تتناك من صديق الاب فى الشركه

هند : يالهووووووووى وسقطت مغشيا عليها
بعد أن سقطت هند تحرك طارق نحوها مسرعا ولكنها كانت قد سقطت على الأرض وارتطمت رأسها بالكرسى الحديدى الذى كان بجوار المكتب وسالت الدماء من رأسها فحملها طارق وتوجه بها الى غرفه مجاورة لغرفة الطبيب بناء على تعليمات الطبيب الذى استدعى طاقم التمريض وبدا فى عملية الافاقه والبحث عما اذا كان الجرح فى
رأس هند سطحيا أم جرح غائر وبينما يزاول الطبيب مهامه كان طارق واقفا بجوار السرير وهو يتأمل هند ويتأمل جسدها الذى كان يحلم به ولا يصدق نفسه أنه كان يحمل ذلك الجسد الرائع منذ ثوان معدوده ولا يكترث الى بقع الدماء التى لطخت قميصه وبعد دقائق افاقت هند من اغمائتها وكان الطبيب قد نظف مكان الجرح وقد قام بتخيط الرأس غرزتين بالخيط الطبى وأطمئن الطبيب عليها وتركهم وخرج خارج الغرفه
طارق : حمدلله على سلامتك يا مدام هند
هند : ايه اللى حصل أنا فجأة ما حسيتش بنفسى وبدأت تتساقط الدموع من عينيها متأثرة بمصاب زوجها
طارق : انت كويسه وبخير ويوسف كمان هيبقى كويس بس لازم تجمدى كده وتشدى حيلك
هند : محاولة أن تمسح دموعها أنا اسفه يا أستاذ طارق ازعجتك معايا وعملت لك قلق
طارق : احنا اخوات يا مدام هند ويوسف زى اخويا بالظبط
هند فى نظره متأمله على صدر طارق وقميصه الملطخ بالدماء
هو ايه ده يا أستاذ طارق مشيره الى قميصه
طارق : لا ما تشغبيش بالك انتى بس لما وقعتى اتعورتى فى راسك واضطريت اشيلك
هند : هو انا اتعورت فى راسى وبدأت تتلمس رأسها
طارق : ايوة والدكتور حط لك بنج موضوعى وخيطها غرزتين بس ما تلمسيهاش علشان ما تحسيش بالوجع دلوقتى
هند : بكسوف ان رجل اخر قد لمس جسدها غير زوجها وقد لاحظت نظرة طارق لها ولهفته عليها وقد استشعرت ذلك وبدأت تسرى كهرباء غريبه فى جسدها
طارق : هسيبك دلوقتى واطمن على يوسف
هند : لا انا هاجى معاك
توجت هند وطارق الى غرفه العنايه المركزه ليطمئنا على يوسف وبعد أن طمأنهم الطبيب ان الحاله الى الان مستقره وانه لا داعى لتواجدهما بالمستشفى وان يوسف سيحظى بكل الرعايه طلب طارق من هند أن يقوم بتوصيلها الى المنزل كى ترتاح قليلا فقد قاربت الساعه على الرابعه فجرا ثم تعاود المجىء فى عصر اليوم فى وقت الزيارة المخصصه للعنايه المركزه وبالفعل استطاع طارق اقناع هند بذلك بعد رفض شديد من هند على مغادرة المستشفى وقد قام بايقاف تاكسى وانطلقا الى منزل يوسف وبعدها توجه الى منزله وفتح باب الشقه وتوجه الى الغرفه ولم يجد أمل بالشقه وبدأ يبحث عنها فوجد ورقه على المرآه مفادها أن أمل قد تركت المنزل وتوجهت الى منزل أبيها وأنها لا تسطيع أن تعيش معه أكثر من ذلك فهم لم تشعر يوما أنها أمرأه مثل باقى النساء وأنها تحملت عجزه كثير ولأنها من أسره محترمه لم تقدم على خيانته طالبة منه الطلاق والانفصال بهدوء دون شوشره وبدون ابداء أى أسباب حرصا منها على ابنه وعلى سمعته
خلع طارق ثيابه بعد ان قرأ تلك الورقه وسقطت كلماتها عليه كالماء البارد الذى جعله يفكر هل يعود بأمل مره أخرى أم يتركها تعيش حياتها واستلقى على ظهره رافعا بصره الى سقف الغرفه متأملا فيما حدث منذ زواجه وحتى تلك اللحظه وأنه لا يتستطيع ان يشبع أى امرأه بشكل كامل وانه كان مخطئا حينما فكر فى الزواج ولكن عقله بدأ بالرد عليه انه مخطأ فى حق نفسه وفى حق زوجته فكبريائه منعه من الاعتراف بمرضه ومحاولة العلاج وأخذ يفكر ويفكر حتى نام ..
على الجانب الآخر كانت أمل ساكنة فى غرفتها التى كانت تعيش بها قبل زواجها وهى تتذكر أيامها قل الزواج وحالها بعد تلك الزيجه وأنه لم يحدث تغير الا للأسوأ وانها تشتغل وتحترق كل ثانيه من الشهوة ولم تكن قد صرحت لأهلها بسبب رجعوها الى المنزل سوى انه خلاف مع طارق لانه لا يريد لها أن تسافر وكانت أمها وأبيها فى صف طارق فكيف لمرأه أن تسافر وحدها وولدها الصغير دون زوجها ونامت أمل بعد صراع فى أفكارها وعن حالها مع طارق وتحملها لعيبه الذى ينغص عليها حياتها
فى الجانب الآخر كانت هند تبكى وهى حاضنه مخدتها وبين أحضانها قميص يوسف ولا تفكر فى شيئا سوى أن يعود اليها زوجها سالما معافا دون أذى فهى تعشقه ولا تقوى على الحياه بدونه فهو من علمها كل شيء بالحياه بما فيه الجنس والمتعه هى تعشق كل تفاصيله وحتى رغم أنهم لم يرزقا بأبناء لأنها لديها مشاكل صحية تمنع الانجاب ورغم كل هذا مازال يوسف يحتفظ بها زوجة له فهو يعشقها وان كان له علاقات متعدده هى لم تعلم عنها شيئا لكنه يعشقها بكل ما فيها وظلت هند تبكى الى أن نامت من تعب اليوم وارهاقه
فى الصباح استيقظ طارق كعادته وارتدى ملابسه وخرج لعمله وهو يشعر أنه يعيش بالصحراء فقد اعتاد على وجود روحه وعشقه أمل وفى منتصف اليوم وقرابة موعد زيارة يوسف اتصل طارق بهند
طارق : الو ازيك يا مدام هند أخبارك ايه النهاردة
هند : بخير نشكر ربنا
طارق : اسمحيلى اعدى عليكى نروح ليوسف المستشفى
سكس مصري نار - افلام نيك طيز - سكس ناعم - سكس نيك طحن - افلام نيك طيز
هند : حضرتك ما تتعبش نفسك انا فى المستشفى دلوقتى واختى وبابا واخويا وصلوا الصبح
طارق : حمدلله بالسلامه .. خلاص انا هاجى على المستشفى وقت الزيارة
هند : تشرف استاذ طارق
طارق بعد تفكير عميق فى علاقته بأمل وما حدث وما سيحدث قرر الاتصال بأمل وبالفعل اتصل بها عدة مرات لكنها لا تجيب فبعث لها برساله .. حبيبتى اللى عمرى ما حلمت غير بيها بحبك وماقدرش أستغنى عنك أبدا وحياة على ابننا ردى عليا
وبعدها اتصل بخمس دقائق لترد أمل منطلقه بالحديث دون أى مقدمات
أمل : عايز ايه يا طارق انا قولتلك كل اللى عايزه أقوله امبارح ولو فاكر انك هتضحك عليا بكلامك ده يبقى بتحلم انا تعبت منك ومن العيشه دى يا أخى طلقنى وارتاح وريحنى ومش عايزه منك ولا أبيض ولا أسود انا بس عايزه ارتاح من القرف ده حرام عليك يا أخى انت مش حاسس بيا ولا حاسس بالنار اللى جوايا وانا بنام أحلم بناس تانيه أو بقعد اعمل زى البنات اللى لسه ما اتجوزتش ارحمنى بقى وطلقنى على الأقل يبقى اسمى مطلقه انا اتخنقت يا طارق مش قادرة استحمل أكتر من كده … انت ساكت ليه بطل برودك ده ورد عليا
طارق : يا حبيبتى انا سايبك تقولى كل اللى نفسك فيه علشان انا حاسس بيكى وعارف انى قصرت كتير فى حقك
أمل : بلاش البرود ده يا طارق ولما انت عارف انك قصرت فى حقى طلقنى
طارق: يا حبيبتى ما قدرش أعيش من غيرك ولا من غير ( على )
أمل : هتفضل انانى لحد أمتى حرام عليك انا خلاص هنتحر واسيبك انا زهقت وقرفت منك ومن نفسى
طارق : اهدى يا قلبى بس وانا هعملك كل اللى عايزاه
أمل : يعنى هطلقنى
طارق: لا يا حبيبتى انا قررت اروح لدكتور اتعالج وكمان أنا موافق انك تسافرى
أمل : بجد يا طارق يعنى ناوى تتعالج
طارق : هو من أمتى كدبت عليكى يا حبيبى
أمل: طيب لما أشوف بس لعلمك مش هروح البيت غير لما تتعالج الأول
طارق :ويرضيكى اعيش لوحدى كده وانتى زعلانه منى ده انا حاسس انى عايش فى صحرا
أمل : ايوه يرضينى وما تخلنيش اتكلم تانى يا طارق
طارق : طيب حاضر بصى انا هروح المستشفى علشان يوسف عمل حادثه امبارح ولما اطلع من عنده هعدى عليكى ونقعد نتكلم
أمل : يانهار اسود ويوسف عامل ايه
طارق : ادعيله يا حبيبى حالته خطر
أمل : ربنا يشفيه .. اه علشان كده بقى وافقت انى اسافر علشان يوسف عمل حادثه ومش هيعرف يكلم صاحبه شوفت بقى انت بتلاوع معايا ازاى
طارق : لا مش كده وبعدين يوسف أصلا بعتلى رقم الراجل لما وافق على السى فى بتاعك يعنى هكلم الراجل على طول دايما ظالمانى كده
أمل : طيب ماشى هصدقك المرة دى يا طارق بس مش واجب اروح معاك المستشفى على الأقل أواسى مرات صاحبك
طارق : لو حابه انك تروحى اعدى عليكى كمان نص ساعه
أمل : خلاص هجهز ولما توصل كلمنى
طارق : خلاص انا مسافة السكه وهكون عندك يا حبيبى سلام
أمل : سلام
بعد نصف ساعه اتصل بها طارق لابلاغها انه بانتظارها داخل التاكسى أمام العمارة وبعدها توجها الى المستشفى وبعد أن عرف طارق أمل على هند التى أخذت تواسيها
وتدعوا ليوسف بالشفاء وهذه أول مره تلتقيا فيها وبعد أن اطمئن طارق أن يوسف حالته مستشقره حتى الآن وبعد ان اطمئن أن هند بصحبة أبيها وعائلتها قرر الانصراف مع أمل بحجه أن ابنهما بمفرده وفى الطريق ظل طارق يتودد الى أمل راجيا ايها أن تعود إلى منزلها وأنه قد حجز موعدا مع طبيبة للعلاج فصرخت بوجهه أمل ويعنى هى من قلة الدكاترة الرجاله هتروح لواحده ست وظل طارق يقنعها أنها سيده كبيرة بالسن وأنها طبيبة ممتازه بالمجال وبنهاية الأمر قد اقتعنت أمل بذهابه إلى الطبيبة أو هكذا أبدت له اقتناعها
ترى ماذا سيحدث فى الحلقات القادم
Be Sociable, Share!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash