• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
موقع يهتم بتقديم كافة الافلام الاباحية الحصرية على جميع الساحات الجنسية المختلفة وهو يهتم بكل الفئات الاباحية وايضا الافلام الحصرية
قصص سكس عربى محارم مولعه
3 ديسمبر 2018, sex3ahrh @ 4:59 م

قصص سكس عربى محارم مولعه

لملابس قبل أن يأتي والدي للعشاء … لا يوجد في الواقع ، ولكن لا يمكن أن يكون … الذي كنا نسميه “

عمو سليم” … نظر اليّ نظرة متفحصة ثم قال لي:

تحميل افلام سكس , تحميل سكس ساخن, تحميل سكس محارم, تحميل عدة افلام سكس , قصص سكس عربى,تحميل افلام سكس شقراء
ادخلي الى الداخل وأحضري ربطة الخبز .. فالعمال اليوم بأجازة
لم أتردد .. بل .. وبكل براءة أسرعتخول حبا مني برؤية ما قبل بالداخل؟ يصنعون الخبز … وفي لحظات وجدت “عمو سليم” خلفي العلي يقول لي:
“إصعدي يا ابنتي على ذلك السلم وستجدين الخبز على الرف .. فأنا ظهري يؤلمني ولا أستطيع الصعود … وسأمسكك من الخلف حتى لا تقعين”
وفعلا صعدت السلم الخشبي .. واخذت في الاصل حتى الدرجة الثانية حتى شعرت بجسده طيزي ومن فوق الفستان فبادرني “عمو سليم” بالقول:
“لا تخافي .. انا فقط امسكك جيدا حتى لا تقعي … هيا ارفعي يدك وناوليني الربطة”
وبالفعل لم أعر الأمر إِذَا قَوْلَ أَفْرَأَهَا بِالْقَوْلِ الْقَوْلِ الْقَوْلِ الْقَوْلِ لا تدعِ نفسكِ تعلمي أن تعملي …
المهم ان عمو سليم لم يكتفي بالورم من قبل الرجل … فلم أعد أذكرتماما … فكان يسألني عن اسمي واسم المدرسة التي أدرس فيها. . والصف الذي انا فيه .. وهل انا متوقع ام لا .. الى اخره … الى أن قضى وطره مني
أو كاد … لا أعلم … فانصرفت الى المنزل ولم أخبر أحدا بما حصل معي … ولا أدري لماذا .. هل لأنني اعتقدت أن الأمر لا يستحق الذكر؟

تكرنق تلك العملية في الأيام والأسابيع التالية … فكان عمو سليم … وفي كل مرة يكون فيها صراخ … جرأة ونهما … مستغلا … ربما براءتي الزائدة … أو ربما كان يتقاتى استمتع قليلاً بما أنها بجد صغير …
والحقيقة أنني كنت أجد لذة ومتعة غريبة لم أشعر بها من قبل … لقد كان يثير في كافة انحاء جسدي دغدغات تسبب لي رعشة لم أكن أدري مصدرها … وفي المرة الثالثة او الرابعة طلب مني .. بمجرد صعودي على
السلم .. أن انحني الى الامام قليلا .. عندما سألته لماذا … أجاب بتلك الأجابة التي لن أنساها:
“بدي ابسطك أكتر يا ممحونه”
… لكن أحنت بالأنبسطة عندما تضع ذلك الشئ الجميل بين فلقتي طيزي ويبدأ بتحريكه صعودا ونزولا ثم يمنة ويسرة فتتسارع أنفاسه ويزداد ضغط جسده الضخم على جسدي الصغير ثم يلحس رقبتي واذنيّ من
الخلف ويقبلهم قبلات خفيفة و … اقرأ المزيد … لا يدفع بجسده على جسدي … بلكس برفع فستاني الى الاعلى حتى بان له كيلوتي ثم أزاح حافة الكيلوت بخفة ومهارة فأحسست بالهواء يلفح كسي وفتحة طيزي .. وفجأة
وبسرعة ش عرت بشئ حار ورطب على فتحة طيزي … ثم أنشودة بيده الكبيرة تداعب كسي الصغير … حينها شعرت بخوف كبير … ولكن بمتعة أكبر … لقد كان خبيرا … كان يلحس طيزي بهدؤ ويداعب كسي بلطف
وحنان ويركز على القسم الأعلى من كسي .. فيفتح الشفتين ثم يبدأ بالضغط على ***** ي الصغير بأصبع واحد …
منذ تلك المرة تصبح هذه الدائمات المعدودات التي اقضيها مع عموّ لا يتكلّس عنها ولا تتخطّها عشر دقائق ونصف أو أقل في الشهر هي أجمل دقائق سني مراهقتي … … هذه الأطراف المرة … … … أن أنى عمو سليم
لوحده في الفرن … أسلم عليه .. وأدخل لوحدي الى الغرفة الخلفية … ولوحدي أخلع كيلوتي … وأرفع فستاني ثم أجلس على طاولة عالية وأفتح ساقيّ ما استطعت … وماذا يراني عمو سليم على تلك الحالة … حتى
ينقض على كسي وطيزي يقبلهم بشغف ويلحسهم بنهم … لم لا … فقد كانت المرات التي يمكن أن ينفرد فيها بلحمي الغض الطري نادرة … كنت في تلك الاوقات أن يؤنيني يشتاق ا يّ … أو على الأقل هذا ما هذا هو لي
… بعد فترة بدأ النصلب مني أن ألمس له زبره من فوق البنطلون … لم يكن يخرج ثعبانه لأراه في كان يعلم أن في هذا السن ربما أن أتقبل هذا هذا الشئ الضخم ألذي يتدلى من بين فخذي الرجل … فكان يكتفي أن
أحلب له زبه من فوق البنطال أثناء يداه تداعب كسي .. وأما يدخل اصبعه الصغير بفتحة طيزي بحرص وهدؤ … ثم تطورت الامور … فصرت ادخل يدي تحت كيلوته وتتحسس اناملي الصغيرة لحم زبره الأملس …
واتحسس طوله الذي لم أكن أدري من أين تبدأ واأ ينتهي … جعلني أعشق الزب … جعلني أعشق الطريقة التي تشعرني بأن زبه يتضخم ويتصلب ويستطيل عندما أبدأ بلمسه ومداعبته … جعلني أعشق اللحظات التي
يقذف فيها حليبه عندما يصل زبه إلى قمة انتصابه … بل جعلني اعشق اللبن الدسم الساخن المتدفق موجات وموجات من زبره الرائع … وفي كثير من الحالات كنت الحس أصابع يدي .. وأنظفها لساني مما يفسرها …
من أهلها أن تتزوج من أجلها؟ الشعر فيه بعد. وأما يدخل عين اصبعه الصغير بفتحة طيي بحرص وهدؤ … ثم تطورت الامور … فصرت ادخل يدي تحت كيلوته وتتحسس اناملي العذبة زبره الأملس … واتحسس طوله
الذي لم أكن أدري من أين يبدأ واين ينتهي … جعلني أعشق الزب .. جعلني أعشق الطريقة التي تشعرني بأن أضرب بالعزف واصلبته … جعلني أعتني بأل … كثير من الحالات كنت الحس أصابع يدي .. وأنظفها
بلساني مما يعلق عليها من قصف زبره العشوائي … واهم من كل ذلك جعلن أعشق هذا الشعور اللذيذ عندما يبدأ كسي بالأفراج عن سوائله المحتقنة داخلي … نعم فعلت كل ذلك وأنا لم أبلغ بعد … أدمنت العادة السرية
ولم يكن كسي قد نبت الشعر فيه بعد. وأما يدخل عين اصبعه الصغير بفتحة طيي بحرص وهدؤ … ثم تطورت الامور … فصرت ادخل يدي تحت كيلوته وتتحسس اناملي العذبة زبره الأملس … واتحسس طوله الذي لم
أكن أدري من أين يبدأ واين ينتهي … جعلني أعشق الزب .. جعلني أعشق الطريقة التي تشعرني بأن أضرب بالعزف واصلبته … جعلني أعتني بأل … كثير من الحالات كنت الحس أصابع يدي .. وأنظفها بلساني مما
يعلق عليها من قصف زبره العشوائي … واهم من كل ذلك جعلن أعشق هذا الشعور اللذيذ عندما يبدأ كسي بالأفراج عن سوائله المحتقنة داخلي … نعم فعلت كل ذلك وأنا لم أبلغ بعد … أدمنت العادة السرية ولم يكن
كسي قد نبت الشعر فيه بعد. واتحسس طوله الذي لم أكن أدري من أين يبدأ وابداك … جعلني أعشق الزب … جعلني أعشق الطريقة التي تشعرني بأن زبه يتضخم ويتصلب ويستطيل عندما أبدأ بلمسه ومداعبته …
جعلني أعشق اللحظات التي يقذف فيها حليبه عندما يصل زبه إلى قمة انتصابه … بل جعلني اعشق الحليب الدسم الساخن المتدفق موجات وموجات من زبره الرائع … وفي كثير من الحالات كنت الحس أصابع يدي
عليها من قصف زبره العشوائي … واهم من كل ذلك جعلني أعشق هذا الشعور اللذيذ عندما بدءا من العمل في المنزل … أدمنت العادة السرية ول م يكن كسي قد نبت الشعر فيه بعد. واتحسس طوله الذي لم أكن أدري
من أين يبدأ وابداك … جعلني أعشق الزب … جعلني أعشق الطريقة التي تشعرني بأن زبه يتضخم ويتصلب ويستطيل عندما أبدأ بلمسه ومداعبته … جعلني أعشق اللحظات التي يقذف فيها حليبه عندما يصل زبه إلى
قمة انتصابه … بل جعلني اعشق الحليب الدسم الساخن المتدفق موجات وموجات من زبره الرائع … وفي كثير من الحالات كنت الحس أصابع يدي عليها من قصف زبره العشوائي … واهم من كل ذلك جعلني أعشق هذا
الشعور اللذيذ عندما بدءا من العمل في المنزل … أدمنت العادة السرية ول م يكن كسي قد نبت الشعر فيه بعد.
و أدخله كله في فمي بل وألحس البيضات ورأس الزب الضخم يدغدغ زلعومي … تعلمت كيف أشرب حبيبي ياسمين … كل ذلك وأنا لم اقله من عمري بعد.
تلك الثلاثى قبل أن تقترب من ذلك …؟). . وهو الجنس … عرفني عليه بطريقة الاساتذه الكبار الذين يحببون تلاميذهم بما يدرسونه لهم ….
لم أر عمو سليم طيلة خمس سنوات فقد انتقلنا الى حيّ يبعد كثيرا عن حينا القديم … وطيلة تلك السنوات لم يلمسني اي شاب أو رجل … وطيلة تلك السنوات لم تفارق صورة عمو سليم رأسي لحظة واحدة … وعندما
بلغت العشرين من عمري ذهبت الى ذات الفرن … الى ذات الأستاذ … ربما طمعا بتجديد العلاقة … أو ربما لأكلمه فقط كفتاة ناضجة مكتملة الانوثه بعدما كنت أكلمه كطفلة بريئه كانت تستمتع بتحرشاته الجنسية بها
… أو ربما … لأدعه يكمل ما بدأه … فأنا لا زلت عذراء ولا أرغب الا بزب عمو سليم ليزيل غشاء بكارتي ..كما أزالها من فمي ومن طيزي قبل خمس سنوات… ووجدته … لا يزال كما أعرفه سوى أن المزيد من
الشعر الأبيض ملأ رأسه … سلمت عليه وقلت له ” هل عرفتني يا عمو سليم” .. فحدق بي طويلا وقال ” لا يابنتي … لم أعرفك ” … فقلت له ” أنا سناء ” … ثم تذكرت أنه كان يناديني سوسو فقلت له ” أنا سناء …
سوسو ” ….. ولكنه لم يعرفني … أو…أظنه تظاهر بأنه لا يعرفني … لم أشأ أن أذكره بما كان بيننا … بل شعرت بأحراج كبير أن أفعل ذلك … فانصرفت وقلت في نفسي ” أنت معذور يا عمو سليم … فأنت لا تحب
سوى الفتيات الصغيرات … وأنا الآن لست منهن” …. ثم طويت تلك الصفحة من حياتي … ودفنتها داخل أعماقي … وانطلقت الى حياة جديدة … فكانت لي بعض المغامرات القصيرة الغير ناجحة مع بعض الشبان
الذين … ربما كان عليهم الذهاب الى عمو سليم لتلقي بعض الدروس عن كيفية معاملة الفتيات وعن كيفية إمتاعهم.
وعند الخامسة والعشرين من عمري تزوجت من رجل يكبرني بخمسة عشر عاما … وأنا الآن أعيش حياة زوجية سعيدة … بفضل ما علمني اياه عمو سليم.

Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash