شاب مصرى ينيك بنت من ليبيا

ها وقت حملت أمل فى طفلها الوحيد وقد ارتاح طارق قليلا من رغبات أمل الجنسيه ولكنه لم يرتاح من طلبها لمداعبتها بشكل مستمر دون أن يدخل قضيبه بها فقد حذرها طبيبها أن الممارسة خلال أشهر الحمل مضره لها ولجنينها وذلك لان عضلات الرحم لديها ضعيفه ولن تستطيع تحمل الانقباضات والانبساطات التى تحدث لها أثناء الجماع ظلت أمل على تلك الحالة طيلة تسعة أشهر تشتعل نارها وشبقها وترتفع شهوتها إلى
عنان السماء خصيصا أيام الكشف والمتابعه الدوريه فلم تخلو من ملامسات غير مقصودة أو مقصودة من الطبيب لبظرها أو اعتصاره لثديها بقوة كاشفا عن وجود لبن بالغدد اللبنيه ام لا وكانت أمل تشتعل نارا من تلك الملامسات التى تحدث لها أمام أعين زوجها طارق الذى لم يكن له أى ردة فعل سوى ابتسامة عريضه بوجه الطبيب وكأنه يعلن موافقته المبدأيه عما يحدث لزوجته تحت عينيه فهو لم يصرح بذلك صراحة ولكن الاعين تكشف ما يفكر فيه وقد لاحظت أمل ذلك فقررت أن تتأكد من ظنونها وأثناء مداعبة طارق لها فى إحدى المرات وكان ذلك فى يوم الكشف فى احدى مرات المتابعه وهى تحت تأثير الشهوة قالت له
أمل : حبيبى حرك ايدك بالراحه على صدرى وحلماتى الدكتور تعبنى أوى وهو بيعصرهم النهاردة
طارق : اه يا حبيبتى كنت حاسس بيكى وانتى عايزه تصوتى لما قرصك من حلماتك
أمل : اه يا حبيبى ده انا كان نفسى ارقع بالصوت وانت واقف بتتفرج وفرحان انه بيلعب فى بزازى كده
طارق : بعد ان لمعت عيناه يا حبيبى يعنى كنتى عايزانى أضربه مثلا
أمل : لا يا قلبى بس قوله بالراحه مراتى بزازها بتوجعها انا كنت عايزاك تيجى تبوس حلماتى ساعتها من الوجع
طارق : أبوسهم يا حبيبتى ازاى بس ودول كانوا واقفين وهو قافش فيهم زى ما يكون عايز ياكلهم من جمالهم
أمل : تفتكر يعنى كانوا عاجبينه أوى كده
طارق : انتى بزازك تعجب اى راجل يا حبيبتى بس أحلى حاجه انهم ملكى انا لوحدى
أمل : هم ملكك يا حبيبى بس الدكتور قرصهم وبكره هيجى اللى يرضع منهم غيرك
هنا اشتعلت نيران الشهوة بقضيب طارق وانقض يلتهم حلمات أمل البارزة وهو يعتصرهم بقوة ويداعبهم بلسانه بسرعه البرق ويلتف بلسانه اللزج حول حلماتها معذبا إياه ذلك التعذيب المحبب لدى النساء
أمل : بالراحه يا مجنون انت بتعصرهم أوى هتبقى انت والدكتور عليا
طارق : انت عجبك ايد الدكتور ولا ايدى انا أكتر
أمل : يا حبيبى انت طبعا أجمل بس الدكتور ده شغل تفتكر لو انا مش مريضه عنده كان هيعمل ايه فى بزازى
طارق بلا وعى : أكيد كان هياكلهم ويعصرهم اووووى ويشدهم زى ما انا بشدهم وبلعب لك فيهم أوى كده
أمل : طيب وانت هتسيبه يعمل فى مراتك حبيبتك كده ولا هتساعده وتمسكهم له
طارق : انتى اتجننتى يا أمل اساعده ايه انا اكلهم بس
أمل : انا بقولك تخيل بس يا حبيبى
طارق : اه يا حبيبتى همسكهم له واخليه يا كلهم بشفايفه ده حتى زبه كان ..
أمل : بتقول ايه يا حبيبى ما سمعتش
هنا فاق طارق من غيبوبته يا حبيبتى بقولك زى كان هيولع ونفسه يدخل فيكى بقى
سكس اغتصاب - سكس ام مع ابنها - سكس امريكي - سكس امهات - سكس بنات - سكس تركي - - افلام سكس مصرى
أمل : يا حبيبى ما هو كل ما بيدخل بيكش وينام وأطلقت ضحكة مدويه تحمل كثيرا من معان الاثارة والعلوقيه والاستنكار والاستهجان لحال زوجها
لم يحرك طارق ساكنا وكأنه قد اعتاد منها على تلك الاهانات وكسره العين أمامها
مرت الأيام وقد أتى للعائلة المولود الصغير وقد اختاروا له اسم ( على ) على اسم أخيها الأكبر الذى تحمل أمل له كل الحب والعشق والهيام فقد كان فارس أحلامها يشبه كثيرا أخيها على بل ربما انه كان هو على بنفسه لكنها كانت تطارد فكرة أن يكون أخيها فارس احلامها حتى لا تقع فيما لا يحمد عقباه
كبر ( على ) وقد صار لديه من السنوات أربع سنوات وطيلة السنوات الأربع السابقه تمر الحياه بنفس الوتيره الرتبه الممله التى خيمت علي أمل وطارق ولم يكن بها من البسمه سوى رؤية طفلها الوحيد يكبر أمامها ويزداد اهتمامها به يوما بعد يوم وكذلك تزداد رغبتها فى اشباع حاجتها الجنسيه يوما بعد يوم فلم تعد تكتفى بمداعبات طارق او الدقيقه التى تحظى بها معه او حتى مداعبتها لنفسها بأصابعها فقد تطور الأمر للبحث عن بعض الأدوات التى تدخل فى ذلك العش الموقد بناره ورغبته الجامحه وقد كان طارق خلال السنوات الماضيه يبحث عن فرصه للسفر مره اخرى فقد بدأت متطلبات الحياه الماليه تزداد وظل يبحث طويلا عن تلك الفرصه وقد سأم من ذلك العمل الروتينى الذى لا يدر سوى بعض النقود التى بالكاد تجعله يعيش ويسدد التزاماته والتزامات اسرته ولم يكن لطارق سوى صديقه الحميم يوسف واختلائه بنفسه خلف شاشات الكمبيوتر او الموبيل متابعا لبعض الأفلام الجنسيه التى ما أن يراها ويلمس قضيبه بيده فينزل شهوته بعد ثوان أو دقيقه على الأكثر وكان يوسف الصديق الأوحد لطارق ولكنه لم يكن له أى زيارات عائليه بينه وبين طارق وكذلك زوجة يوسف لا تهوى تلك الاجتماعيات التى تنشأ عن العمل فهى إمرأه من طبقه ارستقراطيه ويتجلى ذلك التأثير المجتمعى فى معاملاتها مع كل من حولها فهى تتعامل بعلو وتعال بشكل مستفز لكل من حولها وكان يوسف رجلا فى مشارف الاربعين قوى البنيه طويل القامه ذو شعر ناعم وعينان سمروان وبشرة بيضاء وكان هند زوجته لا تقل عن جمال الفنانات وعارضات الأزياء فى اناقتهن وتعاملاتهن وكانت امراة ذات شعر ذهبى مسترسل وعين زرقاء وبياض بشرتها آخاذ يخطف الناظرين اليها ورغم كل كبريائها كانت مثل الحمل الوديع بين براثن يوسف الذى لم يكن يكل او يمل من معاشرتها بشتى طرق الممارسات رومانسيه كانت أو عنيفه او ساديه وكان يوسف يهز فى فرج هند هزا عنيفا كالزلازيل والأعاصير التى تجتاح فرجها الذى لم يقوى يوما على يوسف وكان يفيض من اثارته فيضانا غزيرا بعسل شهوتها فتستلقى على ضهرها معلنة استسلامها لذلك الوحش الجاسر الذى لا يهدأ انه يوسف زوجها الذى
تتعدد علاقته فى الخفاء ولكنه لم يظهر يوما لهند عن خيانته لها أو حتى انه مقصر فى حقها يوما …. ترى هل سيحدث شىء بين يوسف وأمل فى الحلقات القادمه هذا ما سنعرفه سوي
Be Sociable, Share!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash