افلام سكس مص بزاز

بعد ان اخذنا شاورنا الصباحي المعتاد لبسنا ملابس خفيفة هي عبارة عن بجامات رياضية مريحة وارتدت امل حجابها كما هي العادة ونزلنا الى بهو الفيلا نبحث عن البقية فلم نجد الا لينا تشرب قهوتها الصباحية وتجلس امام التلفاز . تلبس هي الأخرى بجاما رياضية ولكنها من النوع الضيق المحزق على جسمها خصوصا منطقة الارداف والفخذين . ومن الواضح انها لا تلبس السوتيان فحركة بزازها الحرة توحي بذلك . ظهر لي جسد لينا الممشوق اكثر وضوحا بهذه البجاما الزرقاء السماوية , وظهر جمال صدرها بكل جلاء فشقهما ذو الوادي السحيق ونصاعة بياضهما تشي عن نهدين جميلين بل رائعين . جلستها واضعة رجل فوق رجل مع بعض الميلان ابرزت لي معالم طيزها أيضا ,, ياله من جسد يشع جمالا وصل اشعاعه لعيناي حتى من تحت ثيابها التي تجسمه كما ينبغي للتجسيم ان يكون . وقد زادها بهاءا تلك العينان التي تفتحها وتغلقها بنوع ظاهر من الغنج الانثوي او لنقل هو محاولة مكشوفة للتعبير عن شيء ما او إيصال رسالة لست ادري لهذه اللحظة ما هو مفادها . طلبنا من الخادمة قهوتنا وجلسنا مع لينا نتجاذب اطراف الحديث . عيناي لا تفارقها ورموش عينيها وبريقهما الاخاذ او تسبيلة جفنيها لا تكف عن ارسال الرسائل المشفرة نحوي 
لينا : ايوه يا اساتذه , مهما المتجوزين كلهم هيك , شمستهم دايما عالية 
؛أمل : ما انتي كمان متجوزة , شو الفرق يعني ؟
لينا : انا متجوة ؟؟ يا بختي المايل !! وين هو جوزي ؟؟ هو انا عارفة اشوفه حتى !! 
امل : معليش كلها اكمن يوم ويبقى ييجي من السفر وتشوفيه , اللا قولي لي هي هدى ومحسن فاقوا والا بعدهم نايمين 
لينا : ما الهم صوت , ماني عارفة يمكن صحيوا لكن بعدهم ما طلعوا , هلا بشرفوا !! اكيد بكونوا بيتحمموا هلا هههههه 
أمل : انتي باين عليكي فايقة رايقة عالاخر وعم تنكشي مخك علينا من الصبح هههههه 

افلام سكس مترجم عربي - افلام سكس مترجم عربي - افلام سكس اجنبيه -  افلام سكس اجنبي - سكس هنتاي - موقع سكس
لينا : طيب خلص رح اسكت وما احكي شي , المهم عاوزين تقعدوا تشربوا القهوة معي والا كمان عاوزين تشربوها لوحدكم ؟؟ 
هادي : لا هنشربها معاكي يا ست لينا , بلا ما نسمع النا كلمتين ثانييين ويبقى وضعنا بالحضيض 
لينا : له له ما عاش ولا كان اللي يعمل وضعك هيك أستاذ , انا بس عم ناغيكم و امزح معكم !! خلينا نلطف الجو لما الدكاترة يبقوا يشرفونا 
حضرت القهوة فشربناها سويا على وقع حوار ملغّم استمر على النحو السابق , الا انني حرصت على استغلال الموقف والتعرف اكثر على لينا , فقد علمت ان زوجها شاب في الثلاثينيات من عمره وهو ابن عمها ويعمل في السلك الدبلوماسي في دولة افريقية ولظروف الحياة في هذه الدولة فقد رفضت مرافقته لتقيم معه هناك وفضلت البقاء هنا والاكتفاء من علاقتها به بالاجازات التي تتيسر له حسب طبيعة العمل وهي قليلة أي كل شهرين او ثلاث مرة وغالبا ما تكون قصيرة لايام معدودة . لم يمضي على زوالجهم سوى سنتين فهي بدون أولاد ولا تفكر بهذا الامر حاليا فهو مشروع مؤجل , هي لا تحتاج الى العمل فوضعهم المالي مريح جدا لذلك فانها تقضي وقتها بين النادي وبيت العائلة الخاص بوالدها . ساعات الفراغ عندها كثيرة الا انها تقول انها تحاول ان لا تشعر بها من خلال اشغال نفسها باي شيء , لها نشاطات اجتماعية تطوعية مما أعطاها ميزة الانفتاح والاجتماعية والقدرة على فتح أي حوار مع الرجال او النساء لا فرق عندها , هكذا قدمت نفسها لنا في ثلاثة ارباع الساعة هي مدة بقاءنا معا في ذلك الصباح ….تبادلنا ارقام الهواتف واقتربنا من بعضنا كثير الى درجة انها أوضحت على مسمع زوجتي انها لن تتوانى في التواصل معي قريبا لامر يخص شركتين تشارك بهما وهي مما منحها إياه والدها عند زواجها …… 
ملاحظة معترضة : عذرا من القراء لكل هذه التفاصيل , فتلك هي طريقتي في سرد الاحداث حتى تكونوا على صلة بكل ما يجري لاحقا وحتى يصبح الحدث مبررا ومفهوما لكم بوضوح 
لم تلحظ امل زوجتي أي شيء من الرسائل المشفرة بيني وبين لينا فالثقة بيننا تجاوزت هذا الامر منذ زمن بعيد , بل انها شاركت في الحوار بعفويتها المعروفة ومن وحي علاقة الصداقة التي نشأت بينها وبين لينا منذ امس , حتى انها دفعتني لمساعدتها في أي شيء تريده مني بخصوص شركاتها فهي صديقة وتستحق مني ان اخدمها بما استطيع 
امضينا ذلك اليوم في المزرعة مع رفقاءنا ورفيقاتنا بكل سعادة وسرور , اقتطعنا منه بعض الوقت انا ومحسن لمراجعة الأوراق التي احضرها معه وكان ذلك في مكتبه الخاص في الفيلا حيث وجهته الى ما سيفعل بها بحيث يترك الباقي علي انا للمتابعة وتحصيل الإعفاءات التي طلبها حسب قوانين تشجيع الاستثمار التي نعمل بها ولكن مع بعض المساعدة من طرفي لاجازة بعض البنود التي تكون في العادة مثيرة للانتباه او التي من المحتمل عدم الموافقة عليها . نزلنا بركة السباحة انا ومحسن بينما اعتذرت النساء جميعهن فالوضع لا يحتمل ولم نصل جميعا الى هذا المستوى من التحرر الا انني لاحظت نظرات لينا وهدى الخاصة نحوي وانا شبه عاري اعبث بالماء وسط البركة , ابتسامات هدى كانت خاصة جدا فهي قد خبرت جسدي منذ وقت قصير ويبدو انها ما زالت تتوق لتكرار التجربة وهذا ظاهر من نظراتها واشاراتها التي لم تنقطع . تناولنا غداءنا متاخرين وقفلنا عائدين الى المدينة قبيل المغرب …..
سارت الأمور رتيبة لمدة أسبوع حتى تلقيت مكالمة من لينا تطلب مني لقاءها , لتبين لي ما تريده بخصوص شركاتها فطلبت منها زيارتي في العمل أي في مكتبي الا انها قالت انها تفضل عرض الامر علي بصفة شخصية لانصحها ماذا تفعل قبل ان تبدأ الإجراءات التي تنوي فعلها بشكل رسمي وانها تفضل ان نلتقي في أي مكان لتريني اوراقها وتفهم ماذا يمكنها فعله . عرضت عليها زيارتنا في المنزل الا انها عرضت ان تدعوني للغداء في مكان عام ( مطعم ) وهناك يمكن لنا الحديث بحرية اكثر 
في اليوم التالي كان لقائي بها , وبعد الطعام تحدثنا بشان اوراقها وما يمكن فعله بخصوصها , فاكتشفت ان الامر بسيط جدا ولا يعدو كونه امرا اجرائيا يمكن لها فعله دون استشارة او لقاءات او واسطات او خلافه ( واضح انها تريد التقرب مني وما تلك الأوراق الا حجة منطقية قالتها لتبرر وجودي معها امام امل او اخيها محسن او زوجة اخيها هدى او حتى أي شخص يرانا مع بعضنا ويعرفنا ) كانت لينا في المطعم مثيرة الى درجة كبيرة وواضحة حتى لفتت انتباه الكثيرين , فبرغم حضورها مرتدية جاكيت فوق بلوزتها وبنطال القماش الضيق الذي تلبسة الا انها خلعته عند الجلوس لتظهر ببلوزة كت وبنطلون ليجرا ضيق جدا يجسم اردافها وفخذيها وفتحة البلوزة تطهر نصف صدرها وذلك الشق الفاصل بين بزازها بشكل مثير جدا . عطرها الانثوي أيضا كان مميزا . معاملة الجرسون لنا كانت تشير الى انه يعتبرنا عاشقين يقضيان وقتا ممتعا وليس شخصين جائعين جاءا لتناول الطعام , نطالع الأوراق فتنحني صوبي اكثر فيظهر شق بزازها اكثر الى حدود هالة حلمتيها فازداد توترا ويرتفع صوت انفاسي فتزيد جرعة الاستفزاز بان تمد يدها لتؤشر على شيء ما فتلامس يدي لاستشعر حرارة يدها فازداد اثارة وتزداد تصميما على حرق اعصابي , صوتها وهي تحادثني لم يكن ابدا صوت سيدة اعمال تناقش شيئا يتعلق بعملها بقدر ما هو صوت انثى شبقة تحادث رجلا لتثيرة وتجذبه نحوها بكل سبيل ممكن لديها , لم تحدثني في أي امر خاص ولكنها استفزت كل مشاعري الذكورية لتتجه رغما عن ارادتي نحو سحرها الانثوي الذي تعرف كيف تسخره ليخدم غاياتها ومقاصدها … 

افلام سكس نيك - سكس بنت مصرية - افلام سكس عربي - سكس نيك اغتصاب -  اخ ينيك اخته - سكس محارم - موقع سكس
قضينا اكثر من ساعتين في هذه الأجواء , فما بين دلع انثوي مثير الى مشهد نصف عاري لمواطن الاثارة الانثوية الفتاكة الى حركات وسكنات , إشارات ونظرات , عض شفاه وتسبيلة رمشين قاتلين , كلماتها تخرج من فمها وكانها دعوة شبه صريحة لتذوق هذا الجسد . وما ان قررنا المغادرة وفي طريقنا كل الى سيارته كانت دعوتها لي لتناول فنجان قهوة مخصوص من بين يديها وفي منزلها القريب , حاولت الاعتذار بحجة ان دخولي منزلها معها منفردين سيكون غير لائق بحقها مع معرفة المجاورين انها تعيش لوحدها الا انها الحت واصرت . 

Be Sociable, Share!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash