كلما أدخل زبه للخصيتين يصفعني في فلقاتي سسطط سسططط سسسطططط و لما يخرجه فتحت طيزي تصوت ببللققق ببللققق و لما يعاود ادخله كذلك صوت جديد ششللخخخ شششللخخخخ كنت في نشوة لا تساويها نشوة قط حتى أني نسيت أنه أخي الصغير وبدأت أتعامل معه كأنه حبيبي فبدأت أحك كسي أمامه و أصرخ و هو ينيكني لكنه أطال مدة النيك حتى تعبت قليلا ثم ارتميت على السرير من قوة و عنف نيكه وهو نام فوقي و أدخل زبه هذه المرة بقوة عارمة ثم توقف فوقي يصرخ أأخخخ أأسسسس و زبه يقذف كما كان يقذف زب حبيبي لما ينيكني في الحديقة لكن المني قليل هذه المرة هههههههه لكنه ممتع خاصة مع أخي ربما اختلط علي الأمر لأنه أخي والمثل يقول كل ممنوع مرغوب هههه.

نام فوقي من تعبه حوالي 5 دقائق يلتقط أنفاسه ثم سحب زبه سسسللطططط من طيزي و كنت ارتعشت مرتين تحته و أنا أحك كسي و بظري و شبعت لأول مرة منه جنسيا فرحت و غمرتني سعادة لاتوصف ربما لأني وجدت من
يشبع رغبتي الجنسية بسرية تامة و من دون عناء أو البحث عن مكان منعزل كما كنت افعل مع حبيبي فهنا كل شيء متوفر االزب و المخبأ و السرية التامة.

أيمن كان في خيال و لم يعي ما فعله ورايته ينظر إلي باستغراب كأنه في حلم ثم عانقني بشدة و قال لي أحبك وسكت ههههههههه . سألته هل أعجبتُك؟ وأعجبتك الممارسة معي أيمن حبيبي ؟ قال لي تجنن خيال لا يوصف . فقلت له انت من اليوم ورايح حبيبي لو وافقت و لن أعاشر أحدا بعدك لكن توعدني أنه ما تفرط في ولا تبدلني ؟ فقال لي أنتي أغلى من حبيبتي ومن اليوم أنتي زوجتي وعمري وعيوني ضحكت بصوت عال كي يتهيج مرة ثانية ثم قلت له يخرب بيتك وجعتني من طيزي قتلتني بالنيك يا وحش ههههه مجرد اطراء يعني حتى يثق في نفسه هههههه فرايت الخجل في عينيه . تركته و ذهبت للحمام وقلت له لا تلحق بي أيمن لأنك لو دخلت الحمام معي سوف تقتلني بالنيك ههههههههه أنا متأكدة من ذلك خلي القليل لليل حبيبي و للأيام الجاية ههههه تبسم و عيونه تلتهمني من كل مكان و هو عاري في سريري.
ومن يومها صار لنا مدة 7 أشهر و نحن مع بعض نمارس الجنس مثل الأزواج مرة في غرفته و مرة في غرفتي و علمته اشياء كثيرة لكنه كل مرة يريد أن يدخل زبه في كسي هههههههههههههه وأنا أرفض وأمانع وأقول له: أيمن حبيبي أنا أختك فهل ترضى أن تفض بكارة أختك وتضيع مستقبلها؟ لكن أيمن حتى الآن مصر ولا أدري فقد يأتي اليوم الذي أضعف فيه أمام لذة الشهوة وأستسلم له وأدعه يفض بكارتي لأنه مصمم على ما أعتقد أن يأخذ بكارة أخته وفي المدة الأخيرة بدأ يخبرني بقصص عن خياطة غشاء البكارة كأنه يلمح لشيء ههههههههه…ومن يدري فقد أغير رأيي في يوم من الأيام وألبي نداء مهبلي ورحمي وأسمح لأخي الصغير بفض بكارتي وأكون عروسته في ليلة دخلة حمراء ملتهبة…

وهكذا ناك أيمن أخته الكبرى نوال وأنزل في أعماقها سائله المنوي الأخوي وتحققت سعادة نوال بزب أخيها أيمن وتحققت سعادة أيمن بأعماق أخته نوال..

حدثت هذه القصة قبل حوالي ثلاث سنوات عندما كنت طالبا في السنة الأخيرة للمرحلة الثانوية، كنت في فترة المراهقة وكان قضيبي على أهبة الاستعداد للوقوف كلما رأيت منظرا مثيرا للشهوة.
كنت أصغر أخوتي وقد تزوج هؤلاء جميعا وتركوا البيت وعندما حصلت هذه القصة لم يكن قد بقي في البيت غيري إضافة إلى أختي وفاء التي تكبرني بعشر سنوات. وكانت وفاء قد تزوجت منذ مدة غير أنها سرعان ما تطلقت وعادت لتسكن معنا في البيت. كان والدي يعمل في التجارة يذهب صباحا إلى متجره ولا يعود إلى البيت إلا مساء. أما أمي فقد كانت تعمل في سلك التدريس وكانت مشغولة طوال النهار.
في ذلك الوقت لم أكن أعرف من الجنس سوى الجانب النظري… كنت عندما اتهيج يحصل لدي انتصاب قوي وأشعر برغبة شديدة في إيلاج زبي المنتصب في كس فتاة جميلة مثل بنت الجيران أو أية فتاة كنت قد رأيتها في الطريق وأنا قادم من المدرسة إلى البيت وفي بعض الأحيان عندما كان يشتد بي التهيج كنت أتمنى أن أجد أي كس لأدخل فيه زبي المنتصب وأدفعه إلى أعمق أعماقه وأفرغ شهوتي هناك… ولكن لم أتصور في حياتي أن يكون كس أختي وفاء هو أول كس يحتضن قضيبي المنتصب في أعماقه الملتهبة الحنونة…
تحميل سكس مصري . افلام نيك 2019 . نيك 2019 . نيك الام . فيلم نيك عربي . سكس حلو

في تلك الأيام كنت أجهل جهلا تاما ماذا يعني أن تكون أختي مطلقة، نعم كنت أجهل أن المطلقة هي أنثى ذاقت طعم أحلى لذة في الكون لفترة من الزمن ثم حُرمت منه بقسوة وتُركت هكذا لكي تحلم بالنيك وبزب منتصب يملأ كسها ويطفيء لهيب النار المشتعلة في أعماق كسها المحروم.
كنت كلما أعود من المدرسة إلى البيت، يكون أبي في متجره وأمي في تدريسها ولم أكن أجد في البيت سوى أختي وفاء وحيدة. كانت وفاء ترتدي ملابس خفيفة وأحيانا شفافة داخل البيت.
وفي يوم من الأيام، رأيت فتاة مثيرة في الشارع وأنا عائد من المدرسة إلى البيت فتهيجت جدا وعندما دخلت البيت كان زبي شبه واقف فاتجهت فورا إلى الحمام وأنا في قمة شهوتي حتى أريح نفسي من التوتر الجنسي الذي كان يجتاحني. وما أن أخرجت زبي حتى أصبح صلبا كالحديد …كان رأسه منتفخا وأملسا فصرت أفركه في البداية وأنا أتخيل تلك الفتاة التي هيجتني … أتخيل بزازها الكبيرة وأفخاذها الملساء وطيزها الضخمة ثم تحول الفرك إلى دعك أصبح يتسارع شيئا فشيئا ولذتي تشتد وتتفاقم وأنا أتأوه آهات مكتومة إلى أن قذفت ماء شهوتي ثم غسلت قضيبي وأسرعت بالخروج من الحمام ومن شدة تهيجي وارتباكي نسيت أن أنظف المني الذي قذفته في الحمام قبل خروجي. ومن سوء حظي أو حُسنه دخلت أختي وفاء الحمام بعدي مباشرة واكتشفت سائلي المنوي مرميا على أرض الحمام.
تنزيل سكس امهات . قصص نيك . قصص سكس اخوات . سكس حصان . سكس كلاب . كلب ينيك بنت

وبهذه المناسبة أنا لا أعرف مدى تأثير منظر السائل المنوي على أنثى مطلقة محرومة من الجنس لمدة سنوات. فعندما خرجت أختي وفاء من الحمام نظرت إلى بابتسامة خبيثة وهي تسألني قائلة: أحمد ماذا كنت تفعل في الحمام؟ وهنا تذكرت أنني كنت ربما نسيت أن أنظف ما قذفته من مني داخل الحمام فاحمر وجهي وارتبكت في الإجابة وخرجت.
كنت أظن أن أختي ستخجل وتكتم الأمر ولكنها أبدت جرأة كبيرة في سؤالها فهل كانت هذه الجرأة نابعة من حاجتها أم رغبتها وشهوتها؟ هذا ما كانت ستكشفه لي الأيام القادمة…
منذ ذلك اليوم أحسست أن معاملة أختي وفاء لي قد تغيرت، فقد كنت ألاحظ أنها تحاول إثارتي وتهييجي وإغرائي، ربما اكتشفت بغريزتها الأنثوية أنني احلم بكس أدفن في أعماقه قضيبي المنتصب فأرادت أن تختبر أنوثتها معي… كانت تسألني بماذا تفكر عندما تمارس العادة السرية؟ وكنت أتهرب من الإجابة وفي كل مرة كانت تتكلم معي عن الجنس، كانت تنظر إلى المنطقة بين فخذي.
في البداية لم أكن أعر أسئلتها أي اهتمام، فوفاء أختي الكبرى ولا أريد أن أفكر فيها جنسيا. أنا التي كنت حريصا كما علمني المجتمع الذي تربيت فيه أن أحافظ عليها وعلى عفتها لأنها في النهاية تمثل شرفي وشرف العائلة…كنت أنتظر أن تدرك أختي وفاء هذه الأمور من تلقاء نفسها وتتوقف عن إغرائي، ولكن يبدو أنها كانت بحاجة ماسة جدا جدا إلى قضيب يملأ فراغ أنوثتها…في النهاية انهارت مقاومتي وصار زبي ينتصب كلما تكلمت وفاء معي عن الجنس… وعندما رأت أختي أنها نجحت في اختبار إغرائي، بدأت بالانتقال إلى الخطوة التالية…
ففي إحدى المرات رأت وفاء أن زبي منتصب، فأشارت إليه وضحكت وأنا فهمت ذلك على أنها إشارة منها بأنها لا تمانع في الممارسة الجنسية معي…كان زبي منتصبا فعلا وكانت وفاء تحدق في منطقة زبي وكلما حدقت وفاء في زبي أصبح زبي يزداد انتصابا وصرت فعلا أفكر في وفاء كأنثى من الممكن أن أمارس معها الجنس… ولكن وفاء أختي بنت ابي وأمي إنها شقيقتي، فكيف أمارس الجنس معها؟ وفي قمة اشتداد شهوتي انهارت كل المفاهيم والقيم أمامي وصارت الشهوة الجنسية هي المسيطرة على كل تفكيري…أليست أختي وفاء بنت كباقي البنات؟ أليس لها كس وبزاز ورحم وأفخاذ مثل أية فتاة أخرى؟ وأنا الشاب المحروم، ألست بحاجة إلى كس ساخن وحنون مثل كس وفاء؟؟؟ إذن ما المانع؟ هي بحاجة إلى زب وأنا بحاجة إلى كس إذن لماذا لا نمارس مع بعضنا؟ أليس ذلك أفضل من ممارسة الغرباء مع أختي؟ لن يشك بنا أحد فهي أختي وأنا أخوها.
نعم، أشارت وفاء إلى زبي المنتصب وضحكت ثم قالت؟ ما هذا يا أحمد؟ فقلت لها يحصل لي ذلك عندما أتهيج. كنت اظن مرة اخرى انها ستستحي لكنها ردت بطريقة أكثر جراة حين قالت اعرف هذا الامر لانني كنت متزوجة و كان يحدث مع زوجي نفس الامر حين يشتهيني لكنه يملك بضاعة اكبر من بضاعتك و هنا تاكدت ان اختي تبحث عن الزب فقلت لها و هل رايتي بضاعتي فردت هي ظاهرة انها ليست كبيرة جدا…
لم اصبر اكثر فاخرجت زبي امام اختي وفاء و كان منتصبا جدا وصرت أهزه أمام عينيها وهي مبهورة وغير مصدقة تنظر إليه وتشهق وهي تقول ما أثخن هذا الزب … صحيح كان زب زوجي أطول ولكن زبك أثخن وأعرض. قلت لها اعرف انك تبحثين عن زب ولو كان زب أحد محارمك وأنا موافق أن أنيكك رغم أنك أختي ولكن بشرط: ان تبقي الامر سرا بيننا و بسرعة رهيبة اقتربت اختي وفاء من زبي و فتحت شفتيها و راحت تمص راس زبي بطريقة جعلتني اقذف بقوة و بسرعة كبيرة على اسنانها البيضاء .
وجدت نفسي بعد ذلك احس بشعور غريب ممزوج بين الندم و النشوة و الحيرة فانا لم اصدق اني مارست سكس محارم مع اختي وفاء و ظل زبي مكشوفا امامها رغم ارتخائه لكنها كانت تنظر الي بنبرة فيها نوع من الغضب لانها كانت تريد ان انيكها و لم تشبعها تلك المصات الصغيرة .
و طلبت منها ان تخرج بزازها فرفعت روبها و كانت تملك بزاز جميلة جدا باجمل حلمتين و طلبت مني ان ارضع بزازها فرحت ارضع و امص لاول مرة في حياتي و كان طعم بزاز أختي لذيذا جدا ثم نزعت كيلوتها في الوقت الذي كنت ارضع صدرها و استلقت على ظهرها و قالت هيا نيكني… كسي محروم من الزب و عليك ان تثبت لي انك رجل مكتمل الرجولة…
صار قلبي يدق بقوة، فأحسست بإحساس غريب ولذيذ، تخيلوا يا حبيباتي القارئات وأحبائي القراء شعوري عندما تطلب مني أختي بصراحة أن أمارس الجنس معها…
ركعت بين فخذي أختي المفتوحين وبدأت أفرك رأس زبي المنفوخ والأملس على شفرتي كس أختي فما كان من وفاء إلى أن فتحت شفتي كسها بيد ومسكت رأس زبي بيد أخرى وقادته إلى فتحة كسها كان كس وفاء حارا جدا فدفعت زبي إلى الأمام فأنزلق ودخل في كس أختي فقد كان كسها مبللا ولزجا وظللت أدفع زبي إلى أعماق كس أختي إلى أن دخل بكامله في كس أختي وفاء.
كان مهبل أختي وفاء مخمليا وساخنا وكان يحضن زبي بحنان شديد كما تحضن الأم طفلها الصغير كانت حرارة مهبل وفاء لذيذة جدا فلم أقوى على الكلام كنت فقط أردد أسمها وأقول: ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤه فوفو حبيبتي آآآآآآه آآآآآآآه كنت أنيك أختي وفاء بجنون شديد وشهوة عارمة وصرت اهزها بكل قوة و انيكها ولا سيما حين أتذكر أن الكس الذي يحتضن زبي هو كس أختي كانت وفاء مستسلمة لأخيها تتأوه بقوة وهي تقول آآآآآآآآآآآآآه حموده حبيبي، نيك أختك وفاء وشبع كسها المحروم من سنين أنت الآن حبيبي وزوجي وتطلب مني أن لا أقذف بسرعة لأنها محرومة من النيك سنوات طويلة
فبقيت أنيك أختي وفاء لمدة حوالي خمس دقائق شعرت بعدها أنني لم أعد أستطيع الصمود داخل هذا الكس المولع الممحون فسحبت زبي من كس أختي ووضعته على بطنها و بدات اقذف بكل قوة وأنا أصرخ من شدة اللذة. وبعد أن انتهينا ذهبنا إلى الحمام لننظف أنفسنا فقالت لي أختي: أحمد، أليس هذا أفضل من العادة السرية؟ فقلت لها: عندما كنت أمارس العادة السرية كنت أحلم بكس، وهأنذا صرت أمتلك أحلى كس في العالم وهو كسك يا وفاء. فحضنتني وهي تقول: كسي لك يا حمودة فأنت أحق به من الغريب …
ومن يومها صرت أنيك أختي وفاء يوميا كلما جئت إلى البيت من المدرسة حيث يكون أبي وأمي في الشغل.
وقد تخلصت بعد فترة من القذف المبكر بعد أن دربتني أختي كيف أطيل البقاء داخل كسها بدون أن أقذف كما أنني أحضرت لها علبة حبوب مانعة للحمل حتى أستطيع أن أقذف شهوتي في رحمها بدون أن أزرع فيها طفلا.
ما زلت أنيك أختي الحبيبة وفاء حتى الآن، فهي أختي وحبيبتي وزوجتي ولن يشك بنا أحد لأنها أختي وأنا أخوها.
وهكذا توصل أحمد إلى كس أخته وفاء وصار الأخ زوج أخته والأخت زوجة أخيه…
تحميل سكسسكس محارمتحميل افلام سكسسكس محارمسكس امهاتتنزيل سكسسكس حيوانات

فبراير
02

انا امراة مطلقة عمري خمسين سنة و هذه حكايتي في سكس محارم مع ابن اختي سامي الطالب الجامعي الذي كان يقيم عندي خلال مرحلة الدراسة في السنة الأولى و هو شاب جميل جدا و خجول و لكنه امام جمالي و انوثتي استسلم و ناكني بطريقة ساخنة جدا . و لكن قبل ان ينيكني كنت انا السبب حيث اني أعيش لوحدي لاني عاقر و لا املك أولاد و  هو السبب الذي جعل زوجي يطلقني و يعيد الزواج و مع ذلك فجسمي مثير و جميل و مطمع أي رجل و لي صدر ساحر و كبير و طيز طرية نافرة و مدورة و حين اخبرني سامي انه يريد المكوث عندي لتسعة اشهر كان اول شيء فكرت فهي هو زبه و النيك معه . و من اول يوم بدا سامي يسكن معي تعمدت لبس الفساتين الساخنة جدا الشفافة التي تبرز حلمات صدري الكبيرة و هالتي و هذا حتى اسخنه و اجعله ينجذب نحوي و نمارس سكس محارم فانا ممحونة جدا و اريد زب باي ثمن و لكن سامي كان خجول جدا و هكذا تمر الأيام وانا في كل مرة انوع من ثيابي واغرائي . و ذات مرة لاحظت ان سامي رغم خجله الا انه ينظر الى جسمي بطرف عينيه و هو ما يعني انه بدا ينجذب نحوي و هو أيضا يريد ان ينيكني

قصص سكس حيوانات ، قصص سكس عربي ، قصص سكس مصري ، افلام نيك ، تحميل سكس مصري ، نيك عربي محارم

و ذات يوم دخلت الحمام و تعمدت ترك الباب مفتوح و تعريت كلية و اطلت مدة مكوثي هناك حتى دخل علي سامي و راني عارية تماما و قابلته و صدري بارز و مغري و احسست انه اضطرب جدا و كان اضطرابه من شدة الشهوة و خرجت اليه يومها و انا ساخنة جدا الف جسمي بالمنشفة و تقريبا كل صدري بارز . ثم اقتربت منه و عبرت له عن اسفي ثم اخبرته اني خالته و الامر عادي جدا لانني لو اراه عاري فان ذلك لا يغير شيئا من حبي له و حين كنت انظر اليه تعمدت ترك المنشفة تسقط من على كتفي و ظهرت بزازي مرة أخرى و هو قريب منها حيث كانت المسافة بين فمه و بين صدري حوالي عشرين سنتيمتر فقط و كانت خطتي الساخنة لممارسة سكس محارم مع سامي . و لم ينزل سامي نظره عني بل بقي ينظر الى حلمة صدري و لحظتها دون ان اشعر وضعت ثديي على وجهه و بدا سامي يرضع بكل قوة في سكس محارم ساخن جدا و انزلت المنشفة كاملة و أصبحت عارية و رحت ابحث عن زبه بين ثيابه لاني اريد ان ارضع و امص و كانت مفاجئتي كبيرة حين أخرجت زبه و هو مبلول فقد قذف كل حليبه حتى قبل ان يبدا في النيك معي

نيك محارمنيك مايا خليفة - افلام نيك بناتنيك امهات محارمنيك مرات اخوهتحميل سكس محارم عربي

و اسرعت لاحضار منديل و مسحت زب سامي و نظفته و انا عارية تماما و بقيت افركه  والعب به و هو لم يقل أي كلمة و كان خجولا نوعا ما لانه يمارس سكس محارم مع خالته لأول مرة  و رحت ارضع الزب الذي اشتقت اليه  وانا الحس خصيتي سامي و امصهما حتى هيجته بكل قوة . ثم انتصب زبه و كان زبه كبير و جميل جدا و جلست على زبه و هو على كسي و بقيت اهتز حتى ادخله  و بدا سامي ينيكني بقوة  وهو يئن من اللذة و الشهوة ثم انطلق في التاوه و اخراج كل مكبوتاته اه اه اه ما احلى جسمك خالتي اه اه انا اريد ان أعيش معك النيك الكامل الساخن و اعشق بزازك اه اه اه لطالما حلبت زبي على بزازك و  ه ي الان بين يداي اه اه . و انا كنت ساخنة جدا و اركب على زبه  واهتز بكل قوة  و اشعر بتحرك الزب داخل كسي الساخن و حرارة الزب كانت مثيرة و لذيذة جدا و اقرب له صدري ليرضع فانا صدري كبير و ناعم جدا و يزيد في متعته في اجمل سكس محارم  و سامي امسك فلقات طيزي و بدا يلعب بهما بطريقة مثيرة و ساخنة جدا

ثم جاءته الشهوة فدفعني و ركب فوقي واصبح يخض زبه بكل قوة داخل كسي و ينيكني بطريقة عنيفة جدا و أنفاسه حارة و هو يلحس رقبتي و صدري بمحنة و انا اسمع اه اه اه اخلتي اه اه اح اح اريد ان اقذف في كسك اه اه ثم انفجر زبه داخل كسي و انا احس بحرارة منيه الساخن جدا . و كان يقذف بكل قوة  و زبه يرتعش داخل كسي  و انا ارتعش بقوة في سكس محارم جنني و هيجني و من ليلتها ظل سمي يعاشرني كزوجي و أعاد لي ذكريات الزواج الساخنة جدا حين كان ينيكني زوجي النياك

فبراير
01
في 01-02-2019
تحت تصنيف (افلام سكس محارم, قصص محارم) بواسطة jalalprince336
   

حسناً، أنا أعمل في شركة رائدة متعددة الجنسيات ولدي بعض التجارب الجنسية مع سيدات أكبر مني وفتيات صغيرات. وهذه القصة هي عن خالتي التي تبلغ من العمر الخامسة والثلاثين والتي كانت مثيرة نيك حتى النخاع. وأي شاب سيفعل أي شيء لمجرد رؤيتها. كان روتين عملي جيد مع بعض النيكات في عطل نهاية الأسبوع مع زميلاتي وبعض الفتيات الأخريات من حين لأخر. وكان علي أن أذهب إلى زفاف أبنة خالتي في القرية. وفي مساء يوم الجمعة وصلت إلى الفندق وكان جميع أفراد العائلة هناك. وهناك كانت هي بطلة العرض. تقف في فستان سواريه ساخن وابتسامة عريضة. حضنتني ورحبت بي وابتسامتها كانت مركزة وبزازها تحطم صدري وعلى الفور انتصب قضيبي وهي لاحظت ذلك لكنها لم تهتم فعلاً. فيما بعد في هذه الليلة بمجرد أن وصلنا إلى الساعة الحادية عشركان الجميع في منتهي المرح والدلع وهي كانت تضحك وتمازح مع الفتيات الصغيرات وتلاقت عيوننا. ولابد أنها قرأت ما يجري في عقلي. أتت إلى وطلبت مني نذهب إلى الخارج. وهناك طلبت مني أن أشغل السيارة ونذهب إلى فندق أخر. فعلت كما طلبت مني. وعندما وصلنا إلى فندق مجاور وسجلت الدخول. لم تنبث ببنة شفة في السيارة. وعندما وصلنا إلى الغرفة طلبت مني أنأفعل ما يحلو لي. انزلت الفستان السواريه بينما أقبلها ودفعت يدي في داخل كيلوتها. وكانت تقطر محنة وكسها بها القليل من الشعر وربما لا شعر على الإطلاق. قلعتها الفستان السواريه. وهنا كانت ملاكي واقفة في حمالة الصدر والكيلوت. قلعت أنا أيضاً ملابسي وهي بدأت تمص قضيبي ويالها من جلسة جنس فموي لم أحظ بها من قبل. كنت على وشك القذف بقوة وهي تعتصر بيوضي وتلحس في قضيبي من القاعدة إلى القمة. قذفت مني في فمها وهي شربت كل قطرة فيه. والآن حان دوري.

سكس محارم , صور نيك , صور سكس امهات , صور سكس متحرك , صور بورنو , صور نيك عربي , صور سكس عربي
جعلتها تقف وأخذتها في ذراعي وحملتها إلى السرير ووضعت مخدة أسفل ظهرها وبدأت الحس سرتها بينما أضغط على بطنها. وببطء قلعتها الكيلوت بفمي. وكان كسها مذهل وبدأت الحسها وأكلها مثل المجنون. ووضعت لساني في داخل كسها ووضعت أصبع في مؤخرتها وهي كانت هيجانة جداً وأنا بدأت أعض في بظرها وهي كانت تصدر أصوات مثل ممثلات البورنو المحترفات. وكانت خالتي قحبتي وملكي لهذه الليلة. كانت هذه أفضل تجربة جنسية سأحظى بها في حياتي. كانت ترتجف وعلمت أنها على وشك القذف. وكان قضيبي منتصب على الآخر هذه المرة وبدأت أفركه في فتحة كسها. وكنت أفركه وهي تترجاني أرجوك لا تثيرني أكثر من ذلك أحتاجك في داخلي أرجوك يا حبيبي نيكني وكأن العالم سينتهي غداً. أدخلت قضيبي ذو الثماني بوصات وهي كانت ضيقة جداص على واحدة سنها 35. وكانت تصرخ وصوتها ملأ الغرفة وكان منظر جميل جداً. وضعت قضيبي كله لأمزق كسها وهي كانت تبكي مثل فتاة عذراء في السادسة عشر. بدأت أضاجعها ببطء وهي رفعت مؤخرتها لتلائم حركتي وقضيبي كان يدخل عميقاً جداً في كسها. كنت أعض شفتيها وبزازها وأقبلها إلى المنتهى بينما أضاجعها عميقاً. وهي كانت تقول آه يا حبيبي نيكني بقوة أكبر أرجوك نيكني بقوة لا ترحمني.
ومن ثم بدأت أضاجعها بسرعة أكبر قليلاً وهي أصابها الجنون وصرخت في نيكني لا ترحمني هكذا كنت أحلم دائماً بأن يضاجعني زوجي، أرجوك لا تتكني الليلة. توقفت وبدأت الحس كسها وهي قذفت شهوتها للمرة الثانية بشكل جنوني. كانت هيجانة على الأخر وطلبت منها أن تصعد علي بينما استلقي أنا على ظهري. صعدت خالتي علي بطني وأنا وضعت قضيبي في كسها وهي بدأت تصعد وتهبط عليه. ساعدتها في حركتها وهي كانت تصرخ بكل قوتها آه حبيبي هكذا يجب أن ترضي امرأتك وحضنتها بقوة وبدأت أنيكها بسرعة وهي كانت تدفعني إلى الخارج وتصرخ لا يمكنني أن أتحمله أرجوك أخرجه أرجوك يا حبيبي آه لا تجرحني. وأنا أنيكها بكل قوة وعلى وشك القذف. جعلتها تجلس على قوائمها الأربع وأمسكتها من رقبتها وبدأت أنيك فمها وكان فمها ممتلىء بقضيبي وفي النهاية قذفت وهي شربته كله مرة أخرى. ومن ثم استلقينا لبعض الوقت وقضيبي انتصب مرة أخري وجعلتها تأخذ وضع الكلبة وبدأت أنيكها بكل قوتي وهي كانت تصررخ وهي تقول لي حبيبي نيكني أنا عاهرتك اليوم وقذفت في داخلي وأخذنا شاور معاً حيث انتصب مرة أخرى ودفتها نحو الحائط وجعلتها تفرد ساقيها وأدخلت قضيبي في داخل كسها من الخلف بينما أضع أصبعي في مؤخرتها ومن ثم بدأت أضاجعها بكل سعتي وكانت هي مستمتعة بأحلى تجربة جنسية في حياتها. جلست في البانيو وجعلت تواجهني وتجلس على حجري وهي قالت أنت تعلم تماماً كيف ترضي امرأتك وأنا فخور بك. دفعت قضيبي وكان كسها مبتل بماء شهوتها لا بماء الحمام وبدأت أضاجعها ببطء حتى قذفت مرة أخرى في كسها. خرجنا من الحمام وأرتدى كل منا ملابسه وهي لم تكن تستطيع أن تسير بشكل صحيح. ومن ثم أوصلتها إلى المنزل وذهبت أنا إلى الفندق لأرتاح من عناء النيك.

تحميل سكس مصريقصص نيكسكس صافينازتحميل سكس اخواتتحميل سكس اجنبيسكس نسوانجيمقاطع نيكنيك فنانات

يناير
31

القصه اللي هتقراها دي حقيقيه وجزء منها من خيالي
الحقيقي اللي فيها ان في ست جارتنا اسمها ام نوال عندها 37¨سنه
كانت بتوقف رجالة الشارع على رجل وكل راجل كان نفسه ينيكها واللي بقلها اتطلقي
من جوزك وانا اتجوزك لان جوزها كان متجوز واحدة تانيه وكان طول الوقت سايبها
ام نوال ست اصلا من الصعيد وكانت طويله وسمرا وكان وشها شكله حلو
وكانت تمتلك بزاز كبار وطيازها كانت كبيرة ومكنش عندها كرش
في الوقت دة انا كان عندي 12سنه وكنت بنزل العب مع بنتها نوال كان
وام نوال يعتبر كانت صديقة امي واغلب الوقت كانت قاعدة عندنا هي وبنتها او انا عندهم
زي اي ست لما كنت بروح عندها كانت بتبقى قاعدة بقميص النوم وكنت ساعات بقعد ابص
على طيزها لما تتحرك قدامي وكان زبي بيقف لما اشوفها بتمشي قدامي وطيزها تترج
وفي يوم كنت بلعب انا ونوال في الاوضه وهي وامي كانوا قاعدين في الصاله بيتكلموا
وسمعتها بتقولها انها تعبانه اووي لان جوزها لما بيجي مش بينيكها لانه اغلب وقته بيبقى قاعد
مع مراته التانيه وبيجي بس عشان يديها مصروف البيت ويمشي
سمعت امي بتقولها ادللي عليه ولما يجي متسيبهوش غير لما لازم ينيكك وتبردي نارك
مكنتش فاعم اووي اللي بسمعه .
سكس الام - سكس محارم بنت وابوهاسكس امهات اتش دينيك محارمنيك محارم مع اختهنيك امهات عاهراتسكس امهات عربي
وتمر الايام وابلغ والاقي نفسي بضرب عشرة وبقبت بشتهي ام نوال
وفي يوم وانا ف تالته اعدادي رجعت من المدرسه ودخلت نمت وامي كانت برة صحيت
على صوت امي وام نوال وهما بيتكلموا قعدت اسمع من ورا الباب وسمعت ام نوال بتقولها
انها مش قادرة وتعبانه وعاوزة تتناك كنت ساعتها فاهم بقي اللي بيحصل ولقيت امي بتقولها
طيب اقلعي وانها هتريحها وفعلا ام نوال قلعت وسمعت اهات من ورا الباب وتقريبا امي كانت
لابسه لاقيت ام نوال بتقولها يلا اقلعي معايا قالتلها لا انا مبتناكش الا من جوزي مش لبوة زيك
اللي تنيكني قالتلها طيب يلا ريحيني وبدات امي فعلا انها تلعبلها في كسها وتنيكها بايدها
لحد مالصوت سكت جريت انا على الاوضه بتاعتي وعملت نفسي نايم وخرجت من الاوضه
بعد ام نوال مانزلت لشقتها
دخلت بالصدفه المطبخ لقيت خيارتين مرمين في الزباله عرفت ان دول كانوا في كس ام نوال
وامي كانت بتنيكها بيهم
لحد هنا دي القصه الحقيقيه
الخيال بقى
قبل ما ابدالكوا في الخيال في يوم نمت وحلمت اني بنيك ام نوال ونوال وامي
بقيت من ساعتها كل ماجي اتفرج على سكس اتفرج على سكس جماعي
وبقيت بتخيل اني بنيك ام نوال وامي
انا امي اسمها سوزان عندها 46سنه ست بيضا مليانه جسمها عامل زي الهام شاهين
وكانت ديما بتقعد في البيت بقمصان نوم اشكال والوان لدرجة شفتها في يوم بتنتف شعرتها
نبدا في الخيال
كنت دايما اتخيل اني اصحي من النوم الاقي امي وام نوال قالعين وبينيكوا بعض زي ماسمعتهم
وادخل عليهم وانا قالع هدومي وزبي واقف وامسك امي وانيمها على ضهرها واخليها
تفتح رجليها وانيكها وتكون ام نوال نايمه جانبها وانا بلحس ليها كسها وزبي في كس امي
واخرج زبي اقعد امي علي وشي والحس كسها وام نوال تكون قاعده على زبي بتتناك واقومهم هما
الاتنين اخليهم يمصوا زبي وانيك ام نوال في طيازها وهي بتلحس لامي كسها ويدخل
ابويا علينا ويقلع معايا وينيك معايا
احلى حاجه في النيك المشاركه

صور سكس اجنبيقصص سكس مصورةسكس سحاق ام وبنتهاصور نيك

ربما تستغربون العنوان اللذي اخترته لقصتي اليوم، ضاجعت ابني لأروي ظمأه الجنسي حفاظاً عليه، ولكنّه هو الانسب لانه يصف حالتي انا وابني ضياء ابن الحادية والعشرين الطالب في الجامعة وابني الوحيد وهو الذي توفي توأمه وظل هو يملء عليّ حياتي.  أعرفكم بنفسي أنا هدى 42 عام متزوجة من رجل يكبرني بعشرين سنة وهو أبو ضياء، غني وميسور الحال ولكنّه من الناحية الجنسية لم يعد كما كان منذ ان تزوجته على الإطلاق ولكني لم أرغب عنه ولم ارغب في الحرام خارج البيت ؛ ببساطة لأنه ليس من طبعي. ولكنّ الذي جدّ في حياتي وربما غيرها حتى تلك اللحظة التي أقصّ عليكم فيها قصتي هو ابني ضياء حبيبي وقرة عيني. صدقوني أنا لم اضاجع ابني ضياء لأنه شاب طويل وعريض ووسيم وتتمناه أيّ امراة أو بنت ، لا فذالك أبعد ما يكون عن خيالي. وإنما حفاظاً علىه وعلى مستقبله وحياته رحت اروي ظمأه الجنسي إلى الأنثى. وربما يسأل البعض لماذا لم ازوجه وانا غنيّة وميسورة الحال كما أدّعي؟ وإجابتي هي محور قصتي التي رغبت في ان أشارككم بها اليوم وإليكم القصة.

تنزيل سكس حيواناتسكس كلاب - سكس حيواناتحصان ينيك بنتكلب ينيك بنتسكس هيفاء وهبي - قصص نيك عربيسكس محارمفيلم سكس امهات

ذات ليلة  دخلت غرفة ابني ليلاً وكانت الإضاءة غير مطفاة فاستغربت أن يسهر إلى تلك الساعة وكانت الثانية صباحاً وذلك لأنّ من عادات ابني ضياء النشاط والصحة والإستيقاظ مبكراً و النوم مبكراً. ولكن حينما دخلت رأيت يمينه ملقاة على قضيبه المتشنج من داخل بنطال البيجاما وهو يحلم. ولم يكن حلماً عادياً أيها القراء وايتها القارئات لقد كان يحتلم بي أنا امه! رأيت العرق يتصبب منه وهو نائم فالجمني احتلامه فلم أنطق وظللت أستمع فإذا به ينطق إسمي:” حبيبتي ماما.. آآآه.. كسك ناعم … وطيازك مربربة… آآآآه ….” ثم شهق شهقة أغرقت مقدمة بنطاله من المنيّ الدافق الذي تجمد بعد لحظات أمام عينيّ!! راح قلبي يخفق ما بين أضلعي والحقّ أقول لكم أنّي تلك الليلة رحت امسّ كسي وأفركه طوال الليل إلى جوار رجلي الذي فقد فحولته حتى صبح الصبح وكنت قد اشبعت ظمئي الجنسي ببعدما قلّب ابني ضياء عليّ المواجع. عند ذلك الحدّ وأنا لم أذكر لإبني شيئ إّلا أنني كنت ألاحظه يتفرّس في أعضائي بشدة ويركز على منطقة فخذيّ وبزازي المنتصبة المتماسكة من قلة الإستعمال. كنت ألمحه وأضبطه متلبس فيدير وجهه سريعاً وأحسّ أنه شعر بالذنب وقد انقبض وجهه واربدّت معالمه كأنّما أذنب ذنباً كبيراً. كل ذلك وأنا لا أفكر في أبني مطلقاً غير أنّ تطورات جدّت أجبرتني حتى ضاجعت ابني لأروي ظمأه الجنسي حفاظاً عليه وخوفاً عليه من نفسه.

سكس اخوات xnxxسكس اخواتسكس اخوات اجنبي - قصص سكس مصرينيك الخادمةسكس اخ واختة

ذات مرة وأن أنظف غرفته وأمسح مكتبه إذا بي أقرأ في اجنة له: “ أمي .. يا حبي الذي لا أستطيع البوح به… ليتني أجد من ففي جمال نهديك، وطراوة ردفيك، وبياض وجهك، واتساع مقلتيك.. لكنت إذن تزوجتها واطفأت ظمأ الجنسي عندي وارتحت.. ولكنك أمي ولا استطيع الإقتراب منها.. إذن ما الفائدة من الحياة والعذاب؟! اظنني سأنتحر في مقبل الإيام على أن افجع أمي بي إذا راودتها عن نفسها.” وهنا كانت الصدمة الكبرى! أبني ضاياء الوحيد يتغزل بي! ويهواني كفتاة غغريبة عنه ويود لو يضاجعني!! والأدهى والأمرّ أنه مقبل على الإنتحار!!! عند ذلك لحدّ سقطت كل حسابات الحرام في ذهني ولم أذكر سوى حياة ابني وقررت وما هو إلّا يومان حتى ضاجعت ابني لأروي ظماه الجنسي وارتويت أنا كذلك وتلذذت كثيراً. في ظهيرة يوم وبعد أن تغذينا ودخل هو غرفته لبست انا قميص نوم أحمر  سكسي مغري دون ستيان او كلوت ودخلت عليه الغرفة. لم أتكلم بل ابتسمت وجليت إلى جواره وهو يحملق في جسدي امامه ويكاد يفترسني. قلت هامسة: “ ابني … حبيبي.. انا فداك.. انت بتحبني وانا عاوزاك.” ثم ملت عليه امطره قبلات ناعمة ووجدت يدي طريقها إلى قضيبه فاعتصرته وفي يوم كنت اغسله وهو صغير طفل. كدت أسمع دقات قلب ابني من هول المفاجأة وإذا به يتلعثم ويبلع ريقه بصعوبة ويهمس: “ طيب ماما انتي راضية بكدا…. مش هتزعلي..” فلم أجبه سوى ان انسحبت فوق جسده وسحبت معي بنطال الترينج بالسليب ورحت الحس رأس قضيبه الذي شدّ فكان كفرع الشجرة المستقيم. رحت أضاجع ابني ضياء لأروي ظمأه الجنسي خوفاً عليه من الأنتحار وهو ابني الوحيد. بركت فوقه وراح يقبلني بحرارة ويمتص ريقي ونسي الحارم ونسيته او تنسيناه وسقط مع ملابسنا الساقطة من فوق جسدينا وخلعته من عقلي كما خلعت قميص من فوقي ورحنا نلتصق التصاقاً شعرت فيه أني عدت صبية بنت عشرين ربيعاً. كان قضيبه مشرعاً كالسيف فرحت اضعه تحتي وافركه بمشافر كسي الهائج الرطب من ظمئي الجنسي كذلك إلى أن أطلق مزيه ولم اُطق أنا صبراً فاشرعته ورحت أنزل بكسي فوقه وهو يزمّ شفتيه وأنا أزوم حتى اسكنته داخلي. راح ابني ضياء يعلو ويهبط بنصفه بقوة فيغرز قضيبه الساخن الغليظ داخلي ويسحبه ويطعنني حتى صرخت وارتعشت ارتعشات متتالية واطلقت شهوتي فقبضت عليه داخلي ليصيح هو ويضاعف من سرعة ضرباته ويزمجر: “ آآآآآآآه… أأأأخ هجيييييب” فقفزت من فوقه وأمسكت بقضيبه فالقى منيّه الكثيف بغزارة لم اعهدها في ابيه.

يناير
30
في 30-01-2019
تحت تصنيف (افلام سكس محارم, قصص محارم) بواسطة jalalprince336
   

الأم والبنت والأخت.. الأم أرملة من 5 سنين اسمها وفاء عندها 48 سنة جسمها كرباج يشبه جسم الهام شاهين بالذات الشنطة الكبيرة طيزها وياااااااه على طيزها وجمالها وبياضها ولا جمال وشها ووسع عينيها ولا الشفايف الوردي الكريز اللي اول متشوفهم تبقى عايز تمصهم وتكلهم بصراحة جسمها فورتيكة المهم جوزها قبل ما يموت كان مشبعها نيك في كل خرم في جسمها كان مفتري نيك صبح وليل كس وطيز وبين البزاز وبقها كان نيييييييك بريمو مات وبقت هي وحيدة معندهاش سكس محارم اللي يريحها كانت لسه في عزها 43 سنة يعني استوت وعايزة الأكالة وكمان بالمواصفات اللي قولتها ساب لها بنتين مها 27 سنة دلوقتي وسالي 22 سنة… مها متجوزة قبل وفاة الأب بسنة وعندها ولد 5 سنين وبنت 1.5 سنة وجوزها اسمه وائل شغال في الغردقة يشتغل 3 أسابيع ويريح اسبوع مش قد كده فى النيك لكن هى جايبة جسم أمها بالسنتي بس على أطول وأرفع حاجات بسيطة.. أما سالى فأخذت البكالوريوس وبتدور على شغل وبرضو جسمها

قصص سكسعرب نارسكس محارمسكس امهات - قصص سكستحميل سكس

موووووووز بس بناتي لسه ماتركبتش يعنى متناكتش.. المهم وفاء محترمة جداً بس تعمل ايه للكس الملعون كسها بياكلها بعد وفاة الزوج طيب تعمل ايه غير الخيار المحتار في الكس المتناك بقاله سنين والطيز كمان والأيد اللذيذة والصوابع وهي بتلعب في الكس وبتفتكر جوزها وهو بينيكها ويدخل ويخرج زوبره في الكس لغاية متجيب محنها على ايديها وتتعب وتنام فضلت على الحال ده فى اوضتها شبه يوميا لغاية مجت مها في يوم تبات عندها وصحيت قلقانة بالليل تشرب ماء وعدت جنب اوضة امها وسمعت صوت محن الصوت معروف واحدة بتجيب شهوتها معقوله ماما فتحت الباب بسرعة لقت امها ملط وايديها في كسها والأيد التانية بتلعب في بزازها اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح اوووووف اااااااه مش قادرة لغاية ماشافت بنتها والصدمة عمت عالمكان راحت مها جريت بسرعة ووفاء لمت نفسها بسرعة وقامت وقعدت تفكر قالت لازم اتكلم مع مها وراحت لها قوضتها وفتحت لقيتها قاعدة عالسرير دخلتلها وقعدت جنبها قالت مها يا حبيبتي انت عارفه ان كنت بحب ابوكي قد ايه وقد ايه هو كان حنين معايا وكنا بنقعد مع بعض شبه يوميا اعمل ايه يعنى وانت عارفة اني لسه مكبرتش وجسمي له احتياجات يعنى اتجوز مينفعش ابوكم بحبه جدا جدا ولا اعمل حاجة حرام أعوذ ب**** فمكنش قدامي غير اني اطفي نار شهوتي بايديا عموما لو انا سقطت من نظرك خلاص يا حبيبتي مش اعمل كده تاني المهم انك متزعليش مني انت واختك كل حياتي ودنيتي بصت لقت مها واخداها في حضنها وبتعيط انا اسفة يا ماما متزعليش انا مقدرة كل اللى بتعمليه انت ست وليكي احتياجاتك وفاء قالتلها مالك يا مها انت حزينة ليه قالتلها وائل بيسافر كتير وانا برضو ليا احتياجات وقامت عيطت راحت وفاء حضنتها وبتمسح دموعها فقربت وشها من مها وبصت في عينيها وجت تبوسها فقربت من شفايفها وحصل اللي حصل الشفايف في الشفايف وغابوا في بوسة عميقة لمدة 5 دقائق وكل واحدة أنفاسها بتزيد لغاية ما مها قالت لأمها ايه يا ماما الاحساس ده انا محستش كده قبل كده راحت وفاء حضنتها جامد وخلعت قميص نومها وخلعت قميص نوم مها والاندر وبقوا عريانين و دخلوا في بوسة تانية بس كان فيها الشفايف بتمص بعضها والالسنة داخل فمهم واحلى اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح وايدين وفاء بتقفش في بزاز بنتها وتقرص حلمتها ومها ايديها على كس أمها عالشفرتين والزنبور ووفاء اااااااه اااااااه اااااااه كمان يا مها دخلي صوابعك جوة كس امك اااااااه اااااح اوووووف اوووووف بيحرقني موووووت ومها قامت على كس أمها تلحسه وتدخله في بوقها وأحلى آهات من وفاء يالهوي كسي بيحرقني موووووت اوووووف اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح اوووووف اااااااه مش قادرة لغاية منزلت محنها في بوق بنتها واترعشت رعشة محستش بيها من أيام المرحوم وقامت قالتلها لازم اكافأك يا بنتي زي ما نزلتي لبنى وخلت مها تنام على السرير وفشخت رجليها وبان الكس الوردي كس صح الصح بتاع واحدة 26 سنة يعني لسه بخيره ومحنه ونزلت عليه مص ولحس فى الزنبور والشفرات ومها ماسكه بزازها وتقفش فيهم وايه بقى اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اوووه اوووووف كسي بيحرقني موووووت يا ماما كمان الحسي اااااااه اااااااه اااااااه اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح اوووووف اااااااه مش قادرة اجيب يا ماما اجيب وراحت ماسكة دماغ أمها وحشراها في كسها جامد وفضلت تحرك كسها يمين وشمال وفوق وتحت لغاية منزلت محنها في بوق أمها واترعشت جامد لغاية مهديت وخدوا بعض بالحضن والبوس وفاء قالتها انا النهاردة من أسعد ايام حياتي ومها كمان قالتلها انا انبسطت موووووت واتفقوا إن الموضوع يفضل سر بينهم عشان سالى متعرفش وكمان عشان يمتعوا بعض من غير حد ميعرف

تحميل سكستحميل سكسسكس محارمقصص سكسسكس نسوانجينسوانجيتحميل افلام سكستحميل افلام نيك

يناير
27
في 27-01-2019
تحت تصنيف (قصص محارم) بواسطة jalalprince336
   
هأحكيلكم إزاي نكت أمي أم طيز كبيرة وبزاز ملبن وأحلى مؤخرة في العالم في سكس محار. كانت أمي امراة سكسية وجميلة وكنت بأحب إني أنيكها من ساعة ما بلغت وبقيت أهيج عليها وزبري يقف على جسمها لغاية ما نكتها زي ما هأحكيلكم. ولعلمكم فأمي عندها أربعين سنة وعليها جسم رهيب لإنها بزازها ملبنة كبيرة وشفتهم أكتر من مرة لما كنت بأتلصص عليها وهي بتغير ملابسها أو وهي في الحمام أما طيزها فكنت كل ما تقعد أشوف فخادها وطيزها لإنها ما كانتش بتلبس الكيلوت وكسها أيضاً. وفي كل مرة أهيج عليها كنت بأضرب عشرة لغاية ما وصلت لمرحلة جنسية حارة جداً و نكت أمي فعلاً وهي رايحة في النوم. جاءتني الفكرة لما دخلت في يوم على أوضتها ولقيتها رايحة في نوم عميق وفخادها باينة وهي بشرتها بيضاء اوي. قربت منها ولمست فخادها وشوفت بزازها اللي كانت طالعة من الروب لإنها بترضع وبتلبس روب بيبين بزازها ولمست حلماتها اوردية ونزلت بوستها من حلماتها ولحستها وشعرت بشهوة كبيرة في سكس محارم مع أمي الجامدة. طلعت زبري وكان واقف ومنتصب جداُ عليها وبدأت أفركه على طيزها بين فلقتيها لغاية ما رأس زبري لمس خرم طيزها وكانت طيزها حامية وساخنة لما نكت أمي وهي رايحة في النوم وبعدين جاتني نشوة غريبة أوي وحسيت إن زبري هيقذف رحت خبيته في البوكسر وجبت مني في البوكسر. قذفت مني وكان غزير وكثيف وأمي كانت رايحة في النوم ومش حاسة بأي حاجة وبعد ما جيبتهم على أمي ارتحت وهديت عني الشهوة على الرغم من إني فضلت في اليوم ده اضرب عشرة كل ما زبري ينتصب وأنا هايج على الآخر لما أفتكرت جمال طيز أمي وزبري اللي كان بيفرك فيها.

قصص سكس مصورة , قصص سكس جديدة , قصص سكس محارم , قصص سكس , قصص سكس محارم عائلي , قصص نيك

بعد أسبوع تقريباً قررت إني أنيك أمي المرة دي في كسها وما كنش قدامي إلا حل واحد عشان أنيكها وأدوق كسها وأدخل زبري فيه وهي إني أحطلها حبوب منومة في الشاي ورحت على الصيدلية وأشتريتهم. وفي الليلة دي استنيت لغاية ما أمي جابت شاي بالليل وكانت متعودة عليه وبعدين حطتلها حباية من المنوم وفضلت أراقبها وهي بتشرب الشاي وأنا ماسك زبري تحت التربيزة على جسم أمي المثير وبزازها اللي كانت قدامي وهي ملبنة وأنا هايج على حلماتها المثيرة وأتمنى لو أني أرضعها زي ما كنت صغير. لما كملت الشاي نضفت التربيزة وما فيش غير ربع ساعة لغاية ما جاءت لعندي وقالت لي إنها حاسة بالتعب أوي وإنها هتدخل ترتاح في أوضتها شوية وهنا كانت أجمل لحظة لما نكت أمي نياكة حقيقية ومسكتها ن إيديها وهي ساندة على أكتافي لغاية ما وصلنا على أوصة نومها وكان أبويا ما دخلش البيت وبعدين نيمتها على السرير وعملت نفسي إني بأغطيها وقبل ما أغطيها قفلت عينيها وكنت بأحسس على فخادها وأنا بأحط عليها الغطاء وبعدين حسست على بزازها وده عشان اتاكد إنها نايمة ولما ما رديتش بوستها من بوقها وقلبي تتصاعد نبضاته جامد مع شعور ممزوج بأجمل لحظات لما نكت أمي ومارست معاها جنس محارم ونيك حامي وبين الخوف من إنها تفتح عينيها بس هي فضلت نايمة من غير أي ردة فعل. ولما اتاكد تماماً إنها نايمة طلعت بزازها الملبنة وبصيت كويس عليها وكانت على بزتها الشمال دايرة سوداء حوالين حلماتها الكبيرة الوردية. رضعتها جامد والحليب طالع من بزاز امي وأنا بأمصها وكان لذيذ أوي. وطلعت زبري ساعتها ودخلته بين بزاز أمي الملبنة الكبيرة ونكتها بين بزازها وما تحملت القوة الجنسية دي والمتعة اللعارمة لغاية ما قذفت مني على بزازها المليانة بالحليب وجريت على المطبخ وجيبت فوطة ومسحت بزازها بعد ما قذفت بكل لذة ومتعة في نيك محارم رائع مع أمي النايمة. ولما كنت بأمسح بزاز أمي الكبيرة الملبنة كانت بتتحرك بكل متعة قدام عيوني وأنا شايف حلماتها اللي بأعشقها وما قدرش أصبر عليها.

قصص محارم جديدة , قصص سكس عربي , قصص سكس اخوات , قصص سحاق , قصص سكس مصري

حطيت الفوطة قدامي على السرير وبدأت الحس في كس أمي وأحط لساني فيه. وفي كل مرة كنت بأبص على أمي وأنا خايف إنها تفتح عينيها وتشوفني وأنا بأنيكها ومسكت زبري لما انتصب كويس وقربته في كسها وكان سخن أوي وجميل وطلعت آهة عميقة أوي من قلبي على جمال كس أمي وحلاوتها وبدأت أحك زبري بين شفرات كسها وبما أنها كانت نايمة فكسها ما كنش مبلول فبصقت عليه ولما حطيت رأس زبري على فتحة كسها حسيت بمتعة مش هأنساها وكانت أحلى متعة جنس دوقتها في أجمل سكس محارم مع أمي. ما صدقتش أني بأنيك أمي ساعتها وأفتكرت متعة ضرب العشرة بس أنا دلوقتي راكب عليها وزبري في كسها.  كنت شايل رجليها تحت باطي وبأدفع زبري جامد لما نكت أمي يوميا وفي كل مرة أوقف لما أحس إني على وشك أني أقذف لإني بصراحة ما كنتش عايز أقذف بسرعة وأفقد اجمل متعة سكس محارم مع أمي المثيرة. بس في النهاية استسلمت لحلاوة كس أمي وحطيت الفوطة على بطن أمي وحطيت زبري على  الفوطة وبدأ زبري يقذف منيه جامد. وبعدين بوستها من بوقها بسخون ولبستها الكيلوت بعد ما مسحتها كويس وغطيتها وأنا سعيد جداً بعد ما نكت أمي في سكس محارم مثير.

قصص سكس دياثة رائعة سأحيكها لكم اليوم انا احمد وامي هند عندها ٤٥ سنه وانا ١٧ سنه طبعا انا بنيك امي بقالي كتير جدا وامي اتناك مني ومن زوبر اسود مع بعضو٢ رجاله غيري من غير رضاها..
طبعا امي قفلت موضوع النيك من رحاله غيري تاني بس انا حبيت اعيش معها قصص سكس دياثة و منظر امي وهي بعتتلك من شخص تاني واتفرج عليها واضرب عشره عليها
عموما فلنبدأ قصص سكس دياثة هاته
انا بقيت انيك امي من بقها كتير و طيزها وقليل من كسها من بشبعها طبعا وبنكها في المطبخ وكل حته في البيت ويعتبر بعد في البيت عريان فيوم كنت بفكر في امي وهي بتتناك من شخص تاني وقلت انا لازم اخليها تتناك من صاحبي مره ف عرضت الفكره عليها بس مهدت ليها قلتلها هاتي الخياره واعدي عليها ومتعي نفسك وانا كنت مستمتع جدا قلتلها ايه رايك في عمر صاحبي نفسو فيكي اوي قلتلي بطل هبل انا مش هتناك من حد تاني ولو أصريت مش هخليك تنكني تاني قلتلها طيب المهم كلمت عمر صاحبي وهو عارف اني بنيك امي وهو بيحفظ السر اوي قلتلو ايه رأيك تيجي تناك مع امي يوم قلي نفسي اوي قلتلو بس انت هتغطصبها قلي هي مش موفقه قلتلو لا قلي لا في الاول قلتلو متخفش انت هتعد تلعب في كسها وطيزها وطلع زبك هتناك معاك عادي المهم قلي ماشي وبكره ننفذ جيه بكره الساعه ١١ بليل عمر جه دخل اعدنا ومقلتش لامي ان عمر جه اعدنا في الاوضه عادي وامي كانت في اوضتها قلتلو خش عليها يلا المهم كانت لابسه جلبيه بيت تحتها كلوت فتله وستناينه جمده مكبره بززها اوي.

قصص نيكقصص سكسقصص محارم - قصص سكسقصص سكس جديدةقصص محارمقصص سكس محارمقصص سكس امهاتقصة سكس
المهم دخل عليها ازيك يا طنط طبعا قلتلو انت ايه الي جابك هنه قلها معايا مفتاح الشقه من النسخه الي تحت مشايه الباب قلتلو طب أطلع بره قلها لاء وقرب عليها لقتها ضربتو بالقلم لقيتو مسكها من بززها وحط ايدو علي كسها واشتغل وهي مش عايزه تستسلم لقيت عمر اتعصب ومسكها من شعرها وقلها مصي زبي طلعيه مصيه قلتلو لاء لقيتو زقها علي السرير واعد عليها ونزل بوس فيها وهي ممنعها لقيتو رفع الجلبيه فوق بززها وقلع التيشرت البنطلون وطلع زيرو وقربو من بقها وزوبر عمر كبير لقتها قفله بقها وقلتلو انا زي امك ازاي تعمل كده قلها لو امي كده كنت نكتها ولقيتو ضربها علي بززها ونزل نص فيها ولعب في الكس لحد ما نزلت وكده استسلمت اخيرا ونزلت نص في زبرو وبعدين وقفها قلعها ونزل نيك فيها بعدين انا دخلت عليهم قلعت هدومي وخلتها تمص في زبي ونكتها معاه ونزلنا في بقها وعمر نكتها من طيزها anal وانا في قمه السعاده لأني عشت احلى قصص سكس دياثة مع أمي حبيبتي .
تحميل سكستحميل نيكسكس نسوانجي