كل المقالات بواسطة ffaika

http://aflmsexarab.com/2015/09/%D9%86%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%87-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%85/

اه اه ااااه دخله اوي اه ياحمد

اه اه ااااه دخله اوي اه ياحمد
نرجع كده باك لورا ايه اللي بيحصل مش فاهمين حاجه انا هقولكوا انا اسمي احمد 24 سنه
مش هقولك ان زبي طخين وعريض وطويل والبنات تخاف منه اللي لسه كانت بتتناك من شويه ديه ديه سمها مني 21 سنه بص انا مش هقولك انها ميلف بس هي فلات من فوق وميلف من تحت يعني بزاز صغيره ومطيزها كبيره وكسها منفوخ نكمل بقا
تحميل افلام سكس,سكس امهات, سكس محارم, قصص سكس, عرب نار,سكس اخ واخته,سكس حيوانات,
شخصيات القصه:اختي ضحي 21 سنه زي مني صحبتها
*نكلم من ال القصه*]
انا شغال في شركه تصدير واستوراد ادويه هتقولولي شفت مني ازاي متقطعوش كلامي بقا واسمعوا طبعا اختي ضحي عارفه مني فا اتعرف علي مني لما كانت بتيجي تذاكر مع اختي في البيت عندي انا طبعا كنت معجب بيها وهي كانت بتبان علي وشها الاعجاب ليا ابتديت اكلم معاها وده اول كلام ليا معاها

احمد:ياضحي انا عاوز اشرب سجاره *ساعتها كانوا قاعدين في الاوضه بتاعتي*
ضحي:ماتشرب عادي ديه مني
احمد :طيب ماشي
*دخلت البلكونه*
لقيت مني دخلالي وبصيت وراها ملقتش ضحي
مني:احمد انا بحبك
احمد:بجد انا مش مصدق اخيرا قولتيها
مني:انت بتحبني ؟
احمد:ده انا بعشقك
*خدتها حضن مطارات وبسوتها من بقها*
ضحي:ايوه بقا
احمد:انت هنا من امتي
ضحي:من بدري ياحبيبي بس انحز علشان بابا ميشكش
*خدت رقم مني علشان ابقي اكلمها *
وصلت مني وفضلنا نكلم واحنا ماشين راغايت ما وصلتها رجعت البيت لقيت حارتي
*ملحوظه جارتي ديه ارمله وولدها اجوزوا وسابوا البيت وهي قاعديه لوحدها عندها 43 سنه بس ايه فرسه اه صحيح اسمها مروه وانا نكتها قبل كده*
مروه واقفه ومضايقه
مروه:كنت فين؟
احمد:بوصل زميلتي
مروه:زميلتك ولا حبيبتك
احمد:وهي تفرق معاكي في ايه انا حر
مروه:طب وانا
احمد:انت ده انت اللي مراتي *وبمسك رقبتها وببوس فيها *
مروه:يووه ديما تهيجني كده
احمد:طب ايه هنفضل واقفين يلا نخش
مروه:اتفضل ياحبيبي
احمد:قدامي ياام طيز فاجره *وبضربها علي طيزها*
مروه:اااااه *بصوت شرموطه*
دخلت مروه تستحمي وانا دخلت بعد ماهي خلصت اول ما خرجت لقيتها عامله حمام واكل تحفه ولابسه اقميص نوم اسود شفاف جدا ومش لابسه اندر وبزازها باينه وكسها يهيج الحجر بدات تقعدني وتاكلنا وانا هجت وهي لاحظت ان الزب بتاعي واقف رحت شايلها ومدخلها اوضه النوم وقعدتها علي السرير وبديت والحس كسها وهي تتاوه وتقول اه اااااااااااه اكتر ااااااااي وانا هجت رحت مطلع زبي وتفيت عليه ولحست كسها شويه ودخلت زبي في كسها جامد مره واحده وهي مره واحده اااااااااااااااااااااه مش قادره طلعوا طلعوا ااااااه ااااي ارحمني رحت مطلع زبي ومدخله تاني بسرعه وهي تقول اااااه لا لا لا مش قادره طب براحه اي وانا عمال ادخله اوطلعه بسرعه بعد 10 دقايق قلتها هنيكك من طيزك قالتلي طب براحه والنبي وانا مش همي رحت جبت زيت ودهنت بيه طيزها ورحت مدخل زبي براحه *ملحوظه هي اول مره تتناك من طيزها* انا ادخل زبي لنصه واطلعه تاني وفضلت سايبه 5 دقايق علشان يدخل عادي وهي تتعود عليه وهي كل شويه اااه ااااااااه اي براحه برااااااحه خلاص مش قادره انا شرموطه علشان خليتك تنكني انا متناكه علشان سبتك ااااااااااه وانا مش فدماغي وعامل نفسي مش سامعها قولتها خلاص هيطلعوا راحت قاكت بسرعع وهتطاه في بقها وعماله تمصه رغايت لما طلعت لبني وهي بلعتوه راحت دخلت استحمي وسبتها او ل لما رجعت لقتها نايمه سبتها وخرجت من الشقه
لقيت تليفون بيرن عليا
الشخص :الووو ياحمد
احمد:الوو مين معايا
ابراهيم:ياض انا ابراهيم
احمد:ايه ياسطي عامل ايه
ابراهيم :ياسطي انا واقع في مشكله
احمد:عملت ايه يخربيتك

سكس محارم, سكس امهات, سكس اغتصاب,تحميل افلام سكس,قصص سكس,سكس حيوانات,

الاميرة والعبد الاسود

الاميرة والعبد الاسود

السن / 28 عام ….. متزوج .احب جو التحرر… الرياض
اسمي ماجد من السعوديه وبدأت قصتي مع التحرر من كان عمري 24 عام قبل زواجي بسنتين
وكانت مع الانترنت كان لي أخ كبير يحب الانترنت وإذا سافر آو طلع الآستراحه ادخل آنا الانترنت. كان يعطيني فرصه اشوف واتفرج وكان يدخل مواقع السكس وانا لفت انتباهي المواقع هذي لان لي رغبة فيها خاصتآ قصص نياكة الزوجه امام زوجها. كنت متخرج من الجامعه واشتريت كومبيوتر خاص لي وصرت بعدها ادخل براحتي خاصتا بعد زواج اخوي هذا بنفس ألصيفيه.
ماصار يسكن عندنا وبقيت انا وامي وابوي وخواتي ثنتين ..
خواتي خمس ( ثلاث متزوجات وثنتين ماتزوجو)
اصبح عندي جو فراغ كبير وصرت اروح لصديق لي بالجامعه باستراحه مع شباب غيره وبعد
فترة صرت اشرب معهم أيام العطله الأسبوعي
ابوي غني والحمد *** وطلب مني اشتغل عن احد معارفه صاحب شركات الى ان تجي لي وظيفه .
أشتغلت شهرين وطلب مني اتزوج من احد قريباتنا وسألت عنها ماعجبتني جسمها ورفضت
وطلب مني اختار وفاتحتني احد خواتي اللي ماتزوجو ببنت زميلتها ونفس مواصفاتي اللي احب
وهي مزيونه بيضاء مليانة . صرت اكلمها تلفون احيانا .
وافقت انا بعد ماشفتها وخطبناها وقالو الزواج بالصيف وانا استعجلت وتزوجنا بعيد رمضان
تزوجت وسافرت جده ومكه وقعدنا اسبوعين ورجعت الرياض. وكانت متخرجه هي واصغر مني بسنه ومزيونه مره وجسم سكسي ودلع يعني عز الطلب
انا كنت مبسوط وهي كانت مبسوطة وكنت ساكن عند ابوي بالبيت كل الدور الثاني لي لآن ابوي رفض اطلع خاصتا بالوقت الحالي .
زوجتي كانت مو ملتزمه ومو فري مره ماتحب النت وماتبي قنوات سكس وطبعا تروح لأهلها لو عرفت اني اشرب اذا رحت الاصدقاء . وحاولت مره اطلب منها انيكها مع الطيز قامت القيامة ذاك اليوم . ومره طلبت منها تشتري وتلبس عباية مخصرة نطلع نتسوق ورفضت
صرت اقضي اوقاتي بالنت والشغل بس وصارت المسافه بيني وبين زوجتي تبتعد.
انا متحرر واحب السكس المختلف وصرت ادخل مواقع وتشات بالتوك وتعرفت بناس كثير
وكنت ابحث عن صداقه أبديه وطال بحثي والانترنت كلهم كذابين وانا مجربهم .
وكنت ابي زوجتي تتحرر معي وتترك الانغلاق خاصتا ان الانترنت سيطر علي وعلى رغباتي وتولدت رغبات غريبه لو انها بالغرب مباحة لكن عندنا الوضع مختلف .
زوجتي صارت تسألني ليش مبتعد وصرت اتمنى اعيش كل جو معها وصارحتها مره وقلت لها لازم تقدمي تنازلات مثلا النت والدش .
وافقت هي؟ وقلت ……حلو كل شي بالتدريج ينجح .
بعدها باسبوع جبت كرت قنوات سكس وسكتت هي واحيانا تشوف مجبره
وبعدها دخلت هي معي النت مواقع وماقالت شي وصارت تحب تقرأ القصص المحرمة!!
وتتعجب وتسال وكل يوم تقول جتك قصه جديدة اقرآها ؟؟
في هال وقت كنت ابحث في النت عن شاب بمواصفت معينه اسمر(عبد)ونياك يعني عليه زب مثل لي نشوفه ببعض افلام السكس على ان لايكون من المملكه وبسرعه لم اتوقعها جانا الرد من بلد لم اتوقعه من رومانيا شاب اسمه منير هاجر من العراق ومن اسره كانت زمان تعيش في بلاط ملك العراق السابق (عبيد السلطان)ولازالت اسرته موجوده في العراق بس هو موجؤد للدراسه في رومانيا وصرت ادخل عشان ادردش معه ماسنجر وبدت علاقتي فيه تكبر يوم بعد يوم ….
ومع ان النت مافيه ثقه الاا اني ارتحت له .. عمره 26سنه وطلبت منه ان يوريني زبه لني بصراحه ابغى **** كامل المواصفات يعني جسم على زب وكان فعلآ كل ما اتماناه موجود فيه..
عرضت عليه المؤضوع (ابغاك تنيك زوجتي بشرط ان اكون موجود حين تنيكها
واتفقت معه نخطط للجو كله ,


سكس امهات

سكس محارم
سكس مترجم
سكس ام وابنها
سكس اغتصاب
صور سكس
صور سكس

مندوب المبيعات والست سوسو

 مندوب المبيعات والست سوسو

انا اسمي حسام 24 سنة اعمل مندوب مبيعات وظيفتي ادور والف على البيوت اسوق بضاعتي وهي عبارة عن ادوات منزلية كان معي اليوم للبيع(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اواني زجاج حرارية وكان اسعد يوم بحياتي لاني عرفت فيه سوسو الشرموطة لم اكن اعرف وانا اطرق ابوابها اني اطرق ابواب المتعة وان زبري المحروم هيدوق انواع من الجنس الجميل على يد منيوكتي سوسو كنت اطرق الباب سمعت صوت عذب جميل مين على الباب؟؟؟؟؟ معاكي يا فندم حسام مندوب مبيعات قالت لي ثواني وفتحت لي الباب ووقفت مذهووووووووووول فتحت لي واحدة يااااااااااااااااااااه قمرررررررررررر لابسه قميص نوم يا دوب واصل لنص
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,
افخادها وبزازها نافرة هتنط من القميص البديع بلعت ريقي بالعافية وقلت بصعوبة صباح الخير يا فندم ايه الجمال اللي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) على الصبح ده ردت هي بدلال اتفضل خش قلت لها مينفعش يمكن جوز حضرتك يتضايق ضحكت بشرمطة وقالت لي هو مسافر بره بيشتغل في الامارات خش بقه احسن ازعل قلت لها اخش وضحكت في سري قلت الست دي لبوة وشرموطة اوي دخلت قلت لها معايا اواني زجاجية حرارية وكنت بتكلم وانا ببص على بزازها ورجلها اللي زي القشطة قالت لي طيب نجرب ورايا على المطبخ ولفت ومشيت بدلع وهي بتهز طيزها وانا زبري بدا يعترض على الاستفزاز الجنسي الصريح ده بانه يقف وصلنا المطبخ قالت لي هات وخبطت ايدها في زبري قلت لها اتفضلي وخبطت انا كمان ايدي في بزها اخدت مني الانية قلت لها امليها بالمياه لحد هنا وشاورت لها(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وتعمدت احك ايدي في بزها لانها كانت ماسكة الحلة اصلا وضماها لبزها قالت لي قلت لفين شاور تاني كده شاورت وانا بضحك وبخبط ايدي في بزها تاني عضت شفايفها بشهوة وقالت لي ماشي وهي بتملاها على الحوض جيت وقفت وراها كاني بساعدها وزبري لزق في طيزها من ورا اتنهدت وبترفع الحلة راحت وقعت من ايدها ونزلت المية على البنطلون قالت لي اسفه مخدتش بالي مكنش قصدي وهي كمان صدرها كان عليه مية قالت لي هات المنشفة(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اللي وراك مسكتها قالت لي اسمح المية اللي على صدري وبزازي مسحتها واخدت مني الفوطة قالت لي اقلع البنطلون عشان انشره في الهوا اعترضت بشدة وقلت لها لالالا مينفعش طبعا كان زبري وقتها هيبان انه واقف اوي وهو اصلا باين من البنطلون انه واقف راحت فجأة مسكت البنطلون وبتفك الزرار والسوستة انا استسلمت لها قلعت البنطلون راحت ماسكة زبري من على الكلوت قالت لي ايه ده حلو اوي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وماسكاه بتدعكه في الاندر قلت لها مينفعش ايه اللي بتعمليه ده وانا طبعا بستعبط عليها راحت قايمة وبتبوسني من شفايفي بشهوة روحت مبادلها البوس وبتهمس في ودني انا شرموطة وعاوزة اتناك ولازم تنيكني النهارده انا مستحملتش حضنتها اوي بقيت ابوسها بقوة وحرارة لاني كنت هايج مووووووووت بمص شفايفها بقولها انتي اسمك ايه يا لبوة قالت لي سوسو قلت لها وانا سيدك حسام قالت لي خدامة زبرك يا سيدي وبقيت ارضع لسانها اوي بقيت عاوز اطلعه من بقها في بقي وايدي بتعصر بزازها من فوق قميص النوم قلت لها هنيكك يا شرموطة من كل فتحة فيكي هنيك بقك طيزك كسك قالت لي انا تحت امرك يا سيدي بقيت افرك حلماتها اللي هتخترق قميص النوم من الانتصاب (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)واشدها اوي بقيت ابوس بزازها واعضها من فوق قميص النوم وهي مش قادة قمت شيلتها حطيتها على المطبخ(النملية) نزلت لها حمالات قميص النوم وااااااااااااااااااااااااااااه يا زبري اه بزاز متوسطة الحجم ناصعة البياض حلماتها بني فاتح جميييييييييييلة هجمت عليها مص ورضع ولحس واشد حلماتها بسناني اعضها وهي بتصرخ من الشهوت تقولي ارحمني ابوس رجلك نيكني دفنت وشي بين بزازها وقعدت لحس وامص امممممممممممممممممم رووووووووووعة هموت انا كمان من الهيجان بس قلت لازم اهيجها اكتر وادوبها في ايدي قلعتها الكلوت وقميص النوم بقت عريانة خااااالصنامت على ارضية المطبخ على ضهرها نزلت لكسها اوففففففففففففففففففففففف وردي جميل بظره طويل شفايفه منتفخة غرقان في عسل الهيجان بقيت اشرب والحس ومشبعش فتحت درج المطبخ مسكت ملعقة صغيرة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)بقيت احطها في كسها وهي تتلوى وحطيت صباعين في طيزها واحرك الملعقة في كسها وصباعين في طيزها وهي تتلوى تترجاني انيكها قلت لها اسكتي يا شرموطة سيدك هو اللي يقول امته ينيك خدي وضعية الكلبة وكان زبري على وشك الانفجار حطيته في بقها ومسكتها من شعرها
عرب نار وقعدت انيك في بقها واطلعه اضرب بيه وشها امشيه على انفها اقول لها شمي يا لبوه هايجة شمي زبر سيدك يا متناكة وهي تان وتتاوه من الشهوة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)حطيته في بقها تاني بقيت احركه اوييييي قالت لي عطشانة للبنك يا سيدي اسقي لبوتك من لبنك الحلو ارويني عطشانة لبوتك الهيجانة شرموطتك سوسو عطشانة هاتهم في بقي مستحملتش وزبري انفجر في بقها ااااااااااااااااااااااااااااااه نزلت في بقها كتير اوي كان بقالي شهرين مضربتش عشرة خالص وزبري كان واقف اوي وهي بلعت كل لبني باحتراف منزلش نقطة بره بقها قعدت مص زبري وتلعب في كسها اوي زبري ما اخدش وقت الا وكان واقف تاني كنت هايج اوييييييييي روحت راكبها ونايكها في طيزها دخلت راسه وهي تصرخ تقولي بيوجع اقولها بس بيمتع يا شرموطة اول ما دخلت الراس روحت زقه كله في طيزها ومسكتها من وسطها وقعدت انيك بقوة اوي (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)واضربها على طيزها وبعدين روحت ممشيه بين شفايف كسها وافضل امشيه على فتحة طيزها وهي بتتلوى بطيزها وتحركها وتهزها عشان انيكها ظبطته على فتحة كسها ودخلته كله مرة واحدة شهقت اوي قعدت احرك اوييييييييي اااااااااااااااااه مش قادر على حلاوة كسها وضيق طيزها الناعمة اوووووووفففففففف نااااااار كلها نار يخرب بيتها قالت لي هنزل مش قادرة كانت بتترعش من الهيجان وتتنفض قلت لها انا كمان كنت هايج اوي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وعاوز انزل تاني من حلاوة طيزها وكسها حركته اوي في كسها وهي قعدت تتنفض تقلي اسقي كسي بلبنك يا سيدي عاوزاه اوي في كسي وكسها قعد يقفش اوي على زبري وحسيت بميتها على زبري وبدأ زبري ينفجر هو كمان واختلطت ميتها بلبني ااااااااااااااااااااااااااه حلوة موووووووووووووت ونضفت لي زبري ببقها وقعدنا سوا المرة الجيه هقولكم عملنا ايه في الحمام لما دخلنا نستحما سوا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!
سكس, سكس امهات, سكس محارم,سكس حيوانات, سكس عرب, تحميل افلام سكس, XNXX, سكس مصرى,عرب نار,سكس نار,
سكس, سكس امهات, سكس محارم,سكس حيوانات, سكس عرب, تحميل افلام سكس, XNXX, سكس مصرى,عرب نار,سكس نار,

خطيب سميه فتحها وناكها قبل الزواج

خطيب سميه فتحها وناكها قبل الزواج

افلام نيك, افلام سكس مترجمة,صور سكس,
أنا (سمية) وأبلغ من العمر 26 عاما سأحكي قصتي وكيف تم فتحني قبل الزواج من قبل من وثقت به وأحببته بكل مشاعري فقد تحاببنا أنا و(سالم )منذ كنا نعمل في مكتب واحد في دائرة واحدة وأحببته من كل قلبي وبادلني ذلك الحب وكنت حينها في الحادية والعشرين من عمري( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وبعد أن أمضينا بالوظيفة سنتين قال لي أنه معجب بي وأنه يريدني فتعجبت من كلامه وقلت له ماذا تقصد بأنك تريدني قال اريد ان تكوني معي دائما ونكون بيت معا وأنه يريد ان يتقدم لخطبتي ولكنه يريد ان يعرف رأيي قبل ان يتقدم لخطوبتي فقلت له سأفكر بالموضوع وفي اليوم التالي وعندما كنا لوحدنا في الغرفة قلت له اني لا امانع بالزواج منه لما عرفت عنه وعن اخلاقه من أمور طيبة ففرح بموافقتي وقال لي انه سوف يأتي الليلة ليتقدم لخطبتي وفعلا تمت الخطوبة واصبحنا خطيبين رسميا امام الناس وتوالت علينا التهاني من زملائنا الموظفين وكنا انا وسالم نخرج من العمل سوية كونه خطيبي كما كنا نخرج معا لقضاء بعض الاشغال المتعلقة بتجهيز بيت الزوجية وللتعرف على( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) بعضنا البعض أكثر وكان أهلي لايفارقوننا عند زيارة سالم لنا في بيتنا لانهم محافظون ويقولون أنه لاخلوة بيننا الا بعد الزواج وكان الاتفاق أن يتم عقد ال**** والزفاف في يوم واحد حتى أذا ماتغيرت الاراء فلا توجد أية أضرار وبعد أن مضت ثلاثة أشهر على الخطوبة كنا نخرج خلالها دون علم أهلي كان يطلب مني وبألحاح تحديد موعد الزفاف وعقد ال**** فأتفقت معه بعد أن يكمل تجهيز فرش الشقة وعندما سألته هل أشتريت الشقة قال نعم وانه يقوم بفرشها حاليا وبعد أسبوعين على حديثنا قال لي أنه أنتهى من فرش الشقة وانه يريدني ان اذهب معه لرؤيتها وليعرف رأيي فيها فعاتبته وقلت له من المفروض أن تأخذ رأيي قبل حتى شراء الشقة فأعتذر وقال أي شيء لايعجبك سأستبدله وحتى لو كانت الشقة نفسها وبهذا الكلام لم أستطيع أن أجادله وأجعله مذنبا وأقترح علي أن نخرج من العمل في اليوم التالي مبكرين جدا حتى نستطيع
سكس , افلام سكس, افلام نيك,سكس مترجم

مشاهدة الشقة والعودة الى بيتي مع أنتهاء وقت الدوام فوافقت وعندما ذهبنا للشقة ورأيتها أعجبتني فعلا واعجبني اختيارالاثاث ولكني لاحظت كأنها مشغولة فسألته عن ذلك فأجابني بأنه يأتي أحيانا مع العمال لانجاز بعض النواقص ولكنه أوعدني أنه بعد شهر وقبل الزفاف سيرتب كل شيء وخلال تجوالنا بالشقة دخلنا غرفة النوم وأشار الى السرير وقال هنا سنصبح روحين بجسد واحد فأرتبكت وأحمر وجهي فمد يده وسحب رأسي وبدأ يمص شفتي وكانت هذه أول قبلة لي ليست معه بل في حياتي كلها وتطورت القبله لتصبح عناقا ساخنا تتحرك فيه الايادي( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) بكل أنحاء الجسد وبدأ يهمس بأذني بأحلى وأعذب الكلام كان يبدأ كل جملة وينهيها بكلمة يازوجتي الحبيبة وخدرت كل أعصابي وجلسنا على السرير لاني أحسست أن ساقي لم تعد تحتملان وقوفي ثم طلب مني ان ينام معي الان وتعجبت من جرأته ومن طلبه فقلت له بعد ال**** فهذا الآن لايصح فقال هيا يازوجتي وحبيبتي وأم أطفالي في المستقبل فلم يبقى سوى شهر أو أقل ، أما اليوم فأريد أن أحتضنك في فراشنا ولن أتجاوز الخطوط الحمراء ألا تثقين بي فهززت رأسي موافقة وياليتني لم أوافق ؟ فمد يده ومددني على السرير وقال بأنه سوف يمتعني متعة حقيقة لم اذقها في حياتي وأقترب بجسده مني وأنا أرتجف حتى التصقنا ببعضنا وبدأ يقبلني بلطف وأنا أبادله التقبيل وأخذ يزيد من قوة التقبيل حتى بدأ بمص شفايفي ولحسها بلسانه وانا أزداد حرارة وأرتعاشا والرغبة بتقبيله ومص لسانه ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وشفتيه وكنت ممسكة برأسه واجذبه نحوي وهو واضعا يداه على ظهري يتلمسه وقام ونزع كل ما يلبس عدا لباسه الداخلي فقلت له وأنا مغمضة عيني ماذا تفعل فقال أن حرارته أرتفعت فهل حرارتك لم ترتفع فقلت نعم ولكن ؟؟ فمد يداه ينزعني قميصي وتنورتي فحاولت الاعتراض فقال هل يمكن أن تخجل الزوجة من زوجها وألصق جسده العاري بجسدي الذي أشتعل نارا وبدأت أتأوه بصوت عالي آآآه يكفي آآه آآه ففتح مشابك ستياني وبدأ يمص حلمات ثدي ويحركهما بقوة حتى وضع يده على كسي وقال هذا هو الكس الذي حلمت به ونزل بفمه يقبل كسي وبدأ بلحسه من خلف اللباس وانا اتأوه بشدة وأشعر برعشة وبسوائل تبلل كسي حسبتها في الاول من لعاب لسانه ولكن بعد أن أدخل لسانه بين شفري كسي بعد أن أزاح اللباس قليلا أحسست بتلك السوائل تنزل مني أكثر وبدأت الشهوة تزداد عندي فقلت له يكفي يا حبيبي فلم أعد أستحمل هذا فرجع الى حلمتي صدري يمصهما ويلحسهما ولم أشعر( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) الا ويداه تسحبان لباسي الى الاسفل فتحركت لانهض فأصطدمت فخذاي بزبه المنتصب الصلب فقد كان قد نزع لباسه وأنا في غمرة النشوة ثم بدأ يرفع ساقاي عاليا و قرب قضيبه على كسي حتى لامسه وبدأ بدفع زبه نحو كسي ببطء حتى ادخل رأسه فتألمت من دخول زبه وصرخت آآآآآي آآآي أرجوك سأموت من الالم آآآي أأأأأ أأأ ي ي فقال لي تحملي يا حبيبتي فلن أدفعه أكثر وهذا الالم سيزول حالا لأنك خائفة منه ولان هذه أول مرة وسوف يذهب هذا الالم بعد قليل ثم اخذ يحركه ببطء في مدخل كسي ويحك شفري وبظري وأنا أشعر بأني سيغمى علي من شدة الالم واللذة معا” فبدأ يدفعه ببطء وأنا أصيح آآآه آآآوه آآآي يكفي ياسالم آآآآي وبدأت أدفعه عن جسمي لابعاده عني ولكن ليس بالقوة التي يمكنها أن تزيحه فقد كنت منتشية ومخدرة الاوصال لابعد الحدود وأستمر بأدخاله في كسي حتى أدخله بكامله وانا اتأوه ثم أنزل ساقي من على كتفيه ونام على بطني وبدأ يدخل زبه ويخرجه بسرعه وانا اصرخ من الالم الشديد وهو يمسك بنهداي اثناء ما كان يحرك زبه داخلكسي وانا اصرخ آي آآآآي آآآآآآآآآآآآآآي أووووه آآآي آي ثم اخرج زبه بكامله ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)وهو لا زال صلبا ورفع أحدى ساقي ووضعها على كتفه ثم أدخل زبه في كسي مرة ثاني ولكن هذه المرة لم أشعر بألم كالمرة الاولى وأنما بنشوة عارمة فأحتضنته بكلتا يدي وأنا أصيح أأأوه أأأأيه ه ه ه فقد بدأت اللذة تسري في جسدي وتجعلني أرتعش كالسعفة ثم أخذ يحركه بسرعه دفعا وسحبا حتى أحسست به يقذف ذلك المني الدافئ داخل كسي بدفقات سريعة حسبت أنني فضت فيضانا منه ثم هدأ جسده فوقي وغفونا لحظات ثم فتحت عيني فقلت له لماذا قذفت في رحمي فقد أحبل الان فقال لا عليك فقريبا سوف نتزوج واستلقى على السرير بعد أن أرتخى زبه وخرج من كسي وذهبت الى الحمام ونظفت كسي من الدم ومن بقايا منيه الملتصق بأشفار كسي وعدت اليه ولما دخلت عليه وهو مستلقي نظر الي وقال حبيبتي متى موعد دورتك الشهرية فقلت له لقد انتهت أول أمس فضحك فأستغربت( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وقلت له لماذا تضحك فقال تعالي بجنابي قبل أن ترتدي ملابسك وسأخبرك لماذا فتمددت بجانبه ووضع يده تحت رأسي يقبلني من وجهي وخدودي ويداعب حلمات صدري وقال كم باقي من الوقت على أنتهاء الدوام فنظرت الى ساعتي وقلت أكثر من ثلاثة ساعات فقال خلالها سأقذف في كسك أكثر من ثلاث مرات ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)لان هذه الايام من الايام التي لايمكن أن تحبلي فيها وصعد فوقي فاتحا ساقيي متمددا بينها ووضع زبه بين أشفار كسي ودفعه ببطء وأنا أصيح آآه آآآآه نعم أدفعه أكثر فأنا مستعجلة وكسي مستعجل أكثر لتذوق منيك بحرارته داخلي مرة أخرى وبدأ يولجه بعنف أكثر مع تعالي تأوهاته وصيحاتي من شدة اللذة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تحميل افلام سكس, سكس محارم, قصص سكس, عرب نار, سكس اغتصاب,سكس مصرى,سكس حيوانات,سكس امهات, سكس اخ واخته,

أنا وأبنة عمتي نيك ممتع

أنا وأبنة عمتي نيك ممتع

تحميل افلام سكس, سكس محارم, سكس امهات, سكس اخ واخته, سكس مصرى,سكس اغتصاب,نيك بنت, افلام نيك,سكس عرب, سكس حيوانات,

انا اخوكم سمسم وطبعاً اسمي مستعار اما اسم ابنة عمتي فهو حقيقي …. اعيش في الرياض وعمتي تقطن في مكة .. كان لدى العائلة صديق كبير في العمر بحدود 45 سنة اعزب لم يتزوج .. مرة جاءت عمتي المرحومة من مكة وابنتها نعيمة معها , وقتها كان عمرها 30 عاماً , وصدف ان جاء لزيارتنا ذلك الصديق الاعزب برفقة والدته وعمرها 65 سنة .. شاهدت ابنة عمتي فراعها جمالها وسألت امي هل هي متزوجة قالت لها لا متزوجة ولا مطلقة انها عزباء ومن مكة المكرمة جاءت لعندنا زيارة .. قالت هل تتزوج ابني المهم فاتحت امه عمتي بالامر واجتمع الاهل في غرفة واحدة وتدارسوا الامر .. وخطبوها في اليوم الثالث على ما اذكر وحددوا موعد كتب الكتاب والدخلة بعد اسبوع وتم الزواج وانتقلت ابنة عمتي الجميلة الى منطقتنا في الرياض واستقرت في منزل الزوجية وكانت تزورنا في اوقات دائمة .. وطبعاً انا كان عمري وقتها 25 عام .. ولم اكن اشعر تجاهها باي ميل جنسي ابداً واستمرت السنين واصبحت هي في الخمسين وانا في الخامسة والاربعين .. زارتنا في وقت الصباح في الساعة 11 .. كانت زوجتي تشطف فناء الدار وجلست نعيمة بجانبي على الكنباية , كنت اشغل التلفزيون واتنقل عبر القنوات على قمر هوت بيرد وفجأة ظهرت قناة تعرض فتيات عاريات وكتابة على الشاشة اتصل بي الان ومارس معي وكلام من هذا القبيل .. ارتبكت وقلبت المحطة فوراً فضحكت .. وقالت يخرب بيت هل بنات ما الهن اهالي .. فقلت لها الغرب هو الغرب .. ولا يهمهم لكن احنا ربنا اعطانا الاسلام نعمة .. قالت صحيح .. ابنة عمتي لا حظت اني اريد انهاء الموضوع قالت لي اعطيني جهاز التحكم .. اعطيتها اياه واخذت تقلب المحطات ومرت على محطة فيها عرض لجهاز تكبير القضيب ورجل قضيبه مرة صغير ومرة كبير .. وهو دعاية لجهاز تكبير القضيب . فقالت لي تعرف آني بحب قضيب الرجل وهو نايم يكون طويل … XVIDEOSانا زوجي لما كون زبه نايم يكون يادوب عقدتين اصبع .. قضيب زوجي مو حلو ابداً احمريت خجلاً وبدأ ايري يبنتصب .. ولكنني كنت ارتدي الروب دي شامبير فلم يظهر انه انتصب كلياً .. وفي تعقيب على البنت العارية قالت شفت تلك الصبية العارية اش رأيك بصدرها قلت الها جميل **** يخليه لاهله فضحكت وقالت رغم ان عمري 50 سنة لكن صدري اجمل من صدر بنت ال 16 سنة .. لم اعلق ابداً … المهم عادت زوجتي وكانت قد دخلت المطبخ اثناء حديثنا العام وصنعت القهوة وشربنا القهوة .. وقامت ابنة عمتي واستأذنت للمغادرة قالت ليها زوجتي لحظة نلبس ونوصلك بطريقنا احنا رايحن السوبر ماركت فوافقت ابنة عمتي نعيمة المهم رحنا السوبر ماركت وبطريقنا اوصلناها البيت .. وتابعنا للتسوق وعدنا وانا كل الطريق افكر بمعنى كلام نعيمة .. كنت كلما مررت بكلامها ينتعظ زبي ويتضخ فاعود وابعد الموضوع عن عقلي .. ولكن بعد قليل يعود ويطرق باب افكاري .. .. عدنا للبيت ودخلنا الى الفراش .. وانا في عادتي احب النيك كثيراً حتى ان زوجتي ترضى باكثر من مرة ارضاءاً لي لانها تحبني كثيراً , مارست معها مرة ولم ينام زبي وتركته في فرج زوجتي وتابعت نيكها وجاء ظهري مرة اخرى ولم ينام زبي وطبعاً انا كنت افكر بابنة عمتي ولهذا السبب بقي زبي مشتعلاً التفتت زوجتي وقالت ايش اللي صارلك عادتك تنزل مرتين وينام زبك فقلت لها ما ادري .. قالت لي انا تبانة وأتالم كتير .. قلت ليها تصبحب على خير .. ونامت وانا لم اقدر النوم وزبي منتصب .. خرجت الى الحمام وعملت دش حار وحلبت زبي مرتين .. ودفقت حمم من السائل المنوي وتعجبت من نفسي للكمية التي دفقتها اثناء الجماع مع زوجتي واثناء حلب ايري .. وذهبت الى النوم وصحوت في ساعة متأخرة كانت بحدود الواحدة ظهراً . .. غسلت وجهي وصبحت على زوجتي وشربت القهوة .. قالت آني رايحة لبيت اخوك زوجته عزمتنا على الغداء قلت ليها اريد اروح المكتب وما اريد اتغدى اتغدي انتي معاها .. نزلت الشارع وركبت السيارة .. وبدون شعور توجهت لبيت ابنة عمتي .. .. بيتها مكون من طابقين الطابق الاول فيه غرفتين وساحة فاضية تحط اولاد عندها .. (( حواية يعني )) تحوي ولاد بيبي عندها .. لان زوجها كبير عمر وماعاد يقدر يشتغل .. المهم دقيت الجرس فتحت لي والابتسامة تعلو شفايفها وهي تقول لي انا كنت واثقة انك حتمر علينا اليوم .. ضحكت وولجت للداخل .. وبدون مقدمات امسكتها من خصرها وقبلتها على رقبتها وبعدها طلعت لشفايفها .. وصرت امص شفايفها وادخل لساني في فمها وامص لسانها .. وامسكت بصدرها .. تراءى لي انه رائع ادخلت يدي تحت الكنزة فكانت بدون سوتيانة ياه انه رائع حاولت ان ارفع الكنزة تمنعت .. وقالت تحسس باصابعك عيونك ممنوع .. وضحكنا .. في هذه الاثناء تناهى الى سمعنا صوت زوجها .. وهو يفتح باب الشقة العلوي فانسللت خارجاً .. وعدت الى المكتب .. ومن هناك اتصلت بها فرد زوجها سلمت عليه .. ليه ياراجل ما نشوفك قال لي الكبر عبر .. وانتو لازم تيجوا لعنا احنا بقينا ختيارية اوي .. وعمره وقتها 65 سنة وصرت اتحركش بيه واداعبه بالمزح اي البركة فيك ياجوز بنت عمتي .. انت لسه شباب قال لي اي شباب **** يرحم ايام الشباب .. قال انتم مدعوين اليوم على العشاء والسهرة وابغاك اليوم كلو عندنا جهز نفسك انك اليوم تبات عندنا لنلعب الورق للصبح وضحكنا ولبينا الدعوة ..
وسهرنا لساعة متأخرة ورغبنا في العودة لكنه لم يوافق وقال ناموا هين والصباح رباح .. المهم دخلنا الغرفة للنوم قلت لمراتي انا مو جاييني نوم نامي انتي وانا طالع البلكون ولما انعس ادخل وانام واعرف زوجتي لما تنام ما تصحى ابداً حتى الصباح .. خرجت البلكون وكان النور تبع الشارع محروق وكان الظلام يلف كل الاشياء ولا يظهر مني سوى شعلة سيكارتي .. وما هي الا دقائق حتى شعرت بيد تلمس شعري وتداعبه التفت فلم ارى اي شيء من شدة العتمة ولكنن عرفت انها ابنة عمتي وقفت بمهل واقتربت منها وقربت شفتي الى شفتيها وغبنا في قبلة طويلة جداً . لم الحظ ان ابنة عمتي كانت تلبس روب مثلي تماما افلتت الزنار على الارض فكشف عن جسها حيث اذت هي بيدي ووضعتها على صدرها واثناء وضعي يدي على صدرها حلت لي زنار الدي شامبر كنت البس فقط الكلسون دون اي شلحة تحستت يدها زبي المنتصب الى الاعلى وانزلت لي الكلون الى الاسفل وارتمى بين رجلي اما هي فكانت زلط ملط لا شلحو ولا صدرية ولا كلسون .. بدأت بحلب زبي في يدها وهي تتأوه .. همست لها ان تكبت شهوتها وانينها فقالت لن يصحى زوجى على قرع الطبول وتركت العنان لشبقها .. مصتت ثدييها وحلمتيها ونزلت امام ركبتيها اتحسس بطنها ونزلت الى كسها .. يا للنعومة كان محلوقاً بالعقيدة ظيف كأنها بنت لم يظهر الزغب عليها .. مددت يدي الى شفرات كسها كانت مخضبة بالسائل انزلت يدي الى فخاذها كان ماء كسها يسبل على باطن فخذيها فما كان مني الا ان بدأت بلحس ساقيها مرتفعاً الى كسها وبدأت الحس شفراتها وكسها يتصصب منه الماء اللذيذ وبلحظة اهتزت اوصالها وهي تشد شعري .. وجاء ظهرها وسال ينبوع من الماس على فمي .. ليس ماءاً بل الماساً .. كان همي ان ارى جسدها في الضوء .. لارى هذا الجسد الرائع الذي تحمله انثى بعمر الخمسين ..تابعت معها بان وضعتها على الارض على بلاط البرندة ونمت على صدرها وانا امصمص واعضعض كل نقطة يقع فمي عليه .. من عنقها الى اخمص قدميها .. .. امسكت بزبي وقالت اريد ان اجرب ان امصه لك .. بدأت تمصه ولكن لم تكن محترفة بدأت اهمس لها ان تفعل ما اريد وما هي الا دقائق حتى بدأت تتقن المص قلت لها هل تريدين ان افرع في فمك قالت لا .. اخاف ان يكون طعمه غير جيد .. فقلت لها مش مشكلة رح اكب الحليب على صدرك .. وتذوقيه بحذر ..
بعد قليل قلت لها سأقذف .. اخرجته من فمها وقذفت على صدرها شلالاً ونقطة من المني ذهبت الى طريق فمها .. وقالت انه مالح ولكنه مقبول .. وهمهمت بالضحك ..
بدأت تباشير الصباح تزيح الظلام نظرت الى الساعة ياه لقد سرقنا الوقت ثلاث ساعات ونحن في هذا الامر.. وبعدني لم ادخله في كسها .. قلت لها تعالي ادخله في كسك .. قالت لي عالسريع يا حبيبي لان الصباح سوف يكشف عيلنا .. ل يكن الليل قد غادر كثيراً امعنت النظر الى صدرها كان قمة في الروعة لا بل ان صدر بنات ال 16 لم يكن بروعة صدرها .. قلت لها ان صدرك بيجنن وانا بموت في الصدر.. وادخلت زبي في كسها قالت لي بالراحة علي لان كسي ضيق لانني لم انجب اطفالاً وزوجي منذ عشر سنوات لم ينيكي لان زبه لا ينتصب ..
سكس امهات, سكس امهات,

سارة المنقبة والجنس

سارة المنقبة والجنس
عرب نار

ايام ما كنت شغال فى روكسى كان هناك احدى زبائننا التى تتعامل معنا وتتردد علينا زبونة اسمها سارة وعمرها 29 سنة دا طبعا عرفتة بعد لما بقى بينا علاقة وهى فى الحقيقة منقبة
لبس دايما عباية سودا والنقاب اسود بيخلى درجة حرراتك تعدى ال 100 درجة بصراحة لان جسمها مفيهوش ولا غلطة وكانت دايما تيجى عندنا تاخد طلباتها وتتكلم معانا فى حدود الشغل فقط وانا بكل صراحة كنت بنتظر اللحظة اللى تيجى فيها واحب اشوفها واسمع صوتها جداوفى مرة وهى عندنا وبعد ما اخدت كل اللى طلبتة لقيتها بتقولى لو سمحت يا استاذ احمد انا عاوزة حضرتك فى موضوع كدة فقلتلها اتفضلى فقالتلى على انفراد لو سمحت قولتلها حاضر تحت امرك وروحنا فى جنب وانفردنا ومتوقعتش هى هتكلمنى فى اية ولقيتها بتقولى عاوزة اقولك على حاجة بس محرجة منك بس انا شايفة انك انسان كويس وهتفهمنى لانى مش لاقية حد يعرفنى اية اللى ممكن اعملة بجد لانى زعلانة من نفسى جدا قولتلها خير اتفضلى انا طبعا بحترم حضرتك جدا وانا تحت امرك لو اقدر اساعد فقالتلى انا هدخل فى الموضوع بدون مقدمات انا انسانة محافظة جدا ولكنى مطلقة من سنتين ودايما محافظة على صلواتى وقريبة جدا من ربنا بس ساعات الوحدة بتتعبنى واضعف واغلط وارجع تانى لربنا واستغفرة بس ببقى حاسة بالذنب وساعات مبقاش قادرة اصلى علشان ببقى محرجة اقف قدام ربنا بعد اللى عملتة فانا بصراحة استغربت جدا وبدأ يبان عليا علامات الذهول وبسرعة لقيتها بتقولى بس اوعى تفهمنى غلط انا عمرى ما عملت اللى ممكن يكون تفكيرك راح له الحكاية ان انا ساعات اتعب واكلم شباب ف الموبايل او افتح النت على مواقع اباحية وبعدين احس بالغلط اللى عملتة ارجع تانى ائنب نفسى واقفل تليفونى وساعات اغير الخط علشان مش حد من اللى كلمونى يتصل بيا تانى ودا فعلا بيتعبنى جدا ومش عارفة اعمل اية فانا قولتلها على فكرة انتى انسانة مؤدبة ومحترمة جدا وبتتعاملى معانا بقالك فترة ومشوفناش عليكى اى حاجة وحشة وعمرى ما كنت افكر انك تعملى حاجة غلط لا سمح ***** وبعدين عاوز اقولك حاجة مهمة احنا كلنا عندنا اخطاء وكتير بنضعف لكن المهم ان الواحد مننا لما يغلط يحافظ جامد جدا ان غلطة ميكبرش بحيث ميعرفش يصلحة واهم حاجة ان انتى دايما بتأنبى نفسك على الغلط وبترجعى بسرعة للطريق السليم ودا شىء كويس جدا واهم حاجة متخليش الغلط يبعدك ابدا عن الصح لان انتى دلوقتى فى حالة صراع بين الطريق دا والطريق التانى فحاولى دايما تخليكى متمسكة بالطريق السليم علشان الغلط ميكبرش وانا دايما تحت امرك لو محتاجة اى مساعدة وهذه رقم موبايلي واعتبرينى صديق ليكى وقت لما تحبى تتكلمى انا اكيد هسمعلك وهانصحك للصح طبعا وردت عليا وقالتلى انا بصراحة كنت مترددة كتير انى اتكلم معاك بس انا دلوقتى حسيت انى مرتاحة جدا وكلامنا دا مريحنى كتير واتكلمنا شوية وبعد كدة مشيت وبعد كام يوم جات عندنا تانى فى شغل وسألتها انتى عاملة اية وزى حالك وقالتلى الحمد **** انت انسان محترم جدا يا استاذ احمد ومش تعرف انت بجد غيرت فيا حاجات كتير قولتلها بجد انا انشغلت كتير بالموضوع بتاعك دا وبصراحة كنت قلقان عليكى جدا وفكرت كتير ان اتصل اطمئن عليكى بس خفت لتفهمينى غلط وانا حريص ان احنا نكون اصدقاء بجد (طبعا احنا نعرف تليفونات بعض للشغل من قبل كدة) فقالتلى ابدا يا استاذ احمد انت صديق فعلا وانا مش ممكن افهم حضرتك غلط انت انسان محترم وتقدر تتصل فى اى وقت مفيش مشكلة ومشيت واتكرر الموضوع كاذة مرة بعد كدة وكل مرة نفس الكلام وبدأنا فعلا نقرب من بعض ونتكلم فى حاجات تانية كتير ويقينا فعلا اكتر من اصدقاء وبينا دايما تليفونات . المهم ان انا خلال الفترة دى مش كنت بقدر ابطل تفكير فيها وبجد كنت هموت عليها وهى بجد مواصفاتها متكاملة بشكل رهيب على الاقل بالنسبة ليا صوتها دا كان بيخلينى وكأن مش قادر اسيطر على اى حتة فى جسمى وكان كل اللى شاغلنى انا ازاى اقدر اتكلم معاها فى الموضوع ده واصارحها برغبتى فيها وبجد حسيت ان انا تفكيرى بقى عاجز عن انه يوصل لطريقة اعرفها بيها انا نفسى فى اية لحد ما قررت انى افاتحها فى الموضوع واللى يحصل يحصل واكيد هى لو رفضت مش هتتكلم عن كدة مع حد فى الشغل وبالفعل كان الامر ولما كلمتها فى التليفون وسألتها عن اخبارها ولقيت نفسى بقولها انا عاوز اقولك حاجة بس مش تزعلى منى احنا اصدقاء قبل كل شىء وانا بقيت بحكيلك عن كل حاجة تخصنى قالتلى احكى انا مش ممكن ازعل منك انت الشخص الوحيد اللى بقدر افضفض معاه بدون خوف ولا حرص قولتلها بصراحة انتى من اول مرة دخلتى فيها عندنا الشركة وانتى صورتك مش بتفارقنى مع انى معرفش شكلك لحد النهاردة بس انا بجد مش بقدر ابطل تفكير فيكى ومن الاخر……………… وسكت وهى ساكتة مش بتتكلم وفجأه لقيتها بتقول من الاخر اية قول ومتخفش انا كنت مستنياك من زمان تقول كدة ولقيت كل الكلام راح منى مستنية اية هى عرفت انا عاوز اية والا تفكيرها راح لحتة تانية.المهم لميت نفسى بسرعة وقولتلها انا عاوز اشوفك بصى من الاخر انا نفسى اشوفك بدون النقاب وامسك ايديكى وسكت شوية علشان اشوف رد فعلها اية وبعد انتظار تقريبا لمدة دقيقة لقيتها بتقول تمسك ايدى بس وانا حسيت ساعتها ان كان فية حجر كبير على صدرى واتزاح ولقيت نفسى بقولها اللى انا نفسى فية لو قلتة بجد يفقد كل معانية واحاسيسة اللى نفسى فية مينفعش يتقال لازم تشوفية وتحسية بنفسك قالتلى يااااااااااااااااه للدرجة دى قولتلها لدرجة انتى مش ممكن تتخيليها وبعد كلام كتير اتفقنا ان اننا نتقابل عندها فى شقتها وحددنا الميعاد ووصفتلى اوصل ازاى ولما وصلت رنيت عليها وان تنزل تقابلنى ونطلع سوا وفى الميعاد اللى اتفقنا علية رنيت عليها وكانت الساعة 11 صباحا تقريبا ونزلت وقابلتها وبعدين طلعنا الشقة سوا وفتحت باب الشقة وقالتلى اتفضل ودخلنا وبدأت تفرجنى على الشقة وبعدين وصلنا أوضة النوم وفتحنا الباب ودخلنا ولقيتها واقفة بعد الباب بخطوة

مروة واخوها

مروة واخوها

أنا مروة عندى 21 سنة من مصر وحبيت اشارك معاكم بقصتي
دى لأنها بدايتي في عالم الجنس الحلو . أول حاجة عائلتنا صغيرة شوية بس أحنا مبسوطين ماديا جدا أسرتى مكونة مني أنا مروة و ماما وبابا و أخويا اللي أكبر مني بأربع سنين أحمد أنا من اول مابلغت وحسيت اني بنت كبيرة بدأت الشهوة تدخل جوايا وأبتديت احب الجنس بشكل جنوني كان عمري حوالى 15 سنة. المهم انا متفوقة في دراستي وليا صديقات فى المدرسة هم هبه و ولاء وبسمة وكلهم حلوين بس انا أحلاهم مش مجاملة لنفسي بس انا معروفة بجمالي وفيا شبة كبير من الممثلة منى ذكى المهم لما كنا في المدرسة كنا احنا الاربع بنات بنكون دائما مع بعض
وحكاياتنا اكثرها كانت بتدور عن الجنس . المهم كانا بنتبادل السيديهات
اللى طبعا مليانة سكس واللي كانت بتجيب لنا الافلام هبه كانت بتجيبها عن طريق واحدة صاحبتها ما قالتش لنا هيا مين علشان البنت محلفاها ماتقولش لأى حد هيا مين المهم احنا كل وحدة لها يوم تشوف السي دى والصور وانا كنت لما بشوف الفيلم أتهبل وافضل العب فى كسي وأفرك فيه بصوابعى لحد ما يحمر من كتر الفرك وفضلت على الحال دا لغاية لما كبرت شوية وبقى عندى 17سنة بس طبعا كل مدة كدا بتنزل افلام تهبل حلوة احلى من كل اللى شوفته قبل كدا المهم ميدو دا أسم الدلع بتاع أخويا أحمد شاب طويل ووسيم وشيك جدا عنده شعر خفيف فى صدرة كان بيبان لما يلبس قميص ويفتح الزراير وزبة كان واضح أنه ضخم وجامد جدا لأنى كنت بشوفة من تحت الهدوم أنا كنت بحبه بجنون وكنت بقول في بالى ياريتنى اقدر اخليه ينيكني المهم مش هطول عليكم ميدو أخويا نقل الكمبيوتر عنده فى الأوضة وانا كنت بستغل غيابه وأدخل أوضتة وأقفلها كويس واطلع الافلام وأتفرج عليها على الكمبيوتر وأطبق اللي في الفيلم على نفسي احك كسي لغاية لما أجيبهم شوية شوية بقيت استخدم أقلام تلوين وادخل منها شوية فى كسى علشان ما أفتحشى نفسى وكنت كمان بدخلها فى طيزي وأفضل العب فى كسي لغاية لما انزل وتجيني الرعشة. في يوم من الايام توفت تيته ام ماما فى المستشفى بفرنسا لأنها كانت بتتعالج هناك المهم . كلنا طبعا زعلنا على تيته جدا وكان لازم حد يسافر علشان يجيبها هنا وطبعا ماما هتسافر ولازم بابا يسافر معاها طبعا وفعلا قطعوا التذاكر علشان يسافروا فورا وفضلت أنا وميدو لوحدنا فى البيت . نمت فى أوضتى وانا حاطه المنبة جنبى علشان يصحيني المهم صحيت الصبح وكان فيه فيلم لسه ما شفتوش لان اخويا ميدو قعد في أوضتة وما طلعش من البيت وانا هيجانه وعايزة اشوف الفيلم . نزلت تحت غسلت وِشى وقلت للشغالة تحضر لى الفطار وسألتها أمال فين سيدك ميدو قالت لى أنه راح الكلية فطرت بسرعة وطلعت فوق لأوضة اخويا ميدو
وانا لسه لابسة بيجامة النوم ودخلت أوضتى جبت السي دي ودخلت
بسرعة أوضة ميدو والسى دى فى أيدى وفجأة لقيت ميدو جوا الأوضة يعنى ما خرجش زى ما الشغالة قالت لى أنه راح الكلية حاولت أخبى السى دى بس لقيتة بيرد عليا وقاللى أيه مالك فيه ؟ أيه أنتى دخلتى عليا كدا ليه ؟ وأيه السى دى اللى معاكى دى ؟ فيها أيه ؟ قلت دى أسطوانة عليها برامج للكمبيوتر اكس بي وبرامج تانية وانا عايزة أعمل فيها ذكية بس هو فاهم في الكمبيوتر أكتر منى وقالى جبتيها منين ؟ قلت له من واح صاحبتى بس بتقولى ان الاكس بي عجيب وأنا كنت عايزة أنزلها على الكمبيوتر بتاعك؟ قال يا سلام ومن قال لك اني هوافق تنزلينه على الكمبيوتر من الأساس؟ رديت عليه وقلت له بس أنا واثقة من أنك مش ترفض لانك عارفني مابجيبش الا البرامج الحلوة دايما قال لي يا سلام وانتى بقى كل يوم تنزلي لى برامج على الكمبيوتر قلت في بالى هوا شاكك أنى بشوف افلام سكس والا ايه بس لو كان عارف دا كان موتنى قلت له طيب خلاص انا رايحة أوضتى وعلشان أخرج من الموقف قلت له الفطار جاهز تحت وانا بس كنت عايزة اتصرف وبدأت بالخروج من الأوضة لقيته بيقول لى مروة هاتى السى دى أنا هدخل أغسل وشى و انتى قولى للشغالة

قصص سكس,سكس امهات, سكس حيوانات,سكس عرب, سكس اخ واخته,سكس عربى, صور نيك,صور سكس, سكس مصرى, افلام نيك,سكس محارم,

المتعة والشهوة

المتعة والشهوة

نيك, نيك عربى, صور نيك, سكس حيوانات, سكس ام وابنها, سكس عربى

حكي اليوم واحدة من أقوى قصص نيك محارم العائلة، كنا نعيش انا وامى وحدنا بعد طلاقها، وللعلم فان امى تبلغ من العمر الخمسين عاما وهى محافظه على نفسها كثيرا بدينة قليلا، جسمها حلو جدا. مؤخرتها تعتبر حديث المدينة كل هذا جميل وابدأ معكم القصة الحقيقيه انا جبر ابلغ من العمر 23 عاما كان ابن خالتى مسعود يتردد كثيرا علينا بحكم انه يزور خالته التي هي امى وكان يكبرنى باكثر من 9 سنوات وهو شاب قوى البنيان ووسيم في احد ايام الصيف قلت لامى اننى سوف اروح لاصحابى العب عندكم بلاي ستيشن وافقت ماما وقالت لى على راحتك خالص المهم ذهبت إلى اصحابى وجدتهم ملو ا من اللعب، واقترحوا على ان نذهب إلى بيتنا ونصعد في سطح البيت لنشاهد الجيران من فوق. رجعت إلى بيتنا المكون من ثلاث طوابق وهو ملكنا بالكامل ولا يسكن معنا اى احد ومعى اصحابى. ميدو. وسعيد.ولم اكن اريد ان اقلق ماما. لذلك صعدنا مباشره إلى سطح البيت دون ان نخبرها. جلسنا في الهواء كثيرا. ووقف سعيد يشاهد المارة في الشارع. قال سعيد.على فكره ابن خالتك مسعود في الطريق لم ابالى به الا اننى سمعت ابن خالتى ينادى على من الشارع. لم ارد عليه. الا اننى سمعت والدتى ترد عليه من الشرفة وتقول له اطلع تعالى واقفل الباب خلفك. استغربت! المهم لم اعبأ به. بعد قليل طلب من سعيد صديقى ان يقضى حاجته فقلت له تعالى انزل معك إلى الحمام كانت الشقة في الدور الثالث مغلقه بالمفتاح. فنزلت إلى شقتنا في الدور الثانى كان باب الشقة مواربا قلت لصديقى انتظر حتى افسح لك الطريق دخلت وانا متوقع ان اجد مسعود ابن خالتى يجلس في الصالة مع ماما الا اننى لم اجده دخلت البلكونه لم اجده ولم اجد ماما افتكرت انهم في الشقة اللى في الدور الاول وخرجت وقلت لصديقى سعيد تفضل. واوصلته إلى حمام الضيوف جوار الباب مباشره ووقفت انتظره. اثناء ذلك لمحت ملابس ملقيه على كنبه الصاله. يااه. انها ملابس ابن خالتى مسعود بنطلونه وقميصه وحذائه على الارض. في البداية حسبته يأخذ حمام في الحمام الكبير جلست انتظر صديقى بعد قليل خرج صديقى وصعدنا إلى السطح مره اخرى. بعد قليل نزلت لعمل شاى لى ولاصدقائى دخلت الشقة وبحثت عن امى لم اجدها. نزلت إلى شقه الدور الاول وجدتها مغلقه وليس بها احدصعدت مسرعا واخذت ابحث عن امى في كل الغرف سمعت صوت غريب في حجره امى. كان صوت مسعود وصوت امى وهم يمارسون الجنس تسمرت قدماى ولم استطيع الوقوف كان الباب مفتوح قليلا نظرت إلى الحجرة لاجد مسعود نائما على السرير وماما فوقه تتراقص وتتمايل وتقول له جامد يا سوسو. اةةةة قطعنى. كاد يغمى عليا تراجعت فورا وصعدت إلى السطح في حاله رعب أو صدم انزلت اصحابى ثم صعدت إلى الشقة وجلست في الصالة انتظر بعد نصف ساعه خرج مسعود عاريا لمحنى جالس في الصاله. رجع إلى حجره امى سريعا ومرت دقائق. خرجت ماما وهى ترتدى ملابسها وتبتسم لى وتقول متى حضرت؟ ثم طلبت منى ان احضر بعد لوازم البيت من البقاله انها لا تدرى انى رايت وسمعت كل شئ. وكانت لا تدرى انى اعلم ان مسعود معها المهم لم اجرأ على ان اقول لها اى شئ من هذا وخرجت من البيت لاحضار الاشياء. وانا اعلم انها حجه لاخراج ابن اختها من حجرتها غبت بالخارج ورجعت البيت وجدت ماما تنتظرنى. وطبعا قد خرج مسعود ومرت الايام وانا اتعذب لما رايته. وكنت لا انام من هذا العذاب معقوله تفعل ماما هذا انها كبيره في السن انها في الخمسين من عمرها ومع من. ابن اختها. ياااا هو فى احد الايام كنت في الشقة الاخيره جالس افكر. حتى رن جرس الهاتف رفعت السماعة سريعا بعد ما رفعت ماما السماعة الاخرى عندها. وضعت يدى على السماعه. كان مسعود يتحدث إلى ماما ويسألها عنى وهل دريت؟ وطبعا ماما طمأنته كثيرا ابلغها انها وحشته وانه صدرها وكسها وحشه ردت على ماما انها في حاجه إلى زبره جدا وانها ممحونه خالص قال لها سانتظر منك تليفون لكى تحددى وقت ما يكون جبر بالخارج قالت له لا تحمل هما سارسله غدا إلى عمه باى حجه. وانت عليك انتظار تليفون وتحدثا بعد ذلك في امور كلها سكسيه كل هذا وانا اصبحت في قمه الحيرة ماذا افعل؟ اخذت افكر في كلام ماما الحلو لابن اختها وتأثرت جدا حتى اهتجت جدا لدرجه انى كنت سانزل اليها واغتصبها الا اننى تمهلت من يومها وماما في مخيلتى. اتخيلها وهى عاريه فوق مسعود ابن اختها نزلت اليها وجست اشاهد التلفاز بعد قليل اتت إلى وقالت لى ان هناك بعد الاشياء تريد ان ترسلها إلى بيت عمى قلت لها اوكي قالت تقوم غدا باكر وتذهب اليه لكى تصل قبل الليل إلى عمك للعلم عمى يسكن في مدينه بعيده عن مدينتنا بحوالى 300 كيلو وفى صباح اليوم التالى قمت وجهزت نفسى لكى انزل امام امى نزلت وكنت اعلم انها ستتصل بان اختها لكى يحضر بعد ما تطمئن انى سافرت وفعلا نزلت امامها وبعد دقائق رجعت مره اخرى لانى اعلم ان مسعود في الطريق إلى ماماكانت ماما قد نزلت بعد خروجى وفتحت باب البيت كى يكون جاهزا عندما يحضر ابن اختها المهم وقفت على باب البيت حتى وصل مسعود وقابلته وقلت له ان ماما خرجت لزياره جدى استغرب واندهش مسعود وقال لى انه سيذهب إلى جدى هو ايضا ونجحت الخطة الاولى. صعدت إلى الشقة وانا خائفا مما سيحدث قلبى كان يدق بسرعه جدا باب الشقة كان مفتوحا دخلت وقفلت باب الشقة خلفى احست ماما بى. كانت تظننى مسعود ابن اختها نادت من حجرتها: ايه يا سوسو اتاخرت ليه تعالى يا حبي شوف كسكوسى عايزاك اقلع هدومك عندك وتعالى خش عليا بزبرك عايزاه واقفت طبعا لم اردقالت ايه يا سوسو اتخرصت ليه يالا تعالى لملمت شجاعتى ودخلت حجرتها. كانت مستلقيه على بطنها في وضع اثارنى جدا جدا جداطيزها مرتفعه جدا ولحم بطنها بارز من تحتهاوقفت اشاهدها في تلذذوفجأه قالت ايه سوسو واقف عندك ليه ثم نظرت إلى فجأه قامت بسرعه وضعت يديها على صدرها وكسها بحثت عن اى شئ يسترهاتركتها وخرجت إلى حجرتى تصنعت البكاء والانهيارلحظات وجائت خلفى مسرعه. لماذا لم تسافر؟ . قلت لها علشان انا عرفت وشاهدتك أنت ومسعود الاسبوع الماضىوقفت ماما صامته للحظات قلت لها لا تتحيرى ساترك لك البيت لكى يخلو لك الجو مع حبيب القلب ساذهب إلى جدى واقيم معه ثم قلت لها اطلعى بره بره ما زالت ماما صامته مصدومه لا تتحرك وفجاءه وقعت على الارض مغشيا عليها اسرعت اليها محاولا افاقتها. اخذتها في حضنى وقلت لها ماما ماما قومىاسرعت واحضرت كولونيا وقمت بافاقتها واخذتها في حضنى وهى تفيق وانا اقول لها لماذا فعلتى هذا يا ماما كانت ماما تفتح عينيها الملئتين بالدموع ترانى ثم تغلقهم مره اخرى والدموع تنهمر منها في بكاء مكتوم قلت لها قومى يا ماما قومى علشان خاطري قمت وحاولت ان اوقفها الا انها لم تكن خفيفه الوزن حملتها بقوه وهى شبه منهاره اجلستها على سريرى وجلست جوارها اخذت راسها ووضعته على رجلى وانا العب في شعرها واقول لها خلاص يا ماما فوقى كانت ساعتها في حاله لا يرثى لها قلت في نفسى ان هذا انسب وقت لى لكى احاول معها قلت لها ماما خلاص بقى انا عارف انك وحيده وانك امرأه لك احتياجاتك خلاص يا ماما انا عارف كل شئ. انا لن اتركك تحتاجين اى شئ بعد اليوم كانت ماما في كامل مكياجها وتزينها والدموع تنهمر من عيونها تأخذ معها مكياج عينها الاسود مسحته بيدى وقبلتها على خدها وقلت لها مبتسما هو مسعود عند ايش اكثر مني ردى عليا ثم نمت جوارها على السرير واخذتها في حضنى وقتا طويلا بعد اكثر من ساعه وجدت ماما تتحرك وتهم للنهوض قلت لها اين تذهبين لم ترد عليا لحقتها وامسكتها من الخلف وقلت لها ماما علشان خاطرى ردى عليا نظرت إلى وقالت ارد عليك اقول ايه قلت لها قولى اى شئ قالت كله من ابوك حضنتها وقلت لها ماما ممكن تضمينى في صدرك ضمتنى وقالت معلش يا جبر سامحني انا مقدرش اتحمل الـ. قلت لها اكملي قالت لم تفهمنىقلت لها ماما انا حسيت بك من يوم ما شاهدتك مع مسعود ومن يومها وانا اتمنى ان اكون مكان مسعود نظرت إلى مندهشه وقالت. أنت بتقول ايه؟ قلت لها انا نفسى اكون مكان مسعود قالت لى بجد قلت لها بجد ماما انا بحبك اوى اوىثم حضنتها بقوه وسحبتها إلى السرير وهى تقول مينفعش يا جبر اللى بتعمله ده أخبرتها اني قرأت الكثير من قصص نيك محارم  على النت واستمريت في سحبها حتى وصلت إلى السرير دفعتها بكل قوه حتى ارتمت على السرير ثم ركبت فوقها اقبلها واقبل رقبتها وخدها وهى تحاول ان تتمنع عنى امسكت صدرها بكل قوه وعنف نهرتنى وقالت اللى بتعمله ده ما يصح قلت لها وما هو الصح قالت يا بنى أنت ابنى وما يصح اللى بتعمله ده قلت وهل يصح لابن خالتي سكتت قليلا وقالت انا مش عارفه اقول لك ايش لكن يا ابنى امسك نفسك عنى انا أمك قلت لها انسى موضوع انك امى انا انظر اليك الان وكانك صديقتي ثم امسكت يدها ووجهتها إلى زبرى الهائج وقلت لها انظرى انا في قمه الهياج نظرت إلى نظره المستسلمه وقالت طيب اجلس وانا هريحك جلست اخذت تدلك لى زبرى من فوق البنطلون قلت لها حرام عليك أنت تزيدينى تعبا قاالت يوووووه اعمل لك ايه بس علشان تستريح قلت لها ان تعلمى كل شئ قالت مينفعش أنت ابنى حرام عليك هنا اخرجت قضيبى من محبسه واخرجته لها وقلت انظرى اليه لكى تعرفى ماذا فعلتى به نظرت ايه باندهاش قلت لها امسكيها مسكته دلكيه دلكته عايز اشوف بزازك نظرت إلى لم انتظر ردها دفعتها على السرير وهجمت عليها ومزقت جلبابها وامسكت ببزازها اقبلهم وامصهم وادخلت يدى داخل الجلباب الممزق حتى وصلت إلى كسها همست لى: جبر بالراحة على ماما ماما رقيقه سمعت منها ذل كهدأت قالت قوم اخلع هدومك قلت لها اخلعيها لىقامت وقلعتنى هدومىقلت لها تعرفى تمصىلم تج بقلت لها بتعرفى؟ قالت بالراحة يا جبر عليا انا لسه مكسوفه منك قلت لها مكسوفه منى. لالالالا قمت وامسكت زبرى ووجهته إلى فمها قلت لها خذيه خذيه بين شفايفك علشان خاطرى فتحت شفايفها واخذته ثم انهمكت وامسكته بيدها واخذت تمصه باتقان ثم قامت وخلعت ما تبقى من جلبابها الممزق لم احتمل شكل صدرها وهى تخلع ملابسها هجمت عليها فتحت لى ارجلها وجهت زبرى إلى كسها انزلق داخله وانا اقول لها انا حبيبك وعشقيك وكان هذا اول مره ادخل قضيبى في اى كس لم اطل في دخول وخروج زبرى في كسها حتى قذفت دون ان اشعر داخل كسها كان الحليب كثيرا جدا جدا لم اتوقع هذا فانا لم امارس العادة السرية منذ أن توقفت عن قراءة قصص نيك محارم ، فانا احتلم كثيرا قالت ماما بدرى انك تكب قلت لها هذه المرة بس في المرة القادمه ساريك اصول النيك المهم تعالى هاتى شفايفك على شفايفى نفسى اقبلك وكانت هذه اول مره اقبلها بنهم ولذه وشوق قام زبرى مره اخرى اخذت اعتصر شفتاها بشفتاى. راحت ماما في عالم تانى من اللذة والمتعة واستجابت معى اكثر واكثر. احسست بلسانها يحاول ان يدخل إلى فمى. التقفته. اخذته بين شفايفى امصه واعصره والاعبه بلسانى مدت يديها حول ظهرى ثم ضمت ارجلها حول مؤخرتى. ثم قالت لى بصوت حنين وهامس. أنت تجنن يا جبر. تجنن. ارتفعت ثقتى بنفسى اكثر. قمت من عليها. تمسكت بى. لا يا جبر لا تقوم الان خليك نايم عليا حبيبى. دفينى بجسمك الحار. قمت ثم نمت على ظهرى وامسكت قضيبى المتصلب وقلت لها يالا قومى اركبى علشان امرجحك نظرت لى وابتسمت وهمت بالقيام. واثناء قيامها امسكت بزبرى ودلكته صعودا ونزولا ثم نظرت لى وقالت. انا في حلم ولا علم. نظرت اليها ضاحكا الان ارتكزت على زبرى وامسكته بيدها وادخلته في كسها ثم نزلت بهدوء جميل عليه حتى استقر بالكامل داخل كسها الحار الملئ بالحليب ثم انحنت براسها إلى راسى وبزازها يتراقصان وهم في الطريق إلى فمى امسكت بحلمه بزها بين اصابعى وقلت لها انتى في علم يا حبيبيه زبرى نظرت إلى بشهوه ثم ارتمت بصدرها حول صدرى وهى ترتفع بمؤخرتها وتنزل على زبرى بهدوء لذيذ. تطلع وتنزل وهى تحضننى وتلعق صدرى بلسانها. يالها من لبؤه كبيره ثم عدلت من وضعها وقامت تتراقص بصدرها وهى ترفع يديها على شعرها تداعب شعرها ومنظر ابطها الجميل يستهوينى وبعد وقت جميل من ركوبها لزبرى توقفت قليلا ثم قالت وهى تنهج. اةةةة انا تعبت وسع لى خلينا انام جنبك شويه ضحكت لها وهى تنزل من على وقلت لها ارايت من يتعب منا بدرى ضحكت ماما بصوت عالى جدا وقالت ورينى يا خويا شاطرتك ثم نزلت من السرير ووقفت واخذت وضعيه الفرنساوى وباعدت بين ارجلها وقالت بصوت ممحون جدا دخله دخله يا جبر بسرعه قمت ووقفت خلفها وامسكت بزبرى ثم دفعته داخل كسها الرطب واخذت انيكها بقوه وهى تصيح لى. جامد.جامد جامد قوه اة زبرك حلو قوى. لم اشعر باى انتفاضه منها في الوقت الماضى الا انها انفضفت بشده عجيبه وبقوه كبيره الان وانا ادفع بزبرى داخل كسها ثم ارتمت منى على السرير ونامت على ظهرها وامسكت بصدرها وقالت تعالى حطه هنا اسرعت ووضعت قضيبى بين صدرها الكبير واخذت ادفعه وعيده بين صدرها حتى قذفت حليبى على صدرها وبطنها ووجها مسحت الحليب من على وجهها لكنها لم تلعقه كما توقعت اخذت جلبابها الممزق بجوارها ومسحت الحليب على جسمها في هذه اللحظة رن الهاتف قلت لها يووووه هو ده وقته قالت قوم رد وشوف مين نظرت إلى اظهار الرقم وجدته رقم خالتى سعاد توقعت ان يكون ابن خالتى مسعود قالت ماما رقم من؟ قلت لها رقم خالتى قالت طيب افتح السماعه فتحت الخط وشغلت السماعة الكبيره ثم ارتميت جوار ماما على السرير لاستمع للمكالمه كانت خالتى سعاد على الخط وكان الحوار المفاجأه: ماما: الو خالتى: ايوه يا اختى ازيك ماما: كويسه اخبارك ايه خالتى: كويسه بس مسعود زعلان منك ماما تنظر لى وتشير لى الا اتكلم أو اصدر اى صوت ثم قالت لخالتى: معلش الواد جبر لم يسافر خالتى: احسن انا كنت تعبانه قوى وكسى هاج عليا خالص ومسعود قام بالواجب. معلش بقى اخدته منك النهارده نظرت إلى ماما مندهشا. ثم اشارت لى بيديها ان اهدأ شويه ماما: حلال عليك النهارده يا لبوه خالتى: الواد مسعود بيقول ان جبر قابله على باب البيت وقال له انك رحت عند ابوك ماما: انا فعلا كنت رايحه بس رجعت من السكه خالتى: هو الواد جبر لسه عندك ماما: ايوه يا اختى قاعد مش نازل خالتى: يا عينى. طيب لو أنت هايجه اوى تعالى عندى والواد مسعود هيروقك يا لبوه ماما: هشوف. بقولك ما تيجى انت. انا منتظراك. تعالى نقعد شويه وبعدين نبقى ننزل انا وانتى خالتى: طيب انا هقوم استحمى وهلبس وهجيلك. خلاص ماما: خلاص بس متتأخريش عليا. سلام ثم وضعت السماعة ونظرت الى. وجدتنى مندهشا جدا جدا طبعا كنت في قمه الاندهاش. قلت لها هو مسعود بيعمل مع خالتى. قالت يوووه من زمان. يالا نقوم نستحمى قبل ما خالتك تيجى قمنا واستحمينا وزدات جرأتى على ماما وقلت لها ده انتو عائله لبوة صحيح نظرت لى وقالت لم نفسك يا بابا احنا ما لا نتناك بره. احنا محترمين اووووى وزيتنا في دقيقنا. يالا نستحما يالا دخلنا الحمام ولعبنا سويا مع بعض. واهتجت عليها واخذت صدرها بين يدى اعضعض فيهم بسنانى ولسانى وانتصب قضيبى. امسكته بيدها وقالت لى ((مفاجأه اخرى)): عايز تنيك خالتك سعاد قلت لها: يا سلام. ممكن قالت عايز ولا لأ؟ قلت ماشى قالت ياواد يا هايج أنت نفسك تنيكها. صح؟ قلت اة بس ازاى قالت ازاى! زى ما هي قدمت لى ابنها هديه. اقدمك لها هديه. بس عايزاك تظبطها وتريحها على الاخر وخليك هادى ورزين معاها علشان تريحها على الاخر انتصب زبرى على الاخر من كلامها التصقت فيها من الخلف قالت لى ياواد اتقل شويه ومتتعبش نفسك تانى. ووفر مجهودك ده لخالتك للعلم كانت خالتى اصغر من ماما بسبع سنوات وهى جميله جدا عن ماما وسيقانها روعه ولها ارداف متكورتان ومرفوعتان وصدرها كالمانجو الكبيره وبطنها ممتلئه قليلا ورقبتها مليئه وجميله وترتدى مصاغا ذهبيا كثيرا وتتميز بخفه الدم وزوجها مسافر باستمرار معذره اطلت في وصفها لكنها الحقيقة التي يجب ذكرها خرجنا من الحمام وذهبت ماما إلى حجرتها وانا ذهبت إلى حجرتى بعد قليل عادت ماما بقميص قصير وفردت شعرها على كتفيها بعد ما اتزينت بمكياج كامل وجميل وكانها عروسه. قالت لى عايزاك تفضل في حجرتك ولا تاتى الا بعد ما اناديك نظرت اليها وهى بزينتها وقلت لها ماما أنت حلوه خالص قالت بدلال وهى تلف جسمها امامى. عارفه انى حلوه يا جوجو جوجو عايزاك تضبطها على الاخر أنت فاهم؟ قلت لها طيب ازاى ابدأ قالت ملكش دعوه أنت انا افتح لك الطريق. بس خليك في حجرتك لغايه ما اناديك. والبس بنطلون البيجامة فقط دون كلوت ولا ترتدى السترة خليك عريان من فوق. خالتك تموت في شعر صدر الرجال. وانت شعر صدرك يهبل. جوجو خالتك بتحب النيك اكثر من عينها. ابقى نكها في كل حته في جسمها قلت لها انكها في كل جسمها ازاى قالت ياواد يا حمار ابقى نيكها في كسها وفى طيزها قلت لها مندهشا. طيزها! قالت ايه مش هتعرف؟ قلت لها اجرب قالت لالالا لا تجرب معاها. ابقى نيكها في كسها وخلاص وانا هبقى ادربك على نياكه الطيز قلت لها هي صعبه قالت لا ابدا ده حلوه اوى بس انا خايفة تحط زبرك في طيزها تتنيل وتجيب على طول قلت لها اشمعنى قالت اصل الطيز بتبقى سخنه ومولعه خالص. بس بقى يا واد أنت هايجتنى انا انتصب زبرى جامد جدا قالت لى بقولك هدى نفسك يا واد واخذنا نشرح ونتكلم ونتدلل ونمايع وانا في قمه ثورتى وهياجى وفرحتى اللذيذه لاننى نكت ماما وسأنيك خالتى بعد قليل مثل قصص نيك محارم  التي أحبها، بعد لحظات رن جرس باب المنزل نظرت من البلكونه وجدتها خالتى ماما قالت لى خش حجرتك وانا هنزل افتح لها الباب نزلت ماما ودخلت انا حجرتى منتظرا ما الذي سيحدث سمعتهم وقد دخلوا الشقه
خالتى تسال ماما: هو الواد جبر فين
ماما: جوه في حجرته المجرم
صور سكس
,صور نيك , سكس حيوانات, سكس , افلام سكس,
سكس اجنبى, افلام نيك , سكس امهات, افلام نيك , سكس مترجم, عرب نار,

شرموطة كبيرة الجزء الاول والثاني

شرموطة كبيرة الجزء الاول والثاني

من صغري وانا بعشق النيك بحبه بكل انواعه هحكي معاكم فترة من حياتي وهستخدم اسماء مستعارة …..
كنت بشتغل في شركة كبيرة ليها فروع وانا كنت مدير مجموعة وكان في موظفات كتير في يوم كان ليا زميلة ليا اسمها نادين سنها ظ£ظ، متجوزه
جسمها مرسوم بزاز متوسطه طرية طيز ملفوفه كنا في البوفيه وبنشرب القهوة سوا وسألتها مالك قالتلي مضايقه حبه وعرفت منها انها متخانقه مع جوزها وعايزة تطلق بسبب انه مبيصرفش علي البيت وانها مبقتش تحبه عيطت وحايلتها وقومنا شغلنا في وسط النهار كنا رايحين انا وهي الفرع الرئيسي قبلها كنا بنهزر وبقولها سيبك منه وانا اتجوزك وهظبطك من باب الهزار لاقيتها بتقولي وهي بتضحك هتظبطني ازاي
قولتلها هبقي اعرفك لما نتجوز وبعدين مش قدام الناس كده وقومنا علشان ننزل الشركة في عمارة ظ¦ ادوار من غير اسانسير مفيش غير شركتنا الدور الخامس وشركة في الارضي وباقي العمارة فاضيه واول ما خرجنا من الباب ووصلنا الدور اللي تحتنا لاقيتها بتقولي مقولتليش هتظبطتني ازاي قولتلها مصممه قالتلي اه روحت ما سكها من دراعها ولاففها وبايسها في شفايفها وقعدت امص فيهم اوي اوي اوي وامسك في بزها وامسك طيازها كل ده من فوق الهدوم لاقيتها بتشد نفسها مني وبتقولي كفايه بقا احسن حد يطلع قولتلها لسه مخلصناش قالتلي مش دلوقتي احسن صوتي هيفضحك ونزلنا وواحنا في الطريق سألتها طب هنكمل امتي قالتلي بكرة نيجي بدري عن المعاد ساعة وفعلا تاني يوم روحت الساعه ظ§ ص وبعدها ب ظ¥ دقايق لاقيتها لابسة فستان احمر مليان ورد طويل وواسع واول ماشوفتها لاقيت نفسي بمسك بزها

نيك كس,سكس حيوانات, سكس امهات, سكس نار, صور سكس,
وابوسها وبمد ايدي امسك طيزها لاقيتها من غير اندر روحت رافع الفستان ونزلت لحست كسها اوي اوي والعب في زنبورها بلساني واقولها كسك حلو اوي يالبوة لاقيتها هاجت اكتر بقيت الحس في كسها واقولها يا شرموطه يا متناكة يابنت اوسخ لبوة ولفيتها ولحست خرم طيزها وابعبصها وبعدين اول ما قومت لاقيتها فكت سوستة بنطلوني وركعت تمص في زوبري وانا ماسكها من شعرها وبدخله لحد زورها وتلحس بيضاني وانا فاشخها شتيمة وروحت مقومها ولاففها وروحت مدخل زوبري في كسها من ورا وقعدت انيك فيها واضربها علي طيازها وبعدها خليتها تتشعلق في رقبتي وزنقتها في الحيطه ورفعت رجلها علي ايدي وقعدت انيك في كسها لحد ما قربت اجيب سألتها اجيب فين يابنت القحبة قالتلي في بقي ياقلب بنت القحبة وشربت اللبن كله …….. وفضلت علاقتنا علي سلم الشركة مستمرة لحد ما مشيت من الشركة ….
كده الجزء الاول خلص الاجزاء الجاية هحكيلكو علي كل واحدة نمت معاها في الشركة وخصوصا المره اللي عندها ظ¤ظ* سنه اللي خلعت حوزها علشان مبقاش يكيفها ……. مستني الردود

الجزء الثاني

صباح الخيرات .
شكرا لتفاعلاتكم والجزئ ده هحكي فيه قصتي مع اكبر شرموطه قابلتها في حياتي
زي ما حكيت في الجزئ الاول اني كنت رئيس مجموعة في شركة كبيرة ولما كنت بحتاج موظف او موظفة كنت بعمل المقابله معاه بنفسي وفي يوم كنت محتاج موظفة والشركة بعتتلي اكتر من شخص وعملتهم معاهم مقابله واختارت سهام سنها 38 سنه قالت في المقابله انها مطلقه شكلها كلاس جدا طولها 157 تقريبا وزنها 65 قمحاوية محجبة لابسة لينسيز جراي واتفقت معاها علي الشغل ومضت عقدها وابتدت شغل معايا بعد يومين من شغلها وهي جاية جابتلي ورد وسابته علي مكتبي ( معلومه انا شكلي مش جميل شكلي مقبول ومهندم فقط ) اقصد ان مفيش حاجه تخليها تتشدلي مثلا قبلت منها الورد وكملنا يومنا عادي والموظفين روحوا وانا فضلت في المكتب شوية فضولي واحساسي بذاتي خلاني اكلمها وابتديت بالسلامات واتكلمنا عن احوالها وبعدين سألتها انتي ايه اللي خلاكي تجيبيلي ورد . قالتلي انت نسخة طبق الاصل من اول شخص حبيته في حياتي من ظ¢ظ* سنه وابتدينا نتكلم مع بعض ودخلنا في تفاصيل كتير اللي منها انها لسه متطلقتش ورافعه خلع علي جوزها ولما طبعا سالتها قالتلي اجابات كتير غير مقنعه ومع الضغط عرفت منها انه اخر ظ¥ سنين كان ضعيف جنسيا ومن هنا ابتدي كلامنا ياخد مجري تاني وابتديت اسالها عن لبسها في البيت وحاجات عيالي كده لحد ما في مرة قولتلها انا عايز اشوف جسمك بعتتلي صورة بزازها جوز بزاز ملهمش وصف ملبن مش نازلين اوي ومش واقفين اوي كبار حلمة بني وقد عقلتين صباع . واستنيت تاني يوم شغل بفارغ الصبر وقضينا يومنا واليوم ده اديتها شغل كتير وقولتلها متمشيش غير لما تخلصيه وفعلا كل الناس مشيت الا هي ولما الدنيا فضيت قولتلها كفايا كده واحنا عند باب الشركة جيت احضنها لاقيت ملامح وشها خافت وبعدت نفسها عني وحسيتها خايفه اوي حاولت احضنها تاني بعدت ونزلت سيبتها وقولت مقللش من نفسي باني اجري وراها وقعدت حبه في المكتب ولاقيتها بتتصل بيا وبتعتذر فقولتلها مفيش اعتذار ولا حاجه انا مش هحاول المسك تاني لاقيتها بتقولي لا مش قاصدر بس انا خوفت وصالحتني وبععتلي صورة ليها بالاندر والبرا وتاني يوم مشيوا الناس وحصل نفس الموقف وفضلنا علي الحال ده ظ¤ ايام وفي اليوم الخامس جيت المسها بعدت عني واتنرفزت اوي ولاقيت نفسي مسكتها من شعرها وشديته اوي وقولتلها انتي هتستعبطتي عليا يا كس امك لاقيتها مسكت زوبري وبتقولي خدامتك روحت ضاربها بالقلم وقولتلها مصي يا متناكه راحت مطلعه زوبري ومصته ولا اجدع لبوة في سوق الحريم واتاريني انا اللي كنت مش فاهم هي عايزة ايه فضلت تمص زوبري مسابتهوش غير ولبني كله في بقها ومن غير ولا كلمه قامت دخلت زوبري وعدلت هدومها وقالتلي بعد اذنك ياسيدي ومن هنا ابتديت اعاملها بصيغة الامر واعاملها بعنف وشتيمه واهانه ومص ولحس علي سلم الشركة لحد مافي يوم قولتلها انتي هتاخدي يومين اجازة طبعا علشان الجمعه عندي مفيش مكان فاضي وهي علشان ظروفها اهلها مبيسيبوهاش تخرج وحدها الجمعه واخدت يومين وانا اخدت يوم واحد وجاتلي علي البيت ودخلت غيرت هدومها وخرجت لابسه قميص نوم انا مشوفتش في حلاوته اسود مفتوح من ورا لحد اول طيزها مبين كل حته في جسمها ولاقيت نفسي بقطع القميص وبمص بزازها لدرجة اني كنت بقرص عليهم بسناني مللللللبن وهي اهاتها تهيج الخول وكل شوية اضربها قلم واشتمها اقولها يا لبوة تقولي لبوتك ومتناكتك وشرموطك اقولها سيبتي جوزك ليها تقولي علق مبيعرفش يشكمني عايزة تتناكي يالبوة لاقيتها نزلت علي رجلي تبوسها وتلحسها وتقولي ابوس رجلك نيكني طبعا انا كنت في قمة التعجب اول مرة يحصل معايا كده المهم فصصت رجلي حته حته بوس ولحس لحد ما طلعت علي زوبري وماسكاه تلحس راسه وبيضاني وتمصه زي ما قولتلكو هي محترفه مص وطلعت لحست كل حته في جسمي هيجت اوي اوي روحت ماسكه من شعرها ورميتها علي السرير وفشخت رجلها ومصيت ولحس كسها اوي وعضيته وقعدت ادخل صوابعي في طيزها لحد ما لاقيتها بتصوت وتقولي ابوس رجلك نيكني انا بقالي ظ¦ شهور متناكتش وفعلا قومت روحت رازع زوبري في كسهاة وقعد انيك فيها اوي اوي اوي واقولها حلو ياشرموطه تقولي حلو يا قلبي اضربها بالقلم تروح قايلالي حلو يا سيدي نيك شرموطتك ولبوتك وبنت لبوتك احنا كلنها متناكين تحت زوبرك وبعدين طلعتها قعدت علي زوبري تتنطط وانا اضرب بزازها وبالقلم وجه في بالي اني عايز انيكها في طيزها قولتلها قومي ناني علي بطنك وروحت تفيت علي خرم طيزها وزنقته اوي خرمها مكانش ديق بس مدخلش بسهولهوهي صوتها كان جايب اخر الشارع لدرجة اني كتمتهت بمخدتين بس كملت وقعدت انيك فيها لحد ما بقت تترجاني اجيب في طيزها وجبت في طيزها . وبعد ما خلصنا حبيت اسالها انتي ايه كيفك في النيك قالتلي انا او ماتهانتش وكل حته في جسمي لون ابقي ماتناكتش. لو عجبكوا الجزء ده سيبو ردود ونكمل ب

افلام نيك , سكس, سكس اجنبى, سكس العرب, سكس محارم,فيلم سكس, نيك امهات,

ليلة دخلتي و انا عروس و زب زوجي

ليلة دخلتي و انا عروس و زب زوجي

كانت ليلة دخلتي ساخنة جدا و حامية و لكنها رائعة و لا تنسى فانا تمت خطبتي لرجل اكبر مني بعشرين سنة فقد كنت في العشرين و هو في الاربعين و كان مهذب جدا و خجول حين يزورنا في البيت و لم يكن جميلا جدا بل كان عاديا و اسمر و جسمه عادي ايضا لا بالطويل و لا بالقصير . و مرت الايام و حان موعد زفافي الى بيتي الجديد فاقيمت الافراح و الليالي الملاح و وجدت نفسي في سيارة العروس متوجهة الى بيتي الزوجي الجديد و التقيت بافراد عائلته من امه و اخواته و كل اقاربه و قد بدا لي انني في وسط عائلة محترمة و اناس طيبون و بالفعل كان الامر كما اعتقدت . و لكن ساحكي لكم كيف تمت ليلة الدخلة و كيف وقع الجماع الاول بيني و بين زوجي حين دخل الغرفة و انا كنت مختبئة تحت الغطاء و ارتدي فستان نوم زهري خفيف جدا من الحرير و كل جسمي كان مهيئا فقد حلقت كسي و نظفت الشعر من كل الجسم من الابطين و من العانة و اما عدا ذلك فانا رجلاي و يداي ليستا مشعرتين و انا جسمي ناعم جدا . و جاء زوجي و بدات ليلة دخلتي الساخنة حيث بمجرد ان رايته حتى بدا قلبي يدق بقوة و نظرت مباشرة الى موضع زبه وكنت اعتقد اني سجده منتصب و يكاد يمزق بنطلونه لكني لاحظت العكس بل لم تكن هناك اي اثار للزب بين قدميه و تحت الثياب و شعرت براحة نفسية في ذلك الوقت
و شعرت ان زوجي ليس متلهفا للسكس و هو ما منحني بعض الراحة النفسية فبالقدر الذي كنت اريد ان اذوق الزب كنت خائفة جدا و لا اعلم ان كان زوجي يملك زب كبير او صغير ثم اني لم اكن املك تجارب جنسية سابقة و لا اعرف حتى شكل الزب . و بدات ليلة دخلتي التي كنت اتصور انها فيلم رعب لكنها كانت عكس كل ما كنت افكر فيه فزوجي كان ذكيا جدا و لم يلمسني بل استلقى امامي و اشغل التفاز و وضع فيلم كوميدي مضحك جدا و هي مستلقي على ظهره ياكل الكاجو و الفستق و في كل مرة يطلب مني ان اكل و كلما كانت اللقطة مضحكة كان يعانقني و هو يضحك و يعبر لي عن السعادة و الفرح

عرب نار, سكس, افلام سكس, سكس امهات, سكس مترجم, سكس محارم,سكس عربى.سكس ام وابنها, . و من شدة ما كان يعانقني و هو يضحك كان يسخنني و يحضرني و انا بدات اتجاوب معه و صرت احس نفسي اني اعرفه منذ مدة و نسيت تماما اني عروسة حتى جاءت لقطة رومنسية و وضع الممثل فمه على فم الممثلة و قبلها بحرارة و فعل زوجي نفس الشيئ وهو يقبلني ثم اعاد الكرة ثانية و ثالثة و كانت ليلة دخلتي جميلة جدا
ثم امسكني في قبلة طويلة لم تكن لتنتهي و هنا بد يتحسسني و انا سخنت و زوجي سخن ايضا و ازاح حمالة صدري و راى حلماتي المنتصبة و قد زال كل خوفي بل صرت متشوقة جدا للجنس و بدا يقبلني و يمص صدري و انا ساخنة جدا و ليلة دخلتي مثيرة . ثم نزع بنطلونه دون ان اراه و عاد الى تقبيلي لكني كنت احس بحرارة زبه تملاس لحمي و قد هجتني جدا و زبه جد منتصب و هو يقبلني و انا اتمنى رؤية زب زوجي و ظل يقبلني بمتعة الى ان سخننا مع بعض و قام زوجي بسحب الغطاء و اصبحنا عراة و هناك رايت زب زوجي الذي كان اجمل مما تخيلت و لم يكن هو الزب الصغير الذى رايته فى الاول لكنه عندما انتصب وجدته كبيرا جدا و رائع . كان زبه وردي اللون غليظ الجذع و متين جدا و فتحته كانها فم و كان زبه يضحك و يبدو بريئا جدا و كنت انظر اليه بكثير من الخجل و لحظتها صارت ليلة دخلتي احلى و الذ ثم اقترب مني زوجي و هذه المرة زبه كان على فتحة كسي و اعطاني قبلات حارة جدا و ساخنة و بدا يدخل راس الزب بين شفتري كسي المليئتين بالعسل
ثم انزلق زبه في كسي و فتح غشائي و بدا زوجي يضخ زبه في الكس بكل قوة و يرجه وانا ارتج معه من الشهوة و اللذة و هو يقبلني و احس بحرارة الزب و لذته و سخن زوجي اكثر و كان يدخل كل الزب في الكس . ثم شعرت بمائه الحار الساخن جدا يسيل داخل رحمي و لحظتها احسست باجمل رعشة جنسية في حياتي في ليلة دخلتي الساخنة جدا حيث صرت كانني في عالم اخر و زوجي يقذف و يكب منيه في كسي حتى بردت شهوته و ارتخى زبه داخل كسي و هو يقبلني من الفم

عرب نار,صور سكس, تحميل افلام سكس,سكس امهات,سكس مترجم,سكس اخ واخته,