سكس سعودى نيك ساخن فى كسها الناعم

هى إمرأه ذات الأربعين ربيعا مازال جسدها متناسق ومازل من ينظر الى عينيها أو وجنتيها لن يعطيها أكثر من خمسة وعشرون عاما على الأكثر فجسدها رغم ضائلته الا انه متناسق ومتناغم كمقطوعه موسيقيه لبيتهوفن أو لوحة منمقه لدافنشى مازالت أمل تحمل كل الأمل بين ابتسامتها الرقيقه العذبه هى زوجة لرجل قد تجاوز الخمسين بقليل رجل دائم السفر والترحال وهى أم لطفل مازال فى طور المراهقه يشتد عوده يوما بعد يوما حاملا بين طياته ريعان الشباب وقوة الرجال أمل مهندسه ديكور وهى فنانه لا تخطىء عينيها كل ما هو جميل كل من يتعامل مع أمل يشهد لها بالعفه
والشرف والفضيله فهى لم يكن لها أى ماضى كباقى الفتيات فى مثل عمرها فهى لم تشعر بالحب المتبادل مع احد ا****ها او جيرانها كانت أمل ومازالت تتعامل مع الجميع باحترام فائق ولباقة فهى تجيد فن وضع الحدود فى العلاقات سواء فى العمل او النادى او حتى محيط الأسرة كل من يعرف أمل يشهد لها بالاحترام على الاقل هذا الجانب الذى يراه من حولها ولكنها على الجانب الاخر كانت امرأة ملتهبة المشاعر فقد تحرك ذلك المارد بداخلها منذ ريعان شبابها فكانت تستمع لحديث الفتيات دون اظهار انها تريد ان تسمع ذلك فتنهرهم وتبتعد قليلا لكنها تلقى بأذانها ومسامعها كى تسمع ماذا يقولون كانت تذهب لغرفتهاا وتغلق عليها بابها وتخلد إلى فراشها ذاهبة فى أحلام اليقظة مع فارس أحلامها الذى يدغدغ مشاعرها ويتلمس أجزاء جسدها الذى يشبه البلورة التى تتلألأ تداعب نهديها كأنها تداعب النسيم وتتحسس برقه على بظرها وشفرات فرجها وهى تتخيل فارسها يداعبه بلسانه أو يقبله ويعتصره بين شفتيه التى تشتعل بنار الشوق والرغبه لها وتظل منغمسه فى أحلامها حتى تفيض بشهوتها عدة مرات فهى لا تكتفى بمره أو اثنتين أو حتى ثلاثه تظل تداعب جسدها بشبق ورغبه شديدين حتى تنام من شدة الاعياء وبعد ان تسترخى كل عضلات جسدها ظلت هكذا تعيش مع العالم الخارجى بشخصية البنت التى لا يقوى عليها أحد ولا يستطيع اى من الشباب أن ينالها وبين غرفتها التى تشهد شبقها ورغبتها الجنسيه ممنيه نفسها بأنها حتما حينما ستتزوج ستجد ذلك الرجل الغضنفر الذى يعوضها ذلك الحرمان ويسيقيها من الجنس حتى ترتوى أضلعها وها قد مرت السنون ووصلت الى العشرين ربيعا وقد تجاوزته بقليل الى ان أتى ذلك العريس المنتظر بعد سلسلة من الرفض لعده شباب قد تقدموا لها لكنها لم تجد فيهم ما تبحث عنه الى ان أتى ذلك الشاب العائد من الخارج الذى كان يعمل محاسبا وكان يتمتع بالوسامه والأناقة وحسن الخلق ولسان معسول يجعل من حوله يذوبون من حلاوة حديثه كانت أمل تتعامل مع طارق عريسها بكل الاحترام والحدود التى لا تسمح له حتى ان ييصافحها يدا بيد أو أن يخرجا للنزهه سويا دون أن تأخذ معها أخيها محسن وكانت يوميا تحلم بطارق وهو يمارس معها كافة أنواع الجنس وهما يتبادلان القبلات الحارة والأوضاع الجنسية المثيرة الى ان جاء اليوم الذى تحلم به كل فتاه وقد أعدت جسدها لتلك الليلة المثيرة وقد ازالت كل شعيرات جسدها حتى أصبحت كالبلورة وبعد ان انتهت مراسم الزفاف ودخل طارق بها الى حجرة النوم وكان قلبها يخفق بشده بين الخوف القلق عما تسمعه عن هول تلك الليلة وبين شبقها وغريزتها التى ستشبع حتما بعد برهه من الزمن ظلت شاردة لم تفيق الا على حضن طارق وقد بدأ يقبلها قبلات حانيه تذوب لها الوجدان وتشتعل بها نار الشهوة والرغبه فبدأ يعتصر شفتيها بين شفتيه وهى صامته لا تتحرك ولا حتى تتفاعل كالتى كانت فى غيبوبه ولكن عينيها مفتوحتان وبدأ طارق يداعب خديها بأنامله وهو يسحب اطراف اصابعه على رقبتها ويقبلها تحت أذنيها بفن طالما حلمت به انها حتما ستحظى بمتعه رهيبه فى ظل تلك الرومانسيه الحالمه التى يتعامل بها زوجها وكأنه عازف موسيقى يعزف على اوتار كمانجة هذا الجسد الجميل والذى سرعان ما اسقط عنها فستان زفازفها وقد بدت عروسه كقطعه الثلج ناصع البياض وها هو طارق يبدأ فى انتزاع تلك الصدريه التى تخفى خلفها حلمات وردية منتصبه من شدة الاثارة والتى بدأ يحرك لسانه على تلك الحلمات وحولها بشكل دائرى وبدأ يعتصر حلماتها بين شفتيه وهى تذوب بين أحضانه لا تقوى على الحركه ولا على الكلام وهو يذوب بلسانه على جسدها الى ان وصل الى موطن عفتها ونزع عنها ذلك الكلوت الابيض الذى تعتليه وردة بلونها السماوى الجميل وبدأ يقبل تلك الشفرات البارزة لذلك الكس الجميل وهنا قد اطلقت أمل اول صرخاتها معلنه انها قد انهارت تماما ودخلت فى مرحلة الأنين للتعبير عن رغباتها وبدأ طارق يلهث ذلك الكس بشفرتيه وببظرها ويلتهمه التهاما كالجائع الذى وجد وليمته بعد طول الطريق وبدأت اصابعه تتجول على تلك الشفرات الناعمه التى اختلطت بمزيج شهوتها ذلك العسل الجميل الذى يعشقه كل الرجال وهو يلحس لها تلك السوائل الذكيه العطرة التى تثير ازبار الرجال ويلتهمها وهنا صرخت أمل ملعنه انها قد انهارت تماما واطلقت أولى صرخات نزول شهوتها وهى تتوسل له
قائلة خلاص يا حبيبى مش قادرة محتاجاك جدا واقتربت من طارق وهى تتلمس جسده وهو زائغ العينين وبدأت تتلمس كل جسده حتى وصلت الى ذلك الزبر الساكن تحت بوكسره الأسود والتى فزعت أمل حينما وجدته كالجلدة التى لا روح فيها
وهى تقول له مالك يا حبيبى انت ده كله لسه ما وقفش ليه
وهو يرد عليها حبيبتى انا تعبان طول اليوم من التجهيزات وحفلة الفرح خلينا لبكرة لانى مش قادر ومرهق وقبلها فى جبينها والتفت للجهه الأخرى وأعطاها ظهره وتركها وغط فى سبات عميق 
سكس مصري نار - افلام نيك طيز - سكس ناعم - سكس نيك طحن - افلام نيك طيز
وها هى تتلوى وتلعن ذلك الحظ العثر الذى خذلها فى أول ليالى حياتها الجديده وهى منتظرة الغد المشرق على أحر م

افلام نيك اغتصاب من ابن عمى

ردت عليا بغضب و قالتلى : متقولش كفاية انا بس اللى اقول كفاية ولا لا.
قربت منها و هى بتمسك دماغى وتقربها من بزازها و بتقولى: انا مش بخلف و نفسي يبقي عندى عيل , ارضع منى كانى امك لغاية ماتفضينى. وقتها احساسي بالذنب كله اختفى و بقيت امص حلماتها اللى كانوا بارزين جدا و بمص و العب بيهم بلسانى و بتناوب بين البز و التانى كل شوية, كنت بمص بقوة بس مكنش فى لبن بينزل , لقيتها مسكت بز من بزازها من ناحية الحلمة و قالتلى يلا تعال مص ده من ماما, قربت بقى و بمص و هى كانت بتضغط على بزها
قريب من الحلمة و لقيت فعلا لبن منها بينزل, كان بينزل بقوة و انا ببلعة بدون تفكير و طعمة مكنش زى اللبن العادى بس قريب منه شوية , انا معرفش ازاى نزل منها لبن مع انى فى افلام البورن مبينزلش لكن لقلة خبرتى فى الموضوع ده مفكرتش كتير و لكن هى وقفتنى وقالتلى كفاية عليك رضاعة انهاردة, يلا انزل على كسي عوزاك تاكله اوى, ونهدت تنهيدة فيها شهوة و زبى وقف تانى بعد ماكان نايم من التعب, نزلت عند كسها و اخيرا قدامى كس حقيقى ليا لوحدى, كسها كان مبلول جدا من مياة الشهوة بتاعتها و كان منظره مغرى جدااا و هو محلوق و متغرق عسل, لحست بلسانى و مصمصت البظر بقوة و هى بتخرج صوت مكتوم من الاهات و المتعة, دخلت لسانى جوا كسها و خرجته تانى و كررت الحكاية دي كتير و بسرعه كانى بنيكها بس بلسانى, هى كانها فى حالة اغماء من الشهوة , ماستنيتهاش تتكلم و بعد لعب في كسها لفترة طويلة اتعدلت و اخيرا دخلت زبى جواها, دخلته ببطئ شديد عشان استمتع بكل لحظة و لكن بعد دخول جزء منه انزلق لجوه , و بدات اخيرا انيك فيها بس المرادى منزلتش لبنى بسرعة زى وقت ماكانت بتمصلى, كنت بنيكها كانى جعان و قدامى اكل بحلم بيه طول عمرى و بعد نيكه لمده تقريبا 30 ثانية قربت منها و ايدى على حلمات بزازها بفعصهم و ببوسها من بوقها, و هى سايبالى نفسها خالص و فى عالم تانى لوحدها, ببوسها من بقها و لسانى بيلمس لسانها و بمص شفايفها بقوة حتى انهم جابو دم, فضلنا على الحال دى لدقايق مرت عليا زى الثوانى و حسيت انى عاوز اقذف , قلتلها بصوت مرهق و هيجان : هجيبهم اااااه اجيبهم فين ؟, ردت عليا صوت خفيف جدا و نايم و ده تقريبا بسبب الخمرة و بتقولى : هاتهم جوااا, و فعلا بعديها بثوانى قليلة خرجت كل شهوتى فى كسها من جوا, بعد ماخلصنا اتعدلت انا و من الارهاق نمت فى حضنها و هى كانت فى شبه حالة اغماء, ريحت شوية و بكلمها مكنتش بترد عليا غير بصعوبة و شكلها كانت خلاص بتنام , انا قمت و سيبتها فى نفس لوضع اللى هي عليه و دخلت الحمام استحميت و لبست هدومى خرجت لقيتها كانت نايمة, كان تقريبا وقت المغرب و الدنيا بتليل , سيبت ورقة مكتوب فيها : لما تصحي اتصلى عليا, و مشيت.
روحت البيت ومحكتش لحد نهائى عن اللى حصل و الصبح طلع و كانت هى لسه ماتصلتش عليا , رحتلها البيت و فتحت الباب بحكم انى معايا نسخه من المفتاح للطوارئ , دخلتلها الاوضه لقيتها بتعيط بقوة , قربت منها وسالتها مالها , قالتلى : هو احنا عملنا ايه امبارح, بصوت فيه دموع . حكيتلها اللى حصل من الاول للاخر, و هى انهارت من البكاء نتيجة لندمها و انها مكانتش فى وعيها, خدتها فى حضنى و هديتها ووعدتها محدش هيعرف و انها مكانتش
فى وعيها وانا كمان مكنتش فى وعيي, هي هديت شوية و قالتلى اوعدنى ان ده سر مش هيطلع برا خالص. وعدتها بكده و قربت من شفايفها و بوستها بوسه طويلة, قمت عملتلها فطار و ندهتلها تفطر و طلعنا انا وهى فطرنا فى الصالة , بعد ماخلصنا قلتلها تحبى نستحمي سوا ؟
كنت متوقع اجابة بالرفض بسبب ندمها لكنى اتفاجئت بانها موافقة و قمنا دخلنا الحمام, استحمينا سوا و نضفتها بايدي و زبى وقف وسط الحمام و هى اخدت بالها, ضحكت و قالتلى انت ماشبعتش؟
قلتلها: شكلك حبيتيه.
ردت هى : انا عاوزة افتكر احساسة كان عامل ازاى ممكن اجرب؟
قلتلها: كله ملك ليكي.
نزلت هى على ركبها و الدش بينزل على ضهرى و قربت منها وعملتلى بلوجوب دام لدقايق لغاية ماضئف على وشها, نضفت وشها و خرجنا من الحمام انا وهى و دخلنا الاوضة, و فتحت معاها كلام مليان مديح بجسمها و انا بفك من عليها الروب و بقلعهولها و بدات الحس بزازها و امص حلماتها زي اليوم اللى قبله بعد بوسة طويلة من شفايفها , و المرادى مارسنا الجنس سوا تانى باوضاع مختلفة, قالتلى كل اسبوع هنخصص يوم لينا لوحدنا نعمل فيه اللى احنا عاوزينة. الكلام ده قله حصل من 5 ايام بس و لسه مستنى اليوم اللى هنمارس فيه تانى سوا مع بعض و هيكون قريب جدا , الاحداث غريبة جدا و كانها من الخيال وخصوصا بعد اليوم التانى لما قلتلها نستحمي سوا وهى وافقت على غير المتوقع مع انى كنت فاكرها ندمانة بشدة و مش هتقرب منى تانى, لكن دى الحقيقة وده اللى حصل و القصة بنسبة 99% حقيقة مع 1% من التفاصيل اللى انا مش فاكرها. ممكن اكتب عن اللى هيحصل المرة الجية فى قصة منفصله لسه هقر

قحبه تتناك من الشاب فى الشارع

عمتى ارملة عندها 46 سنه, زوجها متوفى من 4 سنين و اللى هقولة ده حصل بالحرف و من حقكوا ماتصدقوش لانى لغاية اللحظة مش مصدق اللى جصل. انا عندى 20 سنه تقريبا , و هى جسمها على عكس معظم اللى فى سنها متناسق جدا و هى مهتمة بجسمها جدا عندها بزاز كبيرة نسبيا و طيز حجم اكبر من المتوسط اقل من الكبير بشوية و هى مش تخينة لكن جسمها رشيق نسبيا, هى متجوزتش حد بعد وفاة جوزها و خصوصا انها مش بتخلف و عايشة في بيتها لوحدها لكن بحكم كده بزورها دايما انا و قرايبى بالتناوب , كنت عندها فى بيتها و لكن على عكس العادة لما زورتها كانت متوترة شوية و كانت بتغيب عن نظرى فترات كانت تبخلينى اقعد اتفرج على التلفزيون و هى بتروح
معرفش بتعمل ايه , وانا قاعد بتفرج على التلفزيون سمعتها بتندهنى بصوت ناعس شوية كانها نايمة, و بتنده بصوت فيه تنهيده كانها تعبانه, رحتلها بسرعة اوضة نومها و اتفاجئت من المنظر اللى لقيته قدامى بعد مافتحت باب اوضتها!
عمتى كانت عريانة بدون اى حاجة عليها اطلاقا كانت بزازها و كسها قدامى كانى جوزها و اللى فاجئنى اكتر انه لقيت فى ايديها ازازة خمرة, انا عمرى ماشربت خمرة فى حياتى ولا حد من عيلتنا بيشربها و ده اللى فاجئنى ان عمتى اللى بتكره ريحة دخان السجاير في ايدها ازازة خمرة و باين عليها سكرانة جدا و الازازة تقريبا نصها فاضي!, انا من الصدمة سكتت و ماطلعش منى غير شهقة من الدهشة والصدمة فى نفس الوقت, لقيتها بدون استحياء بتقولى بصوت مخمور : انت مصدوم من ايه (و ضحكة خفيفة) انت مكسوف من عمتك حبيبتك هههه تعال هنا فى حضن عمتك حبيبتك.
ده اللى اتقالى بالحرف و لسه فاكر الكلام كانه بيحصل قدامى!
انا قاطعتها بعد الجملة اللى قالتها دى و قلتلها : نهارك اسود يا عمتى ايه اللى بتعمليية ده و ازاى تسمحى لنفسك تبقى بالمنظ ده و قدامى؟
قلت كدا بصوت عصبى و عالى شوية بس كنت بحاول انى اتماسك نفسي عشان الفضيجة.
لقيتها حطت الازازة على الكومود اللى جنب السرير و بتقولى بصوت عالى : فى ايه يا واد بقلك تعال هنا !
منظرها العارى كان مغرى جدا و عينى مكانتش عاوزة تطلع من على بزازها و كسها و ده يعود لانى عمرى ماشفت كس على الطبيعة قبل كدا ولا بزاز بالحلاوة دى و علاقتى بالبزاز كلها كانت بزاز امى فى بيتنا لو شفتها بتغير هدومها بالصدفة.
و كل اللى حصل ده و هى بوضع سانده ضهرها على المخده و رجليها مفتوحة,
– بعد ماقالتلى تعال انا رحتلها وكان فى نيتى انى افوقها باى طريقة من اللى هي فيه, بس اول ماقربت منها مسكتنى و شدتنى ووقعت على صدرها , حاولت اقوم لكن و انا بتعدل كانت هى ماسكه التشيرت بتاعى رفعاه و بتقلعهولى و هى بتضحك ضحكات نعسانة, انا بقاوم و بقلها فى ايه يا عمتى بزعيق , و كانت ماسكة فى التشيرت جامد رغم انها سكرانة و المفروض تكون منهكة على حد علمى لكن انا عشان افك منها قلعته خالص عشان اعرف اخد حريتى, زعقتلها بغضب من تصرفها لكنها ردت عليا و بتقولى : انا من ساعة ما جوزى مات و محدش لمسنى غير صحباتى و كمان مش بيريحونى و انا بقى جبت الخمره دى عشان اخليك تشبعنى وانت مش هتعمل حاجة غير تطلع زبك اللى واقف تحت البنطلون ده و تسيبلى نفسك خالص و انا همتعك على الاخر ,
انا من الكلام اللى قالتهولى ده و قبل ماوجهلها رد تانى بصيت تحت لقيت فعلا زى ماهى بتقول زبى واقف و بارز جدا من البنطلون و كل ده انا مش حاسس , انا فعلا كنت هيجان عليها و على جسمها اللى نفسي امارس معاه الجنس بس دى مهما كان عمتى و متنفعليش و خبرتى كلها فى الجنس هى افلام البورن و ممارسة شاذه واحده فى حياتى مع واحد سالب.
انا للحظه فكرت انى اجاريها و احاول ابعد عنها لكن شهوتى كانت مسيطرة عليا فى اللحظة دى و انها فرصة عمرها ماهتتعوض ,و وهى قطعت تفكيرى و مسكت زبى من فوق البنطلون و بتحسس عليه و تقولى طلعه بقي و هنخلص بسرعة (عشان خطريييييي) بتقولها بطريقة توسل تهيج اى حد مهما كان مين.
بصراحة انا قررت اسيب نفسي لشهوتى هى اللى تقودنى فى اللحظه دى , و فعلا بتردد شديد قلعت البنطلون و هى بتساعدنى بنشوة عالية, و قلعت البوكسر و بمجرد ظهور زبي هى مسكته و قربت منه ببقها و بتطلع لسانها تدوقة و بتقول : امممممممم, و منغير كلام بتلحس راسه و بتعمل بلوجوب , كل ده بيحصل و انا بتفرج و بستمتع و كانى متخدر و كل المنطق اللى فى عقلى غاب عنى مع انى من دقايق كنت فى قمة الغضب من اللى بيحصل!
افلام سكس جديدهافلام سكس حوامل - افلام سكس ساخنه - افلام نيك طيز - افلام نيك كس - بورن محارم - - افلام سكس مصرى
بس انا مقدرتش استحمل و بعد دقايق قليلة كنت قذفت لبنى كله فى بقها , و هى بتبلعه كانه مياة و لما خلصت كنت حاسس بذنب كبير بس كنت مجهد , هى بعد ماشربت لبن زبي اتعدلت و قالتلى يلا دورك!
انا قلتلها : اعمل ايه؟ مش كفاية كدا!.
ردت عليا بغضب و قالتلى : متقولش كفاية انا بس اللى اقول كفاية ولا لا.
قربت منها و هى بتمسك دماغى وتقربها من بزازها و بتقولى: انا مش بخلف و نفسي يبقي عندى عيل , ارضع منى كانى امك لغاية ماتفضينى. وقتها احساسي بالذنب كله اختفى و بقيت امص حلماتها اللى كانوا بارزين جدا و بمص و العب بيهم بلسانى و بتناوب بين البز و التانى كل شوية, كنت بمص بقوة بس مكنش فى لبن بينزل , لقيتها مسكت بز من بزازها من ناحية الحلمة و قالتلى يلا تعال مص ده من ماما, قربت بقى و بمص و هى كانت بتضغط على بزها قريب من الحلمة و لقيت فعلا لبن منها بينزل, كان بينزل بقوة و انا ببلعة بدون تفكير و طعمة مكنش زى اللبن العادى بس قريب منه شوية , انا معرفش ازاى نزل منها لبن مع انى فى افلام البورن مبينزلش لكن لقلة خبرتى فى الموضوع ده مفكرتش كتير و لكن هى وقفتنى وقالتلى كفاية عليك رضاعة انهاردة, يلا انزل على كسي عوزاك تاكله اوى, ونهدت تنهيدة فيها شهوة و زبى وقف تانى بعد ماكان نايم من التعب, نزلت عند كسها و اخيرا قدامى كس حقيقى ليا لوحدى, كسها كان مبلول جدا من مياة الشهوة بتاعتها و كان منظره مغرى جدااا و هو محلوق و متغرق عسل, لحست بلسانى و مصمصت البظر بقوة و هى بتخرج صوت مكتوم من الاهات و المتعة, دخلت لسانى جوا كسها و خرجته تانى و كررت الحكاية دي كتير و بسرعه كانى بنيكها بس بلسانى, هى كانها فى حالة اغماء من الشهوة , ماستنيتهاش تتكلم و بعد لعب في كسها لفترة طويلة اتعدلت و اخيرا دخلت زبى جواها, دخلته ببطئ شديد عشان استمتع بكل لحظة و لكن بعد دخول جزء منه انزلق لجوه , و بدات اخيرا انيك فيها بس المرادى منزلتش لبنى بسرعة زى وقت ماكانت بتمصلى, كنت بنيكها كانى جعان و قدامى اكل بحلم بيه طول عمرى و بعد نيكه لمده تقريبا 30 ثانية قربت منها و ايدى على حلمات بزازها بفعصهم و ببوسها من بوقها, و هى سايبالى نفسها خالص و فى عالم تانى لوحدها, ببوسها من بقها و لسانى بيلمس لسانها و بمص شفايفها بقوة حتى انهم جابو دم, فضلنا على الحال دى لدقايق مرت عليا زى الثوانى و حسيت انى عاوز اقذف , قلتلها بصوت مرهق و هيجان : هجيبهم اااااه اجيبهم فين ؟, ردت عليا صوت خفيف جدا و نايم و ده تقريبا بسبب الخمرة و بتقولى : هاتهم جوااا, و فعلا بعديها بثوانى قليلة خرجت كل شهوتى فى كسها من ج

بنت تتناك من زبر شاب زنجى ساخن

كنت أسمع في صغري من النساء جاراتي فيما يحكين وفيما تلتقطه أذني من همسات و نمائم أن جيرانهم المتزوجين يتحرشون بهن بل أن مشادة أو خناقة على ما أذكر قد نشبت في شارعنا بسبب تلك الأفعال ولم أصدق حينها وقد كنت في الثانية عشرة من عمري أو أقل. لم أكن اعلم بعد سر ذلك وقد عملته حقاً وجربته وقد راح زوج جارتي يتحرش بي في شقتي حتى أقمت علاقة جنسية كاملة معه استمرت حتى اللحظة! نعم و أنا صغيرة لم أكن أدرك سر الشهوة التي تكاد تطير عقول الرجال وتميل بقلوب الستات فتتراخى أرداتها وتضيع أخلاقها أمام مطالبها اﻵمرة.

تبدأ قصتي بعد تزوجت و كنت حينها في الثانية و العشرين شابة أكثر ما يميزني بين النساء لدونة جسدي و قوامي اللين الذي كان يتأود و يتثنى كغصن البنان حركت أعطافه بعد الجنوب صباء كما يقال. ليس فقط بدني بل وجهي المستطيل الأبيض وعيوني الكحيلة ورموشي الطويلة و حواجبي المرسومة طبييعاً. هذا من الناحية الجسدية أما من الناحية الجنسية فقد نشأت أحتاج إلى الجنس بقوة وخاصة كما قلت لكم أني نشأت وسط وسط من الستات من زوجات أعمامي وجاراتي كن يحكين عن علاقتهن وأسمع مباشرة أو أتنصت عليهن فثارت ثورتي ولما أزل صغيرة. كان من توابع ذلك علاقتي مع شاب في المدينة كان يعاكسني في المدرسة فكان أن انفردت به في حديقة ودارت بيننا القبلات و التحسيسات وكنت حينها في الصف الأول الثانوي! في الجامعة كنت قد بلغت مبلغا من الجمال مثير حد أن تزوجت و أنا في آخر عام من أحد أقاربي شاب مهندس دخل بي وقضا شهر عسل معي ثم سافر إلى دولة عربية للعمل. شهر ثم الثاني ثم الثالث ثم مللت غياب زوجي وكان أن رفض خروجي للعمل فلزمت شقتي التي كانت في إحدى العمائر

سكس طحنافلام بورنو - xnxx -  افلام سكس - xxnx - xnxx 2019 - - افلام سكس مصرى - افلام نيك طيز

فتصاحبت على جارة من جارتي فكنت اقضي عندها وقتي لأتسلى معها لتتطور علاقتي مع رجلها فاجد زوج جارتي يتحرش بي في شقتي حتى أني قمت علاقة جنسية كاملة معه وذلك بالطبع بجهل من زوجته صاحبتي.جارتي رحمة كانت تكبرني بخمس سنوات زوجها يمتلك معرض للأدوات الكهربائية وهو فني غسالات فول أوتمتيك ولديه من زوجته طفلان بعمر الزهور في الحضانة فكنت أعتبرهما طفلي وتوطدت معرفتي بجارتي و زوجها حتى انهما صارا جزء من حياتي. غير انني كنت أعي مدى عمق نظرات زوج جارتي لي فهي كانت تمسح جسدي من فرعي إلى قدمي فكنت أتجاهله وأحياناً و الحق يقال أنني كنت أتعمد أن اجلس بصورة تغريه أكثر وأكثر لا لشيئ أكثر من أن أحس اني مرغوبة و بقوة! ذات ظهيرة كنت أغسل ثيابي فتعطلت الغسالة فقلت أذهب لجارتي رحمة ذهبت لجارتنا وسألتها عن زوجها نور فأخبرتني أنها ستبعث حالاً بعد أن يأتي ليتناول الغذاء إذ معرضه قريب من العمارة. بالفعل طرق بابي وكنت بالروب فقط وسألني عن غسالتي فأدخلته للمطبخ أو ما بين الحمام و المطبخ . فيما أنا أصنع له ما يشربه إذ التفت فجأة لأجده يبحلق في!! تسمرت في مكاني وطفرت بسمة فوق شفتي وخجلت لأجد زوج جارتي يتحرش بي في شقتي ويهمس: أرجوكي أوعي تزعلي لو قلتلك أنك اجمل ست شفتها في حياتي…لم أكد أفتح شفتي لأجده يدنو مني ويهمس: هششش….من زمان وانا نفسي أقلك كدا…أرجوكي…ضمني إليه بقوة فخارت قواي وراح يقبلني في وجهي وأنا أضحك وأهمس له أن ذلك لا يجوز! هل

افلام سكس HD - افلام سكس اغتصاب - افلام سكس امهات - افلام نيك - افلام نيك بنت - افلام نيك طحن - - افلام سكس مصرى

كنت صادقة؟! هل كانت راغبة عنه؟!! لا أظن فقد كنت أتمنع وأبعد بالكلمات وأدس صدري في صدره بالأفعال فأسلمت له جسدي وشفتي يلتهمهما على قدر طاقته ويداه قد أشعلتا بزازي وفردتي رفدي وما بين فخذي فكدت أقع فحملني بقوة وراح يفترشني على أقرب كنبة انتريه و أقمت علاقة جنسية كاملة معه لم أرى مثيلها مع حلالي !! خلعني ثيابي وراح يفعل بي ما لم يفعله زوجي قبل سفره!! راح يلحسني يلحس كسي ولأول مرة أعرف أن الرجل الشرقي يؤاتيه طبعه أن يخضع خضوعه ذلك للمرأة!!ّ أفقدني صوابي فأرعشني ارتعاشات متتالية ثم راح بعد أن امتعني بما ليس عليه بمزيد يلهبني حقاٌ فأخذ يدخل ذكره في كسي الملتهب فشعرت بانقباض كسي كلما أدخله أكثر وأحس بذكره الذي يزيد من غلياني حتي أحسست بخصيته المبللتين وأحس بشهوتي تغرق ذكره فبدأ يزيد من سرعته وصوت ذكره وهو يلتحم بكسي أحلي صوت وأخذ يصفعني علي طيزي بقوه وأنا أتأأاوه أااه وااأأه كان ذلك يزيد من طحنه لكسي وأشعرني به فكان يهدأ وضغطه ليدخل ذكره في أعماق كسي وقذف في كسي ماء حارا فصرخت صخة مكتومه من الألم الممتع فأخرج ذكره وهو مليء بمنيه ليصعد صدري ويدسه بفمي ويهمس الحسي كما لحستك ففعلت ومن يومها وهو يمتعني وأمتعه و زوجي يوافيني كل ستة شهور شهر فلا أحس بطعمه كما أحس بالحياة و اللذة مع زوج جارتي

موزه منحرفه تتناك من صديقها على السرير

نا: ادخل (وملفتش و عامل نفسي مركز في المذاكرة)
ريم: انا عملتلك الشاي الي بتحبوا (راحت حطاه جنبي علي المكتب)
انا: (ببصلها باندهاش ريم لبسة تشرت نص كم ابيض و بنطالون فيزون اسود مجسم عليها رحت قايم و حضنتها جامد وقلتلها وحشتيني اوي و هي حضنتني جامد)
ريم:انت وحشتني اكتر انا مش بنام بسبك كل مفتكر آخر مرة احس احساس جميل اوي و ابقي نفسي فيك

سكس سعودي - افلام نيك - مشاهدة افلام سكس - سكس طحن - صور سكس - افلام سكس مصرى - افلام نيك طيز
انا: (رحت عملت نفسي زعلان ) بس انا زعلان منك
ريم: (باندهاش) ليه ده انا الي زعلانة منك بس لما شوفتك نسيت كل حاجة
انا: عشان لبسك ده انتي ازاي تنزلي من بتكوا كده انا راجل بغير يا ريم
ريم: (مبسوطة ) انت بجد بتغير عليا
انا: ايوه طبعا
ريم: خلاص متزعلش (راحت بيساني) اعد زاكر بقي عشان معطلكش عشان انا نكدية فاكر ولا نسيت.
انا: انا حذاكر مزاكرة و حذكرلك كمان د انا مش حسيبك انهارده يا احلي نكد في الدنيا.
جاية تجري وبتضحك و عايزة تطلع روحت ماسك اديها و شاددها ليا لقيتها أتلفت و جت ف حضني روحت بايسها من شفايفها و احنا ماسكين في ايد بعض و ايدي محوطها و ايدي التانية ماسكة رأسها من ورة اكننا كنا بنرقص و فضلت العبلها ف شعرها و انا ببوسها و رحت باعدها سنة و سبت ايديها و بصتلها ف عنيها و رجعتلها شعرها ورة ودنها وقلتلها
انا:بعشق امك( راحت بصت في الارض و ضحكت) انهاردة بقي مش حسيبك غير لما اشوف القشطة دي د انا بحلم بالحظة دي من زمان
ريم: (وهي مكسوفة ) طب انا حقلع من فوق بس عشان لو حصل حاجة الحق البس
انا:طب سبيلي نفسك
مدتهاش فرصة ورحت بايسها و حطيت ايدي علي خدها و حركت ايدي علي ودنها و ايدي التانية مسكت طيزها حسيت انها شبه مش لبسة حاجة احساس مختلف خالص عن البنطلونات الجينز و رفعتها ف شابت و بدات ققفش ف طيزها و كل شوية ابعد وشي و ابصلها و ارجع ابوسها تاني ورحت منزل ايدي علي بزها اليمين و كان علي اد ايدي فكنت بعصر فيه ورحت شايل ايدي من علي طيزها و حتطها علي ضهرها من تحت التشرت وميلت عليها جنب ودنها وقلتلها يلا بقي انا مش قادر و رحت مقلعها التشرت و كانت مفاجئة بالنسبالي لبسة برا سودة حكاية و بيضها جنني اولتلها كملي بقي شيلي البرا راحت مدياني ضهرها و انا مسدات عشان مكنتش اعرف ازاي بتتقلع ف قلعتها وحطت ايديها علي بزازها عايزة تغطيهم و مكسوفة مش عايزة تلف فلفتلها انا و بدات اشيل ايديها وحدة وحدة لغايت مبانوا قدامي و انا فتحت بقي شوية و تنحت
ريم: براحة حتكلهم بعنيك
انا: انا فعلا حكلهم دلوقتي
ريم: بجد عجبوك
انا: عجبوني ده انا مشوفتش ولا حشوف ف جمالهم ف حياتي بقولك ايه متيجي عل سرير بقي
ريم:بس براحة عليا
نيمتها علي السرير و بدات ابوس في رقبتها و امسك بزازها بايدي و الايد التانية حتطها علي رقبتها من الناحية التانية و شوية و عكست و نزلت ابوس كل حتة فيها و احسس علي الحلمة و هي بقيت مش معايا خالص لغايت منزلت الحس الحلمة البني و لقيتها حطة اديها علي شعري و ايدها التانية حطاها علي بقها و هي بتقول امممممممممممم كمان كلهم كمان امممممممممممم وانا كنت كل مسمعها اهيج اكتر و فضلت ابدل مبين بزازها و قلت فنفسي لاء انا مش حكتفي بكدة و بس انا لازم اكتشف العالم الي تحت ده و الصراحة الفيزون ده كان مستفزني اوي فوحدة وحدة بدات انزل ابوس ف كل حتة ف جسمها لغاية موصلت للبنطالون حطيت ايدي علي كسها حسيته مبلول فضلت احركها طالع نازل و اضغط بصباعي الي في النص وهي امممممممممممم لاء بلاش هنا خليك فوق وانا مطنشها و بدات احرك ايدي يمين و شمال و انا ضاغك علي كسها مرة واحدة لقيتها اتهزت جامد ف شيلت ايدي و اول مهيدت اربت من ودنها
انا: مالك؟
ريم:انا اول مرة احس الاحساس ده انت عملت فيا ايه؟
انا: لسة معملتش حاجة انا لسه بسخن
ريم:لاء احييييييه بتسخن ايه خلينا نكمل يوم تاني كفاية كدة انهاردة.
رحط حاتط صوبعين علي شفيفها و فضلت احركهم و بستها بوسة سريعة وميلت جنب ودنها و بصوت واطي اوي
انا: انا نفسي ابوسه .
مستنتش اسمع هي بتقول ايه و نزلت ابوس كسها من فوق البنطالون و هي ضمت رجليها علي راسي وانا بدات الحس وهي صوتها زاد امممممممممممم لاء يا كرم لاء امممممممممممم وحستها بترفع جسمها لفوق مسكتها من وسطها ورحت ماسك البنطالون و بدات انزل لقيتها مسكت ايدي و بتقلي
ريم: عشان خاطري بلاش اي حاجة إلا ده انا مستعدة اعملك أي حاجة
انا: متخفيش مني انا بحبك و بخاف عليكي
ريم: (ابتسمت لانها اول مرة تسمع مني كلمه بحبك) انت بجد بتحبني
انا:طبعا بحبك و عمري محسيبك ده انا مسدقت لقيتك لو انتي بتحبيني سبيني استمتع و امتعك بحبي و صدقيني انا بخاف عليكي اكتر من نفسي .
وبستها علي شفيفها ونزلت انزل البنطالون و انا مبهور من الجمال و البياض الي انا شيفه و الكلوت الاسود رحت باصص لريم لقتها فرحانة من منظري
انا: ايه الجمال ده يا بت يخربيت جمال امك انتي ازاي كده.
وبدأت احسس بايدي علي رجليها و فخادها و نزلت ابوس كل حته فيها من رجليها لغاية موصلت ل كسها وانا ببوس فيه من فوق الكلوت و هي امممممممممممم كفاية مش قدرة امممممممممممم حرام عليك امممممممممممم كمان كمان كمان ولقتها اتنفضت جامد و وشها احمر رحت مقلعا الكلوت و ظهر ادامي كسها الوردي رحت نازل بلساني الحس عسلها و كسها و ادخل لساني براحة واطلع بيه لظنبرها و العبه بلساني وهي لا يكرم لا بلاش مش قدرة امممممممممممم يخربتك رحت منزل ايدي تحت طيزها و بدات احسس علي الخرم واضغط عليه و هي بتضم طيزها علي صبعي و كسها بيطلع لفوق و انا مش سليبه بلساني وهي امممممممممممم انا حموت منك كفاية كدة وانا كل مبعبصها زيادة احسسها بتستمتع اكتر لغاية مترعشت تاني و لقيتها راحت مني خالص رحت نايم جنبها علي السرير شوية و اتقلبت و حضنتني
ريم:انت فظيع انا اول مرة احس الاحسيس دي كلها انت فشختني
انا: مبسوطة وانتي معايا؟
ريم:انا مش بنبسط غير وانا معاك
انا: طب مش حتريحيني بقي ده انا زبي تعبان اوي (رحت واخد اديها و منزلها علي زبي وانا كنت لسه لابس بنطالون الترنج و كنت نزلت مرة من هيجاني و زبي وقف تاني )
ريم: ده شكلو تعبان خالص .
راحت مدخلة اديها من تحت البنطالون و البوكسر وبدأت تحسس عليه و كانت رأسه منفوخة اوي عشان انا زبي مش طويل اوي بس عريض و رأسه منفوخة ولقتها بصتلي جامد و قامت تقلعني البنطالون و البوكسر
ريم: ايه ده دانت مستحيل تدخلوا فيا لما نتجوز
انا: (صدمتني الكلمة ) طب مش حتريحيني بقي ده محبوس بقالو كتير راحت نزلت تلحس فيه وانا حاسس ان رأسه حتنفجر و بقي وجعني جدا و هي دخلت رأسه بالعفي فبقها و كانت بتمص فيه بشفيفها و بتلحسه بلسنها ف حسيت اني حجيب رحت مقومها راح زبي ناطر علي بزازها و علي بطني
انا: ريم انا عيزك تدوقيه
ريم: لاء انا قلبي مش جايبني لاء بلاش
انا:عشان خاطري انا مش بحب اسمع منك كلمة لاء انا عايزك تدوقي الي علي بطني بس ولو معجبكيش مش حطلب منك تاني
ريم: حاضر (وبتنزل ببطء مترددة وطلعت لسنها و غمضت عينها وبدأت تلحس علي بطني وراحت دقته غصب عنها و بلعته)
اومت جبت مناديل ومسحتلها علي بزازها و مسحت زبي و رحت واخدها فحضني
انا: يلا بقي قومي البسي و خوشي اتشطفي عشان امي متحسش بحاجة
ريم: (باستني) حاضر يا حبيبي
انا كنت حاسس اني عايز انام و اني جعان ف نفس الوقت ف استنيت لما ريم طلعت من الحمام و جتلي الاوضة
انا: حخش اخد دش و انتي قولي لامي اني هربت منك و ساعديها في الأكل لاني حموت من الجوع
ريم: عشان مش راحم نفسك ولا رحمني معاك .
سبتها و دخلت اخد دش و طلعت لقيت امي و ريم بيحطوا الأكل
امي: يلا يا موكوس عشان تاكل و تخش تكمل مذاكرة
انا: (بصيت ل ريم لقيتها بتبصلي و بتضحك) لاء انا مش قادر انا عايز انام انا حاسس ان دماغي حتنفجر
ريم: (وهي بتضحك) خلاص يا عمتوه سبيه انهاردة هو اعد زاكر حبة حلوين و انا يا دوبك اخلص اكل و اروح عشان لو امي محتاجة حاجة اسعدها فيها .
امي: كتر خيرك يا بنتي تعبناكي معانا
ريم روحت وانا دخلت نمت من التعب مصحتش غير تاني يوم وفضلنا علي كده انا و ريم سنه تقريبا معظم الوقت من فوق الهدوم و لما الفرصة تيجي بيبقي يوم تاريخي مش بنسيب بعض الا واحنا هلكنين و في الفترة دي علاقتي بطنط كريمة بقيت قوية اوي و بقينا بنهزر و نضحك كتير
و عدت الايام و دخلت انا الثانويه العامة و مكنتش بقابل غير صحابي في الدروس و مبقتش بروح عند جدتي ومبشوفش ريم و جبت ف تانية ثانوي 93٪
لغاية ما جت اسود سنة مرت عليا ف حياتي كلها ثالثة سنوي مات فيها ابويا قبل الامتحانات بشهرين وكان عندي سعتها 18 سنه حسيت سعتها اني بقيت وحيد في الدنيا مع أنه مكنش قريب مني اوي بس كنت بحبه جدا و بحس بالأمان و الراحة بمجرد وحده و النظر فوشه بعد موته حسيت اني كبرت فجاءة و طبعا كله لبس عليه الاسود لان الكل كانوا بيحبوه حتي أهل امي لبسوا الاسود كتير لأنه كان زي اخوهم و هو كنش ليه غير اخ واحد اصغر منه و كان تقريبا هو الي مربيه
عمي محمود مجوز و عنده ولد وبنت
مراته نجوي و ابنه الكبير طارق 8 سنين و بنته شيماء 5 سنين
العيلة كلها كانوا بيزرونا كل يوم و بتنا مكنش بيتقفل من كتر الناس الي بتيجي و تمشي و انا مش بكلم حد و ديما قافل علي نفسي و مش قادر اشوف حد ولا اتكلم مع ايا كان مين و كل الي عايا سبوني انام انا تعبان حتي امي مكنتش بقدر ابص فعنيها كنت بطلع من اوضتي لما الناس تنزل وكله ينام لو حد بايت معانا و انزل اتمشي واكل اي حاجة و اروح قبل ميصحوا استحمي و ادخل اوضتي تاني لغايت معدي اسبوعين و اتجمعت العيلة كلها و سمعت صوت طنط كريمة و هي بتخبط عليا
كريمة: انا عارفة انك لسه صغير و الموضوع ماصر فيك بس انت دلوقتي راجل البيت و امك ملهاش غيرك متصعبهاش اكتر عليها هي مش ناقصة و مينفعش يا راجل العيلة كلها تبقي برة و انت متبقاش موجود ولا ايه انا ديما مسترجلاك من وانت صغير و دائما كان أبوك يقولنا ده شبهي ده الي حيسد مكاني في العيلة كلها
انا: (فتحت الباب لاول مرة من يومها و كنت بعيط لما طنط كريمة جابت سيرة ابويا ) وحشني اوي
كريمة: (اول مدخلت حضنتني جامد وعنيها دمعت ) انا عارفة يا حبيبي عارفة بس انت لازم تمسك نفسك انت كبرت خلاص و راجل البيت مينفعش حد يشوفك كده (مسحت دموعها وصوتها اتغير ) يلا امسح دموعك و اغسل وشك بازازة الميا دي و تعالي معايا و اطلع للناس الي مستنينك برة دي وامسك نفسك ياولا كدة عيزاك جامد

افلام سكس اغتصاب - تحميل افلام سكس - سكس اخوات - سكس جماعي - مص بزاز - سكس اجنبي ساخن - - افلام سكس مصرى
انا: (كلمها اصر فيا اوي ) حاضر ( و مسكت ازازة المية كبتها علي راسي ) حغير هدومي واجي.
طلعت هي وانا غيرت و صرحت شعري و ظبت نفسي عشان اقوي نفسي و طلعت بره سلمت علي الكل و طبعا الي كان بيقولي شد حيلك و الي يقول انت راجل البيت خلاص ولازم تتحمل المسؤولية وانا مش بتكلم خالص لغاية مخالتي نادية اتكلمت
نادية: احنا كلنا جنبك و مش حنسيبك بس انت برضه لازم تتحمل و تتغير ولو احتجت اي فلوس احنا معاك مش حنسيبك و مصاريفك و مصاريف كليتك علينا لغاية متتخرج و تشتغل و تعتمد علي نفسك .
انا: شكرا يا خالتوا بس ابويا سيبلنا فلوس كويسة نقدر نعيش منها و نتصرف (لان ابويا كان ديما يعرفني كل حاجة و يقولي هو فلوسه كام و شيلها ف بنك ايه و لما كنت اقوله انا مالي بالكلام ده يقولي لازم تبقي عارف كل حاجة للمعرفة)
انا: (وجهت كلامي لكل الي قاعد ) بتنا ده حيبقي بيت العيلة و هو الي حيلمنا كلنا دي كانت وصية ابويا ليا و كان ديما يقولي بتنا ده بيت العيلة و مفتوح للكل اوعي فيوم تقفله .
الكل سكت شوية و أعدوا يبوصوا لبعد و يبوصوا لجدتي الي هي ام امي عشان هي أكبر وحدة في القاعدة و مكنش فاضل غيرها فجدودي كلهم .
جدتي: وانا مبدايا موفقة بس لازم اقعد معاك الاول و افهمك كام حاجة و اطمن منك و بعديها انا حبلغ الكل بقراري.
انا: موافق اتفضلي
جدتي: لاء مش دلوقتي بليل بعد مكلوا ينزل حعد انا وانت لوحدينا.
الكل استغرب من كلام جدتي بس محدش قدر يتكلم عشان هي الكبيرة و انا مكنش فارق معايا كلامها الي كان هاممني انفذ وصية ابويا

شاب ينيك بنت فى السياره

دخلت ام ريم علينا و معاها مريم
ام ريم دي اسمها كريمة
كريمة: بتعملوا ايه هنا لوحديكوا و مش قعدين معانا بره ليه
انا: كنا بنكلم عن المدرسة و المدرسين و بعدين يا طنط انتي عارفة القاعدة بره كلوكوا كبار و احنا مينفعش نتكلم و انتوا بتتكلموا
كريمة: جدع يا واد. شايفة التربية يا زفته مش انتي حشرة نفسك فكل حاجة و فكرة نفسك كبيرة و يالا بينا عشان ننزل علي السكة مع ابوكي عشان يبقي تكسي واحد.

نيك بنت - نيك طيز - نيك عرب - افلام سكس مترجم عربي  - افلام سكس نار - - افلام سكس مصرى - افلام نيك طيز
ونزلت ريم معاهم و انا قعدت سرحان بفكر فكلام ريم لغاية منزلنا انا و امي و ابويا و كان كل يوم افكر ايه الي حيحصل و ازاي حشوف الحاجات دي علي الطبيعة و لو شفتها حعمل ايه و قررت اني اسيب كل حاجة لظروفها و فضلت الاسبوع كله ما بين خروج مع اصحابي و الدروس الي كانت كلها تقريبا معاهم الي ان جاء المعاد المنتظر و روحت عند جدتي و كان احساسي بالخوف اكثر من الفضول و كنت كل شوية ابص علي ريم و لاول مرة كنت ببصلها بنظرة مختلفة كنت مركز مع جسمها اكثر من اي حاجة تانية و مكنتش عايز اتغدي بس طبعا مع إلحاح كل الي موجود و تاكدي اني مش حخلص من الزن بتاعهم فاكلت و روحت علي الاوضة كعادتي و قعدت علي السرير منتظر ريم حتي جائت
ريم: وحشتني اوي و كنت مفتقداك
انا: وانتي وحشاني اكثر انا من آخر مرة و انا عمال افكر فيكي
ريم: طب استني اعملك الشاي و اجي تحكيلي كنت بتفكر فيا ازاي
انا: لاء انا مش عايز شاي انا عايز اعد معاكي
ريم: يا مجنون
انا: انا اتجنيت بسببك
ريم: طب انا قدامك اهو حتعمل ايه
انا: (الكلمة صدمتني لاني بجد مش عارف اعمل ايه) طب تعالي نقف.
رحت رايح وراها و حضنتها جامد و مسكت بزازها الصغيرين و دعكت فيهم جامد و لقيت زبي وقف و هي مستسلمة تماما و مبتكلمش و لقيت اني حنزل و طبعا انا مش عارف ايه الاحساس ده بس هو حلو فحطيت ايدي علي كسها و كل ده من فوق الهدوم طبعا و بدقت اضمها جامد و طيزها لزقة فيا و نزلت لبني.
ريم:لاء انا مش بحبك و انت كده( ضحكت و سابتني و طلعت ).
انا طبعا مش فاهم حاجة بس مبسوط و روحت وانا بفكر ايه الي ممكن يحصل الاسبوع الجاي و حعمل ايه بعديها بيومين امي تعبت جامد و بدات العيلة كل يوم حد يجي لغاية ما جه خالي حسن و مراته طنط كريمة و ريم و مريم و هما قاعدين لقيت ريم بتقول
ريم: كرم تعالي واريني اوضتك و اللعب الي عندك
امي: (وهي تعبانة ) حتعملي ايه فاوضته دي كلها مكركبة و الهدوم مرمية في كل حته
كريمة: قومي يا ريم وضبي أوضة كرم عشان عمتك تعبانة و انت يا كرم ساعدها و متنكشهاش تاني عشان امك تعبانة
كرم: حاضر يا طنط يلا يا ريم (وعامل نفسي زعلان وانا من جو نفسي طاير من الفرح و مش عارف ريم ازاي ظبتتها كدة بسهولة)
ريم: (بعد مدخلنا الاوضة و فعلا مكركبة راحت مروقها بسرعة فظيعة) تعلي بقي يلا قبل منمشي عشان احنا مش حنعد كتير
انا: (مستغرب من جرائتها) حنعمل ايه بقي انهارده
ريم: بص انا امبارح حلمت بحاجة و كنت عايزة اجربها معاك
انا: ماشي انا حسبلك نفسي المرادية.
ريم قربت مني و مسكت ايدي و حطتتها علي خدها و اخدت ايدي التانية و حكتتها علي وسطها روحت انا ضممها ليا بصت ف عنيا شويا و طبعا انا زبي وقف من لمست جسمي لجسمها و لقيتها بصت علي شفيفي و بدات تقرب وشها اكتر براحة و شبت عشان هي اقصر مني و بستني بوسة عمري منسها لانها اول مرة ف حياتي و كانت مغمضة عنيها وانا متنح و فضلت تمص ف شفيفي و هي حطة ايد علي كتفي و ايد تانيا مسكة راسي من ورة و بتلعب في شعري و شوية ورجعت سنة لورة و قلتلي نزل ايدك براحة علي صدري و امسكه و ادعك فيه بس براحة بحنية و عملت زي ماهي قالتلي و بعدها راحت مشورالي علي مكان الحلمة وانا رحت حاطت صبعي عاليها و حستها برزة و فضلت رايح جاي عليها و هي رامت رأسها لورة و مغمضة عنيها رحت انا نزلت ايدي التانية لطيزها و ضمتها ليا و اعت ابوس في رقبتها و هي مستسلمة و مبتكلمش و لقيتها بتلف جسمها و بقي زبي راشق ف فلقت طيزها و انا ببوس ف رقبتها و ايدي حضناها من وسطها و ايدي التانية بتدعك بزازها و شوية بدات انزلها و احسس بيها علي جسمها لغايت منزلت علي كسها وفضلت احركها شوية طالع نازل و شوية يمين و شمال و شوية الف ايدي فحركة دائرية و هي بدئت تعض علي شفيفها و تقول امممممممممممم انت حنين اوي امممممممممممم خليك كدة علي طول و مرة واحدة سمعت سوت طنط كريمة من بعيد .
كريمة: يلا يا ريم يادوبك نروح انتي بتروقي كل ده يا زفته يلا يا بت تعالي و كرم يبقي يكمل
ريم: (مكنتش عايزة تتكلم و يدوبك بلعت ريقها) حاضر يا ماما جيا اهو
(كنت وقفت حركات ايدي و بوسي ليها من الخضة و لما اطمنت من كلام طنط و قبل ما ريم ترد عليها كنت رجعت ابوس فيها تاني و بعد مخلصت ريم كلام مدتهاش فرصة تكلمني عشان انا كنت حاسس اني قربت انزل ف لقيت نفسي حاضنها جامد و ايدي بتدعك ف كسها بسرعة رهيبة لدرجت اني لما نزلت لبني لقيت ايدي وجعتني وهي كل الي عليها
ريم:امممممممممممم براحة امممممممممممم مش قادرة امممممممممممم مالك
انا: (بعد منزلت لبني ) مش عارف انا هجت مرة واحدة و حسيت اني قربت انزل
ريم: (رجلها سابت و كانت حتقع راحت اعقدة علي السرير) انت فظيع انت جننتني و مش قادرة اقف خالص براحة عليا
انا: بس انتي قولتيلي اني حشوف و انا لغاية دلوقتي مشوفتش حاجة
ريم: طب انا حعمل ايه ما انت شايف مينفعش اقلع عشان الوقت ديق و ممكن امي تاخد بالها
انا: طب احنا كدة مش حينفع نروح عند جدتي الاسبوع الجاي حشوفك ازاي
ريم: اه صحيح د انا كنت ناسية خالص
انا: في حل بس مش عارف طنط كريمة حتوافق ولا لاء
ريم: ايه الحل
انا: استني انا حتصرف يلا بينا نطلع بس عشان امك متناديش عليكي تاني ولا تجلنا و احنا بره متكلميش خالص انا حتكلم و حظبط الدنيا
ريم: ماشي يلا بينا (وراحت بيساني علي خدي و طلعت لامها بسرعة)
انا: شكرا يا طنط الاوضة كانت متبهدلة و بقيت حاجة تانية خالص انا حسس أن دي مش اوضتي انا مش عارف يا طنط منغيرك كنت حعمل ايه و ماما زي مانتي شايفة كدة مش قادرة تتحرك من مكانها بينها راحت عليها خلاص و عجزت
امي: (متغازة عشان شايفة كريمة بتضحك عليها) حوريك بس لما الناس تنزل
كريمة: سيبي الواد فحاله عشان خاطري ده دمه زي العسل و انا الصراحة كان نفسي اخلف واد حلو كده زيه مش النكد الي عندي دول بنات تقطع الخميرة من البيت .
انا: تسلميلي يا طنط اهو انا كان نفسي فام زيك كده يا طنط (وبطلع لساني لامي)
امي: بصي الواد و عميله ده حلو فين الحلاوة دي يا كريمة ده موكوس
انا:اه طنط كريمة بالنسبة للنكد ممكن بعد بكره تسليفنا واحده منهم تساعد امي الست الكبيرة المريضة دي عشان احنا كده حنموت من الجوع و اهو بالمرة نخف الحمل من عليكي شوية
كريمة(فطسانة علي نفسها من الضحك) خلاص ماشي من النجمة تكون عندكوا تقدي اليوم معاكو و تظبتلكو الدنيا بقولكو ايه متخدو التانية بالمرة هههههههههه
انا:لاء كدة نكد كتير علينا مش حنستحمل و بعدين احنا حنجرب و لو عجبنا حنشتري ولا انتي عايزة تتفشي الزبائن منك (ببص ل ريم لاتها مكشرة و مبوزة )
كريمة: لاء و علي ايه هههههههه
انا:طب يلا يا طنط بقي عشان متتاخروش ولا انتم مستنين العشا ههههههههه
كريمة: بصي الواد و عاميله بيطردنا ازاي هههههههه دا انت شكلك نصيبة (قلبت وشها مرة واحدة) يلا يا نكد منك ليها عشان نروح قبل ما ابوكو يروح .
هما نزلو و انا دخلت اوضتي و مبسوط جدا اني عرفت اقنع طنط كريمة و انفز الخطة الي في دماغي و اتعشيت و دخلت نمت و تاني يوم كان عندي ثلاث دروس حضرت اتنين و زوغت انا و صحابي من الثالث و رحنا قاعدنا علي القهوة و شوية و اتفتح مواضيع السكس وايه الاماكن الي بتهيج البنات و أن الواحد لازم يكون حالق كل حاجة عشان البنات بتقرف و انا الصراحة مكنتش اعرف حاجة عن المواضيع دي و اعت اسال عادي ازاي وكدة من غير محد ياخد باله و قمنا روحنا في معاد الدرس لما خلص و دخلت الحمام حلقت و اخدت دش و اتعشيت و دخلت نمت.
صحيت من بدري عشان عارف ان ريم جاية النهارده اخدت دوش و فطرت و اطمنت علي امي
امي: لسه فاكر يا موكوس كان فينك امبارح و لا سألت عليا و لا اطمنت عليا ولا شفتني محتاجة حاجة
انا: معلش يا امي مانتي عارفة كان عندي دروس كتير امبارح و بعدين انا لو سالتك عايزة حاجة حتقولي مش عايزة من وشك حاجة ف بخدها من قاصرها
امي: انا مش حخلص منك يلا روح زاكر يا موكوس خليك تفلح انهاردة إجازة من المدرسة و معندكش دروس متضيعش اليوم بقي .
دخلت الاوضة و قفلت الباب وانا مفيش فتفكيري غير ريم و انها جاية كمان شوية ف اعت اروش ريحة و اظبط نفسي و شوية سمعت جرس الباب و سمعت امي بتكلم ريم
امي: تعبتي نفسك ليه يا حبيبتي وسبتي مذكرتك انا بقيت كويسة خلاص
ريم: انا خلصت دروس امبارح يا عمتو و قعدت خلصت مذكرتي كلها عشان اجي اسعدك النهارده
امي: شطورة يا حبيبت عمتك لو عايزة تساعديني بجد اعدي ذاكري للموكوس ده عشان ده لعبي وانا عرفاه لو محدش قعد ادامه مش حيذاكر و حيعد يلعب فاي حاجة

سكس نيك طحن - صور سكس 2019 - صور سكس ساخنه - مشاهدة افلام سكس - مص بزاز - نيك اغتصاب - - افلام سكس مصرى
ريم: (كاتمة ضحكتها وبتقول لنفسها ده احنا حنلعب لعب) حاضر يا عمتو متقلقيش انا حعمله شاي و حعض معاه اذاكرله عشان يبقي مركز
امي: شاطرة يا ريم و لو اتشاقي و مسمعش كلامك نادي عليا بس .
الخطة ماشية مظبوط اوي وانا بتنطت في الاوضة من الفرح و رحت قعدت علي المكتب عامل نفسي بذاكر

افلام سكس اغتصاب ساخن

قصتي مش غريبة اوي فيها جزء حقيقي و جزء خيالي و بدأت في توقيت غريب في البداية اعرفكم بنفسي
اسمي كرم 38 سنه خريج مدرسة لغات و خريج كلية الآداب قسم انجليزي بشتغل في شركة مشهورة و عندي محل موبايلات
قصتي بدأت وانا عندي 16 سنه و كان كل علاقتي بالجنس عبارة عن صور كنت بنزلها بليل لما كل الي في البيت ينام اقعد انا علي الكمبيوتر عشان كان في الصالون و انزل الصور و احطها علي حاجة كدا اسمها ال mp4 و اتفرج عليها انا و صحابي في المدرسة

سكس عرب نار - سكس لبناني - سكس محارم - سكس سعودي - سكس صعب - سكس عاهرات - - افلام سكس مصرى
و احيانا مع بعض اقاربي الولاد الي في نفس سني تقريبا او اصغر مني بسنتين و بتربطني بيهم علاقة قوية بحكم اننا متربيين سوا مع أن صلة القرابة بعيدة بس كانت كل اسررنا مع بعض بس انا مكنتش بحكلهم كل حاجة بالتفاصيل عشان لو حد وقع بالكلام متفضحش و خصوصا أن احنا صغيرين جدا و في الوقت ده خصوصا الأهالي بتعرف توقع الولاد في الكلام بكل سهولة و كنت بحور عليهم اني اعرف بنات و بنزل معاهم و انا ولا كنت بعمل حاجة من دي خالص بس كنت بحس انهم بيحبوا يسمعوا مغاماراتي اوي و انا الصراحة كنت بكبرلهم الحوارات اوي عشان يحسوا أن الموضوع صعب و محدش يقولي خدني معاك.
و في يوم كنت عند جدتي ام امي و كانت العيلة كلها متجمعة
و هي بتتكون من خالي حسن وده اكبر اخواته هو متجوز و عنده بنتين ريم و مريم
و خالتي سامية الوسطي متجوزة و عندها ولد كان عنده خمس سنين
و خالتي نادية مجوزتش لغاية دلوقتي
و خالي حسين الصغير مجوز و عنده بنت اسمها زينة .
ريم دي بقي بداية حكايتي بنت بيضة وزي العسل اكبر مني بسنة وكانت كل حاجة فيها صغيرة جدا طبعا لان الي كنت بشوفه في الصور حاجات تانيه خالص في اليوم ده امي كانت بتشتكي مني كتير أن انا شقي و مش بسمع الكلام و بدلع و مش بتعرف تاخد معايا حق ولا باطل و حولت كتير انها تصاحبني و تعد تكلم معايا في أي حاجة وانا مكنتش بريحها في حاجة خالص وكانت احبتي علي كل الأسئلة “يعني” تقولي يعني حلو ولا وحش. اقولها يعني ولا حلو ولا وحش تقولي طب صاحبك شاطر ولا. اقولها يعني. تقولي يعني ازاي مهو يا شاطر يا مش شاطر اقولها يعني مش شاطر اوي ولا خايب فكانت امي بتجن مني و كانت علطول يا تشتمني و تقولي طب امشي من قدامي يا موكوس يا اما الاقي الشبشب طاير ورايا و الصراحة أستاذة في حدفت الشبشب مكانتش تخيب منها ابدا و انا و حظي بقي مرة ف قفايا مرة ف ضهري مرة ف رجلي علي حسب الجرية بتعتي والحركات البهلوانية الي بعملها وانا بجري عشان ميجيش فيا و هي اول ميرشق بعد كل المجهود الي بعملوا تلاقي الابتسامة في و شها ولا اكنها كسبت في برنامج من سيربح المليون المهم وانا عند جدتي القاعدة كلها بقيت عليا و الرجالة كلها نزلت و انا زهقت فقمت دخلت أوضة خالتي نادية الي في اخر الشقة و كان فيها بلاكونة رحت قافل ورايا باب الاوضة طفيت النور بعد مفتحت البلاكونة و دخلت البلاكونة و قفلت ورايا و اعدت اتفرج علي الناس في الشارع شوية ولقيت نور الوضة نور عملت نفسي مش واخد بالي فضلت زي منا لقيت ريم بتفتح الشيش
ريم: مالك اعد لوحدك ليه كده و مطفي النور في الوضة
انا: مانتيش شايفة الحفلة انهاردة عليا
ريم: يا عم عادي ماهو كل مرة الحفلة بتبقي علي حد فينا المهم تشرب شاي
انا: ماشي (وهي بتلف و طالعة ) استني هو مين الي حيعمله ؟
ريم: انا المحكوم عليا ما اصلي انا الزفتة الكبيرة
انا: طب ممكن طلب صغير
ريم: اتفضل ما اصلي انا الخدامة الفليبنية
انا: ممكن اربع معالق سكر بس وحياتي عندك متقولي لحد اصل هي مش ناقصة
ريم: هههههههه ماشي.
شوية و ريم جبتلي الشاي و طلعت تاني و عدي اليوم عادي جدا بس الي فهمته بعد كده أن اليوم ده كان بداية أن ريم تطمنلي و كان كل مرة تعمل حاجة و تقلي متؤلش لحد زي مثلا مرة تاخد رووج من أوضة خالتي نادية و تحطه في شنطتها مرة فتحت الدولاب بتعها واعدت تدعبس فيه و مرة اخدت حاجة من الدولاب و حتطها في شنطتها و كنا كل اسبوع بنتقابل عند جدتي اتغدي معاهم و اخش الاوضة و بصراحة كنت ببقي عايز اعرف ريم حتاخد ايه و من كتر فضولي سالتها
انا: ريم هو انتي بتسرقي حاجت خالتوا ليه
ريم: (بنرفزة) مسمهاش بسرق و بعدين دي خالتي و احنا بنات زي بعض ف عادي جدا بتاخد حاجة بعض و علي فكرة عامتي بتاخد حاجات من اوضتي عادي لما بتيجي عندنا
انا: طب فين الشاي بتاعي
ريم: انت بجد زعلتني و مفيش شاي النهارده
انا: ده انا بستناه من الأسبوع للاسبوع لان انتي الوحيدة الي بتعمليلي الشاي حلو زي مانا بحبوا
ريم: ده بجد ؟!

سكس محجبات - سكس مساج - سكس مصري نار - سكس مطلقات - سكس منقبات - سكس ناعم - - افلام سكس مصرى
انا: اه و*** بجد بسرعة بقي قبل محد تاني يعمله و يبقي عقاب مش شاي.
لقيتها طلعت جري تعملي الشاي و هي مبسوطة انا قلت فسري ايه بنت الهبلة دي مالها جريت ليه كدا
شوية و ليقتها جايبة الشاي و دخلتلي البلاكونة و بدات تكلم معايا
ريم: علي فكرة انت اول واحد يقولي اني بعمل شاي حلو
انا: هما كدة مفيش حاجة بتعحبهم حتي لو حلوة تحسي أن هما بيحبوا ينكدوا علينا .
و اعدت ريم تحكيلي علا شوية حاجات بتحصل في البيت عندهم و اد ايه هي مخوقة من امها و انها مطلعة عنها في شغل البيت و كل متيجي تشتكي لابوها يقلها معلش منا لو قولت حاجة لامك حتقولي هات حد يساعدني في شغل البيت و انتي عارفة أن الدنيا علي الاد ولولا انها بتشتغل و بتسعدني كان زمنا بنشحت و اعدت تحلفني مقولش لحد الي هي حكتهولي و طمنتها اني مبحكيش لحد و فضلنا فترة طويلة كل منتجمع تعملي الشاي و تعد تكلم معايا و انا لحظت انها بتفرح لما اقولها كلمة حلوة فبدأت اغازل فيها و هي مش ممنعا و تضحك و دور وشها و قبل منمشي تقولي انها بتحب اوي تكلم معايا و اني بسمعلها و في مرة كنت واقف في البلاكونة كالعادة و مستني تعملي الشاي و طلعت ال mp4 و شغلت اغاني و بدندن و دخلت عليا
ريم: ايه ده يا كرم
انا: ده جهاز اسمه mp4 بيشغل اغاني و كمان ممكن تحطي عليه صور او فيديو هات و بيصور كمان بس الكاميرا بتعته ضعيفة
ريم: طب صورني كدا كذا صورة و وريني
انا: (بعد مصورتها خمس صور ) اهو يا ستي
ريم: (بصت علي الصور و مرة واحدة وشها اتغير ) انت من أمتي بتتفرح علي الحاجات دي
انا: (تنحت و مش عارف ارد و شاديته منها) دي حاجات شباب ملكيش دعوة
ريم:طب اهدي انا مش حقول لحد بس احكيلي انت بتجيب الحاجات دي منين
انا: (حكتلها بجيب الصور منين وازاي و بنزلها ) انتي اول مرة تشوفي صور زي كدة؟
ريم: (سكتت شوية) احنا معندناش كمبيوتر اصلا منتا عارف … انت شوفت اي حاجة من الحاجات دي علي الحقيقة قبل كده ولا مقضيها صور بس و متكدبش عليا
انا: الحقيقة صور بس
ريم: (سكتت شوية ) طب و اللي يخليك تشوف ؟!
انا: (طبعا مش فاهم حاجة ) ازاي !!
ريم: انا ……..
و فجاءة يحصل الي الكل متوقعه

افلام سكس بورن محارم

لقيت شهد بتقولى وعينها كلها شهوه
شهد : ها ناوى تعمل التمارين اللى قولتلى عليها امبارح ولا ايه؟
انا شفت كده قلت لازم اطلع الحوار من دماغي واتقل لغايه ما اشوف اخرها ايه
انا : لا لا هنبدا اهه يلا بينا هنقف قدام المرايه اللى هناك دي.

سكس خليجي - سكس زنوج - سكس ساخن - سكس جديد - سكس جماعي - سكس جميلات - - افلام سكس مصرى
بصي يا ستى اول تمرين هتقفي كده وتشدي رجلك وتنزلى تلمسي وش رجلك من قدام
شهد راحت جايه واقفه وعملت اللى قولتلها عليه ويا ويلى لما نزلت لتحت ولقيت طيزها ظاهر تكويرها قدامي وكسها باين تفاصيله من البنطلون اللى لبساه قولت برده اجس نبضها كده ورحت جاى واقف جمبها ورحت جاى محسس على رجلها من تحت طيزها كده وبقولها لازم العضله دى تشديها وعمال اخبط براحه عليها لغايه تحت واقولها افردى رجلك.
حسيت انها بتتعمد متفردش رجلها للاخر* علشان افضل حاطط ايدى* بس قولت جايز بيتهيالى ‍♂️ المهم بعد نا عملنا التمرين ده دخلنا ف التمرين اللي بعده وهو زي اللي في الصوره ده
فعلشان اعمل التمرين ده لازم اكون واقف وراها واطلع وانزل معاها المهم عملت كده وكل ما اجى اطلع او انزل الاقيها بترجع بطيزها ناحيه زبي اللي كان وقف وتزنق جامد قلت اهلا جيتي علي حجر عمو فعملنا التمرين ده وخلصناه قلتلها تريح شويه وقعدنا نتكلم وافتح معاها مواضيع لغايه موصلت معاها ف مواضيع الحب وكده فبسالها
انا : بس مستحيل واحده حلوه كده زيك متكونش حبت قبل كده
شهد : لقتها احمرت كده وبتقولى لا هو حبيت بس مش حب حب هو زي متقول صحبيه لاني ملقتش الواحد اللى يحسسني معاه بالامان
انا : ههههههههه يعني جامعه عين شمس كلها مفيهاش واحد تحسي معاه بالامان ده حتى يبقي عيب
شهد : نعمل ايه بقي
فقومنا نكمل وانا قولت لازم اعمل معاها حاجه انهارده
انا : شايفه الجهاز ده هتقعدي عليه كده وروحت شارح لها
فهي قعدت وروحت انا متقل الوزن اللي المفروض هتشيله برجلها من ورا جات تحاول تجرب معرفتش حاولت تاني نفس الكلام رحت جاي من وراها ولازق فيها ومتكلم جمب ودنها
انا : لازم علشان تحركي ده تمسكي جامد ف الايد دي وروحت حاطط ايدي علي ايدها وزانق فيها جامد وبقولها كده
ببص علي شهد لقتها ساحت منى لان البنطلون كان خفيف وانا بتاعي وقف على اخره فحسيت كان زبي جوه الفلقتين بالظبط وروحت جاي جمب ودنها وقايل لها انتي حلوه اوي يا شهد انا بحبك اوى وروحت بايسها ورا ودنها وفضلت انزل لغايه رقبتها بوس فيها وهى على كلمه واحده اااه* انا كمان بحبببك ونفسي فيك من اووول يووم اااااه شفتك وانا اللى قعدت ازن على بابا انه يكلمك ف حوار انك تمرناا ااااااه حلو اوي وحسيت انك هجت عليا من ساعه ما جينا لك اول مره وانت عمال تبص على بزازي وانا بتنطط وبجري علي المشاااايه.
وانا بسمع كل ده ومش سايبها بووس في كل حته في وشها وروحت لاففها ليا وهى علي الجهاز برضه وقعدت قدامها وقولت انا قلت برضه الغمزه اللى غمزتهالي ف اول يوم بعد ما خدتى الرقم دي مش طبيعيه وهبلتني يومها يخربيت جمال امك.
شهد : (عماله تتاوه) طب روح* بس طيب اقفل الباب لحد يدخل علينا.
روحت قفلت باب الجيم ورجعت لها فردت على الارض السجاده بتاعه اليوجا اللي هى الطريه دي وروحت شاددها جايبها جمبي ونمت فوقها وانا هيجان بطريقه غبيه روحت جاي فضلت ابوس ف وشها لغايه ما وصلت لشفتها حاجه كده تحسها جايه من التوكيل عدل وروحت جاي ماسك الشفه التحتانيه وفضلت اشد فيها واعض فيها بالراحه ورحت مدخل لساني وحبت لسانها وفضلت امص فيه وهي في عالم تانى* وانا شغال بوس روحت منزل ايدي علي صدرها ويالهوي على حسيته حاجه كده قد كف الايد بس زى الجيلى وايدى التانيه عماله بتلعب ف شعرها* روحت جاى نازل بايدى ورافع البدى اللى هى لبساه لفوق من غير اي مقاوه خالص وروحت جايب سايب شفايفها ونازل على بطنها من تحت وكل ما ارفع حته من البادى بايد بالتانيه امشيها عليها كده براحه الحركة دى كانت بتخليها تترعش وتتلوي لغايه ما وصلت لصدره وكانت لابسه برا لونها ابيض رحت خالع البادي خالص ومقلعتهاش البرا فضلت ابوس الخط اللي فاصل بين البزين وعمال العب فيهم بايدي وروحت ماسك بزها الشمال ومطلعه من البرا لقيت حلمتها دى حاجه كده تهبل واقفه زي الاسد والهاله حولين الحلمه مش كبيره بس بني كده كان مدياها منظر جاحد نزلت عليها بلسانه امشيه عليها والعب ف الحلمه زي اكنها مصاصه وهي كل ده ده عنيها مغمضه لغايه ما دخلت الحلمه ف بقي وروحت شادد الحلمه براحه بسناني راحت متاوهه بصوت كله محن لا لا لا بسنانك لا* ااااه خليكي كده العب فيها براحه فضلت امص فيها شويه ولقيت ايدها بدات تدور علي زبي رحت جاى ماسك ايدها وحاططها عليه هى مسكته من ع البنطلون فضلت مبتعملش حاجه الا انها تحسس عليه من كل حته كانها بتشوف حجمه وانا شغال ف بزها وروحت جاى عملت مع البز اليمين نفس اللى عملته مع الشمال وروحت جاى ضاممهم على بعض وفضلت اضرب فيهم براحه وهى شغاله اااه اااه وتشد على زبي رحت جاى سايب بزها وروحت جاى قالع التيشرت اللى انا لابسه ونايم عليها ابوس فيها وصدرى علب صدرها وروحت جاي بايدي ممشي صابع كده على كسها لقيت صابعي مليان ميه من عسلها اللي غالبا جابته وانا شغال معاها دى اول ما لمست كسها من ع الهدوم دى اترعشت جامد وراحت سايبه شفايفي وقالتلي خليك كده اها العب فيه اوي وانا شغال لعب من فوق الهدوم رحت جاي مقلعها البنطلون اللى كانت لبساه لقتها لابسه سترينح ابيض (اللي هو كلوت فتله) اللي هو مبيسترش حاجه انا قلت يا بنت اللبوه اتارى طيزك كانت بترج رحت نازل على كسها علطول وجبت الكلوت ده على جمب كده لقيت كس لا حرام يتقال عليه كس ده فراولة شفايفها تحسها منفوخه كده وهو صغير واتارى هي عامله حسابها لقيته بيلمع مفهوش شعره واحده روحت نازل بوشي كله على الفراولايه اللي قدامي وفضلت الحس ف كسها وابوس في شفايفه ودي ف عالم تاني خااالص عماله تقول زود ايو كده كمان بلسانك يا حبيبي اقتحني بلسانه كمان دخله جوه وصوتها بدا يعلى وتنهج وانا شغال لغايه ما لقيتها اترتعشت مرا واحده* وعنيها بدات تغرب وراحت مصوته لقيت عسلها نازل* وجابت* اول مره وقفت شويه لغايه ما نزلت وروحت جاي اشتغلت تاني لغايه ما ولعت تانى رحت جاي شايل لسانى من عليه وروحت جاي قالع البنطلون والبوكسر كان طبعا بتاعي على اخره وروحت مقرب ناحيت كسها وبدات احركه عليه هى حست ببتاعي راحت قافله رجلها وبتقولي انا بنت قولتلها متخافيش مش هفتحك وفضلت امشيه شويه واخبطه ف الزنبور من فوق وروحت ماسك ف صدرها وفضلت العب فيهم شويه لغايه ما هى اترعشت تاني رحت جاى ناحيه بوقها وقلتلها مصي راحت جايه مقربه بوقها وراحت تلعب بلسانها على الخرم الحركه دى جننتني طبعا وبتبين انها مخترفه وفضلت تمص حبه وكانت بتحاول تدخله كله ف بوقها بس معرفتش فحسيت انى هجيب روحت مطلعه من بوقها وقولتها لفي راحت لافه ببص على فتحتها لقيتها واسعه مش اول مره دى رحت ضاحك وقايلها امال فين الفتاحه اللى فتحت الخرم ده وروحت ضاحك قالتلى اعمل بس وهحكيلك علشان الحوار طويل قلت يا بنت الوسخه ده انتي طلعتي شرموطه* وروحت جاي بالل بتاعي بريقي وبالل خرمها وجاى مدخله جيت ادخله واحده واحده لقيته بيدخل سهل من غير الم رحت جاي بعزم ما عندي مدخله مره واحده وروحت ماسك طيزها جامد دى اول ما دخل راحت مصوته وقعدت تعيط وتقولى حرام عليك ليه كده انا اتعورت قولتلها متخافيش يا شرموطه اصبرى هتتعودى عليه فضلت بتاع 3 دقايق كده وعمال العب ف كسها علشان تسخن اكتر وبعدين لما حستها هاجت تانى بدات اطلعه وادخله براحه خالص وبعدين بديت اسرع مره واحده ودى شغاله اه اه اااااه ايوه كده يا حبيبي متعنى اوى يخربيتك يا كوتش ااااه يريتك جيت من زمان وفضلت شغال لغابه ما حسيت انى هجيب لسه هقولها اجيب فين راح زبى ناطر ف طيزها ودى اح اح سخن سخن ايه ده كله* ده حساه وصل معدتى بس حلو بدات اطلعه واحده واحده لغايه ما طلع لقيت اللبن نازل من طيزها كنت اول مره اجيب الكميه دى وروحت ساند نفسي علي الجهاز اللي ورايا وشوفت خرمها قعدت اضحك على منظرها بيني وبين نفسي وقمت جبتلها مناديل ودخلت اشطف نفسي ف الحمام ورجعت لها لقتها زى ما هيا قولتلها مقومتيش ليه قالتلى مش قادره فشختنى ضحكت وروحت مقومها مديها المناديل ودخلت الحمام عقبال ما روقت الحته وشلت السجاده وولعت بخور علشان الريحه كانت هى طلعت ولبست بس كانت ماشيه مفلقسه
شهد : عاجبك كده هقولهم ايه دلوقتي وانا طالعه كده
انا : معلش منا لما شفت خرمك واسع ممسكتش نفسي وبعدين قوللهم لعبت تمارين كتير والعضله قفشت
شهد : يا سلام بالبساطه دى
انا : متخافيش هتدخل عليهم* وبعدين مقولتليش مين اللى فتحك ولا حصل ازاى
شهد : مش قيلالك علشان انت رخم هيه
انا : متزعليش يا حبيبتى وادى بوسه اهيه علشان اصالحك* ولا عاوزه حاجه تانيه
شهد : لا لا وعلى ايه انا موت انهارده بس مش هينفع احكيلك دلوقتي الحوار طويل وهتطلع ظالمني ممكن باليل احكيلك ع الواتس او اكلمك*
انا : خلاص قشطه يا حبي اطلعي انتي بقي دلوقتي وعلشان فتره الرجاله قربت تبدا يا دوبك اجيب اي اكل اكله
شهد : خلاص يا حبيبي هطلع وبعدين انت كل مره تاكل من برا
انا* : اعمل ايه بقي ما البيت بعيد

سكس اغتصاب - سكس ام مع ابنها - سكس امريكي - سكس امهات - سكس بنات - سكس تركي - - افلام سكس مصرى
شهد : خلاص انا هبقي انزلك اكل
انا : لا لا هتقوللهم ايه ف البيت
شهد : متخافش انا هقول لبابا اننا ننزلك اكل حتي كشكر مننا انك بتدربنا انا واخويا وعاملنا الخصم ده كله ومكنتش عاوز تاخد فلوس لولا بابا اصر عليك
انا : يا بنت الصايعه لا بتفهمي ويا ترى بتعرفي تطبخي ولا اى كلام
شهد : هتشوف
وطلعت شهد لشقتهم* و انا جبت اكل ورجعت فتره الرجاله مرنتهم وروحت كان موبايل فصل روحت حطيته ف الشاحن ودخلت اخد دش ف السربع علشان اطلع اتعشي واكلم* ساره وبعدين اعرف من شهد الحوار بتاعها.
اتعشيت و فتحت الموبايل بعد ما شحن شويه ولقيت رساله ان في نمره رنت عليا 3 مرات وموبايلى مقفول ذلى ومش متسجله عندى* رحت شايفها على التروكولر ملقتهاش متسجله قلت ارن عليها اشوف مين لسه هتصل لقيت النمره هي بتتصل رحت فاتح
انا : الو مين معايا….
المتصل :………..
يا ترى مين المتصل وايه حكايه شهد ده اللي هنعرفه الحلقه الجايه استنو

بنت تتناك من زبر ساخن فى طيزها

اعضاء نسوانجي حبايبي دي اول قصه اكتبها ف اعزروني لو اسلوبي لسه ضعيف ودي قصه حصلت معايا شخصيا يعني القصه حقيقه بس الاسماء هتتغير علشان ممكن ناس من ابطال القصه يكونوا متابعين المنتدي
اولا انا اسمي عماد عندي 23 سنه جسمي رياضي متقسم لاني قعدت فتره كبييره اتمرن العاب قوي واروح الجيم انا* من القاهره بكالريوس هندسه وطبعا زي كل المصريين مفيش حد* بيشتغل

تحميل افلام سكس - تحميل سكس اغتصاب - تحميل سكس نار - نيك علي السرير - نيك كس - نيك محارم - - افلام سكس مصرى

بشهادته الا لو معاك* واسطه* فقررت اشتغل الحاجه اللي بحبها وهي اني افتح جيم وطبعا قعدت ادور لغايه ما لقيت عماره 4 ادوار (هيجي تعريف بالناس الموجوده ف العماره بعدين) خدت انا الدور الاول شقه ومحل وظبطت الجيم وطبعا بما ان* حته تعتبر شعبيه ف كان الموضوع مش عاوز تجهيزات كبيره وكنت ف الفتره دى بقيت اظبط جسمي اكتر وكده* بحيث يبقي فورمه اكتر من الاول طبعا معلش المقدمه فيها تفاصيل شويه كده بس علشان تعيشوا الموقف.
نبدا الاول بال4 شقق (ابطال القصه)
ال 1 : شقه الدكتور نادر 54 سنه وعيلته المكونه من مراته اسماء 50 سنه وبنته شهد 19 سنه وابنه حامد* 18 سنه
ال2 : شقه الاستاذ حازم* 45 سنه وبنته سما 22 سنه
ال3 : الاستاذ ناصر* 32* سنه ومراته زيزي 23 سنه عرسان جداد
ال 4 : سهام 21 سنه ودي طالبه ساكنه لوحدها
من اول يوم فتحت الجيم وانا الحمد ل** عندي ناس كتير طبعا لان المكان مكنش في جيم وتاني حاجه اني كان علاقتي حلوه مع الناس فبدات اخد على اهل الحته بسرعه فجه يوم لقيت الدكتور نادر بينادى عليا الصبح لما جيت افتح الجيم
نادر : ازيك يا عماد يا ابنى
انا : الحمد لله ازيك يا دكتره مش ناوي تيجى تشرفنى في الجيم
نادر :ههههه خلاص يا ابني راحت علينا هناخد زمنا وزمن غيرنا
انا : متقولش كده يا دكتره* انت شباب ده انت اللى يشوفك يقول 20 سنه
نادر : ههههههههه* تسلم يا عماد يا ابنى المهم كنت عاوزك ف موضوع
انا : خير يا دكتور اؤمرنى
نادر :* شهد وحامد يا سيدى ولادى كانوا* عاوزين يروح جيم من فتره بس انا رفضت الموضوع لان المشوار بعيد لكن لما انت جيت فتحت تحت البيت قالولى ملكش حجه فكنت عاوزك تمرنهم عندك ف الجيم وكانت شهد بتقولى ان سما بنت الاستاذ حازم عاوزه تتمرن برضه فلو ينفع تمرنهم عندك
انا : ( ابعت ياللي بتبعت)* طبعا يا دوكتر هى محتاجه كلام المكان مكانهم بس انت عارف انا لسه فاتح الجيم فمعملتش لسه جزء للبنات بس علشان خطرك انا هعملهم معاد مخصوص بيهم الصبح بالنسبة للبنات الصبح* وحامد يجي بعديهم او بالليل علشان يتمرن مع الشباب فيتحمس اكتر
نادر : وهو كذلك يا سيدى المهم الاشتراك هيبقي بكام؟
انا : عيب يا دوكتور ده احنا جيران مفيش الكلام ده
نادر : لا مينفعش يا ابني ده رزقك قول بس الاشتراك كامو
انا : لا لا وال***ما طالب حاجه اللي انت تشوفه حتى لو* مش عاوز تدفع خالص احنا جيران
نادر : خلاص انا هبعتلك مع حامد
انا : اللى تؤمر بيه يا دكتور نورتنا وال ***
بعد ما الدكتور مشي بقي انا قعدت اتخيل الحوار ف دماغي وصور البنات جات ف دماغي.
شهد دي اوصفهلكوا ( لونها قمحاوى طولها بتاع 160 سم بس جسمها كرباج جيلي ماشي على الارض كل حاجه بتلعب)
اما سما دى بقي حكايه ( العود الفرنساوي الاصلي بيضه جدا زى التلج طولها 170 او 175 ف الرينج ده وسطها منحوت زى ااكتاب ما بيقول طيزها بقا واقفه لورا كده مش مترهله والصدر المشدود وعليها دلع يودى السجن) من اول ما فتحت الجيم وانا نفسي اعمل معاهم علاقه او واحده منهم على الاقل بس ف نفس الوقت مكنتش عاوز اخسر دكتور نادر او استاذ حازم فشلت الفكره من دماغي ورجعت اكمل شغل.
بعد الحوار ده بيومين لقيت حامد ابن دكتور نادر جايلي الجيم علشان
انا : ازيك يا حامد عامل ايه

تحميل صور سكس متحركه - سكس 2018 - سكس 2019 - سكس اجنبي ساخن - سكس اخ واخته - سكس اخوات - - افلام سكس مصرى
حامد : الحمد لله يا كابتن كويس عاوزك بقي تمرنى لغايه ما جسمي يبقي فورمه زيك كده
انا : ههههههههه انت داخل سخن بقي بس مقولتليش عاوز تعمل فورمه ليه انت جسمك معقول يعني
حامد : انت عارف بقي يا كابتن اافورمه بتعجب البنات بقي وكده وهتساعد ف الشقط
انا : ههههههههه ايوه يا واد يا خطير شكلك مقطع السمكه وديلها
حامد : على قدي يا كابتن اهه الواحد بيسلي وقته مع بنات دفعته وانت عارف انا ف اداب يعني الكعب العالى كله
انا : على رايك. متخافش يا سيدى هخليك تعمل احسن فوره ف اقل وقت بس انت همتك معايا
حامد : انا من ايدك دي لايدك دى بس بالنسبه بقى لاختي و سما بنت استاذ حازم معادهم امتى لانهم عاوزين يبقي بعد الجامعه لو ينفع يعنى على 1 او 2
انا : خلاص يا سيدى قولهم من اول الاسبوع الجديد حد وتلات وخميس الساعه 1
حامد : تمام يا كابتن
انا : يلا يا وحش ادخل بقي هتلعب انهارده General* علشان تسخن جسمك كده ومن بعد بكره نبدا نشتغل بجد
وفضلت امرن ف حامد باقي الاسبوع لغايه ما جه يوم الحد المفروض البنات يتمرنوا ف طبعت ورقه وحطتها على الباب ممنوع الدخول فتره حريم وفضلت مستنى برا الجيم شويه كانت الساعه 12 ونص شويه ولقيتهم جايين من الجامعه هم ال 2 وراحت شهد قيلالي* هنطلع نغير وننزل وسما ابتسمت بس كده وطلعت.
بعد شويه لقيتهم داخلين الجيم بس من الباب الصغير اللي على مدخل العماره ومنظرهم جامد فشششخ لقتهم لابسين بيجامات اللى هى بيتقعد بيها ف البيت دى القطن شهد كانت لابسه بيجامه لونها بينك كده ف ابيض والجاكت بتاعه البيجامه بنص كم وكانت لابسه برا اسود كان باين لحد ما من تحت الهدوم انا سما فكانت لابسه بيجامه سودا بس واسعه شويه فمش مبينه حاجه تحت من* جسمها وبكم طبعا بس اللون الاسود مع الابيض ايه حكايه المهم ضحكت على منظرهم
انا : ايه اللى انتوا لبسينه ده
فبصوا لبعض وضحكوا : اصلنا معرفناش نلبس ايه؟
انا : بصي يا ستى المره الجايه لازم تكونى لابسة ترنج رياضي او ع الاقل بنطلون ليكرا وبادى بنص بكم براحتكم وبالنسبه للشعر عادى عاوزين تسبوه او تلموه براحتكم بس اهم حاجه ميعقش التمرين.
شهد : خلاص تمام يا كابتن* المره الجايه
وسما طبعا هاديه مبتتكلمش فقلت لازم افك الجو كده بيبنى وبينها.
وانتي يا سما ايه مبتتكلميش ليه؟ من ساعه ما جيتي وانتي ساكته
سما : بتلجلج ف الكلام…. ناا. اناا.. لا مفيش عادي تعبانه حبه بس من الكليه
راحت شهد رده : معلش يا كابتن اصل سما بتتكسف تتكلم مع حد وخصوصا لو كان ولد
انا : لا* مينفعش الكلام ده لازم تفكى كدا يا سما اقولك* اعتبريني اختك ايوه كده اضحكي محدش واخد منها حاجه
بدأت طبعا معاهم احمائات بس علشان اول يوم ويلهوي لما كانوا بيجروا او يتنططوا كنت بتهبل فضلنا كده امرنهم حبه وبعدين خدوا كل واحده رقمي علشان لو هيسالوا على حاجه وكتبتلهم برنامج اكل* وكده وكل ده مش ف دماغي حاجه خالص ولا كنت ناوي علي حاجه لغايه محصل حاجه وهم مشيين غيرت مجرى الليله دي كلها………………..
تفتكروا ايه اللى حصل
طبعا الجزء ده مفهوش جنس كتير بس اوعدكم الاجزاء اللي جايه هتولع
مستني ارائكم

 

شاب مصرى ينيك بنت سعوديه

في قصتي اعترف اني من اغويته و رضعت زبه حتى قذف في فمي و كان هو السبب الذي جعله ينيكني انه ابن عمي الذي يصغرني بعشرة سنوات و انا اتذكر حتى اليوم الذي ولد فيه لكنه اصبح رجلا و جسمه ممتلئ و يفيض بالرجولة و استغليت فرصة انفرادي به حتى اغريته . جلست امامه و هي يقلب في صفحات النت على هاتفه الايفون ثم وضعت يدي على حجره و تحسسته و انا اتظاهر ان الامر حدث بطريقة غير مقصودة ثم نظرت في عينيه بطريقة مثيرة جدا حتى انزل راسه من الخجل و بعدها اقتربت منه اكثر حتى التصق جسمي مع جسمه و وضعت يدي هذه المرة على صدره و ضحكت باعلى صوتي و عند ذلك حاول الابتعاد عني و لكني فجرت الامر و قلت له ما لك الست رجل الا تملك عزيمة الرجال امام النساء ام تراني امراة لا تصلح . لم يصدق ابن عمي كلامي و جراتي و قال لا….. و لكن انت مثل اختي و قبل ان يكمل كلامه اقتربت منه و وضعت يدي على زبه و قلت دعنا من الكلام الذي يجدي نفعا و اخرج زبك و دعني امتعك و فجاة تحول كل ذلك الخجل الى جراة و وقاحة و كان ابن عمي لم يصدق عرضي و بدا يفتح حزامه و هو يقول حسنا تريدن الزب و النيك اليكي زبي و اخرج زبه … ياه ما هذا الزب كان زبا كبيرا جدا و له راس وردي دائري يشبه حبة خوخ و رضعت زبه بطريقة جنونية و بكل لهفة و ما ان ادخلت زبه في فمي حتى ارتجف و صاح اح اح اح ممممم ثم دفع بقذيفة قوية و قذف بسرعة كبيرة جدا حيث رضعت زبه لمدة لا تتجاوز عشرة ثواني
تحميل افلام سكس - تحميل سكس اغتصاب - تحميل سكس نار - نيك علي السرير - نيك كس - نيك محارم - - افلام سكس مصرى
و بعدما رضعت زبه و قذف في فمي بدات اضحك عليه و قلت له ما بك الم ترى في حياتك امراة هل هذه اول مرة رضعت لك فتاة زبه و قد تبسم فعرفت انه يجرب الجنس الفموي لاول مرة في حياته . ثم اردف قائلا نعم فمك جميل و ساخن و هذه احلى لذة جنسية اعيشها في حياتي و كنا نحكي و زبه يطل من بنطلونه بعدما ارتخى و قطرة مني ملتصقة على فتحته ثم لمست زبه مرة اخرى و بدات اداعبه و انا متاكدة انه سينتصب مرة اخرى من خلال تلك السرعة الكبيرة في القذف حين رضعت زبه و خاصة و انه يعيش الجنس لاول مرة في حياته و بالفعل ما هي الا لحظات حتى انتصب زبه . في المرة الثانية اخبرته انه يجب ان ينيكني لانني اريد ان اذوق زبه الاحمر الجميل في طيزي و رضعت زبه مرة اخرى لكن بطريقة خفيفة حتى لا يقذف بسرعة ثم قمت و بدات اتعرى امامه و حين راى طيزي صاح واو اح اح ما هذا الطيز و لمسني و قال طيزك طري جدا و لم يعرف حتى كيف يقبلني و حاول ادخال زبه في طيزي لكني قاطعته و قلت على مهلك ما هذا هل تريد ان تدخل زبك في طيزي مباشرة على الاقل داعبني و قبلني ثم بلل زبك باللعاب و كانت انفاسه قوية جدا . و رغم انه حاول تقبيلي و مداعبتي و لمس صدري لكنه سرعان ما اصر على ادخال زبه في طيزي كي ينيكني لانه كان ساخنا جدا و لاول مرة ينيك و يعيش النشوة الجنسية بعدما داعبت زبه في المرة الاولى
افلام سكس جديدهافلام سكس حوامل - افلام سكس ساخنه - افلام نيك طيز - افلام نيك كس - بورن محارم - - افلام سكس مصرى
و قد بلل زبه بلعابه بعدما تفل عليه عدة مرات و انا كنت احس ان فمه قد جف من اللعاب من شدة الشهوة و حين دفع زبه داخل طيزي احسست بلذة جميلة جدا رغم ان الفتحة كانت تحرق و تؤلم لكن حلاوة الزب في الطيز اعشقها . و لما دفع زبه احسست ان الراس دخل بسرعة و حين حاول ادخاله كاملا لم يكن يعرف تقنيات النيك من الخلف و لذلك كان يدفع زبه بسرعة و هو ساخن جدا حيث ما ان ادخل النصف حتى صاح اح اح ساقذف و بسرعة سحبه و وقف امامي و انا انظر الى المني يخرج من زبه و يقطر على الارض و احس ان ثقب طيزي يؤلمني . و قد قذف كمية كبيرة من المني توحي بمدى رجولته و شهوته ثم قبلني من فمي قبلة العشاق و اخبرني انها احلى ذكرى في حياته حين رضعت زبه و حين ناك طيزي رغم انه لم يدخل الا نصف زبه و لبس ثيابه و اسرع الى الحمام كي ينظف و قد تركني امسح المني من على الارض قبل ان يدق احد افراد العائلة علينا الجرس . و بالقدر الذي اعترف لي انها احلى ذكرى حين رضعت زبه و تركته ينيكني فانني اعترف ان النيكة معه و مص الزب كان ممتعا و لذيذا و تمنيت لو اعدنا الكرة عدة مرات و لازلت احلم بالتقاءنا مرة اخرى لوحدنا في البيت