التصنيف (افلام سكس) بواسطة sex3ahrh في 03-12-2018    

حصريه قصة سكس محارم عربي ساخنة وحصريه

“ طاهر!” زعقت لمياء أخته الكبرى بعد أن أدارت المفتاح الاحتياطي في كلون الشقة!! فزع طاهر الشاب المراهق الذي ناهز الثامنة عشرة و راح يحدق في أخته! أخذا يحملق في شقيقته الكبر لمياء التي عادت
تواً من سفرها!! جف ريقه و راح العرق يتصبب من فوق جبينه للحظات طالت عليه كانها دهور! أجفل طاهر الشاب الرقيق المشاعر أيّما إجفال من شقيقته!! أرتعد و انكمش قضيبه خارجاً من رحم القطة السيامي
البيضاء الوديعة! كان ينيك القطة السيامي وهو الآن قد تركها! ألقاها من فوق حجره فركضت تعوي خلف أحد المقاعد كانما تحتج على انقطاع لذتها! لمحت لمياء قضيب أخيها الوسيم المعتدل وهو يندفق منه لبنه فسخن
جسدها وخشيت على أخيها! راح طاهر يرتعش فخشيت عليه وصاحت وهي تقترب منه: طاهر..مالك…بتترعش ليه…عادي… ولاها طاهر ظهره و فر على غرفته و أغلق بابه و راح يبكي خجلاً!! أغلق الباب فارتاعت
لمياء وامتقع لونها! راحت تناديه بحنان جم و تقرع بابه: طاهر يا قلبي…افتح…ايه يعني…عارف أنا خليت كلبي ينيكني زماااان… عارف و جالب جوايا…أفتح و انا أقلك…متتكسفش بقى.. نافعل أخيها و صكت
كلمات أخته النابية اذنه فتجرأ! نعم تجرأ و فتح الباب و استدار لجلس على السرير. دنت منه لمياء وأخذت تربت على خديه وتفحش في اللفظ لعل أخيها المبهوت يسترد كامل وعيه فقالت: عادي ..أيه يعني…بتنيك
القطة…. و أقبلت عليه تحتضنه.
أنهضته لمياء من يده وراحت تستعرض أمامه هامسة: بص..بصلي هنا… بتنيك القطة..ليه؟! وانا مش قطة…أنا حبيبتك …متقلقش..بص بزازي حلوين أزاي….وراحت تلقي عنها بلوزتها الملتصقة فوق ساخن
نصفها الأعلى فترجرج بزازها و تلتطم بعضها في بعض فيفيق طاهر من وجله و خجله و يحدق في مفاتن أخته الكبرى ابنة الثامنة و العشرين وقد عاوده شبوب قضيبه! كانت لمياء ممشوقة القوام طويلة ممتلئة الجسد
كأمها. راحت تستعرض أمام أخيها مفاتنها فتتحسس بزازها و تقترب من وجهه بهم وتهمس : ألحس…ألحس بزازي… لم يكن هناك مبرر لتقيم لمياء قصة سكس محارم عربي ملتهبة مع أخيها فيتعلم النيك على يديها إلا
لأنها تعلم مدى انطواء أخيها المراهق على نفسه! كانت تحممه صغيراً و ترى أعضاءه الخاصة واﻵن هي تضاجعه فتمتعه و تستمتع به! خشيت على أخيها فأحبت أن تزيل خجله الشديد وقد فزع منها فزعاً شديداً فخافت
عليه العقد النفسية وهو مستعد لها بطبيعته. ولكن هل ذلك مبرر كافي لأن تضاجع الأخت أخيها و تعامله معاملة الأغراب و تذيقه عسيلة كسها و تذوق عسيلته! ام أن لمياء تختلط عليها الأمور وهي تختزن في داخلها ,
تحميل افلام سكس , تحميل سكس ساخنتحميل سكس محارمتحميل عدة افلام سكس , قصص سكس عربى,تحميل افلام سكس شقراء

في باطن عقلها المخبوء المتخفي عنها, رغبة دفينة في ممارسة سكس محارم مع أخيها المراهق بعد ان وقعت عليع عيناها وهو ينيك القطة السيامي في حجره! يبدو أن لمياء تحمل هوى محرماً اتجاه أخيها المراهق إذ أنه
الابن المدلل الوحيد بعد أن فقد الأخ الأكبر في حادث. كان طاهر منطوياً على جد نفسه و هزلها وكانت أمه تحوطه بالرعاية مع الأختين الكبرى المتزوجة في القاهرة لمياء و الصغرى رانيا المتزوجة حديثاً في
الإسكندرية حيث يقيم طاهر! ويبدو أن العائلة , الثرية صاحبة العقارات وقد ورثتها الأم عن الوالد الراحل, ليست منضبطة بالقدر الكافي ولم تكن كذلك أم طاهر الأربعينية في أواخر أربعينياتها.
فمنذ سنين شاهد طاهر أمه في وضع مخل مع جارة لها تفعل فيها كما يفعل الرجل في امرأته!! كانت تلك الواقعة أول استثارته الجنسية؛ فقد خبر لذة الشهوة على مرأى وراك أمه البيضاء و طيزها و كسها الكبير وهي
راكعة. فقد صحي من نومه باكراً في السابعة صباحاً على غير عادته وسار باتجاه الصالون ليسمع فاحش الكلمات بين أمه و جارتها من ساكنات البرج! راح طاهر يتسمع فاكتشف انهما تتحاوران عن الجنس و أمور
أخرى مريبة. أطل برأسه فصدمه ما شاهده!! توقفت أذناه واحمرتا وتورد وجهه الأبيض و وقف قضيبه لأول مرة!! شاهد فانتفض!! رأى ما راى فراح يحدق مبهوتاً!! شاهد أمه قد ألق ت جلبابها الرقيق الازرق فوق
فخذيها الأبيضين الممتلئين وقد جثت على كلتا ركبتيها مقابل جارتها أم ميرنا!! كانت مثلها أربعينية أرملة! كانت أم ميرنا تلحس لأمه كسها المنتفخ الشفايف الكبير فترتعش امه وتهمس: آآآآآه آي آي آي آي يا قحبة…
لسانك يجننننن…آآآآآآآح….انتفخت أوداج قضيب طاهر و راح يتحسسه و ينتفض جسده و خاصة بعدما ركبت امه فوق أم ميرنا وقد ولته طيزها البيضاء المكتنزة ليبدو له و اسع كسها و غلظ مشافره و خرم دبرها
الوردي ذي التعرجات المثيرة!! كان كس أمه نفتح و ينضم فاستثاره ذلك بالغ الاستثارة!! شاهد امه مثال الاحترام تمارس سكس شذوذ مع جارتها فتسللت دون وعيه كفه غلى قضيبه ليتحسسه. احس بتصلبه الشديد و
بالشهوة تجري في عروقه المنتفخة. راح يستمني بيده. في لمح البصر جالت تلك اذكر بعقل طاهر و اخته تتراقص في غرفة نومه أمامه فالتقت أعينهما!

تحميل افلام سكس , تحميل سكس ساخنتحميل سكس محارمتحميل عدة افلام سكس , قصص سكس عربى,تحميل افلام سكس شقراء

كانت الرغبة تطل من عيني لمياء الخضراوين. كذلك هو نفسه اختلطت عليه المشاعر ما بين الخوف و الرغبة في أخته و جسدها الفتان و شرمطتها أمامه و أنها تريده! كذلك جال في شعوره أن أخته فاجرة كأمها و
المثل الشعبي يقول: أكفي القدرة على فمها تطلع البت لامها…! أخذت أخته الكبرى لمياء تدلك بزازها من فوق ستيانتها المكتظة بهما وراحت كفها الأخرى من فوق بنطالها الإستريتش البالع لكسها المنتفخ و طيزها
البارزة تحسس فوق كسها و تدلكه وتطلق أصواتاً وتفوه بكلمات مفحشة غاية في الفحش: آآآآآح نيكني يا طاهر ، نيكني، نيكني جامد، نيك قطتك ..أختك حبيبتك…. يالا بقا نيكني “. انتابت طاهر الدهشة أمام
شقيقته و تسمر في موقعه وراح قضيبه يتمطى شيئاُ فشيئاً و هو مازال عارياً بنصفه السفلي فيما شقيقته لمياء تلعب في نفسها ليكون ذلك بداية قصة سكس محارم عربي ملتهبة ويتعلم النيك على يد أخته الكبرى
المتزوجة فيدع القطة السيامي في حالها وقد وجد قطة فاتنة مثل لمياء!
انتفض قضيبه بعد أن كان الوجل أرخاه ! كذلك سخن جسد لمياء أخته الكبرى وأحس هو الشهوة قد تملّكت منها تماماً! راحت من تحت البنطال الإيسترتش تدعك كسها وهي تمسك بيد أخيها وتهمس: آآآح كسي يا
طاهر…كسي حارقني أوي… ناااااار مولعة ….يالا طفيه بقا ثم راحت تخلع كل ثيابها و تستلقي أماه عارية مفشوخة الساقين وكسها المشذب الشعر قد تندى بماء شهوتها! الأخت الكبرى تطلب أخيها ابن الثامنة
عشرة في سكس محارم! هل أرداته لو سامته و قامته المعتدلة و لعرض منكبيه!! هل لمياء محرومة لا يقربها زوجها مهندس المساحة الذي يدعها بالأسبوعين متنقلاً بين سائر المحافظات! هل أعجبها غلظ و انتصاب
قضيبه و كونه مدبباً برأس مثيرة جميلة و خصيتين كبيرتين متدليتين! قد يكون ذلك أو لا يكون! و لكن ما كان مؤكداً هو أن لمياء استلقت تدعك بزازها بيد و كسها المنفوخ المقبب المشافر بيد أخرى وهي تدعو أخيها:
نيك قطتك…يالا بقا يا طهورة… ثم نهضت بنصفها و خلعت تي شيرته و جذبته فوقها ليعتليها أخوه فيتعلم النيك على يدهاا!!
ألقى طاهر دهشاً مدفوعاً بنار غريزته بنفسه بين أحضان أخته الكبرى المثيرة صاحبة الجسم البض والبشرة الناصعة مثل أمها. انكسر الحاجز الأخوي و رابطة الدم ما بين الشقيقين و تلاقيا لقاء الغرباء ليشرعا في
قصة سكس محارم عربي ملتهبة فيتعلم النيك على أصوله من أخته الكبرى!! فهو بين زراعي قطة و ما أحلاها من قطة!! قطة غنجة ذات تكسر و دلال! اجتازت به أخته الكبرى طور الخجل و الأخوة وراحت تشتهيه و
يتعدى تشهيها له فبات هو الآخر يشتهيها! أخذت تمطره بالقبلات من مكتنز شفتيها المتوردتين وتدفع برأسه بين فخذيها! استجاب لها طاهر و راح يتشمم و يحدق و ينفث في أول كس من لحم و دم يراه رأي العين!! راح
يلحه بعنف و أخته الكبرى تصيح و تتغنج تحته: بالراحة يا طاااااهر… انت بتاكل كسي…آآآآآح ..لا لا انا مش أدك، نيكني بشويش ، آآآه..آآآه عليك .. كانت تغنج أسفله فأرته رجولته و فحولته فقذفت في أوردة
أخيها الشجاعة فاجترأ عليها! راح يشبعها مصاً و عضاً و رضاعة و بعبصة فيلتهم كسها بكل قسوة وشبق جنسي في مقدمة سكس محارم عربي ملتهبة بين الشقيقين! فهو أول كس حقيقي تطالعه عيناه وتلمسه يده و
تتشممه أنفه!! اهتاجت لمياء أخته الكبرى وجن جنون شهوتها فراحت تتوسل إليّه أن يرفق بها! غير أنه لم يلقٍ لها بالاً و ظل على حاله. كان يزيد من رتم اللحس والعض والبعبصة، حتى أحس بزبه وقد تصلب واشتد
وراح ينتفض من كمية السيول المندفقة من كسها وقد تلطخ وجهه بكامله بهذه السوائل اللزجة إضافة للبلل على كسها وباطن فخذيها. راح يلتهم كس أخته بشبق في غير دربة لتتبدل نغمة صوت أخته و تستحيل من
توسلات داعرة شبقة إلى همس و هسهسة و آهات عميقة متزامنة مع لعنات وكلمات فاحشة نابية منها حتى ارتعشت تحت وقع ضربات لسانه و مصمصة شفتيه! انتابتها ارتعاشات متتالية ثم راحت تقول بنبرة جادة
لاهثة متقطعة الأنفاس : خلاااااص بقا يا…. طاهر.. .سي…..بني من فضلك…و ألقت بيدها على عانتها تخبي منه كسها المنتفض المشافر الذي اندفقت منه شهوته. تعجب طاهر من طلب أخته الكبرى الجاد في أن
يمتنع عنها وه التي بدأت معه قصة سكس محارم!! هو لا يعلم أنها منهكة الجسد وقد ضربت به الشهوة!! هو لا يعلم مدى لهاها وهي تتصعد لتلتقط الأنفاس من جو الغرفة المشحون بالانفعالات الجنسية الشديدة! هي لم
ترتعش مع زوجها هكذا من قبل! تعجبت لما ارتعشت على يد أخيها طاهر ابن الثامنة عشرة وقد كان من دقائق ينيك القطة السيامي الوديعة! تعجبت من أخيها الذي فعل بها ما فعل وهو الذي لم يتكشف على عورات
النساء من قبلها

ظل طاهر منتصب الزب يحدق في أخته و صدرها آخذ في الاستقرار! لم تكد لمياء تلتقط لاهث أنفاسها و تبعد رأس أخيها من بين فخذيها حتى شدته إليها تلتقم شفتيه تلثمه بعنف! راحت تحييه و تمتدح أفعاله التي
أشبعتها كما لم يشبعها زوجها: أنت يطلع منك دا كله! دا انت قطعت كسي بشكل؟! دا جوزي معمليش كدا قبل كدا… ثم راحت تلثمه من جديد و تولج لسانها داخل فم طاهر تلعق ريقه المختلط بماء كسها!! وكان طاهر
حينئذٍ قد اعتلاها و أخذ يرتشف كرز شفتيها بعنف فيما راح زبه المنتصب بكامله يضرب بسوتها! ما كان من لمياء إلا أن انقلبت عليه لتعتليه هي ولترقد فوقه تدعك وجهها في صدره بينما تداعب زبه بيديها. ضاعت
حواجز الإخوة في بدء قصة سكس محارم عربي ملتهبة و لم يذكر سوى لذته, سوى انه يتعلم النيك على يدي أخته الكبرى.
راحت لمياء بعد أن انتشب زبه في يدها ملتفاً غليظاً معتدلاً جاهزاً لاختراق كسها، توقفه بكفها و تصوبه قبل شق كسها المتدلي الشفايف! راحت تجلس عليه و تغيظه و تتدلل على أخيها الشاب فشرعت تبرّش به مشافر
كسها وبظرها وتفركه قليلاً على مدخل كسها ثم تخرجه لتعيده بين أطواء الشفايف وتمرّغه على البظر بينما تطلق آهات سخينة وقد احتقن وجهها الأبيض المليح القسمات. كن أخيها طاهر أسفلها يتلذذ بممارسة سكس
محارم و هوة يتعلم منها النيك و راح ينتشي و يستثار بكل حركاتها و بما تصدره من حروف متقطعة غنجة إلى أن وجّهته على باب كسها! خفق قلب طاهر و سخونة كسها تلسع رأس زبه!! شرعت لمياء تتدلى عليه شيئاً
فشيئاً حتى ابتلعه كسها الكبير بالكامل مصدرةً آهة عميقة وقوية خرجت من أعماقها وهي تقول: آآآآه يا طهورة…..زبرك سخن أووووووي….ثم راحت تهبط وتصعد برشاقة ويدها تداعب بزها و الأخرى قد ألقمت
أخيها أصابعها يمتصها !! راحت لمياء تمارس سكس محارم مع أخيها فتستمتع بزبه في أحشائها وقد امتقع وجهها وعضت هو شفتيه متلذذاً ببدء قصة سكس محارم عربي ملتهبة , بتعلم النيك على يد أخته الكبرى بعد أن
كان ينيك القطة السيامي ولا يلتذ هكذاً!
هناك فارق يسع السماء و الأرض بين أن ينيك أخته الغنجة المتدللة الغضة البدن وأن ينيك القطة السيامي الوديعة الساكنة! راح يكز فوق شفته السفلى وهو يطلق حمم منيه داخلها وراحت لمياء تستمتع بتدفقه وتواصل
تحريك طيزها على سوته وعصر زبه بعضلات كسها حتى لم تدعه يخرج من جوفها إلاّ وكانت قد اعتصرته كما تعتصر ماكينة عصير القصب عود القصب ثم لطمت صدرها تدعب أخيها: يالهوي…جبتهم جوايا …هحبل
منك!!! بهت أخيها وهو قد قذف داخلها !! لم تلبث أخته الكبرى أن ابتسمت و أخبرته أنها تمازحه و أنها لن تحبل منه لأنها قد ركبت لولباً! وحين نهضت أخته الكبرى من فوقه, كان زبه قد ارتخى تماماً وهي تتعجب: ايه
دا كله! كل ده يجي منك ! في عمري ما جوزي جاب فيا . بالطريقة دي“.نهضت أخته من فوق زبه وهو مستلقي وزرعيه متعاكستين أسفل رأسه! ضربت زبه الذي لم يلب أن شب تارة أخرى فضحكت: انت مش
بتشبع….قوم يالا اتشطف… وجذبت أخيها لتستغرب متسائلة: هي ماما مش هنا…؟! أخبرها طاهر أن عليها أن تطمأن لأنها ستبيت عند والدتها الليلة. دخلا الحمام سوياً فوقفا تحت الدوش حيث راحت أجسامهما تتلاقى
ببعضها وتتصادم فيتضامان وتقبض بكفها على زبه ويشد هو حلمتيّ صدرها ثم تتلاقى شفاهما بقبلة ساخنة تحت الماء الساخن حتى استعادا نشاطهما مجدداً فهمست أخته الكبرى بدلع فاجر وهى تمسك بزبه الذي تمدد في
قبضتها: يالا نيكني هنا…. زي ماكنت باشطفك وانت بيبي….استفزت لمياء شهوة أخيها فراح يلبي نداء شهوتها وشرع يلتهم عنقها بحار قبلاته نازلاً نحو بزازها فيما أصابعه تداعب كسها الذي عاوده انتفاخه هو
الآخر. أحب أن ينيك طيزها فراح بيديه يتحرش بها فهمست فاهمة: عارفة..عاوز طيزي…و لم تلبث أن فلقست أخته الداعرة له وهي تمد له كريم التدليك من خلفها: خد دلكني عشان زبرك ما يوجعنيش…سخن جسد
طاهر وراح يدس أصبع بالكريم و من ثم يدسه في دبر أخته الساخن!! كانت تتأوه: يلا دخله…دخله…كفاية بعبصة…. أصبحت لمياء في قمة الشهوة والاستعداد لتستقبل زبه في أحشائها من دبرها، فأمسكت زبه
المنتصب والذي غطته طبقة كثيفة من الكريم ووضعت طربوشه على باب طيزها بينما أصابع يدي الأخرى تلاعب كسها وتفرك بظرها. ما إن أولج اخيها رأس زبه داخل طيز أخته ودفعه دفعة عنيفة حتى راحت هي
تصدر أول شهقة ليواصل هو دفعه داخلها ليخترقها الى أكثر من النصف لتصوّت بصوت مبحوح وقد أخذت تتلذذ بممارسة سكس محارم ملتهب معه: آآآآآح جامد نيك…آآآآه…حلو أوى… راح يحركه في جوفها ثم
يسحبه ثم يدخله كله دفعة واحدة وهي تترجاه أنة يرفق بها و تتغنج وهو من فوقها يدفعه بشدة و يلتحم بها به اكثر فوق ضهرها بينما هي تعصر زبه بعضلات طيزها!! عصرته بدة فأن أخيها وهي ترتعد رعدتها الأشد
من تحته وهي تفرك بظرها بينما زبه ينبجس منه المني مجدداً في جوف طيزها!

التصنيف (غير مصنف) بواسطة sex3ahrh في 27-11-2018    
حصري أنا وأختي سعاد 
أسمي عماد وعمري 22 سنة وبيتنا عبارة عن ثلاثة غرف غرفة لأهلي وغرفة لأختي سعاد التي تبلغ من العمر 24 عاما أي اكبر مني بسنتين والغرفة الثالثة للضيوف ولكنني انام بها في الليل ..
و لي جهاز كمبيوتر بغرفتي وكانت اختي تستخدمه لابحاثها وتفتح الانترنت .. وكلما اعود للبيت اجدها على الانترنت وعندما تراني تقفل الماسنجر..كنت متأكدا ان اختي لها علاقات رومانسية مع الشباب..
وفي يوم من الايام خرجت من البيت امام اختي..ثم رجعت الى البيت على الفور واختبأت في شرفة البيت الخلفية ورأيت اختي تجلس امام الكمبيوتر..وبعد حوالي ربع ساعة نادتها امي ..فتركت ايميلها مفتوحا وراحت تساعد امي في عمل الافطار فتسللت الى الغرفة ووجدت ايميلها مفتوحا وكان شاب اسمه ايمن يريد ان يحكي معها ويسأل إذا هي موجودة عالجهاز ام لا؟؟ فكتبت ايميله ونيكنيمه بورقة ثم حذفته من ايميل اختي وعملت على الفور ايميل جديد يشبه ايميله تماما.. اي لا شئ يتغير عن ايميله الا الشرطة حيث كانت بدون شيفت وعملتها مع شيفت وضفت الايميل الجديد الذي عملته لايميل اختي بعد ان كتبت عليه نفس النيكنيم واصبح وكأنه ايميل ايمن..
ثم تركت الغرفة وخرجت الى محل انترنت..وفتحت الايميل الجديد الذي باسم ايمن وانتظرت حتى وجدت اختي على الجهاز فكتبت لها التحية وردت عليا التحية وقالت لي كيفك يا ايمن ..صرت احكي معها كلام عادي ونتبادل الحديث..ثم بدأت ادخل في الرومانسية والجنس..فحصل من اختي ما لم اكن اتوقعة..حيث قالت لي بالحرف الواحد اذا اردت ان نبقى اصدقاء فارجوك ان لا تدخل في مواضيع تافهة لانك تعرف رأيي من زمان..واتمنى ان تظل صداقتنا المحترمة كما هي..والصداقة شئ مقدس ..فاندهشت منها وقلت لها انا في حيرة من امري واحب ان آخذ رايك بموضوع بصفتك صديقة وفيه..فقالت لي انا تحت امرك..إطرح الموضوع..
قلت لها صارلي يومين أشعر بوجود اختي واختلس النظرات إليها وهي نائمة وجسمها اغراني وجعلني اتمناها..وحاولت صرف النظر عنها ولكنني لم اقدر..فبماذا تنصحيني؟؟
فقالت يا أيمن اختك امامها مستقبل واذا اقتربت منها ستهدم مستقبلها الى الابد فحاول تجنبها والابتعاد عنها كي لا تندم بيوم من الايام..
فقلت لها انا اتمنى فقط ان ابوسها او ارى جسمها..فسكتت ولم تجب..واعتذرت وقفلت الماسنجر..وانا ايضا قفلت الماسنجر وعدت الى البيت..
ومرت الايام وانا احاول ان التقرب من اختي والاطفها فتتجنبني وتهملني..ورغم كل محاولاتي الفاشلة معها الا انني لم ايأس فكنت دائما اتقرب منها واشعرها انني موجود..والبي اي طلب تطلبه مني مهما كان..فكانت تقول لي دائما انت نعم الاخ ..وانا فخورة جدا بك لانك أخي..
وفي ليلة من الليالي الصيفية كنت جالسا اشاهد فيلم جنس مثير لاخ مع اخته وكان ينيكها وهي نائمة من طيزها..فانتصب زبي إلى درجة كبيرة واصبح جسمي ساخنا..فدخلت غرفة اختي سعاد وجدتها نائمة..وكانت تلبس بيجاما وصدرها منتصب وكان كسها يبرز من فوق البيجاما..فجن جنوني وكنت سأنام فوقها وتراجعت من شدة خوفي الشديد الذي اطفأ نار شهوتي..فتراجعت وعدت الى غرفتي..وانزلت لبن زبي بيدي لانه كان سينفجر من شدة الشهوة..
وفي اليلة التالية دخلت غرفة اختي وكانت نائمة وصرت اتخيل صوت ابي يخرج للحمام من شدة الخوف فعدت الى غرفتي..وكانت كل حياتي تهيج وشغف وخوف..
وفي يوم من الايام زارتنا اختي المتزوجة..وكانت عابسة وليس كعادتها..واخبرتنا ان زوجها قد تخاصم مع اهله واصبح بينهم مشادة كلامية وطرده ابوه من البيت ..وهو الان يبحث عن شقة للايجار ..فاقترح عليها ابي ان تبيت هي وزوجها عندنا في البيت ريثما يجدون شقة رخيصة ومناسبة فوافقت اختي ..
واقترحت امي ان تعطي اختي وزوجها غرفة اختي سعاد وان تبات سعاد بغرفتي لحين انتهاء المشكلة فلم يكون لسعاد اختيار آخر واضطرت على الموافقة..ونقلت سريرها بغرفتي..وكنت في غاية السعادة على هذه التغيرات الجديدة..
وخرجت من البيت ودخلت محل كافي نت وكنت اتحدث مع اختي سعاد كتابيا وكأنني ايمن وقلت لها ارجو ان تتفهميني وان تتحمليني لانني لاحظت ان اختي تفتح ازرار قميصها وهي نائمة واستطعت انا ارى بزازها بوضوح مما زادني تمسكا بها..واثناء الليل لمست حلماتها بطرف لساني ولم تصحو من نومها..فهل هي نائمة ام تدعي النوم؟؟
واندهشت عندما رأيت اختي تقفل في وجهي..وبعد حوالي ساعتين عدت الى البيت لاجد اختي نائمة على سريرها وأسفل جسمها مغطى بشرشف رقيق..تأملت وجهها وصدرها من فوق الفانيلا التي كانت ترتديها ثم فتحت جهاز الكمبيوتر وشاهدت فيلم جنس محارم لأخ ينيك اخته..
واصبحت كالفحل الهدود اريد ان افرغ شحنات الكبت من جسمي ..ومن شدة هيجاني قلعت الشورت الذي ارتديه وبقيت بكلسون رقيق ورفيع وبيضاتي تنزل من اسفل الكلسون وعيوني تنظر الى جسم اختي..ومن شدة تهيجي قلعت الكلسون واصبحت عاريا وزبي منتصب وملتهب اقتربت من رأس اختي وصرت العب براس زبي فانفجر زبي غصب عني وصار يقذف كل محتوياته بدون ارادتي فاغرق السرير وأغرق صدر اختي ولم اكن اتوقع ان يقذف الى هذا المدى الذي وصل من قوة دفعه الى اكثر من نصف متر وعندما رأيت لبني يملأ فانيلة اختي خفت خوفا شديدا واصفر وجهي وخفت ان امسحه عن صدرها فتصحو اختي من النوم وتخبر ابي..فلبست هدومي ونمت في سريري ولكن لم تغمض عيني..وكنت في اسوأ وضع بكل حياتي..حيث كنت خائفا من عواقب فعلتي عندما تكتشف اختي لبني على صدرها..
وفي الصباح قامت أختي من سريرها وذهبت الى الحمام..وكنت متوتر الاعصاب..وكانت امي قد جهزت الافطار حيث كانت اختي المتزوجة وزوجها وابي يجلسون على طاولة السفرة..وخرجت اختي من الحمام ودخلت الغرفة وابدلت فانيلتها بفانيلا أخرى على الفور فصار جسمي يرتجف..وجلست اختي معنا على السفرة ولاحظت عليها انها تنظر اليّ بسخرية فكنت انظر الى الارض من شدة الخجل والخوف..
وذهب ابي وزوج اختي الى عملهم وبقيت بغرفتي أنتظر اي مصيبة ..
وبعد حوالي نصف ساعة دخلت اختي الغرفة لتاخذ بعض هدومها للغسيل ولاحظت انها اخذت ايضا الفانيلا التي كانت قد وضعتها تحت السرير..ولم تتحدث معي على الاطلاق..وحينها تأكدت ان اختي رأت حيواناتي المنوية على صدرها ومن المحتمل ان تكون رأت زبي اذا كانت تدعي النوم وهي مستيقظة..واقنعت نفسي انني رغم خوفي الشديد قد قطعت شوطا مهما وجريئاً دون مشاكل لان اختي لم تخبر أهلي ..وانتظرت الليل بفارغ الصبر …
وجاء الليل وبقيت جالس امام الكمبيوتر واختي تتفرج على التلفاز مع أهلي واختي المتزوجة وزوجها وجاءت اختي للغرفة حيث كانت تلبس بنطلون جينز وقميص نايلون خفيف ونامت..ولم تكلمني على الاطلاق..وكنت اتفرج على فيلم جنس عنيف..ومضى نصف ساعة على نوم اختي وكانها سنة..نظرت الى اختي بحذر وجدتها نائمة ولكنني غير متأكد انها نائمة..ولكنني جازفت وقلعت كل هدومي وصرت اتجول في الغرفة..وقلت في قرارة نفسي ان اختي لم ولن ترد فعل على اي شئ افعله ولو ارادت ان ترد فعل لما باتت معي بالغرفة بعد الذي صدر مني بالامس..
وتمددت على سريري وزبي منتصب الى اعلى ذروته وكنت شبه مـتاكدا ان اختي ترى زبي بنصف عين لأنها تصطنع النوم…وهاج زبي واصبح كالعامود الواقف ..
وبعد مضي نصف ساعة اخرى اقتربت بزبي المنتصب من سرير اختي..وصرت العب بزبي قرب فمها وصدرها واصبح جسمي يغلي غليانا من شدة ****فة والتهيج..وقررت ان انزل كل محتويات زبي على وجهها دون تردد أو خوف لارى ردة فعلها..وبالفعل وضعت زبي فوق وجهها حيث لا يبعد عن ملامسته بضع سنتيمترات وفركت راسه لينفجر بمياهه الساخنة واللزجة كالبركان فوق وجهها ويملأ وجهها وشفتيها وينزل على رقبتها وعلى وسادتها..وكنت احس بنشوة عارمة ولذة لم اشعر بها طوال حياتي ليرتعش كل جسمي رعشة كبيرة جدا ..
والذي اسعدني اكثر وزادني سرورا هو عدم ردة فعل اختي ..حيث اصطنعت النوم العميق..وذهبت الى سريري وتمددت عليه بجسمي العاري ومن شدة لوعتي وارتياحي وشعوري بالانتصار نمت نوماً عميقا..وكنت احلم انني نائم على صدر اختي وارضع حلماتها وصحوت من نومي مع آذان الفجر.. فلم اجد اختي وعرفت انها ذهبت لتقضي حاجتها بالحمام فاصطنعت النوم العميق وكان زبي منتصبا على الاخر وبعد قليل جاءت اختي وكنت ادير وجهي تجاه الجدار كي تشاهد زبي دون ان اراها حتى لا تخجل وبالفعل رأت اختي زبي بوضوح وخصوصا ان نور الغرفة مشتعل..ونامت على سريرها …وبعد مضي نصف ساعة عملت نفسي انني لا اعلم بانها مستيقظة فقمت من نومي وزبي منتصب امامي وفتحت ازرار قميصها بحذر شديد فكشف عن ثدييها وجن جنوني عندما رايت حلماتها المنتصبة ذات اللون الابيض حيث لم تكن تلبس حمالة صدر فتجرأت ولحست حلمتها بلساني فلم تقاوم اختي او ترد فعل.. فصرت احك حلماتها براس زبي..واول ما لمس زبي حلمة صدر اختي انفجر بين نهديها واغرق صدرها ..واستطعت ان اسمع ضربات قلبها التي اصبحت تدق بشكل سريع وتعالت انفاسها وتغير لون وجها حيث اصبح لونه احمر وكانه مدهون بماكياج…
ولم استطع الصبر على ذلك المنظر فوضعت شفتاي على شفتيها وقبلتها وصرت الحس شفتيها براس لساني وهي ما زالت تدعي النوم العميق …ثم تركتها ولبست هدومي وتمددت على سريري..
وفي الصباح نهضت من نومي في الساعة التاسعة صباحا..لم يكن احدا في البيت الا أختي سعاد..حيث وجدتها بالمطبخ وقلت لها صباح الخير يا سعاد ..اين امي؟! فقالت لي وهي تنظر الى الارض ذهبت هي واختي للتفرج على شقة معروضة للبيع..ثم قالت لي الفطار جاهز..وبدأت تضع لي اطباق الافطار على الطاولة..فجلست لاتناول الافطار والشاي..وقلت لها تعالي افطري معي..فلم تجب..فقلت لها لن افطر حتي تشاركينني..
ومن كثر الحاحي عليها جلست لتشاركني الافطار..وكانت تنظر الى الارض..وبعد الافطار شربت معها الشاي..ولكن بدون كلام..
ورجعت امي ومعها اختي..ولم تعجبهم الشقة لانها غالية كبيرة وغالية الثمن مما زادني سرورا..وكنا نتحدث ونمزح ولكن أختي سعاد كانت منطوية على نفسها وفي عزلة عنا..
وانطوى اليوم وجاء الليل الذي كنت انتظره بفارغ الصبر..ونامت اختي وهي ترتدي قميصا على اللحم وتنورة وانا كعادتي اجلس امام الكمبيوتر..وبعد مضي نصف ساعة من نومها تجردت من جميع ملابسي ورفعت طرف تنورتها لاعلى فرايتها تلبس كيلوت زهري صغير..فكيت زرار قميصها فبان صدرها الجميل فاخرجت بزها بيدي وبدأت ارضعه وشعرت وكانني الحس عسلا صافيا..ثم رضعت البز الثاني وكنت في قمة الإثارة والهيجان..وانتصب زبي فنمت فوق أختي غير مبالي وغير مهتم لاي شئ وصرت اقبلها من شفتيها بنهمة ولهفة وقوة..وانتقل الى رقبتها وصدرها..واول مرة اسمع أنين اختي بوضوح..مما هيجني اكثر..وكان زبي يصطدم بكسها من فوق التنورة..ومن شدة لهفتي فكيت كل ازرار قميصها لينفتح ويظهر كل صدرها وبطنها..حيث التصق صدري وشعر صدري بصدرها وشعرت بحرارة لم اشعر بها طوال حياتي..واكثر ما كان يعجبني هو انينها المتواصل..ثم رفعت التنورة واصبح زبي مستقرا بين شفرات كسها ولكن من فوق الكيلوت..مما زاد تهيجها وأنينها..
حاولت ان أقلعها الكيلوت ولكنها امسكته بكل قوتها رافضة ان تقلعه..ومن شدة هيجاني حاولت معها عدة مرات فلم تستجيب وامسكته بكلتا يداها ..فتمشيت معها وصرت احك بظرها بزبي من فوق الكيلوت فجاءتها رعشة غيرت كل معالم وجهها وهزت جسدها هزا وشهقت وصارت تلتهم شفتي التهاما بدون وعي ويداها تحتضنني فارتعش زبي من قوة رعشتها وافرغ كل محتوياته على كيلوتها ليبلله باكمله ويخترقه لينسكب على بظرها وكسها..وباعدت اختي بين اقدامها ليزيد احتكاك زبي ببظرها ثم اقفلت ارجلها وهي ترتجف…لم اكن أصدق نفسي..وكنت أظن انني احلم وقبلت شفتيها ثم رقبتها ورضعت حلمات صدرها بالتناوب وهي تئن اكثر ثم نزلت الى بطنها ولحست صرّتها ونزلت بفمي لاتذوق رحيق كسها محاولا تنزيل كيلوتها فامسكت به كي لا ينزل ولكنني استطعت ان اكشف كسها من جانب الكيلوت وعندما وضعت لساني على بظرها اشتعل نار جسمها وصارت تنهج بقوة ولم ارحمها فصرت ادغدغ بظرها بلساني واسناني وطيزها ترتفع عن السرير لاعلى من شدة انفعالها وانتفض جسمها من جديد لتعلن اقوى رعشة بتاريخ عمرها كادت ان تودي بحياتها من شدتها وقذفت ماء كسها الذي تذوقته وشعرت بملوحته التي كانت تسري بفمي وابتلعتها بجوفي وطعمها المميز اعجبني وهزني..
وصرت ادغدغ اشفارها واسحب شعيرات كسها الكثيفة باسناني واحاول اقتلاعها بشكل حنون وسهل..وشعرت مع أختي بلذة عارمة جديدة من نوعها لم يسبق لي ان جربتها مع احد..وحاولت وضع زبي بين شفرات كسها فامست كيلوتها ومنعتني منعا قاطعا..واستنتجت انها تخاف من زبي ان يفتحها ويضيع مستقبلها..فانتقلت بزبي الى طيزها وحاولت انزال كيلوتها قليلا عن طيزها فتمسكت بالكيلوت ورفضت..واضطريت الى ملامسة خرم طيزها من فوق الكيلوت..وشعرت بتجاوبها معي مما جعلني اقذف لبني بخرم طيزها من فوق الكيلوت..ونمت خلفها نوما هادئا ولذيذا وما يزال زبي مرتطما بخرم طيزها..ثم صحوت بمنتصف الليل والتصق صدري بصدرها وزبي بكسها من فوق الكيلوت ودغدغت شفتيها وحلمات صدرها وكم حاولت انتزاع كيلوتها ولكن بدون جدوى..فكنت افرغ محتويات زبي فوق الكيلوت..وبعدها الحس
اب ينيك بنته,
 افلام سكس سحاق,
افلام سكس مربربة,
افلام نيك طيز,
سكس اجنبى,
سكس اخوات