تتناك من صديق الاب فى الشركه

هند : يالهووووووووى وسقطت مغشيا عليها
بعد أن سقطت هند تحرك طارق نحوها مسرعا ولكنها كانت قد سقطت على الأرض وارتطمت رأسها بالكرسى الحديدى الذى كان بجوار المكتب وسالت الدماء من رأسها فحملها طارق وتوجه بها الى غرفه مجاورة لغرفة الطبيب بناء على تعليمات الطبيب الذى استدعى طاقم التمريض وبدا فى عملية الافاقه والبحث عما اذا كان الجرح فى
رأس هند سطحيا أم جرح غائر وبينما يزاول الطبيب مهامه كان طارق واقفا بجوار السرير وهو يتأمل هند ويتأمل جسدها الذى كان يحلم به ولا يصدق نفسه أنه كان يحمل ذلك الجسد الرائع منذ ثوان معدوده ولا يكترث الى بقع الدماء التى لطخت قميصه وبعد دقائق افاقت هند من اغمائتها وكان الطبيب قد نظف مكان الجرح وقد قام بتخيط الرأس غرزتين بالخيط الطبى وأطمئن الطبيب عليها وتركهم وخرج خارج الغرفه
طارق : حمدلله على سلامتك يا مدام هند
هند : ايه اللى حصل أنا فجأة ما حسيتش بنفسى وبدأت تتساقط الدموع من عينيها متأثرة بمصاب زوجها
طارق : انت كويسه وبخير ويوسف كمان هيبقى كويس بس لازم تجمدى كده وتشدى حيلك
هند : محاولة أن تمسح دموعها أنا اسفه يا أستاذ طارق ازعجتك معايا وعملت لك قلق
طارق : احنا اخوات يا مدام هند ويوسف زى اخويا بالظبط
هند فى نظره متأمله على صدر طارق وقميصه الملطخ بالدماء
هو ايه ده يا أستاذ طارق مشيره الى قميصه
طارق : لا ما تشغبيش بالك انتى بس لما وقعتى اتعورتى فى راسك واضطريت اشيلك
هند : هو انا اتعورت فى راسى وبدأت تتلمس رأسها
طارق : ايوة والدكتور حط لك بنج موضوعى وخيطها غرزتين بس ما تلمسيهاش علشان ما تحسيش بالوجع دلوقتى
هند : بكسوف ان رجل اخر قد لمس جسدها غير زوجها وقد لاحظت نظرة طارق لها ولهفته عليها وقد استشعرت ذلك وبدأت تسرى كهرباء غريبه فى جسدها
طارق : هسيبك دلوقتى واطمن على يوسف
هند : لا انا هاجى معاك
توجت هند وطارق الى غرفه العنايه المركزه ليطمئنا على يوسف وبعد أن طمأنهم الطبيب ان الحاله الى الان مستقره وانه لا داعى لتواجدهما بالمستشفى وان يوسف سيحظى بكل الرعايه طلب طارق من هند أن يقوم بتوصيلها الى المنزل كى ترتاح قليلا فقد قاربت الساعه على الرابعه فجرا ثم تعاود المجىء فى عصر اليوم فى وقت الزيارة المخصصه للعنايه المركزه وبالفعل استطاع طارق اقناع هند بذلك بعد رفض شديد من هند على مغادرة المستشفى وقد قام بايقاف تاكسى وانطلقا الى منزل يوسف وبعدها توجه الى منزله وفتح باب الشقه وتوجه الى الغرفه ولم يجد أمل بالشقه وبدأ يبحث عنها فوجد ورقه على المرآه مفادها أن أمل قد تركت المنزل وتوجهت الى منزل أبيها وأنها لا تسطيع أن تعيش معه أكثر من ذلك فهم لم تشعر يوما أنها أمرأه مثل باقى النساء وأنها تحملت عجزه كثير ولأنها من أسره محترمه لم تقدم على خيانته طالبة منه الطلاق والانفصال بهدوء دون شوشره وبدون ابداء أى أسباب حرصا منها على ابنه وعلى سمعته
خلع طارق ثيابه بعد ان قرأ تلك الورقه وسقطت كلماتها عليه كالماء البارد الذى جعله يفكر هل يعود بأمل مره أخرى أم يتركها تعيش حياتها واستلقى على ظهره رافعا بصره الى سقف الغرفه متأملا فيما حدث منذ زواجه وحتى تلك اللحظه وأنه لا يتستطيع ان يشبع أى امرأه بشكل كامل وانه كان مخطئا حينما فكر فى الزواج ولكن عقله بدأ بالرد عليه انه مخطأ فى حق نفسه وفى حق زوجته فكبريائه منعه من الاعتراف بمرضه ومحاولة العلاج وأخذ يفكر ويفكر حتى نام ..
على الجانب الآخر كانت أمل ساكنة فى غرفتها التى كانت تعيش بها قبل زواجها وهى تتذكر أيامها قل الزواج وحالها بعد تلك الزيجه وأنه لم يحدث تغير الا للأسوأ وانها تشتغل وتحترق كل ثانيه من الشهوة ولم تكن قد صرحت لأهلها بسبب رجعوها الى المنزل سوى انه خلاف مع طارق لانه لا يريد لها أن تسافر وكانت أمها وأبيها فى صف طارق فكيف لمرأه أن تسافر وحدها وولدها الصغير دون زوجها ونامت أمل بعد صراع فى أفكارها وعن حالها مع طارق وتحملها لعيبه الذى ينغص عليها حياتها
فى الجانب الآخر كانت هند تبكى وهى حاضنه مخدتها وبين أحضانها قميص يوسف ولا تفكر فى شيئا سوى أن يعود اليها زوجها سالما معافا دون أذى فهى تعشقه ولا تقوى على الحياه بدونه فهو من علمها كل شيء بالحياه بما فيه الجنس والمتعه هى تعشق كل تفاصيله وحتى رغم أنهم لم يرزقا بأبناء لأنها لديها مشاكل صحية تمنع الانجاب ورغم كل هذا مازال يوسف يحتفظ بها زوجة له فهو يعشقها وان كان له علاقات متعدده هى لم تعلم عنها شيئا لكنه يعشقها بكل ما فيها وظلت هند تبكى الى أن نامت من تعب اليوم وارهاقه
فى الصباح استيقظ طارق كعادته وارتدى ملابسه وخرج لعمله وهو يشعر أنه يعيش بالصحراء فقد اعتاد على وجود روحه وعشقه أمل وفى منتصف اليوم وقرابة موعد زيارة يوسف اتصل طارق بهند
طارق : الو ازيك يا مدام هند أخبارك ايه النهاردة
هند : بخير نشكر ربنا
طارق : اسمحيلى اعدى عليكى نروح ليوسف المستشفى
سكس مصري نار - افلام نيك طيز - سكس ناعم - سكس نيك طحن - افلام نيك طيز
هند : حضرتك ما تتعبش نفسك انا فى المستشفى دلوقتى واختى وبابا واخويا وصلوا الصبح
طارق : حمدلله بالسلامه .. خلاص انا هاجى على المستشفى وقت الزيارة
هند : تشرف استاذ طارق
طارق بعد تفكير عميق فى علاقته بأمل وما حدث وما سيحدث قرر الاتصال بأمل وبالفعل اتصل بها عدة مرات لكنها لا تجيب فبعث لها برساله .. حبيبتى اللى عمرى ما حلمت غير بيها بحبك وماقدرش أستغنى عنك أبدا وحياة على ابننا ردى عليا
وبعدها اتصل بخمس دقائق لترد أمل منطلقه بالحديث دون أى مقدمات
أمل : عايز ايه يا طارق انا قولتلك كل اللى عايزه أقوله امبارح ولو فاكر انك هتضحك عليا بكلامك ده يبقى بتحلم انا تعبت منك ومن العيشه دى يا أخى طلقنى وارتاح وريحنى ومش عايزه منك ولا أبيض ولا أسود انا بس عايزه ارتاح من القرف ده حرام عليك يا أخى انت مش حاسس بيا ولا حاسس بالنار اللى جوايا وانا بنام أحلم بناس تانيه أو بقعد اعمل زى البنات اللى لسه ما اتجوزتش ارحمنى بقى وطلقنى على الأقل يبقى اسمى مطلقه انا اتخنقت يا طارق مش قادرة استحمل أكتر من كده … انت ساكت ليه بطل برودك ده ورد عليا
طارق : يا حبيبتى انا سايبك تقولى كل اللى نفسك فيه علشان انا حاسس بيكى وعارف انى قصرت كتير فى حقك
أمل : بلاش البرود ده يا طارق ولما انت عارف انك قصرت فى حقى طلقنى
طارق: يا حبيبتى ما قدرش أعيش من غيرك ولا من غير ( على )
أمل : هتفضل انانى لحد أمتى حرام عليك انا خلاص هنتحر واسيبك انا زهقت وقرفت منك ومن نفسى
طارق : اهدى يا قلبى بس وانا هعملك كل اللى عايزاه
أمل : يعنى هطلقنى
طارق: لا يا حبيبتى انا قررت اروح لدكتور اتعالج وكمان أنا موافق انك تسافرى
أمل : بجد يا طارق يعنى ناوى تتعالج
طارق : هو من أمتى كدبت عليكى يا حبيبى
أمل: طيب لما أشوف بس لعلمك مش هروح البيت غير لما تتعالج الأول
طارق :ويرضيكى اعيش لوحدى كده وانتى زعلانه منى ده انا حاسس انى عايش فى صحرا
أمل : ايوه يرضينى وما تخلنيش اتكلم تانى يا طارق
طارق : طيب حاضر بصى انا هروح المستشفى علشان يوسف عمل حادثه امبارح ولما اطلع من عنده هعدى عليكى ونقعد نتكلم
أمل : يانهار اسود ويوسف عامل ايه
طارق : ادعيله يا حبيبى حالته خطر
أمل : ربنا يشفيه .. اه علشان كده بقى وافقت انى اسافر علشان يوسف عمل حادثه ومش هيعرف يكلم صاحبه شوفت بقى انت بتلاوع معايا ازاى
طارق : لا مش كده وبعدين يوسف أصلا بعتلى رقم الراجل لما وافق على السى فى بتاعك يعنى هكلم الراجل على طول دايما ظالمانى كده
أمل : طيب ماشى هصدقك المرة دى يا طارق بس مش واجب اروح معاك المستشفى على الأقل أواسى مرات صاحبك
طارق : لو حابه انك تروحى اعدى عليكى كمان نص ساعه
أمل : خلاص هجهز ولما توصل كلمنى
طارق : خلاص انا مسافة السكه وهكون عندك يا حبيبى سلام
أمل : سلام
بعد نصف ساعه اتصل بها طارق لابلاغها انه بانتظارها داخل التاكسى أمام العمارة وبعدها توجها الى المستشفى وبعد أن عرف طارق أمل على هند التى أخذت تواسيها
وتدعوا ليوسف بالشفاء وهذه أول مره تلتقيا فيها وبعد أن اطمئن طارق أن يوسف حالته مستشقره حتى الآن وبعد ان اطمئن أن هند بصحبة أبيها وعائلتها قرر الانصراف مع أمل بحجه أن ابنهما بمفرده وفى الطريق ظل طارق يتودد الى أمل راجيا ايها أن تعود إلى منزلها وأنه قد حجز موعدا مع طبيبة للعلاج فصرخت بوجهه أمل ويعنى هى من قلة الدكاترة الرجاله هتروح لواحده ست وظل طارق يقنعها أنها سيده كبيرة بالسن وأنها طبيبة ممتازه بالمجال وبنهاية الأمر قد اقتعنت أمل بذهابه إلى الطبيبة أو هكذا أبدت له اقتناعها
ترى ماذا سيحدث فى الحلقات القادم

شاب مصرى ينيك بنت من ليبيا

ها وقت حملت أمل فى طفلها الوحيد وقد ارتاح طارق قليلا من رغبات أمل الجنسيه ولكنه لم يرتاح من طلبها لمداعبتها بشكل مستمر دون أن يدخل قضيبه بها فقد حذرها طبيبها أن الممارسة خلال أشهر الحمل مضره لها ولجنينها وذلك لان عضلات الرحم لديها ضعيفه ولن تستطيع تحمل الانقباضات والانبساطات التى تحدث لها أثناء الجماع ظلت أمل على تلك الحالة طيلة تسعة أشهر تشتعل نارها وشبقها وترتفع شهوتها إلى
عنان السماء خصيصا أيام الكشف والمتابعه الدوريه فلم تخلو من ملامسات غير مقصودة أو مقصودة من الطبيب لبظرها أو اعتصاره لثديها بقوة كاشفا عن وجود لبن بالغدد اللبنيه ام لا وكانت أمل تشتعل نارا من تلك الملامسات التى تحدث لها أمام أعين زوجها طارق الذى لم يكن له أى ردة فعل سوى ابتسامة عريضه بوجه الطبيب وكأنه يعلن موافقته المبدأيه عما يحدث لزوجته تحت عينيه فهو لم يصرح بذلك صراحة ولكن الاعين تكشف ما يفكر فيه وقد لاحظت أمل ذلك فقررت أن تتأكد من ظنونها وأثناء مداعبة طارق لها فى إحدى المرات وكان ذلك فى يوم الكشف فى احدى مرات المتابعه وهى تحت تأثير الشهوة قالت له
أمل : حبيبى حرك ايدك بالراحه على صدرى وحلماتى الدكتور تعبنى أوى وهو بيعصرهم النهاردة
طارق : اه يا حبيبتى كنت حاسس بيكى وانتى عايزه تصوتى لما قرصك من حلماتك
أمل : اه يا حبيبى ده انا كان نفسى ارقع بالصوت وانت واقف بتتفرج وفرحان انه بيلعب فى بزازى كده
طارق : بعد ان لمعت عيناه يا حبيبى يعنى كنتى عايزانى أضربه مثلا
أمل : لا يا قلبى بس قوله بالراحه مراتى بزازها بتوجعها انا كنت عايزاك تيجى تبوس حلماتى ساعتها من الوجع
طارق : أبوسهم يا حبيبتى ازاى بس ودول كانوا واقفين وهو قافش فيهم زى ما يكون عايز ياكلهم من جمالهم
أمل : تفتكر يعنى كانوا عاجبينه أوى كده
طارق : انتى بزازك تعجب اى راجل يا حبيبتى بس أحلى حاجه انهم ملكى انا لوحدى
أمل : هم ملكك يا حبيبى بس الدكتور قرصهم وبكره هيجى اللى يرضع منهم غيرك
هنا اشتعلت نيران الشهوة بقضيب طارق وانقض يلتهم حلمات أمل البارزة وهو يعتصرهم بقوة ويداعبهم بلسانه بسرعه البرق ويلتف بلسانه اللزج حول حلماتها معذبا إياه ذلك التعذيب المحبب لدى النساء
أمل : بالراحه يا مجنون انت بتعصرهم أوى هتبقى انت والدكتور عليا
طارق : انت عجبك ايد الدكتور ولا ايدى انا أكتر
أمل : يا حبيبى انت طبعا أجمل بس الدكتور ده شغل تفتكر لو انا مش مريضه عنده كان هيعمل ايه فى بزازى
طارق بلا وعى : أكيد كان هياكلهم ويعصرهم اووووى ويشدهم زى ما انا بشدهم وبلعب لك فيهم أوى كده
أمل : طيب وانت هتسيبه يعمل فى مراتك حبيبتك كده ولا هتساعده وتمسكهم له
طارق : انتى اتجننتى يا أمل اساعده ايه انا اكلهم بس
أمل : انا بقولك تخيل بس يا حبيبى
طارق : اه يا حبيبتى همسكهم له واخليه يا كلهم بشفايفه ده حتى زبه كان ..
أمل : بتقول ايه يا حبيبى ما سمعتش
هنا فاق طارق من غيبوبته يا حبيبتى بقولك زى كان هيولع ونفسه يدخل فيكى بقى
سكس اغتصاب - سكس ام مع ابنها - سكس امريكي - سكس امهات - سكس بنات - سكس تركي - - افلام سكس مصرى
أمل : يا حبيبى ما هو كل ما بيدخل بيكش وينام وأطلقت ضحكة مدويه تحمل كثيرا من معان الاثارة والعلوقيه والاستنكار والاستهجان لحال زوجها
لم يحرك طارق ساكنا وكأنه قد اعتاد منها على تلك الاهانات وكسره العين أمامها
مرت الأيام وقد أتى للعائلة المولود الصغير وقد اختاروا له اسم ( على ) على اسم أخيها الأكبر الذى تحمل أمل له كل الحب والعشق والهيام فقد كان فارس أحلامها يشبه كثيرا أخيها على بل ربما انه كان هو على بنفسه لكنها كانت تطارد فكرة أن يكون أخيها فارس احلامها حتى لا تقع فيما لا يحمد عقباه
كبر ( على ) وقد صار لديه من السنوات أربع سنوات وطيلة السنوات الأربع السابقه تمر الحياه بنفس الوتيره الرتبه الممله التى خيمت علي أمل وطارق ولم يكن بها من البسمه سوى رؤية طفلها الوحيد يكبر أمامها ويزداد اهتمامها به يوما بعد يوم وكذلك تزداد رغبتها فى اشباع حاجتها الجنسيه يوما بعد يوم فلم تعد تكتفى بمداعبات طارق او الدقيقه التى تحظى بها معه او حتى مداعبتها لنفسها بأصابعها فقد تطور الأمر للبحث عن بعض الأدوات التى تدخل فى ذلك العش الموقد بناره ورغبته الجامحه وقد كان طارق خلال السنوات الماضيه يبحث عن فرصه للسفر مره اخرى فقد بدأت متطلبات الحياه الماليه تزداد وظل يبحث طويلا عن تلك الفرصه وقد سأم من ذلك العمل الروتينى الذى لا يدر سوى بعض النقود التى بالكاد تجعله يعيش ويسدد التزاماته والتزامات اسرته ولم يكن لطارق سوى صديقه الحميم يوسف واختلائه بنفسه خلف شاشات الكمبيوتر او الموبيل متابعا لبعض الأفلام الجنسيه التى ما أن يراها ويلمس قضيبه بيده فينزل شهوته بعد ثوان أو دقيقه على الأكثر وكان يوسف الصديق الأوحد لطارق ولكنه لم يكن له أى زيارات عائليه بينه وبين طارق وكذلك زوجة يوسف لا تهوى تلك الاجتماعيات التى تنشأ عن العمل فهى إمرأه من طبقه ارستقراطيه ويتجلى ذلك التأثير المجتمعى فى معاملاتها مع كل من حولها فهى تتعامل بعلو وتعال بشكل مستفز لكل من حولها وكان يوسف رجلا فى مشارف الاربعين قوى البنيه طويل القامه ذو شعر ناعم وعينان سمروان وبشرة بيضاء وكان هند زوجته لا تقل عن جمال الفنانات وعارضات الأزياء فى اناقتهن وتعاملاتهن وكانت امراة ذات شعر ذهبى مسترسل وعين زرقاء وبياض بشرتها آخاذ يخطف الناظرين اليها ورغم كل كبريائها كانت مثل الحمل الوديع بين براثن يوسف الذى لم يكن يكل او يمل من معاشرتها بشتى طرق الممارسات رومانسيه كانت أو عنيفه او ساديه وكان يوسف يهز فى فرج هند هزا عنيفا كالزلازيل والأعاصير التى تجتاح فرجها الذى لم يقوى يوما على يوسف وكان يفيض من اثارته فيضانا غزيرا بعسل شهوتها فتستلقى على ضهرها معلنة استسلامها لذلك الوحش الجاسر الذى لا يهدأ انه يوسف زوجها الذى
تتعدد علاقته فى الخفاء ولكنه لم يظهر يوما لهند عن خيانته لها أو حتى انه مقصر فى حقها يوما …. ترى هل سيحدث شىء بين يوسف وأمل فى الحلقات القادمه هذا ما سنعرفه سوي

احلى الافلام الساخنه نيك نارى سكساوى

وها هى تتلوى وتلعن ذلك الحظ العثر الذى خذلها فى أول ليالى حياتها الجديده وهى منتظرة الغد المشرق على أحر من الجمر ..
اتجهت أمل إلى الحمام واغتسلت من عناء مداعبة زوجها لها دون اشباعها اشباع كامل وقضت أول ليلة لها فى عش الزوجيه وكأنها مازالت فى بيت أبيها فها هى تداعب جسدها مرة اخرى محاولة لتهدئة ذلك المارد المشتعل بداخلها وممنيه النفس بغد أفضل من تلك الليلة التى قررت أن تضعها فى طى النسيان ومحاولة فى إقناع نفسها انه من عناء اليوم حدث ما حدث وتوجهت الى سرير زوجها بعد أن انزلت شهوتها مرتين واحتضنه ونامت فى سبات عميق حتى استيقظت فى الصباح على أيدى زوجها وهى تداعب خدودها الجميله وفتحت عينيها فإذ بها تجد ابتسامة حانية على وجه زوجها وهو يقبل جبينها ويداعب وجهها وخصلات شعرها الناعمه
طارق : صباح الخير يا حبيبتى نورتى بيتك ونورتى حياتى وانتى جنبى
أمل : صباح الخير يا حبيبى انت صحيت بدرى ليه
طارق : لقيت نفسى مشتاق لك وماقدرتش استحمل بعدى عنى فصحيت .. وهنا اقترب أكثر منها ليبدو قضيبه منتصبا قويا وقد لامس أفخاذها
الناعمه فوق قميص نومها الذى لا يستر منها شيئا فهو يكشف أكثر مما يخبىء
أمل : بعد ان لامسها طارق بقضيبه حبيبى انت صاحى شقى اوى وانت كمان واحشنى اوى ومحتاجالك جدا تاخدنى فى حضنك
طارق بدأ يقبل شفتيها فى حنان غامر وهو يحتضنها بين ذراعيه ويعتصرها بداخل حضنه ويقبلها على خدودها وعلى شفتيها وأمل قد بدأت تستجيب له فى قبلاته وبدأت تتلمس طريقها الى عضوه المنتصب وتتلمس رأس ذلك القضيب المنتفخ وأخذ طارق يداعب صدرها برقه وهو يعتصر صدرها بحنيه ويقترب من حلماتها البنيه الفاتحة ويداعبها بلسانه ويعتصرها بين شفتيه وقد أسرع فى انزال بوكسره الأحمر المنقوش وبدأ يعرى زوجته الحبيبه من ذلك القميص الشفاف ودون أى مقدمات أو كلمات فقد أعتلى زوجته معلنا بداية الزوجيه وقد أقحم قضيبه مرة واحده بداخل كس أمل الذى لم يكن قد أخذ حقه من مداعبات طارق وهنا أطلقت أمل صرخه مدويه من الألم والقوة التى استخدمها طارق مع كسها عكس بدايته الحانيه التى اعتقدت انها ستطول ومع صرخة أمل أطبق طارق بشفتيه على شفتيها وأخذ يهز بها هزا سريعا مدخلا قضيبه ومخرجا إياه بسرعه متناهيه وقد اختلط بماء أمل الذى بدأ يسيل بعض قطرات بكارتها وما أن بدأت أمل تستشعر قضيب زوجها بداخلها وما أن بدأت تستجيب حتى صدمت من جراء رعشة زوجها وانزاله منيه بداخل رحمها بسرعه وهى تحتضنه وتعتصرة ممنيه نفسها ألا يأتى شهوته
ويتركها ولكن هيهات فليس كل ما يتمناه المرء يدركه فقط انزل طارق منيه واستلقى على ظهره دون أن ينظر اليها وما هى الا ثوان معدوده حتى نام طارق وهى مازالت تعتصر جسدها وتتحسس موطن الألم بفرجها الذى لم يهنأ بل ازداد لوعه واشتياق أكثر مما سبق نظرت الي طارق وهى تلعن فى سرها ذلك الحظ العثر الذى لم يأتى بما كانت تتمنى وسرحت بخيالاتها برجل قوى ذو عضو كبير ياخذها بين طيات ذراعيه ويسبح بها فى نهر العشق والرغبه ويتمايلان فوق أمواج الرغبات وهى تعتصر بيدها ذلك البظر الذى انتفض معلنا عن تمرده على ذلك الوضع الراهن وبدأت تدلك وتتحسس أشفراها بشده وقوة فلم تعد تلك اللمسات الحانيه تؤتى ثمارها فأصبحت تتعامل مع بظرها وشفرات كسها بقوة ورغبه أشد كأنها تؤدب ذلك المارد القابع بين شفراتها وبدأت تعتصر ثدييها بقوة وتضغط على حلماتها باعتصار شديد وهى تنظر الى طارق النائم كالقتيل الذى لا يحرك ساكنا لتلك الهزات العنيفه التى تفتعلها أمل والتى كانت تحلم أن يستيقظ ويرضى ذلك المارد المنطلق ولكن ذهبت أحلامها أدراج الرياح بعد أن أطلقت أناتها معلنه نزول شهوتها وارتخاء عضلات جسدها وأغمضت عينها وهى تفكر هل سيستمر طارق هكذا أم انها حالة مؤقته أم انه يحتاج لطبيب وقررت أن تناقش معه الأمر حينما يصحو وغابت هى فى احلامها ولم تفيق إلا على دقات جرس الباب فنهضت مسرعه وارتدت عبائتها وغطاء رأسها وأيقظت طارق حتى يرحب بالضيوف وتوجهت الى الباب واذ بهم الأهل والأرقاب أتوا للمباركه على تلك الزيجه وجلست أمل بجوار أمها وخالتها والفضول يعتريهم عما حدث فى الليلة السابقه وجاءت اجابة أمل بكل الخير دون انتقاص من زوجها أمام أهلها وأنها قد أصبحت المدام أمل وأعتلت وجنة أمها ابتسامة الرضا والراحة ببكارة أبنتها وعفتها وقد أتى طارق ليرحب بحماته المصون وهو لا يدرى ماذا حدث منذ قليل وقد وجد منها ترحاب شديد وابتسامه تعلو شفتيها وفرحه غامره فأيقن أن زوجته لم تخذله وبعد نهاية اليوم وارهاق المقابلات والترحاب بالضيوف أخذ طارق زوجته بين أحضانه
طارق حبيبتى أنا متأسف عن اللى حصل الصبح بس انتى عارفه انا مشتاق لك جدا ومقدرتش امسك نفسى
أمل : مافيش حاجه يا حبيبى خلاص انا عارفه انه من الارهاق وعلشان دى اول ايام لنا مع بعض بس ياريت الحاله دى ما تطولش وكانت تقولها بنبرة ساخره
طارق فى لحظة شعور بانكسار لا مش هطول ما تقلقيش
خرج طارق من الحجرة متجها نحو الحمام وقد جلس على البانيو منزويا فى ركن وأخذ يفكر فى مشكلته فهو يعلم جيدا أنه لديه سرعه قذف ولا يقوى عضوه على الانتصاب أكثر من دقيقتين أو ثلاثه على الأكثر وكانت هذه مشكلته التى تؤرقه فى حياته حتى قبل الزواج وحينما كان يقدم على ممارسة العادة السريه فانه لا يقوى على الاستمرار اكثر من ذلك ماذا يفعل أخذت الأفكار تدور برأسه مرارا وتكرارا وهو يرى ان زوجته كالمارد الذى لا يشبع فقد كان يشعر بكل هزاتها بجواره لكنه لم يستطع الحراك حتى لا يخذلها كما يحث منذ ليلة أمس ظل هكذا مهموما لا يريد الخروج فهو يعلم أنه حتما ستكون زوجته بانتظاره تريده أن يريح شهوتها ويطفىء لهيبها لم يدر كم من الوقت استغرق فى همومه وقرر
الخروج دخل غرفته فوجد زوجته نائمه فحمد ربه على ذلك واستلقى بجوارها ونام وهى بجواره تفتعل النوم لتنظر ماذا سيحدث فقد أدركت بحدسها أن زوجها يعانى من مشكله وقررت أن تساعده وتقف بجواره لانه زوجها فهى من بيت أصول تعلم حقوق الزوج وتعلم كيف تصونه وكيف تقدم له يد العون وظلت تفكر فى كيفية المساعده وتقديم الحلول لزوجها الى أن غطت فى نوم عميق …. واستيقظت بالصباح تداعب وجه زوجها وتطبع على شفتيه قبله حانيه وهى تتلمس وجهه برومانسيه شديده وظلت تقبله حتى صحى من نومه على يديها الناعمه وهو يبتسم لها ولكن قلبه يرتجف خوفا من أن يحدث مثلما حدث فى السابق وبدات أمل تداعب زوجها واخذت بيده على شفرات فرجها الجميل الناعم الغارق بمائها وأخذت تفرك بيده فى شفراتها وفى بظرها وهو مستسلم لما تفعله بل مندهش أيضا وأمسكت برأسه تقربها من حلماتها طالبة منه بالاشاره ان يلحس فى حلماتها ويرتضع ذلك الثدى المتوسط الحجم المتناسق مع جسدها الرشيق وظل طارق يداعبها بلسانه ويتفنن فى طرق رضاعه حلماتها ومداعبة بظرها وشفراته وفى تلك الأثناء كانت أمل تداعب قضيب زوجها حتى ينتصب وحينما اقتربت على انزال شهوتها سمحت له بادخال قضيبه داخل أعماقها وماهى الا دقيقتين واتى شوتهما سويا وبدأ طارق يقبل جبين زوجته لكنها من تلك اللحظه أصبحت هى المتحكمه والمسيطرة على مجريات الأمور فى السرير بل متحكمه أيضا فى مجريات الحياة ولكنها كانت رغم كل ذلك تضع زوجها فى مكانه عاليه بين أقاربه وأقاربها وكانت لا تؤخر له كلمه أمام الناس حتى تحافظ على رونقه بينما هى فى الواقع المسيطره والمتحكمه فى كل شىء ومرت الأيام والشهور وهم على تلك الحاله أمل هى المسيطرة والمتحكمه فى كل شىء ها وقت حملت أمل فى طفلها الوحيد وقد ارتاح طارق قليلا من رغبات أمل الجنسيه ولكنه لم يرتاح من طلبها لمداعبتها بشكل مستمر دون أن يدخل قضيبه بها …… فهل ستظل أمل تلك المرأه التى تعشق الفضيلة رغم عدم اشباع زوجها لها ام سيتغير الحل ؟ هذا ما سنعرفه فى الأجزاء الباقية

سكس سعودى نيك ساخن فى كسها الناعم

هى إمرأه ذات الأربعين ربيعا مازال جسدها متناسق ومازل من ينظر الى عينيها أو وجنتيها لن يعطيها أكثر من خمسة وعشرون عاما على الأكثر فجسدها رغم ضائلته الا انه متناسق ومتناغم كمقطوعه موسيقيه لبيتهوفن أو لوحة منمقه لدافنشى مازالت أمل تحمل كل الأمل بين ابتسامتها الرقيقه العذبه هى زوجة لرجل قد تجاوز الخمسين بقليل رجل دائم السفر والترحال وهى أم لطفل مازال فى طور المراهقه يشتد عوده يوما بعد يوما حاملا بين طياته ريعان الشباب وقوة الرجال أمل مهندسه ديكور وهى فنانه لا تخطىء عينيها كل ما هو جميل كل من يتعامل مع أمل يشهد لها بالعفه
والشرف والفضيله فهى لم يكن لها أى ماضى كباقى الفتيات فى مثل عمرها فهى لم تشعر بالحب المتبادل مع احد ا****ها او جيرانها كانت أمل ومازالت تتعامل مع الجميع باحترام فائق ولباقة فهى تجيد فن وضع الحدود فى العلاقات سواء فى العمل او النادى او حتى محيط الأسرة كل من يعرف أمل يشهد لها بالاحترام على الاقل هذا الجانب الذى يراه من حولها ولكنها على الجانب الاخر كانت امرأة ملتهبة المشاعر فقد تحرك ذلك المارد بداخلها منذ ريعان شبابها فكانت تستمع لحديث الفتيات دون اظهار انها تريد ان تسمع ذلك فتنهرهم وتبتعد قليلا لكنها تلقى بأذانها ومسامعها كى تسمع ماذا يقولون كانت تذهب لغرفتهاا وتغلق عليها بابها وتخلد إلى فراشها ذاهبة فى أحلام اليقظة مع فارس أحلامها الذى يدغدغ مشاعرها ويتلمس أجزاء جسدها الذى يشبه البلورة التى تتلألأ تداعب نهديها كأنها تداعب النسيم وتتحسس برقه على بظرها وشفرات فرجها وهى تتخيل فارسها يداعبه بلسانه أو يقبله ويعتصره بين شفتيه التى تشتعل بنار الشوق والرغبه لها وتظل منغمسه فى أحلامها حتى تفيض بشهوتها عدة مرات فهى لا تكتفى بمره أو اثنتين أو حتى ثلاثه تظل تداعب جسدها بشبق ورغبه شديدين حتى تنام من شدة الاعياء وبعد ان تسترخى كل عضلات جسدها ظلت هكذا تعيش مع العالم الخارجى بشخصية البنت التى لا يقوى عليها أحد ولا يستطيع اى من الشباب أن ينالها وبين غرفتها التى تشهد شبقها ورغبتها الجنسيه ممنيه نفسها بأنها حتما حينما ستتزوج ستجد ذلك الرجل الغضنفر الذى يعوضها ذلك الحرمان ويسيقيها من الجنس حتى ترتوى أضلعها وها قد مرت السنون ووصلت الى العشرين ربيعا وقد تجاوزته بقليل الى ان أتى ذلك العريس المنتظر بعد سلسلة من الرفض لعده شباب قد تقدموا لها لكنها لم تجد فيهم ما تبحث عنه الى ان أتى ذلك الشاب العائد من الخارج الذى كان يعمل محاسبا وكان يتمتع بالوسامه والأناقة وحسن الخلق ولسان معسول يجعل من حوله يذوبون من حلاوة حديثه كانت أمل تتعامل مع طارق عريسها بكل الاحترام والحدود التى لا تسمح له حتى ان ييصافحها يدا بيد أو أن يخرجا للنزهه سويا دون أن تأخذ معها أخيها محسن وكانت يوميا تحلم بطارق وهو يمارس معها كافة أنواع الجنس وهما يتبادلان القبلات الحارة والأوضاع الجنسية المثيرة الى ان جاء اليوم الذى تحلم به كل فتاه وقد أعدت جسدها لتلك الليلة المثيرة وقد ازالت كل شعيرات جسدها حتى أصبحت كالبلورة وبعد ان انتهت مراسم الزفاف ودخل طارق بها الى حجرة النوم وكان قلبها يخفق بشده بين الخوف القلق عما تسمعه عن هول تلك الليلة وبين شبقها وغريزتها التى ستشبع حتما بعد برهه من الزمن ظلت شاردة لم تفيق الا على حضن طارق وقد بدأ يقبلها قبلات حانيه تذوب لها الوجدان وتشتعل بها نار الشهوة والرغبه فبدأ يعتصر شفتيها بين شفتيه وهى صامته لا تتحرك ولا حتى تتفاعل كالتى كانت فى غيبوبه ولكن عينيها مفتوحتان وبدأ طارق يداعب خديها بأنامله وهو يسحب اطراف اصابعه على رقبتها ويقبلها تحت أذنيها بفن طالما حلمت به انها حتما ستحظى بمتعه رهيبه فى ظل تلك الرومانسيه الحالمه التى يتعامل بها زوجها وكأنه عازف موسيقى يعزف على اوتار كمانجة هذا الجسد الجميل والذى سرعان ما اسقط عنها فستان زفازفها وقد بدت عروسه كقطعه الثلج ناصع البياض وها هو طارق يبدأ فى انتزاع تلك الصدريه التى تخفى خلفها حلمات وردية منتصبه من شدة الاثارة والتى بدأ يحرك لسانه على تلك الحلمات وحولها بشكل دائرى وبدأ يعتصر حلماتها بين شفتيه وهى تذوب بين أحضانه لا تقوى على الحركه ولا على الكلام وهو يذوب بلسانه على جسدها الى ان وصل الى موطن عفتها ونزع عنها ذلك الكلوت الابيض الذى تعتليه وردة بلونها السماوى الجميل وبدأ يقبل تلك الشفرات البارزة لذلك الكس الجميل وهنا قد اطلقت أمل اول صرخاتها معلنه انها قد انهارت تماما ودخلت فى مرحلة الأنين للتعبير عن رغباتها وبدأ طارق يلهث ذلك الكس بشفرتيه وببظرها ويلتهمه التهاما كالجائع الذى وجد وليمته بعد طول الطريق وبدأت اصابعه تتجول على تلك الشفرات الناعمه التى اختلطت بمزيج شهوتها ذلك العسل الجميل الذى يعشقه كل الرجال وهو يلحس لها تلك السوائل الذكيه العطرة التى تثير ازبار الرجال ويلتهمها وهنا صرخت أمل ملعنه انها قد انهارت تماما واطلقت أولى صرخات نزول شهوتها وهى تتوسل له
قائلة خلاص يا حبيبى مش قادرة محتاجاك جدا واقتربت من طارق وهى تتلمس جسده وهو زائغ العينين وبدأت تتلمس كل جسده حتى وصلت الى ذلك الزبر الساكن تحت بوكسره الأسود والتى فزعت أمل حينما وجدته كالجلدة التى لا روح فيها
وهى تقول له مالك يا حبيبى انت ده كله لسه ما وقفش ليه
وهو يرد عليها حبيبتى انا تعبان طول اليوم من التجهيزات وحفلة الفرح خلينا لبكرة لانى مش قادر ومرهق وقبلها فى جبينها والتفت للجهه الأخرى وأعطاها ظهره وتركها وغط فى سبات عميق 
سكس مصري نار - افلام نيك طيز - سكس ناعم - سكس نيك طحن - افلام نيك طيز
وها هى تتلوى وتلعن ذلك الحظ العثر الذى خذلها فى أول ليالى حياتها الجديده وهى منتظرة الغد المشرق على أحر م

افلام نيك اغتصاب من ابن عمى

ردت عليا بغضب و قالتلى : متقولش كفاية انا بس اللى اقول كفاية ولا لا.
قربت منها و هى بتمسك دماغى وتقربها من بزازها و بتقولى: انا مش بخلف و نفسي يبقي عندى عيل , ارضع منى كانى امك لغاية ماتفضينى. وقتها احساسي بالذنب كله اختفى و بقيت امص حلماتها اللى كانوا بارزين جدا و بمص و العب بيهم بلسانى و بتناوب بين البز و التانى كل شوية, كنت بمص بقوة بس مكنش فى لبن بينزل , لقيتها مسكت بز من بزازها من ناحية الحلمة و قالتلى يلا تعال مص ده من ماما, قربت بقى و بمص و هى كانت بتضغط على بزها
قريب من الحلمة و لقيت فعلا لبن منها بينزل, كان بينزل بقوة و انا ببلعة بدون تفكير و طعمة مكنش زى اللبن العادى بس قريب منه شوية , انا معرفش ازاى نزل منها لبن مع انى فى افلام البورن مبينزلش لكن لقلة خبرتى فى الموضوع ده مفكرتش كتير و لكن هى وقفتنى وقالتلى كفاية عليك رضاعة انهاردة, يلا انزل على كسي عوزاك تاكله اوى, ونهدت تنهيدة فيها شهوة و زبى وقف تانى بعد ماكان نايم من التعب, نزلت عند كسها و اخيرا قدامى كس حقيقى ليا لوحدى, كسها كان مبلول جدا من مياة الشهوة بتاعتها و كان منظره مغرى جدااا و هو محلوق و متغرق عسل, لحست بلسانى و مصمصت البظر بقوة و هى بتخرج صوت مكتوم من الاهات و المتعة, دخلت لسانى جوا كسها و خرجته تانى و كررت الحكاية دي كتير و بسرعه كانى بنيكها بس بلسانى, هى كانها فى حالة اغماء من الشهوة , ماستنيتهاش تتكلم و بعد لعب في كسها لفترة طويلة اتعدلت و اخيرا دخلت زبى جواها, دخلته ببطئ شديد عشان استمتع بكل لحظة و لكن بعد دخول جزء منه انزلق لجوه , و بدات اخيرا انيك فيها بس المرادى منزلتش لبنى بسرعة زى وقت ماكانت بتمصلى, كنت بنيكها كانى جعان و قدامى اكل بحلم بيه طول عمرى و بعد نيكه لمده تقريبا 30 ثانية قربت منها و ايدى على حلمات بزازها بفعصهم و ببوسها من بوقها, و هى سايبالى نفسها خالص و فى عالم تانى لوحدها, ببوسها من بقها و لسانى بيلمس لسانها و بمص شفايفها بقوة حتى انهم جابو دم, فضلنا على الحال دى لدقايق مرت عليا زى الثوانى و حسيت انى عاوز اقذف , قلتلها بصوت مرهق و هيجان : هجيبهم اااااه اجيبهم فين ؟, ردت عليا صوت خفيف جدا و نايم و ده تقريبا بسبب الخمرة و بتقولى : هاتهم جوااا, و فعلا بعديها بثوانى قليلة خرجت كل شهوتى فى كسها من جوا, بعد ماخلصنا اتعدلت انا و من الارهاق نمت فى حضنها و هى كانت فى شبه حالة اغماء, ريحت شوية و بكلمها مكنتش بترد عليا غير بصعوبة و شكلها كانت خلاص بتنام , انا قمت و سيبتها فى نفس لوضع اللى هي عليه و دخلت الحمام استحميت و لبست هدومى خرجت لقيتها كانت نايمة, كان تقريبا وقت المغرب و الدنيا بتليل , سيبت ورقة مكتوب فيها : لما تصحي اتصلى عليا, و مشيت.
روحت البيت ومحكتش لحد نهائى عن اللى حصل و الصبح طلع و كانت هى لسه ماتصلتش عليا , رحتلها البيت و فتحت الباب بحكم انى معايا نسخه من المفتاح للطوارئ , دخلتلها الاوضه لقيتها بتعيط بقوة , قربت منها وسالتها مالها , قالتلى : هو احنا عملنا ايه امبارح, بصوت فيه دموع . حكيتلها اللى حصل من الاول للاخر, و هى انهارت من البكاء نتيجة لندمها و انها مكانتش فى وعيها, خدتها فى حضنى و هديتها ووعدتها محدش هيعرف و انها مكانتش
فى وعيها وانا كمان مكنتش فى وعيي, هي هديت شوية و قالتلى اوعدنى ان ده سر مش هيطلع برا خالص. وعدتها بكده و قربت من شفايفها و بوستها بوسه طويلة, قمت عملتلها فطار و ندهتلها تفطر و طلعنا انا وهى فطرنا فى الصالة , بعد ماخلصنا قلتلها تحبى نستحمي سوا ؟
كنت متوقع اجابة بالرفض بسبب ندمها لكنى اتفاجئت بانها موافقة و قمنا دخلنا الحمام, استحمينا سوا و نضفتها بايدي و زبى وقف وسط الحمام و هى اخدت بالها, ضحكت و قالتلى انت ماشبعتش؟
قلتلها: شكلك حبيتيه.
ردت هى : انا عاوزة افتكر احساسة كان عامل ازاى ممكن اجرب؟
قلتلها: كله ملك ليكي.
نزلت هى على ركبها و الدش بينزل على ضهرى و قربت منها وعملتلى بلوجوب دام لدقايق لغاية ماضئف على وشها, نضفت وشها و خرجنا من الحمام انا وهى و دخلنا الاوضة, و فتحت معاها كلام مليان مديح بجسمها و انا بفك من عليها الروب و بقلعهولها و بدات الحس بزازها و امص حلماتها زي اليوم اللى قبله بعد بوسة طويلة من شفايفها , و المرادى مارسنا الجنس سوا تانى باوضاع مختلفة, قالتلى كل اسبوع هنخصص يوم لينا لوحدنا نعمل فيه اللى احنا عاوزينة. الكلام ده قله حصل من 5 ايام بس و لسه مستنى اليوم اللى هنمارس فيه تانى سوا مع بعض و هيكون قريب جدا , الاحداث غريبة جدا و كانها من الخيال وخصوصا بعد اليوم التانى لما قلتلها نستحمي سوا وهى وافقت على غير المتوقع مع انى كنت فاكرها ندمانة بشدة و مش هتقرب منى تانى, لكن دى الحقيقة وده اللى حصل و القصة بنسبة 99% حقيقة مع 1% من التفاصيل اللى انا مش فاكرها. ممكن اكتب عن اللى هيحصل المرة الجية فى قصة منفصله لسه هقر

قحبه تتناك من الشاب فى الشارع

عمتى ارملة عندها 46 سنه, زوجها متوفى من 4 سنين و اللى هقولة ده حصل بالحرف و من حقكوا ماتصدقوش لانى لغاية اللحظة مش مصدق اللى جصل. انا عندى 20 سنه تقريبا , و هى جسمها على عكس معظم اللى فى سنها متناسق جدا و هى مهتمة بجسمها جدا عندها بزاز كبيرة نسبيا و طيز حجم اكبر من المتوسط اقل من الكبير بشوية و هى مش تخينة لكن جسمها رشيق نسبيا, هى متجوزتش حد بعد وفاة جوزها و خصوصا انها مش بتخلف و عايشة في بيتها لوحدها لكن بحكم كده بزورها دايما انا و قرايبى بالتناوب , كنت عندها فى بيتها و لكن على عكس العادة لما زورتها كانت متوترة شوية و كانت بتغيب عن نظرى فترات كانت تبخلينى اقعد اتفرج على التلفزيون و هى بتروح
معرفش بتعمل ايه , وانا قاعد بتفرج على التلفزيون سمعتها بتندهنى بصوت ناعس شوية كانها نايمة, و بتنده بصوت فيه تنهيده كانها تعبانه, رحتلها بسرعة اوضة نومها و اتفاجئت من المنظر اللى لقيته قدامى بعد مافتحت باب اوضتها!
عمتى كانت عريانة بدون اى حاجة عليها اطلاقا كانت بزازها و كسها قدامى كانى جوزها و اللى فاجئنى اكتر انه لقيت فى ايديها ازازة خمرة, انا عمرى ماشربت خمرة فى حياتى ولا حد من عيلتنا بيشربها و ده اللى فاجئنى ان عمتى اللى بتكره ريحة دخان السجاير في ايدها ازازة خمرة و باين عليها سكرانة جدا و الازازة تقريبا نصها فاضي!, انا من الصدمة سكتت و ماطلعش منى غير شهقة من الدهشة والصدمة فى نفس الوقت, لقيتها بدون استحياء بتقولى بصوت مخمور : انت مصدوم من ايه (و ضحكة خفيفة) انت مكسوف من عمتك حبيبتك هههه تعال هنا فى حضن عمتك حبيبتك.
ده اللى اتقالى بالحرف و لسه فاكر الكلام كانه بيحصل قدامى!
انا قاطعتها بعد الجملة اللى قالتها دى و قلتلها : نهارك اسود يا عمتى ايه اللى بتعمليية ده و ازاى تسمحى لنفسك تبقى بالمنظ ده و قدامى؟
قلت كدا بصوت عصبى و عالى شوية بس كنت بحاول انى اتماسك نفسي عشان الفضيجة.
لقيتها حطت الازازة على الكومود اللى جنب السرير و بتقولى بصوت عالى : فى ايه يا واد بقلك تعال هنا !
منظرها العارى كان مغرى جدا و عينى مكانتش عاوزة تطلع من على بزازها و كسها و ده يعود لانى عمرى ماشفت كس على الطبيعة قبل كدا ولا بزاز بالحلاوة دى و علاقتى بالبزاز كلها كانت بزاز امى فى بيتنا لو شفتها بتغير هدومها بالصدفة.
و كل اللى حصل ده و هى بوضع سانده ضهرها على المخده و رجليها مفتوحة,
– بعد ماقالتلى تعال انا رحتلها وكان فى نيتى انى افوقها باى طريقة من اللى هي فيه, بس اول ماقربت منها مسكتنى و شدتنى ووقعت على صدرها , حاولت اقوم لكن و انا بتعدل كانت هى ماسكه التشيرت بتاعى رفعاه و بتقلعهولى و هى بتضحك ضحكات نعسانة, انا بقاوم و بقلها فى ايه يا عمتى بزعيق , و كانت ماسكة فى التشيرت جامد رغم انها سكرانة و المفروض تكون منهكة على حد علمى لكن انا عشان افك منها قلعته خالص عشان اعرف اخد حريتى, زعقتلها بغضب من تصرفها لكنها ردت عليا و بتقولى : انا من ساعة ما جوزى مات و محدش لمسنى غير صحباتى و كمان مش بيريحونى و انا بقى جبت الخمره دى عشان اخليك تشبعنى وانت مش هتعمل حاجة غير تطلع زبك اللى واقف تحت البنطلون ده و تسيبلى نفسك خالص و انا همتعك على الاخر ,
انا من الكلام اللى قالتهولى ده و قبل ماوجهلها رد تانى بصيت تحت لقيت فعلا زى ماهى بتقول زبى واقف و بارز جدا من البنطلون و كل ده انا مش حاسس , انا فعلا كنت هيجان عليها و على جسمها اللى نفسي امارس معاه الجنس بس دى مهما كان عمتى و متنفعليش و خبرتى كلها فى الجنس هى افلام البورن و ممارسة شاذه واحده فى حياتى مع واحد سالب.
انا للحظه فكرت انى اجاريها و احاول ابعد عنها لكن شهوتى كانت مسيطرة عليا فى اللحظة دى و انها فرصة عمرها ماهتتعوض ,و وهى قطعت تفكيرى و مسكت زبى من فوق البنطلون و بتحسس عليه و تقولى طلعه بقي و هنخلص بسرعة (عشان خطريييييي) بتقولها بطريقة توسل تهيج اى حد مهما كان مين.
بصراحة انا قررت اسيب نفسي لشهوتى هى اللى تقودنى فى اللحظه دى , و فعلا بتردد شديد قلعت البنطلون و هى بتساعدنى بنشوة عالية, و قلعت البوكسر و بمجرد ظهور زبي هى مسكته و قربت منه ببقها و بتطلع لسانها تدوقة و بتقول : امممممممم, و منغير كلام بتلحس راسه و بتعمل بلوجوب , كل ده بيحصل و انا بتفرج و بستمتع و كانى متخدر و كل المنطق اللى فى عقلى غاب عنى مع انى من دقايق كنت فى قمة الغضب من اللى بيحصل!
افلام سكس جديدهافلام سكس حوامل - افلام سكس ساخنه - افلام نيك طيز - افلام نيك كس - بورن محارم - - افلام سكس مصرى
بس انا مقدرتش استحمل و بعد دقايق قليلة كنت قذفت لبنى كله فى بقها , و هى بتبلعه كانه مياة و لما خلصت كنت حاسس بذنب كبير بس كنت مجهد , هى بعد ماشربت لبن زبي اتعدلت و قالتلى يلا دورك!
انا قلتلها : اعمل ايه؟ مش كفاية كدا!.
ردت عليا بغضب و قالتلى : متقولش كفاية انا بس اللى اقول كفاية ولا لا.
قربت منها و هى بتمسك دماغى وتقربها من بزازها و بتقولى: انا مش بخلف و نفسي يبقي عندى عيل , ارضع منى كانى امك لغاية ماتفضينى. وقتها احساسي بالذنب كله اختفى و بقيت امص حلماتها اللى كانوا بارزين جدا و بمص و العب بيهم بلسانى و بتناوب بين البز و التانى كل شوية, كنت بمص بقوة بس مكنش فى لبن بينزل , لقيتها مسكت بز من بزازها من ناحية الحلمة و قالتلى يلا تعال مص ده من ماما, قربت بقى و بمص و هى كانت بتضغط على بزها قريب من الحلمة و لقيت فعلا لبن منها بينزل, كان بينزل بقوة و انا ببلعة بدون تفكير و طعمة مكنش زى اللبن العادى بس قريب منه شوية , انا معرفش ازاى نزل منها لبن مع انى فى افلام البورن مبينزلش لكن لقلة خبرتى فى الموضوع ده مفكرتش كتير و لكن هى وقفتنى وقالتلى كفاية عليك رضاعة انهاردة, يلا انزل على كسي عوزاك تاكله اوى, ونهدت تنهيدة فيها شهوة و زبى وقف تانى بعد ماكان نايم من التعب, نزلت عند كسها و اخيرا قدامى كس حقيقى ليا لوحدى, كسها كان مبلول جدا من مياة الشهوة بتاعتها و كان منظره مغرى جدااا و هو محلوق و متغرق عسل, لحست بلسانى و مصمصت البظر بقوة و هى بتخرج صوت مكتوم من الاهات و المتعة, دخلت لسانى جوا كسها و خرجته تانى و كررت الحكاية دي كتير و بسرعه كانى بنيكها بس بلسانى, هى كانها فى حالة اغماء من الشهوة , ماستنيتهاش تتكلم و بعد لعب في كسها لفترة طويلة اتعدلت و اخيرا دخلت زبى جواها, دخلته ببطئ شديد عشان استمتع بكل لحظة و لكن بعد دخول جزء منه انزلق لجوه , و بدات اخيرا انيك فيها بس المرادى منزلتش لبنى بسرعة زى وقت ماكانت بتمصلى, كنت بنيكها كانى جعان و قدامى اكل بحلم بيه طول عمرى و بعد نيكه لمده تقريبا 30 ثانية قربت منها و ايدى على حلمات بزازها بفعصهم و ببوسها من بوقها, و هى سايبالى نفسها خالص و فى عالم تانى لوحدها, ببوسها من بقها و لسانى بيلمس لسانها و بمص شفايفها بقوة حتى انهم جابو دم, فضلنا على الحال دى لدقايق مرت عليا زى الثوانى و حسيت انى عاوز اقذف , قلتلها بصوت مرهق و هيجان : هجيبهم اااااه اجيبهم فين ؟, ردت عليا صوت خفيف جدا و نايم و ده تقريبا بسبب الخمرة و بتقولى : هاتهم جوااا, و فعلا بعديها بثوانى قليلة خرجت كل شهوتى فى كسها من ج

بنت تتناك من زبر شاب زنجى ساخن

كنت أسمع في صغري من النساء جاراتي فيما يحكين وفيما تلتقطه أذني من همسات و نمائم أن جيرانهم المتزوجين يتحرشون بهن بل أن مشادة أو خناقة على ما أذكر قد نشبت في شارعنا بسبب تلك الأفعال ولم أصدق حينها وقد كنت في الثانية عشرة من عمري أو أقل. لم أكن اعلم بعد سر ذلك وقد عملته حقاً وجربته وقد راح زوج جارتي يتحرش بي في شقتي حتى أقمت علاقة جنسية كاملة معه استمرت حتى اللحظة! نعم و أنا صغيرة لم أكن أدرك سر الشهوة التي تكاد تطير عقول الرجال وتميل بقلوب الستات فتتراخى أرداتها وتضيع أخلاقها أمام مطالبها اﻵمرة.

تبدأ قصتي بعد تزوجت و كنت حينها في الثانية و العشرين شابة أكثر ما يميزني بين النساء لدونة جسدي و قوامي اللين الذي كان يتأود و يتثنى كغصن البنان حركت أعطافه بعد الجنوب صباء كما يقال. ليس فقط بدني بل وجهي المستطيل الأبيض وعيوني الكحيلة ورموشي الطويلة و حواجبي المرسومة طبييعاً. هذا من الناحية الجسدية أما من الناحية الجنسية فقد نشأت أحتاج إلى الجنس بقوة وخاصة كما قلت لكم أني نشأت وسط وسط من الستات من زوجات أعمامي وجاراتي كن يحكين عن علاقتهن وأسمع مباشرة أو أتنصت عليهن فثارت ثورتي ولما أزل صغيرة. كان من توابع ذلك علاقتي مع شاب في المدينة كان يعاكسني في المدرسة فكان أن انفردت به في حديقة ودارت بيننا القبلات و التحسيسات وكنت حينها في الصف الأول الثانوي! في الجامعة كنت قد بلغت مبلغا من الجمال مثير حد أن تزوجت و أنا في آخر عام من أحد أقاربي شاب مهندس دخل بي وقضا شهر عسل معي ثم سافر إلى دولة عربية للعمل. شهر ثم الثاني ثم الثالث ثم مللت غياب زوجي وكان أن رفض خروجي للعمل فلزمت شقتي التي كانت في إحدى العمائر

سكس طحنافلام بورنو - xnxx -  افلام سكس - xxnx - xnxx 2019 - - افلام سكس مصرى - افلام نيك طيز

فتصاحبت على جارة من جارتي فكنت اقضي عندها وقتي لأتسلى معها لتتطور علاقتي مع رجلها فاجد زوج جارتي يتحرش بي في شقتي حتى أني قمت علاقة جنسية كاملة معه وذلك بالطبع بجهل من زوجته صاحبتي.جارتي رحمة كانت تكبرني بخمس سنوات زوجها يمتلك معرض للأدوات الكهربائية وهو فني غسالات فول أوتمتيك ولديه من زوجته طفلان بعمر الزهور في الحضانة فكنت أعتبرهما طفلي وتوطدت معرفتي بجارتي و زوجها حتى انهما صارا جزء من حياتي. غير انني كنت أعي مدى عمق نظرات زوج جارتي لي فهي كانت تمسح جسدي من فرعي إلى قدمي فكنت أتجاهله وأحياناً و الحق يقال أنني كنت أتعمد أن اجلس بصورة تغريه أكثر وأكثر لا لشيئ أكثر من أن أحس اني مرغوبة و بقوة! ذات ظهيرة كنت أغسل ثيابي فتعطلت الغسالة فقلت أذهب لجارتي رحمة ذهبت لجارتنا وسألتها عن زوجها نور فأخبرتني أنها ستبعث حالاً بعد أن يأتي ليتناول الغذاء إذ معرضه قريب من العمارة. بالفعل طرق بابي وكنت بالروب فقط وسألني عن غسالتي فأدخلته للمطبخ أو ما بين الحمام و المطبخ . فيما أنا أصنع له ما يشربه إذ التفت فجأة لأجده يبحلق في!! تسمرت في مكاني وطفرت بسمة فوق شفتي وخجلت لأجد زوج جارتي يتحرش بي في شقتي ويهمس: أرجوكي أوعي تزعلي لو قلتلك أنك اجمل ست شفتها في حياتي…لم أكد أفتح شفتي لأجده يدنو مني ويهمس: هششش….من زمان وانا نفسي أقلك كدا…أرجوكي…ضمني إليه بقوة فخارت قواي وراح يقبلني في وجهي وأنا أضحك وأهمس له أن ذلك لا يجوز! هل

افلام سكس HD - افلام سكس اغتصاب - افلام سكس امهات - افلام نيك - افلام نيك بنت - افلام نيك طحن - - افلام سكس مصرى

كنت صادقة؟! هل كانت راغبة عنه؟!! لا أظن فقد كنت أتمنع وأبعد بالكلمات وأدس صدري في صدره بالأفعال فأسلمت له جسدي وشفتي يلتهمهما على قدر طاقته ويداه قد أشعلتا بزازي وفردتي رفدي وما بين فخذي فكدت أقع فحملني بقوة وراح يفترشني على أقرب كنبة انتريه و أقمت علاقة جنسية كاملة معه لم أرى مثيلها مع حلالي !! خلعني ثيابي وراح يفعل بي ما لم يفعله زوجي قبل سفره!! راح يلحسني يلحس كسي ولأول مرة أعرف أن الرجل الشرقي يؤاتيه طبعه أن يخضع خضوعه ذلك للمرأة!!ّ أفقدني صوابي فأرعشني ارتعاشات متتالية ثم راح بعد أن امتعني بما ليس عليه بمزيد يلهبني حقاٌ فأخذ يدخل ذكره في كسي الملتهب فشعرت بانقباض كسي كلما أدخله أكثر وأحس بذكره الذي يزيد من غلياني حتي أحسست بخصيته المبللتين وأحس بشهوتي تغرق ذكره فبدأ يزيد من سرعته وصوت ذكره وهو يلتحم بكسي أحلي صوت وأخذ يصفعني علي طيزي بقوه وأنا أتأأاوه أااه وااأأه كان ذلك يزيد من طحنه لكسي وأشعرني به فكان يهدأ وضغطه ليدخل ذكره في أعماق كسي وقذف في كسي ماء حارا فصرخت صخة مكتومه من الألم الممتع فأخرج ذكره وهو مليء بمنيه ليصعد صدري ويدسه بفمي ويهمس الحسي كما لحستك ففعلت ومن يومها وهو يمتعني وأمتعه و زوجي يوافيني كل ستة شهور شهر فلا أحس بطعمه كما أحس بالحياة و اللذة مع زوج جارتي

موزه منحرفه تتناك من صديقها على السرير

نا: ادخل (وملفتش و عامل نفسي مركز في المذاكرة)
ريم: انا عملتلك الشاي الي بتحبوا (راحت حطاه جنبي علي المكتب)
انا: (ببصلها باندهاش ريم لبسة تشرت نص كم ابيض و بنطالون فيزون اسود مجسم عليها رحت قايم و حضنتها جامد وقلتلها وحشتيني اوي و هي حضنتني جامد)
ريم:انت وحشتني اكتر انا مش بنام بسبك كل مفتكر آخر مرة احس احساس جميل اوي و ابقي نفسي فيك

سكس سعودي - افلام نيك - مشاهدة افلام سكس - سكس طحن - صور سكس - افلام سكس مصرى - افلام نيك طيز
انا: (رحت عملت نفسي زعلان ) بس انا زعلان منك
ريم: (باندهاش) ليه ده انا الي زعلانة منك بس لما شوفتك نسيت كل حاجة
انا: عشان لبسك ده انتي ازاي تنزلي من بتكوا كده انا راجل بغير يا ريم
ريم: (مبسوطة ) انت بجد بتغير عليا
انا: ايوه طبعا
ريم: خلاص متزعلش (راحت بيساني) اعد زاكر بقي عشان معطلكش عشان انا نكدية فاكر ولا نسيت.
انا: انا حذاكر مزاكرة و حذكرلك كمان د انا مش حسيبك انهارده يا احلي نكد في الدنيا.
جاية تجري وبتضحك و عايزة تطلع روحت ماسك اديها و شاددها ليا لقيتها أتلفت و جت ف حضني روحت بايسها من شفايفها و احنا ماسكين في ايد بعض و ايدي محوطها و ايدي التانية ماسكة رأسها من ورة اكننا كنا بنرقص و فضلت العبلها ف شعرها و انا ببوسها و رحت باعدها سنة و سبت ايديها و بصتلها ف عنيها و رجعتلها شعرها ورة ودنها وقلتلها
انا:بعشق امك( راحت بصت في الارض و ضحكت) انهاردة بقي مش حسيبك غير لما اشوف القشطة دي د انا بحلم بالحظة دي من زمان
ريم: (وهي مكسوفة ) طب انا حقلع من فوق بس عشان لو حصل حاجة الحق البس
انا:طب سبيلي نفسك
مدتهاش فرصة ورحت بايسها و حطيت ايدي علي خدها و حركت ايدي علي ودنها و ايدي التانية مسكت طيزها حسيت انها شبه مش لبسة حاجة احساس مختلف خالص عن البنطلونات الجينز و رفعتها ف شابت و بدات ققفش ف طيزها و كل شوية ابعد وشي و ابصلها و ارجع ابوسها تاني ورحت منزل ايدي علي بزها اليمين و كان علي اد ايدي فكنت بعصر فيه ورحت شايل ايدي من علي طيزها و حتطها علي ضهرها من تحت التشرت وميلت عليها جنب ودنها وقلتلها يلا بقي انا مش قادر و رحت مقلعها التشرت و كانت مفاجئة بالنسبالي لبسة برا سودة حكاية و بيضها جنني اولتلها كملي بقي شيلي البرا راحت مدياني ضهرها و انا مسدات عشان مكنتش اعرف ازاي بتتقلع ف قلعتها وحطت ايديها علي بزازها عايزة تغطيهم و مكسوفة مش عايزة تلف فلفتلها انا و بدات اشيل ايديها وحدة وحدة لغايت مبانوا قدامي و انا فتحت بقي شوية و تنحت
ريم: براحة حتكلهم بعنيك
انا: انا فعلا حكلهم دلوقتي
ريم: بجد عجبوك
انا: عجبوني ده انا مشوفتش ولا حشوف ف جمالهم ف حياتي بقولك ايه متيجي عل سرير بقي
ريم:بس براحة عليا
نيمتها علي السرير و بدات ابوس في رقبتها و امسك بزازها بايدي و الايد التانية حتطها علي رقبتها من الناحية التانية و شوية و عكست و نزلت ابوس كل حتة فيها و احسس علي الحلمة و هي بقيت مش معايا خالص لغايت منزلت الحس الحلمة البني و لقيتها حطة اديها علي شعري و ايدها التانية حطاها علي بقها و هي بتقول امممممممممممم كمان كلهم كمان امممممممممممم وانا كنت كل مسمعها اهيج اكتر و فضلت ابدل مبين بزازها و قلت فنفسي لاء انا مش حكتفي بكدة و بس انا لازم اكتشف العالم الي تحت ده و الصراحة الفيزون ده كان مستفزني اوي فوحدة وحدة بدات انزل ابوس ف كل حتة ف جسمها لغاية موصلت للبنطالون حطيت ايدي علي كسها حسيته مبلول فضلت احركها طالع نازل و اضغط بصباعي الي في النص وهي امممممممممممم لاء بلاش هنا خليك فوق وانا مطنشها و بدات احرك ايدي يمين و شمال و انا ضاغك علي كسها مرة واحدة لقيتها اتهزت جامد ف شيلت ايدي و اول مهيدت اربت من ودنها
انا: مالك؟
ريم:انا اول مرة احس الاحساس ده انت عملت فيا ايه؟
انا: لسة معملتش حاجة انا لسه بسخن
ريم:لاء احييييييه بتسخن ايه خلينا نكمل يوم تاني كفاية كدة انهاردة.
رحط حاتط صوبعين علي شفيفها و فضلت احركهم و بستها بوسة سريعة وميلت جنب ودنها و بصوت واطي اوي
انا: انا نفسي ابوسه .
مستنتش اسمع هي بتقول ايه و نزلت ابوس كسها من فوق البنطالون و هي ضمت رجليها علي راسي وانا بدات الحس وهي صوتها زاد امممممممممممم لاء يا كرم لاء امممممممممممم وحستها بترفع جسمها لفوق مسكتها من وسطها ورحت ماسك البنطالون و بدات انزل لقيتها مسكت ايدي و بتقلي
ريم: عشان خاطري بلاش اي حاجة إلا ده انا مستعدة اعملك أي حاجة
انا: متخفيش مني انا بحبك و بخاف عليكي
ريم: (ابتسمت لانها اول مرة تسمع مني كلمه بحبك) انت بجد بتحبني
انا:طبعا بحبك و عمري محسيبك ده انا مسدقت لقيتك لو انتي بتحبيني سبيني استمتع و امتعك بحبي و صدقيني انا بخاف عليكي اكتر من نفسي .
وبستها علي شفيفها ونزلت انزل البنطالون و انا مبهور من الجمال و البياض الي انا شيفه و الكلوت الاسود رحت باصص لريم لقتها فرحانة من منظري
انا: ايه الجمال ده يا بت يخربيت جمال امك انتي ازاي كده.
وبدأت احسس بايدي علي رجليها و فخادها و نزلت ابوس كل حته فيها من رجليها لغاية موصلت ل كسها وانا ببوس فيه من فوق الكلوت و هي امممممممممممم كفاية مش قدرة امممممممممممم حرام عليك امممممممممممم كمان كمان كمان ولقتها اتنفضت جامد و وشها احمر رحت مقلعا الكلوت و ظهر ادامي كسها الوردي رحت نازل بلساني الحس عسلها و كسها و ادخل لساني براحة واطلع بيه لظنبرها و العبه بلساني وهي لا يكرم لا بلاش مش قدرة امممممممممممم يخربتك رحت منزل ايدي تحت طيزها و بدات احسس علي الخرم واضغط عليه و هي بتضم طيزها علي صبعي و كسها بيطلع لفوق و انا مش سليبه بلساني وهي امممممممممممم انا حموت منك كفاية كدة وانا كل مبعبصها زيادة احسسها بتستمتع اكتر لغاية مترعشت تاني و لقيتها راحت مني خالص رحت نايم جنبها علي السرير شوية و اتقلبت و حضنتني
ريم:انت فظيع انا اول مرة احس الاحسيس دي كلها انت فشختني
انا: مبسوطة وانتي معايا؟
ريم:انا مش بنبسط غير وانا معاك
انا: طب مش حتريحيني بقي ده انا زبي تعبان اوي (رحت واخد اديها و منزلها علي زبي وانا كنت لسه لابس بنطالون الترنج و كنت نزلت مرة من هيجاني و زبي وقف تاني )
ريم: ده شكلو تعبان خالص .
راحت مدخلة اديها من تحت البنطالون و البوكسر وبدأت تحسس عليه و كانت رأسه منفوخة اوي عشان انا زبي مش طويل اوي بس عريض و رأسه منفوخة ولقتها بصتلي جامد و قامت تقلعني البنطالون و البوكسر
ريم: ايه ده دانت مستحيل تدخلوا فيا لما نتجوز
انا: (صدمتني الكلمة ) طب مش حتريحيني بقي ده محبوس بقالو كتير راحت نزلت تلحس فيه وانا حاسس ان رأسه حتنفجر و بقي وجعني جدا و هي دخلت رأسه بالعفي فبقها و كانت بتمص فيه بشفيفها و بتلحسه بلسنها ف حسيت اني حجيب رحت مقومها راح زبي ناطر علي بزازها و علي بطني
انا: ريم انا عيزك تدوقيه
ريم: لاء انا قلبي مش جايبني لاء بلاش
انا:عشان خاطري انا مش بحب اسمع منك كلمة لاء انا عايزك تدوقي الي علي بطني بس ولو معجبكيش مش حطلب منك تاني
ريم: حاضر (وبتنزل ببطء مترددة وطلعت لسنها و غمضت عينها وبدأت تلحس علي بطني وراحت دقته غصب عنها و بلعته)
اومت جبت مناديل ومسحتلها علي بزازها و مسحت زبي و رحت واخدها فحضني
انا: يلا بقي قومي البسي و خوشي اتشطفي عشان امي متحسش بحاجة
ريم: (باستني) حاضر يا حبيبي
انا كنت حاسس اني عايز انام و اني جعان ف نفس الوقت ف استنيت لما ريم طلعت من الحمام و جتلي الاوضة
انا: حخش اخد دش و انتي قولي لامي اني هربت منك و ساعديها في الأكل لاني حموت من الجوع
ريم: عشان مش راحم نفسك ولا رحمني معاك .
سبتها و دخلت اخد دش و طلعت لقيت امي و ريم بيحطوا الأكل
امي: يلا يا موكوس عشان تاكل و تخش تكمل مذاكرة
انا: (بصيت ل ريم لقيتها بتبصلي و بتضحك) لاء انا مش قادر انا عايز انام انا حاسس ان دماغي حتنفجر
ريم: (وهي بتضحك) خلاص يا عمتوه سبيه انهاردة هو اعد زاكر حبة حلوين و انا يا دوبك اخلص اكل و اروح عشان لو امي محتاجة حاجة اسعدها فيها .
امي: كتر خيرك يا بنتي تعبناكي معانا
ريم روحت وانا دخلت نمت من التعب مصحتش غير تاني يوم وفضلنا علي كده انا و ريم سنه تقريبا معظم الوقت من فوق الهدوم و لما الفرصة تيجي بيبقي يوم تاريخي مش بنسيب بعض الا واحنا هلكنين و في الفترة دي علاقتي بطنط كريمة بقيت قوية اوي و بقينا بنهزر و نضحك كتير
و عدت الايام و دخلت انا الثانويه العامة و مكنتش بقابل غير صحابي في الدروس و مبقتش بروح عند جدتي ومبشوفش ريم و جبت ف تانية ثانوي 93٪
لغاية ما جت اسود سنة مرت عليا ف حياتي كلها ثالثة سنوي مات فيها ابويا قبل الامتحانات بشهرين وكان عندي سعتها 18 سنه حسيت سعتها اني بقيت وحيد في الدنيا مع أنه مكنش قريب مني اوي بس كنت بحبه جدا و بحس بالأمان و الراحة بمجرد وحده و النظر فوشه بعد موته حسيت اني كبرت فجاءة و طبعا كله لبس عليه الاسود لان الكل كانوا بيحبوه حتي أهل امي لبسوا الاسود كتير لأنه كان زي اخوهم و هو كنش ليه غير اخ واحد اصغر منه و كان تقريبا هو الي مربيه
عمي محمود مجوز و عنده ولد وبنت
مراته نجوي و ابنه الكبير طارق 8 سنين و بنته شيماء 5 سنين
العيلة كلها كانوا بيزرونا كل يوم و بتنا مكنش بيتقفل من كتر الناس الي بتيجي و تمشي و انا مش بكلم حد و ديما قافل علي نفسي و مش قادر اشوف حد ولا اتكلم مع ايا كان مين و كل الي عايا سبوني انام انا تعبان حتي امي مكنتش بقدر ابص فعنيها كنت بطلع من اوضتي لما الناس تنزل وكله ينام لو حد بايت معانا و انزل اتمشي واكل اي حاجة و اروح قبل ميصحوا استحمي و ادخل اوضتي تاني لغايت معدي اسبوعين و اتجمعت العيلة كلها و سمعت صوت طنط كريمة و هي بتخبط عليا
كريمة: انا عارفة انك لسه صغير و الموضوع ماصر فيك بس انت دلوقتي راجل البيت و امك ملهاش غيرك متصعبهاش اكتر عليها هي مش ناقصة و مينفعش يا راجل العيلة كلها تبقي برة و انت متبقاش موجود ولا ايه انا ديما مسترجلاك من وانت صغير و دائما كان أبوك يقولنا ده شبهي ده الي حيسد مكاني في العيلة كلها
انا: (فتحت الباب لاول مرة من يومها و كنت بعيط لما طنط كريمة جابت سيرة ابويا ) وحشني اوي
كريمة: (اول مدخلت حضنتني جامد وعنيها دمعت ) انا عارفة يا حبيبي عارفة بس انت لازم تمسك نفسك انت كبرت خلاص و راجل البيت مينفعش حد يشوفك كده (مسحت دموعها وصوتها اتغير ) يلا امسح دموعك و اغسل وشك بازازة الميا دي و تعالي معايا و اطلع للناس الي مستنينك برة دي وامسك نفسك ياولا كدة عيزاك جامد

افلام سكس اغتصاب - تحميل افلام سكس - سكس اخوات - سكس جماعي - مص بزاز - سكس اجنبي ساخن - - افلام سكس مصرى
انا: (كلمها اصر فيا اوي ) حاضر ( و مسكت ازازة المية كبتها علي راسي ) حغير هدومي واجي.
طلعت هي وانا غيرت و صرحت شعري و ظبت نفسي عشان اقوي نفسي و طلعت بره سلمت علي الكل و طبعا الي كان بيقولي شد حيلك و الي يقول انت راجل البيت خلاص ولازم تتحمل المسؤولية وانا مش بتكلم خالص لغاية مخالتي نادية اتكلمت
نادية: احنا كلنا جنبك و مش حنسيبك بس انت برضه لازم تتحمل و تتغير ولو احتجت اي فلوس احنا معاك مش حنسيبك و مصاريفك و مصاريف كليتك علينا لغاية متتخرج و تشتغل و تعتمد علي نفسك .
انا: شكرا يا خالتوا بس ابويا سيبلنا فلوس كويسة نقدر نعيش منها و نتصرف (لان ابويا كان ديما يعرفني كل حاجة و يقولي هو فلوسه كام و شيلها ف بنك ايه و لما كنت اقوله انا مالي بالكلام ده يقولي لازم تبقي عارف كل حاجة للمعرفة)
انا: (وجهت كلامي لكل الي قاعد ) بتنا ده حيبقي بيت العيلة و هو الي حيلمنا كلنا دي كانت وصية ابويا ليا و كان ديما يقولي بتنا ده بيت العيلة و مفتوح للكل اوعي فيوم تقفله .
الكل سكت شوية و أعدوا يبوصوا لبعد و يبوصوا لجدتي الي هي ام امي عشان هي أكبر وحدة في القاعدة و مكنش فاضل غيرها فجدودي كلهم .
جدتي: وانا مبدايا موفقة بس لازم اقعد معاك الاول و افهمك كام حاجة و اطمن منك و بعديها انا حبلغ الكل بقراري.
انا: موافق اتفضلي
جدتي: لاء مش دلوقتي بليل بعد مكلوا ينزل حعد انا وانت لوحدينا.
الكل استغرب من كلام جدتي بس محدش قدر يتكلم عشان هي الكبيرة و انا مكنش فارق معايا كلامها الي كان هاممني انفذ وصية ابويا

شاب ينيك بنت فى السياره

دخلت ام ريم علينا و معاها مريم
ام ريم دي اسمها كريمة
كريمة: بتعملوا ايه هنا لوحديكوا و مش قعدين معانا بره ليه
انا: كنا بنكلم عن المدرسة و المدرسين و بعدين يا طنط انتي عارفة القاعدة بره كلوكوا كبار و احنا مينفعش نتكلم و انتوا بتتكلموا
كريمة: جدع يا واد. شايفة التربية يا زفته مش انتي حشرة نفسك فكل حاجة و فكرة نفسك كبيرة و يالا بينا عشان ننزل علي السكة مع ابوكي عشان يبقي تكسي واحد.

نيك بنت - نيك طيز - نيك عرب - افلام سكس مترجم عربي  - افلام سكس نار - - افلام سكس مصرى - افلام نيك طيز
ونزلت ريم معاهم و انا قعدت سرحان بفكر فكلام ريم لغاية منزلنا انا و امي و ابويا و كان كل يوم افكر ايه الي حيحصل و ازاي حشوف الحاجات دي علي الطبيعة و لو شفتها حعمل ايه و قررت اني اسيب كل حاجة لظروفها و فضلت الاسبوع كله ما بين خروج مع اصحابي و الدروس الي كانت كلها تقريبا معاهم الي ان جاء المعاد المنتظر و روحت عند جدتي و كان احساسي بالخوف اكثر من الفضول و كنت كل شوية ابص علي ريم و لاول مرة كنت ببصلها بنظرة مختلفة كنت مركز مع جسمها اكثر من اي حاجة تانية و مكنتش عايز اتغدي بس طبعا مع إلحاح كل الي موجود و تاكدي اني مش حخلص من الزن بتاعهم فاكلت و روحت علي الاوضة كعادتي و قعدت علي السرير منتظر ريم حتي جائت
ريم: وحشتني اوي و كنت مفتقداك
انا: وانتي وحشاني اكثر انا من آخر مرة و انا عمال افكر فيكي
ريم: طب استني اعملك الشاي و اجي تحكيلي كنت بتفكر فيا ازاي
انا: لاء انا مش عايز شاي انا عايز اعد معاكي
ريم: يا مجنون
انا: انا اتجنيت بسببك
ريم: طب انا قدامك اهو حتعمل ايه
انا: (الكلمة صدمتني لاني بجد مش عارف اعمل ايه) طب تعالي نقف.
رحت رايح وراها و حضنتها جامد و مسكت بزازها الصغيرين و دعكت فيهم جامد و لقيت زبي وقف و هي مستسلمة تماما و مبتكلمش و لقيت اني حنزل و طبعا انا مش عارف ايه الاحساس ده بس هو حلو فحطيت ايدي علي كسها و كل ده من فوق الهدوم طبعا و بدقت اضمها جامد و طيزها لزقة فيا و نزلت لبني.
ريم:لاء انا مش بحبك و انت كده( ضحكت و سابتني و طلعت ).
انا طبعا مش فاهم حاجة بس مبسوط و روحت وانا بفكر ايه الي ممكن يحصل الاسبوع الجاي و حعمل ايه بعديها بيومين امي تعبت جامد و بدات العيلة كل يوم حد يجي لغاية ما جه خالي حسن و مراته طنط كريمة و ريم و مريم و هما قاعدين لقيت ريم بتقول
ريم: كرم تعالي واريني اوضتك و اللعب الي عندك
امي: (وهي تعبانة ) حتعملي ايه فاوضته دي كلها مكركبة و الهدوم مرمية في كل حته
كريمة: قومي يا ريم وضبي أوضة كرم عشان عمتك تعبانة و انت يا كرم ساعدها و متنكشهاش تاني عشان امك تعبانة
كرم: حاضر يا طنط يلا يا ريم (وعامل نفسي زعلان وانا من جو نفسي طاير من الفرح و مش عارف ريم ازاي ظبتتها كدة بسهولة)
ريم: (بعد مدخلنا الاوضة و فعلا مكركبة راحت مروقها بسرعة فظيعة) تعلي بقي يلا قبل منمشي عشان احنا مش حنعد كتير
انا: (مستغرب من جرائتها) حنعمل ايه بقي انهارده
ريم: بص انا امبارح حلمت بحاجة و كنت عايزة اجربها معاك
انا: ماشي انا حسبلك نفسي المرادية.
ريم قربت مني و مسكت ايدي و حطتتها علي خدها و اخدت ايدي التانية و حكتتها علي وسطها روحت انا ضممها ليا بصت ف عنيا شويا و طبعا انا زبي وقف من لمست جسمي لجسمها و لقيتها بصت علي شفيفي و بدات تقرب وشها اكتر براحة و شبت عشان هي اقصر مني و بستني بوسة عمري منسها لانها اول مرة ف حياتي و كانت مغمضة عنيها وانا متنح و فضلت تمص ف شفيفي و هي حطة ايد علي كتفي و ايد تانيا مسكة راسي من ورة و بتلعب في شعري و شوية ورجعت سنة لورة و قلتلي نزل ايدك براحة علي صدري و امسكه و ادعك فيه بس براحة بحنية و عملت زي ماهي قالتلي و بعدها راحت مشورالي علي مكان الحلمة وانا رحت حاطت صبعي عاليها و حستها برزة و فضلت رايح جاي عليها و هي رامت رأسها لورة و مغمضة عنيها رحت انا نزلت ايدي التانية لطيزها و ضمتها ليا و اعت ابوس في رقبتها و هي مستسلمة و مبتكلمش و لقيتها بتلف جسمها و بقي زبي راشق ف فلقت طيزها و انا ببوس ف رقبتها و ايدي حضناها من وسطها و ايدي التانية بتدعك بزازها و شوية بدات انزلها و احسس بيها علي جسمها لغايت منزلت علي كسها وفضلت احركها شوية طالع نازل و شوية يمين و شمال و شوية الف ايدي فحركة دائرية و هي بدئت تعض علي شفيفها و تقول امممممممممممم انت حنين اوي امممممممممممم خليك كدة علي طول و مرة واحدة سمعت سوت طنط كريمة من بعيد .
كريمة: يلا يا ريم يادوبك نروح انتي بتروقي كل ده يا زفته يلا يا بت تعالي و كرم يبقي يكمل
ريم: (مكنتش عايزة تتكلم و يدوبك بلعت ريقها) حاضر يا ماما جيا اهو
(كنت وقفت حركات ايدي و بوسي ليها من الخضة و لما اطمنت من كلام طنط و قبل ما ريم ترد عليها كنت رجعت ابوس فيها تاني و بعد مخلصت ريم كلام مدتهاش فرصة تكلمني عشان انا كنت حاسس اني قربت انزل ف لقيت نفسي حاضنها جامد و ايدي بتدعك ف كسها بسرعة رهيبة لدرجت اني لما نزلت لبني لقيت ايدي وجعتني وهي كل الي عليها
ريم:امممممممممممم براحة امممممممممممم مش قادرة امممممممممممم مالك
انا: (بعد منزلت لبني ) مش عارف انا هجت مرة واحدة و حسيت اني قربت انزل
ريم: (رجلها سابت و كانت حتقع راحت اعقدة علي السرير) انت فظيع انت جننتني و مش قادرة اقف خالص براحة عليا
انا: بس انتي قولتيلي اني حشوف و انا لغاية دلوقتي مشوفتش حاجة
ريم: طب انا حعمل ايه ما انت شايف مينفعش اقلع عشان الوقت ديق و ممكن امي تاخد بالها
انا: طب احنا كدة مش حينفع نروح عند جدتي الاسبوع الجاي حشوفك ازاي
ريم: اه صحيح د انا كنت ناسية خالص
انا: في حل بس مش عارف طنط كريمة حتوافق ولا لاء
ريم: ايه الحل
انا: استني انا حتصرف يلا بينا نطلع بس عشان امك متناديش عليكي تاني ولا تجلنا و احنا بره متكلميش خالص انا حتكلم و حظبط الدنيا
ريم: ماشي يلا بينا (وراحت بيساني علي خدي و طلعت لامها بسرعة)
انا: شكرا يا طنط الاوضة كانت متبهدلة و بقيت حاجة تانية خالص انا حسس أن دي مش اوضتي انا مش عارف يا طنط منغيرك كنت حعمل ايه و ماما زي مانتي شايفة كدة مش قادرة تتحرك من مكانها بينها راحت عليها خلاص و عجزت
امي: (متغازة عشان شايفة كريمة بتضحك عليها) حوريك بس لما الناس تنزل
كريمة: سيبي الواد فحاله عشان خاطري ده دمه زي العسل و انا الصراحة كان نفسي اخلف واد حلو كده زيه مش النكد الي عندي دول بنات تقطع الخميرة من البيت .
انا: تسلميلي يا طنط اهو انا كان نفسي فام زيك كده يا طنط (وبطلع لساني لامي)
امي: بصي الواد و عميله ده حلو فين الحلاوة دي يا كريمة ده موكوس
انا:اه طنط كريمة بالنسبة للنكد ممكن بعد بكره تسليفنا واحده منهم تساعد امي الست الكبيرة المريضة دي عشان احنا كده حنموت من الجوع و اهو بالمرة نخف الحمل من عليكي شوية
كريمة(فطسانة علي نفسها من الضحك) خلاص ماشي من النجمة تكون عندكوا تقدي اليوم معاكو و تظبتلكو الدنيا بقولكو ايه متخدو التانية بالمرة هههههههههه
انا:لاء كدة نكد كتير علينا مش حنستحمل و بعدين احنا حنجرب و لو عجبنا حنشتري ولا انتي عايزة تتفشي الزبائن منك (ببص ل ريم لاتها مكشرة و مبوزة )
كريمة: لاء و علي ايه هههههههه
انا:طب يلا يا طنط بقي عشان متتاخروش ولا انتم مستنين العشا ههههههههه
كريمة: بصي الواد و عاميله بيطردنا ازاي هههههههه دا انت شكلك نصيبة (قلبت وشها مرة واحدة) يلا يا نكد منك ليها عشان نروح قبل ما ابوكو يروح .
هما نزلو و انا دخلت اوضتي و مبسوط جدا اني عرفت اقنع طنط كريمة و انفز الخطة الي في دماغي و اتعشيت و دخلت نمت و تاني يوم كان عندي ثلاث دروس حضرت اتنين و زوغت انا و صحابي من الثالث و رحنا قاعدنا علي القهوة و شوية و اتفتح مواضيع السكس وايه الاماكن الي بتهيج البنات و أن الواحد لازم يكون حالق كل حاجة عشان البنات بتقرف و انا الصراحة مكنتش اعرف حاجة عن المواضيع دي و اعت اسال عادي ازاي وكدة من غير محد ياخد باله و قمنا روحنا في معاد الدرس لما خلص و دخلت الحمام حلقت و اخدت دش و اتعشيت و دخلت نمت.
صحيت من بدري عشان عارف ان ريم جاية النهارده اخدت دوش و فطرت و اطمنت علي امي
امي: لسه فاكر يا موكوس كان فينك امبارح و لا سألت عليا و لا اطمنت عليا ولا شفتني محتاجة حاجة
انا: معلش يا امي مانتي عارفة كان عندي دروس كتير امبارح و بعدين انا لو سالتك عايزة حاجة حتقولي مش عايزة من وشك حاجة ف بخدها من قاصرها
امي: انا مش حخلص منك يلا روح زاكر يا موكوس خليك تفلح انهاردة إجازة من المدرسة و معندكش دروس متضيعش اليوم بقي .
دخلت الاوضة و قفلت الباب وانا مفيش فتفكيري غير ريم و انها جاية كمان شوية ف اعت اروش ريحة و اظبط نفسي و شوية سمعت جرس الباب و سمعت امي بتكلم ريم
امي: تعبتي نفسك ليه يا حبيبتي وسبتي مذكرتك انا بقيت كويسة خلاص
ريم: انا خلصت دروس امبارح يا عمتو و قعدت خلصت مذكرتي كلها عشان اجي اسعدك النهارده
امي: شطورة يا حبيبت عمتك لو عايزة تساعديني بجد اعدي ذاكري للموكوس ده عشان ده لعبي وانا عرفاه لو محدش قعد ادامه مش حيذاكر و حيعد يلعب فاي حاجة

سكس نيك طحن - صور سكس 2019 - صور سكس ساخنه - مشاهدة افلام سكس - مص بزاز - نيك اغتصاب - - افلام سكس مصرى
ريم: (كاتمة ضحكتها وبتقول لنفسها ده احنا حنلعب لعب) حاضر يا عمتو متقلقيش انا حعمله شاي و حعض معاه اذاكرله عشان يبقي مركز
امي: شاطرة يا ريم و لو اتشاقي و مسمعش كلامك نادي عليا بس .
الخطة ماشية مظبوط اوي وانا بتنطت في الاوضة من الفرح و رحت قعدت علي المكتب عامل نفسي بذاكر

افلام سكس اغتصاب ساخن

قصتي مش غريبة اوي فيها جزء حقيقي و جزء خيالي و بدأت في توقيت غريب في البداية اعرفكم بنفسي
اسمي كرم 38 سنه خريج مدرسة لغات و خريج كلية الآداب قسم انجليزي بشتغل في شركة مشهورة و عندي محل موبايلات
قصتي بدأت وانا عندي 16 سنه و كان كل علاقتي بالجنس عبارة عن صور كنت بنزلها بليل لما كل الي في البيت ينام اقعد انا علي الكمبيوتر عشان كان في الصالون و انزل الصور و احطها علي حاجة كدا اسمها ال mp4 و اتفرج عليها انا و صحابي في المدرسة

سكس عرب نار - سكس لبناني - سكس محارم - سكس سعودي - سكس صعب - سكس عاهرات - - افلام سكس مصرى
و احيانا مع بعض اقاربي الولاد الي في نفس سني تقريبا او اصغر مني بسنتين و بتربطني بيهم علاقة قوية بحكم اننا متربيين سوا مع أن صلة القرابة بعيدة بس كانت كل اسررنا مع بعض بس انا مكنتش بحكلهم كل حاجة بالتفاصيل عشان لو حد وقع بالكلام متفضحش و خصوصا أن احنا صغيرين جدا و في الوقت ده خصوصا الأهالي بتعرف توقع الولاد في الكلام بكل سهولة و كنت بحور عليهم اني اعرف بنات و بنزل معاهم و انا ولا كنت بعمل حاجة من دي خالص بس كنت بحس انهم بيحبوا يسمعوا مغاماراتي اوي و انا الصراحة كنت بكبرلهم الحوارات اوي عشان يحسوا أن الموضوع صعب و محدش يقولي خدني معاك.
و في يوم كنت عند جدتي ام امي و كانت العيلة كلها متجمعة
و هي بتتكون من خالي حسن وده اكبر اخواته هو متجوز و عنده بنتين ريم و مريم
و خالتي سامية الوسطي متجوزة و عندها ولد كان عنده خمس سنين
و خالتي نادية مجوزتش لغاية دلوقتي
و خالي حسين الصغير مجوز و عنده بنت اسمها زينة .
ريم دي بقي بداية حكايتي بنت بيضة وزي العسل اكبر مني بسنة وكانت كل حاجة فيها صغيرة جدا طبعا لان الي كنت بشوفه في الصور حاجات تانيه خالص في اليوم ده امي كانت بتشتكي مني كتير أن انا شقي و مش بسمع الكلام و بدلع و مش بتعرف تاخد معايا حق ولا باطل و حولت كتير انها تصاحبني و تعد تكلم معايا في أي حاجة وانا مكنتش بريحها في حاجة خالص وكانت احبتي علي كل الأسئلة “يعني” تقولي يعني حلو ولا وحش. اقولها يعني ولا حلو ولا وحش تقولي طب صاحبك شاطر ولا. اقولها يعني. تقولي يعني ازاي مهو يا شاطر يا مش شاطر اقولها يعني مش شاطر اوي ولا خايب فكانت امي بتجن مني و كانت علطول يا تشتمني و تقولي طب امشي من قدامي يا موكوس يا اما الاقي الشبشب طاير ورايا و الصراحة أستاذة في حدفت الشبشب مكانتش تخيب منها ابدا و انا و حظي بقي مرة ف قفايا مرة ف ضهري مرة ف رجلي علي حسب الجرية بتعتي والحركات البهلوانية الي بعملها وانا بجري عشان ميجيش فيا و هي اول ميرشق بعد كل المجهود الي بعملوا تلاقي الابتسامة في و شها ولا اكنها كسبت في برنامج من سيربح المليون المهم وانا عند جدتي القاعدة كلها بقيت عليا و الرجالة كلها نزلت و انا زهقت فقمت دخلت أوضة خالتي نادية الي في اخر الشقة و كان فيها بلاكونة رحت قافل ورايا باب الاوضة طفيت النور بعد مفتحت البلاكونة و دخلت البلاكونة و قفلت ورايا و اعدت اتفرج علي الناس في الشارع شوية ولقيت نور الوضة نور عملت نفسي مش واخد بالي فضلت زي منا لقيت ريم بتفتح الشيش
ريم: مالك اعد لوحدك ليه كده و مطفي النور في الوضة
انا: مانتيش شايفة الحفلة انهاردة عليا
ريم: يا عم عادي ماهو كل مرة الحفلة بتبقي علي حد فينا المهم تشرب شاي
انا: ماشي (وهي بتلف و طالعة ) استني هو مين الي حيعمله ؟
ريم: انا المحكوم عليا ما اصلي انا الزفتة الكبيرة
انا: طب ممكن طلب صغير
ريم: اتفضل ما اصلي انا الخدامة الفليبنية
انا: ممكن اربع معالق سكر بس وحياتي عندك متقولي لحد اصل هي مش ناقصة
ريم: هههههههه ماشي.
شوية و ريم جبتلي الشاي و طلعت تاني و عدي اليوم عادي جدا بس الي فهمته بعد كده أن اليوم ده كان بداية أن ريم تطمنلي و كان كل مرة تعمل حاجة و تقلي متؤلش لحد زي مثلا مرة تاخد رووج من أوضة خالتي نادية و تحطه في شنطتها مرة فتحت الدولاب بتعها واعدت تدعبس فيه و مرة اخدت حاجة من الدولاب و حتطها في شنطتها و كنا كل اسبوع بنتقابل عند جدتي اتغدي معاهم و اخش الاوضة و بصراحة كنت ببقي عايز اعرف ريم حتاخد ايه و من كتر فضولي سالتها
انا: ريم هو انتي بتسرقي حاجت خالتوا ليه
ريم: (بنرفزة) مسمهاش بسرق و بعدين دي خالتي و احنا بنات زي بعض ف عادي جدا بتاخد حاجة بعض و علي فكرة عامتي بتاخد حاجات من اوضتي عادي لما بتيجي عندنا
انا: طب فين الشاي بتاعي
ريم: انت بجد زعلتني و مفيش شاي النهارده
انا: ده انا بستناه من الأسبوع للاسبوع لان انتي الوحيدة الي بتعمليلي الشاي حلو زي مانا بحبوا
ريم: ده بجد ؟!

سكس محجبات - سكس مساج - سكس مصري نار - سكس مطلقات - سكس منقبات - سكس ناعم - - افلام سكس مصرى
انا: اه و*** بجد بسرعة بقي قبل محد تاني يعمله و يبقي عقاب مش شاي.
لقيتها طلعت جري تعملي الشاي و هي مبسوطة انا قلت فسري ايه بنت الهبلة دي مالها جريت ليه كدا
شوية و ليقتها جايبة الشاي و دخلتلي البلاكونة و بدات تكلم معايا
ريم: علي فكرة انت اول واحد يقولي اني بعمل شاي حلو
انا: هما كدة مفيش حاجة بتعحبهم حتي لو حلوة تحسي أن هما بيحبوا ينكدوا علينا .
و اعدت ريم تحكيلي علا شوية حاجات بتحصل في البيت عندهم و اد ايه هي مخوقة من امها و انها مطلعة عنها في شغل البيت و كل متيجي تشتكي لابوها يقلها معلش منا لو قولت حاجة لامك حتقولي هات حد يساعدني في شغل البيت و انتي عارفة أن الدنيا علي الاد ولولا انها بتشتغل و بتسعدني كان زمنا بنشحت و اعدت تحلفني مقولش لحد الي هي حكتهولي و طمنتها اني مبحكيش لحد و فضلنا فترة طويلة كل منتجمع تعملي الشاي و تعد تكلم معايا و انا لحظت انها بتفرح لما اقولها كلمة حلوة فبدأت اغازل فيها و هي مش ممنعا و تضحك و دور وشها و قبل منمشي تقولي انها بتحب اوي تكلم معايا و اني بسمعلها و في مرة كنت واقف في البلاكونة كالعادة و مستني تعملي الشاي و طلعت ال mp4 و شغلت اغاني و بدندن و دخلت عليا
ريم: ايه ده يا كرم
انا: ده جهاز اسمه mp4 بيشغل اغاني و كمان ممكن تحطي عليه صور او فيديو هات و بيصور كمان بس الكاميرا بتعته ضعيفة
ريم: طب صورني كدا كذا صورة و وريني
انا: (بعد مصورتها خمس صور ) اهو يا ستي
ريم: (بصت علي الصور و مرة واحدة وشها اتغير ) انت من أمتي بتتفرح علي الحاجات دي
انا: (تنحت و مش عارف ارد و شاديته منها) دي حاجات شباب ملكيش دعوة
ريم:طب اهدي انا مش حقول لحد بس احكيلي انت بتجيب الحاجات دي منين
انا: (حكتلها بجيب الصور منين وازاي و بنزلها ) انتي اول مرة تشوفي صور زي كدة؟
ريم: (سكتت شوية) احنا معندناش كمبيوتر اصلا منتا عارف … انت شوفت اي حاجة من الحاجات دي علي الحقيقة قبل كده ولا مقضيها صور بس و متكدبش عليا
انا: الحقيقة صور بس
ريم: (سكتت شوية ) طب و اللي يخليك تشوف ؟!
انا: (طبعا مش فاهم حاجة ) ازاي !!
ريم: انا ……..
و فجاءة يحصل الي الكل متوقعه